علي واكد

رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (AFP)
رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (AFP)

ماذا طلب عباس من مشعل وهنية ؟

مصادر: أبو مازن طلب من قيادة حماس تسليم غزة كاملا وإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية ومحلية ، فرد عليه هنية بأنهم سلموا الحكومة الى رامي الحمدالله، لكن الأخير فشل

كُشف النقاب عن أن اجتماع الدوحة، الذي عقد مؤخرا بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وقائد حماس خالد مشعل ونائبه اسماعيل هنية برعاية قطرية، لم يخرج بالنتائج المرجوة منه، الأمر الذي أشعر وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن، باليأس تجاه إمكانية نجاح جهود بلاده في تحقيق المصالحة.

مصادر فلسطينية كشفت أن رئيس السلطة محمود عباس طلب من مشعل وهنية أن تسمح حماس لقيادات فتحاوية من مغادرة غزة للمشاركة في مؤتمر فتح السابع الذي سيعقد في نهاية الشهر المقبل وأن لا تمنع أجهزة الأمن التي تسيطر على غزة، القيادات الفتحاوية من السفر الى رام الله والعمل على انجاحه لما له من أهمية للخروج بقرارات مصيرية داخلية وخارجية.

وقالت المصادر إن مشعل أبلغ عباس بأنه لا يوجد لدى حماس أي مانع من خروج قيادات فتح الى رام الله وأن تعيد ترتيب بيتها الداخلي وأنه أبلغه بأن حماس لا تدعم أي طرف على حساب طرف أخر وأنه لا تواصل مع محمد دحلان ولا توجد أي صفقات.

المصادر قالت إن أبو مازن طلب من قيادة حماس تسليم غزة كاملا وإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية ومحلية ، ورد عليه هنية بأنهم سلموا الحكومة في غزة الى رامي الحمدالله، رئيس وزراء التوافق وأنه فشل في تحقيق مطالب السكان ولم يحقق أي شيء وأن المشكلة تكمن في طرف أبو مازن وحركة فتح وليس في طرف حماس.

وذكرت المصادر أن عباس اتفق مع حماس على عقد لقاءات مقبلة لتجاوز الخلافات ما أشعر قيادة حماس بخيبة أمل من الاجتماع الذي فشل في التوصل لأي اتفاق جدي وأنه لم يخرج عن المجاملات فقط دون البحث المعمق والحقيقي في أي ملف عائق.

اقرأوا المزيد: 247 كلمة
عرض أقل
رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، ورئيس المكتب السياسي لحماس، خالد مشعل، ونائبه، اسماعيل هنية، في قطر
رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، ورئيس المكتب السياسي لحماس، خالد مشعل، ونائبه، اسماعيل هنية، في قطر

كيف تفاعل الفلسطينيون مع اللقاء المفاجئ بين عباس ومشعل وهنية؟

رغم وجود القيادات الفلسطينية في قطر، شكل خبر اجتماع الرئيس الفلسطيني بمشعل وهنية مفاجأة للكثير من الفلسطينيين والعرب، خاصة بعد نفي فتح وحماس وجود مخطط لعقد اجتماع بينهما

تفاعل سياسيون ونشطاء فلسطينيون وعرب، على نحو ملحوظ، مع اللقاء الجديد الذي جرى الليلة الماضية بين رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، ورئيس المكتب السياسي لحماس، خالد مشعل، ونائبه، اسماعيل هنية، في قطر، برعاية من وزير الخارجية، محمد بن عبد الرحمن.

وكانت قيادات من فتح وحماس قد نفت، في وقت سابق، وجود أي مخطط لعقد اجتماع بين قيادات الحركتين، مع تأكيد وجود كل منهما في الدوحة، وخاصة الرئيس عباس، الأمر الذي شكل مفاجأة للكثير من الفلسطينيين والعرب حين سمعوا بعقد اللقاء.

وأكد وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن، عبر تويتر استمرار سعي بلاده في تحقيق المصالحة الفلسطينية، مغردا “سرتني استضافة الرئيس الفلسطيني محمود عباس وخالد مشعل واسماعيل هنية في وقتٍ سابق اليوم، تؤكد دولة #قطر سعيها المستمر لتحقيق المصالحة الوطنية”.

وغرّد عبد الله العذبة، رئيس تحرير صحيفة العرب القطرية “كانت وما زالت دولة #قطر تبذل كل ما بوسعها لتحقيق المصالحة الفلسطينية؛ لأن المصالحة الفلسطينية الداخلية ضرورية لمواجهة صلف الإحتلال وداعميه”.

وأضاف في تغريدة أخرى “احتضان #قطر للقاء عباس ومشعل اختراق لتجاوز القضايا المفصلية التي تعرقل المصالحة.. أتوقع أن تتغير المعادلة قريا قبل مؤتمر فتح 29-11”.

وغرّد استاذ العلوم السياسية في الإمارات، عبد الحق عبد الله “للمرة الألف تسعى قطر وقبلها السعودية وقبلهما مصر لتحقيق مصالحة فلسطينية بين فتح وحماس وعباس ومشعل لكن المصالحة الفلسطينية تبدو عصية مستعصية)”.

وغرّد عمرو عبد الهادي، عضو جبهة الضمير في مصر “قطر تحتضن لقاء المناضلان اسماعيل هنيه و خالد مشعل مع الرئيس المنتهية ولايته محمود عباس .. اتمنى المصالحة بين فتح وحماس حتى لا ينال منهم دحلان”.

فيما غرد المحلل السياسي، ياسر الزعاترة، المقرب من مشعل “المصالحة عند عباس تعني تكريس واقع سلطة تحت الاحتلال، وانتخابات يعتقد بكسبها”.

وفي تغريدة للناشط السياسي الجزائري، محمد زيتوت، كتب فيها “70 لقاء بين عباس ومشعل.. 70 مصالحة بين #فتح و #حماس.. ومع ذلك .. فسجون سلطة #عباس تكتظ بأحرار #فلسطين .. وعباس بكي بحرقة لا تنسى على المجرم بيريز”.

من جهته غرّد المحلل السياسي، إبراهيم المدهون، والمحسوب على حماس “لقاء عباس مع مشعل وهنية دليل واضح ان حماس مرنة ووطنية، وغير انتهازية، وانها لم تستثمر موقع الرئيس الفلسطيني الضعيف والمأزوم، ومنحته حضورا”.

فيما أشار المحلل السياسي، إبراهيم حمامي، المحسوب على حماس إلى العدد الكبير من اللقاءات، مغردا “كلاكيت مشهد المصالحة بين عباس وحماس.. المرة ٦٥٢٨٩٧٥٤.. لن يأتي بجديد ولن يتغير شيء.. هي عملية مستمرة بلا هدف أو نتائج.. إلى لقاء قادم!!”.

وغرد المحلل السياسي ناجي الظاظا “الإعلام الإسرائيلي كان أكثر صراحة عندما أعلن أن الرئيس #عباس ليس لديه إرادة ل #المصالحة”.

وبطريقة استهزائية من واقع الحال، غرد الناشط أحمد عاشور “المصالحة رقم ٣٤١ .. مشهد التكشيرة الأخيرة .. أكشن”.

وغرد الناشط أحمد النفار “في الحقيقة مللنا متابعة مثل هذه اللقاءات وعلى ما يبدو ان الانقسام مرض خطير لا شفاء منه”.

فيما غرد محمد حمدان مستهزءا بتصريحات سابقة لحماس حول عباس “امبارح كان الخاين العميل علشان عزى #بيريز .. شو صاير !!”.

كما غرد الناشط محمد نشوان “كما أخبرتكم سابقا.. بصورة مفاجئة #عباس يلتقي #مشعل و#هنية في #الدوحة .. يبحث عن دعم قبل أن يسحب #دحلان البساط من تحت قدميه .. سبحان الله كيف صار”.

اقرأوا المزيد: 471 كلمة
عرض أقل
الشاب الفلسطيني أمير سبيتان وجدته التي انتقدت بلهجة حادة مشاركة الرئيس عباس في جنازة بيرس (Facebook)
الشاب الفلسطيني أمير سبيتان وجدته التي انتقدت بلهجة حادة مشاركة الرئيس عباس في جنازة بيرس (Facebook)

السلطة تستجوب صاحب أشهر فيديو فلسطيني عن مشاركة عباس في جنازة بيريس

في تعليق على الخبر قال فادي السلامين لموقع المصدر عبر تويتر : "لا علاقة بيني وبين هذا الشاب (أمير سبيتان ). ولا أدافع عن دحلان كما تذكرون. هذه اشاعات ماجد فرج"

استجوب جهاز المخابرات الفلسطينية الأربعاء الماضي الشاب الفلسطيني أمير سبيتان، الذي ظهر في فيديو مصور مع جدته التي كانت تنتقد بلهجة حادة مشاركة الرئيس محمود عباس في جنازة الرئيس الإسرائيلي السابق شمعون بيريس.

وقال سبيتان وهو صحفي وناشط في شبكات التواصل الاجتماعي، عقب الإفراج متحدثا لوسائل إعلام فلسطينية محلية أنه قضى 12 ساعة بجهاز المخابرات العامة، خضع خلالها للتحقيق بعد انتظار طويل واحتجاز، للاستجواب حول الفيديو الذي نشر بشكل كبير في أوساط الفلسطينيين.

وأبلغ سبيتان جهاز المخابرات أن تصويره للمقاطع المصورة هو من دافع شخصي بحت وأنه يتحمل مسؤوليته وأن موقفه من مشاركة الرئيس عباس في الجنازة، موقف شخصي رافض كما غالبية الفلسطينيين الذين لا يقدرون مفاهيم السياسية وغيرها أمام المبدأ.

حولَ توجُّه وفد من السّلطة الوطنيّة ممثلا بسيادة الرّئيس محمود عبّاس للتعزية في موت الرئيس الإسرائيلي السّابق شمعون بيرز !ستّي فخريّة <3

Posted by Ameer Spitan on Thursday, 29 September 2016

واعتبر أن حديث جدته في الفيديو بأنه “نابع من قلب الأم الفلسطينية الغيورة على هذا الوطن ومبادئه”.

وأشار سبيتان إلى أن تعامل أفراد الأجهزة الأمنية معه كان منضبطا ولم تبدر منهم أي إساءة أو ضرب أو شتائم، إلا أن الساعات الطويلة التي قضاها في جهاز المخابرات للتحقيق حول فيديو كانت مسيئة وتنتهك حق الإنسان في التعبير عن توجهاته وآرائ1ه التي أعلنها أمير بوضوح.

ونفى سبيتان خلال التحقيق معه أي علاقة له بالشخص المشهور على شبكات التواصل الاجتماعي “فادي السلامين”.

ولم يجد سبيتان التعاطف الكامل معه في قضيته من قبل الناشطين الفلسطينيين كما جرت العادة وقد يكون ذلك بالأساس بسبب التضييق الكبير من قبل السلطة على كل من ينتقد رئيس السلطة وهو ما جرى تماما مع الضابط في الارتباط الفلسطيني، أبو عرب، لكن فادي السلامين الناشط على شبكات التواصل أفرد عبر صفحته قضية التحقيق مع سبيتان بشأن علاقتهما.

ولاقى منشور السلامين ردود فعل أغلبها كانت سلبية تهاجمه خاصةً وأنه معروف عنه قربه من القيادي المفصول من فتح، محمد دحلان ودفاعه المستميت عنه.

https://www.facebook.com/Fadi.Elsalameen/posts/1180036662072025

وغرد “المشاكس جرار” على تويتر عن القضية “الكل بذكر الحجة فخرية ..المخابرات استدعت حفيدها أمير سبيتان بسبب تصوير الفيديو وانتقاده لمشاركة عباس بالجنازة .. وبقولوا الحرية سقفها السماء”.

وفي تعليق على الخبر قال فادي السلامين: “لا علاقة بيني وبين هذا الشاب (أمير سبيتان ). ولا أدافع عن دحلان كما تذكرون. هذه اشاعات ماجد فرج”

اقرأوا المزيد: 316 كلمة
عرض أقل
"فصلوا  أبو عرب" (صورة من تويتر)
"فصلوا أبو عرب" (صورة من تويتر)

انتقادات ضد عباس في النت والعفو عن “أبو عرب”

أبو مازن يعفي عن الضابط الذي انتقد مشاركته بجنازة بيريس ويحيله للتقاعد، بعد نشر الكثير من الإدانات ضد عباس في مواقع التواصل الاجتماعي

 

أصدر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الليلة الماضية مرسوما رئاسيا يقضي بالعفو عن المقدم أسامة منصور (أبو عرب) وإحالته للتقاعد بعد أن كان صدر حكما بحقه من المحكمة العسكرية في رام الله بالسجن عام وفصله من عمله بتهمة عدم إطاعة الأوامر.

وبموجب القرار الرئاسي الفلسطيني تقرر الإفراج عن المقدم أبو عرب وإحالته للتقاعد بدل الحبس مدة عام والفصل من الوظيفة.

وكانت المحكمة العسكرية قد أصدرت يوم الأربعاء الماضي حكما بالسجن لمدة عام والفصل من الخدمة، بحق أبو عربي بعد أن دعا الرئيس عباس إلى عدم المشاركة في جنازة الرئيس الإسرائيلي السابق شمعون بيريس.

واعتقل أبو عرب الضابط في هيئة الارتباط الفلسطيني من قبل الأجهزة الأمنية من منزله ببلدة كفر جمال جنوب مدينة طولكرم بداية الشهر الجاري على خلفية نشره بوست على صفحته على موقع فيسبوك، دعا خلالها أبو مازن إلى عدم المشاركة في جنازة الرئيس الإسرائيلي السابق شمعون بيريس التي جرت في مدينة القدس نهاية الشهر الماضي، وعلى إثر ذلك أوقف عن العمل، ثم اعتقل بعد عدة ساعات من نشره التغريدة.

وأطلق نشطاء حركة حماس على شبكات التواصل الاجتماعي هاشتاج (#فصلو_ابوعرب)، وكان من أبرز المغردين من خلاله عزت الرشق القيادي الحمساوي في قطر والمقرب من خالد مشعل (ما لكم كيف تحكمون! .. المقدم #الفلسطيني في الضفة أسامة منصور “أبوعرب” حكم عليه بالسجن مدة عام، والفصل من الخدمة!). مدرجا التغريدة بصورة للضابط الفلسطيني تظهر أبو مازن مع نتنياهو وزوجته خلال الجنازة.

وغرد الناشط الحمساوي أدهم أبو سلمية (بعد أن #فصلوا_ابوعرب كأني بالسلطة تقول بالصوت العالي .. لا مكان للشرفاء وأصحاب الرأي في أجهزة أمن تقوم بالأساس على فكرة الحفاظ على أمن إسرائيل ).

فيما غرد Hamzaoui Kallas ( بلاش كلام فارغ هو منهم ومثلهم ولا فرق بينه وبينهم … كلهم يشكلون جماعة تابعة للإحتلال وفي خدمته #فصلوا_أبوعرب ). وغرد توفيق حميد ناشط إعلامي حمساوي (السلطة حكمت على الضابط أبو عرب بالسجن سنة ونصف علشان وجه دعوة للرئيس بعد المشاركة بجنازة بيرس على الفيس كيف لو هاجم عباس؟! ).

وغردت الناشطة أماني الجموسي ( من أعان ظالماً على ظُلمه سَلَّطه الله عليه .. #فصلوا_ابوعرب ). فيما كتب الداعية الحمساوي وجدي الحميدي ( إليكم مخرجات ذخيرة الطلقة الأولى: خد سارة نتنياهو نال التقبيل، ومعصم أبي عرب نال التكبيل ! ).

اقرأوا المزيد: 345 كلمة
عرض أقل
الرئيس الفلسطيني محمود عباس (Abed Rahim Khatib / Flash 90)
الرئيس الفلسطيني محمود عباس (Abed Rahim Khatib / Flash 90)

لماذا تواصل أبو مازن مع “الحرس القديم” في القطاع؟

عباس يطمح إلى استعادة قوته في صفوف حركة فتح لصد توسع نفوذ القيادي المفصول من الحركة محمد دحلان

بدأ القائد العام لحركة فتح، ورئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، في الفترة الأخيرة الاستعانة بجهود قيادات فتحاوية قديمة داخل قطاع غزة، لمحاولة استعادة قوته أمام نفوذ القيادي المفصول محمد دحلان، في ظل توسع قوته في صفوف الحركة خلال الأشهر الأخيرة الماضية.

وقالت مصادر فتحاوية مطلعة إن “أبو مازن” استدعى في لقاء عاجل منذ أيام القيادي في الحركة، أبو ماهر حلس، الذي اختفى في الأعوام السبعة الماضية بشكل كبير عن الساحة الفتحاوية الداخلية، وبحث معه سبل إصلاح الوضع الداخلي للحركة في قطاع غزة.

وتابعت المصادر أن ما دفع قائد حركة فتح للاستعانة بقيادات فتحاوية قديمة هو جملة تطورات أخيرة أبزرها نجاح حماس بإسقاط قوائم الحركة في الانتخابات المحلية قبيل بدئها، وما تبعها من خلافات داخلية، وخروج أنصار دحلان في مسيرة أحرقوا فيها صوره. وأشارت المصادر أن القيادات الفتحاوية التي تواصل معها الرئيس لها حضورها سابقا، وما زالت تحافظ على احترامها وقوتها في أوساط الحركة.

وأفادت المصادر بأن القيادي أبو ماهر حلس الذي عاد إلى قطاع غزة، برفقة القيادي روحي فتوح، سيجريان لقاءات مكثفة مع قيادات الحركة لبلورة مواقف وحدوية داخل فتح، ومحاولة قطع الطريق أمام تغلغل دحلان وزيادة شعبيته كما ظهر في المسيرة التي سمحت حماس بتنظيمها في ساحة الجندي المجهول وتم خلالها إحراق صور أبو مازن.

ولفتت إلى أن حلس كان منذ سنوات طويلة على خلاف مع سياسات دحلان، وكثير من المجموعات العسكرية الفتحاوية كانت تقف خلفه في مواجهة مجموعات أخرى كانت تابعة لدحلان قبل سيطرة حماس على قطاع غزة، وأن ذلك دفع أكثر نحو ثقة أبي مازن في حلس الذي يتمتع بشعبية فتحاوية، ولعائلته حضور قوي في غزة، وإمكانية إعادة هيكلة الحركة ومنع تفتتها أكثر مع زيادة الخلافات الداخلية.

اقرأوا المزيد: 256 كلمة
عرض أقل
الرئيس الفلسطيني محمود عباس في جنازة بيريس (AFP)
الرئيس الفلسطيني محمود عباس في جنازة بيريس (AFP)

أبو مازن في المستشفى وسط أنباء عن بروز اسم ناصر القدوة كوريث

يتزامن إدخال الرئيس عباس إلى المستشفى مع تقرير نشرته القناة الثانية في التلفاز الإسرائيلي مفاده أن بعض الدول العربية تحاول دفع سفير فلسطين السابق في الأمم المتحدة ناصر القدوة، لخلافة الرئيس عباس

في ظل الهجمة السياسية والإعلامية التي يتعرض لها بعد مشاركته في مراسم تشييع الرئيس الإسرائيلي الراحل، شمعون بيرس، أدخل الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، اليوم، إلى المستشفى في رام الله لإجراء فحوصات طبية.

وكانت وسائل الإعلام الرسمية الفلسطينية قد ادعت في بداية الأمر أن الرئيس عباس أدخل إلى المستشفى التخصصي في رام الله لإجراء فحوصات طبية عادية وفورية، ليتبين فيما بعد أنه أجريت للرئيس عملية قسطرة أفادت إدارة المستشفى أنها تمت بنجاح.

ولم تتضح بعد الأنباء حول صحة الرئيس عباس، وما إذا اضطر الأطباء لهذا التدخل بسبب تدهور طرأ على صحته، أم أن عملية القسطرة أجريت في إطار الفحوصات والكشوفات الدورية.

ويتزامن إدخال الرئيس عباس إلى المستشفى مع تقرير نشرته القناة الثانية في التلفاز الإسرائيلي مفاده أن بعض الدول العربية تحاول دفع سفير فلسطين السابق في الأمم المتحدة ناصر القدوة، لخلافة الرئيس عباس.

وأشار المحلل في القناة الثانية للشؤون العربية، إيهود يعاري، إلى أن بعض الدول العربية تعتبر القدوة المرشح الأنسب لخلافة الرئيس الفلسطيني في ظل حرب خلافة متوقعة، علما أنه يتمتع بجملة من العلاقات والاتصالات الدولية مع دول عربية وغربية عديدة.

مصادر فلسطينية أكدت لـ “المصدر” أن بعض مندوبي الدول الغربية يفحصون خلال لقاءاتهم مع مسؤولين فلسطينيين وضع وثقل القدوة في الشارع الفلسطيني وفي وسط القاعدة الفتحاوية وقيادة السلطة وأجهزتها الأمنية.

ورأت هذه المصادر أن مسألة الخلافة لا زالت بعيدة عن الحسم لا سيما وأنه يوجد عدد ممن يعتبرون أنفسهم مرشحين لخلافة الرئيس، ومن بينهم أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الدكتور صائب عريقات، القيادي الفتحاوي الأسير مروان البرغوثي، والقيادي المفصول عن حركة فتح محمد دحلان، بالإضافة إلى أنه وفي خضم حرب الخلافة يتوقع أن ترغب المؤسسة الأمنية الفلسطينية في حضور قد يمثله أحد قياداتها من أبرزهم مدير المخابرات العامة ماجد فرج، رغم أن علاقاته مع قادة الأجهزة وقادة فتح متفاوتة.

المصادر أشارت إلى أن علاقة قوية تربط بين القدوة وبين الأسير البرغوثي وأن من شأن هذه العلاقة أن تدعم حظوظ ترشيحه أو أن تكون جزء من قيادة جماعية تدير شؤون المنظمة والسلطة وحركة فتح.

لكن جميع المصادر الفلسطينية التي تحدثنا إليها أشارت إلى أن صراع الخلافة لا يوشك على الحسم، وأن هناك أطرافا عديدة عربية ودولية وأبرزها إسرائيل والولايات المتحدة ستلعب دورا وسيكون لها كلمة تتعلق بهوية الرئيس القادم بعيدا عن الشعارات التي تتحدث عن أن الشعب الفلسطيني هو الذي سيختار قيادته.

اقرأوا المزيد: 355 كلمة
عرض أقل
الرئيس الفلسطيني محمود عباس في جنازة بيريس (AFP)
الرئيس الفلسطيني محمود عباس في جنازة بيريس (AFP)

تغيير مفاجئ في طاقم حراسة عباس

مصدر أمني فلسطيني: لا توجد أي معلومات تشير إلى وجود نية للمساس بالرئيس الفلسطيني، ولم يتم توجيه أي تهديدات مباشرة، لكن الأجواء العامة غير مريحة

كشفت وسائل إعلام فلسطينية عن تغيير مفاجئ جرى في طاقم الحراسة الخاص برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. ونقلت شبكة “حدث” الفلسطينية المحلية، عن مصادر لم تسمها أن التغيير جاء عقب إنذارات أمنية تتعلق بحياة عباس على إثر مشاركته في جنازة الرئيس الإسرائيلي الراحل، شمعون بيرس، وما أحدثته هذه الزيارة من ردة فعل غاضبة في الشارع الفلسطيني.

وكان “المصدر” نشر منذ أيام أنه تم تشديد الإجراءات الأمنية حول الرئيس الفلسطيني على ضوء الهجمة الإعلامية التي تعرض لها بسبب مشاركته في جنازة الرئيس الإسرائيلي السابق، سمعون بيريس. وقال مصدر أمني فلسطيني لـ “اـلمصدر” أنه لا توجد أي معلومات تشير إلى وجود نية للمساس بالرئيس الفلسطيني، وأنه لم يتم توجيه أي تهديدات مباشرة، “لكن الأجواء العامة غير مريحة، هناك حملة تحريض شعواء يساهم فيها خصوم الرئيس الذين يستغلون الانتقادات الشرعية للبعض ليحوّلوها إلى حملة خطيرة ضد الرئيس، قد تدفع بمتهور فردي أو بمجموعة منظمة أن تحاول إيذاء الرئيس”.

ومن ناحية ثانية، قال مسؤول فلسطيني إن الحملة التحريضية التي تشن على الرئيس، رغم أن فيها ما يزعج، إلا أنها لا تؤثر على عزم الرئيس بالاستمرار في السعي لحشد كل الدعم الدولي للقضية الفلسطينية وأن في هذا السياق، المشاركة في الجنازة أتت بهدف عدم إضعاف الموقف الفلسطيني دوليًا في ظل إجماع دولي على المشاركة في جنازة بيريس “فكان علينا التعامل مع هذا الإجماع ومع ما يتوقعه منا أصدقاؤنا الذين يدعموننا والذين كانوا يخشون من أن عدم مشاركة الرئيس في الجنازة كان من شأنها استغلال ذلك من قبل الحكومة اليمينية في إسرائيل، والتي تسعى جاهدة لضمان تأييد مواقفها الرافضة لمبادئ الشرعية الدولية خاصة من قبل مرشحي الرئاسة في الولايات المتحدة”.

هذا ولا زالت مشاركة الرئيس عباس في الجنازة تسيطر على مواقع التواصل الفلسطينية التي تشهد كاريكاتورات ومناشير، ومقاطع فيديو، تدين مشاركة عباس في الجنازة.

وأبرز معارضو عباس على الساحة الفلسطينية مشاركة المئات في جنازة في مخيم بلاطة وسط هتافات تطالب برحيل عباس. كما ونشر الناشط الفلسطيني، فادي السلامين، بوستات قال إنها تعود لعناصر أمن فلسطينية من بينها منتسبين لجهاز حرس الرئيس، قالوا إنه توجد حالة استنفار عامة في الحرس، وأنه تم إبعاد عدد من العناصر من الحرس خشية من أن يحاولوا التعرض للرئيس.

اقرأوا المزيد: 333 كلمة
عرض أقل
فلسطينية تشارك في الانتخابات البلدية عام 2013 ( Issam RImawi/FLASH90)
فلسطينية تشارك في الانتخابات البلدية عام 2013 ( Issam RImawi/FLASH90)

الحكومة الفلسطينية تأجل الانتخابات البلدية

بعد يوم على قرار محكمة العدل العليا الفلسطينية استثناء غزة من الانتخابات البلدية، تقرر الحكومة الفلسطينية تأجيل الانتخابات 4 أشهر لحين توفر بيئة قانونية مناسبة لإجرائها

04 أكتوبر 2016 | 11:40

نقلت وسائل إعلام فلسطينية عن مصادر مطلعة بأن الحكومة الفلسطينية قررت تأجيل الانتخابات المحلية 4 أشهر في جميع المحافظات. وذلك بعد يوم على قرار محكمة العدل العليا الفلسطينية تعليق الانتخابات في قطاع غزة، واستكمالها في الضفة الغربية.

وكان قرار المحكمة استثناء غزة من الانتخابات قد أثار جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة في تلك المحسوبة على حركة حماس. ووصفت حركة حماس، الطرف الفلسطيني المعني بحدوث الانتخابات لإثبات قوتها ووجودها، القرار بأنه سياسي في الدرجة الأولى ويعمق الانقسام ويعمل على تقسيم الوطن، فيما رحبت حركة فتح بالقرار الذي وصفته بالقانوني والدستوري، نافيةً وجود أي تدخل سياسي فيه وأنها ستعقد اجتماعا قريبا لمناقشته.

وعبرت فصائل فلسطينية أخرى منها فصائل منضوية تحت منظمة التحرير عن رفضها لقرار المحكمة، الذي اعتبرته “صادم ويكرس الانقسام”، مطالبةً الرئيس محمود عباس باتخاذ قرار يضمن إجراء الانتخابات بشكل متزامن في غزة والضفة.

ونشرت وسائل الإعلام الفلسطينية منذ اللحظات الأولى لإعلان القرار، العديد من المقالات والتقارير والمقابلات مع سياسيين ومحللين وشخصيات مستقلة ومواطنين تشير لرفض فلسطيني كامل لقرار المحكمة الذي وصفه البعض بأنه “خطير جدا” وأن الأبعاد السياسية فيه واضحة وستؤثر على الانقسام بشكل أكبر.

وأجمع غالبية رواد شبكات التواصل على رفضهم لقرار المحكمة، حيث غرد الكاتب والمحلل السياسي ياسر الزعاترة عبر تويتر “قرار محكمة عباس بإجراء الانتخابات البلدية في الضفة دون غزة، يثير السخرية. هو أولا وأخيرا يريد إلهاء الشعب عن المقاومة. هذا كل شيء”.

فيما غرد القيادي في حماس باسم نعيم “قرار التقسيم الأول قسم فلسطين إلى دولة يهودية وأخرى عربية..قرار محكمة اليوم فقد قسم البقية إلى دولة ضفاوية وأخرى غزاوية”.

وغرد الناشط أدهم أبو سلمية “انتخابات في الضفة دون #غزة!!!! طيب وين #القدس؟؟؟!! مش المحكمة عشان القدس ولا القدس لتعزية المجرم #بيرس فقط”.

وغردت الناشطة والصحافية نضال الفطافطة “#الانتخابات_البلدية في الضفة دون قطاع #غزة تكريس للانقسام وتكريس للانقلاب .. كل حر وصاحب مسؤولية يخاف على ما تبقى من الوطن انه يرفض اجراء الانتخابات… الانتخابات هدفها بالاصل اعطاء الشرعية.. لا يمكن ان تميل كل الميل وتبقى مقسم الوطن بين نصف وطن شرعي واخر لا”.

الناشط احمد البيقاوي غرد من جهته “المهم، قرار المحكمة اليوم بأكدلنا من جديد، انه فتح هي السلطة، وأنّ السلطة لن تغامر بأي انتخابات غير محسومة لصالحها بالكامل”.

وغرد الناشط رامي شخصه “هاذا القرار للمحكمة العليا يمثل كل معاني الإنقسام”.

وغرد الناشط ساري عرابي “قرار محكمة العدل العليا بإجراء الانتخابات في الضفة بدون غزّة، هو ما رجّحناه في البداية.. يبدو أن السلطة كانت تراهن على أن حماس ستمنع الانتخابات في غزة، فلما لم يحصل ذلك منعتها السلطة 🙂 والخلاصة: هذه هي الانتخابات بالنسبة لسلطة وفتح، وهذه هي الشراكة عندهم!”.

فيما غرد الصحفي عطية درويش مستهزأً بواقع الحال الفلسطيني “محكمة العدل العليا: المحاكم في قطاع غزة غير شرعية ، يعني كل واحد تزوج بين فترة 2006 و 2016 زواجه باطل وغير شرعي والأصل أن يقام عليهم الحد”.

اقرأوا المزيد: 432 كلمة
عرض أقل
حراسة مشددة حول الرئيس الفلسطيني محمود عباس (Flash90Hadas Parush)
حراسة مشددة حول الرئيس الفلسطيني محمود عباس (Flash90Hadas Parush)

تشديد اجراءات الأمن حول الرئيس الفلسطيني

مصدر أمني: لا توجد أي معلومات تشير الى وجود نية للمس بالرئيس الفلسطيني، لكن الأجواء العامة غير مريحة وقد تدفع بمتهور أو بمجموعة أن تحاول إيذاء الرئيس

على ضوء الهجمة الإعلامية التي تعرض لها الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، بسبب مشاركته في جنازة الرئيس الاسرائيلي السابق، سمعون بيريس، قال مصدر أمني فلسطيني لـموقع “المصدر” إن الاجراءات الأمنية حول الرئيس الفلسطيني تم تشديدها.

وقال المصدر الأمني أنه لا توجد أي معلومات تشير الى وجود نية للمس بالرئيس الفلسطيني وأنه لم يتم توجيه أي تهديدات مباشرة، “لكن الأجواء العامة غير مريحة، هناك حملة تحريض شعواء يساهم فيها خصوم الرئيس الذين يستغلون الانتقادات الشرعية للبعض ليحوّلوها الى حملة خطيرة ضد الرئيس، قد تدفع بمتهور فردي أو بمجموعة منظمة أن تحاول إيذاء الرئيس”.

بحسب المصدر الأمني الخطوات التي تم اتخاذها هي ليست بالخطوات الغير مسبوقة “ففي الماضي تعرض الرئيس لحملات تحريض إسرائيلية واليوم حملة داخلية، ولكن من الواجب الأمني تشديد الاجراءات الاحترازية لمنع وقوع أي طارئ. وأضاف المصدر أن “في حدود ما اعرفه فإن لا تغيير على برنامج عمل الرئيس ولم يتغير أي شيء على جدوله الزمني”.

الرئيس الفلسطيني محمود عباس في جنازة بيريس (AFP)
الرئيس الفلسطيني محمود عباس في جنازة بيريس (AFP)

من ناحية اخري قال مسؤول فلسطيني أن الحملة التحريضية التي تشن على الرئيس، رغم أن فيها ما يزعج، الا أنها لا تؤثر على عزم الرئيس بالاستمرار في السعي لحشد كل الدعم الدولي للقضية الفلسطينية وأن في هذا السياق المشاركة في الجنازة اتت بهدف عدم اضعاف الموقف الفلسطيني دوليا في ظل إجماع دولي على المشاركة في جنازة بيريس “فكان علينا التعامل مع هذا الأجماع ومع ما يتوقعه منا أصدقاءنا الذين يدعموننا والذين كانوا يخشون من أن عدم مشاركة الرئيس في الجنازة كان من شأنها استغلال ذلك من قبل الحكومة اليمينية في إسرائيل، والتي تسعى جاهدة لضمان تأييد مواقفها الرافضة لمبادئ الشرعية الدولية خاصة من قبل مرشحي الرئاسة في الولايات المتحدة”.

المسؤول الفلسطيني أشار أن خير دليل على أهمية الخطوة التي اتخذها الرئيس رغم عدم شعبيتها تكمن فيما قاله الرئيس الأمريكي، أوباما، في كلمته خلال الجنازة والتي ذكرت الإسرائيليين أنه يوجد شعب فلسطيني لا زال متمسكا في حقوقه وأن قيادة هذا الشعب كانت متواجدة بين رموز المجتمع الدولي الذين حضروا الجنازة وأن لهذا المجتمع الدولي رغم تلكؤه توجد مسؤولية تجاه الشعب الفلسطيني وأنه يجب انهاء معاناة الفلسطينيين”.

اقرأوا المزيد: 316 كلمة
عرض أقل
الرئيس الفلسطيني محمود عباس في جنازة بيريس (AFP)
الرئيس الفلسطيني محمود عباس في جنازة بيريس (AFP)

لماذا قرر عباس المشاركة في جنازة بيريس؟

قال مصدر فلسطيني مقرب من الرئيس الفلسطيني إن الاعتبارات السياسية كانت ثانوية بشأن مشاركته في جنازة بيريس، وإن الاعتبارات الإنسانية هي التي حسمت الموقف

بعد تكهنات كثيرة حول مشاركته أو عدم مشاركته في مراسم تشييع الرئيس الاسرائيلي السابق، شمعون بيريس، قرر رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، المشاركة في جنازة من كان شريكه في بلورة اتفاقيات أوسلو.

منذ اللحظة الأولى لإعلان وفاة بيريس أوضح مقربو الرئيس الفلسطيني أن عباس يرغب في المشاركة في التشييع، وانه كان يفضل أن توجه له الدعوة من قبل العائلة نظرًا لحساسية الموقف السياسي بين القيادتين الإسرائيلية والفلسطينية.

وبعد أن اتضح أن الجانب الإسرائيلي، سواء كان ذلك الحكومة أو العائلة لا ينوي توجيه الدعوات إذ أن طلبات المشاركة انهالت على الخارجية الإسرائيلية .
وبعد اتصالات بين الجانب الفلسطيني، وبين منسق شؤون الحكومة في الضفة الغربية، بولي مردخاي، ومشاورات على مستوى مستشاريه ومقربيه، تقرر تقديم الطلب إلى الجانب الإسرائيلي الذي بطبيعة الحال أبلغ الجانب الفلسطيني الموافقة عليه.

الانتقادات من الفصائل، وبين رواد مواقع التواصل الاجتماعي لم تتأخر جرّاء هذا القرار، لكن مصدر فلسطيني يقول إن الحديث يدور عن خطوة إنسانية لافتا إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي لم يتردّد قبل عدة أسابيع بالاتصال بالرئيس عباس وتقديم التعازي بوفاة شقيقه.

واعترف المصدر أن تراجع التأييد للموقف الفلسطيني الذي يسعى إلى حشد تأييد المجتمع الدولي لمبادرة سلام يتم طرحها على مجلس الأمن. كما ولم ينكر المصدر الفلسطيني أن قناعة الجانب الفلسطيني بأن الرئيس أوباما لن يطرح أي مبادرة سلام على مجلس الأمن ساهم أيضا في اتخاذ القرار بتقديم طلب المشاركة في جنازة بيريس.

وأشار المصدر أن القيادة الفلسطينية أصغت جيدا لتصريحات مرشحي الرئاسة الأمريكية حول رفضهم لفرض حلول سياسية على الحكومة الإسرائيلية، خلال المناظرة الاولى التي جمعتهما، ليعي الجانب الاسرائيلي أن مسيرة تدويل ملف التسوية وصلت إلى طريق مسدود، وأن الجانب الفلسطيني سيضطر للعودة إلى مفاوضات ثنائية أو مرة أخرى برعاية الولايات المتحدة، وذلك بعد عامين من قرار القيادة الفلسطينية التوجه إلى الهيئات الدولية لترعى مفاوضات ذات جدول زمني واضح، وبكلمات أخرى حشد المجتمع الدولي لفرض صيغة سياسية على الجانب الإسرائيلي.

لكن المصدر أكد ان كل هذه الاعتبارات السياسية كانت ثانوية، وأن الرغبة الفلسطينية كانت صادقة بمشاطرة عائلة بيريس والشعب الإسرائيلي في حزنهم على وفاة بيريس وإرسال رسالة أن القيادة الفلسطينية تعرف كيف تفرق بين السياسي والإنساني “الأمر الذي يفشل فيه الإسرائيليون المرة تلو الأخرى”.

اقرأوا المزيد: 333 كلمة
عرض أقل