وليد المعلم

لاجئون يعبرون الحدود اليونانية المقدونية في 4 ايلول/سبتمبر 2015  (اف ب/ارشيف روبرت اتناسوفسكي)
لاجئون يعبرون الحدود اليونانية المقدونية في 4 ايلول/سبتمبر 2015 (اف ب/ارشيف روبرت اتناسوفسكي)

دمشق تعتبر أن الدور الروسي في محاربة الجهاديين “يقلب الطاولة” وواشنطن تندد

وزير الخارجية السوري وليد المعلم: "الولايات المتحدة وتحالفها لم يوجد لديهم استراتيجية لمكافحة داعش. موسكو تعمل فى ظل القانون الدولي بالتنسيق مع سوريا لكن الولايات المتحدة لا تفعل ذلك وما تقوم به غير فعال"

اعتبرت دمشق الأحد أن مشاركة روسيا في محاربة الجهاديين في سوريا “تقلب الطاولة” فيما نددت الولايات المتحدة بالدور الروسي المتزايد معتبرة أن من شأنه تأجيج النزاع وعرقلة فرص السلام.

وفي هذا الوقت، دخل 75 مقاتلا من فصائل المعارضة شمال البلاد بعدما تلقوا تدريبات عسكرية لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية بإشراف أميركي في تركيا.

وقال وزير الخارجية السوري وليد المعلم في مقابلة مع قناة “روسيا اليوم” السبت، نشرت وكالة الأنباء السورية الرسمية مقتطفات منها الأحد “يوجد شيء جديد يفوق تزويد سوريا بالسلاح وهو مشاركة روسيا في محاربة داعش وجبهة النصرة (ذراع تنظيم القاعدة في سوريا) وهذا شيء أساسي”.

وأضاف “هذا شيء يقلب الطاولة على من تآمر على سوريا ويكشف أن الولايات المتحدة وتحالفها لم يوجد لديهم استراتيجية لمكافحة داعش”.

وتعد روسيا أبرز حلفاء نظام الرئيس السوري بشار الأسد وهي تقدم له الدعم في مجالات عدة ولا سيما دبلوماسيا في مجلس الأمن، وعززت في الأيام الأخيرة وجودها العسكري في محافظة اللاذقية الساحلية، معقل عائلة الأسد.

وأثارت هذه التعزيزات خشية الولايات المتحدة الأميركية التي تقود منذ أيلول/سبتمبر الماضي ائتلافا دوليا يوجه ضربات جوية لتنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق.

ورأى وزير الخارجية السوري أن “موسكو تعمل فى ظل القانون الدولي بالتنسيق مع سوريا لكن الولايات المتحدة لا تفعل ذلك (…) وما تقوم به غير فعال”، في إشارة إلى الضربات التي يشنها الائتلاف الدولي بقيادة واشنطن ضد مواقع الجهاديين وتحركاتهم.

ومن برلين، اعتبر وزير الخارجية الأميركي جون كيري الأحد أن الدعم العسكري الروسي للنظام السوري يهدد بتوجه عدد أكبر من المقاتلين الجهاديين إلى سوريا وبضرب أي فرصة لتسوية النزاع.

وصرح كيري للصحافيين أن وزير الخارجية الألماني فرانك-فالتر شتاينماير “وأنا متوافقان على أن دعم روسيا أو أي بلد اخر المستمر للنظام يهدد باجتذاب مزيد من المتطرفين وبتعزيز موقع (الرئيس السوري بشار) الأسد وبقطع الطريق على حل النزاع”.

في هذا الوقت، دخل 75 مقاتلا من فصائل المعارضة السورية تلقوا تدريبات عسكرية لمواجهة تنظيم الدولة الاسلامية باشراف اميركي في تركيا، الى محافظة حلب في شمال سوريا، بحسب ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان وفصيل مقاتل الأحد.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس “دخل 75 مقاتلا جديدا إلى محافظة حلب بين ليل الجمعة وصباح السبت بعد أن خضعوا لدورة تدريبية على يد مدربين اميركيين وبريطانيين واتراك داخل معسكر في تركيا”.

وفي واشنطن، رفض متحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية التعليق على الموضوع. وقال لوكالة فرانس برس رافضا كشف اسمه “لن ندخل في تفاصيل حول زمان ومكان خوضهم القتال لاسباب ميدانية امنية”.

ورغم تحفظاتها، بدات الولايات المتحدة وروسيا محادثات عسكرية حول النزاع في سوريا الجمعة فيما تزيد موسكو حشدها العسكري في البلد الممزق.

ميدانيا، بدأ ظهر الأحد العمل بوقف لاطلاق النار في مدينة الزبداني في ريف دمشق وبلدتي الفوعة وكفريا في شمال غرب سوريا، بعد التوصل الى اتفاق على هدنة لم تُحدد مدتها، وفق ما أعلن المرصد السوري.

وقال عبد الرحمن لوكالة فرانس برس “تشهد مدينة الزبداني وبلدتا الفوعة وكفريا هدوءا تاما منذ الساعة الثانية عشرة (09,00 تغ) من ظهر الاحد، لم يعكره الا خرق واحد في ساعات بعد الظهر بعد اطلاق رصاص قنص على بلدة الفوعة”.

وتوصلت قوات النظام ومسلحون موالون لها من جهة وفصائل مقاتلة من جهة اخرى إلى اتفاق هدنة هو الثالث في خمسة اسابيع.

اقرأوا المزيد: 485 كلمة
عرض أقل
الرئيس السوري بشار الأسد متوجها الى مكتبه (AFP)
الرئيس السوري بشار الأسد متوجها الى مكتبه (AFP)

بعد إيران… هل سوريا هي التالية؟

سلسلة من التطورات مؤخرا تثير احتمالا بأنّ يؤدي التقارب بين إيران والغرب إلى حلّ الأزمة في سوريا. هل هي مسألة جدّية أم من المتوقع للسوريين خيبة أمل أخرى؟

09 أغسطس 2015 | 11:09

أثارت سلسلة التطورات في الأيام الأخيرة إمكانية أن يكون هناك محادثات جدّية لحل الأزمة السورية. سيقول المشكّكون بأنّه قد كان هناك فعلا تقارير مماثلة لمرات عديدة في الماضي، ولكن من المفضل مع ذلك تتبع ما يحدث بحذر في محور الرياض – واشنطن – موسكو – طهران.

أدت زيارة قائد قوة قدس الإيرانية، والذي يعتبر حتى وقت قريب أحد كبار الإرهابيين في العالم، قاسم سليماني، إلى موسكو، أدت إلى ظهور انتقادات شديدة في واشنطن تجاه الشرعية الجديدة التي يحظى بها مسؤولو النظام الإيراني، المسؤولون بشكل كبير عن القتل الجماعي في سوريا. ولكن، تنضم هذه الزيارة إلى سلسلة من التطورات الأخرى من بينها زيارة لرئيس الاستخبارات السورية علي مملوك إلى السعودية ورحلة وزير الخارجية المعلّم الدبلوماسية لعواصم أخرى.

على خلفية هذه الأمور، بطبيعة الحال، هناك التقارب بين إيران والقوى العظمى الغربية في أعقاب الاتفاق النووي، وربما أيضًا رغبة أوباما في إظهار أن الإيرانيين هم شريك يمكنه المساهمة في الاستقرار الإقليمي، وخصوصا قبيل التصويت على الاتفاق في الكونغرس، وافتقاره إلى الدعم في أوساط الشعب الأمريكي.

بالإضافة إلى ذلك، يبدو أنّ المبدأ المنظّم للتقارب بين الجانبَين هو “العدوّ المشترك” – داعش، والذي يهتم كلا المعسكرين بإضعافه ومنعه من السيطرة على سوريا. وقال بشار الأسد نفسه، في خطابه الأخير، إنّ الحل في سوريا ينبغي أن يكون مستندا إلى “الحرب على الإرهاب”. أراد الغرب الافتراض بأنّه يقصد داعش، ولكن الحقيقة هي أنّ إيران وحزب الله يبذلان جهودا أكبر بكثير للقضاء على منظمات المعارضة السورية سوى داعش.

العقبة الرئيسية، إنْ لم تكن الوحيدة، هي بطبيعة الحال قضية الأسد. يصرّ السعوديون بأنّه لا يمكنه أن يكون جزءًا من أي حلّ مستقبلي، في حين أن الإيرانيين لم يوافقوا حتى الآن على التضحية بحلفائهم.

اقرأوا المزيد: 260 كلمة
عرض أقل
الرئيس السوري بشار الأسد (AFP )
الرئيس السوري بشار الأسد (AFP )

ردود فعل عربية متباينة على الهجمات المنسوبة لإسرائيل

وزيرا خارجية إيران وسوريا ردا على الهجوم، الذي حسب التقارير الواردة من سوريا وحزب الله تم تنفيذه من قِبل إسرائيل قائلين "تحاول إسرائيل تشجيع الثوار". فيما باركت المعارضة السورية ذلك الهجوم

بعد أقل من يوم على ورود تقارير من سوريا وحزب الله التي تتحدث عن الهجوم الإسرائيلي، حسب الادعاءات، الذي تم تنفيذه ضد أهداف عسكرية في دمشق، جاء الرد الرسمي لوزيري الخارجية الإيراني والسوري. “تُحاول إسرائيل أن ترفع معنويات الثوار في سوريا بعد سلسلة الانتصارات التي حققها نظام الأسد”، قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم، “الإرهابيون والصهاينة موجودون في خندق واحد”.

“نشجب الهجوم الإسرائيلي”، قال البارحة (الإثنين) وزير الخارجية الإيراني، محمد ظريف. “جاؤوا بعد أن تكبد المتمردون وداعش خسارات كبيرة وجاءت إسرائيل لتدعمهم. تُظهر هذه العدائية عمق التعاون بين الصهاينة والمنظمات الإرهابية”.

بقي الرد السوري الرسمي على حاله عند وقوع أي هجوم من هذا النوع، فقد جاء من القصر الرئاسي في دمشق أن سوريا والشعب السوري يحتفظون بحق الرد في المكان والزمان المناسبين.

https://www.youtube.com/watch?v=wtmUtkgQTl0

ضج الشارع السوري بالتساؤل والحيرة حول عدم قدرة الجيش السوري، وتحديدًا في المنطقة التي استهدفتها الغارة في ديماس، من الرد بإطلاق مضادات طيران باتجاه الطائرات التي اخترقت الأجواء التابعة للسيادة السورية.

لم يُصدر أي رد رسمي من أية دولة عربية ويسأل مناصرو حزب الله في سوريا ولبنان والرئيس بشار الأسد، إلى متى سيتم التمسك بسياسة “الصمت” مقابل العدوان الإسرائيلي والاستفزازات.

في الهجمات الاخيرة على الاراضي السورية، في بداية 2013، أعلنت القيادة السورية بانها ضاقت ذرعا من الهجمات المنسوبة لإسرائيل وهي سترد. وبالفعل منذ ايار 2013 لم تهاجم اسرائيل اهدافا لحزب الله على الاراضي السورية. وكان الهجوم الاخير الذي نفذته ضد قافلة سلاح لحزب الله في شباط من هذا العام، في جنتة، على الحدود السورية، داخل الاراضي اللبنانية. وفي حينه رد حزب الله بسلسلة عمليات في هضبة الجولان.

جاءت ردود المعارضة السورية على الغارة الإسرائيلية متأخرة نسبيًا. ما زال الكثيرون منهم يرون أن إسرائيل دولة عدوة ويجب محاربتها إنما يرونها الآن كقوة داعمة، من خلف الكواليس يمكنها أن تُلحق أضرارًا بالجيش السوري التابع للأسد الذي ينجح حاليًا بصد هجماتهم. حتى الآن، كما سبق وذكرنا، لم يصدر أي رد رسمي من قبل منظمات الجهاد والثورة ضد الأسد، ولكن باركت أول ردود فعل مصورة تم نشرها على شبكات التواصل الاجتماعي هذه الغارة ضد أهداف تبدو مخازن للصواريخ كانت مُعدة لإرسالها إلى حزب الله الذي يقاتل إلى جانب بشار الأسد.

من جانبها، وجهت وزارة الخارجية السورية رسالتين متطابقتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة وإلى رئيس مجلس الأمن، اتهمت فيهما إسرائيل بـ”ارتكاب عدوان إجرامي جديد على حرمة أراضي سوريا وسيادتها”

ودعت الخارجية السورية المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى “تحمل مسؤولياتهما في إدانة هذا العدوان الغاشم بكل قوة وعدم التمادي في تأمين غطاء له تحت أي ذرائع وتطالب بفرض عقوبات رادعة على إسرائيل التي لم تخف سياستها الداعمة للإرهاب وكذلك نواياها المبيتة ضد سوريا.”

ويستمر القصف الإسرائيلي للأهداف السورية وسط صمت من المجتمع الدولي ومن العالم العربي بحجة أنها تمرر صواريخ إلى حزب الله اللبناني.

اقرأوا المزيد: 422 كلمة
عرض أقل
وزير الخارجية السوري وليد المعلم (UN PHOTO / AFP)
وزير الخارجية السوري وليد المعلم (UN PHOTO / AFP)

وزير الخارجية السوري يخضع لعملية جراحية في القلب في لبنان

قالت مصادر طبية اليوم الجمعة إن وزير الخارجية السوري وليد المعلم سيخضع لعملية جراحية في القلب في لبنان.

وذكرت المصادر لرويترز أن المعلم (73 عاما) أدخل إلى مستشفى الجامعة الامريكية في بيروت حيث أظهرت الفحوص أنه بحاجة الى جراحة. ولم تقل المصادر متى ستجرى الجراحة.

وقاد المعلم وهو أرفع دبلوماسي سوري منذ عام 2006 وفد الحكومة السورية خلال محادثات السلام التي جرت في جنيف مع ممثلي المعارضة الذين يسعون لانهاء حكم الرئيس بشار الاسد

اقرأوا المزيد: 55 كلمة
عرض أقل
لونا الشبل في جنيف (PHILIPPE DESMAZES / AFP)
لونا الشبل في جنيف (PHILIPPE DESMAZES / AFP)

الوفد السوري يهدد بالانسحاب من جنيف ما لم تعقد جلسات جادة غدا

انتهاء اجتماع الابراهيمي والحكومة السورية "في مناخ ايجابي" والابراهيمي يصف الاجتماع اليوم بأنه "نصف خطوة وغدا ستكون هناك خطوة كاملة"

نقل التلفزيون السوري عن وزير الخارجية السوري وليد المعلم قوله اليوم الجمعة للمبعوث الدولي الاخضر الابراهيمي إن وفد الحكومة السورية سيغادر جنيف ما لم تعقد جلسات جادة غدا السبت.

وقال شاهد ان الابراهيمي التقى ووفد الحكومة السورية اليوم الجمعة بمقر الامم المتحدة في جنيف. ومن المقرر ان يلتقي المبعوث الدولي بوفد المعارضة السورية في وقت لاحق اليوم.

وقال التلفزيون السوري ان الاجتماع جرى في مناخ ايجابي. ونقلا عن مصدر في الامم لمتحدة قال التلفزيون السوري ان المعلم قال للابراهيمي انه اذا لم تعقد جلسات جادة بحلول السبت سيغادر وفد الحكومة السورية جنيف نظرا لافتقار الطرف الاخر للجدية والاستعداد.

ونقل التلفزيون السوري عن الابراهيمي وصفه اجتماع اليوم مع الحكومة بأنه نصف خطوة وغدا ستكون هناك خطوة كاملة. ولم يتسن على الفور التحقق من التصريح من المبعوث الدولي نفسه أو من فريقه.

اقرأوا المزيد: 126 كلمة
عرض أقل
لونا الشبل (لقطة شاشة من الخزيرة)
لونا الشبل (لقطة شاشة من الخزيرة)

النجمة الحقيقية لمؤتمر جنيف 2

لونا الشبل، مذيعة قناة الجزيرة سابقًا، والمستشارة الإعلامية للرئيس بشار الأسد حاليا، تختطف الأنظار

23 يناير 2014 | 14:21

بين بان كي مون، وليد المعلم، جون كيري، وأحمد الجربا، كانت هنالك واحدة اختطفت أنظار جميع مَن شاركوا في مؤتمر جنيف 2. إنّها لونا الشبل، المولودة عام 1975، والمعروفة لأعوام في العالم العربي بأسره، بصفتها المضيفة الجميلة والأنيقة في قناة الجزيرة. وهي الآن محط الاهتمام لكونها المستشارة الإعلامية للرئيس السوري، بشار الأسد.

بدأت الشبل العمل في القناة عام 2003، بعد أن أصبحت نجمة في التلفزيون السوري، بشكل أساسيّ في برنامج تناول هضبة الجولان، كان عنوانه “من عتمة الاحتلال”. ولا يزال السوريّون يتذكرونها حتى اليوم بفضل ذاك البرنامج الناجح. وأحرزت الشبل عددًا من الإنجازات الصحفية الهامة في صفوف الجزيرة، من بينها مقابلة مع وزير الخارجية الإيراني، وبث مباشر أثناء جنازة ياسر عرفات عام 2004. ومن أبرز صفحات تاريخها حين أبت لونا الشبل، كصحفية متفانية لعملها، إلا أن تبقى لتغطية بث مباشر من تركيا، رغم أنها قد أصيبت قبل ذلك في حادث طرق.

تزوجت لونا في عام 2008 من زميلها سامي كليب، الذي عمل معها في الجزيرة، ويعمل اليوم في قناة الميادين، التي تعتبر مقربة من حزب الله وإيران. تركت الشبل الجزيرة محدثةً ضجيجًا عاليًا جدًّا، إذ اتُّهمت هي وأربع من زميلاتها بأنهن يرتدين ملابس بشكل “غير محتشم”. استقالت الإعلاميّات الخمس احتجاجًا على الضغط الذي تعرضن له بسبب لباسهن، وتلقين دعما كبيرا من الجمهور العربي.

مع اندلاع الحرب الأهلية في سوريا، وقفت الشبل بشكل واضح وصريح إلى جانب بشار الأسد، مدعيةً أن الحرب هي استمرار لمؤامرة إسقاط حكم الأسد، التي بدأت خلال عهد رئيس الولايات المتحدة السابق، جورج بوش الابن.  لهذا السبب، لم يُفاجأ أحد حين عُيّنت لونا الشبل أواخر العام 2012 متحدثة باسم وزارة الخارجية السورية.

لونا الشبل تستمع الى خطاب المعلم (لقطة شاشة)
لونا الشبل تستمع الى خطاب المعلم (لقطة شاشة)

انضمت الشبل قبل أيام معدودة إلى حاشية وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، التي اتجهت إلى مونترو السويسرية للمشاركة في مؤتمر جنيف 2. وكانت صحيفة “الوطن” قد اتهمت هذا الأسبوع الشبلَ بأنها أصبحت “محامية الشيطان”. وجذبت الصورة الضاحكة للشبل الكثير من الانتباه يوم أمس، حينما كان وزير خارجية بلادها، وليد المعلم، يدلي بأقواله اللاذعة ضد بان كي مون. ففي حين عكست صورة وجه المعلم الغيظ والتهجم، فضَّل الكثيرون الصورة الجميلة الباسمة لوجه المستشارة التي جلست خلفه.

اقرأوا المزيد: 326 كلمة
عرض أقل
رئيس الائتلاف الوطني السوري أحمد جربا (UN PHOTO / AFP)
رئيس الائتلاف الوطني السوري أحمد جربا (UN PHOTO / AFP)

عضو في وفد المعارضة السورية: المعارضة ستقدم جدولا زمنيا للفترة الانتقالية

عبر وفدا الحكومة والمعارضة في مؤتمر السلام اليوم الاربعاء عن العداء المتبادل كما تبدى الخلاف في وجهات النظر بين القوى الكبرى حول دور الاسد في مستقبل سوريا

قال أنس العبدة عضو وفد المعارضة السورية في محادثات سويسرا اليوم الاربعاء ان المعارضة تعتزم تقديم جدول زمني يمتد من ثلاثة إلى ستة أشهر لإقامة هيئة حاكمة انتقالية في سوريا للحيلولة دون استطالة المحادثات مع حكومة الرئيس بشار الاسد لسنوات.

وقال العبدة لرويترز ان هذا الاقتراح سيقدم عندما تبدأ المفاوضات الرسمية تحت رعاية الامم المتحدة في جنيف يوم الجمعة إذا قبلت حكومة دمشق فكرة السلطة الانتقالية أصلا.

وأضاف إنه ينبغي لوفد حكومة دمشق أن يلتزم أولا بالاتفاق الذي توصلت اليه القوى الكبرى في يونيو حزيران 2012 والذي يعرف بجنيف 1 ويقضي بإنشاء هيئة انتقالية للحكم تتمتع بالسلطات التنفيذية الكاملة.

وتابع أنه ما لم توافق الحكومة السورية على جنيف 1 فستكون المحادثات بلا مرجعية.

ولم تؤيد الحكومة السورية علنا هذا الاتفاق وقال وزير الخارجية وليد المعلم اليوم الاربعاء ان السوريين هم من يقررون مصيرهم ويختارون من يحكمهم.

وقال العبدة ان وفد المعارضة لديه بالفعل أسماء مقترحة لعضوية الهيئة الحاكمة وسيكون لكل من الجانبين حق الاعتراض على الاسماء واستبعادها ولا مشكلة في ذلك بالنسبة إلى المعارضة.

واضاف أن حكومة الرئيس بشار الاسد هي صاحبة المشكلة مشيرا الى ان المعلم تحدث لنصف ساعة في كلمته المطولة أمام المؤتمر الدولي بخصوص سوريا اليوم دون ان يذكر جنيف 1.

وأوضح انه اذا لم توافق دمشق على جنيف 1 فلن تكرر المعارضة “خطأ الفلسطينيين” وتدع هذه المحادثات تمتد لسنوات.

وتابع ان وفد المعارضة لا مشكلة عنده في الطريقة التي ستجرى بها المحادثات يوم الجمعة سواء أجلس الوفدان في غرفة واحدة أم في غرفتين منفصلتين وأجريت المحادثات بطريقة “الجوار” عن طريق وسطاء شريطة أن يوافق وفد الحكومة على جنيف 1.

وعبر وفدا الحكومة والمعارضة في مؤتمر السلام اليوم الاربعاء عن العداء المتبادل كما تبدى الخلاف في وجهات النظر بين القوى الكبرى حول دور الاسد في مستقبل سوريا.

اقرأوا المزيد: 271 كلمة
عرض أقل
مرسل الجامعة العربية, لأخضر الإبراهيمي مع جين كيري, بان كي مون وسرغي لافروف في سويسرا (AFP)
مرسل الجامعة العربية, لأخضر الإبراهيمي مع جين كيري, بان كي مون وسرغي لافروف في سويسرا (AFP)

المحادثات الدولية لحل الصراع السوري

كيري: لا يمكن أن يستعيد الأسد شرعية الحكم; المعلم: لا احد يستطيع أن يمنح الشرعية للرئيس السوري او يسحبها منه سوى السوريين انفسهم; وزير الإعلام السوري: الأسد لن يتنحى

22 يناير 2014 | 10:19

 بدأت المحادثات الدولية لحل الصراع السوري في منتجع مونترو في سويسرا القريب من جنيف اليوم الاربعاء وألقى كلمة الافتتاح الامين العام للامم المتحدة بان جي مون.

وتحضر المحادثات وفود تمثل حكومة الرئيس السوري بشار الاسد وجماعات معارضة سورية في المنفى بالاضافة الى الامم المتحدة والولايات المتحدة وروسيا.

دعا الامين العام للامم المتحدة بان جي مون في كلمته الافتتاحية في مؤتمر جنيف 2 بمنتجع مونترو السويسري اليوم الاربعاء طرفي الصراع السوري للتعامل بجدية وقال ان هناك الكثير من التحديات لكن يمكن تخطيها.

وطالب بإتاحة دخول المساعدات الانسانية بالكامل وفورا خاصة الى المناطق المحاصرة.

وقال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري  في بداية محادثات السلام إن الرئيس السوري بشار الأسد ليس له مكان في الحكومة الانقالية لأنه فقد شرعية القيادة.

وأضاف أن مؤتمر جنيف 2 الذي يعقد في مونترو بسويسرا اختبار للمجتمع الدولي للتوصل لحل لانهاء القتال.

وتابع “نرى خيارا واحدا فقط.. التفاوض على حكومة انتقالية تشكل بتوافق متبادل… هذا يعني أن بشار الأسد لن يكون جزءا من هذه الحكومة الانتقالية. ليست هناك أي طريقة ممكنة لأن يسترد شخص قاد ردا وحشيا على شعبه شرعية الحكم.”

وقال  وليد المعلم وزير الخارجة السوري  إن لا احد يستطيع أن يمنح الشرعية للرئيس السوري او يسحبها منه سوى السوريين انفسهم وإن هذا حقهم وواجبهم.

وفي خطاب طويل أمام مؤتمر السلام الذي بدأ اليوم في مونترو بسويسرا دعا المعلم القوى الاجنبية الى الكف عن مساندة الارهاب ورفع العقوبات المفروضة على دمشق.

وقال المعلم في كلمته “اؤكد ان سوريا البلد السيدة المستقلة ستقوم بكل ما يلزم للدفاع عن نفسها وبالطرق التى تراها مناسبة دون الالتفات الى كل الصراخ والتصريحات والبيانات والمواقف التى أطلقها الكثير فهذه قرارات سورية بحتة.”

وأضاف “لا أحد فى العالم له الحق فى اضفاء الشرعية او عزلها او منحها لرئيس او حكومة او دستور او قانون او اى شيء فى سوريا الا السوريون انفسهم وهذا حقهم وواجبهم الدستورى وما سيتم الاتفاق عليه هنا او فى اى مكان سيخضع للاستفتاء الشعبي فنحن مخولون هنا لنقل ما يريده الشعب لا بتقرير مصيره ومن يريد ان يستمع لارادة السوريين فلا ينصب نفسه للنطق باسمه.”

وقال رئيس الائتلاف السوري المعارض، أحمد الجربا إنه لا يمكن الحديث عن بقاء الرئيس بشار الاسد في الحكم. واتهم قوات الاسد بدعم تنظيم القاعدة داخل سوريا ودعا وفد حكومة الاسد للالتزام بما يعرف باسم اتفاق “جنيف 1” فورا ونقل السلطة لكيان حكومي مؤقت.

وقال وزير الخارجة الروسي لافروف إن يجب أن تكون المعارضة جزءا من الحوار الوطني السوري وأن تكون ايران جزءا من الحوار الدولي.

ودعا وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في كلمته أمام المؤتمر الى وقف إطلاق النار فورا في سوريا وفتح الممرات الانسانية لتوصيل المساعدات للمدنيين. وقال فابيوس: “هذا موقف مروع قائم.. يقتل فيه الاف الابرياء من النساء والاطفال والرجال. طالبنا من بداية هذا المؤتمر بتطبيق وقف واحد لاطلاق النار أو أكثر وفتح الممرات الانسانية وتوصيل الادوية.”

وقال فابيوس إن حكومة الرئيس السوري بشار الاسد “تتحمل مسؤولية كبيرة عن هذا الموقف وأيضا عن صعود الارهاب الإجرامي الذي تقول انها تحاربه لكنها في واقع الامر متحالفة معه.”

اقرأوا المزيد: 455 كلمة
عرض أقل

سوريا تعرض على روسيا خطة لوقف اطلاق النار في حلب

الحكومه السورية مستعدة لتبادل محتمل للسجناء مع قوات المعارضة.

17 يناير 2014 | 11:10

قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم اليوم الجمعة إنه سلم روسيا خطة لوقف إطلاق النار في حلب وإن حكومته مستعدة لتبادل قوائم من أجل تبادل محتمل للسجناء مع قوات المعارضة.

وتحاول واشنطن وموسكو التفاوض على بعض الإجراءات لبناء الثقة بين الأطراف المتحاربة والسماح بتدفق المعونات الانسانية الى أكثر المناطق تضررا في الحرب الأهلية المستمرة منذ نحو ثلاثة أعوام.

وقال المعلم في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في موسكو قبل مؤتمر مزمع للسلام يعقد في سويسرا الأسبوع المقبل إنه يعول على نجاح هذه الخطة إذا نفذت كل الأطراف التزاماتها.

وأضاف المعلم أنه يود أن تكون خطة حلب نموذجا لمدن أخرى.

وسلط المعلم ولافروف الضوء على تقارب وجهات النظر بين بلديهما حول مؤتمر السلام الذي يبدأ في مونترو في 22 يناير كانون الثاني. وروسيا هي أقوى مؤيد دولي لسوريا وأبرز مزوديها بالسلاح.

وأجرى لافروف محادثات أمس الخميس مع المعلم ووزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف ودعا إلى تمثيل ايران في المؤتمر لكنه قال إن اجتماعهم لم يكن جزءا من “جدول أعمال سري”.

وانتقد لافروف الذي كان جالسا إلى جوار المعلم فصائل المعارضة السورية التي لم تقرر بعد ما إذا كانت ستشارك في مؤتمر السلام.

وقال “نشعر بالقلق الشديد من وجود لعبة ما”.

وأعلنت هيئة التنسيق الوطنية وهي جماعة معارضة وسطية عدم مشاركتها في المؤتمر ومن المقرر أن يعلن الائتلاف الوطني وهو كيان المعارضة الرئيسي في المنفى قراره اليوم الجمعة.

وتعززت الآمال في وقف مؤقت للنار على نطاق ضيق حسبما قالت واشنطن بسبب وعود المعارضين السوريين المسلحين المدعومين من قبلها الالتزام بالوقف في حالة التزام الحكومة به.

ونظرا لوجود سوابق من المحاولات الفاشلة لإنهاء الحرب فلا يزال من غير الواضح ما إذا كان من الممكن تحقيق وقف جزئي لاطلاق النار وما إذا كان سيصمد. وأسفرت الحرب في سوريا عن مقتل أكثر من 100 ألف شخص ونزوح ملايين من ديارهم.

كما يبدو من غير المحتمل أن تلتزم بهذا الوقف جماعات المعارضة الإسلامية المتشددة القوية وبعضها يحارب كلا من دمشق وجماعات المعارضة المدعومة من الغرب ودول الخليج.

وقال المعلم إن دمشق وضعت أيضا قائمة بالسجناء ومستعدة للمشاركة في تبادل للسجناء.

اقرأوا المزيد: 317 كلمة
عرض أقل
قاعة الجامعة العربية (AFP)
قاعة الجامعة العربية (AFP)

الجامعة العربية: الأسد مسؤول عن الهجوم الكيميائي

وليد المعلم: "إذا تمت مهاجمتنا، فسندافع عن أنفسنا بكل الوسائل‎"‎

انضمت الجامعة العربية اليوم (الثلاثاء) إلى الدول الغربية العظمى حين أعلنت عن أن المسؤولية عن الهجوم الكيميائي في ضواحي دمشق تقع على عاتق الرئيس بشار الأسد. وقالت مصادر دبلوماسية لوكالة رويترز أن الإعلان، الذي تم نشره في نهاية اجتماع لمندوبي الجامعة العربية في القاهرة، قد تم نشره بدعم كبير من قطر والمملكة العربية السعودية.

إلى ذلك، عقد وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، مؤتمرًا صحفيًا مستعجلاً في دمشق ورد فيه على أقوال نظيره الأمريكي وأنكر الادعاءات أن نظام الأسد قد استخدم أسلحة كيميائية‎. وكما نذكر، كان وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، قد أعلن أمس أن الشهادات الواردة من دمشق تعرض صورة واضحة وتقشعر لها الأبدان لاستخدام الصواريخ الكيميائية ضد المدنيين وقال: “هذا لا يُغتفر”. وقد أشار إلى أن الرئيس أوباما يؤمن أن من فعل ذلك يجب أن يتحمل المسؤولية.

وقد تطرق المعلم إلى الأقوال وقال إن “الهجوم على سوريا سوف يخدم إسرائيل والقاعدة”، ووعد بأن تقوم دولته “بالدفاع عن نفسها بكافة الوسائل المطلوبة إذا اقتضت الحاجة”. وأضاف المعلم أن لا نية لدى النظام في وقف عملياته ضد قوى الثوار في الدولة، وأن “محاولات الغرب بخلق توازن قوى في سوريا سيكون أحمق تماما”.

وفي وقت سابق، اتهم النظام في دمشق، في إعلان تم نشره اليوم في وكالة الأنباء السورية الرسمية، وزير خارجية الولايات المتحدة بـ “تحريف الأدلة”، وأنكر بشدة ما حدده بأن أتباع الرئيس الأسد هم من نفذوا استخدام السلاح الكيميائي ضد المدنيين. وادعي في الإعلان أن كيري قد كذب فيما يتعلق بما قاله حول السلاح الكيميائي، وحتى أنه زيّف القرائن التي تدعم ادعاءاته.

أما في ما يتعلق بالهجوم الأمريكي، فقد قالت مصادر أمريكية رفيعة المستوى أمس لشبكة ‎ NBCأن الهجوم بالصواريخ على سوريا قد يتم تنفيذه بأسرع وقت ممكن، وحتى يوم الخميس. على حد أقوالهم، ستكون “أيام الهجوم الثلاثة” محدودة من ناحية حجمها، وسيكون هدفها هو تمرير رسالة إلى الرئيس الأسد وليس إلحاق الضرر بقدراته العسكرية بالذات. لقد عادوا وشددوا على أن أي عملية عسكرية لا تهدف إلى قتل الأسد بل إلى الرد على استخدام السلاح الكيميائي. ستكون الأهداف قيادات في خنادق تحت الأرض، مطارات ومدفعية.

تفيد التقديرات أن الولايات المتحدة تبلور حاليا ائتلافا غربيًا لدعم الهجوم، غير أنه قد اتضح اليوم وجود أول “تصدّع” في وحدة الغرب إذ أعلنت وزيرة الخارجية الإيطالية أن دولتها لن تشارك بأي عملية لا تتم المصادقة عليها في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ووضحت أن الطريقة الوحيدة لحل الأزمة في سوريا هي الأسلوب الدبلوماسي. “حتى عملية محدودة يمكن أن تتحول إلى غير محدودة”، حذرت الوزيرة الإيطالية، إيما بونينو”.

اقرأوا المزيد: 388 كلمة
عرض أقل