يوم الغفران

عيد المظال اليهودي في إسرائيل (Flash90/Miriam Alster)
عيد المظال اليهودي في إسرائيل (Flash90/Miriam Alster)

5 حقائق عن عيد العرش

يحتفل الإسرائيليون في هذه الأيام، لمدة 8 أيام تحديدا، بعيد المظال أو العُرش (سوكوت وفق التسمية العبرية) ما هو هذا العيد بالنسبة لليهود؟ ولماذا يمتد كل هذه الأيام؟

05 أكتوبر 2017 | 07:36

مجموعة الأعياد التي تتضمن رأس السنة، يوم الغفران وعيد المظّال تُعتبر باقة الأعياد الأطول في الدين اليهودي. يُحتفل اليوم في إسرائيل بالعيد المسمى عيد المظالّ. ما هي قصة المظلة في الواقع؟ لماذا علينا الخروج من البيت تحديدًا في بداية موسم الأمطار، والمكوث في بيت مؤقت؟ ولماذا يُعتبر هذا العيد أساسًا تذكيرًا بالخروج من مصر؟

إليكم بعض الحقائق التي تتعلق بالعيد الذي يُحتفل به في هذه الأيام في إسرائيل:

ماذا تمثل المظلة وما هو مصدر الاسم “مظال”؟

عيد المظال اليهودي في إسرائيل (Flash90/Yonatan Sindel)
عيد المظال اليهودي في إسرائيل (Flash90/Yonatan Sindel)

عندما خرج بنو إسرائيل من مصر لم يتسن لهم بناء بيوت حقيقية بالطريق، بيوت من الأحجار والقش بل اكتفوا بالمظال والبيوت المؤقتة التي فوقها مظلة (من هنا جاء اسم مظلة). هنالك تفسيرين للعيد حسب التقاليد اليهودية. الأول هو أن بني إسرائيل مكثوا في المظال، بكل بساطة، والثاني أن المظلة هي بمثابة تعبير مادي للغيوم التي رافقت بني إسرائيل عند خروجهم من مصر. على أي حال هذا العيد هو إشارة إلى الخروج من مصر.

كيف يتم بناء المظلة؟

وفق التقاليد اليهودية، فإن إقامة مظلة والمكوث فيها هو فريضة خلال العيد. هنالك حجم وارتفاع محدد، هنالك توصيف محدد للمظلة “يجب أن تكون من النبات ومرتفعة عن الأرض، على سبيل المثال، لا يمكن اعتبار الكرمة مظلة بسبب وجود أشجار الكرمة في الأرض. يجب أن تكون المظلة، إضافة إلى هذا، تحت قبة السماء وليس تحت شرفة أو شجرة. هنالك أيضًا تعليمات واضحة بخصوص عدد الجدران (ثلاثة على الأقل)، توزيع الضوء والظل داخل المظلة، وبالطبع مسألة الأشرطة خارج المظلة.

عيد المظال اليهودي في إسرائيل (Flash90/Gershon Elinson)
عيد المظال اليهودي في إسرائيل (Flash90/Gershon Elinson)

لماذا يتم الاحتفال بهذا العيد في الخريف تحديدًا؟

كان الخروج من مصر في عيد الفصح (فصل الربيع)، ولكن اليهود يحتفلون بعيد المظّال في الخريف في شهر تشرين الأول لأن ذلك أصعب بكثير. في عيد الفصح، في الربيع، من الممتع أكثر الخروج خارج البيت، المكوث في المظال، والاستمتاع بالطقس الجميل. ولكن، ماهية التحدي هي تحديدًا مع بداية الخريف. عندما يدخل الجميع بيوتهم – يخرج اليهود إلى المظّال.

ماذا عن الأنواع الأربعة؟

هنالك العديد من التفسيرات المتعلقة بالأجناس الأربعة في الشريعة اليهودية وكل مظلة تدخلونها ستجدون 4 أنواع مختلفة من الثمار. وفق الشريعة اليهودية فإن الأنواع الأربعة تُشكل الأجزاء الأربعة المختلفة من الشعب الإسرائيلي. إذًا ما هو التفسير: فاكهة الأترج لها طعم ورائحة لهذا فهي تشبه الأشخاص الذين هم يقومون بأعمال الخير ويذاكرون التوراة أيضًا. سعف النخيل فيه طعم فقط، ونتحدث هنا عن جزء من ثمرة التمر، ولكنه دون رائحة وهي يمثل اليهود الذين يُكثرون من مذاكرة التوراة ولكنهم لا يمارسون أعمال الخير كثيرًا. نبات الآس له رائحة ولكن لا طعم له، وهو يمثل أولئك الذين يقومون بأعمال الخير ولكنهم لا يتعلمون التوراة (أي ليسوا متدينين ولكنهم أُناس طيبون)، وبينما ليس هناك طعم ولا رائحة في الصفصاف. ويمكنكم أن تدركوا وحدكم من المقصود بهذه النبتة. بالإضافة إلى هذا فإن اليهود في عيد المظّال يجمعون هذه الأنواع الأربعة ويلوحون بها معًا. هذا أيضًا يشير إلى شيء ما وهو أنه رغم كل شيء – على اليهود أن يتحدوا ويتكتلوا.

عيد المظال اليهودي في إسرائيل (flash90)
عيد المظال اليهودي في إسرائيل (flash90)

من هم ضيوف الشرف وفق تعاليم الشريعة اليهودية؟

رموز الأمة اليهودية هم ضيوف الشرف وفق الشريعة اليهودية: إبراهيم، إسحاق، يعقوب، موسى، أهرون هكوهين، يوسف الصديق والملك داوود – جميعهم يأتون كل يوم لزيارة مظال بني إسرائيل. لا شك أننا نتحدث عن جانب روحاني فقط.

اقرأوا المزيد: 488 كلمة
عرض أقل
  • المدن الكبرى في إسرائيل في يوم الغفران فارغة من وسائل النقل (Flash90/Noam Revkin Fenton)
    المدن الكبرى في إسرائيل في يوم الغفران فارغة من وسائل النقل (Flash90/Noam Revkin Fenton)
  • المدن الكبرى في إسرائيل في يوم الغفران فارغة من وسائل النقل (Flash90/Miriam Alster)
    المدن الكبرى في إسرائيل في يوم الغفران فارغة من وسائل النقل (Flash90/Miriam Alster)
  • المدن الكبرى في إسرائيل في يوم الغفران فارغة من وسائل النقل (Flash90/Noam Revkin Fenton)
    المدن الكبرى في إسرائيل في يوم الغفران فارغة من وسائل النقل (Flash90/Noam Revkin Fenton)

بالصور: طيلة 25 ساعة إسرائيل كانت خالية من وسائل النقل

انتهى أمس اليوم الأقدس في اليهودية، وهو يوم الغفران الذي تتوقف فيه وسائل النقل في إسرائيل عن العمل، ويصوم معظم الإسرائيليين ويظلون في منازلهم، ولكن ماذا حدث في الشوارع؟

ليست هناك ظاهرة شبيهة بالظاهرة التي ستشاهدونها في الصور التالية: كانت المدن الكبرى في إسرائيل خالية من وسائل النقل وظلت الشوارع فارغة كليا تقريبا.

لماذا؟ بدءا من يوم الجمعة بتاريخ 29.09.17 في الساعة 18:04 بدأ اليهود في إسرائيل بصيام يوم الغفران، الذي يعد اليوم الأقدس في اليهودية. استمر الصيام طيلة 25 ساعة متتالية وانتهى يوم السبت بتاريخ 30.09.17 في الساعة 19:04.

في هذه الساعات، كانت كل المصالح التجارية في إسرائيل مغلقة، ووسائل النقل الخاصة والعامة معطلة عن العمل، والمكاتب الحكومية مغلقة، وكانت تبدو الدولة وكأنها تمر بحظر تجوّل.

ولكن الأطفال يستغلون هذا اليوم ويركبون الدراجات الهوائية في أنحاء المدن الكبرى.

جمعنا لكم بعض أجمل الصور خلال الخمسة وعشرين الأخيرة:

المدن الكبرى في إسرائيل في يوم الغفران فارغة من وسائل النقل (Flash90/Miriam Alster)
المدن الكبرى في إسرائيل في يوم الغفران فارغة من وسائل النقل (Flash90/Miriam Alster)
المدن الكبرى في إسرائيل في يوم الغفران فارغة من وسائل النقل (Flash90/Noam Revkin Fenton)
المدن الكبرى في إسرائيل في يوم الغفران فارغة من وسائل النقل (Flash90/Noam Revkin Fenton)
المدن الكبرى في إسرائيل في يوم الغفران فارغة من وسائل النقل (Flash90/Miriam Alster)
المدن الكبرى في إسرائيل في يوم الغفران فارغة من وسائل النقل (Flash90/Miriam Alster)
المدن الكبرى في إسرائيل في يوم الغفران فارغة من وسائل النقل (Flash90/Noam Revkin Fenton)
المدن الكبرى في إسرائيل في يوم الغفران فارغة من وسائل النقل (Flash90/Noam Revkin Fenton)
المدن الكبرى في إسرائيل في يوم الغفران فارغة من وسائل النقل (Flash90/Noam Revkin Fenton)
المدن الكبرى في إسرائيل في يوم الغفران فارغة من وسائل النقل (Flash90/Noam Revkin Fenton)
المدن الكبرى في إسرائيل في يوم الغفران فارغة من وسائل النقل (Flash90/Yonatan Sindel)
المدن الكبرى في إسرائيل في يوم الغفران فارغة من وسائل النقل (Flash90/Yonatan Sindel)
المدن الكبرى في إسرائيل في يوم الغفران فارغة من وسائل النقل (Flash90/Yonatan Sindel)
المدن الكبرى في إسرائيل في يوم الغفران فارغة من وسائل النقل (Flash90/Yonatan Sindel)
اقرأوا المزيد: 105 كلمة
عرض أقل
تسوكربرغ وعائلته (Instagram/Mark Zuckerberg)
تسوكربرغ وعائلته (Instagram/Mark Zuckerberg)

تسوكربرغ يطلب المغفرة من العالم

توجه مؤسس الفيس بوك إلى العالم بعد نهاية يوم الغفران اليهودي طالبا المغفرة وكاتبا "أعتذر لأن الفيس بوك أدى إلى شرخ"

“ينتهي هذا المساء يوم الغفران، وهو اليوم الأقدس في اليهودية”، كتب مارك تسوكربرغ، اليوم صباحا. وأضاف هذا هو اليوم الذي “ننظر فيه إلى الماضي ونطلب المغفرة عن خطايانا”.

ترعرع تسوكربرغ بصفته يهوديا وبدأ مؤخرا يهتم باليهودية رغم أنه صرح في الماضي أنه ملحد. وقد قال في بداية هذا العام أنه في فترة ما كان لديه “شك في بعض الأمور” ولكنه فهم مؤخرا أن “الدين هام”.

Tonight concludes Yom Kippur, the holiest day of the year for Jews when we reflect on the past year and ask forgiveness…

Posted by Mark Zuckerberg on Saturday, 30 September 2017

“أطلب المعذرة مِن مَن أخطأت بحقهم في هذا العام وسأبذل جهدي من أجل الأفضل، ومِن هؤلاء الذين تسببت بالشرخ بينهم بدلا من توحيدهم. سأعمل جاهدا من أجل التقدم. أتمنى أن نكون أفضل في العام القادم”.

هناك مَن يدعي أن تسوكربرغ لديه أسباب للاعتذار. فالشبكة الاجتماعية الخاصة به والتي تحتوي على تطبيق واتس آب، ماسنجير، وانستجرام هي وسيلة التواصل الأساسية بين المستخدمين وفي حالات كثيرة أدت منشورات، صور، ومقاطع فيديو إلى شروخ ونزاعات بين المستخدمين.

كثُرت الانتقادات مؤخرا حول فيس بوك لأن هذا التطبيق يحذف محتويات شرعية لأسباب “غريبة” أو “سياسية” ويعمل كثيرا لحظر دخول منتقديه. وتدعي شركة فيس بوك أنها تعمل كل ما في وسعها للسيطرة على المواد التحريضية والعنصرية والمثيرة للشرخ، لا سيما أن هذا أصبح أكثر مجالات اهتماماتها في العامين الماضيين.

اقرأوا المزيد: 184 كلمة
عرض أقل
يوم الغفران (Yossi Zamir / Flash 90)
يوم الغفران (Yossi Zamir / Flash 90)

يوم الغفران.. بين الصوم والدراجات الهوائية

هذه هي الطريقة الخاصة بالإسرائيليين في يوم الصيام الأطول في اليهودية دون السفر بالسيارات، تشغيل التلفزيون وإثارة غضب المتدينين

كيف تبدو إسرائيل في أقدس يوم في السنة لدى اليهود؟ الصورة التقليدية التي تمثل يوم الغفران لدى اليهود هي الصوم، الملابس البيضاء، الصلوات الطويلة والمشتركة في الكنيس، الهدوء، الجو الخالي من دخان السيارات، والظلمة في نوافذ الحوانيت والمصالح التجارية المغلقة.

وتشكل هذه الأمور جزءا من يوم الغفران. فإذا سألتم اليهود المتدينين عن يوم الغفران فسيصفونه كما ورد أعلاه. ولكن يبدو هذا اليوم مختلفا لدى مواطني إسرائيل اليهود العلمانيين.

36%‏ من اليهود العلمانيين في إسرائيل يصومون في يوم الغفران، ونحو %10 يصلون في الكنيس عن غير عادة. ولكن ماذا بالنسبة للعلمانيين؟ يشكل يوم الغفران فرصة للقيام بأمور مختلفة تماما.

صلاة يوم الغفران (Yonatan Sindel/Flash90)
صلاة يوم الغفران (Yonatan Sindel/Flash90)

يراعي العلمانيون مشاعر المتدينين في يوم الغفران، لا سيّما فيما يتعلق بالسيارات. خلافا لأيام السبت، التي يقود فيها العلمانيون سياراتهم غالبا رغم الحظر الديني، ففي يوم الغفران لا تسير السيارات في الطرقات، فيما عدا سيارات الإسعاف في حالات الطوارئ مثلا عند الإغماء نتيجة الصوم. ولكن لا تكون الشوارع خالية تماما. فبدلا من السيارات، الحافلات، والشاحنات، تكون الشوارع مليئة بالدراجات الهوائية بأحجام مختلفة، السكوتر، وسائل تنقل شخصية ذات عجلات، وأية وسائل نقل شخصية لا تعمل بواسطة المحركات.

لا يعرف أحد متى بدأت عادة استخدام الدراجات الهوائية في يوم الغفران، لأنها تخالف وصايا هذا اليوم المقدس، رغم هذا أصبحت هذه العادة شائعة جدا، لا سيّما في أوساط الأطفال، إلى درجة أن الشوارع الرئيسية في المدن تكتظ أكثر من الأيام العادية. لا يهدف ركوب الدراجات الهوائية إلى الوصول إلى مكان معين، بل إلى التنقل بين راكبي الدراجات والالتقاء بالأصدقاء والتمتع بأجواء هذا اليوم، وتحدث هذه اللقاءات بالقرب من الكنيس أحيانا، في الأماكن التي يزورها الوالدون لتأدية الصلاة.

يوم الغفران (Roni Schutzer/Flash 90)
يوم الغفران (Roni Schutzer/Flash 90)

بما أن يوم الغفران هو يوم عطلة ولا يمكن السفر بالسيارة بعيدا عن المنزل ولا يمكن الخروج إلى المطاعم أو إلى الحوانيت، يستغل الكثير من العلمانيين الخمسة وعشرين ساعة من الصوم لمشاهدة المسلسلات والأفلام. أصبحت هذه العادة شعبية إلى درجة أن الأصدقاء يتجمعون في منزل أحد الأصدقاء ويشاهدون معا مسلسلات عبر التلفزيون طيلة ساعات أحيانا.

لكن رغم عادة مشاهدة التلفزيون في يوم الغفران فإن التلفزيون الإسرائيلي لا يبث البرامج كالمعتاد. إن الخوق من الإضرار بطابع يوم العطلة الأهم في التقويم العبري ما زال كبيرا. رغم أن المسؤولة عن اتحاد شركات الكوابل والأقمار الاصطناعية قد صرحت أنه في حال طلبت منها شركات الاتّصالات تقديم خدمات الفيديو حسب الطلب في يوم الغفران ستصادق على طلبها، لم تقدم أية شركة اتصالات إسرائيلية طلبا. الحل الشائع للتغلب على عدم البث الإسرائيلي هو بالطبع ربط الحاسوب بالتلفزيون ومشاهدة البرامج عبر الإنترنت.

يوم الغفران (Danielle Shitrit/Flash 90)
يوم الغفران (Danielle Shitrit/Flash 90)

رغم الاختلافات الكبيرة بين العلمانيين والمتدينين في الاحتفال بيوم الغفران فالجميع يحتفل به بشكل مميز وبطريقة استثنائية. يحب الإسرائيليون تكريس يوم الغفران من أجل التأمل، الهدوء، واللقاءات الهادئة مع الأصدقاء، وكل منهم بطريقته الخاصة، سواء كان بين سماع صوت البوق في الكنيس أو مكبرات التلفزيون في المنزل، والسير مشيا بملابس مريحة أو ركوب الدراجات الهوائية.

اقرأوا المزيد: 436 كلمة
عرض أقل
وصية "الغفران" (Yonatan Sindel/Flash90)
وصية "الغفران" (Yonatan Sindel/Flash90)

تطبيق خلوي يعين اليهودي على تقليد “ديك التكفير”

ليست هناك حاجة بعد لتنفيذ الوصايا.. يقترح تطبيق خلوي على المعنيين تنفيذ وصية عمرها عشرات آلاف السنوات على يد حاخام، في موقع مقدس وفق اختياره مقابل المال

يدعو تطبيق جديد المؤمنين اليهود لتنفيذ وصايا “الغفران” قبل يوم الغفران عبره. مقابل دفع 7 دولارات، يقترح التطبيق إرسال مقطع فيديو للزبون يظهر فيه حاخام وهو ينفذ الوصية من أجله ويذكر اسمه بالكامل.

“نحن نرغب في أن نقدم لكل يهود العالم إمكانية تنفيذ وصية “الغفران” في الأماكن المقدسة”، أوضح المبادر إلى التطبيق، الذي يُدعى “تعديل” في مقابلة معه لصحيفة “إسرائيل اليوم” الإسرائيلية. وفق أقواله: “يمكن أن يجلس المستخدم في فرنسا وأن ينفذ الحاخام وصية “الغفران” في قبر الحاخام مئير باعل هنس. يمكن أن يمكث المعنيون في البلاد وتنفذ وصية “الغفران” من أجلهم على قبر الحاخام نحمان مؤمان في أوكرانيا، ويحدث هذا بضغطة زر”.

إحدى الوصايا الأساسية والقديمة التي تنفذ قُبَيل يوم الغفران هي وصية “الغفران”. هناك شهادات على أنه منذ القرن السادس بعد الميلاد، كان من المعتاد أن ينفذ اليهود قبل يوم الغفران وصية “الغفران” التي تضمنت في الأصل تدوير دجاجة حية ثلاث مرات فوق الرأس من خلال تلاوة صلاة قصيرة ومن ثم ذبحها، لمساعدة المذنب على الغفران على خطاياه.

في السنوات الماضية، هناك طريقة شائعة أخرى لتنفيذ وصية “الغفران” دون المس بالحيوانات. فبدلا من الديك، يمكن تدوير كمية من المال فوق رأس المؤمن اليهودي وبعد تلاوة الصلاة، التبرع به للأعمال الخيرية.

ولكن وصية “الغفران” هي ليست الأولى التي تحظى بصيغة تكنولوجية متقدمة. فمن المتبع اليوم أن يصلي بعض اليهود المتدينين عبر الهاتف الذكي. أي أن يستخدموا التطبيق لقراءة الصلاة عند تأدية الصلاة خمس مرات في اليوم، بدلا من استخدام كتب الصلاة التي يضعونها في جيوبهم أو حقائبهم ويتنقلون معها.

اقرأوا المزيد: 236 كلمة
عرض أقل
الأسبوع في 5 صور
الأسبوع في 5 صور

الأسبوع في 5 صور

صلوات جماعية تقام في إسرائيل من أجل السوريين في حلب، كيم كارداشيان تستأجر خدمات حراسة لمقاتل سابق في الجيش الإسرائيلي، والانتفاضة المسلّحة تتجدد في القدس

14 أكتوبر 2016 | 09:50

كل الأحداث التي تصدرت عناوين الأخبار في الأسبوع الماضي، في 5 صور فقط

الانتفاضة المسلّحة تتجدد في القدس

عناصر قوات الأمن الإسرائيلية في القدس (Hadas Parush/Flash90)
عناصر قوات الأمن الإسرائيلية في القدس (Hadas Parush/Flash90)

قد يصبح حادث إطلاق النار الذي حدث في بداية الأسبوع (الأحد) وراحت ضحيته امرأتان إسرائيليتان، حدثا ينبئ بعودة البندقية كرمز في الصراع الفلسطيني لاحقا. سيدعي البعض أنّ ليس هناك تجديد حقيقي في حادثة إطلاق النار هذه، فقد ارتُكبت أحداث العنف ضدّ الإسرائيليين في القدس في السنوات الأخيرة وحينها أيضا أدت إلى وقوع قتلى وجرحى، ولكنها استخدمت السيارات، الجرارات، والسكاكين كأداة للقتل.

إنّ تتبع مواقع التواصل الاجتماعي الفلسطيني، يمنح إحساسا أن هناك عدد غير قليل من الجهات التي تحاول أن تجعل أحداث العنف في الأسبوع الأخير، علامة فارقة في “انتفاضة القدس”. الهدف هو إثارة انتفاضة مُسلّحة، وعدم الاكتفاء بأحداث الطعن والدهس بعد. قلبت حماس، التي فشلت حتى الآن في تصدير انتفاضة أكثر عنفا، في الأسبوع الأخير الأمور رأسا على عقب. هل ينذر ذلك بمستقبل أكثر دموية؟ ستخبرنا الأيام.

ترامب وتصريحات قاسية

المرشح الأمريكي للانتخابات الأمريكية، دونالد ترامب (AFP)
المرشح الأمريكي للانتخابات الأمريكية، دونالد ترامب (AFP)

ترامب لا يكف عن التورط. فقد تم الكشف عن تسجيلات من العام 2005 كانت قد أثارت ضجيجا كبيرا، سُمع فيها وهو يهين النساء ويقترح محاكمة منافسته السياسية وحبسها، هيلاري كلينتون، وكذلك 4 نساء أمريكيات يكشفن عن أنفسهن ويشهدن أنّ ترامب هاجمهنّ جنسيا. كل تلك الأحداث هي مجرد طرف خيط في الأحداث والتصريحات الغريبة للمرشح الجمهوري لرئاسة الولايات المتحدة في الأسابيع الأخيرة.

الحارس الإسرائيلي لكارداشيان

حارس كيم كارداشيان الجديد، المستعرب الإسرائيلي، وهو متنكر (لفطة شاشة)
حارس كيم كارداشيان الجديد، المستعرب الإسرائيلي، وهو متنكر (لفطة شاشة)

بعد عملية السطو الكبيرة، التي كلّفت كيم كارداشيان 11 مليون دولار، تبحث شرطة باريس عن كل شيء يمكنه أن يقربها من إغلاق الملف الذي هزّ حياة كيم كارداشيان. في هذه الأيام تلاحق شرطة باريس مجوهرات السيّدة كارداشيان، والتي سُرقت في منتصف الليل عندما كانت مرتاحة في سريرها.

ومن أجل منع السرقة القادمة، أبلغت مواقع القيل والقال أنّ كارداشيان استأجرت خدمات مقاتل في الجيش الإسرائيلي سابقا، ليحميها من السارقين والمعجبين المجانين.

يوم الغفران في إسرائيل

يوم الغفران في إسرائيل (Flash90/Hadas Parush)
يوم الغفران في إسرائيل (Flash90/Hadas Parush)

كما في كل عام، في هذا العام أيضًا أغلقت إسرائيل أبوابها وكانت معطّلة على مدى أكثر بقليل من 25 ساعة متتالية منذ حلول يوم الغفران. فكما هو معلوم يعتبر يوم الغفران (بين يومي الثلاثاء والأربعاء) أحد أقدس الأيام في اليهودية، ومن المعتاد خلاله الصوم لنحو 25 ساعة متتالية والإكثار من الصلوات.

صلوات في إسرائيل من أجل حلب

صلوات جماعية في إسرائيل تضامنا مع سكان حلب (فيسبوك)
صلوات جماعية في إسرائيل تضامنا مع سكان حلب (فيسبوك)

قُبيل يوم الغفران، بادر حاخام كبير في إسرائيل إلى إقامة صلوات إثر الأحداث القاسية التي تجري في سوريا.

وقال الحاخام في مقابلاته مع الإعلام الإسرائيلي “نجتمع في سبعة أماكن في أرجاء البلاد لتأدية الصلوات من أجل استجلاب رحمة السماء تجاه المعاناة الفظيعة التي تحدث خلف الحدود، على مسافة قريبة جدا، في سوريا. تدور فيها منذ عدة سنوات حرب دموية وفي الأسابيع الأخيرة ازدادت وتيرتها وأصبح يُقتل كل يوم مئات الأشخاص – الأطفال، النساء والرجال”.

وأضاف أيضًا “نجتمع من أجل تأدية الصلاة، الصراخ، التضامن وليأمل كل واحد بطريقته أن تُستجلب الرحمات من السماء وأن تتوقف هذه المعاناة، التي تحدث قريبا منا تماما”.

اقرأوا المزيد: 430 كلمة
عرض أقل
الصوم كعبادة دينية ووسيلة روحانية (AFP)
الصوم كعبادة دينية ووسيلة روحانية (AFP)

الصوم كعبادة دينية ووسيلة روحانية

يصوم المسلمون واليهود والبهائيون والبوذيون بمواعيد مختلفة، وبطرق فيها تشابه وتباين، لكن ثمة مشترك لجميعهم، وهو الاتفاق على أهمية الصوم من الناحية الروحية. كيف تربط الأديان بين الأمرين؟

11 أكتوبر 2016 | 16:04

يقوم العالم الإسلامي في كل عام بأداء فريضة صيام شهر رمضان، الشهر الذي فيه يدع المسلم طعامه وشرابه ومتعة جسده، إذ هدفه الرئيسي هو طهارة الجسد وتغذية الروح. إن نفس المفهوم، بحسبه يؤدي الامتناع عن شهوات الجسد إلى تسامي النفس، قائم في أديان أخرى إضافة إلى الإسلام. وترى الأديان الأخرى في الصيام عبادة ووسيلة روحية تفيدان المؤمنين.

في المفهوم الضيق للكلمة، يمكن تعريف الصيام كنوع من الامتناع الإرادي عن كل مأكل ومشرب. وهنا يجدر الذكر أن جسمنا معدّ للصيام، إذ حين نصوم لا يدخل الجسم أي طعام يزوّدنا بالطاقة، وتحدث في الجسم تغييرات كيميائية معيّنة تمكّننا من استغلال مخازن الدهن التي يحتويها، كي يستطيع الحفاظ على الأنسجة الحيوية.

مسلم يتضرع الى الله (Flash90/Sliman Khader)
مسلم يتضرع الى الله (Flash90/Sliman Khader)

تظهر الأبحاث أن الصوم في فواصل زمنية منتظمة يطيل العمر وأثبت في حالات عديدة أنه يمكنه أن يساهم في حماية أعضاء الجسم، كالدماغ مثلا. لكن عدا عن التأثير الصحي للصوم على الجسم، فثمة أهمية روحية لعملية الامتناع عن المأكل والمشرب، ولهذه الغاية الروحية تسعى الأديان المختلفة في فرضها الصوم.

اليهودية

هناك ستة أيام صوم في السنة، في اليهودية. الصوم الأهم هو صوم يوم الغفران، الذي يبدأ في العاشر من شهر “تشري”، الذي يعتبر في اليهودية يوم الحساب واليوم المقدس في السنة. يتم الصوم في يوم الغفران بموجب تعليمات التوراة، ولا يهدف إلى الحزن، إنما إلى تعذيب الجسد من أجل التسامي وطهارة النفس.

ولقد حُددت أربعة أيام صيام إضافية بعد خراب الهيكل الأول والثاني، وهي تمثل الحزن على الخراب، والأهم هو 9 آب- يوم الصوم الأساسي لذكرى خراب الهيكل، ويمثل يوم خراب القدس والهيكلان.

صلاة يهودية أمام حائط المبكى/البراق (Flash90/Sebi Berens)
صلاة يهودية أمام حائط المبكى/البراق (Flash90/Sebi Berens)

في يوم الغفران والتاسع من آب العبري يستمر الصوم يومًا كاملا من مساء اليوم السابق حتى مساء اليوم التالي. هناك محرمان آخران في هذين اليومين: الاستحمام، الدهن، الجماع، وانتعال أحذية جلدية.

النصرانية

في الديانة المسيحية ليس هناك فرض للصيام صيامًا كاملا عن الأكل والشرب. مع ذلك، فالصوم عمل مقبول من أعمال التنسّك، الندم، والحزن. تختلف الطوائف المسيحية فيما بينها في مدى القيود التي تفرضها على الأكل، وبوتيرة الأوقات التي تتم فيها التقييدات.

في الكاثوليكية، من المعتاد الامتناع عن أكل اللحم ومنتجاته في كل يوم جمعة أسبوعيًّا، كمؤشر على الحزن لأن المسيح قد صُلب يومَ الجمعة (حسب العهد الجديد).

يمتنع الكاثوليكُ والأرثوذكسُ عن أكل اللحم والحلوى خلال الصيام لمدة أربعين يومًا قبل عيد الفصح المجيد. والفترة ليست متواصلة، لأنها لا تشمل أيام الأحد. ويبدأ عد الأربعين يومًا دائمًا يوم الأربعاء، المسمى “أربعاء الرماد”. قبل بدء الأربعين يومًا من الامتناع عن اللحوم، من العادة عند الكاثوليك الاحتفال بالكرنفال “ماردي جرا”.

في يوم الجمعة العظيمة، يوم الجمعة الأخير قبل عيد الفصح، من المتبع لدى الكاثوليك أكل الخبز والماء فقط كعلامة للحزن الشديد. وتُعتبر هذه الجمعة ذكرى صلب المسيح.

في قسم من الجاليات الأرثوذكسية من المتبع الامتناع عن أي مأكل ومشرب لمدة اثنتي عشرة ساعة، من منتصف الليل حتى وقت الظهيرة، في كل يوم من أيام الحزن الأربعين قبل عيد الفصح المجيد.

مسلمون يصلون خلال عيد الفطر، الذي ينهي صيام شهر رمضان في الهند (AFP)
مسلمون يصلون خلال عيد الفطر، الذي ينهي صيام شهر رمضان في الهند (AFP)

الإسلام

الصوم في الإسلام هو وسيلة للتكفير عن الذنوب، وهو من ضمن أركان الإسلام الخمسة (الفروض الخمسة في الإسلام). الصوم في الإسلام كامل، أي يجب الامتناع عن المأكل والمشرب والجماع، لكنّ ذلك في النهار فقط، ولكنه لا يتم في ساعات المساء.

يجدر الذكر أن من الأفكار المتجذرة في صوم رمضان هو تضامن المسلم الصائم مع الفقراء والمساكين. فخلال هذا الشهر تُقام وجبات إفطار جماعية ويقدم الكثير من الناس الوجبات لأولئك الذين لا يجدون طعامًا، أو يدعونهم إليهم.

الأديان الأخرى

يبدأ الصوم لدى البهائيين في الشهر الأخير من التقويم البهائي الذي يقع بين 2-10 مارس، ويصومون صومًا كاملا لمدة 19 يومًا منذ الشروق وحتى الغروب. الامتناع عن الطعام والشراب يعتبر امتحانًا للانضباط الذاتي، لكن الصوم في أساسه وسيلة روحية. حسب رأيهم، الصوم بحد ذاته هو عمل جسدي يرمز ويشكل تذكيرًا بالحقيقة الروحية. يدعي البهائيون أننا حين نعتاد على الانفصال عن العالم المادي ورغباتنا كمخلوقات مادية، يتصل الإنسان بكينونته كمخلوق روحاني.

امرأة هندية تقيم طقس "ريشي بنشامي" الذي يشمل الصيام (AFP)
امرأة هندية تقيم طقس “ريشي بنشامي” الذي يشمل الصيام (AFP)

الفرض عند البوذيين يختلف عن المتبع لدى المسلمين في صيام رمضان. ففي الكتاب البوذي “فينيانا” يبيّن بوذا للرهبان والراهبات أن لا يأكلوا بعد الغروب. هذا، كي ينجحوا في التدبر والصحة. وبذلك، فالتطرق هنا ليس إلى الصوم بل أكثر إلى نظام يساعد على التدبر والصحة.

اقرأوا المزيد: 624 كلمة
عرض أقل
  • يوم الغفران في إسرائيل (Flash90/Hadas Parush)
    يوم الغفران في إسرائيل (Flash90/Hadas Parush)
  • يوم الغفران في إسرائيل (Flash90/Hadas Parush)
    يوم الغفران في إسرائيل (Flash90/Hadas Parush)
  • يوم الغفران في إسرائيل (Flash90)
    يوم الغفران في إسرائيل (Flash90)

يوم الغفران بالصور

كيف تبدو إسرائيل في اليوم الأقدس بالنسبة للديانة اليهودية، "يوم الغفران"؟ فيما يلي بعض الصور

يوم الغفران هو يوم فريد من نوعه بالنسبة للإسرائيليين، على عكس الأعياد وأيام السبت التي يذهب فيها المؤمنون فقط إلى الكنيس أو يمتنعون عن قيادة السيارة، يتغير شكل الحياة في إسرائيل بشكل جوهري في يوم الغفران.

في الساعة التي تسبق بدء الصوم تفرغ الشوارع من السيارات تمامًا، ويتوقف البث التلفزيوني والبث الإذاعي على حد سواء. يبدأ جزء كبير من الأشخاص الصوم ويذهبون إلى الكنيس، بينما ينتهز البعض الآخر هذا اليوم للركوب على الدراجات في الشوارع الفارغة وللراحة.

يؤدي الدمج بين الصوم وكميات الأولاد الذين يلعبون في الشوارع، سنويًا، إلى زيادة عمل طواقم الإغاثة. يتم خلال يوم الغفران استدعاء طواقم الإسعاف إلى ألاف الحوادث ويتم معالجة مئات الأشخاصً ونقلهم إلى المستشفيات في مختلف أنحاء البلاد.

ولكي نعرض لكم فكرة عن هذا اليوم المميز اخترنا لكم بعض الصور التي التقطتها عدسة كاميرتنا:

يوم الغفران في إسرائيل (Flash90/Hadas Parush)
يوم الغفران في إسرائيل (Flash90/Hadas Parush)
يوم الغفران في إسرائيل (Flash90/Hadas Parush)
يوم الغفران في إسرائيل (Flash90/Hadas Parush)
يوم الغفران في إسرائيل (Flash90)
يوم الغفران في إسرائيل (Flash90)
يوم الغفران في إسرائيل (Flash90/Miriam Alster)
يوم الغفران في إسرائيل (Flash90/Miriam Alster)
يوم الغفران في إسرائيل (Flash90/Miriam Alster)
يوم الغفران في إسرائيل (Flash90/Miriam Alster)
اقرأوا المزيد: 127 كلمة
عرض أقل
العادة في يوم الغفران - ديك للتكفير عن الذنوب (Flash90/Yonatan Sindel)
العادة في يوم الغفران - ديك للتكفير عن الذنوب (Flash90/Yonatan Sindel)

“الأضحى” اليهودي.. ديك للتكفير عن الذنوب

سنة بعد سنة تقل شعبية التقليد القديم بذبح الديك للتكفير عن الذنوب، ويثير هذا التقليد في إسرائيل نقاشًا حول الاعتداء على الحيوانات

أحد التقاليد المعروفة جدًا في يوم الغفران اليهودي هو “أُضحية الديك للتكفير عن الذنوب”. وحسب التقليد، يتم تدوير الديك بحركة دائرية فوق رأس الشخص اليهودي، مع الإعلان عن موت هذا الديك مقابل تكفير ذنوب الشخص وحصوله على حياة جيدة وسعيدة. بعدها يُؤتَى بالديك للذبح، وفي الغالب يقدم لحمه كصدقة على الفقراء.

الفكرة من وراء هذا التقليد الذي يقوم به الناس غالبًا في يوم الغفران، هي “نقل” الخطايا والذنوب التي فعلها الإنسان اليهودي في تلك السنة – منذ يوم الغفران الماضي إلى اللحظة –  حيث يكفر دم الديك المذبوح عن تلك الخطايا عوضًا عن دم الشخص نفسه، وهكذا يستقبل هذا اليوم المقدس وهو “طاهر” وعلى استعداد لطلب المغفرة من الله.

مع ذلك، عارض الكثير من الحاخامات اليهود هذا التقليد على مر السنين، حيث أباحوا استبداله بصدقة مالية مباشرة للفقراء، وألغوا الحاجة إلى ذبح هذا الديك المسكين. هناك من ادّعى أن هذا التقليد أصله ليس يهوديا، وأنه عبارة عن أُضحية يُضحَّى بها خارج المعبد ولذلك يُمنَع أكلُها.

في السنوات الأخيرة، ازدادت في إسرائيل التوجهات المعارضة لهذا التقليد، خاصة بسبب دوافع “ألم ومعاناة الحيوانات”. حيث يدعي نشطاء تابعون لمؤسسات حقوق الحيوان أن هذا التقليد مخالف لقانون معاناة الحيوانات، وأيضًا من ناحية دينية يهودية، الذي يقوم بهذا التقليد بدلا من أن يكفر عن خطايا سابقة، هو يرتكب خطيئة أخرى بتعذيب كائن بريء، ولذلك يطالب هؤلاء النشطاء باستبدال هذا التقليد بصدقة يعطيها اليهودي للفقراء، الأمر الذي أقر به الحاخامات.

حرصت وزارة الزراعة الإسرائيلية هذه السنة أن تنشر وتشدد على القوانين الخاصة بهذا التقليد، بطريقة يُمنع فيها تعذيب هذه الكائنات، وطالبت بالعديد من الشهادات الصحية أيضًا، الأمر الذي أثار ضجة وسط الحاريديين المعتادين على القيام بهذا التقليد. تذمر الكثير من الجزارين وقالوا “إن هذه القوانين تقريبًا لا تتيح المجال للقيام بهذا التقليد”، وهكذا اعترفوا بأن هذا التقليد يسبب ألما ومعاناة كبيرة للديوك. من أجل ذلك، أتاح حاخامات كثيرون أن تُؤَدّى هذه الفريضة عن طريق تقديم صدقة بدلا من ذبح الديوك، لذلك، بحسب التقديرات، من المتوقع هذه السنة أن يتم ذبح عدد قليل من الديوك مقارنة بسنوات ماضية.

اقرأوا المزيد: 317 كلمة
عرض أقل
صلوات في حائط المبكى (البراق) استعداداً لصيام يوم الغفران اليهودي (Flash90/Shlomi Cohen)
صلوات في حائط المبكى (البراق) استعداداً لصيام يوم الغفران اليهودي (Flash90/Shlomi Cohen)

استطلاع: كم إسرائيليا يصوم في يوم الغفران؟

عدد النساء اليهوديات اللواتي سيصمن في يوم الغفران سيكون هذه السنة أكبر، وهو يُعتبر أقدس الأيام في اليهودية

يكشف استطلاع جديد أجرته صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن 61% من سكان الدولة اليهود، يخططون للصوم بدءا من غروب الشمس يوم الثلاثاء القريب (11.10.16) وحتى غروبها ثانية يوم الأربعاء (12.10.16).

ويتضح من الاستطلاع، أن ‏58%‏‎ ‎من اليهود الإسرائيليين صاموا في يوم الغفران في السنة الماضية (‏2015‏) وسيصومون في هذه السنة أيضا، وأن ‏3%‏ آخرون سيصومون هذه السنة أيضا. في المقابل، فإن 38% لن يصوموا هذه السنة. ولم يجب 1%‏ من المستطلَعة آراؤهم عن السؤال‎.

يتضح من التوزيع وفق التعريف الديني أن هناك من بين الصائمين ‏36%‏ من العلمانيين – إضافة إلى ‏97%‏ من الحاريديم /المتدينين و ‏89%‏ من التقليديين. يتضح من تحليل إضافي أن 65%‏ من النساء يصمن مقارنة بنسبة ‏58%‏ من الرجال.

في سؤال آخر طُلب من المشاركين أن يوضحوا الطرق (طريقة أو أكثر) التي يقضي فيها الإسرائيليون يوم الغفران. 43%‏ من المشاركين قالوا إنهم يستغلون اليوم للنوم أو الراحة، ‏39%‏ لقراءة الكتب، ‏38%‏ لتأدية الصلاة في الكنيس و ‏35%‏ لقضاء الوقت مع العائلة‎.‎

وقد أعرب 20.5%‏ أنهم يُفضّلون مُشاهدة التلفاز، ‏18%‏ قضاء الوقت مع الأصدقاء، ‏15%‏ القيام بنزهة مشيا على الأقدام، ‏9%‏ تناوُل الطعام أو الطهي، ‏4%‏ ركوب الدراجة الهوائية و ‏4%‏ آخرين من خلال نشاطات أخرى‎.‎

يشير تحليل المعطيات إلى أن ‏9%‏ من العلمانيين سيزورون الكنيس في اليوم المُقدس في السنة – هذا إلى جانب ‏53%‏ من التقليديين و 96% من المتدينين / التقليديين. وبالإضافة إلى ذلك: فإن %5 من الإسرائيليين الذي لا يصومون يخططون للذهاب إلى الكنيس.

شارك في الاستطلاع 500 شخص – عينة تمثلية للسكان اليهود الكبار في إسرائيل (نسبة خطأ العينة الأقصى في هذا الاستطلاع: 4.4%‏).

اقرأوا المزيد: 245 كلمة
عرض أقل