صورة توضيحية (iStock)
صورة توضيحية (iStock)

إسرائيلي يفوز باليانصيب بفضل تواريخ ميلاد أولاده

فاز عامل في مصنع لديه 8 أطفال بالجائزة الأولى في اليانصيب الإسرائيلي بعد أن سجل في نموذج اللعبة أرقام تواريخ ميلاد أولاد.. فقرر أن يُوزع المبلغ بالتساوي بين أولاده

في نهاية الأسبوع الماضي، طلب والد لديه ثمانية أطفال، عمره 62 عاما، يعمل عاملا في مصنع في شمال إسرائيل من المشغّل استراحة لبضع ساعات لإنجاز بعض المهام في مركز البلاد. ولكن لم يعرف المشغّل أن العامل سافر إلى مركز البلاد للحصول على الجائزة الأولى في اللوتو (يانصيب) وحجمها ثمانية ملايين شيكل، أي ما يعادل مليوني دولار.

قال الرابح أنه اختار أرقام تواريخ ميلاد أولاده في بطاقة اليانصيب. وأوضح أنه ينوي توزيع الجائزة بين كل أولاده قائلا: “زوجتي وأنا لسنا بحاجة إلى أي مبلغ”. وأضاف معربا أن تواريخ ميلاد أولاده هي التي حققت له الفوز الآن وقبل عشر سنوات أيضا. كان وقتذاك لديه ستة أولاد، وفاز بجائزة اللوتو بمبلغ 300.000 شيكل، بعد أن أشار إلى تواريخ ميلاد أولاده في بطاقة السحب.

رغم مبلغ الجائزة الباهظ، قال الفائز إنه منذ أن عرف بأنه ربح 8 ملايين شيكل تملك نفسه ولم يتسرع. فبعد أن حصل على الجائزة عاد للعمل في المصنع كالمعتاد”.

في ذلك اليوم الذي حصل فيه الوالد السعيد أموال الجائزة، وصلت فائزة أخرى مميزة إلى مكاتب إدارة الجوائز للحصول على جائزة ذات مبلغ أعلى. كانت الفائزة جدة لديها ثمانية أحفاد وعمرها 80 عاما، وفازت بالجائزة الثانية في اللوتو بمبلغ 4 ملايين شيكل (أكثر من مليون دولار). قالت الجدّة السعيدة إنها اشترت بطاقة يانصيب بسعر ثمانية دولارات دون تخطيط مسبق وحدث ذلك عندما كانت في طريقها للمشاركة في محاضرة. وأوضحت أنها ستوزع المبلغ المالي بين أحفادها لشراء شقة والتعليم الجامعي.

اقرأوا المزيد: 225 كلمة
عرض أقل
رابح واحد على الأقل في الجائزة الكبرى القياسية ليانصيب "باور بول" الأميركي (AFP)
رابح واحد على الأقل في الجائزة الكبرى القياسية ليانصيب "باور بول" الأميركي (AFP)

رابح واحد على الأقل في الجائزة الكبرى القياسية ليانصيب “باور بول” الأميركي

تشكل الجائزة الكبرى الراهنة لهذا اليانصيب رقما قياسيا عالميا وتوازي قيمة الجائزة الكبرى هذه تقريبا سعر قصر باكينغهام في لندن! وكانت فرص الفوز فرصة واحدة على 292,2 مليون

بيعت بطاقة واحدة رابحة على الأقل في كاليفورنيا في غرب الولايات المتحدة في إطار يانصيب “باور بول” وجائزته القياسية البالغة 1,6 مليار دولار مع احتمال وجود فائزين في ولايات اخرى على ما أعلنت الشركة المنظمة.

وكانت الأرقام الفائزة مساء الأربعاء 4و8و19و27و34 فيما الرقم الإضافي 10.

وتشكل الجائزة الكبرى الراهنة لهذا اليانصيب رقما قياسيا عالميا.

وكانت فرص الفوز ضئيلة مع فرصة واحدة على 292,2 مليون إلا أن الحماسة كانت في أوجها. فقد شارك الناس في إطار عائلي ومع الأصدقاء والزملاء في العمل. وأتى بعض المشاركين خصيصا من كندا أو المكسيك المجاورتين للمشاركة في هذا الحلم بكلفة دولارين للبطاقة.

وفي حال وجود رابح واحد سيحصل على 930 مليون دولار قبل حسم الضرائب إذا أراد تقاضي الجائزة دفعة واحدة وحوالي 1,6 مليار دولار في حال وزعها على ثلاثين عاما.

وتوازي قيمة الجائزة الكبرى هذه تقريبا سعر قصر باكينغهام في لندن (1,5 مليار دولار).

والرقم القياسي حتى الآن لأكبر جائزة حصل عليها رابح واحد فيعود للعبة “باور بول” في سحب 18 ايار/مايو 2013 حين فازت غلوريا ماكينزي وهي متقاعدة في سن الرابعة والثمانين مقيمة في ضاحية مدينة تامبا بولاية فلوريدا جنوب شرق الولايات المتحدة بجائزة كبرى قدرها 590,5 مليون دولار.

والسبب في تراكم هذه الجائزة الآن هو عدم فوز أي شخص بالسحوبات التي تتم مرتين في الأسبوع، منذ الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر.

اقرأوا المزيد: 201 كلمة
عرض أقل