جندي من لواء جولاني (IDF Spokesperson)
جندي من لواء جولاني (IDF Spokesperson)

الشعب الإسرائيلي يقف الى جانب لواء جولاني

بمبادرة من صحيفة "يديعوت أحرونوت" قام المغني شلومي شبات بتسجيل نشيد وحدة جولاني، تضامنًا مع الوحدة التي فقدت 13 عنصرًا من عناصرها

لا تتوقف مواقع التواصل الاجتماعية عن خلق ضجة إعلامية، اهتمام وردود فعل ساخطة جديدة بخصوص مقتل الـ 13 جنديًا من مقاتلي “جولاني” الذين قُتلوا أول البارحة خلال العملية العسكرية في قطاع غزة.

لف مقتل الجنود الـ 13، من جنود وحدة جولاني، إسرائيل بالحزن وأعاد إلى الذاكرة ثانية نشيد “جولاني شيلي”، الذي قام بتأليفه مؤلفون إسرائيليون معروفون، قبل 40 عامًا.

استمعوا للنشيد بأداء المغني يهورام غاؤون:

سجل البارحة (الاثنين)، بمبادرة من صحيفة “يديعوت أحرونوت” المغني شلومي شبات؛ من جديد، النشيد وأهداه إلى جنود جولاني. قال شبات، “جولاني شيلي، ليست أغنية حزينة ولكن بكى كل الذين كانوا في الأستوديو عندما سجلنا الأغنية. تذكرنا أولئك المقاتلين واعترانا الألم والحزن على الشبان الذين فقدناهم. أتجول في الأيام الأخيرة بينما يعتريني إحساس بأن جزءًا من جسدي يتقطع إنما في قلبي الكثير من التقدير والفخر للجنود الذين يشاركون بالمعارك”.

ليس الفنانون وحدهم والمشاهير يهتمون هذه الأيام بمواساة الوحدة التي فقدت 13 مقاتلاً من مقاتليها بل إن الكثير من المشاركات والصور يتم نشرها على صفحات مواقع التواصل الاجتماعية تضامنًا وتعبيرًا عن الألم على مقتل أولئك المقاتلين.

المطرب شلومي شبات (Facebook Ynet)
المطرب شلومي شبات (Facebook Ynet)

وحدة جولاني معروفة للجمهور الإسرائيلي على أنها وحدة الشعب، الجيش الشعبي رقم 1، هكذا يسميها كثيرون بسبب تنوع الخلفية الاجتماعية للأفراد الذي يخدمون في صفوفها.

نُشرت أول البارحة تقارير تفيد بأن طبيبًا في مستشفى “شاعري تسيدك” في القدس أُقيل من عمله، على إثر نشره لعبارات عدوانية نشرها على الفيس بوك. شجبت العبارات التي كتبها الطبيب جنود الجيش الإسرائيلي الذين يشاركون بالقتال في غزة، ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بسبب عملية “الجرف الصامد”.

صور يتم نشرها على صفحات مواقع التواصل تعبيرًا عن الألم على مقتل مقاتلي جولاني (Facebook Ynet)
صور يتم نشرها على صفحات مواقع التواصل تعبيرًا عن الألم على مقتل مقاتلي جولاني (Facebook Ynet)

يعمل الطبيب، د. هيثم رجبي في المستشفى كأخصائي طب طوارئ (غرفة الطوارئ) منذ ثلاث سنوات. يقول عنه المستشفى إنه حتى اليوم “تميّز الطبيب بعمله ولم يفرق يومًا بين مريض وآخر على أساس الدين، العرق أو القومية”.

تزايدت في الأيام الأخيرة وتيرة العنف الكلامي على مواقع التواصل الاجتماعية على إثر القتال الدائر في غزة بين اليساريين واليمينيين، بين العرب واليهود وكأنها معركة، ميدان قتال افتراضي جديد لم يكن قائمًا في جولات العنف السابقة بين حماس وإسرائيل.

رمز لواء جولاني، شجرة الزيتون تبكي (Facebook Ynet)
رمز لواء جولاني، شجرة الزيتون تبكي (Facebook Ynet)

هناك حلبة أخرى تدور فيها رحى ظاهرة ليست أقل سوءًا وهي حلبة الـ “واتس آب”: نُشرت أول البارحة؛ مند ساعات الصباح الباكرة، قائمة تضم أسماء القتلى في المعركة في حي “الشجاعية”، وفيها أسماء ثمانية من مقاتلي جولاني. بينهم أيضًا ورد اسم رقيب في الوحدة كان قد شارك في المعارك. انتشر خبر وفاته في البلدة التي يسكن فيها ما جعل المواطنين وعائلته يتصلون بالأب. بالنهاية، اتضح أنه لم يمت. تحاول الشرطة والجيش منع انتشار هذه الظاهرة إنما ذلك لا يحقق الكثير من النجاح.

اقرأوا المزيد: 388 كلمة
عرض أقل
صورة توضيحية لطالبات قاصرات (Thinkstock)
صورة توضيحية لطالبات قاصرات (Thinkstock)

مروّع: فتيات يقدمن خدمات جنسية خلال فرص الاستراحة في المدرسة

كشفت رئيس لجنة حقوق الطفل في الكنيست قضية جنسية أخرى مروّعة، "نتحدث عن ظاهرة على مستوى الدولة"

عقدت لجنة حقوق الطفل في الكنيست برئاسة رئيسة اللجنة عضو الكنيست أورلي ليفي أبقسيس البارحة (الثلاثاء) جلسة على إثر قضية العلاقات الجنسية بين مئات القاصرين في المدينة الجنوبية، كريات غات، وبين مواطنة من المدينة وكذلك بعد الكشف عن ظاهرة القاصرات اللواتي قدمن خدمات جنسية لغرباء في المحطة المركزية في تل أبيب.

كشفت ليفي – أبقسيس خلال الجلسة، التي طالبت بضرورة فحص المؤسسات المختلفة بمن فيها الرفاه، التربية، والشرطة والعدل لقضيتي الجنس الخطيرتين، عن معلومات وردت إليها وتتمحور حول معلومات خطيرة عن مسألة خطيرة وقعت في مدينة ساحلية، بات يام، (بالقرب من تل أبيب)، وتتلخص بقيام طالبات بالخروج، أثناء فرص الاستراحة من المدرسة، وتقديم خدمات جنسية لقاء المال.

كذلك كشفت نائبة الكنيست بأنه رغم نقل المعلومات التي بين يديها، إلى الجهات المختصة في وزارة التربية والرفاه في مدينة بات – يام، لم يتم بعد معالجة الموضوع. وبينما القضية في ذروتها، لم تقم تلك الجهات بعد بأي ردة فعل تجاه الموضوع.

كُشف في الجلسة أيضًا أنه بعد قضية كريات غات التي أخذت صدى إعلاميًا واسعًا وأخذت حيزًا جماهيريًا واسعًا قام وزير الرفاه بتعيين لجنة لفحص الموضوع وأن المسألة يتم علاجها على مستوى جهات متعددة.

زادت مؤخرًا في إسرائيل البلاغات التي تتحدث عن قيام شبان (شبان وشابات) بتقديم خدمات جنسية لبالغين مقابل أجرة بسبب الوضع الاقتصادي الصعب أو رغبة بلفت الانتباه والحصول على ود زملائهم في الصف. فقط قبل بضع أشهر تم الكشف عن رسائل ذات فحوى جنسي خطير يتبادلها الشبان بواسطة تطبيق الواتس آب، وتحاول الشرطة ومكاتب الرفاه رصد ومواجهة هذه الظاهرة المقلقة، ولكن ما زالت تلك الجهات تجد صعوبات بإدراك عوامل تلك الظاهرة الخطيرة في الوقت.

اقرأوا المزيد: 251 كلمة
عرض أقل
رئيس الأركان بيني غانتس (IDF)
رئيس الأركان بيني غانتس (IDF)

تساؤلات في إسرائيل حول كيف يمكن التعامل مع ظاهرة الإشاعات في “الواتس آب”

عملية خطف الفتية الإسرائيليين تؤدي إلى موجة من التقارير الكاذبة في "الواتس آب" حول مقتلهم، وكذلك العملية العسكرية لإطلاق سراحهم. المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: "لا تصدّقوا الإشاعات"

شاعت في “الواتس آب”، من بين الأنباء التي انتشرت في إسرائيل حول خطف الفتية الثلاثة ليلة الخميس، موجة كبيرة من الإشاعات المختلفة والغريبة حول عملية الخطف. إذ أصبح نقل المعلومات في عصرنا بسرعة سهلا إلى حد كبير، وبينما تقلصت صلاحيات وسائل الإعلام التقليدية – التلفزيون، الراديو والصحف- لصالح شبكات التواصل الاجتماعية، وهناك صعوبة متزايدة في محاولة لجم نقل المعلومات.

ففي ساعات ما بعد الظهر من يوم الجمعة الماضي، أي قبل أن سُمح بنشر خبر عملية الخطف، انتشرت عبر هذا التطبيق كمية كبيرة من التقارير جاء فيها أن  الجيش الإسرائيلي قام بعملية عسكرية لإطلاق سراح المخطوفين في قرية عورتا في الضفة الغربية. ونُشرت هذه الإشاعة وكأنها جاءت على لسان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، بهدف إعطائها المصداقية. وحسب التقرير، قام فريق من المقاتلين الإسرائيليين بتحديد مكان المختطفين ومن ثم أطلق سراحهم بسلام بعد أن تمكن من تصفية خمسة مخربين.

واتس آب
واتس آب

لقد خابت آمال الكثير من الإسرائيليين بعد أن تبيّن أن الحديث عن  إشاعات، وأنه لم يتم إطلاق سراح الفتية واختطافهم إلى قرية عورتا.وبعد أن تبيّن أن هذه المعلومات عارية عن الصحة ، نُشرت يوم الاثنين موجة أخرى من الإشاعات والتي تقول إن الفتية قتلوا أثناء عملية الخطف، وأن خبر مقتلهم سُينقل إلى العائلات قريبًا.

طلب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي الذي يصارع موجة الإشاعات هذه، عدم نشرها: “يطلب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي التوضيح أن موجة الإشاعات التي نُشرت في الساعات الأخيرة حول مصير الفتية المخطوفين ليست صحيحة وغير مسؤولة. إن المعلومات الموثوقة والصحيحة هي تلك التي ينشرها المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي وبصوته فقط. ويناشد المتحدث الجمهور التصرف بمسؤولية وعدم المشاركة في نشر إشاعات لا أساس لها من الصحة”. هناك من قال إن هذه الإشاعات تخدم المنظمات الإرهابية وتخلق الذعر.

لكن ورغم نفي الجيش، لا تزال الإشاعات تنتشر بكل قسوتها، وتؤجج أوامر حظر النشر التي تهدف إلى إفساح المجال أمام قوات الأمن للعمل بعيدًا عن أعين الجمهور، حب الاستطلاع وتشجع على نشر معلومات غير دقيقة.

في الماضي، عندما كانت تفرض الدولة الرقابة على معلومات معينة، كان يمكن التأكد من عدم وصولها إلى الجمهور وبذلك يُفسح المجال أمام الزعماء العمل بسرية. كما حصل عند منع وسائل الإعلام الإسرائيلية من الإعلان عن التحضيرات المصرية والسورية لحرب تشرين عام 1973. هل معنى نشر موجة الإشاعات في “الواتس آب” يعني أنه لا يمكن إخفاء أي شيء؟ ربما تكون الإجابة إيجابية، إلا أن الثمن سيتمثل بتيار هائل من المعلومات الكاذبة والمشوهة.

اقرأوا المزيد: 365 كلمة
عرض أقل
فتيات يستعملن الهاتف النقال (Flash90/Nati Shohat)
فتيات يستعملن الهاتف النقال (Flash90/Nati Shohat)

الثمن الباهظ لعصر لـ “لوحة المفاتيح”

لقد اعتاد التلاميذ على لوحة المفاتيح بدلا من الأقلام، والمعلمون يعترفون: تصعبُ عليهم الكتابة، ولم يبق وقت ليفكروا

لقد حسّنت الحواسيب والتقنيات كثيرًا من القدرات الإنسانية: عرَضت علينا معلومات أكثر، علمتنا أمرًا أو اثنين عن أهمية توزيع الإصغاء، وغيّرت كثيرًا من قدراتنا على قراءة النصوص القصيرة بسرعة. لكن كلما مرت السنين، نكتشف أكثر فأكثر كيف تجعلنا تلك الأمور نفقد مهارات أخرى.

تشكل المشكلة التي يتحدث عنها الكثير من التلاميذ والطلاب مؤخرًا، سِمة جيل كامل. فحقيقة أن فتيان وشباب اليوم يتراسلون في ساعات الفراغ بالأساس عن طريق الواتس آب والفيس بوك- أي عبر الطباعة أو لمس شاشة اللمس، تجبي ثمنًا باهظًا ليس فيما يعود إلى وضوح كتابتهم فحسب، بل فيما يتعلق بقدرتهم العامّة على التعبير أيضًّا. ويعترف أبناء هذا الجيل أنهم عندما يكتبون موضوع إنشاء خطيًّا، هناك حاجة إلى كتابة الكلمات بكاملها، استعمال لغة بمستوى عالٍ، ولا يكفي وضع نقاط رئيسيه أو مختصرات، وهذا يجعل الأمر صعبًا.

هذا الضعف التعبيري الكتابي الذي انتاب الشباب أبناء هذا الجيل، لم يتخطَ الأشخاص الذين عليهم تقديره وإعطاء علامات لذلك. إذ، يشهد الكثير من المعلمين على أن الضعف التعبيري يظهر كثيرًا في معظم مواضيع الإنشاء، حتى بين أوساط من يُعتبرون ذوي مستوى جيد. هناك قلق بشكل خاص، بالنسبة للغة الرسائل النصية القصيرة (SMS) الفيسبوك والواتس آب. حتى وإن كان على الممتحَن أن يصيغ نصًا نظريًّا، وأن يتطرق إلى قضايا جدية، يصادف المعلمون والممتحِنون علامات مثل ابتسامة [(سمايلي) :-)] وعلامات تعجب مبالغ بها لا تلائم جوهر النصّ.

معلمة في صف (Yossi Zeligger/Flash90)
معلمة في صف (Yossi Zeligger/Flash90)

وماذا عن الأغلاط الإملائية؟ في الامتحانات الكتابية، لا يتعرض الطلاب لنظام تصحيح تلقائي، والمختصرات اللغوية من خلال مزج الأحرف والأرقام هي دَيْدَن الكثيرين الذين لا يفرقون بين اللغة المقبولة في مراسلات الواتس آب وامتحان التعبير. ويكتب التلاميذ اليوم باختزال ويستخدمون رموزًا بدل الكتابة الكاملة والواضحة. ويتعامل التلاميذ اليوم مع الكتابة بواسطة لوحة المفاتيح أكثر من الكتابة الخطيّة، ونتيجة لذلك نلاحظ أخطاء إملائية أكثر، وقدرة تعبير آخذة في التضاؤل والضعف، تقلص الثروة اللغوية، والكتابة نفسها يصعبُ جدًا تفسيرها.

نُشر تحذير مشابه في أعقاب نشر بحث بريطاني في شهر أيار هذه السنة، تبيّن فيه أن الانخفاض في الجودة الكتابية اليدوية للتلاميذ، الذين اعتادوا على التعبير عن أفكارهم بواسطة الضغط على لوحة المفاتيح، يضر ضررًا شديدًا في قدرتهم على التعبير عن أنفسهم وحتى إحرازهم للعلامات التي يستحقونها. اشترك في البحث 2,000 مشارك، منهم معلمون، طلاب الثانوية وطلاب اللقب الأول.

في الولايات المتحدة، أشيرَ إلى مشكلة مشابهة، وتبيّن في المقال الذي نشرته “نيويورك تايمز” في بداية شهر حزيران أن التعليمات الحكومية لتعليم اللغات والرياضيات تحدد أن على التلاميذ أن يتعلموا كيف يكتبون بخط واضح فقط في عمر الروضة والصف الأول، بينما في الصفوف اللاحقة ينتقل التركيز بصورة بارزة إلى محور آخر، وهو مهارات استعمال لوحة المفاتيح.

اقرأوا المزيد: 400 كلمة
عرض أقل
آلاف صور الجنود في صفحة الفيس بوك (Facebook)
آلاف صور الجنود في صفحة الفيس بوك (Facebook)

الجيش يحظرُ وضع “أعجبني”

في أعقاب احتجاج الجنود عبر الفيس بوك، الجيش الإسرائيلي يستعد مجددًا: يحظرُ إصدار الأوامر في الواتس آب، ورفع الصور البذيئة

مؤخرًا، يفهم الجيش الإسرائيلي أضرار شبكات التواصل الاجتماعية المحتملة، ولذلك بدأ القادة بمواكبة العصر الذي يعيشونه. بعد بضعة أسابيع من احتجاج “دافيد النحلاوي” الذي شارك فيه عشرات آلاف الجنود وهم يرتدون الزيّ الرسمي، وكذلك مشاركتهم صورهم احتجاجًا على اعتقال أحد الجنود لتوجيهه سلاحه نحو شاب فلسطيني، ينشر الجيش الإسرائيلي تعليمات جديدة بخصوص القواعد التي يتعين على الجنود والقادة العمل بموجبها في الشبكات الاجتماعية.

هناك برنامجان سيدرسهما الجيش من الآن، فالأول سيُمرّر للجنود من الشباب عند تجنيدهم، وأما الثاني فسيُمرر للقادة الذين ليسوا ذوي مكانة  خاصة والذين على صلة مباشرة بالجنود. تهدف هذه الدروس إلى التقليل قدر الإمكان من رفع المحتويات التي تضرّ بصورة الجيش، مثل الصور والأفلام العارية للجنود والجنديات أو الأفلام التي يظهر فيها الجنود وهم يرقصون وفاقدين صوابهم.

صورة من  صفحة الفيس بوك لدعم الجندي الإسرائيلي "أنا أيضًا مع دافيد النحلاوي" (Facebook)
صورة من صفحة الفيس بوك لدعم الجندي الإسرائيلي “أنا أيضًا مع دافيد النحلاوي” (Facebook)

وقد أصدر الجيش سلسلة من التعليمات الجديدة التي خُصّصتْ لتقليل الحالات التي تؤدي إلى وضع الجيش في حرج. فعلى سبيل المثال، سيُمنع الجنود من الآن أن يكونوا أصدقاء مع قادتهم في شبكة الفيس بوك، حتى لا يتم تخطي الخطوط بين الجنود وقادتهم. فضلًا عن ذلك، سيُمنع القادة من تمرير الأوامر لجنودهم بواسطة تطبيق “واتس آب”.

لفيس بوك (AFP)
لفيس بوك (AFP)

ثمة أمر آخر دخل حيّز التنفيذ وهو حظر القيام بوضع “أعجبني” للمحتويات التي قد تحتوي على ما يمسّ بالجيش. والجندي الذي يضع “أعجبني” على محتوى، في الشبكات الاجتماعية، يتعارض مع قيم الجيش – سواء كانت صورة إباحية لجنود أو تصريحات ضدّ دولة إسرائيل والجيش – سيُحاكم ويعرّض نفسه لخطورة العقوبات الطفيفة والسجن.

اقرأوا المزيد: 224 كلمة
عرض أقل
في عام 1992 فقط تم سنّ القانون الأول في الولايات المتحدة والذي يمكّن الشبكات التجارية من استخدام وسيلة الإعلام الجديدة لأغراض التسويق والتجارة (Thinkstock)
في عام 1992 فقط تم سنّ القانون الأول في الولايات المتحدة والذي يمكّن الشبكات التجارية من استخدام وسيلة الإعلام الجديدة لأغراض التسويق والتجارة (Thinkstock)

20 حقيقة مثيرة للاهتمام عن الإنترنت

هل تعلمون أن كلمة إنترنت هي أساسًا اسم مختصر؟ أنّ الشبكة كلّها كانت قائمة يومًا ما على غرفة واحدة؟ أنّ كاميرا الشبكة الأولى تعقّبت إبريقًا من القهوة لمدة عشر سنوات. حقائق مفاجئة عن الإنترنت

من الصعب جدّا أن نتخيّل اليوم حياتنا المعاصرة دون إنترنت. هناك من يعيش في حياته المهنية، الاقتصادية والاجتماعية على التطوّر التكنولوجي، والذي تحوّل مع السنوات إلى أكبر ثورة مرّت بها البشرية في الخمسة وعشرين سنة الأخيرة.

الحروب، الثورات الاقتصادية والسياسية، التجسّس والحروب، تكنولوجيات الاتصال المتقدّمة، الرؤى الطبّية، وسائل الإعلام، الحرب الإلكترونية وما لا يحصى من التجديدات التي تبقى على قيد الحياة بفضل الإنترنت. وبطبيعة الحال فإنّ جزء من هذه التطوّرات البشرية أدى إلى كوارث كبيرة على البشرية ولكنّ بعضها نجح في أن يكتشف من جديد مصطلحات الاتصال البشري.

يمكن تشبيه شبكة الإنترنت بجُزر متّصلة إحداها بالأخرى بحِبال. جوجل،هو جزيرة مركزية تخرج منها حبال إلى مواقع عديدة (Thinkstock)
يمكن تشبيه شبكة الإنترنت بجُزر متّصلة إحداها بالأخرى بحِبال. جوجل،هو جزيرة مركزية تخرج منها حبال إلى مواقع عديدة (Thinkstock)

كُتب العديد من الكتب السميكة والدراسات الأنثروبولوجية، الاجتماعية، الاقتصادية والسياسية حول تأثير الإنترنت على المجتمع الإنساني. سنحاول أن نلخّص بعض الحقائق المثيرة بشكل خاصّ، والتي لا يعرفها الكثير من الأشخاص الذين يستخدمون الإنترنت بشكل يوميّ.

أمامكم بعض الحقائق حول عالم الإنترنت:

ظهرت كلمة Internet للمرة الأولى في كرّاسة تدعى ‏TCP/IP‏، وهي البروتوكول الذي بنيت الشبكة عليه، والتي كتبت – من بين أشخاص آخرين – من قبل عالِم الحاسوب Vint Cerf، والذي يعتبر أحد آباء الشبكة. شرحت كرّاسة ‏Specification of Internet Transmission Control‏ بأنّ الكلمة الجديدة هي في الواقع اختصار للكلمة الإنجليزية Interworking. وبالمناسبة، فقد عرّف كتّاب الكرّاسة كلمة إنترنت كصفة، وليس كما تستخدم اليوم، كاسم.

 واليوم، لا يمكن أن نتخيّل الإنترنت دون فيس بوك، جوجل، إنستاجرام ومختلف مواقع المشتريات والمواقع التجارية التي عرّفت الاستخدام الحديث للشبكة وأحدثت ثورة استهلاك عالمية. ولكن في بداية الطريق، كان استخدام الإنترنت مقتصرًا على الاستخدامات البحثية والتعليمية فقط. في عام 1992 فقط تم سنّ القانون الأول في الولايات المتحدة والذي يمكّن الشبكات التجارية من استخدام وسيلة الإعلام الجديدة لأغراض التسويق والتجارة.

 من يصدّق أنّ في عام 1990، كانت كل الشبكة ـ WWW (World Wide Web)، والتي نعرفها جميعًا قائمة في غرفة واحدة في إنجلترا في منزل الباحث البريطاني ‏Tim Berners Lee‏.

تم تركيب كاميرا الشبكة الأولى بنجاح في جامعة كيمبريدج عام 1991، وخدمت الشبكة المحلية للمؤسسة. الإرسال: صور أسود وأبيض لإبريق قهوة في مختبر الحواسيب التابع للجامعة.‎ ‎رغم غياب الإثارة، فقد عملت الكاميرا بشكل متواصل حتى 22 من شهر آب، 2001، الساعة 9:54 في التوقيت المحلّي، حين انتقل المختبر إلى مكان جديد.

هناك سبعة أشخاص في العالم مؤتَمنون على أمن شبكة الإنترنت الدولية. في حال حدوث كارثة على نطاق عالمي والتي من شأنها تشكيل خطر على الشبكة فهم الوحيدون الذين باستطاعتهم تشغيل جزء كبير من الشبكة.

20% فقط من سكّان العالم، أكثر من مليار بقليل، هم مستخدمون دائمون لخدمات الإنترنت.

العالم الجديد: عالم الإنترنت (Thinkstock)
العالم الجديد: عالم الإنترنت (Thinkstock)

كان الموقع الرسمي الأول في العالم هو موقع CERN، الموقع الأكبر في العالم لدراسة الجزيئات، والذي يقع اليوم على الحدود بين فرنسا وسويسرا.

نحو 37% من المحتويات الإنترنتية على الشبكة هي محتويات إباحية.

يُخترق نحو 30000 موقع حول العالم على أساس يومي بواسطة القراصنة والمختصّين.

يدرس باحثون وعلماء نفس كبار حول العالم احتمال دخول “الإدمان على الإنترنت” إلى قائمة الاضطرابات النفسية.

يتمّ يوميّا رفع نحو  100000موقع تجاري، ينتهي بـ com، إلى الشبكة العالمية.

في الصين وحدها هناك أكثر من 420 مليون مستخدم للإنترنت. وهناك أيضًا معاهد للفطام عن الإنترنت الذي أصبح متفشّيا.

نجحت تجربة التصفح العالمي في الصمود أقل بقليل من الساعة في اليوم: 51 دقيقة فقط.

ليست هناك دولة واحدة في العالم اليوم دون إمكانية وصول إلى الإنترنت. في بعض الدول، تحدّ الحكومات من استخدام الشبكة مثل الصين، وبعض الدول من الشرق الأوسط مثل إيران، تركيا وأيضًا كوريا الشمالية.

19% من الأزواج المتزوجة اليوم حول العالم تعرّفوا عن طريق الإنترنت، وساطة غير سيّئة على الإطلاق، وهو الأمر الذي يؤدّي إلى تعزيز الشبكات الاجتماعية المتخصّصة في مجال الوساطة والعثور على الحبّ.

بعض المعطيات عن إسرائيل: وفقًا لمعطيات موقع OUTBRIAN، المتخصّص بجمع المعطيات الإنترنتية لأغراض تسويقية، فإنّ الإسرائيليين يستخدمون المحتويات الإنترنتية في ساعات المساء بشكل أكبر. في إسرائيل هناك انخفاض معتدل في استخدام المحتوى في ساعات ما بعد الظهر، مع ارتفاع طفيف في ساعات المساء وتضاؤل بعد الساعة 22:00.

تصل ساعات الاستخدام القصوى في إسرائيل قبيل الساعة 14:00 (بالمقارنة مع الولايات المتحدة: الساعة 12:00).

19% من الأزواج المتزوجة اليوم حول العالم تعرّفوا عن طريق الإنترنت (Thinkstock)
19% من الأزواج المتزوجة اليوم حول العالم تعرّفوا عن طريق الإنترنت (Thinkstock)

تبدأ الحياة في الإنترنت الإسرائيلي ابتداءً من الساعة 10:00 صباحًا. تستأثر ساعات الصباح قرابة ثلث عدد النقرات المتلقّاة في الساعة.

يوم الأربعاء القوي: في الوقت الذي يحظى فيه يوم الإثنين بالاستخدام الأقصى للمحتوى من بين أيام الأسبوع في الولايات المتحدة، ففي إسرائيل يعتبر يوم الأربعاء رائدًا في استخدام المحتوى (من حيث المشاهدات) من بين جميع أيام الأسبوع.

وتبلغ نسبة انخفاض استخدام المحتوى (متوسّط حجم المشاهدات) خلال الانتقال من أيام منتصف الأسبوع إلى نهاية الأسبوع 1/6 تلك التي في الولايات المتحدة: 6% الانخفاض في إسرائيل، مقابل 38% الانخفاض في الولايات المتحدة. بشكل عام، تستأثر أيام نهاية الأسبوع الجزء الأكبر من استخدام المحتوى الأسبوعي في إسرائيل مقابل استخدام المحتوى الأسبوعي في الولايات المتحدة (27% في إسرائيل، مقابل 20% في الولايات المتحدة).

اقرأوا المزيد: 712 كلمة
عرض أقل
واتس آب
واتس آب

“زوكربيرغ صهيوني”: إيران تحجب “واتس أب”

الجمهورية الإسلامية تحظر استخدام تطبيق الرسائل القصيرة مدعيةً وجود محتويات "غير أخلاقية" فيه؛ هل يخشى النظام من تشكل تنظيم سياسي ومن حرية التعبير؟

في نهاية هذا الأسبوع، قررت اللجنة الإيرانية المسؤولة عن مراقبة المواقع على الشبكة، التي أعضاؤها هم تحديدًا من أفراد الحكم المحافظ، أن تحجب تطبيق “واتس أب” في الدولة.

من بين الادعاءات الرسميّة لهذا القرار هو الادعاء بأن مارك زوكربيرغ، مؤسس الفيس بوك، الذي اشترى الـ”واتس أب” مؤخرًا، هو صهيوني. كذلك برز ادعاء بأن موقع التواصل الاجتماعي هذا يمرر رسائل غير أخلاقية. عمليًا، من الواضح جدًا بأن الحديث هو عن خوف سياسي من قوة الشبكة الاجتماعية. بينما يبرر المحافظون عملية الحجب، يدعي مستخدمو الـ”واتس أب” الشبان بأن هذه “محاولة رقابة إضافية من قبل النظام”.

تراقب إيران شبكات التواصل الاجتماعي، مثل الفيس بوك وتويتر، بشكل دقيق جدًا وتحديدًا منذ اندلاع تلك المواجهات في البلاد بعد انتخابات صيف 2009، حيث استُخدمت حينها شبكات التواصل الاجتماعي للتواصل بين أنصار المعارضة، تبادل الرسائل السرية وتنظيم جماعات على أنواعها. منذ ذلك الحين تحوّل تطبيق “واتس أب” لأداة من أدوات التواصل المنتشرة بين من يحملون هواتف ذكية من الإيرانيين، ولكنهم قريبًا سيضطرون لوداعه.

وقال مدوّن، إيراني تم إجراء مقابلة معه لصالح شبكة فوكس نيوز وطلب إبقاء شخصيته مجهولة، إن: “يرى الحرس الثوري في هذه المواقع تهديدًا لجذبها للشبان الإيرانيين والنظام خائف من إمكانية تبادل المعلومات”. صرح شاب إيراني آخر لإذاعة الجيش الإسرائيلي بأن “حتى وإن تم حجب هذا التطبيق، لا بد سيجدون طرقًا لتجاوز ذلك كما ينجح الآلاف بدخول موقعي فيس بوك وتويتر الممنوعَين في إيران”.

اقرأوا المزيد: 216 كلمة
عرض أقل
استخدام الهاتف الخلوي خلال القيادة (Thinkstock)
استخدام الهاتف الخلوي خلال القيادة (Thinkstock)

خطر الموت: “فيس بوك” و “واتس آب”

ارتفاع حاد في عدد حوادث الطرق بسبب استخدام الهاتف الخلوي؛ ومن المتوقع أن تحظر "آبل" إرسال رسائل نصية قصيرة وقت السياقة

في الأسبوع الماضي، أبلغت وكالات الأنباء عن حادث طرق مأساوي لسائقة أمريكية، كانت قد قامت بتحديث صفحتها على الفيس بوك، بواسطة هاتفها الخلوي خلال قيادتها، وبعد دقيقة، في الساعة 8:34‏‎، جرى حادث طرق ولقيت فيه حتفها، بعد أن انحرفت سيارتها عن المسار واصطدمت بشاحنة كانت في المسار المقابل.

إن انتشار الهواتف الذكية في العالم، وظاهرة “الإدمان” على استخدامها المتواصل، والحاجة إلى أن يكون المستخدم محتلنًا وأن يُحتلن الآخرين، تجعل الهواتف المحمولة تهديدًا رئيسيًّا فيما يتعلق بالأمان على الطرق. ازداد بشكل ملحوظ عدد حوادث الطرق الناتج عن استخدام الهواتف المحمولة، سواء كان لإجراء محادثة، مراسلة أو تصفح في الإنترنت وتحديث شبكات التواصل الاجتماعي.

يصعب على الشرطة مواجهة الظاهرة، ويعترف الكثيرون أنه على الرغم من إدراكهم للخطر، فهم يواصلون استخدام الهاتف للمراسلة والتصفح أثناء القيادة. تم إطلاق حملة دعائية واسعة في إسرائيل، تدعو إلى الامتناع عن المراسلة خلال القيادة وتحمل عنوان “الكلمات تقتل – لا نكتب عندما نقود”.

ارتفاع حاد في عدد حوادث الطرق (FLASH90)
ارتفاع حاد في عدد حوادث الطرق (FLASH90)

ولكن كما هو معروف، ليست الكتابة فقط هي التي تشكل خطرًا، بل إنّ الإمكانيات التي تتيحها الهواتف الذكيّة هي أيضًا ليست محدودة. تحثّ الأنغام – الصادرة بشكل متواصل من الهاتف – المستخدم على إلقاء نظرة خاطفة، فحص ما هو جديد، وأحيانًا توفير الردّ السريع والكتابة خلال القيادة. إنّ المسافة بين ذلك وفقدان السيطرة على السيارة ليس كبيرة.

واليوم هناك تطبيقات يمكن تحميلها وتحدّد تلقائيّا استقبال الرسائل والتحديثات أثناء القيادة، وتحجب إمكانية الاستجابة لها، ولكنها تطبيقات ينبغي تحميلها وتشغيلها بفاعلية. في تطبيقات أخرى، بشكل أساسيّ تلك المتعلّقة بالمِلاحة، هناك تحذير من الاستخدام فيما لو تمّ تحديد أنّ السيارة تسير، ولكن يمكن إلغاؤها بواسطة الضغط على زر “لا أقود”.

وتحاول شركة “آبل”، وهي ثاني أكبر مصنّع للأجهزة المحمولة في العالم، مكافحة ظاهرة الرسائل النصّية أثناء القيادة، وسجّلت مؤخرًا براءة اختراع لتقنية جديدة تلغي قدرة مستخدمي الآيفون على إرسال الرسائل النصّية والقيام بإجراءات أخرى خلال القيادة. وتستطيع التقنية الجديدة التي أطلِق عليها اسم “لوك أوت” (lock out) الكشف بشكل تلقائي متى يقود المستخدم بواسطة أجهزة استشعار في السيارة والهاتف أو بواسطة معلومات واردة من الهاتف. إذا تمّ التعرّف بأنّ صاحب الجهاز يقود، فإنّه لن يكون ممكنًا استخدام الجهاز، حتى لو صرّح بأنّه لا يقود.

اقرأوا المزيد: 332 كلمة
عرض أقل
واتس آب
واتس آب

“كيف الحال” يا جدّي؟

استطلاع إسرائيلي جديد: %73 من أبناء الجيل الثالث يستخدمون الواتس آب، %24 يتصفّحون الفيس بوك بشكل ثابت

23 أبريل 2014 | 15:18

إنْ كنتم تظنّون أنّ الشباب فقط هم من يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي، فأنتم مخطئون جدّا. أظهر استطلاع إسرائيلي جديد أجريَ مع الكبار أنّ تطبيق الواتس آب الناجح، الذي بيع مؤخرًا بـ 19 مليار دولار، يصبح أكثر وأكثر شعبيّا أيضًا بين الكبار، بل ومع الكبار جدّا.

وجد الاستطلاع الذي أجريَ مع ما يقارب 1750 شخص في سنّ 50 عامًا فما فوق، أنّ 73% من أبناء الجيل الثالث يستخدمون بدرجة أو بأخرى تطبيق الواتس آب. قال 41% من المشتركين في الاستطلاع إنّهم أعضاء في الواتس آب في عدد من المجموعات الثابتة وقال 32% إنّهم يستخدمون الواتس آب بشكل أساسيّ من أجل التواصل مع أبناء عائلتهم.

أشار 5% من مجموع المشاركين في الاستطلاع بأنّهم حاولوا في الماضي استخدام الواتس آب ولكنهم توقّفوا عن استخدام التطبيق الشعبي لأنّه كان متطوّرًا جدّا بالنسبة لهم أو أنه يفوق احتياجاتهم. أشار 23% فقط إلى أنّهم لم يحاولوا يومًا ما استخدام الواتس آب أو سمعوا عن هذا التطبيق.

في استطلاع آخر، أجريَ مع متصفّحي بوابة إسرائيلية للكبار قبل نحو عام، وُجد أنّ نحو 24% ممّن أجريَ معهم الاستطلاع يتصفّحون الفيس بوك كلّ يوم، ونحو 56% منهم يتصفّحون فيس بوك على فترات متباعدة. 3% من الذين أجريَ معهم الاستطلاع اعترفوا في نفس الاستطلاع بأنّهم لا يعرفون ماذا يعني فيس بوك.

اقرأوا المزيد: 198 كلمة
عرض أقل
واتس آب
واتس آب

في يوم الذروة تحديدًا – أعطال في “واتس آب”

الشركة تغرِّد في حسابها على "تويتر" حول الذروة الجديدة. كلّ ثانية، تُرسَل 750 ألف رسالة في العالم

فَخر وارتباك لـ “واتس آب” في اليوم نفسه. فقد أعلن التطبيق، الذي غزا هواتفنا الذكية منذ فترة، عبر موقع “تويتر” عن كسر الرقم القياسي للرسائل في يومٍ واحد، بإرسال 64 مليار رسالة.

لكن في ساعات بعد ظهر اليوم بالذات، بدأت تتدفّق تقارير تُفيد أنّ ملايين المستخدِمين في العالم يواجهون مشاكل في الاتّصال بالتطبيق. وامتلأ موقع “تويتر” في الساعات الأخيرة بتغريدات تتذمّر من تشوّش عمل التطبيق، إذ لا يمكن إرسال الرسائل وتلقّيها. حتّى الآن، ليس واضحًا تمامًا ما هو حجم العطل، ولم يصدر بيان رسميّ عن الشركة بعد.

ويأتي الإنجاز المذهل لعدد الرسائل اليوميّة بعد بضعة أسابيع من إعلان شبكة فيس بوك عن شراء الشركة بمبلغ 19 مليار دولار. في الواقع، كانت تلك المرة الأولى التي ينشر فيها “واتس آب” معطيات حول مدى نشاطه منذ شراء فيس بوك له.

وفي تغريدة نشرتها الشركة، جاء أنّه يُحتمَل أنّ العدد أكبر من 64 مليار رسالة يوميّة، لأنّ عددًا من الرسائل يُرسَل لأكثر من شخصٍ واحد. إلى جانب ذلك، لم يُقرأ نحو 20 مليار رسالة من قِبل المُرسَلة إليهم. وكان مؤسّس الشركة يان كوم قد أعلن بعد أيّام من صفقة الشّراء أنّ عدد المستخدِمين بلغ 465 مليونًا في الشهر.

وكانت الذروة الماضية قد سُجّلت في حزيران من السنة الماضية، وبلغت 24 مليار رسالة، أقلّ بكثير من الذروة الجديدة. وسُجّل في 31 كانون الأول 2012، عشيّة رأس السنة، مجرّد 18 مليار رسالة. وفق هذه المعطيات، تضاعف نشاط التطبيق نحو ثلاث مرّات خلال أقلّ من سنة.

اقرأوا المزيد: 226 كلمة
عرض أقل