وزارة الصحة

موقع الإنترنت safe-sex.co.il (لقطة شاشة)
موقع الإنترنت safe-sex.co.il (لقطة شاشة)

موقع إسرائيلي للتربية الجنسية يحظى بشعبية في العالم العربي

يحظى موقع إنترنت إسرائيلي مترجم إلى العربية، يهتم بالتربية الجنسية، بشعبية بين المتصفحين في العالم العربي

موقع الإنترنت safe-sex.co.il، الذي تشغله عيادة تابعة لوزارة الصحة الإسرائيلية ويقدم تربية جنسيّة، تمت ترجمته في السنة الماضية إلى العربية ولغات أخرى، لخدمة أبناء الأقليات المختلفة في إسرائيل. لذلك، بدأ الكثير من المصتفحين من الدول العربية بزيارة الموقع.

يتوجه الموقع إلى الرجال والنساء، المثليين، والمغايرين جنسيا على حدٍّ سواء، ويقدم للمتصفحين معلومات حول الأمراض الجنسية، وسائل منع الحمل، علاجات جنسية، وغيرها. قالت ياعيل غور، مديرة العيادة التي تشغل موقع الإنترنت، لصحيفة “يديعوت أحرونوت” إنه “قبل بضعة أيام قررت فحص عدد المتصفِّحين من الدول الأجنبية الذين زاروا الموقع، ولاحظت أنه طرأت زيادة كبيرة على عدد من المتصفِّحين من الدول العربية الذين زاروا الموقع. دُهشنا عندما لاحظنا أن هناك الكثير من المتصفحين من دول ليست لديها علاقات دبلوماسيّة مع إسرائيل مثل العراق، سوريا، وليبيا.

وفق المعطيات، الصفحات الأكثر مشاهدة لدى المتصفِّحين من الدول العربية هي التي تتطرق إلى الدورة الشهرية، فيروس الورم الحليمي البشري (Human papillomavirus)، سن المراهقة، العادة السرية، القضيب، والحمل والولادة. “نعتقد أن عدد المتصفِّحين الكبير من الدول العربية – إلى الموقع الذي تشغله وزارة الصحة الإسرائيلية – ناتج عن كون الموقع أحد المواقع الفريدة باللغة العربية التي تقدم معلومات شاملة حول الجنس للرجال والنساء، الشبان والبالغين، المثليين والمغاييرين”، وفق أقوال ياعيل. “من دواعي سرورنا، أن الموقع يعرض صورة إيجابية عن إسرائيل”.

اقرأوا المزيد: 200 كلمة
عرض أقل
التطعيم - صورة توضيحية (Miriam Alster/FLASH90)
التطعيم - صورة توضيحية (Miriam Alster/FLASH90)

وزارة الصحة الإسرائيلية: إما تلقي التطعيم أو السجن

بعد تعرض عدد كبير من المواطنين في البلدات الإسرائيلية للإصابة بفيروس خطير، تم تحذير المواطنين: عليكم الاهتمام بتطعيم أطفالكم أو سيتم سجنكم

31 مايو 2018 | 10:16

في الأيام الماضية، نقلت وزارة الصحة تحذيرا إلى رئيس مجلس محلي في مستوطنه إيتمار جاء فيه أنها ستستخدم قوانين الطوارئ وتلزم أولياء الأمور بتطعيم الأطفال دون سن 18 عاما ضد مرض الحصبة.

لقد تم استخدام الأنظمة الإدارية التي تسمح بإلزام المواطنين بتلقي تطعيم في الماضي فقط عند قيام الدولة وفي التسعينات.  وتستخدم وزارة الصحة هذه الأنظمة  النادرة هذه المرة بسبب زيادة عدد حالات الإصابة بالحصبة في إسرائيل في الأشهر الأخيرة. تم الإبلاغ عن 54 حالة إصابة بالحصبة في الأشهر الخمسة الأخيرة. في منطقة لواء بيتاح تكفا تم الكشف عن 20 حالة إصابة بالحصبة، ومنها ست حالات لمواطنين من بلدة إيتمار الصغيرة، التي يصل تعدادها إلى 1200 مواطن فقط.

كتب ممثل وزارة الصحة رسالة إلى رئيس المجلس المحلي جاء فيها “وفق القوانين، في كل مدينة أو قرية قد تنتشر فيها الأمراض المعدية، يمكن للجهات المسؤولة في وزارة الصحة استخدام صلاحياتها وإلزام المواطنين بتلقي تطعيمات رغما عنهم حفاظا على سلامة المواطنين ومنع انتشار الأمراض. مَن يعارض تلقي التطعيم يعرّض نفسه لدفع غرامة حجمها 14 ألف شاقل أو الدخول إلى السجن”.

اقرأوا المزيد: 166 كلمة
عرض أقل
استخدام الهاتف الخلوي (Nati Shohat/Flash90)
استخدام الهاتف الخلوي (Nati Shohat/Flash90)

“استخدام الهاتف النقال لا يؤدي إلى زيادة حالات السرطان”

تشير معطيات جديدة نشرتها وزارة الصحة الإسرائيلية بمناسبة يوم السرطان العالمي إلى أن استخدام الهواتف الذكية لم يؤد إلى زيادة حالات السرطان

بمناسبة يوم السرطان العالمي، الذي يصادف في الأسبوع القادم، نشرت اليوم (الإثنَين) وزارة الصحة الإسرائيلية وجمعية مكافحة السرطان معطيات جديدة حول حالات السرطان والوفاة في إسرائيل. وفق المعطيات، فإن عدد المرضى الجدد في كل سنة أعلى من معدل المرضى في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، ولكن معدل الوفاة من المرض في إسرائيل أقل من المعدل في الدول المتطورة.

يتطرق جزء من المعطيات الهامة إلى تأثير أشعة الأجهزة الخلوية على صحة الدماغ واحتمال الإصابة بالسرطان. يتضح من المعطيات، أن خلال الـ 24 سنة التي بدأنا نستخدم فيها الأجهزة الخلوية في إسرائيل (‏1990-2014‏)، لم تطرأ زيادة على عدد الأورام السرطانية الدماغية الخبيثة. كذلك، لم ينتشر السرطان في جهة معينة من الدماغ، لهذا لا يمكن الإشارة إلى وجود علاقة بين الجهة التي يتم التحدث فيها بالهاتف والسرطان في الدماغ.

أشارت وزارة الصحة الإسرائيلية إلى أنه “ورد في الأدبيات العلمية أنه ربما هناك علاقة بين استخدام الهاتف الخلوي المتواصل والمستمر أو الهاتف اللاسلكي وبين أورام من نوع “الورم الدبقي”، ولكن يتضح من المعطيات أنه ليست هناك في إسرائيل أدلة على زيادة الإصابة بهذا النوع من الأورام الدماغية في العقدين الأخيرين”. أوضحت جمعية مكافحة السرطان أنه هناك حاجة لمتابعة الموضوع وفحصه، ولكن رغم ذلك أكدت أنه لو ظهرت علاقة بين التعرض للهواتف الخلوية والسرطان كان من المتوقع أن تطرأ زيادة على حالات الإصابة، لا سيّما بسبب استخدام السكان للهواتف إلى حد كبير.

اقرأوا المزيد: 216 كلمة
عرض أقل
إسرائيل رائدة عالميا في جراحة ربط المعدة (iStock)
إسرائيل رائدة عالميا في جراحة ربط المعدة (iStock)

إسرائيل رائدة عالميا في جراحة تصغير المعدة

لقد ارتفع عدد هذه العمليات الجراحية في إسرائيل في السنوات الأخيرة، ويرجع ذلك جزئيا، إلى الإحباط من الحميات الغذائية الفاشلة، وإلى المعرفة أن مخاطر السمنة أعلى من الأعراض الجانبية للعملية

في السنوات الماضية، أصبحت جراحة تصغير المعدة صرعة طبية في إسرائيل، وحلا ناجعا وسريعا لعلاج السمنة، التي تعتبر مرضا مهددا للحياة. وإذا لم يكن ذلك كافيا، فقد وجدت مؤخرا دراسة واسعة النطاق تضمنت آلاف المرضى أن جراحة تصغير المعدة تقلل من خطر الإصابة بمرض السرطان لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن بما معدله الثلث. وقد نُشرت هذه النتائج في المجلة الطبية Annals of Surgery.

وتجدر الاشارة الى أن آلاف الاسرائيليين، النساء أكثر من الرجال، يخضعون لهذه العملية كل عام، بمن فيهم السياسيون المشهورون مثل وزير التربية والتعليم السابق، شاي بيرون، ووزير المواصلات الحالي، يسرائيل كاتس، وقد خسر كل منهما عشرات الكيلوغرامات من وزنهم.

إذا كان أنجِزَ في عام 2006 ما معدله 2000 عملية جراحية مختلفة لتصغير المعدة في إسرائيل ففي عام 2016، وفقا لتقديرات الخبراء، جرى ما معدله 10.000 عملية جراحية. في إيطاليا، التي تعتبر واحدة من البلدان ذات نسبة العمليات الجراحية الأعلى في أوروبا، خضع للعملية نحو 10 آلاف شخص في العام الماضي، ولكن يعيش في إيطاليا 60 مليون نسمة، مقارنة بما معدله 8 ملايين في إسرائيل.

يعاني 400 ألف إسرائيلي من السمنة المفرطة

الأسباب التي أدت إلى أن تصبح عمليات تصغير المعدة شعبية جدا في السنوات الأخيرة كثيرة ومتعددة: اليأس العام من الحميات الغذائية الفاشلة، التدريبات البدنية الصعبة، والرغبة في تحقيق نتائج سريعة، وطبعا بسبب مشاركة وزارة الصحة في تمويل العملية، التي تعتبر واحدة من العمليات الجراحية الأكثر خطورة وتعقيدا. في عام 2015 فقط، تحدثت وسائل الإعلام عن وفاة 34 مريضا نتيجة مضاعفات مختلفة بعد إجراء العملية الخطيرة.

يعاني ما لا يقل عن %5 من السكان في إسرائيل من السمنة المفرطة، أي أنهم يستوفون معايير عملية تصغير المعدة التي حددتها وزارة الصحة. المعايير التي حددتها وزارة الصحة واضحة جدا: يجب أن يكون مؤشر كتلة الجسم (BMI) (قسمة الوزن على مربع الطول بالمتر) 35 أو 40 لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض مثل السكري، ارتفاع ضغط الدم، والكبد الدهني. أما لدى الأولاد فيجب أن يكون مؤشر كتلة الجسم أكثر من 50 للسماح لهم باجتياز عملية تصغير المعدة.

وزير المواصلات الحالي، يسرائيل كاتس، قبل وبعد اجتياز عملية تصغير المعدة (Flash90)

وفي الوقت نفسه، هناك في كل مستشفى عام في إسرائيل لجنة يعمل فيها اختصاصي تغذية، طبيب نفسي، عامل اجتماعي، وجراح عام يفحصون، من بين أمور أخرى، ما إذا كان المرشح لإجراء العملية مؤهلا نفسيا لاجتياز العملية. العملية هي مرحلة طويلة الأمد وتتطلب إجراء تغييرات في نمط الحياة وعادات الأكل والحفاظ عليها. وتضع وزارة الصحة قواعد صارمة وتطالب أن يكون المرشحون لاجتياز عملية جراحية مؤهلين نفسيا لاجتياز العملية الجراحية. يبدأ العمل الشاق بعد العملية: هناك حاجة إلى تغيير نمط التفكير، الحياة، وعادات الأكل، حفاظا على الوزن. إن لم يحدث ذلك، هناك احتمال كبير جدا أن يزداد وزن المريض ثانية ويصبح بدينا.

فترة الانتظار حتى إجراء العملية الجراحية طويلة ومعقّدة

ومن المعروف أنه قبل فقدان الوزن الكبير، يضطر المرضى إلى التعامل ليس فقط مع زيادة الوزن، وتعريض حياتهم للخطر، بل مع فترات الانتظار الطويلة في المستشفيات العامة. يمكن أن تصل فترة الانتظار إلى عامين حتى الحصول على الموافقة النهائية لإنجاز العملية.

البدانة ليست ظاهرة فحسب بل هي أيضا مرض خطير، مزمن، ومميت يقصّر حياة المريض بما معدله 13 عاما، هذا وفقا للبيانات التي نشرتها وزارة الصحة في إسرائيل وقد يتوفى بعض الأشخاص خلال الانتظار لإجراء العملية.

عمليات جراحية مُكلفة في المستشفيات الخاصة

وزير التربية والتعليم السابق، شاي بيرون، قبل وبعد اجتياز عملية تصغير المعدة (Flash90)

في الحالات التي لا يمكن تلبية الاحتياجات لأسباب مختلفة، يدخل المال والمصلحة التجارية: ففي حين أن فترة الانتظار للعمليات الجراحية لتصغير المعدة في المستشفيات العامة طويلة وشاقة، فإن هذه الفترة تكون أقل بشكل مدهش في المستشفيات الخاصة. في بعض هذه المستشفيات، التي لا تخضع لمراقبة وزارة الصحة الصارمة، تكون فترة الانتظار أقل بشكل كبير ويمكن إجراء العملية خلال أسبوعين حتى ثلاثة أسابيع على الأكثر.

العمليّة الجراحيّة الخاصة التي تُجرى في المستشفيات الخاصة مكلفة جدا ويمكن أن يتراوح سعرها بين 1600 دولار حتى 4200 دولار اعتمادا على نوع الجراحة المطلوبة والطبيب الجراح. كلما كان الجراح ذو سمعة جيدة وخبيرا في هذه العمليات الجراحية، تزداد التكلفة الإجمالية لهذه العمليات.

هناك خدمة أخرى يقدمها جزء من المستشفيات الخاصة في إسرائيل وهي مرافقة طبية مباشرة بعد العملية. ويقدم الخبراء في المستشفيات التي تُجرى فيها العملية، مقابل دفع ما معدله 250 حتى 500 دولار، عددا من الجلسات الشخصية مع اختصاصيين اجتماعيين وخبراء تغذية يرافقون المرضى ويرشدونهم حول اتباع نمط حياتهم بعد العملية.

وجدت مؤخرا دراسة واسعة أن جراحة تصغير المعدة تقلل من خطر الإصابة بمرض السرطان

وتكمن المشكلة في أنه نظرا لأن العمليات في المستشفيات الخاصة لا تخضع للرقابة، فإن فرص حصول مشاكل فيها، يكون عال جدا. ففي حين تكون غرف العمليات في المستشفيات العامة مجهّزة بأجهزة للتدخل الجراحي السريع في حالة حدوث مضاعفات، تعاني المستشفيات الخاصة من نقص في المعدّات المتطورة الضرورية للتدخل في حالات الطوارئ.

في العامين الماضيين، أصبحت إسرائيل رائدة في عمليات تصغير المعدة، ويصل معدل هذه العمليات فيها إلى 14 ضعفا مقارنة بألمانيا، وإلى نحو أربع أضعاف عدد العمليات في الولايات المتحدة. يحذر الخبراء من أن هناك العديد من المرضى في إسرائيل لا يعانون من السمنة، رغم هذا يقررون الخضوع لعملية جراحية معقّدة فى المستشفيات الخاصة لأسباب جمالية فقط. ولماذا تشكل هذه الحقيقة مشكلة؟ لأن كل مريض عاشر يخضع لهذه العملية الجراحية المعقدة، يتعرض لمضاعفات.

حتى بعد العملية، لا يحظى العديد من المرضى بمتاعبة صحية ويحتاج الكثير منهم في وقت لاحق إلى إجراءات جمالية إضافية لإزالة الجلد الزائد المتبقي بعد فقدان الوزن الكبير، وتصل تكلفة هذه العمليات الجراحية إلى 5000 حتى 8300 دولار.

اقرأوا المزيد: 824 كلمة
عرض أقل
حملة دعائية رسمية لوزارة الصحة الإسرائيلية حول الجنسانية تثير غضب الإسرائيليات (لقطة شاشة)
حملة دعائية رسمية لوزارة الصحة الإسرائيلية حول الجنسانية تثير غضب الإسرائيليات (لقطة شاشة)

حملة دعائية عن الجنسانية تثير غضب الإسرائيليات

بمناسبة يوم الإيدز العالمي نشرت وزارة الصحة الإسرائيلية حملة دعائية في مواقع التواصل الاجتماعي تحمل رسالة إشكالية جدا بحق النساء

أثارت حملة دعائية جديدة نشرتها وزارة الصحة الإسرائيلية حول الجنسانية عاصفة في شبكات التواصل الاجتماعي في إسرائيل. أحد الأسباب الرئيسية لمعارضة الحملة الدعائية الحكومية هو أنها تبدأ بتوبيخ النساء: “هل يُعقل أن يضاجعك شابا كنتِ قد تحدثتِ معه أقل مما تحدثتِ مع مُصفف شعرك؟”، هذا ما جاء في المنشور الذي نشرته وزارة الصحة الإسرائيلية. الجملة الافتتاحية في الحملة التي أطلِق مقطع فيديو خاص بها ومثير للجدل هي: “قبل العلاقات الجنسيّة، يجب التحدث”.

في فيديو الحملة الدعائية لوزارة الصحة، التي تسعى إلى تشجيع المواطنين على استخدام وسائل منع الحمل ورفع الوعي حول الصحة، هناك مشهد لشاب وشابة تعرفا إلى بعضهما عبر تطبيق تعارف بالهاتف الذكي، والتقيا، ومن ثم توجها فورا إلى غرفة النوم لإقامة علاقات جنسيّة. ولكن بعد ذلك يوبّخ المذيع الشاب والفتاة لأن المعرفة بينهما سطحية جدا، مشيرا إلى أن الإنسان “يتحدث أكثر مع كلبه الأليف غالبا مما تحدثا حتى الآن”.

الغرض من الحملة هو التشجيع على استخدام وسائل منع الحمل ولكن في نهاية الفيلم الذي يحذر معظمه من ممارسة العلاقات الجنسية قبل أن يتعرف كلا العاشقين على بعضهما جيدا، تظهر توصية “استخدِموا الواقي الذكري”.

غضب العديد من النساء في أعقاب الحملة وناشدن بإزالتها من الفيس بوك، مدعيات أنها مسيئة بحقهن وليست ذات صلة بصحة المرأة.

شاركت إحدى المتصفحات الفيديو وكتبت مستهزئة: “شكرا جزيلا لموظفي وزارة الصحة الذين ذكّروني بألا أكون عاهرة. دعوني أرفع ملابسي الداخلية وأخرج من تطبيق التعارف “تندر”. كتبت متصفحة أخرى “هذا عمل مثير للغضب. فليدعونا نعيش حياتنا الجنسية والكريمة  وليوفروا وسائل منع الحمل لكل الجمهور”. كتبت امرأة إسرائيلية أخرى: “لا داعي لهذه الحملة. إذا كانت وزارة الصحة معنية بالحفاظ على صحة الشعب فعليها أن تموّل شراء الواقي الذكري وألا تتدخل في الحكم على الأمور”.

اقرأوا المزيد: 263 كلمة
عرض أقل
كلب متوحش
كلب متوحش

كلاب متوحشة تهدد مدينة بأكملها بالقرب من القدس

تشهد شبكات التواصل الاجتماعي غضبا بسبب قرار بلدية بيت شيمش استخدام بنادق الصيد لقتل الكلاب البرية التي تغمر المدينة وتشكل خطرا على حياة السكان

أعلنت بلدية بيت شيمش (بالقرب من القدس) هذا الأسبوع في صفحتها على الفيس بوك أن وزارة الزراعة استجابت لمطالب السكان الكثيرة لقتل الحيوانات المتوحشة التي تتجوّل في ساعات الليل في المدينة وقتلها ببنادق الصيد.

وكُتب في المنشور أن القرار صدر في أعقاب “عدد من الحالات الخطيرة التي شكلت فيها الكلاب المتوحشة خطرا وهاجمت سكان المدينة”. وفق أقوال البلدية، يُسمح بقتل الكلاب بموجب قانون “داء الكلاب” ويتم على يد قناصين خبراء يعملون في وحدة قتالية في وزارة الزراعة. حتى أن البلدية حذرت السكان قائلة: “على السكان التأكد من ألا تتجوّل كلابهم وحدها”.

وأدى القرار المثير للجدل، بشأن قتل الكلاب البرية في المدينة، إلى جدل عارم في النت بين مؤيدين ومعارضين من نشطاء حقوق الحيوانات الذين لا يعرفون لماذا تنوي البلدية استخدام وسائل عنيفة بدلا من أن تحل المشكلة باستخدام مخدرات أو مصائد للكلاب.

כלבי בית שמש

עיריית בית שמש רוצה לירות בכלבים. צפו

Posted by ‎צפו‎ on Tuesday, 11 July 2017

 

وقالت مواطنة من المدينة، بعد أن تعرضت لعضة كلب قبل بضعة أشهر واحتاجت إلى تلقي علاج ضد داء الكلب، إنها تؤيد قتل الكلاب، موضحة أن الحديث لا يدور عن حيوانات أليفة بل عن حيوانات تثير الرعب في قلوب سكان البلدة.

وكما ذُكر آنفًا، أثار الخبر غضبا عارما لدى الكثير من المتصفحين الذين تساءلوا لماذا لا تفتتح البلدية مأوى للكلاب، وتجري لقاءات لتبني الكلاب أو لماذا لا تجري تعقيما لها كما تجري السلطات الأخرى في البلاد.

وفق أقوال السكان، الظاهرة آخذة بالازدياد في المدينة إذ أنه كان في المدينة كلبان فقط يتجولان في ساعات المساء ودبا الرعب في نفوس السكان، أما الآن فهناك مجموعة مؤلفة من نحو سبعة كلاب برية تسير معا.

كلاب ضالة في بيت شيمش (Twitter)
كلاب ضالة في بيت شيمش (Twitter)

وقد اطلعت أمس (الأربعاء) أيضا عقيلة رئيس الحكومة، سارة نتنياهو على القضية. وفي منشور نُشر تحت اسمها في صفحة الفيس بوك التابعة لرئيس الحكومة، كُتب توجه إلى وزير الزراعة، أوري أريئيل. “أطلب منك أن تعمل كل ما في وسعك لتجنب إطلاق النار على الكلاب المتوقع إنجازه في مدينة بيت شيمش. أنا متأكدة أنه من خلال بذل جهد يتضمن اهتماما ومهنية يمكن التوصل إلى طرق أخرى حفاظا على صحة الجمهور”، ورد في المنشور.

وتطرق وزير الزراعة، أوري أريئيل، إلى الضجة أيضا التي ثارت في أعقاب قرار البلدية وأبدى دعمه لقرار البلدية، كاتبا في صفحته على الفيس بوك: “لم تتلقَ هذه الكلاب تطعيما وقد تنشر داء الكلاب وهي تشكل خطرا حقيقيا على السكان وصحتهم”. حتى أن رئيس بلدية بيت شيمش ناشد سارة نتنياهو بالتراجع عن أقوالها مدعيا أن الحديث يدور عن “كلاب متوحشة ضالة”.

اقرأوا المزيد: 368 كلمة
عرض أقل
صورة توضيحية (iStock)
صورة توضيحية (iStock)

ثورة في التبرع بالحيوانات المنوية في إسرائيل

للمرة الأولى، تسمح وزارة الصحة الإسرائيلية للمتبرعين بالحيوانات المنوية الكشف عن أسمائهم مما يتيح لأطفالهم في المستقبل التعرّف إليهم، وفق رغبتهم عندما يصبحون في سن 18 عاما

28 يونيو 2017 | 10:52

ينظم مشروع قانون جديد التبرع بالحيوانات المنوية في إسرائيل، ويقترح عددا من التغييرات الهامة في هذا المجال. التغيير الأهم هو منح إمكانية للمتبرعين بالحيوانات المنوية اختيار الكشف عن هويتهم أم عدمه، بهدف أن يتعرّف أطفالهم في المستقبل على هوية والدهم عندما يصبحون في سن 18 عاما.

حتى يومنا هذا جرى التبرع بالحيوانات المنوية في إسرائيل كما في معظم العالم سرا تمامًا، وحصلت النساء اللواتي بحثن عن حيوانات منوية تم التبرع بها على معطيات عامة فقط حول المتبرع، مثل العرق، الطول، لون شعره، لون العينين، الثقافة، وغير ذلك.

الآن، بات في وسع المبترع بالحيوانات المنوية فقط اختيار الكشف عن هويته أو عدمه، وستظل تفاصيله سرية تماما، ولن تعرفها الأمهات أيضا، وسيكون في وسع الأطفال الكشف عنها في المستقبل وفق إرادتهم. سيظل مجمّع الحيوانات المنوية سريا تماما، وكذلك هوية المتبرعين وفق ما هو متبع حتى يومنا هذا.

“هناك توجه في العالم بأكمله يدعم الأشخاص الذين يرغبون في معرفة أصولهم الوراثية، بهدف أن يعرفوا بشكل أفضل معطياتهم الوراثية، لذا سنسمح بهذا بموجب التشريع”، قالت المستشارة القضائية في وزارة الصحة الإسرائيلية لصحيفة “يديعوت أحرونوت”. “ستكشف لنا الأيام عن رأي المتبرعين حول هذا الموضوع”.

كما ذُكر آنفًا، يشكل التغيير الجذري جزءا من مشروع قانون بنك الحيوانات المنوية، وينظم للمرة الأولى نشاطات بنوك الحيوانات المنوية في إسرائيل قانونيا، حيث يتضمن سلسلة من المواضيع القضائية، العرقية، الدينية، والأخلاقية. يحدد مشروع القانون أيضا الذي شارك في بلورته رجال دين، أن وزارة الصحة ستجري تسجيلا مركزيا حول التبرع بالحيوانات المنوية، سيكون سريا ومحميا، وسيتضمن معطيات حول استخدام الحيوانات المنوية في إسرائيل.

في حال وجود شك حول الزواج بين أشخاص وُلدوا بواسطة مني متبرع، سيكون في وسع المرشحين للزواج أو المسؤول عن تسجيل الزواج تقديم طلب للمسؤول عن التسجيل لمعرفة إذا كان هناك خطر من زواج الأقارب. “ستقدم الإجابات دون الكشف عن تفاصيل المتبرع، وستكون بـ “نعم” أو “لا”، وفق أقوال وزارة الصحة. سيحد القانون من عدد النساء اللواتي سيكون في وسعهن تلقي حيوانات منوية متبرع بها من المتبرع ذاته حتى تسع نساء فقط.

اقرأوا المزيد: 309 كلمة
عرض أقل
مكان الحادث الفظيع (تصوير الطواقم الطبية)
مكان الحادث الفظيع (تصوير الطواقم الطبية)

مختل عقلياً يحرق حتى الموت ممرضة قدمت له علاجا

ناجٍ من المحرقة عمره 78 عاما، لم يكن راضيا عن لقاح ضد الإنفلونزا بعد أن قدمته له الممرضة فسكب عليها مادة قابلة للاشتعال وحرقها أمام أعين الجميع

رجل عمره 78 عاما، حرق اليوم (الثلاثاء) ممرضة في أحد صناديق المرضى في المدن المركزية في إسرائيل. هرب الرجل ولكن نجحت الشرطة في الإمساك به بعد مطاردته.

تبلغ الممرضة التي قتلها الرجل 56 عاما. ,أعلن الجهاز الصحي عن إضراب العمل غدا بين الساعة 08:00 و 10:00 في أعقاب جريمة القتل.

من التحقيق الأولي يتضح أن في الأسبوع الماضي وصل المتهم إلى العيادة وحصل على لقاح ضد الإنفلونزا. ويتضح أن الممرضة، التي أضرم متلقي العلاج المعتدي، النيران في جسمها، هي التي قدمت له اللقاح. شعر الرجل بضعف كجزء من الأعراض الجانبية للقاح. منذ ذلك الحين، كان يصل إلى صندوق المرضى يوميا ويتذمر من اللقاح. فأوضح له الطاقم الطبيّ أن الحديث يدور عن أعراض جانبية معروفة وعادية للقاح إلا أنه لم يهدأ. وصل متلقي العلاج اليوم صباحا إلى صندوق المرضى وبحوزته مادة قابلة للاشتعال، فتوجه إلى الممرضة وهي في غرفة المختبر مباشرة وأضرم النيران في جسمها.

يتضح من التحقيق أنه لم ينجح أحد في التعرّض للمعتدي أو الإمساك به لأنه لم يلفت نظر الآخرين قبل أن يسكب المادة على الممرضة ولأنه هرب بعد ارتكاب جريمته فورا. وقال شهود عيان: “وقفت مجموعة من الأشخاص خارج المختبر، وعندها رأينا قنينة مشروب خفيف مشتعلة وفيها مادة قابلة للاشتعال وتم إلقاؤها إلى داخل المختبر. فطُلب من الجميع مغادرة الموقع. أصبح الموقع خلال ثوان مليئا بالدخان. وسُمع صوت انفجار”.

وقال وزير الصحة، يعقوب ليتسمان في تعلقيه الأول على الحادثة: “يدور الحديث عن تخطي كل الخطوط الحمراء لارتكاب العنف المحظور والخطير. أعتمد على شرطة إسرائيل التي تجري حاليا فحوصا أولية وتحقيقا في الحادثة الخطيرة، لذلك علينا الانتظار حتى معرفة النتائج”، قال ليتسمان.

وتنضم هذه الحادثة إلى سلسلة حوادث العنف الكثيرة التي تُرتكب ضد الطواقم الطبية في إسرائيل. إن ظاهرة العنف من قبل متلقي العلاج ومرافقيهم تجاه الطواقم الطبية، هي من المشاكِل الأصعب التي تواجهها اليوم مستشفيات، صناديق المرضى وعياداتها في المجتمع. تشير أبحاث واستطلاعات من السنوات الأخيرة إلى أن خطر التعرض للعنف في أماكن العمل في منظمات الصحة هو الأعلى مقارنة بأماكن عمل أخرى وإلى أن المشكلة تزداد حدة. في السنوات الماضية، تم الإضراب عن العمل في المستشفيات في إسرائيل احتجاجا على التعدي على الطواقم الطبية من قبل متلقي العلاج وعائلاتهم.

في شهر شباط 2010، تم تعديل قانون العقوبات الذي ينص على عقوبة مدتها خمس سنوات من السجن للمعتدي على “مقدم خدمات طوارئ” مثل طبيب، ممرض، أو قابلة، وجاء ذلك إثر موجة العنف التي اجتاحت الجهاز الصحي في عام 2008.

اقرأوا المزيد: 376 كلمة
عرض أقل
مقبرة في القدس - صورة توضيحية (Yonatan Sindel/Flash90)
مقبرة في القدس - صورة توضيحية (Yonatan Sindel/Flash90)

ماذا يقتل الإسرائيليين؟

تقرير وزارة الصحة، الذي وصل إلى موقع "المصدر"، يكشف أسباب الوفاة في إسرائيل.. وستتفاجأون بسبب الوفاة الأكثر شيوعًا في الضفة الغربية

يموت في إسرائيل كل عام 40,000 إنسان. كشف آخر تقرير لوزارة الصحة الإسرائيلية عن أسباب الوفاة وفقًا للمناطق المُختلفة في إسرائيل: القدس، تل أبيب، منطقة الشمال، منطقة الجنوب، منطقة المركز، والضفة الغربية. تناول التقرير المعطيات بين عامي 2009 – 2013.

تُشير نتائج التقرير إلى أن أحد الأسباب الرئيسية للموت في إسرائيل هو حوادث السير، التي تحصد أرواح أكثر من 500 إسرائيلي في العام، بالمعدل. قد تتفاجأون عندما تعرفون أن أكثر منطقة ذات عامل الموت الأكثر شيوعًا بسبب حوادث السير هي الضفة الغربية. فهناك طرقات كثيرة في الضفة الغربية مُشتركة بين الإسرائيليين والفلسطينيين ولذا فإن حوادث السير القاتلة أيضًا تطال المواطنين الفلسطينيين القاطنين في الضفة الغربية.

ولكن سبب الموت الذي يتخطى الموت جرّاء حوادث السير من ناحية العدد هو الموت نتيجة الانتحار. تُعتبر مدينة تل أبيب المدينة الرائدة في عدد عمليات الانتحار، حيث ينتحر ما يتعدى 500 رجل وامرأة كل عام، بالمعدل.

مات في إسرائيل بين عامي 2009 – 2013 نحو 52 ألف شخص نتيجة الإصابة بأنواع مختلفة من أمراض السرطان. تتركز غالبية حالات الموت الناتجة عن أمراض السرطان في شمال إسرائيل. تظهر معلومات أخرى ليس معروفا سببها  بعد وهي أن السكري هو المرض الذي يقتل الإسرائيليين تحديدًا في الشمال.

في المقابل، يموت في القدس الكثير من الناس بسبب مرض القلب. تُعتبر منطقة الجنوب المنطقة ذات النسبة الأقل من ناحية عدد الوفيات الناتجة عن أمراض القلب ولكن نسبة الناس الذين يلقون حتفهم فيها نتيجة حوادث الطرق أعلى من المعدل الوطني العام في الدولة.

اقرأوا المزيد: 228 كلمة
عرض أقل
انتحار، صورة توضيحية (Thinkstock)
انتحار، صورة توضيحية (Thinkstock)

معدلات الانتحار في إسرائيل من بين الأدنى في العالم

وفق معطيات وزارة الصحة طرأ انخفاض في عدد حالات الانتحار في إسرائيل. وحالات الانتحار في المجتمع العربي هي الأدنى

“معدل الانتحار في إسرائيل منخفض مقارنة بما يحدث في العالم، وهي تحتل المرتبة الثانية الأدنى من بين  28 دولة في أوروبا”، هذا ما يتضح من تقرير حول الانتحار في إسرائيل” والذي نشرته اليوم وزارة الصحة. تظهر في التقرير مقارنة أجرتها الوزارة حول الوضع في إسرائيل وما يحدث في العالم في العقود الثلاثة الأخيرة، وتقارن بين معطيات حالات الانتحار في إسرائيل أثناء العقد الماضي، حتى سنة 2014.

حسب معطيات الوزارة ففي سنة 2013 كانت هنالك 372 حالة انتحار في إسرائيل. يدور الحديث عن انخفاض مقارنة بالعام 2012 حيث كانت هناك 435 حالة انتحار، بينما كان في العام 2010 ما معدله 482 حالة انتحار في إسرائيل. إن انخفاض معدلات الانتحار في إسرائيل في العقد الماضي ما زال مستمرا ويبلغ معدله بين الرجال 18% أما بين أوساط النساء يصل إلى 12%.

رغم ذلك، يُعتبر الانتحار سبب الوفاة الثاني من حيث انتشاره بين الشبان في  عمر  15 حتى 24 عاما. وهو يشكل سبب الموت الثالث لدى الإناث في نفس العمر، وكذلك أيضًا بين الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين 25 حتى 44.

مجمل معدل حالات الانتحار في إسرائيل هو نحو نسبة مئوية واحدة من مجموع وفيات الذين تبلغ أعمارهم الحادية عشر وما فوق في إسرائيل، وهذا هو سبب الوفاة الثاني. معدل حالات الانتحار في إسرائيل منخفض في كل الفئات العمرية، مقارنةً بغالبية دول أوروبا.

ويُظهر معطى آخر في التقرير أن معدل حالات الانتحار بين أوساط العرب أقل مقارنةً بمعدله لدى اليهود وغيرهم. كما أن ثلث مجموع حالات الانتحار هو بين أوساط القادمين الجدد الذين لم يولدوا في إسرائيل. معدل القادمين الجدد مرتفع مقارنةً بمواليد الدولة.

اقرأوا المزيد: 246 كلمة
عرض أقل