وزارة التربية والتعليم

منتدى العائلات الثكلى مع طلاب (Facebook / Parents circle families forum)
منتدى العائلات الثكلى مع طلاب (Facebook / Parents circle families forum)

طلاب إسرائيليون لوزارة التربية: “اسمحوا لنا بلقاء الجانب الفلسطيني”

طلاب المدرسة الثانوية الإسرائيلية يحتجون بسبب إلغاء لقاء بين عائلات ثكلى فلسطينية وإسرائيلية ويطالبون وزارة التربية بالسماح لإجرائه ومنحمهم الفرصة للتعرف إلى الجانب الآخر

أمرت وزارة التربية والتعليم هذا الأسبوع بإلغاء الأنشطة التي كان من المفترض أن يشارك فيها والدون إسرائيليون وفلسطينيون ثكالى، وكان من المفترض أن تُجرى في مدرسة ثانوية في مدينة نيشر. جاء قرار الإلغاء هذا بعد احتجاج نشطاء سياسيين في المدينة ضد عقده عند مدخل المدرسة.

يُعقد هذا اللقاء الذي كان مخططا له منذ عشر سنوات كل عام، وينظمه منتدى العائلات الثكلى الإسرائيلية – الفلسطينية، الذي يعمل من أجل المصالحة، الحوار، والنقاش.

وفي رسالة الاحتجاج التي أرسلها مجلس الطلبة في المدرسة إلى مديرية لواء حيفا في وزارة التربية والتعليم طالب الطلاب بعقد اللقاء، لافتين إلى إسهامه في المعرفة بين الجانبين حول الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

كتب الطلاب: “دعونا نشكك، نطرح الأسئلة، ونسمع الآخر، حتى لو كنا لا نتفق بالضرورة معه… يكرس أعضاء المنتدى حياتهم للحوار حول الاحترام، المساعدة المتبادلة، التسامح، والحياة المشتركة. وفق ما نشعر به، فلا يمكن أن تنجح الحياة المشتركة إذا لم نسمع الآخر، ولم نعرف ما يشعر به، ويفكّر فيه”.

منتدى العائلات الثكلى (Instagram/theparentscircle)

قال أهارون بارنياع، وهو والد ثكل ابنه وعضو في منتدى العائلات الثكلى، كان قد وصل إلى المدرسة لحضور الاجتماع، إنه شاهد تظاهرة أقيمت رفضا للاجتماع. وفق أقواله: “كان من المفترض أن يصل المشاركون في اللقاء إلى مدينة نيشر التي يُقام فيها اللقاء منذ أكثر من عشر سنوات… وقف متظاهرون عند مدخل المدرسة وهتفوا هتافات لا تُتحمل… ولكن ندد طاقم المدرسة بهذه السلوكيات معربا عن سلوك مسؤول”.

اقرأوا المزيد: 213 كلمة
عرض أقل
الجنرال في الماضي والسياسي رحبعام زئيفي (AFPׂ)
الجنرال في الماضي والسياسي رحبعام زئيفي (AFPׂ)

مدارس إسرائيلية ترفض تخليد ذكرى السياسي المغتال رحبعام زئيفي

قرر أولياء أمور في مدينة تل أبيب مقاطعة مراسم ذكرى مرور 16 عاما على مقتل السياسي رحبعام زئيفي، خلافا لتوجيهات وزارة التربية، على خلفية "بقع" سوداء في تاريخه

ناشد والدو طلاب في أرجاء البلاد أمس (الأربعاء) مقاطعة يوم ذكرى مقتل الوزير السابق وعضو الكنيست اليميني المتطرف، رحبعام زئيفي، الملقّب بـ “غاندي” مدعين أنه ليس جديرا بذلك.

ونشر والدون في مدينة تل أبيب منشورات غاضبة في الفيس بوك مناشدين والدين في أنحاء إسرائيل مقاطعة يوم ذكرى الوزير سابقا، الذي قُتِل قبل 16 عاما بتاريخ 17 تشرين الأول 2001، على يد ثلاثة فلسطينيين من الجبهة الشعبية.

“يشكل ميراث زئيفي الحقيقي أيديولوجيّة عنصرية وتطهيرا عرقيا، وتشجيعا على طرد الفلسطينيين. علاوة على ذلك، يتضمن تاريخه علاقات ودية مع مقاتلين مجرمين، ووفق الكثير من الشهادات، ورد جزء منها في برنامج “عوفدا” (برنامج تحقيقات إسرائيلي كشف عن علاقات غاندي الإشكالية مع مقاتلين مجرمين)، ومن بينها القضاء على أسرى، اغتصاب جنديات عملن تحت إمرته، وتحرشات جنسية تجاه الكثير من النساء”، كتبت أم طالب في إحدى مدارس تل أبيب.

“تسعى دولة إسرائيل لتخليد رحبعام زئيفي، بموجب القانون، إذ تُنقل في إطاره سنويا ملايين الشّواكل لمراسم تخليده، ويشكل هذا احتراما لم يحظَ به رؤساء حكومة ودولة في إسرائيل”، أضافت الأم في رسالتها. “لا يُعقل أن تجعل وزارة التربية هذا الزعيم رغم أعماله المقيتة عندما كان جنديا، مواطنا، سياسيا، شخصية جديرة بالاحترام ونموذجا يحتذي به الطلاب. نناشد المعلمين والمدراء في مؤسّسات التربية لخرق تعليمات وزارة التربية وتجاهل الحقيقة الكاذبة غير الجديرة بهذا الاهتمام”.

بالمقابل، يعتقد والدون آخرون أنه يجب احترام مراسم ذكرى مقتل رحبعام زئيفي، لا سيما أن الفلسطينيين اغتالوه. تظاهر نشطاء اليمين ضد دعوات مقاطعة المراسم لذكرى “غاندي” في مدارس تل أبيب مدعين “كان غاندي محبوبا في إسرائيل. المدرسة التي تعارض قيمه لا قيم لديها. حارب هذا الزعيم الراحل من أجل الدولة ولا يحق لأي شخص أن يحتقر تراثه العريق”.

وعلق ابنه، بلماح زئيفي، ردا على ذلك قائلا: “أعرف أن الكثير من المدارس ينتظر بفارغ الصبر مراسم ذكرى مقتل والدي”.

وأشارت وزارة التربية الإسرائيلية أن قانون تخليد ذكرى زئيف ليس ملزما لهذا يعود القرار إلى المدراء. وقالت بلدية تل أبيب ردا على ذلك: “يعود الاحتفال بذكرى مقتل زئيفي إلى المدراء. اختارت مدارس في تل أبيب عدم الاحتفال بذكرى هذا اليوم”.

اقرأوا المزيد: 317 كلمة
عرض أقل
مدرسة يهودية دينية للبنين (Nati Shohat/Flash 90)
مدرسة يهودية دينية للبنين (Nati Shohat/Flash 90)

الصراع ضد المضامين الدينية في المدارس الإسرائيلية

أثارت شهادات للتديّن في المدارس الإسرائيلية ضجة كبيرة في وسائل الإعلام الإسرائيلية من جهة الوالدين الذين يخشون من أن يصبحوا أولادهم متطرفين

يتعرض نفتالي بينيت، وزير التربية المتدين، إلى صعوبات من جهة الوالدين الإسرائيليين العلمانيين. فبعد الكشف في وسائل الإعلام الإسرائيلية عن المناهج الدراسية التي لم ترق لنمط حياة العلمانيين، بادر الكثير منهم وفحصوا كتب أولادهم التعليمية. فأثارت المعلومات التي كشفوها ضجة إعلامية كبيرة.

مثلا، في منشور نُشِر أمس وأصبح منتشرا كالنار في الهشيم، تظهر صور من كتاب يُستخدم في روضة الأطفال، وتظهر فيها رسومات توضح للبنات الصغيرات ما يُسمح لهن، للوهلة الأولى، بارتدائه وكيف عليهن التصرف باحتشام. تظهر في إحدى الصور بنات وهن يجلسن بوضعيات مختلفة، وكُتِب إلى جانبها سؤال: “أية طفلة من بين هؤلاء تجلس بوضعية محتشمة؟” تظهر في رسمة أخرى بنات صغيرات يرتدين فستانا طويلا أسود، وعليها كتابة: “يجب أن تغطي الأكمام كل اليد في الأيام الحارة أيضًا”. وتظهر في كراسة أخرى الكتابة: “لا تركض الطفلة المتواضعة ولا تقفز في الشارع. يجب أن تمشي بشكل لا يجذب الأنظار”.

شهادات للتديّن في المدارس الإسرائيلية (facebook)
شهادات للتديّن في المدارس الإسرائيلية (facebook)

“تزيد وزارة التربية حجم المحتويات الدينية الوطنية. نحن نطالب بوقف “التديّن” في الجهاز التربوي الرسمي”، هذا ما كُتب في موقع “المنتدى العلماني” الذي ينشط فيه الوالدين العلمانيين ضد ظاهرة التديّن. يدعي النشطاء في هذا المنتدى أن وزارة التربية برئاسة نفتالي بينيت تعزز ميزانية التعليم من أجل التراث والدين اليهودي. ويدعى جزء منهم، أن نفتالي بينيت، وزير التربية، بادر إلى هذه المحتويات الدينية لضم الأطفال إلى معسكره السياسي.

وادعى مقربو الوزير بينيت أن كتب التعليم التي يجري الحديث عنها كُتبت قبل أن أصبح بينيت وزير التربية وأن عليه ضمن وظيفته  أن يمثل أنماط حياة السكان في إسرائيل ، المتدييين والعلمانيين على حدِّ سواء.

شهادات للتديّن في المدارس الإسرائيلية (facebook)
شهادات للتديّن في المدارس الإسرائيلية (facebook)

ولكن الوالدين العلمانيين يرفضون الاقتناع بهذا التوجه والاطمئنان.فهذا الأسبوع، قال أحد الوالدين في وسائل الإعلام الإسرائيلية، إنه وصل إلى المدرسة رجل دين لا يعمل فيها ليعلم طلاب الصفّ الأول عن العيد اليهودي القريب، وقال “أعتقد أن هذا إكراه فكري. وأضاف قائلا: “إن ابنتي لا تعرف ما هي المدرسة، وليست قادرة على التمسك برأيها، ويصل إنسان من خارج المدرسة لتعليمها. أعتقد أن هذا عمل عنيف، لأن لا خيار أمام الأطفال”.

اقرأوا المزيد: 306 كلمة
عرض أقل
مدرسة في بلدة شعفاط، القدس الشرقية (Hadas Parush/Flash90)
مدرسة في بلدة شعفاط، القدس الشرقية (Hadas Parush/Flash90)

المقدسيون يحصلون على كتب تعليمية إسرائيلية مجانا

طلبت المدارس في القدس الشرقية كتبا تعليمية إسرائيلية وستحصل عليها مجانا. "لو وضعنا السياسة جانبا، سنجد أن المناهج الدراسية الإسرائيلية واقعية أكثر من المناهج الفلسطينية"

10 سبتمبر 2017 | 14:32

في القدس الشرقية يتعلم آلاف الطلاب الفلسطينيين في آلاف المؤسسات التعليمية التي تمولها دولة إسرائيل وتشرف عليها بلدية القدس. اللآن، هناك قرار لتخفيف العبء عن أهالي الطلاب ودفع المساواة في الفرص قدما بين أجزاء القدس المختلفة، من خلال تصحيح إيجابي للطلاب الفلسطينيين، الذين سيحصلون منذ الآن فصاعدا على الكتب التعليمية الجديدة وفق المناهج الدراسية الإسرائيلية مجانا.

وتتيح البرامج الدراسية التي بادرت إليها منظمة أولياء الأمور في القدس، إدارة التربية في القدس المسؤولة عن المدارس في القدس الشرقية الحصول على الكتب الدراسية وفق المناهج الدراسية الإسرائيلية مجّانًا. يعمل جزء من المدارس في القدس الشرقية وفق المناهج الدراسية التابعة للسلطة الفلسطينية، بينما يعمل جزء آخر وفق المناهج الدراسية الإسرائيلية، التي تتيج للطلاب الالتحاق بالجامعات الإسرائيلية. في وسع الأهالي اختيار المناهج الفلسطينية أو الإسرائيلية لتعليم أطفالهم.

وقال علاء الدين جبر، مدير مدرسة رنيساسن في بيت حنينا، للموقع الإخباري الإسرائيلي NRG إن ” هناك والدين ليس لديهم ما يكفي من المال لشراء الكتب المدرسية التي تصل تكفلتها إلى 500 حتى 600 شيكل. لو وضعنا السياسة جانبا، نلاحظ أن المقدسيين معنيون بمناهج دراسية أخرى، واقعية أكثر المناهج الدراسية الفلسطينية. يؤيد الوالدون المناهج الدراسية الإسرائيلية ونحن ندرك هذا”.

وأضاف جبر قائلا إنه حسب اعتقاده ليس هناك تناقص بين المناهج الدراسية الإسرائيلية والفلسطينية. “تساعد المناهج الدراسية الإسرائيلية الطلاب على مواجهة الواقع وتمنحهم قدرة أكبر على التواصل، إدارة المفاوضات مع الإسرائيليين وبناء علاقات. “إن الطلب على المناهج الإسرائيلية آخذ بالازدياد” فهي واقعية وحديثة أكثر وتخدم سكان القدس الشرقية في حياتهم اليومية”.

اقرأوا المزيد: 229 كلمة
عرض أقل
مقطع فيديو بإلهام من داعش في مدرسة ثانوية عريقة (لقطة شاشة)
مقطع فيديو بإلهام من داعش في مدرسة ثانوية عريقة (لقطة شاشة)

مقزز.. مقطع فيديو بإلهام من داعش في مدرسة إسرائيلية عريقة

أعد طلاب مدرسة ثانوية مقطع فيديو مُرعب للطلاب الجدد بإلهام من مقاطع الفيديو الخاصة بالتنظيم الإرهابي داعش، ولكن مدير المدرسة أعتقد أنه ليس مضحكا وأبعد الطلاب عن المدرسة

يبدو أنه في كل إطار في الحياة، القدامى يتعالون على الجدد، وكم بالحري عندما يكون الحديث عن أطفال في جيل المراهقة في المدرسة. وقد تخطى في إحدى المدارس الإسرائيلية العريقة الطلاب القدامى الحدود، عندما أعدوا بمناسبة افتتاح السنة الدراسية مقطع فيديو مقزز للطلاب الجدد في المدرسة بإلهام من مقاطع الفيديو التي يعدها التنظيم الإرهابي داعش.

وكان مرفق بمقطع الفيديو نشيد داعش بالعربية وحاول الطلاب تقليد اللهجة العربية في الفيديو. يظهر الطلاب في مقطع الفيديو ووجوههم مغطاة وهم يسافرون على تراكتور ويرتدون زيا شبيها بزي مقاتلي الدولة الإسلامية، ويلقون “قنابل” عبارة عن بالونات مليئة بالماء والبيرة، ويقيمون “معسكر تدريبات”، ويخرجون “للقتال” ضد الطلاب الجدد.

وفي نهاية مقطع الفيديو، يعرض الطلاب المتنكرون بزي مقاتلي داعش شابا يرتدي قميصا برتقاليا ورأسه مغطى، كما يُعرض معتقلو داعش الذين يقتلون في مقاطع الفيديو التابعة لداعش. يقول “زعيم” المجموعة بالعبرية بلهجة عربية “خطفنا صديقكم. حتى لا ترتفعون صفا، ستتعرضون للبالونات المليئة بالماء وللضرب. لن تشعروا بالأمان في أي مكان”. بعد ذلك يُقلد الممثلون في مقطع الفيديو التكبير ويضربون الممثل الذي يؤدي دور الطالب الجديد.

ورغم أن مقطع الفيديو المثير للسخرية لم يتم تصويره لأي هدف سوى تسلية الطلاب القدامى، إلا أن مدير المدرسة عارضه بشدة، لا سيّما أنه تظهر فيه أعمال تخريب هجمية في المدرسة. كتب مدير المدرسة لكل طلاب المدرسة وذويهم، أنه أبلغ الشرطة وأبعد عن المدرسة الطلاب المشاركين في إعداد مقطع الفيديو حتى إشعارٍ آخر. كذلك، اهتمت وزارة التربية الإسرائيلية بالموضوع وقالت: “لن نرضى بأحداث كهذه”، وفي ظل خطورة الموضوع “تجري المدرسة محادثات مع كل الطلاب في المدرسة حول مقطع الفيديو تجنبا لحدوث حالات كهذه في المستقبَل”. كما واستُدعي الطلاب وذووهم لمحادثة استماع وأعربوا عن ندمهم.

اقرأوا المزيد: 258 كلمة
عرض أقل
أطفال المدارس الإسرائيليية (Hadas Parush/Flash90)
أطفال المدارس الإسرائيليية (Hadas Parush/Flash90)

2.2‏ مليون تلميذ إسرائيليّ يعودون إلى مقاعد الدراسة

بعد العطلة الصيفية التي دامت شهرين سيعود غدا الطلاب الإسرائيليين إلى مقاعد الدراسة ومن المتوقع أن يتعرضوا لبعض التجديدات

سيعود غدًا، الجمعة، ‏2,272,000 طالبا ونحو 180 ألف موظف في الجهاز التربوي إلى المدارس بعد عطلة دامت شهرين. ستُفتتح السنة الدراسية الجديدة في إسرائيل والموضوع المركزي الذي تهتم به وزارة التربية هو مرور 70 عاما على إقامة دولة إسرائيل، الذي يصادف هذا العام.

وفي إطار الموضوع المركزي، عيد ميلاد إسرائيل الـ 70، سيطور الطلاب تطبيقات وتكنولوجيا مستقبلية وسيكتبون رؤيتهم حول مستقبل إسرائيل في عيد ميلادها الـ 100 من ناحية اجتماعيّة، اقتصادية، وسياسية.‎ ‎

وسيبدأ هذا العام سريان مفعول البرنامج الوطني لدفع تعليم الرياضيات والإنجليزية قدما مع التركيز على المناطق المستضعفة في إسرائيل والبعيدة عن المركز.في يومنا هذا، يتقدم نحو %7 من الطلاب في المناطق النائية إلى امتحان التوجيهي في الرياضيات بمستوى 5 وحدات، وتطمح وزارة التربية إلى أن تصل النسبة إلى %14 في غضون خمس سنوات. كذلك في يومنا هذا، يتقدم نحو %47 من الطلاب في المناطق النائية إلى امتحان التوجيهي في الإنجليزية بمستوى 4 أو 5 وحدات، وتطمح وزارة التربية إلى أن تصل النسبة إلى 65%.

وكذلك من المتوقع أن يعلن اليوم نفتالي بينيت، وزير التربية، عن تعديلات في تعليم الإنجليزية،  ليسيطر الطلاب الإسرائيليين جيدا على الإنجليزية المحكية ويستطيعوا استخدامها بطلاقة في مقابلات العمل لاحقا.

اقرأوا المزيد: 183 كلمة
عرض أقل
قدوم يهود اليمن إلى إسرائيل في الخمسينات (Wikipedia)
قدوم يهود اليمن إلى إسرائيل في الخمسينات (Wikipedia)

تاريخ اليهود الشرقيين وثقافتهم يتصدران البرنامج التعليمي الإسرائيلي

تمنح تغييرات كثيرة في البرنامج التعليمي الإسرائيلي مكانا واهتماما أكثر بثقافة الشعب اليهودي من الدول العربية وتاريخه بعد التعبير عن الاستياء بسبب التركيز على يهود أوروبا

سيبدأ  2,272,000‏ ونحو 180 ألف موظف في الجهاز التربوي الإسرائيلي يوم الجمعة، بتاريخ 1 من أيلول، السنة الدراسية الجديدة، وسيحظى موضوع تم تهميشه طيلة سنوات وهو حضارة يهود الدول العربية والإسلامية وتاريخهم باهتمام خاص.

وسيتضمن البرنامج الدراسي هذا العام العمل وفق توصيات لجنة وزارة التربية لتعزيز هوية اليهود السفارديين والشرقيين في إسرائيل. يتضمن البرنامج التعليمي للمرة الأولى مواد تعليمية كثيرة حول اليهود الشرقيين. أقام وزير التربية، نفتالي بينيت، اللجنة التي يرأسها الأديب الجزائري، إيرز بيطون، قبل نحو عامين، في أعقاب شكاوى كثيرة ادعت أن مساهمة اليهود الشرقيين في إقامة دولة إسرائيل، وحضارتهم حذفتا من البرنامج التعليمي.

وفي إطار هذه الجهود، بلورت وزارة التربية قائمة تضمنت 12 مصطلحا على كل طالب إسرائيلي معرفتها، وستكون هذه المصطلحات جزءا من البرنامج التعليمي بدءا من روضات الأطفال وحتى نهاية المرحلة الثانوية.

وتتضمن قائمة المصطلحات الأحداث التاريخية، والمواضيع الحضارية. مثلا، سيتعلم الطلاب عن حادثة دمشق عام 1840، المعروفة بـ “فرية دمشق”، التي اتُهم فيها أبناء الجالية اليهودية في دمشق بقتل راهب مسيحي وخادمه المسلم لاستخدام دمهما لخبز المصة. تم أخذ الإفادات من أبناء الجالية بعد أن تعرضوا لتعذيبات قاسية أسفرت عن موت جزء من المتهمين. بعد مرور بضعة أشهر، وممارسة ضغط سياسي غربي وتدخل السلطان العثماني توقفت التعذيبات وأطلق سراح المعتقَلين.

وثمة مواضيع أخرى ستُدرس وهي الحركة الصهيونية السرية في العراق، الثقافة الحاخامية لليهود الشرقيين، الحيان السكنيان اليهوديان البخاري والمغربي في القدس، الحاخام العراقي، عوفاديا يوسف، يهود إثيوبيا، الحاخام الأديب اليمني، سالم الشبزي، طرد اليهود من مصر، قصص جماعة جديد الإسلام وهي مجموعة يهود إيرانيون أجبرت على اعتناق الإسلام، وكارثة يهود شمال أفريقيا.

وكذلك سيتطرق البرنامج التعليمي بتوسع إلى النشاطات الصهيونية في أوساط الجاليات اليهودية في الدول الإسلامية، الكولونيالية والحركة الحداثية في الدول الإسلامية، تأثير حرب 1948، وإقامة دولة إسرائيل على اليهود في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والهجرة الجماعية لليهود الشرقيين.

اقرأوا المزيد: 280 كلمة
عرض أقل
طلاب في مدرسة ثانوية في إسرائيل (Flash90/Yossi Zeliger)
طلاب في مدرسة ثانوية في إسرائيل (Flash90/Yossi Zeliger)

أفضل مدرسة في إسرائيل.. درزية

تتصدر قرية بيت جن للمرة الثالثة على التوالي قائمة المدارس المتفوّقة بفضل البرنامج التعليمي المكثّف حتى أنها تتفوق على مدارس يهودية

تتصدر بيت جن القرية الدرزية في الجليل الأعلى، وعدد سكانها نحو 11 ألف نسمة هذه السنة للمرة الثالثة على التوالي، قائمة السلطات المحلية في مؤشر الطلاب ذوي استحقاق شهادة التوجيهي (البجروت). ويتضح من معطيات نشرتها وزارة التربية الإسرائيلية اليوم صباحا (الثلاثاء) أن هناك 99.5%‏ من الطلاب ذوي استحقاق شهادة التوجيهي. هناك سلطة محلية عربية أخرى حققت نسبة عالية وهي قرية دير حنا ونسبة الطلاب ذوي استحقاق شهادة التوجيهي فيها هي 91.2%.

ومن بين المدن الكبرى يمكن العثور على مدينة بياح تكفا (الواقعة في مركز إسرائيل)، ونسبة الطلاب ذوي استحقاق شهادة التوجيهي فيها هي ‏89.4%‏، وكانت النتائج في مدينة أشكلون بالقرب من غزة (‏77.6%‏)، حيفا (‏76.1%‏)، تل أبيب – يافا (‏72.2%‏)، بئر السبع (‏70.5%‏)، والقدس (‏42.8%‏) أقل نجاحا.

ولم تحتل بيت جن المرتبة الأولى في القائمة صدفة. فقد حققت نجاحا باهرا مماثلا في السنة الدراسية عام 2014 عندما وصلت إلى المرتبة الأولى بعد أن كانت في المرتبة الثالثة سابقا. منذ ذلك الحين أصبحت القرية تتصدر قائمة المدارس الثانوية في التحصيل التعليمي في إسرائيل ونسبة الحاصلين فيها على شهادة التوجيهي ازدادا بشكل خيالي. ورغم النقص الحاد في موارد هذه السلطة، إلا أن الطلاب التزموا بوعودهم وحققوا فخرا للمدرسة في القرية الدرزية.

وكما يؤخذ بعين الاعتبار أيضا عدد الطلاب الذين يتركون تعليمهم عند تقييم المدارس وهذا في ظل الحقيقة أن هناك مدارس تعمل على إبعاد الطلاب الضعفاء لرفع مستوى استحقاق شهادة التوجيهي. كذلك تُفحص في كل قرية نسبة الطلاب الحاصلين على شهادة التوجيهي بتوفق أي أنهم اجتازوا امتحاني الرياضيات أو الإنجليزية بعلامات عالية.

وما زالت هناك فوارق بين السلطات القوية والضعيفة وبين المركز والمناطق في الضاحية والمناطق الجغرافية. مثلا، نسبة استحقاق شهادة التوجهيي بتفوق (في امتحانات الرياضيات والإنجليزية بسمتوى عال جدا) في هود هشارون (مدينة غنية في مركز إسرائيل) تصل إلى 15.9% في حين أن النسبة في كريات أتا الواقعة في شمال إسرائيل هي ‏5.4% فقط.

اقرأوا المزيد: 289 كلمة
عرض أقل
يقضي الشباب الغسرائيلي ساعات كثيرة في استخدام الهاتف الذكي (Flash90/Nati Shohat)
يقضي الشباب الغسرائيلي ساعات كثيرة في استخدام الهاتف الذكي (Flash90/Nati Shohat)

إسرائيل تعارض تطبيق “صراحة” السعودي

تعمل وزارة التربية الإسرائيلية ضد تطبيق "صراحة" الضار الذي يسمح بإرسال رسائل مجهولة الهوية ومؤذية

باتت العطلة الكُبرى في إسرائيل في ذروتها، ويقضي الشبان ساعات كثيرة في استخدام الحاسوب والهاتف الخلوي، ويبدو أن التطبيق الجديد الذي يتيح إرسال رسائل مجهولة الهوية، صراحة، هو إشكالي وضار.

وطُوِّر البرنامج في السعودية. في البداية، يتلقى الشبان بعد عملية تسجيل قصيرة رابطا. في المرحلة التالية ينشرون في بروفيلهم الشخصي في شبكات التواصل الاجتماعي الرابط ثم يبدأون بتلقي رسائل مجهولة الهوية.

تطبيق صراحة
تطبيق صراحة

وصلت إلى مجلس الطلاب والشبان الإسرائيلي شكاوى حول التعرّض لمضايقات، شتائم، وأن التطبيق يُستخدم منصة لإرسال رسائل ضارة بين الطلاب. تشكل رسائل مثل “أتمنى أن تنتحري” وألقاب مثل “قبيحة”، وتمنيات بالموت جزءا صغيرا من الرسائل التي تلاقاها الطلاب.

وتخشى وزارة التربية الإسرائيلة من انتشار الظاهرة لهذا أرسلت رسالة إلى المستشارين التربويين وعلماء النفس لمعالجة الموضوع عند بداية السنة الدراسية.
وطلب الجهاز التربوي من المعلمين أن يكونوا يقظين لحدوث الظاهرة وأن يحاولوا التعرّف إلى التغييرات في سلوك الطلاب ومزاجهم، مع التأكيد على التغييرات الاستثنائية في عادات استخدام الهاتف الخلوي وسائر الوسائل الرقمية. وكما أوصت أن يجتاز الطاقم التربوي بعد افتتاح السنة الدراسية دروسا خاصة فيما يتعلق بالإدارة المثلى ومنع تعرض الطلاب للضرر في النت.

اقرأوا المزيد: 170 كلمة
عرض أقل
طالبات مدرسة ثناوية في مجال الفارسية والثقافة الإيرانية
طالبات مدرسة ثناوية في مجال الفارسية والثقافة الإيرانية

المناهج الإسرائيلية تدرج دراسة اللغة الفارسية والثقافة الإيرانية

اختار عشرات الطلاب الإسرائيليين الانضمام إلى البرنامج التعليمي الجديد الذي يلتقوا في إطاره إيرانيين "هذا موضوع مثير للاهتمام، بعد أن عرفنا أننا نعرف القليل عن الدول الجارة"

في فترة امتحانات البجروت الأخيرة في المدارس الثانوية الإسرائيلية، اجتاز عشرات الطلاب امتحانا، للمرة الأولى، في الجهاز التربوي الإسرائيلي حول “تعلم الفارسية والثقافة الإيرانية”.

وصممت وزارة التربية البرنامج المميّز بالتعاون مع جامعة حيفا وطورته. يتضمن البرنامج الدراسي مضامين خاصة باللغة الفارسيّة والثقافة الإيرانية إضافة إلى الجغرافيا، التاريخ والعلاقات الدولية الإيرانية. إضافة إلى ذلك يلتقي الطلاب الإسرائيليون لاجئين إيرانيين. قبل بضعة أسابيع التقى الطلاب آرش سبحاني، قائد فرقة الروك الإيرانية “كيوسك”، الذي غادر إيران مع أعضاء الفرقة بسبب القوانين الإيرانية المتشددة ضد الموسيقى الغربية.

وحتى الآن كان في وسع طلاب الثانوية الإسرائيليين تعلم الفارسيّة فقط دون تعلم الثقافة الإيرانية، التاريخ، والسياسة. لذلك يحظى البرنامج بطلب عال بين الطلاب، هذا وفق أقوال بيني شميلوفيتش، مركّز البرنامج، لصحيفة “إسرائيل اليوم”. وأضاف قائلا إن الكثير من الطلاب اليهود من أصل إيراني يطلبون الانضمام إلى البرنامج الدراسي حفاظا على تراثهم. يشارك في الدورة الحالية 54 طالبا ومن المتوقع أن يكون هذا العدد أعلى في السنوات القادمة.

واستخدمت صحيفة “إسرائيل اليوم” التي كتبت مقالا عن البرنامج الدراسي الجديد عنوانا فكاهيا كتبت فيه برنامج “نووي تربوي” استهزئا بالبرنامج النووي الإيراني. قالت إحدى الطالبات في الدورة “اللغة والثقافة الإيرانية مثيرتان للاهتمام، ونحن طلاب هذه الدورة مطلعون على الانتخابات في إيران. نتعرف إلى دول مثل السعودية ولبنان، ونشعر أننا كإسرائيلين منهمكين في أمورنا ولا نعرف كثيرا عن الدول المحيطة”.

وأثنى نفتالي بينيت، وزير التربية الإسرائيلي، على البرنامج قائلا: “انخفض عدد المواطنين الناطقين والملمين باللغة الفارسية. تساعد معرفة الثقافة وتعلم اللغة المهني في الحفاظ على أمن إسرائيل ودفع التعليم والبحث الأكاديمي حول الموضوع قدما”.

اقرأوا المزيد: 240 كلمة
عرض أقل