وول ستريت جورنال

العميد رونين منليس، النّاطق العام بلسان جيش الدّفاع الإسرائيلي
العميد رونين منليس، النّاطق العام بلسان جيش الدّفاع الإسرائيلي

الناطق باسم الجيش الإسرائيلي: “حماس تكذب على العالم”

في مقال نُشر في صحيفة "وول ستريت جورنال"، هاجم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي تغطية المظاهرات على الحُدود مع غزة: "إذا كان علينا الكذب من أجل الانتصار مثل حماس، نفّضل قول الحقيقة حتى لو خسرنا"

نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال”، أمس (الأحد)، مقالا كتبه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، العميد رونين منليس، اتهم فيه وسائل الإعلام العالمية لأنها لم تفحص حقيقة الأخبار التي تنشرها حماس فيما يتعلق بالإخلال بالنظام الخطير في الأسبوع الماضي على الحُدود مع غزة. ادعى منليس في مقاله أن وسائل الإعلام العالمية شكلت منصة لحماس، وأن معظم جمهور العالم “خُدِع”.

“في وسع حماس أن تكذب على العالم، الفلسطينيين وقائدهم، ولكني فخور لأن الجيش الإسرائيلي لم يكذب أبدا ولن يستخدم المواطنين الإسرائيليين أو الجنود رهائن”، كتب منليس. “يقول الجيش الإسرائيلي الحقيقة دائمًا. يبدو أن الجنود لا تلتقط صورا جيدا لهم مثل الإرهابيين الذين يتخفون كمواطنين ولكن نقول الحقيقة ونتحمل مسؤولية أقوالنا”.

وأضاف: “ساعد جزء من وسائل الإعلام الغربية حماس على نشر أكاذيبها بدلا من فحص الحقائق. إذا كان علينا الكذب مثل حماس من أجل كسب الرأي العام، فنحن نفضّل قول الحقيقة حتى لو خسرنا. لقد انتصر الجيش لأنه نجح في حماية العائلات الإسرائيلية من خلال منع حماس من تحقيق أهدافها – اختراق السياج والقتل”. وأشار أيضا إلى أن: “حماس اعترفت أن %80 من القتلى لم يكونوا مواطنين عاديين، بل كان جزء من القتلى نشطاء في الجهاد الإسلامي”.

مظاهرات عند السياج الأمني مع إسرائيل في قطع غزة (Abed Rahim Khatib / Flash90)

في وقت لاحق، وصف منليس كيف دفعت حماس للمُواطنين لكي يصلوا إلى السياج لتستخدمهم درعا بشريا. “تلقى كل مشارك وصل إلى الحدود 14 دولارا، أما العائلات التي شارك كل أفرادها حصلت على 100 دولار. وتلقى 500 دولار هؤلاء الذين تعرضوا لإصابات في التظاهرات”، كتب منليس. إضافة إلى ذلك، تحدث منليس عن الطرق المختلفة التي حاولت فيها حماس المس بالجنود والمواطنين الإسرائيليين أثناء الهجمات الأخيرة على الحُدود، ومنها إلقاء الزجاجات الحارقة، استخدام البندقيات والقنابل. “حاول مئات الغزيين اختراق الجدار أو الإضرار به بهدف الدخول إلى الأراضي الإسرائيلية والوصول إلى مواطنين إسرائيلين عاديين في وقت قصير”، كتب منليس.

واقتبس أقوال زعيم حماس في غزة، يحيى السنوار، التي جاء فيها: “سنزيل السياج الحدودي ونقلع قلوب الإسرائيليين من مكانها”. في ختام حديثه، شدد المتحدث باسم الجيش على الانضباط الذي أبداه الجنود الإسرائيليون أثناء الهجمات: “تصرف الجنود عند مواجهة الأعمال الرهيبة التي ارتكبها الإرهابيون الذين تنكروا لمواطنين بجرأة وانضباط وفق إرشادات صارمة تتعلق بإطلاق النيران منعا للإضرار بالمواطنين الأبرياء”.

اقرأوا المزيد: 333 كلمة
عرض أقل
هكذا يلعب داعش لعبة الغُمّيضة مع وكالات الاستخبارات (AFP)
هكذا يلعب داعش لعبة الغُمّيضة مع وكالات الاستخبارات (AFP)

هكذا يلعب داعش لعبة الغُمّيضة مع وكالات الاستخبارات

باستخدام التكنولوجيا بشكل حذِر وحاذق، وكذلك بعدم استخدامها، ينجح داعش في التهرُّب من ملاحقة أكثر وكالات الاستخبارات تقدُّمًا في العالم

كشفت سلسلة التفجيرات الأخيرة في أوروبا، التي حصدت حياة أكثر من 200 شخص خلال 20 شهرًا، ضعف وكالات الاستخبارات الأوروبية. فعند حدوث الهجوم الإرهابي الذي شنته الدولة الإسلامية على باريس في 13 تشرين الثاني، كانت السلطات الفرنسية مقتنعة بأنّ قائد الخلية، عبد الحميد أباعود، كان في شمالي سوريا، بعد مطابقة معلومات من هواتف خلوية ووسائل إلكترونية أخرى. لكنّ هذا الافتراض الخاطئ أدّى إلى نتائج مأساوية. نجح أباعود في التسلُّل من جديد إلى الأراضي الفرنسية دون أن ينتبه أحد، مُدبّرًا هجومًا أسفر عن مقتل 130 ضحية. “اتكلنا أكثر من اللازم على التكنولوجيا، ما جعلَنا نفقد آثارهم”، اعترف مصدر أمني في “وول ستريت جورنال”.

فكيف نجح الإرهابي في تضليل رجال الاستخبارات الذين تعقّبوا خطواته بصرامة؟ تروي مصادر أمنية رفيعة المستوى، أنّ ناشطي التنظيم في سوريا استخدموا كما يبدو حسابات واتسآب وهواتف لزعيم الخلية والإرهابيين الآخرين، وذلك لتضليل الاستخبارات والإيحاء بأنّ أباعود لا يزال يتحدث من هاتفه ويتصفح الإنترنت في سوريا.

يتكيّف ناشطو الدولة الإسلامية بسرعة مع قدرات المتابعة الافتراضية للاستخبارات الغربية. فإذا كانوا قد اعتمدوا في الماضي على هواتف ومواقع تواصل اجتماعي تسهّل ملاحقتهم، فإنّ الناشطين اليوم أضحَوا أكثر وعيًا لمتابعة الوسائل التكنولوجية التي يمتلكونها. ولنقل رسائل سرية، بدأوا باستغلال إمكانيات التشفير في تطبيقات مثل واتسآب وتيليجرام، كما عادوا إلى التلاقي وجهًا لوجه وإرسال رسائل خطية.

يحرص الناشطون على تشويش آثارهم الافتراضية عبر فترات متواصلة من (الصمت الإلكتروني) – الامتناع عن استخدام الوسائط التكنولوجية والإنترنت. هذا ما فعله الإرهابيون في باريس أيضًا، وأحيانًا لمدّة أسابيع، حين اجتازوا حدود القارة في أيلول وتشرين الأول. وحين كانوا مضطرين إلى الاتصال، استخدَموا أجهزة خلوية، ثمّ تخلّصوا منها فور استخدامها.

لا يمكن القول إنّ التنظيمات الإرهابية تنجح كاملًا في محاصرة تعقّب أجهزة الاستخبارات لها، لكنّها تستغلّ أحيانًا هذه المتابعة لنقل رسائل مضلّلة وإتخام الاستخبارات بمعلومات مغلوطة. بهذه الطريقة، يقودون الجهود الاستخبارية مرّةً تلو مرّة إلى طريق مسدود، أو يجعلون الاستخبارات تبذّر موارد دون التوصّل إلى معلومات ذات أهمية.

حتّى النجاح في إحباط محاولات انتحارية لا يعدو كونه أحيانًا محاولة تضليل من جانب التنظيمات الإرهابية لتشتيت الانتباه عن إعدادات لتفجيرات أكثر دموية وتعقيدًا. فقد أثارت المصادر الأمنية التي تحدثت إلى “وول ستريت جورنال” الشكوك في كون إحباط محاولة التفجير أمام كاتدرائية نوتردام في باريس بداية الشهر الجاري، ما أدّى إلى اتّهام ثلاث نساء بالمشاركة في الإرهاب، لا أكثر من طُعم لتحويل أنظار القوى الأمنية عن تحضيرات لتفجيرات أخرى، مستمرّة بحرية كما يبدو.

اقرأوا المزيد: 370 كلمة
عرض أقل
معظم متلقي العلاج هم من الرجال الشباب (Noam Moskowitz)
معظم متلقي العلاج هم من الرجال الشباب (Noam Moskowitz)

إسرائيل تعترف، توقفنا عن مُعالجة جرحى جبهة النصرة

ضابط كبير في الجيش يُوضح أنه في الشهر الأخير قد توقفت عملية دخول مُقاتلي جبهة النصرة لتلقي العلاج في إسرائيل، وأن إسرائيل لم تساعد يوما ما الثوار الإسلاميين

تطرق ضابط كبير في هيئة الأركان في الجيش الإسرائيلي، في اليومين الأخيرين، إلى ادعاءات الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، والتي تقول إن إسرائيل تُساعد المُتمردين في سوريا في حربهم ضد الموالين لنظام بشار الأسد.

“من المُهم بالنسبة لي أن أوضح أن بعض الأفراد من جبهة النصرة تمكنوا من التسلل إلى إسرائيل لتلقي العلاج الطبي، وتوقف ذلك في الشهر الأخير – ولن يحدث ثانية. نقوم بعمليات على الحدود لمنع حدوث ذلك”، كما جاء على لسان الضابط من خلال بيان موجز قدمه لصحفيين إسرائيليين.

وأضاف أيضًا “سنسمح بدخول المواطنين فقط من سوريا – وهذا أيضًا، فقط بعد أن نتحقق من هوية المُصاب”. “إن اقترب أشخاصٌ من الجدار ليسوا من المواطنين العاديين، سيتم علاجهم ميدانيا كما تنص عليه أخلاقيات مهنة الطب – إنما لن يتم إدخالهم إلى المُستشفيات الإسرائيلية، أوضّح المسؤول العسكري.

كما ورد سابقًا، ظهرت أدلة، تدل على وجود علاقة بين المنظومة الأمنية الإسرائيلية وبين مُقاتلين تابعين للقاعدة، أيضًا في تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية في آذار من هذا العام. تطرق التقرير إلى العلاج الطبي الذي تمنحه إسرائيل للجرحى السوريين، ثلثهم من النساء والأطفال فقط، وعرضت الصحيفة تصريحات مسؤول كبير في جهاز الأمن الإسرائيلي الذي اعترف بحقيقة “أن غالبية المُتمردين في الجانب الآخر من الجدار (عند الحدود بين سوريا وإسرائيل) تابعين لجبهة النصرة، وأشار إلى أن إسرائيل تُقدم العلاج الطبي لكل من يحتاجها، دون التعرّف على هويته”.

تم اقتباس أقوال مسؤول آخر، في الصحيفة، والذي أوضح قائلا: “هنالك تفاهمات بين القوات على الأرض. ما كنتُ لأبالغ إذا قلتُ إن ذلك هو تعاون. هذا أمر تكتيكي تمامًا”. معظم المُصابين في الصراع الدموي الدائر في سوريا، وفق التقرير، والذين يُعالجون في إسرائيل هم من جبهة النصرة، ومع انتهاء العلاج الطبي تتم إعادتهم إلى الحدود.

اقرأوا المزيد: 269 كلمة
عرض أقل
هجوم افتراضيّ  (Thinkstock)
هجوم افتراضيّ (Thinkstock)

وول ستريت جورنال: إسرائيل تجسست على المحادثات النووية

وفقا لما نُشر، فقد زرعت إسرائيل برنامج تجسس في الفنادق التي استضافت المحادثات النووية. شركة أمن روسية كشفت عن المسّ بحواسيبها، ووجدت ذلك الفيروس في الفنادق التي استضافت المحادثات

ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” اليوم بأنّ إسرائيل قامت بتتبع المحادثات النووية بين القوى العظمى الغربية وبين إيران. وفقا لما نشرت، فقد تم تركيب فيروسات بهدف التجسس في ثلاثة فنادق جرت فيها المحادثات.

وقد كشفت عن استخدام الفيروسات شركة “كسبرسكي” الروسية، الخبيرة في تأمين المعلومات في الإنترنت. وكشفت الشركة أنّه قد استخدام فيروس ضدّها، وفحصت من يستخدمه أيضًا.

أظهر فحص الشركة لملايين الحواسيب في كل أنحاء العالم بأنّه قد تم استخدام هذا البرنامج في ثلاثة فنادق في أوروبا استضافت المحادثات النووية بين إيران والقوى العظمى. ووفقا لما نشر، فالفيروس هو نسخة من فيروس “دوكو”، الذي تم الكشف عنه في عام 2011، ونُسب إلى وسائل تحصيل المعلومات الاستخباراتية لدى إسرائيل حول البرنامج النووي الإيراني.

ومن غير الواضح مدى تورّط إسرائيل الحقيقي في القضية. وفقا لما نشر، يعترف الباحثون أنّ هناك أسئلة كثيرة بقيت دون إجابة بخصوص طريقة عمل الفيروس. من غير الواضح حتى الآن إذا ما كانت جهة ما قد نجحت في سرقة معلومات بواسطة هذا الفيروس.

وقد تطرّق موقع شركة كسبرسكي في الإنترنت إلى هذا الموضوع. جاء في الموقع: “المجموعة التي تقف خلف دوكو 2.0 تجسست على أهداف ذات أهمية كبيرة، بما في ذلك التجسس على المشاركين في المفاوضات الدولية حول البرنامج النووي الإيراني وحفل ذكرى 70 عاما على تحرير معسكر الإبادة أوشفيتس. نحن متأكدون أنّ هذه الهجمة تضمّنت دولا وأهدافا أخرى”.‎ ‎

ومع ذلك، كُتب في موقع كسبرسكي: “نحن خبراء في الأمن. نحن لا نريد الدخول في السياسة. شعرنا بالمسؤولية وقدّمنا تصريحا لسلطات إنفاذ القانون في عدة دول ولشركة مايكروسوفت”.

ورفضت جهات رسمية في إسرائيل وأيضًا في مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI ‎) التعليق على المعلومات التي نُشرت في التقرير، ولكن وسائل إعلام إسرائيلية تحدّثت بتوسّع عمّا نُشر. ‏‎ ‎

اقرأوا المزيد: 262 كلمة
عرض أقل
رئيس الخارجية الأمريكي، جون كيري، ورئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو (FLASH 90)
رئيس الخارجية الأمريكي، جون كيري، ورئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو (FLASH 90)

علاقات عكرة: الولايات المتحدة توقف إرساليات الصواريخ لإسرائيل

جريدة وول ستريت جورنال تقتبس موظفين رفيعي المستوى في البيت الأبيض: نتنياهو وأفراد طاقمه "متهورون وغير جديرين بالثقة"

تستمر الأزمة في العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة بالتفاقم. وقد أصدر البيت الأبيض أمرًا لوزارة الدفاع الأمريكية والجيش في الولايات المتحدة قبل أسبوعين بوقف إرساليات سلاح الصواريخ لمروحيّات أباتشي، والتي كانت إسرائيل قد طلبتها بهدف استعمالها في عملية “الجرف الصامد” في غزة، هذا ما تصرح به جريدة “وول ستريت جورنال” هذا الصباح (الخميس).

حسب التقرير، فإن البيت الأبيض ووزارة الخارجية في الولايات المتحدة في واشنطن يطلبان تصريح موافقة على كل طلب إسرائيلي للحصول على سلاح أمريكي، بسبب التوتر مع إسرائيل وعدم الرضى في الإدارة الأمريكية من الضربات الكبيرة في المناطق الفلسطينية خلال العملية العسكرية.

اليوم، بدل التعامل مع الطلبات الإسرائيلية في مسار مباشر بين الجيش الإسرائيلي وجيش الولايات المتحدة، على كل طلب أن يحصل على تصريح موافقة وفحص دقيقين، وهذا من شأنه أن يعيق سير الإجراءات ويلمح إلى أن الإدارة الأمريكية معنية بزيادة المراقبة على نقل السلاح لإسرائيل على خلفية العملية في غزة.

أوباما ونتنياهو خلال لقائهما في البيت الأبيض (AFP)
أوباما ونتنياهو خلال لقائهما في البيت الأبيض (AFP)

قالت مصادر في الإدارة الأمريكية أن تصرف إسرائيل في العملية في الشهر الأخير أقنعتها أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وأفراد طاقمه في الأمن القومي “متهورون وغير جديرين بالثقة”. يتهم الأمريكيون نتنياهو بأنه “يتلاعب” بين مجلس الشيوخ والبيت الأبيض ويدعون أنه أضر كثيرًا بوزير الخارجية جون كيري وسفير الولايات المتحدة يسرائيل دان شابيرو، من خلال تسريب معلومات وصفوها بأنها “خبيثة”. من جهة أخرى، وصفت جهات رسمية في إسرائيل إدارة أوباما بأنها “ضعيفة وساذجة”.

حدثت نقطة التحول لدى الأمريكيين في صباح يوم 30 تموز عندما أصابت قذيفة إسرائيلية مدرسة تابعة لأونرا في جباليه، والتي كان يحتمي بها نحو 3،000 فلسطيني. في ذلك اليوم انتشرت الأخبار أن وزارة الدفاع الأمريكية وافقت على أن تحصل إسرائيل على قذائف 120 ميلمترًا و- 40 ميلمترًا من مخازن الأسلحة لديها في إسرائيل. تم تنسيق هذا الأمر في إطار اتصالات مباشرة بين جهازي الأمن، دون الحاجة بتصريح موافقة من البيت الأبيض ووزارة الدفاع، اللذين ذُهلا من تصرف إسرائيل. بحسب المقالة، تخوف الأمريكان أن إسرائيل تضلل بهم.

السفير الإسرائيلي رون درمر مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما (صورة من صفحة "فيس بوك" الخاصة بدرمر)
السفير الإسرائيلي رون درمر مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما (صورة من صفحة “فيس بوك” الخاصة بدرمر)

بحسب الجريدة، فإن هذه المواجهات قادت العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل لأدنى نقطة منذ تولي أوباما مهام منصبه. قال مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى للصحافة الإسرائيلية إن هذا الشرخ أعمق من الاختلاف على موعد وقف إطلاق النار. “كانت لنا في السابق فترات متوترة في العلاقات. ما يحدث لنا اليوم هو أكثر من ذلك وهو فقدان الثقة وتضارب في رؤية مختلفة للشرق الأوسط. ولقد تحول هذا الأمر ليصبح شخصيًّا”.

دحض سفير إسرائيل في الولايات المتحدة، رون درمر، هذه الادعاءات فيما يخص الشرخ في العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة وقال: “هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة. تقدّر إسرائيل كثيرًا الدعم الذي تلقته خلال المواجهة الأخيرة في قطاع غزة من إدارة الرئيس أوباما ومجلس الشيوخ، فيما يتعلق بحق إسرائيل الدفاع عن نفسها وأيضًا فيما يتعلق بزيادة التمويل لجهاز القبة الحديدية”.

اقرأوا المزيد: 422 كلمة
عرض أقل
الأزمة العراقية (STR / AFP)
الأزمة العراقية (STR / AFP)

إيران والولايات المتحدة في ضوء الأزمة العراقية: مصالح مشتركة إلى جانب شكوك متبادلة

بعد أحد عشر عامًا على إسقاط أحد أشدّ أعدائها على الإطلاق، وهو صدام حسين، تواجه إيران سيطرة العناصر السنّية المتطرّفة قرب حدودها قد تولّد الأزمة تعاونًا مفاجئًا

تضع سيطرة قوات تنظيم داعش على مدن رئيسية في العراق تحدّيًا كبيرًا على الأمن القومي لإيران. بعد مرور أحد عشر عامًا على إسقاط أحد أشدّ أعدائها على الإطلاق، وهو صدام حسين، تواجه إيران سيطرة العناصر السنّية المتطرّفة قرب حدودها.

تقترب الأزمة الأمنية تدريجيّا إلى حدود إيران، وتنظر إيران إلى احتمال سقوط مدن شيعية مهمة، على رأسها النجف وكربلاء بيد داعش باعتبارها كابوسًا. أعرب مسؤولون إيرانيون في الأيام الأخيرة عن قلقهم على ضوء تقدّم داعش الذي يهدّد الاستقرار الداخلي لجارتها من الغرب بل ويهدّد سلامة أراضيها.

تحتاج الولايات المتحدة لتدخّل إيراني لاستقرار الأوضاع في العراق وخصوصًا على ضوء تحفّظ الحكومة الحالية من تجديد التدخّل العسكري الأمريكي في العراق

وقد صرّح الرئيس الإيراني حسن روحاني، في مؤتمر صحفي أقامه بمناسبة مرور عام على انتخابه، بأنّ إيران لن تصبر على استمرار الإرهاب في العراق. ويوم الجمعة، عقد الرئيس اجتماعًا مع المجلس الأعلى للأمن القومي لنقاش خاص حول التطوّرات في العراق. تطرّق علي شمخاني، سكرتير المجلس، إلى الأزمة في لقاء مع السفير السوري في طهران وصرّح بأنّ تقدّم داعش يشكّل تهديدًا على أمن المنطقة ويتطلّب اتخاذ إجراءات من جانب المجتمع الدولي. وقد نُشرت في الأيام الأخيرة تقارير مفادها أنّ قائد قوة قدس التابعة للحرس الثوري، قاسم سليماني، قد وصل إلى العراق من أجل مساعدة حكومتها على الاستعداد في ضوء الأزمة.

ينشئ التصعيد في العراق مصالح مشتركة بين إيران والولايات المتحدة، اللتين تسعيا إلى الحفاظ على استقرار العراق ومنع انهيار حكم نوري المالكي. وذكرت الصحيفة الأمريكية “وول ستريت جورنال” في بداية هذا الأسبوع أنّه سيتم إجراء محادثات مباشرة بين طهران وواشنطن بخصوص الأوضاع في العراق في الأيام القريبة.

وقال السناتور الجمهوري، ليندسي غراهام، في مقابلة أجراها مع شبكة CBS، إنّ الولايات المتحدة تحتاج للتعاون مع إيران لمنع سقوط بغداد بيد التنظيمات الإسلامية التابعة للقاعدة.

جون كيري وجواد ظريف (ِAFP)
جون كيري وجواد ظريف (ِAFP)

تحتاج الولايات المتحدة لتدخّل إيراني لاستقرار الأوضاع في العراق وخصوصًا على ضوء تحفّظ الحكومة الحالية من تجديد التدخّل العسكري الأمريكي في العراق. أكّد الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، في نهاية هذا الأسبوع بأنّه لن يعيد الجنود الأمريكيين للعراق وأنّ كلّ عملية أمريكية يتعيّن القيام بها إلى جانب جهود قادة العراق ودول المنطقة.

وتواجه إيران، هي أيضًا، معضلة غير بسيطة على ضوء التصعيد في العراق. إذا استمرّ القتال في الاقتراب من حدودها، فمن المحتمل أن تضطرّ إلى تدخّل عسكري مباشر بواسطة قوات عسكرية أو هجمات جوّية من أجل مساعدة حكومة المالكي في استعادة السيّطرة على المنطقة.

رغم مصلحة إيران في كبح داعش فهي لا تستطيع تجاهل تكاليف التدخّل العسكري المباشر

تستطيع إيران أيضّا التدخّل بشكل غير مباشر بواسطة توفير الوسائل القتالية للحكومة العراقية، والمساعدة الاستخباراتية أو بواسطة الميليشيات الشيعية الناشطة اليوم في سوريا. رغم مصلحة إيران في كبح داعش فهي لا تستطيع تجاهل تكاليف التدخّل العسكري المباشر. فلا زالت إيران تدفع ثمنًا باهظًا لتورّطها في سوريا. وقد ذكر الإعلام الإيراني في الأيام الأخيرة أيضًا أنّ هناك جنازات لجنود قُتلوا في معارك مع الثوار في سوريا.

وتدفع إيران أيضًا ثمنًا اقتصاديًّا ثقيلا، تحديدًا في الوقت الذي تبذل فيه حكومة روحاني جهودًا كبيرة من أجل إنقاذ الاقتصاد الإيرانيّ من الأزمة العميقة التي يمرّ بها.  إن التدخّل العسكري في العراق قد يُلزم إيران بأن تحوّل من أجل ذلك موارد كبيرة ليست في متناول يدها. وهناك توقّعات لمعارضة حكومة روحاني بخصوص التدخّل العسكري وهي نابعة من اعتبارات سياسية داخلية، نظرًا لأنّها قد تعزّز موقف الحرس الثوري في الوقت الذي يحاول فيه الرئيس تقويض موقفهم بواسطة تقليص تدخّلهم في السياسة والاقتصاد.

إنّ الإشكالية المتعلّقة بالتدخّل العسكري في العراق بالنسبة لإيران من المحتمل أن تشجّع على التعاون مع الولايات المتحدة لتحقيق الاستقرار في الأزمة. ولكن موقف طهران في القضية متأثر بالعداء الكامن تجاه الولايات المتحدة ومن معارضتها الشديدة لتجديد التدخّل العسكري الأمريكي بقرب حدودها.

إنّ موقف إيران المعقّد ظاهر بوضوح في ردود فعلها على التقارير المتعلّقة بالتعاون المحتمل مع واشنطن. لم يستبعد الرئيس روحاني إمكانية التعاوُن مع الولايات المتحدة في المسألة العراقية وقال إنّ بلاده ستدرس ذلك إذا اتّخذت واشنطن خطوات ضدّ التنظيمات الإرهابية الناشطة في العراق.

وقد رفض مسؤولون إيرانيون آخرون، مع ذلك، التعاوُن المحتمل بين كلتا الدولتين. نفى علي شمخاني التقارير في هذا الشأن ووصفها بأنّها “حرب نفسية”. وادعى نائب وزير الخارجية، أمير عبد اللهيان، أنّ إيران تعتقد بأنّه لا حاجة مطلقًا للتعاون مع الولايات المتحدة لأنّ العراق قادرة على مواجهة الأزمة بنفسها.

وبالمقابل أتّهم مسؤولون إيرانيّون الولايات المتحدة وحلفاءها في المنطقة بدعم الإرهاب في العراق. وادّعى ممثّل المرشد الأعلى للحرس الثوري، علي سعيدي، أنّ تزايد الإرهاب في العراق نابع من السياسة الأمريكية في المنطقة ووجّه أصابع الاتهام إلى للدور السلبي الذي تلعبه المملكة العربية السعودية وقطر في مساعدة التنظيمات السنّية المتطرّفة.

أتّهم مسؤولون إيرانيّون الولايات المتحدة وحلفاءها في المنطقة بدعم الإرهاب في العراق (وكاله فارس للانباء)
أتّهم مسؤولون إيرانيّون الولايات المتحدة وحلفاءها في المنطقة بدعم الإرهاب في العراق (وكاله فارس للانباء)

ويحدث التصعيد في الأزمة العراقية في الوقت الذي تستعدّ فيه إيران لجولة أخرى في المفاوضات النووية التي بدأت هذا الأسبوع في فيينا كمحاولة للوصول إلى اتفاق دائم قبل الموعد المحدّد لذلك، وهو العشرين من تموز. لا يمكن استبعاد احتمال أن يتمّ استخدام المحادثات كقناة لحوار ثنائي بين طهران وواشنطن أيضًا في السياق العراقي. من غير المتوقع أن تؤثّر الأزمة في العراق تأثيرًا مباشرًا على نتائج المفاوضات النووية، وهناك شكّ إنْ كانت إيران ستستغلّ التطوّرات في العراق كورقة مساومة لتحسين موقفها في المفاوضات النووية. رغم ذلك، فإنّ اعتراف الولايات المتحدة بالدور الحاسم لطهران في تحقيق الاستقرار في وضع العراق، من المرجّح أن يُسارع من الجهود الرامية للتوصّل إلى اتفاق دائم في أقرب وقت ممكن.

في زيارته إلى طهران في كانون الأول عام 1977 عرّف الرئيس الأمريكي حينذاك، جيمي كارتر، إيران بأنّها “جزيرة من الاستقرار في إحدى المناطق غير المستقرّة في العالم”. بعد 37 عامًا من ذلك، يبدو أنّ إيران تأخذ مكانتها مجددًا كقوة مستقرّة على خلفية الزعزعة الإقليمية التي يمرّ فيها الشرق الأوسط.

إنّ الاعتراف الأمريكي بنفوذ إيران الإقليمي إلى جانب القيود التي تضعها الأزمة العراقية أمام طهران لن تؤدي بالضرورة إلى تعاون ظاهر وشامل بين كلتا الدولتين. ومع ذلك، قد تؤدي، على الأقل، إلى تفاهمات وإلى زيادة التنسيق بينهما بخصوص التطوّرات في العراق والشرق الأوسط بشكل عام.

اقرأوا المزيد: 905 كلمة
عرض أقل
جدار الفصل (Anna Kaplan/Flash90)
جدار الفصل (Anna Kaplan/Flash90)

زعيم اليمين في إسرائيل يدعو إلى إزالة جدار الفصل

برنامج سياسي إبداعي واستثنائي من جهة غير متوقّعة على الخارطة السياسية في إسرائيل. الوزير بينيت: "أكثرية الفلسطينيين في الضفة الغربية سيحكمون أنفسهم"

نشر الوزير نفتالي بينيت، المعروف بمواقفه المتشدّدة تجاه السلطة الوطنيّة الفلسطينية ومعارضته الحازمة لحلّ الدولتين – الحلّ الذي يتبنّاه رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ومعظم السياسيّين في إسرائيل – مبادئ برنامجه السياسي البديل. نشر بينيت في مقال له في “وول ستريت جورنال” الأمريكية مبادئ الحلّ السياسي كما يراه.

لا يوفّر بينيت في كلامه الانتقادات حول اتفاق المصالحة بين فتح وحماس، ويقول إنّ هذا الاتفاق يكشف عن عدم الاستعداد الفلسطيني للتوصّل إلى حلّ من السلام مع إسرائيل. يقول بينيت: “إن حماس تنظيم إرهابي يلتزم بالقضاء على إسرائيل”، مضيفًا: “لن تتفاوض إسرائيل مع حكومة تشترك فيها حماس”.

وعلى ضوء ذلك فهو يقترح ما يسمّيه “برنامج الاستقرار”، والذي يريد تقديمه في دورة الكنيست القادمة. وفقًا لاقتراح بينيت، فإنّ أكثرية الفلسطينيين في الضفة الغربية، أولئك الذين يعيشون في المناطق التي تمّت إحاطتها باتفاقات أوسلو مثل مناطق A و B، ستحكم نفسها. “سيقيمون بأنفسهم الانتخابات، إدارة المدارس ، توزيع تصاريح البناء وإدارة الجهاز الصحي”.

وزير الاقتصاد والتجارة الإسرائيلي، نفتالي بينيت (Flash90/Yonatan Sindel)
وزير الاقتصاد والتجارة الإسرائيلي، نفتالي بينيت (Flash90/Yonatan Sindel)

ولكنّ بينيت لا يكتفي بالتصريحات، ويوضح بأنّه من أجل تنفيذ هذه الخطوة، على إسرائيل تفكيك جدار الفصل الذي أقامته لإيقاف الهجمات الإرهابية الفلسطينية خلال الانتفاضة الثانية. حسب تعبيره: “على إسرائيل توفير حرية التنقل للفلسطينيين، والتي تتضمّن إزالة جميع الحواجز في الضفة الغربية”. ويشير بينيت إلى أنّه في السنوات السابقة، انخفض مستوى الإرهاب في الضفة الغربية بفضل الجدار، ولكن أيضًا بفضل الاستخبارات الدقيقة والحملات المركّزة للجيش الإسرائيلي. ويؤكّد بينيت على عدم إعطاء المصداقية لقوات الأمن الفلسطينية، وذلك بخلاف ضباط الجيش الذين يشيرون بوضوح إلى أنّه من دون عمل القوات الأمنية التابعة للسلطة، لكان النضال ضدّ التنظيمات الإرهابية أصعب من ذلك بكثير.

بالتباين، يقترح بينيت ضمّ المنطقة C من الضفة الغربية إلى دولة إسرائيل. حسب تعبيره، يعيش في هذه الأراضي نحو 400,000 إسرائيلي وسيحظى 70,000 فلسطيني فقط، بالمواطنة الإسرائيلية وبالمساواة التامّة في الحقوق.

حسب تعبير بينيت: “لا يوجد حلّ كامل” للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وأنّ انتظار حلّ كهذا قد منع الفلسطينيين من الازدهار الاقتصادي وأرجأ التنمية لديهم. ويلخّص بينيت كلامه قائلا: “ربّما لا يكون هذا هو السلام الطوباوي الذي تخيّله رابين وعرفات حين تصافحا في حديقة البيت الأبيض عام 1993، ولكنه يقدّم للفلسطينيين حكومة مستقلّة وازدهارًا، ويضمن لإسرائيل الأمن والاستقرار”.

لم يحظ “برنامج الاستقرار” لبينت  بتأييد أغلبية الشعب الإسرائيلي بعد، الذي لا يزال يدعم معظمة صيغة أيًّا كانت من حلّ الدولتين. ومع ذلك، فإنّ مجرّد نشر المقال في وسائل الإعلام المعروفة في الولايات المتحدة يدلّ على أنّ الحديث جديّ.

اقرأوا المزيد: 368 كلمة
عرض أقل
عناصر حزب الله (MAHMOUD ZAYYAT / AFP)
عناصر حزب الله (MAHMOUD ZAYYAT / AFP)

حزب الله قام بتهريب قطع من منظومة صواريخ متقدمة إلى لبنان

وفقا لما ذكرته صحيفة "وول ستريت جورنال"، نجح التنظيم في نقل قطع من الصواريخ من نوع "ياخونت"، ولكنها لا تعمل

03 يناير 2014 | 11:41

نجح تنظيم حزب الله في تهريب قطع من منظومة صواريخ ضد السفن من نوع “ياخونت” إلى داخل لبنان، هذا ما ذكرته اليوم صحيفة “وول ستريت جورنال”. ووفقا للتقديرات فإن حزب الله قد هرب الصواريخ كقطع صغيرة، من أجل ألا يتم الإمساك به على يد إسرائيل التي تتتبع بعناية ما يتم نقله من سلاح.

ووفقا للتقرير، تقدر الاستخبارات الأمريكية أن حزب الله يملك في الأراضي السورية 12 منظومة ياخونت، والتي حاولت إسرائيل تدميرها. والادعاء هو أن إسرائيل قامت بمهاجمة سوريا خمس مرات خلال العام 2013 من أجل تدمير شحنات السلاح التي كان من المقرر أن تصل إلى حزب الله من إيران عن طريق سوريا. وكانت الهجمات التي تنسبها الصحيفة لإسرائيل ضد منظومة صواريخ SA-17 الروسية ضد الطائرات، وصواريخ فاتح-110 الإيرانية وصواريخ  ياخونت، هي كذلك روسية الصنع.

ولكن بحسب تقدير بعض المسؤولين، فإن هذه الهجمات لم تحقق أهدافها الكاملة، وإنما نتائج جزئية فقط. ووفقا للتقرير، فبعد الهجوم كشفت أقمار التجسس الإسرائيلية والأمريكية أن قوى تابعة للجيش السوري قامت بتدمير معدّات عسكرية في موقع تم قصفه من أجل محاولة إيهام إسرائيل والولايات المتحدة بأنهما نجحتا في تدمير قاذفات الصواريخ ضد السفن. ولم تتم إصابة صواريخ الياخونت ولا حتى قطعا منها، وتم نقلها إلى مخبأ آخر.

“لا نعتقد أنهم في لبنان يملكون جميع العناصر من أجل تركيب منظومة متكاملة”، هذا ما قاله للصحيفة مسؤول أمني أمريكي. ومع ذلك وفقا للصحيفة، فقد قال مسؤولون أمريكيون بأنهم لا يعرفون ماذا حدث لجميع المنظومات، وبأنهم قلقون من أن يقوم حزب الله بنقل قطع أخرى من المنظومة إلى لبنان. وذكر مسؤولون أمريكيون بأن حزب الله يحاول أن يعرقل محاولات المراقبة الإسرائيلية من خلال إغلاق وتشغيل أنظمة الاتصال والكهرباء بشكل متقطع على طول خط الحدود.

وفي الوقت نفسه، ذكرت إسرائيل بأنه تم إنجاز تجربة ناجحة إخرى لاعتراض منظومة “آرو 3”. وهذه هي التجربة الثانية، بعد أن تم في السنة الفائتة تنفيذ تجربة ناجحة في شهر شباط. وقد صمم الصاروخ “آرو 3” من أجل اعتراض الصواريخ الباليستية طويلة المدى والتي تكون على علوّ شاهق، وعلى رأسها صاروخ الشهاب الإيراني. وكان الهدف الأساسي لهذه التجربة، التي تم تنفيذها من قبل وزارة الدفاع، هو دراسة إذا ما كان الصاروخ يرتفع لفترة طويلة كافية من أجل إصابة الهدف.

اقرأوا المزيد: 338 كلمة
عرض أقل