زعماء المعارضة لنتنياهو: “اضرب حماس بقوة أكبر”

عضو الكنيست يائير لبيد (Miriam Alster / Flash90)
عضو الكنيست يائير لبيد (Miriam Alster / Flash90)

رؤساء أحزاب المعارضة ينتقدون سياسة نتنياهو في غزة ويتهمونه بأنه يتهاون مع حركة حماس.. هل يبرزون مواقف يمينة لاستقطاب مصوتي الليكود إليهم؟

في ظل التصعيد في غزة، ينتقد رئيسا حزبا المعارضة، آفي غباي، ويائير لبيد السياسة المعتدلة التي يتبعها رئيس الحكومة، نتنياهو، في تعامله مع حماس.

أعرب أمس الإثنين رئيس حزب “هناك مستقبل”، يائير لبيد، عن دعمه لشن هجوم واسع في غزة، رغم جهود التسوية. وفق أقواله، الطريقة الوحيدة للتوصل إلى تسوية هي استخدام عامل الردع الإسرائيلي ثانية. “منذ أربع سنوات، نحن ندفع الثمن بسبب نقص السياسة الحقيقية فيما يتعلق بغزة”، قال لبيد في مقابلة معه للقناة العاشرة الإسرائيلية. “لن نتوصل إلى تسوية في حال لم نستخدم عامل الردع ثانية. لا يجوز لأية منظمة إرهابية بأن تدير إسرائيل وخطواتها، لهذا علينا استخدام وسائل أخرى”.

تجوّل اليوم الثلاثاء صباحا لبيد في التفافي غزة، منتقدا سياسة الحكومة. “قال رئيس الحكومة قبل عدة أيام في باريس، إنه لا حل بشأن غزة. لم يحدث سابقا أن رئيس حكومة صرح عن عدم وجود حل، في حين يعيش آلاف الأطفال الإسرائيلييين في منطقة التفافي غزة في الملاجئ، ونحن نرى في مواقع التواصل الاجتماعي إسماعيل هنية وهو يتنقل بحرية في غزة. الحل هو إلحاق ضربة قاضية بإرهابيي غزة”، قال لبيد.

كما وانتقد رئيس حزب “المعسكر الصهيوني”، آفي غباي، عدم استخدام نتنياهو سياسة واضحة ضد حماس. وصل اليوم الثلاثاء صباحا غباي إلى أشكلون وزار المنطقة التي سقطت فيها قذيفة. “نقل نتنياهو ملايين الدولارات إلى حماس فتلقى قذائف في الجنوب. لا يمكن شراء الهدوء بالمال”، قال غباي. “تعتبر القبة الحديدية خطة عمل، ولكن نقل الأموال إلى الإرهابيين لا يشكل خطة عمل. يمكن تغيير الوضع، وإعادة الهدوء إلى الجنوب”، قال غباي.

ردا على الانتقادات التي وجهها غباي، جاء على لسان حزب الليكود: “رئيس الحكومة يدير المعركة الآن مع رئيس هيئة الأركان وكل المسؤولين في المنظومة الأمنية. من الأفضل أن يدعم غباي إضافة إلى الإسرائيليين القوى الأمنية بدلا من أن يلحق ضررا من خلال تصريحاته الضارة”.

اقرأوا المزيد: 279 كلمة
عرض أقل

مؤتمر “الأطفال في ظل الاحتلال” يثير ضجة في الكنيست

عضوة الكنيست ميخال روزين، منظمة المؤتمر ( Miriam Alster / FLASH90)
عضوة الكنيست ميخال روزين، منظمة المؤتمر ( Miriam Alster / FLASH90)

يثير مؤتمر مميز سيُجرى في الكنيست حول حياة الأطفال الفلسطينيين في ظل الاحتلال الإسرائيلي جدلا في إسرائيل

بادر أعضاء كنيست من الأحزاب اليسارية الإسرائيلية “ميرتس”، “المعسكر الصهيوني”، و”القائمة المشتركة” إلى إجراء مؤتمر يتطرق إلى حياة الأطفال الفلسطينيين في ظل الاحتلال الإسرائيلي. وفق تقارير في صحيفة “يديعوت أحرونوت”، يتوقع أن يتطرق المؤتمر الذي سيُجرى غدا (الإثنين) إلى وجهات نظر مختلفة حول حياة الأطفال الفلسطينيين في ظل الاحتلال الإسرائيلي، مثل الفقر، تقييدات التنقل، نقص الكهرباء، المياه ووسائل تعليمية، وغيرها.

إلى جانب أعضاء الكنيست، سيشارك في المؤتمر مسؤولون من منظمات يسارية إسرائيلية، ومنها “بتسيلم”، “نكسر الصمت” و”مقاتلون من أجل السلام”. إضافة إلى ذلك، من المتوقع أن يشارك سفير الاتحاد الأوروبي في إسرائيل، والسفير الهولندي في إسرائيل في المؤتمر.

كُتِب في الدعوة للمؤتمر: “51 عاما من الاحتلال، تركت جيلا كاملا من الأطفال دون مستقبل. تبني الحكومات الظلمة حول تأثير الاحتلال المباشر على المواطنين في الضفة، القدس الشرقية، وغزة. لم يختر الأطفال من كلا الجانبي أن يعيشوا في واقع ملطخ بالدماء، ولن نستطيع خلق مستقبل آخر من أجلهم دون إجراء الحوار. الطريق الوحيدة للخروج من دائرة العنف هي إنهاء الاحتلال”.

أثار الإعلان عن إجراء المؤتمر انتقادا عارما وردود فعل غاضبة من جهة أعضاء كنيست وجهات إضافية في إسرائيل. غرد رئيس حزب “هناك مستقبل”، عضو الكنيست يائير لبيد، اليوم (الأحد) صباحا في تويتر: “خسر المعسكر الصهيوني. تعاون ودعا إلى الكنيست غدا ‘نكسر الصمت’، ‘بتسيلم’، وكل داعمي حركة المقاطعة ضد إسرائيل (BDS) للمشاركة في مؤتمر ‘الأطفال في ظل الاحتلال’. هدية لأعداء إسرائيل”. بالتباين، ادعى الكثيرون أن إجراء المؤتمر ضروري ويساهم في صورة إسرائيل الأخلاقية والإنسانية في العالم.

اقرأوا المزيد: 233 كلمة
عرض أقل
السياح يزورون هضبة الجولان (AFP)
السياح يزورون هضبة الجولان (AFP)

مبادرة سياسية جديدة لزيادة عدد الإسرائيليين في الجولان

إسرائيل متمسكة بهضبة الجولان: تهدف مبادرة جديدة لحزب "كولانا" إلى زيادة عدد المواطنين اليهود في هضبة الجولان.. وزعيم حزب "يش عتيد"، يائير لبيد، يناشد المجتمع الدولي الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على هذه المنطقة

في هذه الأيام، بدأ يبلور حزب “كلنا” برنامجا جديدا لاستثمار مليارات الشواقل لتطوير الاستيطان في هضبة الجولان. في إطار برنامج “الجولان فقط”، الذي كُشِف عنه اليوم صباحا، سيحصل موطنوا هضبة الجولان على امتيازات ضريبية، مكافآت عند شراء الأراضي، وسيتم تحسين البنى التحتيّة في المنطقة، توسيع المناطق الصناعية، وحتى أنه ستقام حديقة حيوانات – كل هذا بهدف مضاعفة عدد المواطنين في الجولان وزيادته ليرتفع من 50 ألف إلى 100 ألف خلال عقد.

يدفع مايكل أورن، نائب وزير وعضو حزب “كلنا” البرنامج الجديد قدما، وقد أوضح اليوم صباحا في مقابلة معه لمحطة الإذاعة الإسرائيلية أن “هناك حاجة استراتيجية أمنية عليا، اقتصادية، وصهيونية لتطوير هضبة الجولان”. وفق أقواله، “يمكن أن نتواجد في الأماكن التي نستمثر فيها الأموال، تماما كما هي الحال في البؤر الاستيطانية. نعرف أن المناطق التي نجحنا في تطويرها، تعتبر جزء لا يتجزأ من إسرائيل”.

عضو الكنيست مايكل أورن (Miriam Alster / FLASH90)

لقد تم فحص البرنامج في بداية الأسبوع في جلسة حزب “كلنا” في الكنيست، وناشد رئيس حزب “كلنا” ووزير المالية، موشيه كحلون، كل أعضاء الكنيست من حزب كلنا دعم البرنامج. وفق التقديرات، من المتوقع أن تصل تكلفة البرنامج إلى نحو 15 مليار شاقل (نحو 4 مليار دولار).

في غضون ذلك، أجرى رئيس حزب المعارضة “هناك مستقبل”، عضو الكنيست يائير لبيد مؤتمرا تحت عنوان: “العالم يدعم الجولان”. في إطاره، ناشد لبيد الولايات المتحدة وأوروبا للاعتراف بالواقع المتغيّر في الشرق الأوسط ودعم السيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان. “أتوجه من هنا إلى رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب: بعد أن اتخذت خطوة جريئة من أجل الشعب الإسرائيلي، اعترفت فيها بالقدس عاصمة لإسرائيل، وأمرت بنقل السفارة، نطلب منك الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان”، قال لبيد.

عضو الكنيست يائير لبيد (Miriam Alster / Flash90)

وفق أقوال لبيد: “جاءت الفرصة لأنه من الواضح للمتطلعين على الأمور أن إسرائيل لن تعيد هضبة الجولان إلى الأسد – الحاكم المجنون الذي قتل أكثر من نصف مليون من السوريين، وتشكل إيران وحزب الله شريكين له”. قال رئيس المجلس الإقليمي “غولان”، السيد إيلي ملكا، في المؤتمر: “نحتفل هذا العام بمرور 51 عاما على تحرير الجولان وتجديد الاستيطان اليهودي. لقد تطوّر الجولان في هذه السنوات بصفته جزءا من أرض إسرائيل، موقعا استيطانيا، سياحيا، وزراعيا. يشهد الجانب الآخر من الحدود، في سوريا، حرب أهلية همجية ودامية، أسفرت عن مقتل مئات الآلاف”.

اقرأوا المزيد: 339 كلمة
عرض أقل
نتنياهو يهنئ المسلمين بشهر رمضان كريم
نتنياهو يهنئ المسلمين بشهر رمضان كريم

قادة إسرائيل يهنئون المسلمين بشهر رمضان الكريم

هنّأت نخبة من السياسيين الإسرائيليين المسلمين في إسرائيل والعالم بمناسبة شهر رمضان الكريم: "شهر رمضان هو لشهر السلام والأخوة والتسامح"

مع بداية شهر رمضان، نشر سياسيون ومسؤولون إسرائيليون كثيرون تهانيهم للمسلمين المحتفلين بالعيد في إسرائيل والعالم. وعلى رأس المهنئين كان رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتيناهو، الذي قال في فيديو خاص نشر اليوم الجمعة بالمناسبة: “”يعيش في إسرائيل نحو مليون ونصف المليون مسلم وأنا أفتخر بالوظيفة التي يؤدونها في المجتمع الإسرائيلي” آملا أن يكون شهر رمضان الحالي شهر خير وازدهار على عموم المسلمين. وشدّد نتنياهو في الفيديو “يجب علينا أن لا نستسلم في نضالنا من أجل السلام”.

كما ونشر زعيم حزب “العمل”، آفي غاباي، في صفحته على فيسبوك فيديو تهنئة “رمضان كريم”، متطرقا لقيم هذا الشهر الكريم. “كما يعرف الجميع، يتضمن شهر رمضان قيما رائعة لكل فرد وديانة”، قال غباي مضيفا: “التأمل، التسامُح، المصالحة، المغفرة، التواضع، الانضباط، والأعمال الخيرية”.

زعيم حزب العمل، آفي غاباي، يهنئ المسلمين في إسرائيل بشهر رمضان (لقطة شاشة)

وهنأ كذلك رئيس حزب “هناك مستقبل”، عضو الكنيست، يائير لبيد، المحتفلين المسلمين باللغة العربية في تغريدة نشرها في حسابه على تويتر جاء فيها: “بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، اتقدم باسمى آيات التهاني والتبريكات لعموم ابناء الطائفه الاسلاميه، راجيا لكم سعيا مبرورا وصوما مقبولا وافطارا هنيئا. اخوكم عضو الكنيست يئير لبيد، رئيس حزب يش عتيد”.

وتحدث عضو الكنيست، عمير بيرتس، من حزب “العمل” عن مبادئ السلام والأخوة التي يرمز إليها شهر رمضان: “أتمنى للمسلمين في إسرائيل رمضانا كريما، وصوما سهلا ومقبولا. نتمنى أن يحل السلام في هذا العيد. نتذكر دائما أن العيد يرمز إلى السلام، الأخوة، التسامُح، والمحبة”.

وكتب منسق عمليات الحكومة في الأراضي الفلسطينية، كميل أبو ركن، في صفحته على الفيس بوك: “في ايام الجمعة من شهر_رمضان المبارك سيكون الحرم_الإبراهيمي مفتوحا أمام المسلمين فقط. وبمناسبة حلول الشهر_الفضيل تم تزيين الحرم بحيث صار يبدو من الداخل كما يلي: رمضان_كريم. نشر الناطق باسم الجيش باللغة العربية، أفيحاي أدرعي، تهنئة في صفحته على الفيس بوك، مرفقة بأغنية بمناسبة العيد.

يذكر أن هيئة البث الإسرائيلية الرسمية تشنر يوميا مواعيد بدء الصوم في كل يوم في شهر رمضان.

اقرأوا المزيد: 286 كلمة
عرض أقل
زعيم حزب "يش عتيد" المعارض يائير لبيد (Yonatan Sindel/Flash90)
زعيم حزب "يش عتيد" المعارض يائير لبيد (Yonatan Sindel/Flash90)

خصم نتنياهو الأقوى يعارض إلغاء الاتفاق النووي

زعيم حزب "يش عتيد"، يائير لبيد، والمرشح الأقوى لخلافة نتنياهو يخالف نتنياهو بشأن الاتفاق النووي مع إيران، ويعتقد أن المؤتمر الصحفي الذي أجراه نتنياهو يمس بأمن الدولة

أطلق رئيس حزب المعارضة الإسرائيلية “يش عتيد” (هناك مستقبل)، عضو الكنيست، يائير لبيد، تصريحات ضد إدارة نتنياهو حول البرنامج النووي الإيراني في الأيام الماضية. قال لبيد الذي يسعى إلى أن يكون مرشحا لرئاسة الحكومة ويحظى بشعبية في الاستطلاعات، إن المؤتمر الصحفي الذي كشف فيه نتنياهو علن المستندات النووية التي حصل عليها الموساد من الأرشيف الإيراني كان خاطئا: “لقد ارتكب نتنياهو خطأ مهنيا يتعلق باعتباراته حول الأمن الوطني الهام”، قال لبيد.

وفق ادعاءاته: “أصبحت الجهات الاستخباراتية مصدومة من قرار نتنياهو لنشر نشاطاتها حول هذه القضية عبر التلفزيون كما عرضها. وأوضح لبيد أن التوقيت الهام الذي سنحتاج فيه إلى هذه القدرات الاستخباراتية التي كُشفت هو عندما تبدأ إيران بخرق الاتّفاق النوويّ وليس الآن.

قال لبيد أيضا إنه يعتقد أنه من الأفضل إرسال رئيس الموساد لعرض المعلومات الاستخباراتية بسرية أمام فرنسا، ألمانيا، بريطانيا، وأمريكا في حلقات مغلقة، مضيفا “هذا ما كنت سأقوم به”، وموضحا “لقد شاهد الإيرانيون هذه المعلومات عبر التلفزيون، وهذا يلحق ضررا بالمصالح الإسرائيلية. الطريق الصحيحة لمحاربة الأسحلة النووية الإيرانية هي تعزيز العقوبات، والمراقبة وليس عقد مؤتمرات صحفية على حساب سياسة خارجية”.

من جهة أخرى، تحدث لبيد ضد محاولات نتنياهو للضغط على أمريكا للانسحاب من الاتّفاق النوويّ أيضا. وأوضح عبر محطة الإذاعة أنه يعارض انسحاب ترامب من الاتفاق النووي في الوقت الحاليّ مناشدا أمريكا أن تمنح نصف سنة إضافية للمفاوضات مع دول أوروبا حول تحسين الاتفاق. “علينا أن ننتظر نصف سنة أخرى. رغم أني أعارض الاتّفاق النوويّ ولكني لا أدعم إلغاءه بشكل أحادي الجانب”، أعرب لبيد.

جاء على لسان الليكود ردا على أقوال لبيد: “يفضلُ لبيد أن يغرد أقوالا لا معنى لها لأسباب سياسية فيما يتعلق بمواضيع ذات صلة بأمن إسرائيل أيضا. خلافا لأقواله الجنونية، إن قرار نشر الأرشيف النووي الإيراني جاء بناء على موافقة كل الجهات الأمنية ذات الصلة. عندما تقتصر خدمتك العسكرية على خدمة صحيفة عسكريّة فحسب، هذا ما يحدث. على الأقل، يفضل ألا يزعج من لا يساعد”.

اقرأوا المزيد: 295 كلمة
عرض أقل
(Al-Masdar / Guy Arama)
(Al-Masdar / Guy Arama)

زوجات السياسيين الإسرائيليين

من خلف الكواليس أو في مركز المنصة السياسية.. تعرفوا إلى زوجات السياسيين الأكثر إثارة للاهتمام في إسرائيل على مر السنوات

طيلة سنوات، تصدرت أسماء زوجات رؤساء الحكومة والسياسيين في إسرائيل العناوين كثيرا. بداء من بولا بن غوريون، مرورًا بليئة رابين، وانتهاء بسارة نتنياهو – ما زال الاهتمام الجماهيري بزوجات الزعماء الإسرائيليين مستمرا وهو آخذ بالازدياد.

السؤال الذي يُطرح عندما يجري الحديث عن زوجات السياسيين هو ما مدى تأثيرهن في قرارات أزواجهن وتصرفاتهم. يدعي الكثيرون أنه لا شك أن زوجة رئيس الحكومة أو الدولة، تؤثر في قرارات زوجها رغم أنها ليست ممثلة الشعب، وتؤثر أحيانا في خطوات قد تؤدي إلى تغييرات تاريخية هامة.

منذ إقامة دولة إسرائيل، وقف إلى جانب السياسيين الإسرائيليين نساء كثيرات. اختار جزء من هؤلاء النساء الظهور علنا، وتصدّر مركز المنصة إلى جانب أزواجهن، وحتى أنهن أثرن في خطوات سياسية هامة، وبالمقابل، اختار جزء آخر منهن الابتعاد عن الأضواء، وبناء سيرة ذاتية مستقلة. كما وتغيّر الاهتمام الإعلامي والجمهوري على مر السنوات بين امرأة وأخرى، في حين اهتم الصحفيون وأعمدة القيل والقال بمجموعة نساء أكثر من غيرها.

بمناسبة يوم المرأة العالميّ، سنتطرق إلى بعض زوجات السياسيين البارزات والأكثر اهتماما في إسرائيل على مر السنوات.

بولا بن غوريون
كانت بولا (‏1892-1968‏) زوجة رئيس الحكومة ووزير الدفاع الأول في دولة إسرائيل، دافيد بن غوريون. عملت ممرضة، واعتقدت أن دورها الأساسي يتمثل بالحفاظ على زوجها. لقد اعتنت به واهتمت بكل أمور العائلة ليتسنى له الاهتمام بشؤون الجمهور كما ينبغي. اهتمت بالأمور المالية العائلية، تربية أطفالهما الثلاثة، ولم تشاركه في الأمور التي قد تثير قلقا لديه.

لقد عاشت بولا الحياة العامّة والسياسية في ظل زوجها، الذي اعتقدت أنه صاحب النبوة. إضافة إلى ذلك، بشكل غير مباشر، أثرت كثيرا في الخطوات السياسية لبن غوريون وأعماله، لأنها كانت تعرف كل الأمور قبله. عرف السياسيون، الدبلوماسيون، والسياسيون أنهم قادرون على التحدث مع بن غوريون عبر الهاتف بعد الحصول على موافقة زوجته فقط. يُحكى أن في العدوان الثلاثي (حرب ‏1956‏)، أصيب بن غوريون بالتهاب الرئتين لهذا أدار الحرب من المنزل. قال الأشخاص القليلون الذين حصلوا على موافقة من بولا للاقتراب من بن غوريون، إنها كانت تدخل خلال النقاشات لقياس درجة حرارة زوجها. “الأهم هو أن يكون معافى، وإلا لن تستفيدون؟”، قالت بولا.

روث ديان
في العام الماضي، احتفلت روث بعيد ميلادها الـ 100، وكانت زوجة رئيس الأركان ووزير الدفاع الإسرائيلي الأول، موشيه ديان. كانت ناشطة اجتماعيّة بارزة في إسرائيل، وتزوجت من موشيه في عام 1935، وكان لديهما ثلاثة أطفال. طيلة سنوات، عملت بشكل مستقل، وتضمن عملها إرشاد المرضى والقادمين الجدد ومساعدتهم، وكذلك ساعدت منظمات حقوق الإنسان. مثلا، في عام 1967، شاركت في إقامة منظمة خيرية تدعى “فرايتي إسرائيل” (Variety Israel)، وتعمل كعضوة مجلس عام لمنظمة حقوق الإنسان “ييش دين”.

(Moshe Dayan / Flash90)

إضافة إلى ذلك، كانت ناشطة في منظمات كثيرة تعزز التعايش بين العرب واليهود في إسرائيل. حظيت روث على لقب “دكتور” من جامعة بن غوريون في النقب تقديرا لأعمالها لدفع التعايش بين اليهود والعرب قدما. في السبعينيات، دخلت المجال السياسي بعد أن ورد اسمها في قائمة حزب يساري إسرائيلي قُبَيل الانتخابات للكنيست الإسرائيلي.

ليئة رابين
كانت ليئة (‏1928-2000‏) زوجة رئيس الحكومة الأسبق، إسحاق رابين، وقد تزوجا خلال حرب الاستقلال في عام 1948. وقد شغلت منصب رئيسة جمعية وطنية للأطفال التوحديين، تدعى جمعية “ألوت”، وكانت ناشطة في منظمات تطوعية مختلفة. في الستينيات، بدأت بالعمل في إطار منظمة نسائية إسرائيلية كبيرة، وفي عام 1976، ترأست بعثة إسرائيلية شاركت في مؤتمر عالمي للنساء في الأمم المتحدة، أقيم في المكسيك.

(AFP)

كانت ليئة التي أصبحت زوجة رئيس الحكومة في سن صغيرة نسبيا مقارنة بزوجات الرؤساء السابقين، امرأة جازمة وأحبت أن يسطع نجمها. لقد أقامت علاقات متينة مع بعض الصحافيين، الذين خدموا مصلحتها أحيانا وفي أحيان أخرى ألحقوا بها ضررا. مثلا، وقعت حادثة عندما كان إسحاق رابين سفير إسرائيل في الولايات المتحدة، لأن ليئة لم تبلّغ عن حسابها الدولاري خارج البلاد، لهذا في عام 1977، اضطر زوجها إلى الاستقالة من منصب رئيس الحكومة بشكل تراجيدي.

عليزا أولمرت
عليزا هي فنانة وكاتبة مسرحيات إسرائيلية، وزوجة رئيس الحكومة السابق، إيهود أولمرت. بدأت طريقها المهنية كعاملة اجتماعية، وبعد ذلك درست التصميم البيئي وأقامت معرضا مميزا لرسومات، صور، وفنون بلاستيكية. استنادا إلى مكانتها الاجتماعية وكونها زوجة رئيس الحكومة، طلبت ميزانية خاصة للقيام بالأعمال الجماهيرية، وبدأت بالعمل في منظمات رفاه مختلفة. لقد كانت رئيسة جمعيات لدفع الشبان المعرضين للخطر قدما وتطوير الأطفال صغار السن.

(Flash90 / Nati Shohat)

برزت عليزا في ابتعادها عن الحلبة السياسية بعد أن بدأت تهتم بالعمل على سيرتها كفانة قديرة. عرضت أعمالها الفنية في المتاحف الكثيرة، وشاركت في عروض في إسرائيل ودول أخرى في العالم. في عام 2008، حصلت على جائزة “شتاينغر” الألمانية، التي تُقدّم لخبراء بالموسيقى، الرياضة، الإعلام، والسينما. جاء في تعليلات تقديم الجائزة أن عليزا امرأة شجاعة تستخدم الفن لدفع السلام قدما.

سارة نتنياهو
سارة هي زوجة رئيس الحكومة الحالي، بنيامين نتنياهو، ويبدو أنها تصدرت عناوين الصُّحف الرئيسية أكثر من أية امرأة أخرى. تزوجت من رئيس الحكومة منذ عام 1991، وهي تعمل خبيرة نفسية تربوية في بلدية القدس. خلال الولاية الأولى لرئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو (1996-1999)، عملت سارة في جمعية للأطفال في ضائقة وحتى أنها ساعدت منظمات رفاه مختلفة. في عام 2000، بدأت تمارس مهنتها، ومنذ ذلك الحين تعمل خبيرة نفسية.

(Yonatan Sindel / Flash90)

منذ ولاية نتنياهو الأولى كرئيس حكومة، حظيت سارة باهتمام كبير في وسائل الإعلام الإسرائيلية. غالبا، تحدثت وسائل الإعلام عنها بشكل سلبي، وركّزت على تعاملها غير اللائق، وتأثيرها الاستثنائي في قرارات زوجها، لا سيما فيما يتعلق بتعيين المسؤولين في المناصب البارزة. في حزيران 2012، اقتبست صحيفة “بيلد” الألمانية أقوال رئيس الحكومة نتنياهو، التي أشارت إلى أن سارة أقنعته بأن يوافق في النهاية عن إجراء صفقة مع حماس لإعادة الجندي المخطوف غلعاد شاليط، مقابل إطلاق سراح نحو ألف إرهابي.

ليهي لبيد
ليهي هي صحفية وكاتبة إسرائيلية، وزوجة وزير المالية، يائير لبيد، ورئيس حزب المعارضة الإسرائيلية “هناك مستقبل”. إضافة إلى عملها كصحفية، تعمل ليهي منذ عام 2016 رئيسة جميعة “شيكل”، وهي جمعية تقدم خدمات جماهيرية لأشخاص مع احتياجات خاصة، وتدفع احتياجاتهم قدما.

(Gili Yaari / Flash90)

كما هي الحال مع نساء أخريات، تبتعد ليهي عن تسليط الأضواء عليها، وتركز على على عملها ونشاطاتها الاجتماعية. في السنوات الماضية، بدأت تلقي محاضرات أمام النساء في أنحاء العالم، اللواتي يشاركن في المحاضرات لمعرفة القليل عن الأنوثة والأمومة من الكاتبة، الصحفية، وزوجة السياسي، التي تلقي أمامهن نظرة عن عالمها الخاص. ففي عام 2008، أصدرت ليهي كاتبها الناجح “إشت حايل” (امرأة باسلة) تتحدث فيه عن مواجهتها اليومية لتربية طفل يعاني من التوحد، كما عاشتها.

اقرأوا المزيد: 954 كلمة
عرض أقل
(Al-Masdar / Guy Arama)
(Al-Masdar / Guy Arama)

هل يتعيّن على رئيس الحكومة أن يكون حاملا لقبا أكاديميّا؟

مشروع قانون جديد في إسرائيل يشترط على الشخص الذي يطمح لأن يكون رئيس حكومة إنهاء تعليمه العالي أو خدمته العسكرية

يهدف مشروع قانون جديد، يدفعه قدما حاليا عضو الكنيست يعقوف ليتسمان من حزب “يهودوت هاتورة”، إلى أن يكون رئيس الوزراء في إسرائيل قد أنهى خدمته العسكرية أو حاملا لقبا أكاديميّا.

إذا صُودق على اقتراحه، ستدخل تعديلات على القانون الأساسي للحكومة، تنص على أنه على رئيس الحكومة أن يكون حاملا لقبا أكاديميّا أو قد أنهى خدمته العسكرية المنتظمة. في تعليلات مشروع القانون، كتب ليتسمان أن على رئيس الحكومة اتخاذ قرارات حاسمة في مجالات الأمن والاقتصاد، لهذا ينبغي على مَن يشغل هذا المنصب أن يكون خبيرا، ومطلعا على هذين المجالين.

عضو الكنيست يعقوف ليتسمان (Flash90)

على الرغم من عدم الإشارة إلى هذه النقاط بوضوح، يبدو أن مشروع القانون هذا يهدف إلى منع رئيس حزب “المستقبل”، يائير لبيد، من شغل منصب رئيس الحكومة. يأتي مشروع القانون هذا في ظل الخلافات بين ليتسمان وبين لبيد الذي يعتبره “عدوا للحاريديين” لأنه عمل على دفع قرارات ضد الحاريديين خلال ولاية الحكومة السابقة.

بفضل مشروع القانون، بدأ يتصدر الاهتمام العام المتعلق بتعليم عضو الكنيست لبيد العناوين وذلك بعد أن ثار قبل ست سنوات تقريبا، بعد أن قرر مجلس التعليم العالي التحقيق في كيفية التحاق لبيد بالتعليم للقب الثاني دون أن ينهي تعليمه للقب الأول.

عضو الكنيست يائير لبيد (Flash90 / Yonatan Sindel)

يُطرح سؤال عام أكثر بسبب التطرق إلى الموضوع، وهو ما إذا كان يشكل الحصول على لقب أكاديمي شرطا مسبقا لشغل المناصب الرفيعة في السياسة الإسرائيلية. يحمل العديد من السياسيين الإسرائيليين اللقب الأول والألقاب المتقدمة من جامعات مرموقة في أنحاء العالم، في المقابل، لم يلتحق السياسيون الآخرون بالتعليم العالي.

مثلا، رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، هو مصمم معماري وحاصل على اللقب الثاني من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا المرموق; والوزير يوفال شتاينتس حاصل على شهادة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة تل أبيب; وحصل عضو الكنيست مايكل أورين على شهادة الدكتوراه في دراسات الشرق الأوسط والتاريخ من جامعة برنستون المشهورة.

في المقابل، هناك الكثير من أعضاء الكنيست الذين ليس لديهم لَقَب أكاديميّ. فقد درس أعضاء الكنيست أورن حزان، إيلان غيلئون، وإيتان كابل، للقب الأول إلا أنهم لم ينهوا تعليمهم لهذا لا يحملون لقبا أكاديميّا. أكمل بعض أعضاء الكنيست تعليمهم الثانوي فقط ولم يلتحقوا بالدراسة العالية مثل أعضاء الكنيست ميراف ميخائيلي وعمير بيرتس.

اقرأوا المزيد: 324 كلمة
عرض أقل
رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (Yonatan Sindel/Flash90)
رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (Yonatan Sindel/Flash90)

استطلاعات: بنيامين نتنياهو يضعف

الأحزاب اليسارية تحقق نجاحا بعد أن نُشر أن الجمهور الإسرائيلي يفقد ثقته باليمين وأن شعبية نتنياهو تشهد تراجعا

02 نوفمبر 2017 | 11:05

ما زال حزب الليكود، حزب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، رائدا، ولكن اليمين الإسرائيلي، الذي يرأسه نتنياهو في هذه الأيام، يشهد تراجعا في شبعتيه. هذا ما يتضح من استطلاعات نُشرت أمس (الأربعاء) في قناتين تلفزيونتين إسرائيليتين كبيرتين.

وفق استطلاع “أخبار القناة الثانية” في حال إجراء انتخابات الآن، سيحظى الليكود بـ 24 مقعدا في الكنيست الإسرائيلي، أي بـ 6 مقاعد أقل من المقاعد التي حصل عليها في الانتخابات الأخيرة. سيحظى المعسكر الصهيوني (حزب العمل) برئاسة آفي غباي بـ 21 مقعدا، أي مقعد واحد أكثر من حزب “هناك مستقبل” الخاص بيائير لبيد. سيحصل البيت اليهودي برئاسة وزير التربية الحالي وممثل المستوطِنين، نفتالي بينيت، على 12 مقعدا، وهذا العدد شبيها بعدد مقاعد القائمة العربية المشتركة (ائتلاف الأحزاب العربية).

زعيم المعارضة الإسرائيلية ورئيس حزب "العمل" آفي غباي (Tomer Neuberg/Flash90)
زعيم المعارضة الإسرائيلية ورئيس حزب “العمل” آفي غباي (Tomer Neuberg/Flash90)

ويرد في تتمة القائمة حزب “كلنا” التابع لوزير المالية الحالي، موشيه كحلون، مع 8 مقاعد، حزب “إسرائيل بيتنا” وهو حزب وزير الدفاع الحالي، أفيغدور ليبرمان، مع 6 مقاعد، وحزب ميرتس مع 5 مقاعد، وحزب شاس مع 4 مقاعد فقط. إجمالي المقاعد لدى اليمين هو 62 مقعدا مقارنة بـ 58 مقعدا لدى اليسار (كما هو معروف يجب أن يكون في الكنيست 120 مقعدا).

وزير المالية، موشيه كحلون (Flash90/Yonatan Sindel)
وزير المالية، موشيه كحلون (Flash90/Yonatan Sindel)

في استطلاعات حول المقاعد في القناة العاشرة، كان الليكود رائدا وحقق 26 مقعدا، ولكن في هذا الاستطلاع لا يحقق اليمين غالبية ساحقة. وفق الاستطلاع، حقق حزب يائير لبيد، “هناك مستقبل”، وهو الحزب الثاني من حيث حجمه 22 مقعدا.

يائير لبيد (Flash90/Hadas Parush)
يائير لبيد (Flash90/Hadas Parush)

هبط عدد المقاعد لدى المعسكر الصهيوني إلى 19 مقعدا، متفوقا على القائمة العربية المشتركة التي حققت 12 مقعدا، والبيت اليهودي 11 مقعدا. تقدم حزب ميرتس في هذا الاستطلاع حاصلا على 8 مقاعد، ومتفوقا على حزب “كلنا” 7 مقاعد، و “إسرائيل بيتنا” 5 مقاعد، وحزب شاس 4 مقاعد فقط. في هذا الاستطلاع، للوهلة الأولى، حقق اليسار كتلة مانعة مع 61 مقعدا، ولكن صرح غباي أنه لن يجلس في الحكومة مع أعضاء الكنيست العرب.

اقرأوا المزيد: 283 كلمة
عرض أقل
الغواصات التي اشترتها مصر من شركة "ThyssenKrupp" الألمانية (AFP / dpa / Carsten Rehder)
الغواصات التي اشترتها مصر من شركة "ThyssenKrupp" الألمانية (AFP / dpa / Carsten Rehder)

هل وافق نتنياهو على بيع غواصات متقدمة لمصر؟

كشف جديد حول قضية الغواصات يثير شكا أن ممثل نتنياهو صادق على أن تبيع ألمانيا غوّاصات من النوع ذاته الذي اشترته إسرائيل لمصر أيضًا

كُشف يوم أمس (الأربعاء) عن أن مصر اشترت غوّاصات من النوع ذات الذي اشترته إسرائيل من شركة “‏ThyssenKrupp‏” (“تيسين كروب”). كانت السياسة الإسرائيلية حتى الآن تهتم بكتابة بند في كل اتفاق لشراء أسلحة من دولة أجنبية، يحظر على الدولة التي تبيعها الأسلحة أن تبيعها لدول أخرى في الشرق الأوسط. السبب واضح وهو أنه لا يمكن أن نعرف متى ستُستخدم هذه الأسلحة ضدها.

في الاتفاق الذي وقعته إسرائيل أيضا مع شركة “‏ThyssenKrupp‏” الألمانية لشراء الغوّاصات، ذُكر بند كهذا. لذا، تفاجأ وزير الأمن الإسرائيلي حينذاك، بوغي يعلون، عندما اكتشف أنه في عام 2013 باعت الشركة الألمانية أربع غوّاصات شبيهة لمصر رغم وجود بند يشير إلى بيع إسرائيل حصريا. فأرسل يعلون ممثلا عن المنظومة الأمنية إلى ألمانيا بشكل طارئ لمعرفة لماذا اخترقت الشركة الاتّفاق.

والتقى الممثل الإسرائيلي في ألمانيا مع مستشار الأمن القومي الخاص بالمستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، وتفاجأ عندما عرف أن هناك مستند موقع يرد فيه تنازل إسرائيلي عن البند الذي يحظر بيع الغواصات إلى دول جارة. ودُهِش أكثر عندما أوضح الألمانيون أن التنازل الإسرائيلي جاء في لقاء مع ممثل من قبل رئيس الحكومة، نتنياهو.

عندما عرف وزير الأمن يعلون بالموضوع، التقى مع نتنياهو لمعرفة إذا اتخذ قرارات بشأن موضوع أمني حساس دون معرفة وزير الأمن ودون استشارة الخبراء في المنظومة الأمنية. لكن نتنياهو أنكر أنه وافق على قرار كهذا.

ولم يتنازل وزير الأمن يعلون وطلب فتح تحقيق في الموضوع ومعرفة من أصدر القرار باسم رئيس الحكومة للتنازل عن بند هام دون استشارة جهات أمنية. وكما هو معروف، لم يُجرَ التحقيق.

حتّى الآن، حصلت مصر على غواصتين من بين أربع غواصات اشترتها من شركة “‏ThyssenKrupp‏”. من الجدير بالذكر أن القضية ظلت سرية حتى يوم أمس، لأن إسرائيل أرادت تجنب حدوث أزمة دبلوماسيّة مع مصر. لا تهدف السياسة الإسرائيلية الحصرية عند شراء أنواع مختلفة من الأسلحة من دول أجنبية، إلى دول معينة بل إلى كل دول الشرق الأوسط.

وقد كشف عن تفاصيل القضية خصم نتنياهو السياسي، عضو الكنيست، يائير لبيد. ادعى لبيد موضحا أنه شهد في الشرطة وقال إنه: “إذا حصل شخص معيَن على الأموال مقابل هذه الخطوة، فالقضية لم تعد مسألة فساد بل خيانة الوطن”.

الصفقة الأساسية هي الصفقة بين دولة إسرائيل وشركة “‏ThyssenKrupp‏” الألمانية حول شراء ثلاث غوّاصات بتكلفة ‏1.2‏ مليار يورو. بسبب وجود شك حول هذه الصفقة، بتهمة الفساد والرشاوى، اعتُقِل ستة أشخاص لديهم صلة بالصفقة ومقربين جدا من نتنياهو. في هذه الأثناء نتنياهو ليس متهما، ولكن ما زال التحقيق في القضية جاريا، ولا يمكن أن نعرف نتائجه حاليا.

اقرأوا المزيد: 382 كلمة
عرض أقل
يائير لبيد (Tomer Neuberg/FLASH90)
يائير لبيد (Tomer Neuberg/FLASH90)

“صفقة السلاح بين السعودية وأمريكا – إخفاق أمني”

نائب من المعارضة الإسرائيلية يهاجم نتنياهو لأنه لم يمنع تسلح السعودية | رئيس الائتلاف الحكومي يرد: يجب دعم السعودية لأنها ترأس الحرب ضد داعش

بعد مرور أسبوع من زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بدأت تُسمع انتقادات لاذعة في المعارضة الإسرائيلية ضد صفقة السلاح الكبيرة التي وقعت عليها الولايات المتحدة والسعودية بما معدله أكثر من مليار دولار.

تطرق رئيس حزب “هناك مستقبل”، يائير لبيد، اليوم للمرة الأولى إلى زيارة ترامب قائلا: “انتهت الزيارة وكانت ناجحة. دب الحماس في القلوب عند رؤية صورة الرئيس الأمريكي، وهو يزور الحائط الغربي أثناء ولايته الأولى. رغم ذلك، هناك نتائج سيئة جدّا لهذه الحملة، بالنسبة لإسرائيل، ويدور الحديث عن صفقة السلاح الموقعة بين أمريكا والسعودية”.

وفق أقواله: “هذه ليست المرة الأولى التي يؤدي فيها انهيار أداء وزارة الخارجية إلى ضرر بالأمن الوطني. هذه هي النتائج عند عدم وجود وزير خارجية، رئيس مقر الأمن الوطني منذ كانون الأول 2015، ونقص السياسة الخارجية. يُلزم القانون الأمريكي منذ عام 2008 الولايات المتحدة الحفاظ على أفضلية نسبية إسرائيلية بكل الظروف. إلا أن الحكومة الإسرائيلية لم تقف أمام الإدارة الجديدة ولم تطلب تطبيق القانون. يشكل هذا إخفاقا أمنيا وسياسيا”. هاجم لبيد نتنياهو شخصيًّا، بصفته مسؤول عن ملف العلاقات الخارجية منذ تشكيل الحكومة في شهر أيار 2015.

هناك قانون في الشرق الأوسط، تصدر مركز المنطق الاستراتيجي الإسرائيلي دائما: ستصل الأسلحة المتطورة في المنطقة في وقت ما إلى الأيدي غير الصحيحة، بحيث ستوجهها إلى إسرائيل”، وفق أقوال لبيد.

في أعقاب هذا قال رئيس الائتلاف، عضو الكنيست ديفيد بيتان المقرّب من نتنياهو إن “الصفقة مع السعودية هامة، ويجب تعزيزها، لأن السعودية تقف في الجبهة الأمامية في الحرب ضد داعش”.

 

اقرأوا المزيد: 227 كلمة
عرض أقل