وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA

صورة نشرتها الرئاسة المصرية للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مستقبلا رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية جون برينان في القاهرة في 19 نيسان/ابريل 2015  (الرئاسة المصرية/اف ب)
صورة نشرتها الرئاسة المصرية للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مستقبلا رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية جون برينان في القاهرة في 19 نيسان/ابريل 2015 (الرئاسة المصرية/اف ب)

رئيس السي آي ايه في القاهرة لبحث النزاعات الاقليمية

قالت الرئاسة المصرية في بيان ان تم التأكيد على قوة روابط الصداقة بين البلدين وأهمية العلاقات الاستراتيجية التي تربط بينهما وحرصهما على تنميتها في مختلف المجالات

بحث رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) جون برينان مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي النزاعات الاقليمية والجهود المشتركة الاميركية والمصرية “لمكافحة الارهاب”، حسبما ورد في بيان للرئاسة المصرية.

والتقى برينان الرئيس السيسي في القاهرة مساء الاحد خلال زيارة لم يعلن عنها مسبقا.

وكانت العلاقات بين واشنطن والقاهرة، الحليف الرئيسي للولايات المتحدة في المنطقة، شهدت بعض الفتور عقب اطاحة الجيش للرئيس الاسلامي محمد مرسي في تموز/يوليو 2013 وما تلاها من قمع دام لانصاره.

غير ان العلاقات بين البلدين عادت تقريبا الى طبيعتها في نهاية اذار/مارس الماضي مع اعلان الولايات المتحدة الانها التام للتجميد الذي كانت فرضته على جزء من مساعداتها العسكرية السنوية لمصر البالغة 1،3 مليار دولار.

وقالت الرئاسة المصرية في بيان ان السيسي وبرينان بحثا “اخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية”.

واضاف البيان انه “تم التأكيد خلال اللقاء على قوة روابط الصداقة بين البلدين وأهمية العلاقات الاستراتيجية التي تربط بينهما وحرصهما على تنميتها في مختلف المجالات بما يصب في صالح الشعبين المصري والأميركي، فضلا عن المساهمة في إرساء دعائم السلام والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط”.

واكدت الرئاسة انه “تم الاتفاق على مواصلة التشاور والتنسيق في كافة القضايا ذات الاهتمام المشترك، ولا سيما بؤر التوتر في منطقة الشرق الأوسط والجهود الدولية لمكافحة الإرهاب”.

وتشارك القاهرة بقوات جوية وبحرية في التحالف الذي تقوده السعودية ويقوم يقصف مواقع المتمردين الحوثيين في اليمن المنتمين الى الطائفة الشيعية الزيدية والذين تدعمهم ابران.

اقرأوا المزيد: 213 كلمة
عرض أقل
`مظاهرة تضامن مع العراق ضد مذابح داعش (AFP)
`مظاهرة تضامن مع العراق ضد مذابح داعش (AFP)

وكالة الاستخبارات الأمريكية ال- ‏CIA‏: دوافع داعش ليست الإسلام

مستشار الاستخبارات الأكبر والأكثر تأثيرا على الرئيس الأمريكي، أوباما" في موضوع مكافحة داعش والإرهاب يقول بحزم: "داعش لا تُمثّل الإسلام"

تواصل حرب الولايات المتحدة على داعش اكتساب المزيد من الزخم، ولكن الإدارة الأمريكية لا تزال مصرّة على عدم الربط بين التنظيم الإجرامي والإسلام. قال، أمس الأول، رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA)، جون برينان، وهو أحد المستشارين الأكثر قربا من الرئيس أوباما، في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز إنّ ما يحرّك داعش هو “أيديولوجيّة من العنف، وليس أيديولوجيّة دينية”.

عناصر تابعة لداعش تعدم 21 قبطيا في ليبيا (تويتر)
عناصر تابعة لداعش تعدم 21 قبطيا في ليبيا (تويتر)

“إنه تفسير مشوّه جدّا ومنحرف للدين الذين يزعمون تمثيله، ولكنهم لا يمثّلونه حقّا بأيّ شكل من الأشكال”، كما أوضح برينان، وتابع قائلا: “إنها أيديولوجيّة من العنف، هذا كلّ شيء. إنها ليست أيديولوجيّة دينية”.

وقد صعّب مجري المقابلة في شبكة فوكس نيوز السؤال على رئيس الـ CIA وسأله إذا لم يكن صحيحا أن نقول إنّ الإسلام هو جزء من هذه الأيديولوجية، ولكن برينان تمسّك بكلامه قائلا: “إنهم يزعمون أنّهم مسلمون، ولكن كما قلتُ فإنّ معظم المسلمين في جميع أنحاء العالم يرفضون بشدّة ويدينون ما يقومون به، ومن أجل ذلك تحديدا لا ينبغي أن نمنحهم أي نوع من الشرعية الدينية”.

أصرّ برينان على أنّ الإدارة لا تتجاهل الأمر وتعرّف المشكلة بطريقة دقيقة. “إنها إفساد للاعتقاد الإسلامي، تشويه له”، كما أوضح، وأضاف: “داعش لا تمثّل لا الجمهور المسلم ولا الإسلام”. وأضاف مجري المقابلة متسائلا إذا ما كان رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (‏CIA‏) مستعدّا لتعريف مقاتلي التنظيم المتطرّف باعتبارهم “متطرّفين مسلمين”. لخّص برينان: “أنا مستعدّ أن أقول إنّهم متطرّفون”، وأضاف: “إنّهم إرهابيون عنيفون يمثّلون بطريقة مشوّهة حقيقة الدين الإسلامي”.

اقرأوا المزيد: 222 كلمة
عرض أقل
استعراض عسكري لمقاتلي حزب الله (AFP)
استعراض عسكري لمقاتلي حزب الله (AFP)

مواجهة إسرائيل لحزب الله: بين الحرب السرّية والمعلنة

المنطق الرئيسي للحرب السرية بين حزب الله وإسرائيل هو إبقاء مساحة نفي لكلا الطرفين والسماح للطرف المتضرر بألا يردّ، دون أن يُنظر إليه نظرة "ضعيف" بسبب ذلك

جرت مؤخرًا حادثتان مرتبطتان بأسرة مُغنية. أولهما كانت عملية اغتيال جهاد مُغنية وأعضاء كبار في حزب الله وإيران والتي نُسبت لإسرائيل، وكان من بينهم جنرال إيرانيّ من الحرس الثوري، وقد جرت هذه الحادثة في هضبة الجولان. والأخرى كانت إعلانا في “واشنطن بوست”، بحسبه فإنّ إسرائيل والولايات المتحدة تعاونتا في اغتيال عماد مُغنية، والد جهاد، والذي كان رئيس الجناح العسكري لحزب الله.

يناقش هذا المقال طرق مواجهة إسرائيل لحزب الله، المدعوم من قبل الإيرانيين، ويدرس تأثير اختيار الاستراتيجية الإسرائيلية في مواجهة التحدّي في الساحة الشمالية على ردود حزب الله.

المشيعون يحملون نعش عماد مغنية  (AFP)
المشيعون يحملون نعش عماد مغنية (AFP)

استنادا للتقارير المعلنة، يهدف الهجوم الذي جرى في الجولان إلى الإضرار القاسي بالبنى التحتية للإرهاب، والتي أقامها حزب الله هناك بالتنسيق مع الحرس الثوري، والتي كانت في مراحل متقدّمة من التوطيد. كانت القوة المهاجَمة من منظّمي هذه البنى التحتية. نسبت مصادر أجنبية هذه العملية لإسرائيل، بل وشهد أعضاء الأمم المتحدة بأنّهم رأوا طائرات دون طيار إسرائيلية وهي تحلّق في مكان الحادثة. أدت بعض القذائف التي تمّ إطلاقها ردّا على العملية من الأراضي السورية باتجاه جبل دوف إلى ردّة فعل إسرائيلية ضدّ قوات الجيش السوري، والتي كانت لا تزال في هضبة الجولان. ولكن جاء الرد الأكثر أهمية من قبل حزب الله بعد عدّة أيام من ذلك، وكان عبارة عن إطلاق عدد من الصواريخ المضادة للدبابات. باتجاه قافلة للجيش الإسرائيلي في جبل دوف، على الحدود الإسرائيلية اللبنانية، ونتيجة لذلك قُتل جنديّان إسرائيليّان وجُرح سبعة. ورغم إصابة جنود الجيش الإسرائيلي، اختارت إسرائيل الكبح وأيضا حزب الله نقل رسائل من خلال قوات اليونيفيل، بأنّه يعتبر الحادثة منتهية.

كان اغتيال عماد مُغنية، والذي حدث في 2008، نوعا آخر من العمليات. تمّ تحميل عماد مُغنية مسؤولية عمليات إرهابية بارزة ضدّ الولايات المتحدة في لبنان (ضرب السفارة الأمريكية في بيروت وقتل جنود المارينز، اختطاف طائرات واحتجاز مواطنين كرهائن لفترة طويلة)، وضرب أهداف إسرائيلية ويهودية في الأرجنتين، بالإضافة إلى بناء قوة حزب الله بعد حرب لبنان الثانية. نُشر مؤخرًا أنّه قد تمّ تنفيذ عملية اغتياله بعد تتبّع طويل، بالتعاون بين وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (‏CIA‏) وجهاز الموساد الإسرائيلي. أعلن زعماء حزب الله أكثر من مرة، بأنّ موته سيجرّ ردّ فعل مؤلم ضدّ إسرائيل، ولكن لم يتم تنفيذ هذا التهديد، على ضوء فشل عدة محاولات للإضرار ببعثات وممثّلي إسرائيل في الخارج، باستثناء العملية التي نُفّذت في بورغاس، بلغاريا، عام 2012. إنّ الكشف عن المسؤولية المباشرة لحزب الله عن العملية كما جاء في المحكمة كلّفه إدراج الجناح العسكري للتنظيم في قائمة التنظيمات الإرهابية التابعة للاتحاد الأوروبي.‎ ‎

وتبرز طريقة قتل أسرة مُغنية، الأب والابن، استراتيجيات إسرائيلية مختلفة لمواجهة التنظيمات الإرهابية. كانت الطريقة الأولى، التي استُخدمت في هضبة الجولان، هجوم منفّذ من الجوّ، بشكل علني تقريبا. ويتم تنفيذ هذا الهجوم عندما يتم الكشف عن هجوم حقيقي ضدّ إسرائيل أو عندما ترغب إسرائيل بنقل رسالة للطرف الآخر، حتى لو لم تتحمّل مسؤولية الهجوم. الطريقة الأخرى، هي الإضرار بالبنى التحتية وضرب قادة الإرهاب بشكل سرّي دون ترك بصمات إسرائيلية. يترك العمل السري لإسرائيل وللخصم مساحة نفي، أو يمكّنهما من الامتناع عن الردّ، أو الردّ بشكل محدود، لمنع التصعيد.

جنود حزب الله قرب الحدود الإسرائيلية اللبنانية قرب مدينة متولا الإسرائيلية (AFP)
جنود حزب الله قرب الحدود الإسرائيلية اللبنانية قرب مدينة متولا الإسرائيلية (AFP)

المنطق الرئيسي للحرب السرية بين حزب الله وإسرائيل هو إبقاء مساحة نفي لكلا الطرفين والسماح للطرف المتضرر بألا يردّ، دون أن يُنظر إليه نظرة “ضعيف” بسبب ذلك. في الواقع، لقد استغلّ حزب الله، سوريا بل وإيران في السنوات الماضية مساحة النفي هذه ولم يردّوا بشكل مباشر على عمليات نُفّذت ضدّهم، والتي تمّ نسبها لإسرائيل. وقد شملت تلك الهجمات التي نُفّذت تورط إسرائيل فيها بوضوح، بشكل أساسيّ في الأراضي السورية، لمنع نقل الأسلحة المتطوّرة من سوريا لحزب الله، والتي لم يتم العثور على دليل واضح عن المسؤول عنها. في المقابل، فقد صعّبت عملية القتل المستهدف في هضبة الجولان بشكل “صاخب” على حزب الله استغلال مساحة النفي و “اضطُرّ” إلى الردّ، لاستعادة صورته الرادعة، حتى لو كان معنى الردّ المخاطرة بإشعال المنطقة. لذلك، ردّ حزب الله بطريقة “مشروعة” بالنسبة له ويمكن تفسيرها، لأنّها كانت مشابهة للهجوم الذي نُسب لإسرائيل (“صاروخ مقابل صاروخ”، “جولة مقابل جولة”) وتم تنفيذها في منطقة مريحة نسبيًّا بالنسبة له؛ حيث هناك لديه فيها مطالب إقليمية تجاه إسرائيل. سعى حزب الله من خلال ردّه نقل رسالة، بأنّه سيرد في المستقبل على استهداف إسرائيل له أيضا في الأراضي السورية، بما في ذلك استهداف نقل الأسلحة. لو اختار ردّة فعل متطرّفة أخرى، على سبيل المثال، في الخارج، فقد كان من الممكن أن يخاطر بردّة فعل قاسية بل وبعقوبات ضدّه من قبل المجتمع الدولي، وخصوصا من قبل الدول الأوروبية، والتي خفّضت من تسامحها منذ عملية بورغاس تجاه نشاطه وكل عملية إرهابية في أراضيها.

ومن الجدير ذكره، بأنّه رغم قرار حزب الله وإسرائيل، بحكم الأمر الواقع، إنهاء الصراع العنيف الذي اندلع بينهما في أعقاب الهجوم في الجولان وردّ حزب الله، فلا يمكن أن نحدّد، إذا ما كانت إيران أيضًا، مع أو دون حزب الله، ستردّ في المستقبل من أجل انتزاع ثمن باهظ من إسرائيل، كما هدّد قادة في الحرس الثوري. على أية حال، يبدو، بأنّه في المواجهة مع حزب الله وإيران في الساحة الشمالية من المناسب إعطاء الأولوية، قدر الإمكان، لأسلوب الحرب السرّية ذات أثر منخفض، يسمح بمساحة مناورة ونفي لكلا الطرفين، فتقلّص بذلك من احتمالات التصعيد واندلاع حرب لا يرغب بها كلا الطرفين.

نُشرت هذه المقالة للمرة الأولى في موقع INSS

اقرأوا المزيد: 805 كلمة
عرض أقل
عماد فايز مغنية (Flash90)
عماد فايز مغنية (Flash90)

هكذا عمل مسؤول في حزب الله وتجسس لصالح إسرائيل

ترأس محمد شواربه وحدة تنفيذ عمليات خارجية في التنظيم الشيعيّ، إلا أنه وحسب التقرير أحبط خمسة عمليات تفجيرية مخططة من قِبَل حزب الله انتقاما لموت مُغنية، وأيضًا ساعد إسرائيل على إحباط العملية التفجيرية في بورغاس

حزب الله يُحاكم أحد مسؤولي التنظيم، محمد شواربه، المتهم بتسريب معلومات لإسرائيل ومنع تنفيذ خمسة عمليات ضد إسرائيليين استهدفهم حزب الله انتقاما لوفاة قائد الجناح العسكري للتنظيم، عماد مُغنية – (هذا وبحسب تقرير اليوم الجمعة “ذا دايلي ستار” اللبنانية).

العملية الإرهابية في بورغاس، بلغاريا، تموز 2012 (Flash90/Dano Monkotovic)
العملية الإرهابية في بورغاس، بلغاريا، تموز 2012 (Flash90/Dano Monkotovic)

يرأس شواربه، البالغ 42، الذي تم الكشف عن اسمه الأول فقط، الوحدة 910 للعمليات الخارجية في جزب الله. حسب ما جاء في تقرير الصحيفة اللبنانية، تم اعتقاله في الشهر الماضي مع أربعة ناشطين إضافيين من الوحدة. على سبيل المثال لا الحصر، ساعد إسرائيل في التحقيق بالعملية التي نفذّها حزب الله في بورغاس سنة 2012، حيث قُتِل خلالها ستة أشخاص – من بينهم خمسة إسرائيليين وبلغاري.

حزب الله يرد للمرة الأولى علنًا على أنباء اعتقال القائد في التنظيم المُتَهم بالتجسس لصالح إسرائيل. قال نعيم قاسم، نائب حسن نصر الله، البارحة إنه “في كل تنظيم تحصل أحيانًا أخطاء”.

صور للمشتبه بهما باعتداء بورغاس (حكومة بلغاريا)
صور للمشتبه بهما باعتداء بورغاس (حكومة بلغاريا)

بعد العملية في بورغاس، نشرت السلطات البلغارية صور منفذّي العملية التابعين لحزب الله: حسن الحاج، البالغ 25 عاما والذي يحمل جنسية كندية، وميلاد فرح البالغ 32، والذي يحمل المواطنة الأسترالية. قال مصدر أمني لمجلة “ذا دايلي ستار” إن شواربه هو الذي زوّد إسرائيل بالمعلومات المتعلقة بالمُشتبه بهم، والتي تم نقلها إلى بلغاريا فيما بعد وأدت إلى نشر الصور.

يفتخر تنظيم حزب الله بقدرته على منع الجواسيس من اختراق صفوفه، إلا أن هذه المرة ليست الأولى التي ترتبط فيها فضيحة تجسس باسم التنظيم. في سنة 2011، اعترف الأمين العام للتنظيم، حسن نصر الله، أنه قد اعترف اثنين من رجاله على الأقل بالتجسس لصالح وكالة الاستخبارات الأمريكية المركزية، CIA.

اقرأوا المزيد: 238 كلمة
عرض أقل
مطار بن غوريون الدولي (Olivier Fitoussi /FLASH90)
مطار بن غوريون الدولي (Olivier Fitoussi /FLASH90)

أسرار عملاء وكالة ال-CIA‏: هكذا تجتازون التفتيش الاستخباراتي

المزيد من الإحراج لأجهزة الاستخبارات الأمريكية، وهذه المرة وثيقة سرّية لجهاز وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (‏CIA‏) تُسرّب إلى الشبكة وتصل إلى موقع ويكيليكس. ترشد الوثيقة – المكوّنة من جزئين – عملاء جهاز الاستخبارات كيف يتجنّبون الانكشاف في المطارات، بواسطة سلوك يبدو طبيعيا قدر الإمكان.

الجزء الأول من الوثيقة هو من شهر أيلول عام 2011، وهو ينصح العملاء السرّيين كيف يتصرّفون عندما يشكّ المفتّشون بهم ويجرون لهم تفتيشا واستجوابا دقيقَين بشكل خاصّ، ممّا يمكن أن يكشف عن هويّتهم.

على سبيل المثال لا الحصر، كُتب للعملاء أنّه في غالبية المطارات في العالم، ليس لدى رجال الأمن “الوقت والأدوات” الكافيَين للاستثمار والتفكير أكثر من اللازم في التفتيش الأولي وأنّه في مطار سخيبول بأمستردام، على سبيل المثال، ينبغي أن يستغرق مثل هذا التفتيش حتى 10 ثوان. المطار الوحيد الذي يُشار إليه باسمه باعتباره استثنائيا في التفتيش الأولي هو مطار بن غوريون.

هناك جانب إسرائيلي آخر بشأن التفتيش الأمني، يأتي من إجراءات تحديد الهوية والتي طُبّقتْ في إسرائيل في العام 2004 من قبل شركة ICTS وتساعد في التعرّف على العلامات المشبوهة. “تستخدم المطارات الأجنبية كاميرات وضباط سريّين من أجل التعرّف على المسافرين الذين يعرضون سلوكيات عصبية بشكل غير طبيعي، مثل ارتعاش الأيدي، التنفّس السريع دون سبّب خاص، التعرّق البارد، وجه أحمر أو تجنّب النظر المباشر”، كما كُتب هناك، “كل ذلك قد يظهر على المسافر أو مرافقيه. بالإضافة إلى ذلك، عليكم الانتباه بألا تبدو وكأنكم تُخفون معلومات أو تكذبون.

وكالة الاستخبارات المركزية المريكية CIA (AFP)
وكالة الاستخبارات المركزية المريكية CIA (AFP)

“هناك إشارات أخرى مشتبهة وهي عدم الإلمام بتفاصيل جواز السفر مثل السفريات السابقة والبيانات الذاتية، الطوابع أو تأشيرات الدخول من دول تدعم الإرهاب، عدم القدرة على التحدّث بلغة الدولة التي أُصدِر فيها جواز السفر، تذكرة طيران غير عادية، طريقة دفع استثنائية مع الأخذ بعين الاعتبار الدولة التي صدرت بها، وحتى شراء أو إجراء تغيير في التذكرة في الـ 24 ساعة التي سبقت الطيران”.

حتى في الأمتعة التي يأخذها المسافرون معهم هناك علامات مشبوهة، وفقا للإجراءات المتبعة من قبل الشركة الإسرائيلية. “انتبهوا إذا كانت الحقيبة أو محتوياتها ملائمة لمظهر المسافر، وظيفته أو القسم الذي يجلس فيه، أو إذا كانت كمية الأمتعة غير معقولة بالنظر إلى تفاصيل الرحلة”.

في نهاية الوثيقة، تأتي تعليمات للعملاء في حال تمّ احتجازهم لإجراء تفتيش آخر. “الحفاظ على غطاء من السرية بشكل مستقرّ، والذي تمّ التمرّن عليه بشكل جيّد، وهو مهم للوقاية من التفتيش الثاني والحاسم في مواجهة تفتيش كهذا”، يتمّ تذكير العملاء، “وينبغي على المسافرين التأكد من أنهم يعرفون كل التفاصيل التقنية التي يمكن فحصها من قبل رجال الأمن. “يُتوقع منكم أن تظهروا درجة معيّنة من التوتر، ولكن الأنماط المتكررة من الخداع يمكنها أن تؤدي إلى استطالة الإجراء. ووفقا لخبير في المجال، فالأشخاص المخادعون:

‎ ‎• يسمحون للكثير من الوقت بالمرور بين السؤال الذي يُطرح عليهم وحتى تقديم إجابتهم، أو يستخدمون أصوات المماطلة مثل “آه” أو “إم”.

‎• ‎ يُظهرون سلوكا نفسيّا مثل البلع، عضّ شفتيهم، تنفس عميق، لمس متكرر للملابس من أجل ترتيبها، إزالة الوبر منها، أو تعرّق مفرط.‎

• يدمجون في الجمل كلمات وعبارات مثل “بشكل عام”، “عادةَ”، “أحيانا”، “ربّما”، وكذلك “في الواقع”، “لنكن صادقين” و “أقسم بالله”.

اقرأوا المزيد: 468 كلمة
عرض أقل
الجيش الإيراني (AFP)
الجيش الإيراني (AFP)

هكذا تعمل الاستخبارات الإيرانية

في ذكرى مرور 30 عامًا على إقامة وزارة الاستخبارات والأمن الوطني الإيرانية، سنكشف عن هيكل مؤسسات الاستخبارات الإيرانية

أزالت إيران حجاب الغموض الذي يحيط أجهزة استخباراتها: لأول مرة منذ العام 1979، وفّرت إيران أمس (الأربعاء) معلومات عن هيكل مؤسسات استخباراتها في مجلة تابعة لوزارة الاستخبارات والأمن الوطني الإيرانية والتي نُشرت على شرف مرور 30 عامًا على إقامة الوزارة، في الوقت الذي اجتمع فيه ممثّلو الدولة مع ممثّلي القوى العظمى في فيينا لإجراء المزيد من المحادثات بشأن برنامجها النووي.

وفقًا للمجلة، التي تحمل عنوان “30 عامًا من التفاني بهدوء”، يقف وزير الاستخبارات، محمود علاوي، على رأس مجلس يُشرف على 16 وكالة مختلفة. يشغّل الحرس الثوري، وهو القوة العسكرية الأقوى في إيران، لوحده وكالتي استخبارات أخريين.

وقد زعمت وكالة الأنباء الفرنسية، AP، في أحد التقارير عن الكشف عن أنّ عمليات مكافحة للتجسّس وصدّ الهجمات الإلكترونية تقع في صلب عمل أجهزة الاستخبارات الإيرانية.

اتهمت إيران في الماضي إسرائيل والولايات المتحدة بسلسلة من أنشطة التجسّس الخطيرة ضدّ البلاد، بما في ذلك اختطاف علماء، بيع معدّات تالفة وزرع فيروس حاسوبي مدمّر اسمه Stuxnet أدّى لفترة قصيرة إلى تعطيل تخصيب اليورانيوم في إيران عام 2010.

وقد ردّت إيران على تلك الهجمات الإلكترونية ضدّ منشآتها النووية بواسطة تعزيز قدرات الفضاء الإلكتروني الخاصة بها. من حين لآخر تعلن إيران عن اعتقال أشخاص يُشتبه بهم أو اتُّهموا بالتجسّس أو بمحاولات تخريب المنشآت النووية التابعة للجمهورية الإسلامية.

وفي عملية غير متوقعة، أنشأت وزارة الاستخبارات موقعًا في الإنترنت عام 2012، وقد تمّ تفسير الخطوة بأنها محاولة لتلطيف صورة الوزارة وإغواء الإيرانيين للمساعدة وتوفير المعلومات لعناصر وكالات الاستخبارات. وقد أنشأت الوزارة الحكومية بالإضافة إلى ذلك رقمًا هاتفيًّا من ثلاثة أرقام يمكن للمواطنين الاتصال إليه وتوفير المعلومات و”النصائح”. بل وقد نشرت الوزارة في السنوات الأخيرة إعلانات ولوائح إعلانية في تقاطعات رئيسية في العديد من المدن والتي تشجّع المواطنين على مساعدة مؤسسات الاستخبارات.

اقرأوا المزيد: 266 كلمة
عرض أقل
Adolf Hitler
Adolf Hitler

هل كان هتلر مدمنًا على المخدّرات ؟

يشير مستند للاستخبارات الأمريكية أن الطاغية النازي استخدم خلال الحرب 74 مادة خطرة

يكشف تقرير للاستخبارات الأمريكية الذي نُشر اليوم (الأحد) أن الطاغية النازي أدولف هتلر كان مدمنًا على 74 نوعًا مختلفًا من المخدّرات القوية، من بينها كريستال ميث- أحد المواد الأكثر خطرًا وإدمانًا المعروفة للبشرية.

يكشف المستند ذو 47 صفحة من أيام الحرب الذي نُشر في “الديلي ميل” البريطانيّة، أن هتلر، المعروف أن لديه رهاب الأمراض، قد استعمل المخدر، على ما يبدو، لأنه اعتُبر في تلك الفترة مادة يمكنها أن تسهم في معالجة علامات الإنفلونزا والتعب.

وذُكر كذلك، أنه في إحدى المرات تناول فيها قائد الرايخ الثالث المخدر من أجل مقابلة مع بينيتو موسوليني، في صيف 1943. مع ذلك، قيل إنه تناول وجبة من الأمفيتامين (سبيد) التي حُقنت إلى جسده في تسع حقنات في أيامه الأخيرة في برلين.

لقد أعِد الملف الاستخباري بخصوص رئيس الحزب النازي في تشرين الثاني 1945 وهو مبني على سجلات هتلر الطبية، مقابلات مع أطباء عالجوه- من بينهم طبيبه الشخصي د. ثيودور مورال. في 1963، وصف له مورال، مدير عيادة في برلين، دواء يسمى Mutaflor لعلاج آلام البطن. لذلك، صار هتلر معجبًا بالطبيب. فيما بعد، وصف له الطبيب مادة مهدئة وأدوية ترتكز على المورفين، مثل Eukodal و Pervitin‏ (مخدر منشّط).

اقرأوا المزيد: 179 كلمة
عرض أقل
أسامة بن لادن (AFP)
أسامة بن لادن (AFP)

“تم إنزال بن لادن إلى قاع المحيط مع سلاسل حديدية”

كشف الكتاب الجديد لليون بانيتا، رئيس وكالة الاستخبارات الأمريكية CIA في فترة اغتيال بن لادن، عن كيفية تعامل الأمريكيين مع جثة زعيم القاعدة منذ لحظة اغتياله وحتى دفنه في قلب البحر

صدر هذا الأسبوع كتاب جديد لليون بانيتا، وزير الدفاع السابق للولايات المتحدة ومن كان ريسًا لوكالة الاستخبارات الأمريكية CIA في فترة عملية اغتيال زعيم القاعدة أسامة بن لادن. ويكشف بانيتا في كتاب “حروب تستحق المجازفة” معلومات مثيرة من فترة توليه لمنصب رئيس وكالة الاستخبارات الأمريكية CIA، وتطرّق فيه – من بين أمور أخرى – إلى العملية الخاصة باغتيال بن لادن.

كشف بانيتا أنّ تقدير المسؤولين الأمريكيين كان بأنّ بن لادن سيُقتل في الغارة الخاصة على منزله، ولن يؤخذ أسيرًا حيّا. ولذلك، تجهّز الأمريكيون للتعامل مع جثّته بعد الاغتيال المرتقب.

وبعد اغتيال بن لادن في منزله، تم نقل جثّته بسرعة إلى البحر. قامت قوات مارينز خاصة بنقله بواسطة مروحيّة من نوع أوسبري إلى حاملة الطائرات التي كانت تنتظر في بحر العرب، على مشارف المحيط الهندي.

“تم تجهيز جثة بن لادن للدفن على حاملة الطائرات وفقًا للتقاليد الإسلامية” كما جاء في الكتاب. “تمّ لفّه بكفن أبيض وبعد ذلك إدخال جثّته في كيس أسود. وخلال ذلك أقيمت صلاة إسلامية على جثمانه”.

ليون بانيتا، وزير الدفاع السابق للولايات المتحدة ومن كان ريسًا لوكالة الاستخبارات الأمريكية CIA في فترة عملية اغتيال زعيم القاعدة أسامة بن لادن (Wikipedia)
ليون بانيتا، وزير الدفاع السابق للولايات المتحدة ومن كان ريسًا لوكالة الاستخبارات الأمريكية CIA في فترة عملية اغتيال زعيم القاعدة أسامة بن لادن (Wikipedia)

وقد جاء في الكتاب أنّه تمّ لفّ جثّة بن لادن بسلاسل حديدية تزن 300 باوند (نحو 136 كيلوغرام)، للتأكّد من أنها لن تطفو على سطح المحيط، وستغوص في الأعماق. تم وضع الجثة الملفوفة على طاولة بيضاء وُضعت على درابزينات السفينة.

قام جنود أمريكيون برفع حافة الطاولة كي تنزلق الجثّة في البحر، ولكن الجثة الملفوفة كانت ثقيلة جدًا إلى درجة أنّها جرّت معها الطاولة إلى البحر. غرق الجثمان فورًا داخل المحيط، بينما ارتدت الطاولة إلى سطح المياه.

لم يكتب بانيتا في أي نقطة في المحيط تم إلقاء جثّته، ولكنه كتب أنّ القوات الأمريكية لم تخسر وقتًا وألقته فورًا بعد انتهاء الطقوس. وكتب بانيتا في كتابه أيضًا أنّ عددًا من الأسلحة التي كانت في منزل بن لادن نُقلت إلى متاحف أمريكية وإلى البنتاغون.

أسامة بن لادن (AFP)
أسامة بن لادن (AFP)

ليست هذه هي المرة الأولى التي يتطرق فيها رجال الجيش الأمريكي إلى قضية دفن بن لادن. فقد نُشرت عام 2012 مراسلات على البريد الإلكتروني بين مسؤولين في الجيش، جاء فيها عن تجهيزات دفن بن لادن وتم الكشف بأنّ الجيش قد انصاع لقواعد الدفن الإسلامية.

وقد جاء في إحدى المراسلات أنّه تم غسل جثمانه ثمّ وُضع بعد ذلك داخل ملاءة بيضاء وأُدخل إلى كيس أسود. بعد ذلك قام أحد ضباط الجيش بإلقاء بعض الملاحظات الدينية، والتي تُرجمت إلى العربية من قبل متحدّث باللغة العربية كان حاضرًا. بعد إلقاء تلك الكلمات، وُضعت الجثة كما ذكرنا على نفس الطاولة البيضاء. وكان هناك المزيد من المعلومات التي تم كشفها في تلك المراسلات، وهي أنّ عددًا قليلا من الأشخاص كان حاضرًا أثناء إلقاء جثة بن لادن.

اقرأوا المزيد: 392 كلمة
عرض أقل
أوبما يزور ستونهنج (SAUL LOEB / AFP)
أوبما يزور ستونهنج (SAUL LOEB / AFP)

كيف يهيئ أوباما الجمهور للحرب ضدّ داعش؟

يعرف رئيس الولايات المتحدة أنه عليه توجيه ضربة قاسية للتنظيم داعش في العراق وسوريا وأشار رئيس المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي آيه) السابق إلى التوجه العام: اغتيالات مركّزة

معروف للجميع أن باراك أوباما لم يتهيأ لكي يكون رئيس حروب بل رئيسًا يفضل السلام والحوار. بعد ثمان سنوات من رئاسة جورج بوش الابن،  والتي تضمنت حربين كبيرتين في أفغانستان والعراق، توجه أوباما برسالة سلام للعالم العربي، عندما ألقى خطابه الخاص بالسلام في القاهرة.

إنما في السنوات الخمس التي مرت مُذاك لم تتح تلك التحوّلات التي حدثت في الشرق الأوسط بأن يبقى أوباما غير مكترث حتى حين حاول بكل قوته أن يهرب من الصراعات أو من الحروب أو من القرارات الصعبة بما يخص المشاكل التي عصفت بمصر، ليبيا، سوريا والعراق.

إلى جانب هذا، كان يعرف أن الحرب على الإرهاب لم تنته، ومنذ دخوله إلى البيت الأبيض منذ بداية 2009 أعطى أوباما الإذن بانطلاق آلاف الغارات الجوية بواسطة طائرات دون طيّار والتي حصدت 2400 قتيلاً ومنهم مواطنين أبرياء.

من السهل الآن أن نفهم أن الاستراتيجية الفاشلة التي انتهجتها إدارتين متتاليتين في الولايات المتحدة في العراق قد فشلت. إن محاولة إدارة بوش فرض نظام ديمقراطي على العراق والانسحاب السريع لإدارة أوباما من العراق هما ما أديا في نهاية الأمر إلى ولادة تنظيم الدولة الإسلامية الذي بات يهدد الشرق الأوسط بأكمله.

يُتوقع أن يعرض أوباما هذا الأسبوع استراتيجيته للتعامل مع داعش، والتصريح بأنه مستعد وينوي “اصطياد” الإرهابيين، وليس مهمًا مكان تواجدهم. سيحاول أوباما، في خطابه الذي سيلقيه يوم الأربعاء، أن يحصل على دعم الجمهور الأمريكي بشن الولايات المتحدة هجوم شامل على المتطرفين الإسلاميين. قال أوباما في مقابلة له مع شبكة “أن. بي. سي” بخصوص الخطاب الذي سيلقيه: “سأطلب من الشعب الأمريكي أن يتفهم، أولاً، أن هذا تهديد جاد، وثانيًا، أنه لدينا القدرة على مواجهته”.

تقوم الولايات المتحدة الأمريكية مؤخرًا بعملية جوية ضدّ قوات داعش، التي أدت إلى قتل العديد من القادة في التنظيم. يقدّر الآن محللون أمريكيون أن أوباما قرر توسيع العملية.

شدد أوباما خلال المقابلة التلفزيونية على أنه لا ينوي أبدًا إرسال قوات برية إضافية إلى أي منطقة في الشرق الأوسط. ووفقًا لكلامه، إن حدث ذلك فسيكون “خطأ كبيرًا”.

قال أوباما: “لا يجب أن يكون هدفنا هو احتلال دولة فيها تنظيم إرهابي، بل أن نتعاون مع حكومات أُخرى ملتزمة بالقضاء على نوع التطرف الذي تنتهجه الدولة الإسلامية”. وهو مقتنع بأن الغارات الجوية من شأنها أن تقلص مساحة المناطق التي تسيّطر عليها داعش ومن شأنها أن تؤدي لهزيمة التنظيم.

قال، في هذه الأثناء، أحد المدراء السابقين في المخابرات المركزية الأمريكية بأن طريقة الاغتيالات هي الطريقة الصحيحة لقتال داعش. قال مايكل هايدن، الذي كان مدير المخابرات بين عامي 2006 – 2009، في تصريح له لصحيفة “يديعوت أحرونوت” إنه أدرك حين كان يعمل تحت إدارة الرئيس السابق بوش، أن سياسة الاغتيالات المركّزة هي أفضل حل لمشكلة الجهاد العالمي.

تحدث هايدن عن حديثه مع بوش: “قلت له: لا يمكننا إيقاف هؤلاء الأشخاص، ولكن علينا أن نقتلعهم من ميدان القتال. ذلك الأمر حقق نجاحًا: أعضاء القاعدة الآن لا يمكنهم المس بأي شخص”.

اقرأوا المزيد: 436 كلمة
عرض أقل
إعدام الصحفي جيمس فولي (لقطة شاشة)
إعدام الصحفي جيمس فولي (لقطة شاشة)

هل تم إخراج فيديو قطع الرأس؟

شركة تحقيقات فحصت فيديو إعدام الصحفي الأمريكي ووجدت تناقضات كثيرة. مع ذلك، لا شك أنّ رأسه قد قُطع حقّا. رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (‏CIA‏) الأسبق: هجوم داعش على الغرب هو مسألة وقت فقط

أذهل الفيلم الذي تم فيه تصوير قطع رأس الصحفي الأمريكي جيمس بولي كلّ العالم، ولكن هل تم إخراجه؟ وفقًا لمعهد البحوث الدولية المتخصص بالأدلة الجنائية من مسارح الجريمة، والذي عمل مع الشرطة البريطانية ودرس الفيديو الذي يتألف من 4:40 دقيقة؛ يبدو أنّ الفيديو تمّ إخراجه فعلا.

وفقًا لفكّ الرموز من قبل خبراء الفيديو، يتضح أنّ المتحدث الذي يرتدي الملابس السوداء، والذي سُمع في الفيديو وهو يتحدث بلكنة بريطانية، هو في الواقع غطاء للقاتل الحقيقي لبولي. عبارات السخرية والتحذير من العنصر الإرهابي تجاه الولايات المتحدة وبريطانيا، صدرت حين كان فمه مغطى بواسطة نقاب، ومن المفترض أنّ تخرج كلماته غير واضحة. يبدو أنّه تم تسجيل الصوت بعد التصوير وتمّ إرفاق الفيديو في وقت لاحق، من أجل التوجه للعالم باللغة الإنجليزية بمستوى جيّد، بل ربّما من أجل أن تصدم هويته البريطانيّة – كما يفترض – العالم الغربي، وهو ما حدث فعلا. ويُذكر أنّ الغرب لا يزال يوجه أصابع الاتهام تجاه البريطانيّ، والذي تم تحديده بأنّه مغني الراب عبد المجيد عبد الباري، بشكل شبه مؤكّد. وفقًا لكلام الخبراء، فيبدو أنّه تم تزوير الفيديو من أجل إحداث قلق في الغرب على حياة المختطفين الآخرين.

https://www.youtube.com/watch?v=5puJ7cwV1Sc&feature=youtu.be
وفقًا لـ “التايمز” اللندنية، والتي نقلت القصة، فلا يشكّ أحد في أنّه تمّ فعلا قطع رأس الصحفي الأمريكي، ولكن وفقًا لكلام الخبراء فإنّ بعض مهارات الكاميرا وأساليب التحرير كانت مستخدمة في الفيديو الذي نُشر للعالم. “شعوري هو أنّه تمّ تنفيذ الإعدام ربّما بعد أنّ توقّفت الكاميرا عن التصوير”، كما جاء.

وقد ظهر من الدراسة أيضًا بعض مشاكل المطابقة في الفيديو، والذي تمّ تصويره – وفقًا للمحققين – بواسطة كاميراتين. بداية، وفقًا للمحققين، رغم أنّه تم تمرير السكين في الفيديو على حلق بولي ستّة مرات؛ لم يُشاهد دم. ثانيًا، الأصوات التي صدرت عنه وقت تنفيذ الإعدام لا تلائم المتوقع. بالإضافة إلى ذلك، لا يمكن من خلال الفيديو أن نرى أي علامة على قطع عنق الصحفي، وذلك رغم أنّ يد المقاتل المسلم حجبتْ بشكل جزئي إمكانية رؤية ذلك. في النهاية، كمالة الفيديو، والتي يظهر فيها مقاتلو الجهاد بجانب صحفي آخر، تم تصويرها على ما يبدو قبل تنفيذ الإعدام.

في هذه الأثناء، قال اليوم رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (‏CIA‏) الأسبق، مايكل هايدن، إنّ “هجوم داعش على الغرب هو مسألة وقت فقط”. قال هايدن هذه الكلمات في مقابلة مع CNN مضيفًا: “في الوقت الحالي فإنّ داعش تنظيم إرهابي قوي جدًا، وربما أيضًا تنظيم إقليمي قوي، ولكن لديه طموحات عالمية ولديه الأدوات لتنفيذ طموحاته. يحمل أعضاء هذا التنظيم جنسيّات أمريكية وأوروبية. وإذا لم يحدث ذلك يوم الثلاثاء، فسيحدث في الوقت والمكان الذي يختارونه، وكما يبدو سيحدث ذلك عاجلا وليس آجلا”.

اقرأوا المزيد: 401 كلمة
عرض أقل