وكالة الفضاء الإسرائيلية

إسرائيل تواصل الاستثمار في السباق إلى القمر

مركبة الفضاء الإسرائيلية التي ستطلق إلى القمر (Flash90)
مركبة الفضاء الإسرائيلية التي ستطلق إلى القمر (Flash90)

ستستثمر وزارة العلوم والتكنولوجيا والفضاء الإسرائيلية مليوني دولار في الشركة التي تهدف منذ السنوات الماضية إلى أن تهبط مركبة فضائية إسرائيلية للمرة الأولى على القمر

أعلنت وكالة الفضاء الإسرائيلية في وزارة العلوم والتكنولوجيا والفضاء، اليوم )الأربعاء(، عن تقديم دعم مالي حجمه حتى 7.25 مليون شاقل (نحو مليوني دولار)، دعما لمشاريع تكنولوجية مميزة مختلفة بمبادرة جمعية “‏SpaceIL‏”، منها مشروع فريد من نوعه يهدف إلى هبوط مركبة فضائية إسرائيلية على القمر للمرة الأولى. يتوقع إطلاق المركبة في شهر كانون الأول القادم.

يأتي هذا المبلغ إضافة إلى مبلغ مليوني شاقل الذي استُثمر في تطويرات ساعدت الجمعية في بداية طريقها. يقدم الدعم لعدد من مشاريع الجمعية مثل: البحث العلمي على القمر، النشاطات التربوية في المدارس، والمسابقات حول الفضاء. في إطار المشروع العلمي، ستُصنف المركبة القدرة المغناطيسية لمناطق مختلفة أملا في تعزيز المعرفة فيما هو معروف لنا حول قدرة العوالم الصغيرة على أن تشكل حقلا مغناطيسيا.

“يمنح مشروع تطوير وإطلاق المركبة التابعة لـ ‘‏SpaceIL‏’ إلى الفضاء أفضلية لدولة إسرائيل في بحث الفضاء وتطوير تكنولوجيا الفضاء”، قال وزير العلوم والتكنولوجيا والفضاء، أوفير أكونيس. “يتوقع أن يدفع المشروع تعرف الأولاد والشبان إلى مجالي العلوم والتكنولوجيا قدما، وأن يطور البحث العلمي على القمر. يشكل المشروع مصدر فخر وطنيا كبيرا”.

محاكاة المركبة الفضائية (لقطة شاشة)

جمعية “‏SpaceIL‏” هي جمعية تعمل ليس لهدف الربح، أقيمت في عام 2011، وهي تهدف إلى أن تهبط مركبة فضائية إسرائيلية على القمر للمرة الأولى. أقام ثلاثة مهندسون شبان الجمعية، تلبية لتحديات المنافسة العالميةGoogle Lunar XPRIZE، وهي مسابقة دولية عصرية حول هبوط مركبة فضائية غير ميسّرة على القمر. حتى الآن استُثمر نحو 95 مليون دولار في المشروع.

اقرأوا المزيد: 220 كلمة
عرض أقل
  • خليج حيفا (وكالة الفضاء الإسرائيلية)
    خليج حيفا (وكالة الفضاء الإسرائيلية)
  • خليج حيفا (وكالة الفضاء الإسرائيلية)
    خليج حيفا (وكالة الفضاء الإسرائيلية)
  • منطقة القدس (وكالة الفضاء الإسرائيلية)
    منطقة القدس (وكالة الفضاء الإسرائيلية)
  • الساحل الإسرائيلي (وكالة الفضاء الإسرائيلية)
    الساحل الإسرائيلي (وكالة الفضاء الإسرائيلية)

بالصور.. إسرائيل عبر كاميرا القمر الصناعي “فينوس”

يعرض القمر الصناعي للبحث العلمي الإسرائيلي المتقدم "فينوس" الذي أطلق إلى الفضاء قبل نحو سنة، صورا خلابة من مناطق مختلفة ذات جودة مميزة

في شهر آب 2017، أطلقت وكالة الفضاء الإسرائيلية إلى الفضاء القمر الصناعي للبحث العلمي الأول المعروف باسم “فينوس”. في ذلك الشهر، التقط القمر صورة جديدة لإسرائيل عبر الفضاء، ظهرت فيها القدس، ومنذ ذلك الوقت ما زال يلتقط المزيد من الصور الجميلة بجودة مميزة، تتيح رؤية مناطق برية مختلفة مع التمييز بين تفاصيلها.

التقط القمر الصناعي، من بين صور أخرى، صورة لخليج إيلات، تظهر شواطئ البحر الأحمر فيها، وكذلك توزيعة المناطق السكنية في إيلات إضافة إلى المناطق الصحراوية المحيطة بالمدينة.

خليج إيلات (وكالة الفضاء الإسرائيلية)

كما يمكن مشاهدة الأراضي التي جرفتها فيضانات نهر الأردن في الشتاء الماضي باتجاه شمال بحيرة طبريا. يتضح من تحليل الصور أن الفيضانات أدت إلى تعكير المياه، التي أصبحت غير صافية وصالحة للشرب مقارنة بمناطق أخرى في بحيرة طبريا.

بحيرة طبريا (وكالة الفضاء الإسرائيلية)

عبر الصور في منطقة خليج حيفا، يمكن التعلم عن حياة الحيوانات في المناطق البلدية، وعن تقدم الأعمال في ميناء خليج حيفا.

خليج حيفا (وكالة الفضاء الإسرائيلية)
خليج حيفا (وكالة الفضاء الإسرائيلية)

منطقة القدس، التي التقط “فينوس” صورها أولا، هي منطقة معدة للحرائق المتكررة، لا سيما في أيام الحر الشديد، الجفاف، والقحط. تساعد المعلومات التي ينقلها القمر الصناعي العلماء على تطوير طرقا جديدة لتحديد خاصية المنظومة البيئية في المنطقة، التعرف إلى عوامل الخطر، وبحث ظاهرة الاحتباس الحراري أيضا. تعرض الصور معلومات يجمعها القمر الصناعي لصالح العلماء وتؤثر في الزراعة، السياسة، والاقتصاد.

منطقة القدس (وكالة الفضاء الإسرائيلية)

يلتقط “فينوس” مرة كل يومين نحو 110 منطقة بحث مختلفة في أنحاء العالم. تتألف كل صورة يلتقطها من 12 طبقة معلومات مختلفة وتشمل مساحة 740 كيلومترا تقريبا. بفضل عدد الألوان الواسع في الكاميرا، يتضمن جزء منها ألوان لا تشاهدها العين البشرية، يمكن أن نلاحظ تفاصيل لا يمكن مشاهدتها على الكرة الأرضية أو عبر كاميرا عادية.

الساحل الإسرائيلي (وكالة الفضاء الإسرائيلية)
اقرأوا المزيد: 247 كلمة
عرض أقل
أقمار صناعية (Thinkstock)
أقمار صناعية (Thinkstock)

الأقمار الصناعية الإسرائيلية تساعد على الكوارث الطبيعية

تستمر إسرائيل في مساعدة الأماكن المنكوبة بالكوارث في العالم، وستضع من الآن قمرين من 12 قمرًا صناعيًّا تملكه تطوّعًا فوق أماكن حدثت فيها كوارث طبيعية، وسترسل الصور إلى الهيئات ذات الصلة

تساعد إسرائيل دومًا في كوارث الطبيعة التي تحدث حول العالم. فقط قبل أقلّ من شهر غُمرت صربيا والبوسنة بفيضانات كبيرة، وأعربت إسرائيل بشكل فوري عن استعدادها في مساعدتهما لمعالجة المشاكل الصعبة التي نشأت عقب الفيضانات. كان اقتراح المساعدة الأخير من إسرائيل واحدًا فقط من بين مساعدات كثيرة لخمس عشرة كارثة طبيعية حدثت في 25 سنة الأخيرة.

ونشرت صحيفة “إسرائيل اليوم” هذا اليوم أنّ المساعدة الإسرائيلية في الكوارث الطبيعية آخذة بالازدياد. وفقًا لما نُشر، فوفق الحاجة، تبثّ إسرائيل صورًا من أقمارها الصناعية، والتي ستساعد القوى المختلفة العاملة في مناطق الكوارث، ويشكل هذا جزءًا من التعاون المثمر بين وكالة الفضاء الإسرائيلية وبين الهيئات المختلفة في الأمم المتحدة.

وقد نشأت المساعدات الإسرائيلية عقب التعاون المستمرّ بين وكالة الفضاء الإسرائيلية وبين لجنة الأمم المتحدة لاستخدام الفضاء للأغراض السلمية (COPUS). توثّقت مؤخرًا العلاقات بين هذه الهيئات، وازدادت المبادرة للتعاون بين إسرائيل ومنظمة سبايدر (Spider)، وهي منظمة تابعة للأمم المتحدة ودورها في حالات الكوارث الطبيعية هو استيعاب المعطيات التي من شأنها أن تساعد على مواجهة الكارثة الطبيعية، ونقلها إلى الجهات ذات الصلة.

أضرار الكارثة في الفليبين (AFP)
أضرار الكارثة في الفليبين (AFP)

وكجزء من التعاون ستفعّل وكالة الفضاء الإسرائيلية، التي تعمل تحت وزارة العلوم، التكنولوجيا والفضاء الإسرائيلية، الأقمار الصناعية الإسرائيلية أروس A وأروس B، وفي وقت الحاجة ستضعها فوق مناطق الكوارث وتنقل إلى سبايدر صورًا فورًا.

تُعتبر دولة إسرائيل إحدى الدول المتقدّمة في العالم في مجال الأقمار الصناعية، ونعرف اليوم ما لا يقلّ عن اثني عشر قمرًا صناعيًّا إسرائيليًّا فاعلا يتواجد في الفضاء. رغم أن هناك أكثر من ستين دولة مختلفة تملك أقمارًا صناعية خاصة بها في الفضاء، فإنّ إسرائيل هي واحدة من إحدى عشرة دولة في العالم تستطيع إطلاق الأقمار الصناعية الخاصة بها بنفسها، دون مساعدة دول أخرى.

اقرأوا المزيد: 259 كلمة
عرض أقل