معيان بن حامو

ران يوحاي (لقطة شاشة)
ران يوحاي (لقطة شاشة)

“مسابقة لم تشارك فيها أية شابة في عمري”

شابة إسرائيلية ابنة 15 عاما تحقق إنجازا تاريخيا، وستكون الشابة الأولى المشاركة في مباراة الدراجات النارية في رومانيا

في الأسبوع القادم، ستشارك الشابة الإسرائيلية، ران يوحاي، ابنة 15 عاما، مع مئات راكبي الدراجات في مباراة “رومانياكس” وهي مباراة دراجات نارية من الأصعب في العالم، التي تجرى في جبال الكاربات الرومانية. ستحقق ران، التي شاركت في منافسات الدراجات النارية منذ سن 8 سنوات وحازت على كؤوس وألقاب كثيرة، ذروة جديدة في الأسبوع القادم، وذلك لأنها ستكون المتنافسة الأصغر سنا في مباريات “رومانياكس”.

ران يوحاي (لقطة شاشة)

في كل يوم من أيام المباراة، التي تعتبر واحدة من أصعب المسابقات في العالم، يتوقع أن تسير ران بين 100 حتى 180 كيلومترا في مناطق برية، تتسلق الجبال، وتقطع الوديان. هذا العام، سيشارك في المباراة مئات المتنافسين من 53 دولة، ومن بينهم خمس نساء فقط. قالت ران لموقع YNET: “لم تشارك أية شابة في عمري بمباراة كهذه، وأريد إثبات قدرة الفتيات. في الفئة التي أشارك فيها، يشارك 230 متنافسا، وسأكون الشابة الوحيدة. رغم الصعوبة، أتوقع أن أنجح وأكون بين الـ 250 المشاركين الأوائل.”

لقد تأثرت ران وهي طالبة ثانوية متفوقة من مركز إسرائيل، بركوب الدراجات النارية من والدها، ميكي يوحاي، الذي كان راكب دراجات نارية وشارك في المباريات سابقا. “أنا فخور لأن ابنتي اختارت المشاركة في مهمة ليست سهلة. تشكل هذه المباراة توترا بشكل خاص إذ تُجرى في منطقة مفتوحة، وقد تختفي عن الأعين لساعتين”، قال الوالد.

NEW💫 @husqvarna_israel @alpinestars

A post shared by Ran Yochay #100💕 (@ran_yochay100) on

في الأشهر الأخيرة، عملت ران وفق برنامج تدريبات يشمل في كل مرة ركوب الدراجات لمسافة 250 حتى 300 كيلومتر، كما يشمل الركوب في مسارات مختلفة، الملاحة، التسلق، ومواجهة التحديات الطبيعية والمبنية. “في الأسابيع العادية، أركب الدراجة النارية أربعة أيام، وأستغل يوم الاستراحة لتدريبات اللياقة البدنية”، قالت ران. “وبالنسبة لتعليمي، أحاول المشاركة في الدروس لئلا أحتاج إلى إكمال المواد الناقصة في ساعات بعد الظهر لأستطيع ركوب الدراجات النارية أكثر”.

اقرأوا المزيد: 290 كلمة
عرض أقل

المخيمات الصيفية لحماس.. تدريبات عسكرية للأطفال

المخيمات الصيفية التابعة لحماس (Facebook)
المخيمات الصيفية التابعة لحماس (Facebook)

إطلاق نيران، إلقاء الحجارة، وخطف الإسرائيليين.. يشارك آلاف الأطفال والشبان في المخيمات الصيفية التابعة لحماس في قطاع غزة

في بداية الأسبوع، أعلنت حركة حماس عن انطلاق أنشطة مخيماتها الصيفية لعام 2018 في أنحاء قطاع غزة. جاء في المؤتمر الصحفي الذي أجرته الحركة أن المخيمات الصيفية في هذا العام ستقام تحت اسم “راجع لبلادي”، المستوحى من “مسيرة العودة الكبرى” عند الحدود مع غزة.

المخيمات الصيفية التابعة لحماس (Facebook)

تقام أثناء العطلة الصيفية في كل عام، في أنحاء قطاع غزة، مخيمات صيفية يشارك فيها عشرات آلاف الأطفال والشبان. تجرى نشاطات مختلفة في هذه المخيمات ومن بينها تدريبات عسكريّة وأنشطة لنقل أيدولوجية حماس. تولي حماس لهذه المخيمات أهمية كبيرة إذ إنها تشكل وسيلة لتعزيز تأثيرها على جيل المستقبل وتأهيل نشطاء للعمل في الذراع العسكري ومؤسسات الحركة.

المخيمات الصيفية التابعة لحماس (Facebook)

في هذا العام، ستتضمن النشاطات أنشطة تبنتها الحركة بإلهام من مسيرة العودة الكبرى، مثل إلقاء الحجارة، تطيير البالونات، جمع أطر السيارات، وتمجيد الشهداء الذين قُتِلوا أثناء هذه المسيرات.

وفق تقرير مركز معلومات الاستخبارات والإرهاب الإسرائيلي، كما هي الحال في كل سنة، ستتضمن المخيمات تدريبات عسكرية للأطفال يتلقى فيها المشاركون تدريبات على تركيب الأسلحة وتفكيكها، خطف الإسرائيليين، إطلاق النيران، وغيرها. كما أجرى المشاركون في إحدى الأيام في المخيم نشاط تضمن محاكاة السيطرة على نقطة مراقبة تابعة للجيش، وخطف الجنود.

اقرأوا المزيد: 175 كلمة
عرض أقل
البطاطا المقلية (AFP)
البطاطا المقلية (AFP)

هل تحبون البطاطا المقلية؟ من الأفضل أن تفكروا جيدا

تحذر جمعية مكافحة السرطان من أن قلي البطاطا ينتج مادة مسرطنة لهذا توصي بتجنب تناولها

توصي ورقة موقف للجنة المسؤولة عن المواد المسرطنة التابعة لجمعية مكافحة السرطان الإسرائيلية بتجنب أحد الأطعمة المفضلة لدى الأشخاص في العالم، وهو البطاطا. قبل نحو خمسة أشهر، أوصى الاتحاد الأوروبي الجمهور بتجنب تناول أطعمة مطبوخة بدرجة حرارة تزيد عن 170 درجة مئوية، مثل التوست، البطاطا المقلية، والكعك.

تعود التوصية إلى تجنب استهلاك البطاطا المفضلة إلى أن قلي البطاطا بدرجة حرارة عالية يؤدي إلى إنتاج أكريلاميد، وهو مادة كيميائية قد تؤدي إلى السرطان. لذلك أوصت مفوضية الاتحاد الأوروبي بسلق البطاطا منعا لإنتاج أكريلاميد. ادعت بلجيكا، التي اخترعت البطاطا، أن الاتحاد الأوروبي يجرم بحق البلجيكيين، مدعية أن المبادرة تلحق ضررا بالبطاط المقلية وتهدم “تقاليد فن الأكل الغنية” للدولة.

منذ نشر توصيات الاتحاد الأوروبي، فحصت جمعية مكافحة السرطان الإسرائيلية بشكل دقيق الموضوع، وأوصت بتجنب تناول الأطعمة المطبوخة أو المشوية بدرجة حرارة تزيد عن 170 درجة مئوية، التي تتضمن قمحا، بسبب المادة المسرطنة التي تنتج أثناء عملية التحلل. ستنقل توصيات الجمعية إلى وزارة الصحة الإسرائيلية، أملا بأن تصدر توصياتها حول الموضوع.

رغم التوصيات المثيرة للقلق وخوف البلجيكيين من إلحاق الضرر بفن الأكل، من المفترض أن يظل يسطع نجم البطاطا المذهبة في قائمة الأطعمة الأكثر شعبية في العالم.

اقرأوا المزيد: 185 كلمة
عرض أقل

نتنياهو يأمر بوقف تشريع قانون يزيد الرقابة على فيسبوك

نتنياهو في الكنيست (Yonatan Sindel/Flash90)
نتنياهو في الكنيست (Yonatan Sindel/Flash90)

رئيس الحكومة نتنياهو بأمر بوقف تشريع قانون يزيد من الرقابة في الشبكة، وذلك قبل لحظات من المصادقة النهائية عليه في الكنيست: "مشروع القانون يلحق ضررا بحرية التعبير"

أوعز رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بإيقاف سن قانون يدعى “قانون الفيس بوك” ويهدف إلى رقابة المحتويات التحريضية في الإنترنت، الذي تدفعه قدما، منذ الأشهر الأخيرة، وزيرة العدل، أييلت شاكيد، ووزير الأمن الداخلي، غلعاد أردان. اليوم (الأربعاء)، خرج أعضاء الكنيست لعطلة صيفية، ما يشير إلى تأجيل المصادقة على مشروع القانون لعدة أشهرة.

في بيان لحزب الليكود، ورد توضيح لقرار نتنياهو: “خشية من الإضرار بحرية التعبير، وضمانا لحقوق مواطني إسرائيل في التعبير عن انتقاداتهم بحرية في الشبكة، طلب رئيس الحكومة، نتنياهو، إيقاف سن ‘قانون الفيس بوك’ وإعادته إلى صيغته الأصلية وهي منع التحريض على الإرهاب في الشبكة. يعتقد رئيس الحكومة أن صيغة القانون الحالية تترك مكانا للتفسيرات الكثيرة التي قد تسمح برقابة الآراء وإلحاقة ضرر خطير بحرية التعبير عن الرأي في دولة إسرائيل”.

وفق مشروع القانون، الذي تمت المصادقة عليه قبل نحو سنة ونصف في الهيئة العامة في الكنيست، في وسع المحكمة الإسرائيلية استنادا إلى طلب الدولة أن تصدر قررا إلى مواقع إنترنت وتطبيقات، مثل الفيس بوك أو جوجل، بإزالة محتويات تحريضية من الشبكة، عندما يشكل النشر مخالفة جنائية أو يلحق ضررا أمنيا فعليا بالجمهور أو الدولة. في حين تحارب قوانين شبيهة في دول أخرى الإرهاب والإباحية، طلبت إسرائيل أن يتضمن القانون كل المخالفات الجنائية التي ترتكبها جهة واحدة فقط.

قالت عضوة الكنيست، رفيتال سويد، المبادرة إلى مشروع القانون، في أعقاب تأجيل النقاشات حول القانون: “يمكن أن تحمي الديموقراطية القوية نفسها من التحريض للإرهاب في الشكبة وفي الوقت ذاته تحافظ على حق حرية التعبير عن الرأي، وحق التظاهر”. وأضافت: “أتوجه إلى رئيس الحكومة، الوزراء، والمستشار القضائي للحكومة وأطلبوا منهم إيقاف هذه الخطوة الخطيرة لأنه ما زال يمكن القيام بذلك والاهتمام بأن يكون القانون مناسبا”.

اقرأوا المزيد: 260 كلمة
عرض أقل
سكان في قرية تعاونية في التفافي غزة (Hadas Parush/Flash90)
سكان في قرية تعاونية في التفافي غزة (Hadas Parush/Flash90)

العائلات الإسرائيلية التي لا تخشى القذائف والحرائق من غزة

في هذا الوقت تحديدًا، رغم التصعيد الأمني، قررت 8 عائلات إسرائيلية الانتقال للعيش في البلدات الواقعة في التفافي غزة: "خطوة لدعم المشروع الصهيوني" حسب وصفهم

قررت ثماني عائلات إسرائيلية رغم التوتر الأمني الخطير الانتقال للعيش في منطقة التفافي غزة. شعورا بالإخلاص للصهيونية ورغبة في تطوير حياة اجتماعية، أقامت عائلات حيًّا جديدا في القرية التعاونية “غفولوت” الواقعة قريبا من الحدود مع غزة.

جرى أمس (الثلاثاء)، في هذه القرية التعاونية احتفالا لوضع حجر الأساس للحي الجديد، الذي ستنتقل عائلات للعيش فيه رغم صافرات الإنذار، الصواريخ، والحقول المشتعلة. “لم نأخذ بعين الاعتبار الوضع الأمني”، أوضح إلداد برعام، الذي يتوقع أن ينتقل للعيش مع زوجته وطفليه في القرية التعاونية، لصيحفة “يديعوت أحرونوت”. “أومن أن جيراننا في قطاع غزة لن يحددوا لنا أين نعيش، وكيف ندير حياتنا. نأخذ بعين الاعتبار إمكانية حدوث حالات أمنية، ولكن نعرف كيف نواجهها”. إضافة إلى ذلك، قال إلداد إن الانتقال للعيش في القرية التعاونية سيسهم في تطوّر جودة حياة عائلته. وفق أقواله: “تسود هناك حياة اجتماعية رائعة، ويتوفر تعليم جيد للأطفال، فهذا ما يهمنا”.

كما قالت عائلة غدايب، التي انتقلت مؤخرا للعيش في غفولوت، إنها لا تخاف من جولة التصعيد الحالية بين إسرائيل وغزة. “شاهدت الحرائق وشعرت بحزن ولكن لا أخاف، فأنا متفائلة وأومن أننا سنتجتاز هذه المرحلة. أشعر أن هناك أهمية صهيونية وراء الانتقال إلى غفولوت”، قالت ربة العائلة، مارينا.

وكما أوضح نمرود هبر، مدير عام شركة البناء التي تبني الحي السكني الجديد، أنه رغم المخاوف من التعرض لصعوبة في تسويق الحي الجديد، لا يزال وصول العائلات إلى القرية التعاونية مستمرا. “هناك أهمية كبيرة لحياة اجتماعية جيدة، لا سيما للعائلات الشابة التي يهمها تعليم أطفالها. تطرح الحالات الأمنية أحيانا، ولكن القرية التعاونية جميلة جدا لهذا تقرر العائلات الوصول إليها وبناء منازل.”

اقرأوا المزيد: 244 كلمة
عرض أقل
ياعيل فاران كوهين ونافا بوكير (لقطة شاشة)
ياعيل فاران كوهين ونافا بوكير (لقطة شاشة)

فستان غير محتشم يثير خلافات في الكنيست

النائبة الإسرائيلية التي تعرضت لانتقاد بسبب فستان غير محتشم ارتدته في الهيئة العامة: أنا أحترم قواعد اللباس الخاصة بالكنيست.. لكن هنا ليس إيران

نشبت أمس (الإثنين) خلافات في الهيئة العامة للكنيست، وذلك بعد أن صعدت عضوة الكنيست ياعيل فاران كوهين من حزب “المعسكر الصهيوني” إلى منصة الخطابات وهي ترتدي فستانا دون أكمام.

علقت عضوة الكنيست نافا بوكير من حزب الليكود، التي تعمل نائبة رئيس الكنيست، قائلة: “أين أخلاقيات اللباس؟”. فأجابت فاران: “هل أخلاقيات اللباس ليست على ما يرام، هل لديك ملاحظات؟”. قالت بوكير: “نعم، عندما أدير الجلسة العامة”. طلبت عضوة الكنيست فاران من بوكير التراجع عن أقوالها: “هذه هي المرة الأولى التي أتعرض فيها لملاحظة من عضوة كنيست أخرى تتعلق بأخلاقيات اللباس”.

عضوة الكنيست ياعيل كوهين-فاران (Miriam Alster / Flash90)

في هذه المرحلة، تدخل أعضاء كنيست آخرون مدعين أن قواعد أخلاقيات اللباس في الكنيست تنطبق على الضيوف فقط وليس على أعضاء الكنيست. طلبت عضوة كنيست أخرى من حزب فاران نقل جاكيتها لفاران، ولكن أوضحت فاران أن لديها جاكيتا. بعد فحص، أوضحت عضوة الكنيست بوكير أن أخلاقيات اللباس لا تنطبق على أعضاء الكنيست.

اليوم صباحا (الثلاثاء)، تطرقت عضوت الكنيست فاران إلى الحادثة. “نرتدي جميعا ملابس محتشمة. هناك قوانين أخلاقيات اللباس للضيوف في البرلمان وهي تهدف لأن يصلوا إليه وهم يرتدون ملابس لائقة، ولكن نحن لسنا في إيران”، قالت في مقابلة معها لمحطة إذاعة إسرائيلية. قالت عضوة الكنيست بوكير التي أدارت الجلسة، ربما أخطأت عندما علقت على الفستان أمام الهيئة العامة، ولكنها أوضحت: “لا يُعقل ألا تطبق قواعد أخلاقيات اللباس الخاصة بالضيوف على أعضاء الكنيست. سأهتم بأن يسري مفعول هذه القواعد علينا. لا يجري الحديث عن الحشمة”.

اقرأوا المزيد: 223 كلمة
عرض أقل
تسيون غولان مع حسين محب (تويتر)
تسيون غولان مع حسين محب (تويتر)

عرض المطرب الإسرائيلي من أصول يمنية في الأردن يثير غضبًا

تطبيع كامل أم فن جميل؟ أثار العرض الموسيقي الذي قدمه المطرب الإسرائيلي في الأردن غضبا وجدلا عارما لدى المتصفحين العرب في مواقع التواصل الاجتماعي

في الأسبوع الماضي، دُعي المطرب الإسرائيلي من أصل يمني، تسيون غولان، لتقديم عرض موسيقي في الأردن مع المطرب اليمني حسين محب، ولكن، رغم أن العرض حظي بإعجاب الجمهور إلا أنه أثار غضبا في مواقع التواصل الاجتماعي.

غنى غولان مع المطرب حسين محب في حفل زفاف ابن السياسي اليمني، سليم مكتساع، الذي جرى في عمان، وحظي باستقبال حار. ولكن بعد وقت قصير من نشر الصور من حفل الزفاف، دار جدال صاخب في مواقع التواصل الاجتماعي أعرب فيه متصفحون يمنيون وأردنيون كثيرون عن غضبهم بسبب العرض الموسيقي للمطرب الإسرائيلي، مدعين أن هذه الخطوة تعبّر عن موافقة مرفوضة على التطبيع مع إسرائيل.

“هناك فرق بين فنان يمني يهودي، وفنان إسرائيلي من أصل يمني.. اليهودي اليمني أو العربي مواطن عربي، أما الإسرائيلي من أي أصل كان يبقى إسرائيليا، ويخدم إسرائيل، خاصة إن كان مولودا فيها، وهنا يقع اللبس، وبدون قصد يحدث التطبيع الشعبي مع الإسرائيلي وليس مع اليهود العرب”، كتبت متصفحة من اليمن في الفيس بوك.

غردت متصفحة أخرى في تويتر: “اي يمني مجرم رقص او غنى او شارك او ساهم او حضر الحفلة التي احياها حسين محب وزيون جولان يتم ملاحقته و جمع معلوماته و سيتم احضاره عن طريق الانتربول الايراني.”

تضمن الجدل الصاخب الذي شهدته مواقع التواصل الاجتماعي آراء أخرى لمتصفحين ادعوا أن الحديث يجري عن عمل فني ويحظر إقحام السياسة فيه. “صورة للفنان حسين محب والفنان زيون جولان تعد من اجمل الصور التي ظهرت مؤخراً على الفيس بوك لانها تجمع فنانين من وطن واحد يختلفون في الديانة . صباحكم تعايش”، غردت متصفحة في تويتر.

وكتب متصفح آخر: “لا أدري ما أهمية هذه الضجة بخصوص الفنان اليهودي زيون جولان. ما أدركه جيدا ان هذا الفنان يعشق تراب اليمن حد الجنون ولديه ولاء للبلد أكثر من بعض أبنائها. لو قابلته لن أتردد في وضع يدي في يده.”

قال غولان إن المطرب حسين محب دعاه للمشاركة مضيفا: “عندما دخلت إلى القاعة، شاهدني حسين وعانقني جدا. غنينا معا الأغاني الأكثر شهرة وغنى كل الجمهور معنا. فرحت جدا لتقديم عرض موسيقي في ذلك الحفل، ومع جمهور لم يكن فيه أي يهودي. غنيت أغنية “سلام سلام” ووفق الأجواء التي سادت شعرت أن في وسعي صنع السلام”.

اقرأوا المزيد: 333 كلمة
عرض أقل
رؤوفين شمرلينغ
رؤوفين شمرلينغ

فلسطينيون يتبرعون لتخليد ذكرى يهودي قُتِل في عملية

تسعى عائلة رؤوفين شمرلينغ الذي قُتِل في عملية فلسطينية إلى بناء كنيس تخليدا لذكراه، والملفت أن العائلة حصلت على تبرعات من فلسطينيين لتحقيق هدفها

في هذه الأيام التي يسود فيها توتر أمني، تبرز قصة تنقل رسالة مصالحة وأمل. قرر عدد من الفلسطينيين التبرع لمشروع إقامة كنيس تخليدا لذكرى رؤوفين شمرلينغ، الذي قتله إرهابيون.

في شهر تشرين الأول الماضي، طعن فلسطينيان رؤوفين حتى الموت عندما وصل إلى مخزنه في قرية كفر قاسم. في تلك الليلة، كان يفترض أن يحتفل بعيد ميلاده الـ 70 مع عائلته. قررت عائلة رؤوفين مؤخرا أن تقيم كنيسا في بلدته، إلكانا، تخليدا لذكراه.

عائلة رؤوفين شمرلينغ (Yossi Zeliger/Flash90)

لذلك، أطلقت العائلة حملة لتجنيد التبرعات لإقامة المشروع، وقبل بضعة أيام تلقت تبرعا مثيرا للاهتمام: تبرع رجل أعمال فلسطيني من غزة، كان يعرف رؤوفين من خلال عمله، بآلاف الشواقل لإقامة الكنيس. قال الرجل الذي فضّل عدم الكشف عن اسمه: “كان رؤوفين رجلا طيبا، مخلصا، وأحب الجميع. عرفته في التسعينات. في تلك الفترة، استوردنا البضائع من الصين وعملنا معا. لقد كان رجلا مخلصا. العملية التي نُفّذت بحقه مثيرة للاشمئزاز. لو كان هناك أشخاص آخرون مثل رؤوفين، كان سيحل السلام منذ وقت”.

في وقت لاحق، تلقت العائلة تبرعات إضافية من فلسطينيين، كان جزء منهم من قطاع غزة وآخر من قرية كفر قاسم، وتحدثوا عن علاقتهم برؤوفين واحترامهم له. قال شاي، ابن رؤوفين، إن التبرعات لم تثر دهشة العائلة: “كان لدى والدي أصدقاء عرب يحترمونه ويحبونه دائما. نحن لسنا مندهشين. شارك فلسطينيون من غزة وكفر قاسم في تعازينا”.

اقرأوا المزيد: 206 كلمة
عرض أقل
تل أبيب (Yossi Zamir/Flash90)
تل أبيب (Yossi Zamir/Flash90)

هذه سمات الأشخاص الأكثر ثراء في إسرائيل

تكشف لمحة لوزارة المالية المبلغ الذي يربحه الإسرائيليون أصحاب الدخل المرتفع، الأماكن التي يعيشون فيها، ومتوسط عمرهم

يعيش في إسرائيل 400 “ثري” يصل معدل دخلهم السنوي إلى 40.6 مليون شاقل (نحو 11.2 مليون دولار). هذا ما يتضح من تقرير نشرته وزارة المالية الإسرائيلية، يوم أمس (الأحد). فحص التقرير صفات الـ 400 إسرائيلي أصحاب الدخل الأعلى، استنادا إلى بيانات من العام 2014.

يتضح من بيانات التقرير أن هناك 34 امرأة ثرية من بين 400 ثري فقط، وظهر 115 ثري في قائمة الأغنياء للعام الماضي. كما أن أقلية من بين 400 ثري هم أسخياء، إذ تبرع 165 ثري فقط من بينهم من أمواله الخاصة، ووصل معدل حجم التبرعات إلى 280 ألف شاقل (نحو 77 ألف دولار). كما ذكر آنفا، فإن أغلبية “الأثرياء” هم الرجال ويشكلون %92، ولكن دخل النساء في القائمة العريقة أعلى بنحو %15 من دخل الرجال.

كما وتبين من التقرير أن %82 من الأغنياء يعيشون في مركز إسرائيل، وأكثر من %50 منهم يعيشون في منطقة تل أبيب. كما أن معدل عمر الأثرياء الـ 400 هو 57، مقارنة بمعدل المجموعة السكانية العاملة العامة في إسرائيل، التي يصل معدل عمرها إلى 42. كما أن “الأثرياء” يشكلون %0.01 من المواطنين الإسرائيليين، ولكن يشكل دخلهم %2.8 من إجمالي الدخل في إسرائيل. يصل معدل الضرائب التي يدفعها “الأثرياء” إلى 12.5 مليون شاقل في السنة، أي 460 ضعفا عن الإسرائيلي المتوسط.

اقرأوا المزيد: 198 كلمة
عرض أقل

6 ساعات و- 29 دقيقة.. عملية الموساد في طهران

الأرشيف النووي السري الإيراني
الأرشيف النووي السري الإيراني

بعد عامين من المراقبة، واستخدام أجهزة لحام، اخترق عملاء الموساد الأرشيف النووي السري في طهران؛ الكشف عن تفاصيل جديدة حول العملية

بتاريخ 31 كانون الثاني الماضي، بعد عامين من المراقبة وجمع المعلومات الاستخباراتية، اخترق عملاء الموساد الإسرائيليون مخزنا في طهران في ساعات الليل، لسرقة مستندات سرية من الأرشيف النووي السري الإيراني. يكشف مقال في “نيويورك تايمز” عن الحملة وتفاصيل أخرى، وفق تعليمات جهات إسرائيلية رسمية.

وفق التقارير، بدأ العمل على الحملة السرية بعد التوقيع على الاتفاق النووي بين إيران والقوى العظمى، بعد أن حاولت طهران إخفاء نشاطاتها النووية. خزّن الإيرانيون الذين جمعوا آلاف المستندات التي توثق بناء الأسلحة النووية، في مخزن يقع في الحي التجاري، بعيدا عن الأرشيف العسكري في طهران. طيلة عامين، التقط عملاء الموساد صورا لنقل المستندات والبرامج إلى المخزن، وقبل نحو عام بدأوا يخططون للحملة، التي ذكّرت كثيرين بمشهد من فيلم رعب.

نتنياهو يعرض البيانات التي كشفت (AFP)

بتاريخ 31 كانون الثاني، في الساعة العاشرة والنصف ليلا، اخترق 24 عميلا من الموساد المخزن السري الذي تضمن الأرشيف النووي. وصل العملاء إلى الموقع واستخدموا أجهزة لحام المعادن التي عملت بدرجة حرارة 2.000 درجة مئوية، وهكذا نجحوا في اختراق 32 خزينة كانت في المخزن. كذلك، خلافا لما هو متبع في حملات الموساد الأخرى، أمر رئيس الموساد العملاء بتهريب مستندات أصلية، توفيرا للوقت، وسعيا لعرضها في المستقبَل، في حال ادعت إيران أنها مزيّفة.

عرف العملاء أن عليهم الهرب من الموقع حتى الساعة الخامسة فجرا، لأن الحراس الإيرانيين يبدأون عملهم في الساعة السابعة صباحا. لقد فر العملاء وبحوزتهم 50 ألف صفحة من المستندات، و-163 قرصا صلبا. خشية من القبض عليهم، تقاسم العملاء المواد بينهم، وأخرجوها من إيران ضمن مسارات مختلفة.

عندما وصل الحراس إلى المخزن في ذلك الصباح واكتشفوا أنه اختُرِق، استدعوا السلطات الإيرانية، التي بدأت بحملة قطرية للعثور على المجرمين. شارك في عمليات البحث عشرات آلالاف من قوى الأمن والشرطة الإيرانيين، ولكن نجح عملاء الموساد في تهريب المستندات السرية إلى إسرائيل، التي عرضها في وقت لاحق رئيس الحكومة نتنياهو أمام العالم.

اقرأوا المزيد: 286 كلمة
عرض أقل