يحيى السنوار

يحيى السنوار يؤيد التهدئة مع إسرائيل

يحيى السنوار (Abed Rahim Khatib/ Flash90)
يحيى السنوار (Abed Rahim Khatib/ Flash90)

سفير الولايات المتحدة في إسرائيل يدعم موقف أبو مازن: التوصل إلى تهدئة دون السلطة الفلسطينية سيكون بمثابة مكافأة عظيمة لحماس

تساءل الكثيرون في الأيام الأخيرة “أين اختفى يحيى السنوار؟”. ففي حين يكثر زعماء حماس من التغريدات في تويتر، والمقابلات في وسائل الإعلام حول التهدئة، لم يُسمع صوت السنوار. كان أحد التقديرات أنه يعارض الخطوة أو أن هناك خلاف بينه وبين صالح العاروري، المسؤول عن الخطوة أمام مصر والأمم المتحدة.

ولكن أمس، جلس السنوار طوال بضع ساعات مع صحافيين من غزة وأجاب عن أسئلة كثيرة، حتى أنه وفق أقوال أحد المشاركين في اللقاء سمح السنوار للصحافيين بالتعبير عن آرائهم. دافع السنوار عن قرار حماس في خيارها للتوصل إلى تهدئة مع إسرائيل قائلا: “ليست هناك أهمية للأسلحة التي بحوزتنا، إذا كان مواطنو غزة غير قادرين على العيش باحترام”.

وأوضح أن المفاوضات بشأن المفقودين الإسرائيليين، والتهدئة، يدور كل منهما على حدة وهما تتقدمان. كالمعتاد، هدد السنوار بإطلاق صواريخ على تل أبيب، إذا لم يتم التوصل إلى تهدئة، وهدد أبو مازن أيضًا، موضحا أنه لن يسكت على فرض عقوبات أخرى في القطاع، مشيرا إلى أن هذه المرة ستعمل حماس بشكل مختلف.

أحد الأسئلة المطروحة هو ماذا سيحدث حتى التوصل إلى اتفاق كهذا، فقد يستغرق التوصل إليه أسابيع حتى أشهر. ستحتفل إسرائيل قريبا بعيد رأس السنة العبرية، ويُفترض أن يؤدي استفزاز حماس في هذا التوقيت إلى رد قاس.

في هذه الأثناء، يتلقى عباس دعمًا من مصدر غير متوقع: سفير الولايات المتحدة في إسرائيل، ديفيد فريدمان، الذي قال في حديثه مع أعضاء المنظمة اليهودية AJC “لا يمكن التوصل إلى سلام مع الفلسطينيين دون صنع السلام مع مليون ونصف فلسطيني في غزة.. يجب أن تكون حكومة واحدة..إذا لم تشارك السلطة، وحاولتم التوصل إلى اتفاق مع غزة من دون السلطة، فهذا يمنح جائزة هائلة لحماس”.

اقرأوا المزيد: 253 كلمة
عرض أقل

نافذة زمنية لاتفاق هدنة في غزة

منظر من أحراق غابة بيئري، جنوب إسرائيل ، بالقرب من الحدود مع غزة (Yaniv Nadav/FLASH90)
منظر من أحراق غابة بيئري، جنوب إسرائيل ، بالقرب من الحدود مع غزة (Yaniv Nadav/FLASH90)

يوضح الوزير بينيت أنه لن يعترض نتنياهو في محاولاته للتوصل إلى تسوية مع حماس. ليبرمان يهدد: حماس هي المسؤولة

يتيح الهدوء النسبيّ على الحُدود مع قطاع غزة، الذي يسود منذ أن توصلت إسرائيل وحماس إلى اتفاقات حول وقف إطلاق النار منذ الليلة الواقعة بين الجمعة والسبت لمصر ومبعوث الأمم المتحدة، ملادينوف، العمل بجدية للتوصل إلى حل شامل للأزمة بين كلا الجانبين منعا لاندلاع حرب.

نشرت صحيفة “الحياة” اليوم أن إسرائيل قد تقدمت في المفاوضات مع حماس، وفي الواقع وافقت على الهدنة مقابل إزالة الحصار وتحسين الوضع الاقتصادي في القطاع، دون فرض شروط مسبقة فرضتها في الماضي، مثل نزع سلاح حماس، إيقاف بناء الأنفاق، وإطلاق سراح المفقودين الإسرائيليين. إضافة إلى ذلك، لم تبدِ إسرائيل معارضتها إزاء التسوية بين حماس وفتح، لهذا لن تكون حجة لدى عباس.

يشير ذلك إلى رغبة إسرائيل في حل الأزمة في قطاع غزة دون اتخاذ عملية عسكريّة، وبالمقابل، التركيز على الجبهة الشمالية.

ألمح وزير الدفاع اليوم أن الكرة في ملعب حماس: “علينا أن نتساءل أربعة أسئلة أساسية”، قال ليبرمان: “هل إسرائيل معنية بشن حرب ضد حماس في قطاع غزة؟ الإجابة، لا. هل نخشى من الحرب في قطاع غزة؟ لا أيضا. هل نحن مستعدون لقبول الحرائق، الطائرات الورقية الحارقة، والاشتباكات عند الحدود؟ كلا. والسؤال الأخير، هل عملنا لتجنب الحرب في قطاع غزة؟ الإجابة، نعم. لهذا، حماس هي المسؤولة عما سيحدث من الآن فصاعدا في قطاع غزة”.

هناك إشارات أخرى على رغبة إسرائيل في التوصل إلى تسوية، تعرب عنها الجهة الأكثر يمينية في الحكومة – نفتالي بينيت، رئيس حزب “البيت اليهودي”. أوضح بينيت اليوم أن إمكانية دخول غزة برا هي الاحتمال الأخير فقط مشيرا إلى أن هناك خطوات يجب اتخاذها قبل ذلك، ومنها خطوات مدنية واقتصادية. تشير التقديرات إلى أن بينيت يلمح لنتنياهو أنه لن يهاجمه إذا توصل إلى تسوية مع حماس.

ولكن السؤال هو ماذا ستفعل حماس. تخشى إسرائيل من أن إيران تؤثر في قرارات الجناح العسكري، وبما أن إيران تتعرض لهجوم إسرائيلي في سوريا وضغط أمريكي خطير، ستفضل الحفاظ على أن يسود “توتر” بين إسرائيل والفلسطينيين.

اقرأوا المزيد: 295 كلمة
عرض أقل
يحيى السنوار (AFP)
يحيى السنوار (AFP)

استعراض القوة للسنوار

المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: مستوى العنف في المواجهات في غزة غير مسبوق.. نحذر المتظاهرين بأننا لن نتردد في استخدام الوسائل كافة من أجل صدهم

طيلة أسابيع، خطط يحيى السنوار لهذا اليوم، الذي يُفترض أن يكون ذروة حملة “مسيرة العودة الكبرى”. في البداية، كان يفترض أن يحدث هذا اليوم في يوم النكبة الذي يحل غدا، 15 أيار، ولكن القرار الإسرائيلي – الأمريكي غير الذكي، لإجراء مراسم تدشين السفارة الأمريكية اليوم الاثنين، تاريخ 14 أيار، قبل يوم من يوم النكبة، تحول إلى فرصة استثنائية لدى حماس.

أهداف السنوار واضحة: الإضرار بالاحتفالات الإسرائيلية، إرباك الأمريكيين، الإشارة إلى العرب الذين لا يحركون ساكنا في ظل قرارت ترامب، وإظهار حماس بصفتها زعيمة النضال ضد إسرائيل، وليس أبو مازن رجل الأقوال لا الأفعال.

بشكل غريب، رغم أن أحد أهم مبررات الفوضى هو الوضع الاقتصادي السيء في غزة، بذلت حماس جهودا كثيرة بهدف “نجاح” التظاهرات. وفق مصادر إسرائيلية، وعدت حماس العائلات بمنحها 100 دولار إذا شاركت في المسيرات. تتبرع إيران بجزء من التمويل، وهذه خطوة مجدية لها، حتى إذا نجحت فقط في إحراج العرب والإدارة الأمريكية في الوقت الحاليّ.

يثبت السنوار الذي نجح قبل بضعة أشهر في الحصول على الثناء لأنه أصبح “سياسيا” و “معتدلا”- أن قدراته الكبيرة لا تكمن في المجال الدبلوماسي. فهو يسعى إلى وقوع عشرات الضحايا من القتلى الفلسطينيين، لأنه إذا تعرض عدد قليل منهم للخطر فلن يحظى باهتمام، وكما يطمح الفلسطينيون إلى رؤية “شاشة تلفزيونية ثنائية” – تظهر في جزء منها الاحتفالات الرسمية في القدس، أما في الجزء الثاني تظهر الفوضى في غزة.

وصف الناطق باسم الجيش، رونين منليس، الأحداث بأنها الأعنف إلى اليوم. يقدّر عدد المشاركين بنحو 40 ألف، وهو أقل من العدد الذي توقعته حماس. رغم ذلك، مستوى العنف خطير واستثنائي إلى حد بعيد. فإذا كانت هناك 5 مواقع مواجهات في القطاع في السابق، أصبح هناك اليوم 12 موقعا. بالإضافة إلى ذلك، قال المتحدث باسم الجيش إن هناك الكثير من النساء اللواتي يشاركن في مقدمة المظاهرات، ويبدو ذلك بهدف تجنب إضرار الجيش بالفلسطينيين.

يهدف الفلسطينيون إلى اختراق السياج والإضرار بالإسرائيليين. بدأت إسرائيل بإطلاق النيران من الجو ضد قطاع غزة وهي تنوي مواصلة عملها وفق الحاجة. للإجمال، يتوقع في الساعات القريبة أن يستمر التوتر في الحدود بين إسرائيل وغزة.

اقرأوا المزيد: 318 كلمة
عرض أقل
الجيش الإسرائيلي يقصف مواقع حربية  في القطاع (Flash90/Abed Rahim Khatib)
الجيش الإسرائيلي يقصف مواقع حربية في القطاع (Flash90/Abed Rahim Khatib)

انتقاد عارم ضد سياسة نتنياهو المتساهلة في غزة

يتعرض نتنياهو لانتقادات عارمة بسبب "رد فعل حكومته المتساهل" على إطلاق صواريخ حماس، فقال نتنياهو ردا على ذلك: "شن الجيش الإسرائيلي هجوما، وفق تعليماتي، ضد 40 هدفا تابعا لحماس في القطاع"

31 ديسمبر 2017 | 14:53

لم يبقَ رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، غير مبال إزاء الانتقادات القاسية التي وُجهت إليه وإلى حكومته بسبب “الرد المعتدل نسبيا” على النيران التي أطلقتها حماس باتجاه إسرائيل في نهاية الأسبوع الماضي، وقد فتح اجتماع مجلس الوزراء صباح اليوم، الأحد، قائلا إن ” الجيش الإسرائيلي شن نحو 40 هدفا لحركة حماس”.

“أنا، وكذلك وزير الدفاع إضافة إلى رئيس الأركان، رئيس الشاباك، ورؤساء قوات الأمن، نقود سياسة حازمة ومسؤولة تدعمها هذه الحكومة، وهي سياسة جعلت إسرائيل أكثر هدوءا وأمانا مما شهدته في السنوات الأخيرة”، قال نتنياهو.

رئيس حزب “العمل” آفي غباي (Tomer Neuberg/Flash90)

وقال آفي غباي، خصوم نتنياهو السياسي، ورئيس حزب العمل ردا على هذه التصريحات “لقد وعدت (نتنياهو) بالقضاء على حماس في غزة ولكنك لم تفِ بوعدك. وكما صرحت أنك لن تفرج عن الإرهابيين، ولكنك أطلقت سراحهم، وساهمت في أن يكون أحد الإرهابيين، يحيى السنوار، رئيسا لحركة حماس في غزة … تطلق حماس صواريخ على منطقة الجنوب منذ أكثر من شهر وأنت تقف مكتوف الأيدي. لقد فقدنا قوة الردع في غزة، وأنت المسؤول عن هذا”.

وتنضم أقوال غباي القاسية الى أقوال خطيرة كتبها، يوسي يهوشواع، المحلل البارز في صحيفة “يديعوت أحرونوت” الأكثر انتشارا في إسرائيل عندما وصف الرد الإسرائيلي ضد إطلاق النار على يد حماس باتجاه إسرائيل بـ “الرد الإسرائيلي المتساهل”.

وكتب: “في جميع حوادث إطلاق النار حتى يومنا هذا، مع التركيز على الصواريخ التي سقطت في الأراضي الإسرائيلية، رد الجيش الإسرائيلي مرتين: كان الرد الأول المباشر ضد أهداف حماس أحيانا عند خط التماس باستخدام الدبابات أو الطائرات؛ وشن هجوم ليلي على أهداف حماس بهدف تدفيعها ثمنا بسبب مسؤوليتها عن إطلاق النار. كما هو معروف، كان رد فعلنا هذه المرة متساهلا وكذلك بعد الهجوم الذي وقع يوم الجمعة (29.12.17) قُبَيل منتصف الليل باتجاه مواقع المشاهدة التابعة لحماس. لماذا؟ ليس واضحا”.

في هذه الأثناء، يبدو أن المنطقة الجنوبية ما زالت مشتعلة رغم الهدوء النسبي المزيّف..

اقرأوا المزيد: 282 كلمة
عرض أقل
القصص ال5 الأسخن للأسبوع (AFP/Flash90;Guy Arama)
القصص ال5 الأسخن للأسبوع (AFP/Flash90;Guy Arama)

‏ القصص الـ 5 الأسخن للأسبوع

شخصية عهد التميمي تظهر في برنامج إسرائيلي ساخر ويحيى السنوار يعلن صراحة عن العرض السخي الذي تلقاه من إيران.. اقرأوا القصص الأسخن للأسبوع

30 ديسمبر 2017 | 09:23

حماس تقترب من إيران

فتح الإعلان الصريح لقائد حماس في غزة، يحيى السنوار، عن العرض الإيراني السخي وغير المشروط الذي تلقاه من قائد فيلق القدس، الجنرال قاسم سليماني، لمساندة الحركة في حربها ضد إسرائيل- فتح الباب على مصراعيه في ما يتعلق باستراتيجية الحركة في المستقبل القريب. وبدا أن كلام السنوار يأتي في إطار تسويق الحركة لفكرة التقارب من إيران بعد الشرخ الذي سببته الحرب الأهلية في سوريا بين الطرفين. واللافت أن صور سليماني ظهرت في القطاع بعد الخطاب تلبيا لرغبة حماس

القيادي البارز في حركة حماس، يحيى السنوار (Flash90/Abed Rahim Khatib)

عهد التميمي تعتدي على نتنياهو

ظهرت شخصية الشابة الفلسطينية المثيرة للجدل في أعين الإسرائيليين، عهد التميمي، التي ظهرت في فيديو قصير وهي تضرب جنديين كانا يقفان بمقربة من بيتها، في مقطع في برنامج إسرائيلي ساخر يدعى “دولة رائعة”. وسلط البرنامج الضوء في معالجته شخصية التميمي على مظهرها الأوروبي وعلى انشغالها في وسائل الإعلام، في إشارة إلى أنها تعرض نموذجا مغايرا للشباب الفلسطيني الذي يشارك في الاحتجاجات. وظهرت شخصية التميمي في البرنامج وهي تهدد رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو

شخصية عهد تميمي تظهر في برنامج ساخر إسرائيلي (لقطة شاشة)

احتفالات عيد الميلاد في إسرائيل

احتفلت الطائفة المسيحية هذا الأسبوع في عيد الميلاد المجيد وكنا خصصنا مقالتين يتعلقان بالمناسبة، الأولى تكشف معطيات خاصة بالطائفة المسيحية في إسرائيل، عدد أفرادها وحالته الاجتماعية مقارنة بالطائفة اليهودية والمسلمة. وكنا كذلك سلطنا الضوء على ظاهرة اليهود الذي يصلون إلى القدس في أيام العيد المجيد للمشاركة في قداس ليلة العيد بهدف التعرف إلى الطقوس المسيحية الخاصة بالعيد. والمكان البارز اذي شهد هذه الظاهرة كانت كنيسة “دورميتيون” في القدس

عيد الميلاد في إسرائيل (Flash90/Miriam Alster)

غواتيمالا في أعقاب ترامب

المعركة على القدس: سجلت إسرائيل هذا الأسبوع انجازا هاما بعد الهزيمة التي لحقت بها في الجمعية العامة للأمم المحتدة بشأن الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل، متمثلا باصطفاف غواتيمالا إلى جانب الولايات المتحدة، فقررت الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وأعلنت على لسان رئيسها أنها متجهة نحو نقل السفارة إلى القدس من تل أبيب. وكشفت وزارة الخارجية الإسرائيلية أنها تتواصل مع نحو 20 دولة من أجل اقناعها على الاعتراف بالقدس عاصمة إسرائيل أو نقل السفارة إلى القدس

امرأة تمر بجانب “ميدان إسرائيل” في غواتيمالا (AFP)

غرام بين إسرائيلية وأردني يؤدي إلى طلاقها

كشفنا هذا الأسبوع عن قصة عشق بين امرأة إسرائيلية متزوجة ونادل أردني، أثارت اهتماما كبيرا لدى قرائنا. وتفاصيل القصة أن المرأة كانت تسافر للأردن للمشاركة في دورة رقص شرقي، إلا أن الزوج شكك في نوايا الزوجة بعد أن قالت إن الدورة ما زالت متواصلة بعد انتهاء الموعد المحدد لها. واتضح أن الزوجة كانت تخون زوجها مع نادل أردني تعرفت عليه في مطعم كانت تتناول فيه العشاء. فآلت الأمور إلى الطلاق

راقصة شرقية إسرائيلية – صورة توضيحية (AFP)
اقرأوا المزيد: 378 كلمة
عرض أقل
النائب الإسرائيلي أورن حزان وزعيم حماس يحيى السنوار (تصميم:Guy Arama/المصدر)
النائب الإسرائيلي أورن حزان وزعيم حماس يحيى السنوار (تصميم:Guy Arama/المصدر)

النائب الإسرائيلي حزان: لا أكترث لتهديدات حماس

حماس تهدد النائب الإسرائيلي الذي تعرض لحافلة عائلات أسرى فلسطينيين من غزة كانت في طريقها لزيارة في إسرائيل.. والنائب يرد: لن تنعم حماس بالهدوء دون إعادة الإسرائيليين لديها

26 ديسمبر 2017 | 15:47

قرّر رئيس الكنيست الإسرائيلي، يولي إيدلشتين، اليوم الثلاثاء، تعزيز الحراسة المرافقة للنائب الإسرائيلي، أورن حزان عن “حزب ليكود”، بعد تلقيه تهديدات من حركة حماس وفلسطينيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي الفلسطينية، في أعقاب تعرضه لحافلة عائلات أسرى فلسطينيين من غزة دخلت أمس لإسرائيل لإجراء زيارة للأسرى.

وكان النائب المثير للجدل قد تعرض للحافلة التي كانت تنقل عائلات الأسرى إلى زيارة لذويهم في سجن “نفحا” في الجانب الإسرائيلي، فصعد إلى الحافلة ليواجه العائلات، ونعتهم بألفاظ نابية. وقال النائب إن ذوي الأسرى الفلسطينيين المسجونين في إسرائيل يجب أن يشكروا إسرائيل على أنها تمنحهم الفرصة لزيارة الأسرى قياسا بحماس التي تمنع إسرائيل من أي معلومات عن الإسرائيليين المحتجزين لديها.

وردا على تعرض حزان للحافلة، قال متحدثون لحركة حماس إن النائب الإسرائيلي سيدفع ثمن نيله من كرامة الأسرى وذويهم. وردّ النائب بالقول إن التهديدات لا تخيفه وإنه سيواصل نشاطه ضد زيارات عائلات الأسرى الفلسطينيين لإسرائيل من أجل إلغائها، وأضاف “حماس لن تعيش بهدوء طالما لم تعد الإسرائيليين المحتجزين لديها إلى إسرائيل”.

اقرأوا المزيد: 154 كلمة
عرض أقل
ناشط حمساوي (Flash90/Abed Rahim Khatib)
ناشط حمساوي (Flash90/Abed Rahim Khatib)

حماس تقترب من إيران وتشجع على التصعيد في الضفة الغربية

على ضوء فشل الجهود لاندلاع انتفاضة في غزة، هل سيحدث تصعيد في المرحلة القادمة في غزة؟

شارك رئيس الشاباك الإسرائيلي، نداف أرغمان، اليوم (الأحد) في لجنة الخارجية والأمن مقدّما تغطية إعلامية روتينية. وفق ما يحدث غالبا، “تتسرب” معظم المعلومات بسرعة إلى وسائل الإعلام الإسرائيلية، لهذا تُستغل هذه المنصة لتحديث الجمهور بالوضع الأمني.

رئيس الشاباك نداف أرغمان (Flash90/Yonatan Sindel)

وفق أقوال أرغمان، ليس هناك شك “أننا نعيش أياما متوترة، بسبب إعلان ترامب عن القدس عاصمة لإسرائيل وفشل عملية المصالحة بين فتح وحماس”.

تتعارض التقديرات العامة لقوات الأمن الإسرائيلية التي تفيد أن “حماس ليست معنية بالتصعيد” مع الأعداد التي أدلى بها أرغمان. وفق أقواله، فقد أحبط جهاز الأمن العام نحو 400 عملية، من بينها 228 عملية إطلاق نيران، 50 عملية عبوة ناسفة، 8 عمليات خطف، 13 عملية انتحارية، و 94 عملية استشهاد (بما في ذلك عمليات دهس وطعن).

وقال رئيس الشاباك أيضا إن هذا العام كُشف عن أكثر من 148 خلية محلية تابعة لحماس في الضفة. هذا العدد هام جدا، لا سيما أنه يعبّر عن الاستراتيجية المركزية لدى حماس: إشعال الوضع والاشتباكات ضد إسرائيل من غزة حتى الضفة الغربية. وفق اعتقاد حماس، أصبحت غزة تناضل من أجل صمودها بعد أن دفعت ثمنا باهظا في الحرب ضد إسرائيل في عام 2014. وفق أقوال يحيى السنوار، فقد آن الأوان لأن يساهم سكان الضفة الغربية في المعركة. لهذا بدأت حماس بكل الطرق بتشجيع اندلاع الانتفاضة في مدن الضفة الغربية، لا سيما بعد إعلان ترامب. رغم هذا، لمزيد أسفها لا يستجيب السكان في الضفة بشكل ملحوظ.

زعيم حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار (Abed Rahim Khatib/ Flash90)

لقد أوضح السنوار في المحادثات التي أقامها مع النشطاء في الأيام الأخيرة، أنه يفضل منع تعرض سكان غزة لمواجهة أخرى مع إسرائيل، ولكنه لا يلغي هذه الإمكانية كليا. ردا عن السؤال، فقد أوضح أنه ينوي أن يفحص مع محمد الضيف إمكانية أن يساعد مسلحو حماس المتظاهرين في الهجوم بالقرب من السياج في غزة.

هناك تقديرات إسرائيلية أخرى تشير إلى أن هناك تقارب بين حماس وإيران، وعلى ما يبدو تأتي هذه الخطوة استنادا إلى التفاصيل التي نشرت من المحادثة الهاتفية بين السنوار وضابط قوة القدس في الحرس الثوري، قاسم سليماني.

وقال السنوار إن الإيرانيين قد وعدوا حماس بتقديم المساعدة العسكرية، ويبدو أنه في ظل التوتر بين إيران والسعودية، تختار حماس الجانب الأنسب لها. تقول مصادر إسرائيلية إن العلاقة بين حماس والإيرانيين أكثر تعقيدا، وإن الإيرانيين لا يقدمون تعليمات لحركة حماس، أو لتنظيم الجهاد الإسلامي، الأقرب إليها من غيره، ولكنهم يفضلون ترك رؤساء المنظمات يعملون بحرية ويتخذون القرارات، طبعا شريطة أن “يأخذوا بعين الاعتبار” الجانب الإيراني.

اقرأوا المزيد: 366 كلمة
عرض أقل
زعيم حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار (Abed Rahim Khatib/ Flash90)
زعيم حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار (Abed Rahim Khatib/ Flash90)

السنوار يتخلى عن غزة

بعد نقاش طويل في حماس حول ما إذا كانت غزة ذخرا أم عبئا، اتضح أنها تشكل عبئا.. يحيى السنوار يلقي قنبلة بالنسبة لمستقبل حركة حماس

كانت العناوين الرئيسية التي صدرت أمس الأربعاء عقب اللقاء الذي جمع يحيى السنوار بمؤسسات المجتمع المدني، دراماتيكية على نحو كبير: حماس لن تعود إلى حكم غزة أو إدارتها، ولن تكون طرفاً في الانقسام بعد الآن‎.‎‏

وقد أكد السنوار للحاضرين أن قرار حماس بهذا الشأن استراتيجي ولا عودة عنه، وأنها ستنسحب من المشهد نهائيا‏‎.‎

هذه الأمور التي صرح بها قائد حماس في غزة هامة جدا، إلا أنها حظيت باهتمام قليل نسبيا، بشكل غير عادل.

يعكس الوضع نتائج عملية طويلة كان السنوار خلالها ممزقا بين قطبين: موقف زعيم المنظمة وسلفه، إسماعيل هنية، وموقف زميله في القيادة، صلاح العاروري.

من ناحية هنية، تشكل سيطرة حماس على غزة مشروع حياته. من الجدير بالذكر، أن غزة تشكل معقل الإخوان المسلمين الأخير في المنطقة. فوفق منظوره، يُحظر على حماس أن تتخلى عن غزة بأي شكل من الأشكال، بعد التضحية الكبيرة للحفاظ عليها التي دامت أكثر من عشر سنوات، بما في ذلك الأضرار الهائلة التي خلفتها الحرب مع إسرائيل في عام 2014، وهي حرب لم تستطع غزة أن تتعافى منها بعد.

ومن جهة أخرى، هناك العاروري وآخرون الذين يعتقدون أن إدارة الحياة اليومية في غزة من جهة حماس تشكل عبئا يلحق ضررا بمكانة الحركة ويحرمها من الموارد. من المهم التوضيح، أن ميزانية إدارة غزة لا تشكل جزءا من ميزانية حماس التي تحافظ على فصل شبه تام بين الميزانيتين، بل من الضرائب التي يدفعها المواطنون والمساعدة التي تقدمها السلطة الفلسطينية التي قررت قطعها مؤخرا.

“علينا أن نركّز على بناء الجناح العسكري والاستعداد لليوم ما بعد أبو مازن”، يهمس الطرف الآخر للسنوار، ويؤكد على أهمية الاندماج في مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية.

توقيت التصريحات الاستراتيجية للسنوار هام. رغم أن فصل الشتاء في غزة كان جافا جدا، ولكن عند بدء هطول الأمطار، وغمر الشوارع بمياهها، أو انتشار مرض وبائي لا سمح الله، وعندما لم تعد خدمات الصحة في غزة قادرة على تقديم خدماتها، يمكن أن تخرج الأمور عن السيطرة. فضلًا عن ذلك، إن التوتر مع إسرائيل آخذ بالازدياد بسبب الصواريخ التي تطلقها تنظيمات سلفية صغيرة ومنظمات صغيرة مرتبطة بفتح، وإسرائيل تقرر توجيه صواريخها إلى أهداف حماس ملحقة الضرر الهائل بها.

في الحقيقة أوضح السنوار أمس في كلمته أن تخلي حماس عن سيطرتها على غزة لا يعتمد على نجاح عملية المصالحة مع أبو مازن أو فشلها، أي أنه سيكون خطوة أحادية الجانب. السؤال هو ما الذي سيقوم به الجانب الآخر

اقرأوا المزيد: 360 كلمة
عرض أقل
صورة عبد الفتاح السيسي في معبر رفح بعد تسليم زمام السيطرة عليه لأبي مازن (Abed Rahim Khatib/Flash90)
صورة عبد الفتاح السيسي في معبر رفح بعد تسليم زمام السيطرة عليه لأبي مازن (Abed Rahim Khatib/Flash90)

أسبوع الاختبار ليحيى السنوار

بدءا من تفجير النفق الهجومي الذي كاد يؤدي إلى تصعيد الأوضاع في غزة وصولا إلى استلام أبو مازن زمام السيطرة على معبر رفح: خطوات السنوار قيد الاختبار

متى نعرف أن حماس تتعرض لضائقة؟ عندما تطلق تسجيلا “حصريا” أيا كان. للمرة الأولى، أطلقت حماس اليوم تسجيلا منذ فترة أسر جلعاد شاليط. لم تبدِ وسائل الإعلام الإسرائيلية اهتماما بهذه التسجيلات، لأن جلعاد شاليط أصبح بين أحضان عائلته، ولديه شريكة حياة جميلة، ويتنزه كلاهما في أنحاء العالم، ويرفعان صورا على الإنستجرام. أي أن هذه التسجيلات أصبحت ماض لا يهتم بها أحد.

ولكن يبدو أن حماس تريد إبعاد اهتمام وسائل الإعلام في لحظتين صعبتين من جهتها: قرار عدم الرد على تفجير النفق التابع للجهاد الإسلامي، وطبعا  الاحتفال الرسمي الذي تسلمت  فيه السلطة الفلسطينية السيطرة على معبر رفح.

حتى إذا كنتم أنتم أيضا كسائر المحلِّلين والجمهور، تشككون جدا في احتمالات التسوية بين حماس وفتح، فلا شك أن السنوار يبدي التزاما واهتماما كبيرا في هذا السياق. أصر أبو مازن والمصريون على إقامة احتفال رسمي، لنقل السيطرة على غزة. يحظى التظاهر هنا بأهمية كبيرة، ويهدف إلى إظهار أن مشروع السيطرة الحصرية الخاص بحماس في غزة قد فشل. في الواقع، استغرقت هذه السيطرة عشر سنوات، وشهدت خلالها غزة أزمة خطيرة، ولكن لا يشكل اتفاق التسوية سوى اعترافا من حماس: نحن لسنا قادرين على إدارة دولة وحدنا.

يحيى السنوار، قائد حركة حماس في غزة (AFP)
يحيى السنوار، قائد حركة حماس في غزة (AFP)

في حين كانت تُجرى المراسم في رفح علق نشطاء حماس في شبكات التواصل الاجتماعي وهم محبطون. “تنقص هنا صورة نتنياهو”، كتب ناشط حمساوي عند رؤية صورة السيسي وأبو مازن الكبير معلقة في معبر رفح.

يفرض السنوار الذي كان عضوا في الذراع العسكري في حماس والذي تعتبر آراؤه متطرفة، رأيه على قيادة حماس المعتادة على حل الخلافات بالإجماع. منذ أن قرر أن لا خيار أمام حماس سوى أن تسعى إلى التسوية مع أبو مازن، بهدف استئناف تدفق الأموال والكهرباء إلى القطاع، وإلى عقد المصالحة مع مصر، وألا تتحمل مسؤولية المواطنين، أصبح يهتم السنوار بالأمور كما يجب.

ونجح السنوار أيضا في التخلص من الضغط الذي مارسه الجهاد الإسلامي للرد على تفجير النفق، بعد أن تلقى توضيحات إسرائيلية، عبر مصر، تشير إلى أن ليس هناك هدف لتصعيد الأوضاع وأن القتلى وصلوا إلى الموقع بعد التفجير بمبادرتهم.

إذا نجح السنوار بطريقته البرغماتية، فسيشكره مواطني غزة، ولكن ستضع هذه الحقيقة تساؤلات حول قدرة حماس المستقبلية في الادعاء أنها قادرة على قيادة الشعب الفلسطيني.

اقرأوا المزيد: 333 كلمة
عرض أقل

تقديرات إسرائيلية: داعش وراء محاولة اغتيال أبو نعيم

أصيب توفيق أبو نعيم، المقرّب من السنوار والقيادي القوي في غزة، أمس وهو في سيارته. مَن المستفيد من اغتياله؟

29 أكتوبر 2017 | 09:41

اتهم ناطقو حماس إسرائيل تلقائيا بمسؤولية محاولة اغتيال قائد الأجهزة الأمنية في قطاع غزة اللواء توفيق أبو نعيم، ولكن يبدو أنهم يعرفون أيضا أن هذه التهمة لا تستند إلى حقائق واقعية، لأن المتهمين الذين اعتُقلوا هم أعضاء منظمات سلفية في غزة.

تعرض أبولنعيم إلى إصابات طفيفة إثر محاولة اغتياله بتفجير سيارته عقب خروجه من المسجد بعد أداء الصلاة، ولكن بعد ساعات قليلة من ذلك التُقطت صور له وهو يمزح مع هنية وأعضاء قيادة حماس الذين زاروه في المستشفى.

تشهد هذه الحادثة أيضا على أن الحديث يجري عن محاولة غير محترفة، لا تُميّز إسرائيل.

عُيّنَ أبو نعيم الذي أطلق سراحه من السجون الإسرائيلية في صفقة شاليط ليشغل منصب قائد الأجهزة الأمنية التابعة لحماس وهو مقرب من زعيم حماس في غزة، يحيى السنوار. في الفترة الأخيرة، ركز جهوده لاعتقال نشطاء في منظمات سلفية داخل القطاع يسعون إلى عرض بديل إسلامي متطرف لحكم حماس. كان جزء من نشطاء هذه التنظيمات أعضاء في حماس، إلا أنهم كان محبطين من طريقتها.

في أعقاب “المصالحة” بين حماس وفتح، ومن الجدير أكثر أن نقول المصالحة مع مصر، بدأت حماس تقلل من علاقاتها أيضا مع نشطاء داعش في الجهة الثانية من الحدود – في سيناء، وكان أبو نعيم جزءا من قطع العلاقات بين رفح وسيناء، أي بين نشطاء داعش في كلا الجانبين.

من المفترض أن السلفيين هم الذين أرادوا نقل رسالة إلى حماس والسنوار – إذا تابعتم العمل ضدنا فسنحاربكم بكل قوانا. على أية حال، فقد “استفادت” حماس من هذه الحادثة، لأنها تلقت هواتف تعبر عن قلق المصريين وأعضاء فتح. تشير التقديرات الإسرائيلية إلى أنه كلما تعزز التقارب بين حماس ومصر، ستتفاقم الحرب بين حماس وداعش.

 

اقرأوا المزيد: 253 كلمة
عرض أقل