شرقي - غربي

المدوّنة "شرقي – غربي، هي مدوّنة موسيقية هدفها تقديم آخر المستجدات لجمهور القراء، الروايات، الفنانين والأغاني التي تؤثر على الجمهور الإسرائيلي من خلال التركيز على موسيقى إسرائيلية من كافة الأوقات. تتناول المدوّنة، بين حين وآخر، مسائل أوسع في مجال موسيقى البحر المتوسط، فالموسيقى والغناء هما أوسع من حدود دولة ومنطقة.
الحب والرومانسية (Thinkstock)
الحب والرومانسية (Thinkstock)

أغاني الحب الخمس الأعظم في كل العصور

5 أغان عملاقة من كل العصور، بالعربية، الإنجليزية، والعبرية، والتي ستثير مشاعركم ومشاعر محبيكم، نقدمها لمن يحتفل بعيد الحبّ

يوم الحب الذي يُحتفل فيه في كل العالم بتاريخ 14.2، هو بمثابة عيد ميلاد، عام جديد أو مجرّد يوم عادي، وأروع ما يمكننا القيام به في هذا اليوم هو تقديم أغاني حب تثير مشاعر الأزواج المتحابين.

كثيرا ما تأسر الأغاني قلب الإنسان بشكل أفضل من أية هدية غالية وهي تثير شعورا رائعا ورومانسية بشكل مذهل.

ويمكن بالطبع أن تقول لشابة معينة إنّك تحبّها، ولكن إذا نجحت في إيجاد الموسيقى المناسبة فحينها ستصبح مشاعركما أقوى.

بمناسبة عيد الحبّ الذي يحلّ اليوم 14.02.17بحثنا من أجلكم بشكل خاصّ عن الأغاني التي ترمز أكثر من أي شيء إلى الحبّ والرومانسية، بالعربية، العبرية، والإنجليزية.

المطرب الإسرائيلي إيال غولان  يغني لمحبوبته “صوت حب”

المطربة البريطانية ليونا لويس تغني أغنية “‏Bleeding Love‏”

المطرب الأسطوري بوب مارلي يغني أغنية “‏One Love‏”

إليسا تغني “حالة حبّ”

أم الحبّ وخيبات الأمل أم كلثوم تغني “الحب كله”

 

اقرأوا المزيد: 128 كلمة
عرض أقل
فرقة مشروع رفيفو
فرقة مشروع رفيفو

عودة الحفلة الشرقية

أثار تسويق الموسيقى الشرقية شوقا إلى المصادر التي نشأت منها: الحفلات المنزلية هي الحدث الاجتماعي الأكثر تأثيرا اليوم في الموسيقى الشرقية في إسرائيل

لم يعد ذلك مشهدا نادرا أن نرى مجموعة من الرجال (اليمنيين غالبا)، في أعمار مختلفة، يجلسون على أريكة، يتناولون المكسرات، يدخّن بعضهم النرجيلة، يمضغ بعضهم القات، ويمسك بعضهم كأس ويسكي أو فودكا في يده. تُعزف في الخلفية موسيقى شرقية ذات طابع حنين إلى الماضي. أصبحت الحفلة المنتدى الثابت للعائلات الشرقية الكثيرة في إسرائيل، والتي سئمت من تسويق الموسيقى الشرقية وتبحث عن الحنين إلى الماضي من خلال الأغاني العائلية والذكريات من دور الآباء في المغرب، اليمن أو الجزائر.

عودة الحفلة الشرقية
عودة الحفلة الشرقية

يعرف الجميع هذه العادة من البيت، من الوالدين والأجداد، وقد عادوا إليها في الثلاثينات أو الأربعينات من حياتهم. بدأ هذا الاتجاه الموسيقيّ الاجتماعي تحديدا قبل نحو أربع سنوات، من قبل أبناء لوالدين هاجروا من اليمن. وقد نشأ أحد المشاريع الموسيقية الأكثر تأثيرا اليوم في الموسيقى الإسرائيلية أثناء اللقاءات الاجتماعية – الأسرية ويسمى “مشروع رفيفو”. لقد قرر ثلاثة إخوة من مهاجري اليمن تصوير الحفلات الخاصة بهم وبأصدقائهم ورفعها على يوتيوب. سعى “مشروع رفيفو” إلى تجديد أغاني الموسيقى الشرقية والمتوسطية من السبعينات والثمانينات. كانت الأفلام التي تم رفعها للمرة الأولى عام 2012 متواضعة، وكان التحرير بسيطا، وهناك تجمع أيضا الأهل والأصدقاء حول مائدة مليئة بالقات، المكسرات، الكحول، والنراجيل. كان لكل واحد من الإخوة مهمة، فهناك من قاد الأغنية العامة وهناك من عزف وكذلك مَن اهتم بدب الحماس بين الحضور. وهكذا انطلق في الواقع مشروع اجتماعي سيغيّر رُوَيدًا رُوَيدًا الموسيقى الشرقية ويعيدها إلى حضن الأسر الإسرائيلية.

جاءت مقاطع الفيديو إلى يوتيوب في الوقت المناسب. وقد حظيت بمشاهدات سريعا. لقد رأى الناس النموذج الذي عرفوه منذ الخمسينات، وهي السنوات الأولى لقيام دولة إسرائيل التي قدِم إليها المهاجرون الأوائل من البلدان العربية، وأحضروا معهم تراثهم الثقافي الغني. ازدهر نجاح “مشروع رفيفو” وأشار إليه نقاد الموسيقى الشرقية المسوّقة باعتباره “بديلا ذا جودة” للبوب المتوسطي ومنذ ذلك الحين أقام الأخوة الحفلات في كل مكان ممكن.

عودة إلى الجذور

שמח ב"שישי שמח"! הצטרפו עכשיו לשידור החי בערוץ 24 ?

Posted by ‎ירון אילן‎ on Friday, 6 May 2016

“مشروع رفيفو” هو أحد الانعكاسات لمحاولة العودة إلى جذور الموسيقى الشرقية. وهي الموسيقى التي ازدهرت في الحفلات المنزلية، على الأسطح، في الساحات، في الجلسات الليلية الطويلة حول المائدة، من خلال الاهتمام التلقائي بالموسيقى من مصادر مختلفة: يمنية، يونانية، تركية، عربية، كردية، ومغربية. لم تتميز هذه الحفلات بالتعريف الموسيقيّ وإنما بالإطار الاجتماعي الجديد الذي تشكّل في الأحياء وكشف الموسيقى الإسرائيلية على أنغام جديدة. جرت اللحظات المؤسسة لهذا النوع في السبعينات، في حفلات “كرم اليمنيين”، وهو حي المهاجرين من اليمن الأكثر شهرة في تل أبيب. وُلد المطرب المتوسطي في تلك السنوات بعيدا عن المؤسسة الشكنازية (الشكناز هم المهاجرون اليهود من البلدان الأوروبية)، التي سيطرت على الثقافة الإسرائيلية، وبقي بعيدا عنها لسنوات طويلة بعد ذلك.

إن العملية التي جرت على مر السنين – بدءا من الكاسيتات التي حظيت بشعبية كبيرة في المحطة المركزية في تل أبيب والتجاهل التام من الإعلام، مرورا بـ “غيتوات” الموسيقى الشرقية وصولا إلى انطلاق إيال جولان وسريت حداد والتحول إلى تيار مركزي- قد غيّرت وجه هذه الموسيقى. وقد أثار هذا التغيير الاشتياق – الذي انعكس في عودة الحفلات، أو بشكل أكثر دقة بالطلب المتزايد عليها، أيضا في أوساط الجيل الذي وُلد بعد أيام مجدها.

الحفلات تتألق على الشاشات الكبيرة

عودة الحفلة الشرقية
عودة الحفلة الشرقية

يمكن أن نجد المشهد الذي وصفناه في بداية المقال عن الأصدقاء وأفراد الأسرة حول طاولات مليئة بكل ما هو جيد، آلات العزف والميكروفونات التي تنتقل من يد مطرب إلى آخر في التلفزيون أيضًا. يتعارض برنامج “جمعة سعيدة” الذي يتم بثه في هذه الأيام في التلفزيون الإسرائيلي مع كل ما هو مألوف اليوم في الشاشة الصغيرة وفي الصناعة التي تدور حولها. نرى مجددا مشهد الرجال والنساء والأطفال ذاته وهم يجلسون حول المائدة، يشربون، ويأكلون وبشكل أساسي يغنون ويرقصون على أنغام الموسيقى الشرقية. يتم بثّ البرنامج في أيام الجمعة في ساعات الظهيرة الباكرة. إنه البرنامج الأكثر نجاحا في القناة 24 الإسرائيلية، كما يقول منتجوه.

في هذه الأيام يتم تصوير البرنامج في أحد المطاعم العربية الأكثر شهرة في مدينة يافا وهو مطعم “حج كحيل”. يأتي الجمهور قبل البثّ والمكان مفتوح لكل من يرغب في المجيء والاستمتاع بالمأكولات والمشروبات الجيدة والموسيقى الحنينية. إنه بثّ حيّ لمدة نحو أربع ساعات. تتألف المجموعة من مائدة يجلس حولها مقدّم البرنامج والمطربون. توضع على المائدة السلطات وسائر أنواع المأكولات والمشروبات.

عودة الحفلة الشرقية
عودة الحفلة الشرقية

يوضح منتجو البرنامج أنّ الهدف من البرنامج هو ألا يكون برنامجا تلفزيونيا، بل أن يضع المشاهدون البرنامج في الخلفية وهم ينظفون المنزل، يطبخون أو يقومون بترتيبات أخرى في البيت. تهدف الموسيقى القادمة من التلفزيون إلى ترفيه الوقت في المنزل، ولا سيما، في أيام الجمعة التي تعتبر من الأيام الأكثر أسرية وقداسة في إسرائيل.

الموسيقى الشرقية تكافح من أجل مكانتها في الثقافة الإسرائيلية

إن الصراع على أصالة الموسيقى الشرقية هو صراع دوري. كل عدة سنوات يُطرح النقاش مجددا حول مكانة الثقافة الشرقية في إسرائيل. هل تم تسويقها؟ هل هي مكملة لتفرد الموسيقى العربية الكلاسيكية؟ ألم تتحول إلى غربية أكثر؟ هل من المفضل أساسا أن تكون تيارا سائدا في الثقافة الإسرائيلية؟

لا شكّ، أن الجمهور الإسرائيلي في أيامنا يريد الاستماع إلى شيء أقرب إلى البوب الغربي. أحد أسباب هذه الرغبة هو أن النغمة العربية الأصيلة تعتبر بالنسبة للمستمعين الإسرائيليين ، اليوم أيضًا، نغمة العدوّ. لقد اضطرت الثقافة اليهودية الشرقية دائما إلى مواجهة هذا التوتر، بين جوهرها العربي وبين القومية اليهودية التي تعيش صراعا ضدّ القومية العربية.

وبين صراع وآخر تعود هذه المشاهد إلى الأسر التي تجتمع في أمسيات يوم الجمعة حول مائدة الطعام، القات، النرجيلة، الويسكي، الميكروفونات، الدربكات، الدفوف وغيرها والتي تذكّر الجميع بأنّ سحر الشرق لا يزال محفوظا في إسرائيل.

اقرأوا المزيد: 826 كلمة
عرض أقل
المطربة ياعيل نعيم (AFP)
المطربة ياعيل نعيم (AFP)

فوز مطربة إسرائيلية – تونسية بجائزة غرامي

ياعيل نعيم هي أسطورة موسيقية. ولدت هذه المطربة الإسرائيلية، لوالدين هاجرا من تونس إلى إسرائيل، والآن تنجح في إثارة جنون فرنسا بأغانيها

فازت المطربة الإسرائيلية – الفرنسية، ياعيل نعيم، في نهاية الأسبوع، بجائزة مطربة العام 2105 في حفل موسيقي في فرنسا. ففي هذه السنة، حظيت ياعيل ابنة الـ 38 عاما، والتي اشتهرت في فرنسا قبل تسع سنوات بفضل أغنيتها “‏New Soul‏” على جائزة بفضل ألبومها “‏Older‏”.

وهذه هي الجائرة الثالثة التي تحصل عليها المطربة إضافة إلى جائزة غرامي التي حصلت عليها بصفتها مطربة العام 2015 في حفل موسيقي في فرنسا. وحظيت ياعيل في عام 2011 للمرة الأولى بجائزة مطربة العام، عندما تنافست أمام المطربة الفرنسية المرموقة فانيسا بارادي. في عام 2008، فازت بلقب ألبوم العام في فئة “موسيقى العالم، بفضل ألبومها الذي يحمل اسمها وصدر عام 2007.

وُلدت نعيم عام 1978 في باريس لوالدين يهوديين من أصل تونسي. وترعرعت في مدينة في مركز إسرائيل، حيث تعلمت فيها علم الموسيقى وخدمت كمغنية في فرقة سلاح الجو. وبعد أن أنهت خدمتها العسكرية في سلاح الجو، أصدرت في عام 2001 ألبومها الأول.

وقد اشتهرت في عام 2008، عندما غنت أغنية “New Soul” والتي كانت جزءا من ألبوم حظي بأن يكون جزءا من حملة دعائية لشركة أبل وكانت الأغنية ضاربة، إذ حظيت بالمرتبة الثانية في قائمة التنزيلات في تطبيق iTunes ‎‏. في عام 2010، صدر ألبومها “She Was A Boy” وحظي بتعليقات حماسية وسماع كبير في محطات الراديو الفرنسية.

 

اقرأوا المزيد: 200 كلمة
عرض أقل
الحب والرومانسية (Thinkstock)
الحب والرومانسية (Thinkstock)

أغاني الحب الخمس الأعظم في كل العصور

5 أغان عملاقة من كل العصور، بالعربية، الإنجليزية، والعبرية، والتي ستثير مشاعركم ومشاعر محبيكم، نقدمها لمن يحتفل بعيد الحبّ

يوم الحب الذي يُحتفل فيه في كل العالم بتاريخ 14.2، هو بمثابة عيد ميلاد، عام جديد أو مجرّد يوم عادي، وأروع ما يمكننا القيام به في هذا اليوم هو تقديم أغاني حب تثير مشاعر الأزواج المتحابين.

كثيرا ما تأسر الأغاني قلب الإنسان بشكل أفضل من أية هدية غالية وهي تثير شعورا رائعا ورومانسية بشكل مذهل.

ويمكن بالطبع أن تقول لشابة معينة إنّك تحبّها، ولكن إذا نجحت في إيجاد الموسيقى المناسبة فحينها ستصبح مشاعركما أقوى.

بمناسبة عيد الحبّ الذي يحلّ اليوم 14.02.16بحثنا من أجلكم بشكل خاصّ عن الأغاني التي ترمز أكثر من أي شيء إلى الحبّ والرومانسية، بالعربية، العبرية، والإنجليزية.

المطرب الإسرائيلي عيدان عمدي يغني لمحبوبته “إليك”

المطربة البريطانية ليونا لويس تغني أغنية “‏Bleeding Love‏”

المطرب الأسطوري بوب مارلي يغني أغنية “‏One Love‏”

إليسا تغني “حالة حبّ”

أم الحبّ وخيبات الأمل أم كلثوم تغني “الحب كله”

 

اقرأوا المزيد: 127 كلمة
عرض أقل
الأغاني الخمس الأفضل لعام 2015
الأغاني الخمس الأفضل لعام 2015

استمعوا: الأغاني الخمس الأفضل لعام 2015

هذه هي الأغاني التي جعلت عام 2015 أكثر متعة. اخترنا الأغاني الخمس الأفضل لهذا العام باللغة العربية، الإنجليزية والعبرية

نبدأ تحديدا بفئة الأغاني الإنجليزية:

اختارت مجلة الموسيقى الأمريكية الرائدة “بيلبورد”، المسؤولة عن العرض الأمريكي الرسمي وإحدى مراسم الجوائز الأكثر أهمية في هذا المجال، الأغاني العشر الأفضل التي صدرت عام 2015 حتى الآن. إلى أية درجة أنتم على اطلاع؟

الأغنية الأفضل بالإنجليزية

ظننا أن المغنية أديل ستشق طريقها إلى المركز الأول، ولكن الأغنية التالية هي الأغنية الأفضل لعام 2015

The Weeknd- Can’t Feel My Face‏، أكثر من 297 مليون مشاهدة في يوتيوب

ومع ذلك فبالنسبة لنا فقد حققت أديل نجاحا في هذا العام مع أغنية “Hello”، فقد حظيت الأغنية ما يزيد عن 786مليون مشاهدة، تقريبًا

الأغنية الأفضل بالعربية

أغنية “المعلم” للفنان المغربي سعد لمجرد، والتي فازت بجائزة أفضل أغنية لعام ‏2015‏، بعدما حصدت أعلى نسبة مبيعات بالشرق الأوسط عبر ‏Itunes‏ كأغنية منفردة، فيما فاز الفنان المصري محمد حماقي بلقب أفضل فنان في مصر لعام ‏2015‏، وناجي أسطا بلقب أفضل فنان في لبنان‎.‎

أنت معلم، سعد المجرد مع أكثر من 225 مليون مشاهدة في يوتيوب

مجنون، بلقيس فتحي، مع أكثر من 21 مليون مشاهدة في يوتيوب

الأغنية الأفضل بالعبرية

تقطع ثلاث نساء في منزلهن الواقع في الصحراء، الأشجار، يغسلن الأطباق ويغسلن أرجل صاحب المنزل المُهدِّد، والذي يضرب الأرض بسوطه. كما ويحلقنَ شعره ويحدّقنَ في المناطق القاحلة. في مشهد آخر يبتعدن عن منزلهنّ، من الحاكم قليل الصبر، ويجدن حبل إنقاذ على شكل جيب صحراوي أبيض مفتوح ومهجور. يصعدن إليه ويغزون المساحات الخالية بمساعدة قوتهنّ الجديدة.

كل إظهار القوة النسائي هذا يجري في كليب “حبيب قلبي”، الأغنية المنفردة الأولى التي أصدرتها فتيات “‏A-WA‏”، وهي فرقة نسائية إسرائيلية تبحث عن أغاني النساء اليمنيات القديمة والتي اختفت تقريبا من هذا العالم.

حبيب قلبي، WA-A، أكثر من 2 مليون مشاهدة في يوتيوب

اقرأوا المزيد: 253 كلمة
عرض أقل
المطربة الشرقية، مايا بوسكيلا (Facebook)
المطربة الشرقية، مايا بوسكيلا (Facebook)

الشعب يطلب الموسيقى الشرقية

أصبحت الموسيقى الشرقية في إسرائيل منذ زمن الأكثر استماعا في الإذاعات، ولكنها لا تزال تكافح على مكانتها كل يوم من جديد، ما هو السبب؟

مرة واحدة كل عامين تقريبا ينشأ جدل ثقافي موسيقي مهم في إسرائيل. لا، ليس جدلا حول الفساد السياسي، طغيان الحكم، النضال من أجل المساواة في المجتمع الرأسمالي أو الصراع السياسي بين اليمين واليسار، وإنما هو صراع حقيقي ومليء بالدوافع حول تنوع الموسيقى الإسرائيلية اليوم.

لم يعد سرّا أن الموسيقى التي تُسمى في إسرائيل “شرقية” أو “شرق أوسطية”، تحظى في السنوات الأخيرة بازدهار منقطع النظير وبانتعاش. وقد جاءت مع الازدهار الانتقادات، سواء من الداخل أو الخارج.

وزيرة الثقافة، ميري ريغيف (Miriam Alster/FLASH90)
وزيرة الثقافة، ميري ريغيف (Miriam Alster/FLASH90)

وقد أشعلت لهيب الجدل الأخير، والذي يغرق في هذه الأيام الحوار العام في إسرائيل، وزيرة الثقافة والرياضة الجديدة، ميري ريغيف (الليكود). ميري ريغيف هي ابنة لأسرة من والدين من مهاجري المغرب، وقد أشعلت مؤخرا جدلا جديدا/ قديما حول طبيعة الموسيقى الشرقية ومركزيتها في الثقافة الإسرائيلية.

في خطوة غير مسبوقة أعلنت ريغيف في الأسبوعين الماضيَين أنّها تعتزم إدخال المزيد من الموسيقى العبرية إلى الإذاعة الأكثر استماعا في إسرائيل، وهي “إذاعة الجيش الإسرائيلي ” (جلجلاتس) بل وإعطاء مكان أكبر وتمثيل مناسب أكثر للموسيقى التي يصنعها موسيقيون من الطوائف الشرقية.

وقد استُقبل قرار الوزيرة من قبل الكثيرين بدهشة، ومن قبل آخرين، ومن بينهم مطربون شرقيون، بالتصفيق الحارّ.

من أجل حسن الترتيب، تعتبر الموسيقى الشرقية في إسرائيل موسيقى صُنعت في إسرائيل باللغة العبرية وهي تتماهى مع التقاليد الموسيقية لأبناء الطوائف الشرقية. من أجل التماهي مع تقاليد الطوائف الشرقية، يتأثر هذا النوع من الغناء بالموسيقى العربية بالإضافة إلى الموسيقى اليمنيّة، اليونانيّة، الكردية، البخارية، التركية والمغربية.

تسعى التوجيهات الجديدة التي تحاول الوزيرة إدخالها إلى إحداث تغيير كبير في المحتويات المسموعة في الإذاعة رغم أنف الذين قرّروا من فترة أية محتويات يتم سماعها وأي منها يعتبر غير مناسب ليذاع في الإذاعة.

انتقادات خارجية

على مدى سنوات طويلة كانت إذاعة الجيش الإسرائيلي، الإذاعة الأكثر استماعا في إسرائيل. في برامج الإذاعة العديدة اختار منتجوها أن يذيعوا موسيقى عبرية (40%) وموسيقى معاصرة، بوب، روك، هيب-هوب وغيرها من الموسيقى العالمية (60%). واشتكى المطربون، من أبناء الطوائف الشرقية، أكثر من مرة، من أنّ منتجي هذه البرامج لا يذيعون أعمالهم بشكل كاف لاعتبارات عنصرية أو لأنهم يعتقدون أن الموسيقى الشرقية “غير مناسبة” في أفضل الحال، وفي أسوأ الحالات “حقيرة”.

النجم الأكثر جماهيريّة اليوم هو عومر آدم (Flash 90 Jorge Novominsky)
النجم الأكثر جماهيريّة اليوم هو عومر آدم (Flash 90 Jorge Novominsky)

وادعى المدافعون عن قرار إذاعة الجيش بالتقليل من بثّ الموسيقى الشرقية العكس: المشكلة في مصطلح “موسيقى شرقية” هي في الجانب المسبب للانقسام فيها، كما قالوا. اتُّهم الموسيقيون الشرقيون بوضع الموسيقى “الشرقية” مقابل الموسيقى “الأشكنازية”، في ثقافة تنامت وأصبحت شعورا بالاضطهاد مثيرا للانقسام، ونسيت بأنّها قبل كل شيء وبعد كل شيء ثقافة عبرية.

وقال منتقدو هذه الثقافة أيضًا إنّ إسرائيل اليوم غارقة بموسيقى سطحية من الجانب الشرقي، وغارقة بذلك من جانب موسيقى البوب والهيب-هوب الأجنبية، وبين هذين الخيارين الصاخبين، عديمي المذاق والاستبداديّين، تختنق ببطء الموسيقى العبرية النوعية.

انتقادات داخلية

المطربة الشرقية، مايا بوسكيلا (Flash90/Jorge Novominsky)
المطربة الشرقية، مايا بوسكيلا (Flash90/Jorge Novominsky)

أحد أكثر الانتقادات شيوعا ضدّ “الموسيقى الشرقية” هو أنّ كل علاقة بين الموسيقى الشرقية الأصيلة، بكلّ ثقلها، وبين “موسيقى المطربين الشرقيين الجدد”، هي من قبيل الصدفة تماما. يدعي الكثيرون أنّ المطربين الشرقيين مثل إيال جولان، سريت حداد، مايا بوسكيلا، مرجليت صنعاني أو دودو أهرون، رغم أنهم يصدرون أغان جذّابة، إلا أن موسيقاهم لا يمكنها الاقتراب من تعقيد الغناء الشرقي – العربي بألحانه أو كلماته التي تؤلف أغانيه.

يشتكي فنّانون شرقيّون من أن نجوم الغناء الشرقي لا يأخذون أغانيهم العميقة ولا يلحّنونها لأنّهم يبحثون عن أغان جذابة، مع كلمات غير معقّدة، بسيطة بل وفي أحيان كثيرة، مهينة.

هل تعكس إذاعة الجيش ذوق الجمهور الإسرائيلي؟

في الحقيقة: من غير الممكن أن نبرّئ إذاعة الجيش من التهمة. على مدى سنوات طويلة لم يحبّ منتجو الإذاعة بجميع أجيالهم – ببساطة – الاستماع إلى رتوش زوهار أرجوف، واضطر إلى بيع تسجيلاته في الأسواق بتل أبيب لبسطاء الشعب، حتى أصبح نجما.

يعتبر الكثير من الإسرائيليين إذاعة الجيش، إذاعة تمثّل رمزا لنخبة “دولة تل أبيب” وذلك بخلاف الأسطورة أن الجيش هو جيش الشعب، بوتقة انصهار المجتمع الإسرائيلي. ولا شكّ أيضًا أن المطربين الشرقيين، مثل المطربة مايا بوسكيلا، التي وجّهت انتقاداتها منقطعة النظير أكثر من مرة ضدّ الإذاعة، يحتاجون إلى أن يكسبوا رزقهم. هناك حاجة للقيام بثورة صغيرة في إذاعة الجيش على طريقة اختيار الأغاني التي ستتم إذاعتها، ويجب أن يكون هذا الموضوع في إطار نقاش حقيقي ومفتوح وليس بطريقة البلطجة المستخدمة اليوم، والتي يخرج فيها كل عدة أشهر مطرب آخر للصراع مع الإذاعة ويواجه جدارا من الطوب، دون أية قدرة حقيقية على إحداث تغيير.

وأكثر من ذلك فإنّ هذه الإذاعة هي الإعداد الافتراضي في كل سيارة في إسرائيل وإن كان لسبب بسيط وهو عدم وجود إعلانات فيها. إنّ ادعاء القناة، الذي بحسبه فإنّ نسب الاستماع المرتفعة تدل على نجاحها في استهداف الذوق الموسيقيّ لدى المستمعين، يمكن أن يدلّ بشكل أكبر على كراهية الإعلانات، أكثر من الإعجاب بالأغاني.

سريت حداد وإيال جولان (PR)
سريت حداد وإيال جولان (PR)

إذاعة الجيش هي “إجماع”، وبالنسبة للموسيقيين، فإنّ الأمر يعني العديد من العروض، تقارير في الإعلام واعتراف موسيقي والذي يعتبر ضروريا لحياتهم المهنية.

وبالمناسبة، فليس من المؤكد أنّ التدخّل المتزايد لوزيرة شؤون الثقافة، ميري ريغيف، سيعود بالنفع على الإذاعة. فبعد كل شيء، يعتبر تدخّلا سافرا لدوافع سياسية في المحتويات الثقافية التي لا ينبغي أن يتم إملاؤها من قبل الدولة، والتي قد تشكّل خطورة على حرية التعبير.

اقرأوا المزيد: 765 كلمة
عرض أقل
رامي بلازن
رامي بلازن

استمعوا: عندما تلتقي أديل مع الموسيقى والراقصات العربيات

ريميكس ناجح جدا لأغنية أديل الجديدة بمرافقة الموسيقى العربية، يُشعل الشبكة ولا يدع فرصة للأغنية الأصلية

مع صدور الأغنية الجديدة Hello، وهي الأغنية المنفردة الأولى من ألبوم أديل الثالث، كان واضحا أن ملكة المبيعات والاستماعات في الألفية الجديدة ستكسر العتبة الأعلى التي وضعتها لنفسها مع ألبومها السابق والمشبع بالأغاني الشائعة “21”.

منذ يوم رفعها على شبكة مشاركة مقاطع الفيديو، يوتيوب (22.10) حظيت الأغنية بأكثر من 194 مليون مشاهدة (حتى الآن).

بدأ الكثيرون في صناعة الموسيقى بالتفكير بطرق جديدة لترقيتها وحاولوا تحقيق هذا الأمر بتجنيد الموسيقى العالمية والموسيقى الإلكترونية الجديدة من أجل مزج لحن أديل.

في الأيام الأخيرة بدأ يظهر مقطع فيديو جديد وموسيقي ميكس مع الموسيقى الشرقية، ولم يترك الكثير من المجال للخيال ويرضي الآذان بشكل استثنائي. يمزج الريميكس الموسيقيّ الجديد الموسيقى الشرقية كما ذكرنا بالإضافة إلى مقاطع من أفلام عربية قديمة تظهر فيها راقصات مصريات أسطورية. وقد أنتج هذا الريميكس منتج موسيقي مصري اسمه رامي بلازن.

ولم يبق لنا إلا أن نترككم تستمعون إلى الأغنية الأصلية لأديل إلى جانب الريميكس الناجح للمنتج رامي بلازن

أديل:

الريميكس الجديد:

عديله الو مش هتقدر تغمض عنيك #adele hello oriental audio remix by Ramy BlaZin combined by me

Posted by Ahmad Alfazairy on Sunday, 1 November 2015

اقرأوا المزيد: 146 كلمة
عرض أقل
المطربة أديل (AFP)
المطربة أديل (AFP)

أكثر من 53 مليون مشاهدة: أغنية “‏Hello‏” للمغنية أديل تُمزق القلوب

هيئة تحرير "المصدر" تأخذكم إلى ما وراء الكواليس للأغنية الناجحة الأولى في ألبوم أديل الجديد، والذي سيصدر في 20 تشرين الثاني

أصدرت المغنية أديل قبل يومين (23.10) أغنية “Hello” وهي أغنيتها المنفردة الأولى من ألبومها الجديد “25”، الذي سيصدر رسميا في 20 تشرين الثاني. ويرافق الأغنية مقطع فيديو تظهر فيه المغنية تزور منزلا قديما، وتتذكر قصص حب الماضي. وتأتي هذه الأغنية المنفردة بعد أيام معدودة من إعلان تشويقي ظهر في استراحة الإعلانات في برنامج “إكس فاكتور” البريطاني، حيث تم بثّ 30 ثانية من الأغنية فيه.

وتأتي هذه الأغنية الجديدة، بطبيعة الحال، بعد ثلاث سنوات من الصمت، والتي قلّلت فيها أديل من الظهور العلني ولم تصدر أية مواد جديدة.

وماذا عليكم أن تعرفوا عن الأغنية والألبوم الجديدين:

منذ نشرها شاهدها أكثر من 53 مليون مشاهد.

لم يخرج ألبومها تقريبا إلى الأسواق، وسبب ذلك: أدّت سعادة أديل بها لكتابة أغنيات مملّة. قالت مصادر في صناعة الموسيقى إن عدم قدرة أديل على كتابة أغنيات بموضوعات تتماهى معها (الفراق والكآبة) كلّفتها 4 ملايين جنيه استرلينيّ، حيث ذهب على أقلّ تقدير نصفها على مواد لم تدخل في النهاية.

وبخصوص الأغاني غير المنشورة قالت أديل: “كتبت الكثير من الأغنيات التي لم تدخل إلى الألبوم، لأنها ببساطة لم تكن جيّدة بما فيه الكفاية. كتبت الكثير حول أن أكون أمّا، ولكن ذلك مملّ، فقمت بإلغائه. ظننتُ أنّ الأفكار قد نفدت لديّ”. وقالت جهة تعمل في مجال صناعة الموسيقى إنّ المشكلة الأساسية هي أنّ أديل فرحة.

نحن فرحون بأنّها قد استطاعت فعلا في النهاية إنهاء ألبومها المنتَظر جدّا. وإلا كيف يمكن أن نبرّر حقيقة أنّها منذ الثانية والعشرين من عمرها حصلت على 10 جوائز غرامي، أوسكار، غولدن غلوب، الملايين من الجنيهات الإسترلينية، فضلا عن شريك وطفل.

أديل غير مستعدّة لإدخال مواد سعيدة أو “مملّة” بحسب تعبيرها ولا تتنازل عن أي شيء. بفضل ذلك يبدو أننا سنحصل على ألبوم سيقف أمام أقصى التوقّعات وستُتوّج أديل مجدّدا في الإجماع الأكبر في الموسيقى.

اقرأوا المزيد: 272 كلمة
عرض أقل
المطربة الإسرائيلية سريت حداد (Flash90/Kobi Gideon)
المطربة الإسرائيلية سريت حداد (Flash90/Kobi Gideon)

المطربة سريت حداد تصدر أغنية ضاربة جديدة بالعربية

الألبوم الجديد للمطربة الإسرائيلية، سريت حداد، سيشتمل - من بين أمور أخرى -على أغاني حبّ لها بالإضافة إلى أغنية عربية تقدّمها سريت في هذه الأيام على قناة يوتيوب الخاصة بها

تُصدر المطربة الإسرائيلية سريت حداد في هذه الأيام ألبومها الواحد والعشرين. تُعتبر سريت إحدى المطربات الشرقيات الأكثر نجاحا في إسرائيل مع عشرات الأغاني والألحان ذات الإيقاع الشرقي ومع جمهور كبير من المعجبين والذي يشمل جميع طبقات الشعب الإسرائيلي.

وقد عملت في الماضي على بعض الأغاني بالعربية بل وغنّت أغاني أم كلثوم العملاقة. وتُعرف سريت أنّها محبوبة من قبل السكان الشرقيين في إسرائيل خصوصا في أوساط المجتمع العربي والفلسطيني بشكل عام، بسبب أغانيها الإيقاعية التي تمزج بين العود، الطبل، الدربكة والناي.

ولدى سريت أداء لأغان باللغة العربية، وهذا ليس بشيء جديد – ففي بداية سيرتها المهنية ظهرت في الدول العربيّة بل وأصدرت ألبوما كاملا بالعربية، ومع ذلك، يجري الحديث عن أمر مفاجئ يظهر التغيير في النظرة لدى الفنانين الإسرائيليين، الذين يبحثون عن مواد خام أصيلة وشرقية أكثر من بحثهم عن الأغاني ذات الأسلوب الشرقي العام.

وقد نجحت الأغنية الجديدة التي حظيت حتى الآن بنصف مليون مشاهدة بعد عدة أيام من نشرها، في التألق على رأس قائمة الأغاني الأكثر سماعا في الإذاعة الإسرائيلية. وهي تتناول أيضًا، من بين أمور أخرى، الحبّ والحنين لمحبة رجل وتمزج الكلمات بالعبرية والعربية.

وقد ترجمت هيئة تحرير “المصدر” لأجلكم الأبيات الأولى من الأغنية:

إنت دائما

من بين جميع تفتيشاتنا

أنت دائما أنت دائما أنت

نشبه بعضنا ونختلف عن بعضنا أحيانا

أنت دائما أنت دائما أنت

كالماء في الصحراء فقط أنت تغني لي

كلمات عن الغد

أنا تقريبًا لم أعدْ أنا

في وسط ليلة باردة أنت تعود وتغني

أنا لم أعدْ أنا

إنت دائما عمري *‏3

أنا لست وحدي

اقرأوا المزيد: 225 كلمة
عرض أقل
المطربة اللبنانية العملاقة فيروز (AFP)
المطربة اللبنانية العملاقة فيروز (AFP)

المشروع الموسيقي الإسرائيلي الذي يثير دهشة العالم العربي

فرقة "توركيز" الإسرائيلية ستُطلق قريبًا أول ألبوم مُصغّر لها ويأتي بأكمله كتحية للمغنية اللبنانية الشهيرة، فيروز

08 أكتوبر 2014 | 15:42

توركيز (Band Turquoise‎‎) هو مشروع موسيقي مشوق يعمل على أداء ترجمات لأغاني المغنية اللبنانية الأسطورية، فيروز، التي وصلت إلى قمة شهرتها في السبعينيات وتحوّلت إلى نجمة عالمية معروفة وإلى أعظم سفيرة موسيقية لبنانية.

“سألوني الناس” أو كما ترجمتها الفرقة للعبرية “شألو أوتي” هي أول أغنية يُتوقع أن تصدر خلال الشتاء وسيترافق إطلاقها مع عروض حول البلاد. الأغنية هي، كما هو معروف، أغنية جميلة تعبّر عن الشوق وقد جعل الإيقاع الجذاب والفريد للتوزيع الموسيقي الخاص بـ “توركيز” الأغنية مناسبة لسنوات الألفين.

أُذيعت الأغنية في العديد من محطات الراديو الإسرائيلية ولفتت الانتباه أيضًا، وبشكل كبير، في العالم العربي ورافقت ذلك مقالات نُشرت في أشهر الصحف اللبنانية والقنوات التلفزيونية، وحتى قناة بي. بي. سي العربية.

استمعوا لهذا التوزيع الخاص:

وها هنا الأغنية الأصلية:

اقرأوا المزيد: 116 كلمة
عرض أقل