برعاية أمريكية.. رئيس الموساد يلتقي نظراءه العرب في العقبة

رئيس الموساد يوسي كوهين (Miriam Alster/Flash90)
رئيس الموساد يوسي كوهين (Miriam Alster/Flash90)

تقرير أجنبي: رئيس الموساد الإسرائيلي التقى نظراءه السعودي والمصري والأردني والفلسطيني في قمة سرية في العقبة الأردنية قبيل اللقاء الذي جمع نتنياهو وعبد لله الثاني

28 يونيو 2018 | 10:00

كشف تقرير للصحيفة الفرنسية “إنتليجنس أونلاين”، اليوم الخميس، أن رؤساء الأجهزة الاستخباراتية لإسرائيل والسعودية ومصر والأردن والسلطة الفلسطينية، عقدوا قمة سرية في ال17 من يونيو/ حزيران في العقبة الأردنية برعاية أمريكية.

وأفاد التقرير أن جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي ومستشاره الأكبر، ومبعوث الرئيس الخاص للمنطقة، جيسون غرينبلات، نظما القمة التي شارك فيها كل من رئيس الموساد الإسرائيلي، يوسي كوهين، ورئيس الاستخبارات العامة السعودية، خالد بن علي الحميدان، ووزير المخابرات المصرية، عباس كامل، ومدير المخابرات العامة الأردنية، عدنان الجندي، ورئيس المخابرات العامة الفلسطينية، ماجد فرج.

وجاء في التقرير الفرنسي أن فرج التزم الصمت خلال اللقاء ولم يبدِ رأيه خلال القمة السرية، الأمر الذي فاجئ المشاركين. وبشأن فرج، أشار موقع صحيفة “معاريف” الذي نقل التقرير الفرنسي إلى أن رئيس المخابرات الفلسطيني من المرشحين الأقوياء لخلافة الرئيس الفلسطيني، أبو مازن، ويحظى بثقة ومحبة الإدارة الأمريكية.

وكشف التقرير أن القمة جرت قبل يوم من لقاء سري آخر جمع بين رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، والعاهل الأردني، الملك عبد الله، في العقبة، حيث بحثا مستجدات الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني عشية طرح خطة السلام الأمريكية، والخطر الإيراني في سوريا المحدق بكلتا البلدين.

اقرأوا المزيد: 173 كلمة
عرض أقل
رئيس الموساد يوسي كوهين في مطعم الشاورما (تويتر)
رئيس الموساد يوسي كوهين في مطعم الشاورما (تويتر)

يتقرّب من الشعب.. رئيس الموساد يتناول الشاورما

مَن لا يحب الشاورما؟ لا يستطيع رئيس الموساد الإسرائيلي، الذي زار مطعم شاورما شعبي، التنازل عن هذه الوجبة المفضلة

أمس (الثلاثاء)، دُهش رواد مطعم شوارما في مركز إسرائيل، عندما شاهدوا ضيفا مميزا وهو رئيس الموساد، يوسي كوهين، في المطعم لتناول وجبة. وجد كوهين، الذي كان يرافقه حراسه، وقتا رغم جدول مواعيده الكثيف ليتوقف خلال سفره ويتناول وجبة مفضلة في مطعم شاورما شعبي في محطة وقود تقع على طريق 443.

غرد الصحفي الإسرائيلي، جوش براينر، الذي كان في المطعم صدفة، تغريدة في حسابه على تويتر رفع فيها صورة لكوهين وهو يتناول الشاورما. تحدث براينر عن تواضع كوهين، الذي جلس في المطعم كرواد المطعم الآخرين، وكتب إلى جانب الصورة: “وجبة الغداء – رئيس الـ CIA: وجبة مؤلفة من تسع وجبات في “والدورف أستوريا”، واشنطن؛ رئيس الكي جي بي: كافيار مع قشطة حامضة في غرفة مذهبة في الكرملين؛ رئيس الموساد: شوارما لحم خروف في محطة وقود على الطريق 443، بينما سُمعت أصوات في المطعم مثل: “إيلي، أحضر المخللات”.

حظيت تغريدة براينر بمئات “اللايكات” وقال براينر لاحقا إنه بعد أن شاهده رئيس الموساد دعاه ليجلس معه: “دعاني يوسي كوهين للجلوس معه بعد أن شاهدني، كان لطيفا جدا، وهكذا كانت لدي أخبار جيدة لأبلغ أحفادي بها – “هكذا تناولت رغيفا مع شاورما الدجاج مع رئيس الموساد”، كتب براينر.

اقرأوا المزيد: 185 كلمة
عرض أقل
الموساد الإسرائيلي
الموساد الإسرائيلي

النساء تحتل قيادة الموساد

انضمت امرأتان إضافيتان إلى القيادة العليا في جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الأكثر سرية، الموساد، وأصبحن يشغلن المناصب الأهم فيه

شهد الموساد والوظائف الهامة فيه تقدما تاريخيا غير مسبوق: للمرة الأولى في تاريخ الموساد تعمل فيه امرأتان بمنصب رئيس شعبة (منصب شبيه برتبة لواء في الجيش الإسرائيلي).

عُينت “ش” (اسم مستعار) مؤخرا في منصب رئيس شعبة، ويأتي هذا بعد وقت قصير من تعيين زميلاتها “ي” (اسم مستعار) في منصب رئيس شعبة أيضا. وهذا تكون قد انضمت امرأتان إلى القيادة العليا في الموساد.

رئيس الموساد الإسرائيلي يوسي كوهين (Marc Israel Sellem/POOL)
رئيس الموساد الإسرائيلي يوسي كوهين (Marc Israel Sellem/POOL)

الموساد هو أول منظمة يضم نساء لشغل مناصب عملياتية مميزة. هناك شعبتان خطيرتان في الموساد وهما “قيصارية” و “كيشت”. تهتم هاتان الشعبتان بالمتابعة، التنصت، دخول المباني، وتصوير المستندات.

غالبا، عملت نساء في شعبة “كيشت” المؤلفة من خلايا. الشعبة خبيرة بتجنيد الأزواج لأنهم يثيرون شكوكا أقل عند التجسس، لا سيما بعد أن اتضح أن النساء يتفوقن على الرجال كثيرا في المجالات العملياتية.

إضافة إلى تعيين “ش” و “ي”، أوعز رئيس الموساد مؤخرا، يوسي كوهين، بتعيين عدد من النساء في منصب رئيس شعب ووحدات في الأقسام المختلفة ويأتي هذا القرار كجزء من المساواة الجندرية في الموساد.

اقرأوا المزيد: 152 كلمة
عرض أقل
قرية سورية بالقرب من الحدود السورية الإسرائيلية (Basel Awidat/Flash90)
قرية سورية بالقرب من الحدود السورية الإسرائيلية (Basel Awidat/Flash90)

وفد إسرائيلي يصل إلى امريكا للبحث في الأزمة السورية

سيزور مسؤولون إسرائيليّون نيويورك سعيا منهم للتأثير في مسودة اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب سوريا وإخراج الميليشيات الشيعية والإيرانية من المنطقة

سيزور وفد أمني إسرائيلي كبير هذا الأسبوع واشنطن لدفع المحادثات مع المسؤولين في البيت الأبيض وفي المنظومة الأمنية الأمريكية قدما. أحد المواضيع المركزية التي سيتحدث عنها الوفد الإسرائيلي في هذه الزيارة هو اتفاق إطلاق النار البادي في جنوب سوريا وتأثيراته.

وتشعر إسرائيل أن مصالحها الأمنية لم تُذكر في مسودة اتفاق إطلاق النار الذي تبلوره الولايات المتحدة وروسيا. قال نتنياهو، رئيس الحكومة الإسرائيلية، بعد لقائه مع الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون قبل نحو شهر، إن إسرائيل تعارض اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب سوريا لأنه يعزز بقاء القوات الإيرانية في الدولة إلى الأبد.

ومن المتوقع أن تحاول البعثة الإسرائيلية إقناع كبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية على تعديل أجزاء من اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب سوريا والتطرق فيه بشكل واضح ومباشر إلى الحاجة إلى إخراج القوات الإيرانية، قوات حزب الله، والمليشيات الشيعية من سوريا.

وقبل يومين، قال يوسي كوهين، رئيس الموساد الإسرائيلي، أثناء بيان أمني أمام الحكومة إن القوات الإيرانية تتمركز في سوريا. “في الأماكن التي يتقلص فيها نشاط قوات داعش تنشط فيها إيران”، قال كوهين أمام وزراء إسرائيليين.

ومن المتوقع أن يلتقي أعضاء الوفد الإسرائيلي مع مستشار الأمن القومي، الجنرال هربرت رايموند مكماستر، نائبة مستشار الأمن القومي، دينا باول، ومبعوث الرئيس الأمريكي إلى الشرق الأوسط، جيسون غريبنلات، ومسؤولين آخرين.  نُظمت هذه المحادثات بالتعاون مع مستشار ترامب، جاريد كوشنير، ومبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات. وفق أقوال مسؤولين ستركز المحادثات على احتياجات إسرائيل الأمنية أمام سوريا ولبنان ولن تتطرق إلى عملية السلام الإسرائيلية – الفلسطينية.

اقرأوا المزيد: 230 كلمة
عرض أقل

حماس في فيلم فيديو تهديدي جديد: “قبلنا التحدي”

ردا على اغتيال القيادي الحمساوي مازن فقهاء، حماس تهدد باغتيال كبار المسؤولين في المنظومة الأمنية الإسرائيلية. عُلِقت لافتات بالعبرية في غزة إلى جانب صورة فقهاء: "قبلنا التحدي‏‎"‎‏

30 مارس 2017 | 13:05

يعرض فيلم فيديو جديد منتشر في مواقع التواصل الاجتماعي رؤساء المنظومة الأمنية بصفتهم “في المرمى” وينقل رسالة تهديدية وواضحة: “الجزاء من جنس العمل”. بالإضافة إلى ذلك، عُلِقت ملصقات بالعبرية في عدد من المواقع في غزة – من بينها خان يونس: كُتِب إلى جانب صورة القيادي مازن فقهاء الذي قُتِل في نهاية الأسبوع “قبلنا التحدي” – تعبير يتطرق بشكل واضح إلى تصريح خالد مشعل بعد الاغتيال الذي نُسِب إلى إسرائيل.

ويعرض فيلم الفيديو وزير الدفاع، أفيغدور ليبرمان، مع بندقية موجهة إليه، كذلك رئيس الأركان، غادي أيزنكوت، رئيس الموساد، يوسي كوهين، رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية، أفيف كوخافي، وزير الأمن الداخلي، غلعاد أردان، رئيس الشاباك، نداف أرغمان، وضابط شعبة الكوماندوز، الجنرال ديفيد زيني.

https://www.youtube.com/watch?v=0f-IdIwSSgU

يذكّر مقطع الفيديو المنتشر في شبكات التواصل الاجتماعي وكذلك في وكالة الأنباء “شهاب” بالحملات الإعلانية السابقة لحماس، وكذلك بأفلام بالعبرية نشرتها الحركة كجزء من الحرب النفسية.

باتت تستعد القوى الأمنية الإسرائيلية مؤخرا لإحباط تنفيذ عملية انتقاما على مقتل فقهاء، وتركز الاستعدادات بشكل أساسي على تنفيذ عمليات في أنحاء الضفة الغربية – بعيدا عن غزة. هناك ادعاءات في المنظومة الأمنية أن في السنة والنصف الماضية نحج الشاباك في إحباط خطط لـ 114 خلية لنشطاء مؤيدين لحماس بمبادرة ذاتية ومن بينها 1.035 نشطاء إرهاب.

اقرأوا المزيد: 189 كلمة
عرض أقل
رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو في مقابلة مع الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب (GPO)
رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو في مقابلة مع الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب (GPO)

استعدادات على قدم وساق للقاء القمة بين نتنياهو وترامب

تقارير في العالم العربي: ترفض واشنطن، في الوقت الراهن، الاستجابة للتوجهات الفلسطينية فيما يتعلق بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس

زار رئيس الموساد، يوسي كوهين، قبل نحو أسبوعَين، واشنطن سرا والتقى مستشارين كبار للرئيس الأمريكي المنتخَب، دونالد ترامب، لمتابعة التنسيق السياسي بين الإدارتين، وتحضيرا للقاء بين رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو والرئيس ترامب في الأسبوع القادم (15 شباط).

وانضم مسؤول في وزارة الأمن القومي إلى رئيس الموساد، كوهين، قبل نحو يومين من حفل تنصيب ترامب. التقى مسؤولون في وزارة الأمن الإسرائيلية مع نظرائهم الأمريكيين وتباحثوا معهم بشكل أساسيّ في الشأن الإيراني والوضع في سوريا، ولكن تطرقوا إلى القضية الإسرائيلية – الفلسطينية أيضا. ادعى مسؤولون إسرائيليون، كشفوا عن اللقاءات، أن المحادثات تضمنت تبادل الآراء والمعلومات حول قضايا مختلفة، كجزء من بلورة سياسة الإدارة الجديدة.

وكما هو معلوم، في الليلة بين يومي الخميس والجمعة، نشر البيت الأبيض بيانا هاما هو الأول من نوعه حول البناء في المستوطنات. نُشِر البيان ردا على عدة قرارات اتخذتها الحكومة الإسرائيلية حول دفع بناء 6.000 وحدة سكنية جديدة في مستوطنات الضفة الغربية والقدس الشرقية قدما وفي أعقاب إعلان رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أنه ينوي دفع إقامة مستوطنات جديدة من أجل السكان الذين تم إخلاؤهم من بؤرة عمونا غير القانونية.

“بقيت رغبة الولايات المتحدة في صنع السلام بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية كما هي منذ 50 عاما. في حين أننا لا نؤمن أن المستوطنات تشكل عائقا في طريق السلام، فإن بناء مستوطنات جديدة أو توسيع مستوطنات قائمة وراء حدودها الحالية قد لا يكونا مجديين في تحقيق هذا الهدف”، كما جاء في البيان.

في هذه الأثناء، نشر الموقع الإخباري الإسرائيلي، “والاه” (Walla) أن مسؤولين فلسطينيين قالوا إن المسؤول عن المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين من قِبل الإدارة الأمريكية الجديدة، جيسون غرينبلات، التقى أصحاب مصالح تجارية مقربين من أبو مازن، ولكنه صرح أن الولايات المتحدة لا تنوي الآن مأسسة علاقتها الآن مع السلطة الفلسطينية.

تتجاهل إدارة رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب القيادة الفلسطينية تماما – هذا وفق التقارير التي وردت يوم الخميس في صحيفة “الشرق الأوسط”. فوفق التقارير لم تستجب واشنطن لتوجهات الفلسطينيين، من بين أمور أخرى، توجه مسؤول في السلطة، وهو صائب عريقات فيما يتعلق بنقل السفارة الأمريكية في إسرائيل إلى القدس.

اقرأوا المزيد: 317 كلمة
عرض أقل
هل تُورط ماريا كاري رئيس الموساد الإسرائيلي؟ (AFP, Flash90)
هل تُورط ماريا كاري رئيس الموساد الإسرائيلي؟ (AFP, Flash90)

هل تُورّط ماريا كاري رئيس الموساد الإسرائيلي؟

مفوضية خدمات الدولة تتحرى إن كان رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلي قد حصل على عطايا من ملياردير أسترالي حين كان رئيسا لمجلس الأمن القومي

علاقة الملياردير الأسترالي، جيمس باكر، مع شخصيات قيادية إسرائيلية تصل إلى غرف التحقيق: فقد كشفت القناة العاشرة الإسرائيلية في الأسبوع الماضي فقط عن العلاقة بين باكر وبين رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وابنه يائير، حيث مكث الأخير في شقة باكر الفاخرة في تل أبيب وحصل على هدايا ثمينة جدًا منه.

وكشف التقرير ذاته أنه في عام 2015، حين كان باكر لا يزال زوج المغنية الشهيرة ماريا كيري، قدّم إلى يوسي كوهين، الذي شغل في حينه منصب رئيس مجلس الأمن القومي ويشغل اليوم منصب رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي ذائع الصيت، سبع تذاكر لعرض كيري في إسرائيل، بقيمة آلاف الشواقل.

كشفت القناة العاشرة أمس أن كوهين اعتاد أيضًا على استخدام شقة باكر الفاخرة في تل أبيب أحيانا، عندما كان رئيسًا لمجلس الأمن القومي. تتحرى مفوضية خدمات الدولة حاليًا لمعرفة إذا كانت الهدايا التي قدّمها باكر إلى كوهين محظورة قانونيًا، كونه موظف دولة، وإذا حصل على منفعة ذاتية.

تفحص مفوضية خدمات الدولة موقف رئيس الموساد وستتأكد إن كان ذلك قد تم بشكل قانوني وإن لم يكن قانونيًا فهل سيتم بدء تحقيق فعلي – وبدء إجراءات جنائية أو انضباطية. لا يتوقع أن يستمر التحقيق الذي تجريه مفوضية خدمات الدولة كثيرا، وقد تُنشر نتائجه قريبا.

اقرأوا المزيد: 186 كلمة
عرض أقل
رئيس الموساد الإسرائيلي السابق، تامير باردو (David Vaaknin/FLASH90)
رئيس الموساد الإسرائيلي السابق، تامير باردو (David Vaaknin/FLASH90)

مدير الموساد السابق قلق من وقوع حرب أهلية في إسرائيل

عندما سُئل إذا كان هناك حل للأزمة الفلسطينية أجاب باردو قائلاً: "رئيس الحكومة قال إنه ستُقام دولتان بين البحر ونهر الأردن، وهو مُحق"

تطرق اليوم (الثلاثاء) مدير الموساد السابق تامير باردو، في أول ظهور علني له، إلى الخطر الحقيقي، وفق رأيه، الذي يُهدد إسرائيل ألا وهو الاستقطاب في المُجتمع. “لا يُمارَس تهديد خارجي ضد إسرائيل، فإن التهديد الوجودي الماثل أمامها هو الانقسام الداخلي”، وفقًا لكلام فريدو.

وأضاف أيضًا: “إن تجاوز مُجتمع ما حدًا معين، يُمكن أن يؤدي إلى اندلاع حرب أهلية فيه بالحد الأقصى. للأسف، فإن المسافات تتقلص. أخشى أننا متجهون نحو ذلك”.

وطُرح سؤال على باردو مفاده إذا كان متفائلاً بخصوص وضع دولة إسرائيل فأجاب قائلاً: “من أجل الأبناء والأحفاد يجب أن نظل متفائلين… التهديد الخطير الذي يُهدد إسرائيل هو داخلي وليس خارجي”، ومثالاً على ذلك، أعطى الحرب الأهلية التي تعصف في سوريا، العراق، ليبيا، واليمن.

الرئيس الجديد للموساد، يوسي كوهين، وأمامه رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو (Yonatan Sindel/Flash90)
الرئيس الجديد للموساد، يوسي كوهين، وأمامه رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو (Yonatan Sindel/Flash90)

وعند سؤاله إذا كان هناك حل للأزمة الفلسطينية أجاب فريدو قائلاً: “رئيس الحكومة قال إنه ستُقام دولتان بين البحر ونهر الأردن، وهو مُحق”.

وأنهى باردو في شهر كانون الثاني الأخير مهام منصبه كمدير للموساد بعد 5 سنوات من شغله لهذا المنصب. وكان قد قال يومًا، عندما كان مديرًا للموساد، في مناسبة احتفالية حضرتها نخبة من القيادات الأمنية الإسرائيلية في السنوات الأخيرة، “لا توجد مهمة مُستحيلة”. وأصبح يشغل اليوم ذلك المنصب مكانه يوسي كوهين.

اقرأوا المزيد: 183 كلمة
عرض أقل
رئيس الموساد القادم يوسي كوهين (Miriam Alster/FLASH90)
رئيس الموساد القادم يوسي كوهين (Miriam Alster/FLASH90)

رئيس الموساد يؤمن بالتدخل الإلهي في نجاح مهمات الجهاز

رئيس الموساد الجديد في إسرائيل يُظهر معرفة واسعة في الكتاب المقدّس ويتحدث عن العمليات الأكثر إثارة، التي قادها الجهاز الأكثر سرية في إسرائيل، ضدّ أعداء الدولة

13 ديسمبر 2015 | 13:19

“يعود فضل قيام دولة إسرائيل إلى مساعدة الله. كان ذلك صحيحا حينذاك – واليوم أيضًا نحن بحاجة إلى مساعدة الخالق” – هذا ما قاله أمس (السبت) رئيس الموساد الجديد، يوسي كوهين، في خطبة في الكنيس الذي يصلّي فيه بشكل ثابت. ورغم أن رئيس الموساد الحالي لا يعتمر القلنسوة يوميّا، فهو يحرص على الذهاب كل سبت إلى الكنيس المعروف في مدينته وعلى نمط حياة تقليدي.

وفي خطبة ألقاها كوهين ربط بين قصة النبي يوسف وآثام إخوته، الذين أبعدوه عن والدهم، وقدرة النبي، الذي ظهر كفنان في المكائد، وبين قدرات الموساد في تنفيذ المكائد المعقّدة للدفاع عن إسرائيل.

وقد رافق الخطبة الكثير من المزاح، من بين أمور، أخرى عندما قال كوهين: “أنا أعلم ماذا يعني أن تكون ثانويا، الأفضل أن تكون في الرئاسة”، مشيرا إلى منصبه كنائب لرئيس الموساد في الماضي، من بين أمور أخرى.

وقد شهد المصلّون في الكنيس أنّ الجمهور كان مفتونا بكلام كوهين، الذي نشأ في أسرة دينية في القدس ودرس الدين في شبابه.

اقرأوا المزيد: 152 كلمة
عرض أقل
الرئيس الجديد للموساد، يوسي كوهين، وأمامه رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو (Yonatan Sindel/Flash90)
الرئيس الجديد للموساد، يوسي كوهين، وأمامه رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو (Yonatan Sindel/Flash90)

ما هي التحديات التي تنتظر الرئيس الجديد للموساد؟

من التحديات التي تنتظر يوسي كوهين، الرئيس الجديد للموساد: اختراق "داعش" استخباراتيا، الكشف عن انتهاكات إيرانية للاتفاق النووي، والتخلص من صورة "المقرّب" من بنيامين نتنياهو

08 ديسمبر 2015 | 16:27

اتفق المحللون الإسرائيليون، غداة إعلان رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، تعيين يوسي كوهين، رئيسا لجهاز الاستخبارات الإسرائيلي، الموساد، في السنوات القادمة، خلفا للرئيس الحالي، تامير باردو- اتفقوا على أن يوسي كوهين جدير بالمهام المنوطة برئيس الجهاز الأقوى في إسرائيل. وفي حين ركّز بضعهم على التحديات الإقليمية التي تنتظر كوهين، مثل: تنظيم الدولة والنووي الإيراني، أشار آخرون إلى التحدي “الشخصي” الذي ينتظر كوهين، وهو التخلص من صورة “المقرب” لبنيامين نتنياهو ومواجهته في القضايا الخلافية.

وحول النقطة الأخيرة كتب المحلل السياسي في صحيفة “هآرتس”، باراك رافيد، اليوم “قرابة كوهين من رئيس الحكومة نعمة ونقمة في نفس الوقت. فمن جهة هو يعرف جيدا ما يدور في ذهن نتنياهو، ماذا يحب وماذا يكره. ومن جهة ثانية هو على دراية بنقاط ضعفه وقصوره”، مستنتجا إلى أن اختبار كوهين الأهم سيكون في قوله الأمور التي لا تعجب نتنياهو، ومواجهته إن لزم الأمر.

واتفق محللون آخرون مع رافيد أن التحدي الشخصي لكوهين سيكون التحرر من تأثير نتنياهو الذي كان رئيسا عليه في السنوات الأخيرة خلال عمله مستشارا له، وتواخي المهنية والاستقلالية بدل محاولة إرضاء نتنياهو.

وشدّد محللون آخرون على التحديات الإقليمية الكبرى التي تنتظر رئيس الموساد الجديد، لا سيما أنه يدخل إلى منصبة في شرق أوسط متغيّر. وكتب المحلل السياسي للقناة الإسرائيلية الثانية، أودي سيغال، أن التحديين الكبيرين في المنطقة هما “داعش” وإيران. وعن إيران كتب سيغال أن المهمة الكبرى لكوهين هو مراقبة نشاطات إيران عن كثب، لا سيما بعد أن حصلت على شرعية دولية فيما يتعلق بمشروعها النووي، وكشف أي انتهاك ترتكبه إيران في إطار الاتفاق الذي وقعته مع الدول العظمى، الأمر الذي يحمل في طياته مخاطر وفرصا عظيمة.

وأضاف سيغال أن المهمة الثانية التي تنتظر كوهين بروز تنظيم الدولة الإسلامية في المنطقة، واستيلاؤه على مساحات واسعة في الشرق الأوسط، وفي هذا الصدد يشير سيغال إلى أن اختراق التنظيم استخباراتيا سيكون أمر في منتهى الصعوبة.

وكتب المحلل في صحيفة “يديعوت أحرونوت”، رون بن يشاي، أن اختيار كوهين يدل على أن نتنياهو يولي العلاقات الخارجية السرية لإسرائيل اهتماما كبيرا، وهي على رأس أولوياته في هذه الفترة. وأوضح بن يشاي كاتبا “القنوات السرية مهمة من أجل صياغة طريقة عمل دولية مشتركة للحرب ضد الإرهاب، ولمساهمة إسرائيل في المجهود الدولي الهادف إلى مكافحة الإسلام المتطرف المسلح”.

وتابع بن يشاي “العلاقات السرية مهمة جدا كذلك مع الدول العربية التي تفضل إقامة قنوات سرية مع إسرائيل خاصة في القضايا التي تجمعها وإسرائيل مصالح مشتركة”.

وأضاف المحلل الإسرائيلي “من دون هذا التعاون لن يكون بإمكان إسرائيل محاربة الإرهاب الذي يرعاه المحور الشيعي الراديكالي بقيادة إيران، ولا الإرهاب السني الجهادي وعلى رأسه تنظيم داعش”. ويوضح بن يشاي أن هذا التعاون يعني مساهمة إسرائيلية بتزويد المعلومات والتكنولوجيا اللازمة لدول العالم، وبالمقابل، الحصول على المعلومات والتكنولوجيا.

اقرأوا المزيد: 414 كلمة
عرض أقل