رغم أن إسرائيل لم تلتزم بوقف إطلاق النار مع حماس، ونقلت رسائل لمصر والمبعوث الأممي، اليوم الجمعة، مفادها أنها ستواصل العمل في غزة حيال أي هجوم من قطاع غزة، أكان إطلاق قذائف أو طائرات ورقية حارقة- رغم ذلك تسود حالة استياء لدى رؤساء البلدات والمدن الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة. فمنهم من ينتقد الاتفاق ومنهم من يعرب عن عدم تفاؤله إزاءه.

وقال رئيس مدينة سديروت، ألون دافيدي، عن التقارير التي تحدثت عن التوصل إلى اتفاق إطلاق نار بين إسرائيل وحماس في مقابلات مع الإعلام الإسرائيلي: “أعتقد أن قرار وقف إطلاق النار من جانب إسرائيل خاطئ، سنضطر إلى خوض عملية واسعة قريبا للقضاء على هجمات حماس. الحرب بين حين وحين غير جيدة لنا ولدولة إسرائيل”.

ووجه رئيس بلدية سدوت نيغيف، تمير عيدان، كذلك انتقادات لاذعة للحكومة الإسرائيلية قائلا: “هذا واضح أن وقف إطلاق النار لا يبشر بهدوء طويل الأمد. التطورات الأخيرة تبين أن الردع الإسرائيلي إزاء حماس انقرض. حركة حماس تبادر وحركة حماس تبدأ القتال وتنهيه. هل يعني وقف إطلاق النار المرة استمرار إطلاق البالونات الحارقة من جانب حماس؟”.

وتابع “نطالب الحكومة بواحد من هذين الخيارين: حملة عسكرية تُخضع حماس أو اتفاق شامل وطويل الأمد يغطي جميع أنواع الاعتداءات ويشمل جميع المنظمات. إننا في حالة حرب منذ 4 أشهر رغم الحديث عن تهدئة بين مرة ومرة. لا نعول على نية حماس وقف إطلاق النار”.

أما رئيس المجلس الإقليمي إشكول، غادي يركوني، “أحداث الأشهر الأخيرة والانتقال المفاجئ من الحياة العادية إلى الطوارئ كانت لها تأثيرا سلبيا على سكان بلدات محيط غزة. نأمل أن تشمل التسوية مع قطاع غزة اتفاقا اقتصاديا واستثمارا كبيرا في بلدات المحيط”.

وفي شأن غزة، قال نحو 64% من الإسرائيليين، حسب استطلاع رأي نشره موقع “معاريف” الإسرائيلي، اليوم الجمعة، إنهم غير راضين من إدارة نتنياهو للصراع إزاء حماس. وقد أيد 48% من المشاركين الخروج لحملة عسكرية واسعة في غزة، في حين رفض 41% هذا الخيار.

اقرأوا المزيد: 290 كلمة
عرض أقل