هواتف خلوية

صورة توضيحية (AFP)
صورة توضيحية (AFP)

هل يتنصت جهازكم الخلوي على محادثاتكم؟

فحص بحث جديد آلاف التطبيقات لمعرفة إذا كانت تتنصت على المستخدمين خفية؛ ما هي الأخبار الجيدة والسيئة؟

فحص بحث جديد 17 ألف تطبيق لمعرفة الإجابة عن سؤال مقلق – هل تتنصت التطبيقات والمواقع مثل الفيس بوك بواسطة الميكروفون في الهاتف على محادثاتنا، ثم تعرض إعلانات ذات صلة بالمحادثة. قرر باحثون من قسم علوم الحاسوب في جامعة “نورث وسترن” في بوسطن فحص إذا كانت هناك عمليات تنصت، لهذا أجروا تجربة شاملة على آلاف التطبيقات ذات إمكانية وصول إلى الكاميرا والميكروفون.

وفق نتائج التجربة، لم يجد الباحثون شهادة واحدة تشير إلى أن التطبيق يشغل بشكل غير متوقع الميكروفون في الهاتف الخلوي، أو يرسل تسجيلات صوتية بشكلٍ مُستقلّ. أي، لم يتم التوصل إلى أية حالة تشير إلى أن أي تطبيق تنصت عبر الهاتف على البيئة التي تواجد فيها وأرسل معلومات صوتية. رغم هذا، تحفظ الباحثون من هذه النتائج موضحين أن البحث غير قادر على أن يلغي بشكل تام أنه تمت عمليات تنصت لأنه تم تشغيل الأجهزة الخلوية في التجربة بواسطة برامج مخبرية ولم يشغلها المستخدمون.

كانت النتائج المقلقة أكثر مرتبطة بظاهرة أخرى اكتشفها الباحثون: أرسلت التطبيقات التي تلتقط صورة شاشة الجهاز، تجري تسجيلات صوتية، توثق معلومات، وترسلها إلى جهة ثالثة، الخطوات التي قام بها المستخدم والمعلومات التي دونها وذلك دون معرفته. يتضح أن هناك الكثير من الشركات الأخرى، بما في ذلك شركات إسرائيلية بارزة، تطور وسائل تكنولوجية تسمح لمواقع مختلفة بمراقبة نشاطات المستخدِمين، للتوصل إلى النتائج لتحسين إنجازاتها.

تثير هذه الحقيقة المشكلة التي لا تخطر في بال المستخدمين الكثيرين وهي حجم المعلومات التي تُجمع عنهم عندما يستخدمون الهاتف، ولا يعرفون إلى أين تصل هذه المعلومات في النهاية. اعتمادا على إبداء موافقتكم، في وسع التطبيقات من ناحية تقنية أن تحصل على أية معلومات في الهاتف وترصد نشاطاتكم. لذلك يوصى بأن تقرأوا جيدا الأذونات وشروط الاستخدام في كل تطبيق قبل تثبيته على هاتفكم.

اقرأوا المزيد: 273 كلمة
عرض أقل
صورة توضيحية (AFP)
صورة توضيحية (AFP)

هل حماس تتجسس على قادة فتح؟

كشفت شركة سايبر إسرائيلية عن أن حماس حاولت زرع برمجيات تجسس في الهواتف الخلوية لقادة فتح

هذا الأسبوع، كشفت شركة استخبارات السايبر الإسرائيلية “Clear Sky”، عن حملة حاول فيها قادة حماس زرع برمجيات تجسس في الهواتف الخلوية لقادة فتح. في إطار عملها الروتيني، كشفت شركة السايبر، التي تحذر زبائنها من إمكانية شن هجوم سايبر ضدهم وتساعدهم على توخي الحذر منها، أن رابط تحميل تطبيق نظام الأندرويد التابع لفتح والوارد في موقع الحركة قد تم استبداله.

قال مدير عام شركة “Clear Sky”، بوعاز دوليف، لصحيفة “إسرائيل اليوم” إن “الرابط في موقع حركة فتح استُبدل برابط آخر لتثبيت تطبيق ضار للحصول على معلومات عن مستخدمي الهواتف الخلوية، مثل أذونات لقراءة رسائل نصية، تسجيل أصوات في الخلفية، ومنع الهاتف من قطع المحادثة تلقائيا”. عند التحقيق في الموضوع، اتضح لموظفي شركة السايبر، أن هناك مجموعة متماهية مع حماس، تدعى “Arid Viper”، مسؤولة عن التطبيق الجديد.

أعرب دوليف أن الحديث يجري عن تقدم في عمليات السايبر التي تتخذها حماس، وعن أنها نجحت في اختراق موقع حركة فتح وغرس رابط خاطئ. وفق أقواله: “تسعى حماس بكل الوسائل إلى تلقي معلومات حول ما يحدث في السلطة الفلسطينية، وفي السنتين الماضيتين، بدأت تقوم بهذا مستخدمة وسائل السايبر التي طورتها”.

اقرأوا المزيد: 176 كلمة
عرض أقل
صورة توضيحية (AFP)
صورة توضيحية (AFP)

الإسرائيليون يبلغون عن خدعة مغربية عبر الهواتف الخلوية

تحدث إسرائيليّون كثيرون عن أنهم تلقوا مكالمات مجهولة في الفترة الأخيرة من المغرب؛ يجري الحديث عن خدعة جديدة قد تكلف متلقي المكالمات المتورطين آلاف الدولارات

في الأيام الماضية، تحدث الكثير من الإسرائيليين عن أنهم تلقوا مكالمات من جهة اتصال مجهولة، يبدأ الرقم فيها بـ +‏212 واتضح لاحقا أن الحديث يجري عن خدعة قد تكلفهم آلاف الدولارات. يجري الحديث عن مكالمات هاتفية من المغرب، تهدف إلى جمع عشرات حتى آلاف الدولارات من المال من الضحايا الذين يردون على المحادثات أو يعاودون الاتصال في وقت لاحق. تشير الأرقام الأولى من المكالمات الواردة إلى أنها تصل من أرقام هواتف مغربية.

كيف تعمل الخدعة عبر الهواتف؟ يتصل المحتالون المسؤولون عن الخدعة إلى أرقام هواتف إسرائيلية ثم يقطعون الاتصال قبل أن ينجح مستلمو المكالمة بالرد. في حال عاود الإسرائيليون الاتصال بذلك الرقم، يكتشفون لاحقا أنهم ملزمون بدفع عشرات حتى آلاف الشواقل، وذلك اعتمادا على الوقت الذي كان الخط فيه مشغلا.

في أحيان قريبة، يجري اتصال من ذات الرقم في حال لم يتم الرد على المكالمات، ليعتقد متلقو المكالمات أن المكالمة طارئة وليست مجرد اتصال خاطئ. تسعى شركات الهواتف الخلوية الإسرائيلية إلى حظر تلقي مكالمات من جهات الاتصال هذه، التي تتغير كل الوقت.

هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها الإسرائيليون إلى خدع. ففي السنوات الأخيرة أصبحت هذه الخدعة منتشرة أكثر، وفي العام الماضي، جرت خدعة اتصال من أرقام تبدأ بـ 676، من جزيرة تونغا في المحيط الهادئ. بعد أن أدرك المحتالون أن الإسرائيليين اكتشفوا الخدعة ولم يردوا على مكالماتهم، بدأوا يتصلون مستخدمين أرقام اتصال دولية لجزر المالديف.

اقرأوا المزيد: 214 كلمة
عرض أقل
الهاتف الخلوي "الحلال" (Nati Shohat / Flash90)
الهاتف الخلوي "الحلال" (Nati Shohat / Flash90)

شركة اتصالات إسرائيلية ترضي المتدينين وتوقف الخدمة يوم السبت

بشرى سارة للحاريديين الإسرائيليين.. أعلنت شركة اتصالات "رامي ليفي" أنها ستعمل وفق قوانين "الشريعة اليهودية" حفاظا على قدسية يوم السبت

أعلنت شركة الهواتف الخلوية الإسرائيلية “رامي ليفي للاتصالات” أمس (الإثنين) أنها ستعمل وفق الشريعة اليهودية حفاظا على قدسية يوم السبت، وأنها ستمنح الموظفين عطلة في يوم السبت. وهكذا ستصبح هذه الشركة الإسرائيلية الشركة الأولى التي تحافظ على قدسية يوم السبت.

وفق إعلان الشركة، “في إطار التوجيهات الجديدة لن يعمل العمال أيام السبت ولا في مواقع خارج الشركة”.‎ ‎‏ أوضحت الشركة أن التعليمات الجديدة جاءت بعد توجهات تلقتها من المجتمَع الحاريدي، وهي تشكل جزءا من اتباع قوانين “الشريعة اليهودية” التي يؤمن بها المتدينون اليهود الإسرائيليون.

في إطار مجال الهواتف الخلوية “الحلال”، يستخدم الكثير من الحاريديين الإسرائيليين هواتف خلوية “حلال”. هذه الهواتف معدة بشكل أساسيّ لإجراء المكالمات، وهي لا تتضمن كل المزايا الشبيهة بالأجهزة الخلوية المتقدمة، مثل تصفح الإنترنت، استخدام الكاميرا، ألعابا وإرسال رسائل نصية قصيرة. بدأ الحاريديون يستخدمون هذه الهواتف بعد أن استخدموا هواتف خلوية متقدمة، وتعرضوا فيها لمحتويات إنترنت غير لائقة وفق رأيهم. في عام 2004 أقيمت “لجنة الحاخامات لشؤون الاتصالات” التي قررت ابتكار هاتف “حلال” لتوفير حل للمشكلة.

وجاء على لسان شركة “رامي ليفي للاتصالات” أن الشركة ستشغّل مركز خدمة للهواتف المفقودة والمسروقة يعمل على مدار الساعة بما في ذلك أيام السبت، وذلك من خلال تشغيل طاقم عمل غير يهودي، يهتم بقطع إمكانية إجراء الاتصال عبر الهاتف عند الحاجة. “نأمل أن تعمل سائر الشركات بموجب هذا النهج الهام الجديد”، لخصت الشركة أقوالها.

اقرأوا المزيد: 210 كلمة
عرض أقل
السائقون الإسرائيليون في الطرق (Serge Attal/Flash90)
السائقون الإسرائيليون في الطرق (Serge Attal/Flash90)

ما الذي يُشغل السائقين الإسرائيليين؟

الحلاقة، المكياج، والرسائل النصية القصيرة: عند مشاهدة ما يفعله السائقون الإسرائيليون أثناء القيادة تتضح صورة مثيرة للقلق

إن الإعلان الأخير الذي أصدرته الشرطة الإسرائيلية والذي ستعاقب بموجبه بشكل صارم السائقين الذين لا ينظرون إلى الطريق أثناء القيادة لم يحل كصاعقة على الجمهور. وفقًا للمعطيات المتاحة، فإن كل سائق ثان في إسرائيل ينشغل بأمور مختلفة أثناء القيادة – بدءا من إرسال الرسائل النصية القصيرة عبر الخلوي وانتهاء بحلاقة الذقن ووضع المكياج.

وتبين من الفحوص والمشاهدات التي قام بها متطوعون من الجمعية الإسرائيلية للسلامة على الطرق أن %41 من السائقين في إسرائيل قد شوهدوا وهم يقومون بعمليات أخرى إضافة إلى القيادة.

أظهرت النتائج المفاجئة أن %16 من السائقين الذين شُوهدوا أثناء القيادة قد أمسكوا بالهاتف المحمول أثناء السفر؛ %8 كانوا مشغولين بأمور أخرى في المقعد الخلفي؛ %7 شوهِدوا وهم يتناولون طعاما أثناء القيادة و -%5 كانوا يحلقون ذقونهم، يضعون مكياجا، وحتى يقرأون كتابا أو صحيفة.

أوضحت الشرطة أن الغرامات الجديدة تأتي كجزء من إجراءات إنفاذ القانون ضد السائقين الذين لا يولون اهتمامهم أثناء القيادة، لا سيّما بعد أن لاحظت الشرطة مؤخرا أن العديد من السائقين يستخدمون الهاتف الخلوي في حين يخبئونه على أرضية السيارة إذ تتضمن هذه الخطوة صرف النظر عن الطريق.

اقرأوا المزيد: 170 كلمة
عرض أقل
التطبيق الخاص "تيكون" أي تعديل في العربية (تصوير: PR)
التطبيق الخاص "تيكون" أي تعديل في العربية (تصوير: PR)

تطبيق يهودي يقصر الطريق للحصول على بركة الصالحين

تطبيق يهودي جديد يُقدّم لليهود المؤمنين في العالم إمكانية الحصول على تهنئة مصوّرة من الحاخام المفضّل لديهم، من مجموعة متنوعة من المواقع المقدّسة في إسرائيل مباشرة إلى هاتفهم الخلوي

خلال السنة، يزور الملايين من اليهود أضرحة الصالحين، يسجدون على قبورهم، ويطلبون بركاتهم. في معظم الحالات، بسبب الطابور الطويل والحاجة إلى العلاقات الشخصية، يضطر الزوار إلى الانتظار أيام أو حتى أشهر لإجراء لقاء شخصي مع الحاخامات أو القادة الروحيين والحصول على تبريكاتهم.

بهدف تجنّب الانزعاج وتقصير العملية الطويلة، طُوّر تطبيق خاص يدعى “تيكون” بالعبرية، ومعناه “تعديل” في العربية، ويقترح مطوّروه تقصير وقت الانتظار والحاجة إلى الحصول على مساعدة جهات الاتصال، ويتيح التطبيق إمكانية الحصول على تهاني شخصية موثّقة – من المواقع المقدّسة والحاخامات بشكل مباشر وشخصي – عبر جهاز الهاتف الخلوي.

كجزء من الخدمة التي تعتبر في العالم اليهودي ثورة تكنولوجية، ستُوثّق التبريكات، بما في ذلك ذكر الاسم الكامل لمقدّم الطلب بثلاث طرق للاختيار: ورقة صغيرة – يوقعها الحاخام مقدّم التهنئة، تهنئة صوتية – تصدر باسم الحاخام مقدّم التهنئة أو تهنئة عبر الفيديو – باستخدام مقطع فيديو يظهر فيه الحاخام أبو حصيرة (الذي يسير على خطى القديس اليهودي البابا سالي)، وهو يهنئ مَن يطلب تبريكاته.

وللمرة الأولى، انضمت كل الجهات الرسمية التي تمثّل الأماكن المقدّسة تحت تطبيق واحد، وبهذا يمكن اختيار نوع التهنئة عبر التطبيق أو الصلاة الشخصية، واختيار الحاخام الذي يبارك بل وحتى المكان المقدّس الذي ستُقام فيه الصلاة. تُرسل التهنئة أو الصلاة، بما في ذلك أسماء مقدّمي الطلبات، بشكل مباشر إلى الهاتف الخلوي.

وفق ادعاء مطوّري التطبيق، بعد بضعة أشهر من إطلاقه، أصبح يستخدمه أكثر من 12.000 مستخدم بشكل ثابت. الفكرة، كما ذُكر آنفًا، بسيطة: يختار المؤمن الذي يكون في مفترق طرق في حياته، أو أنه يتعرض لمشكلة كبيرة، من بين قائمة بأسماء الحاخامين، الحاخام الذي سيباركه أو يصلي من أجله. غالبا، تُرسل الطلبات عبر التطبيق. تصل تكاليف تهنئة مصوّرة إلى نحو 15 دولارا، أما تكاليف ورقة صغيرة تحمل تهنئة الحاخام وموقّعة على يده قد تصل إلى نحو 5 دولارات. تصل الطلبات إلى الحاخامات عبر نظام خاص، وتحظى برد خلال أيام قليلة.

وفق أقوال مطوّري التطبيق، فإن التبريكات الأكثر طلبا هي تبريكات الارتباط الموفّق بين شركاء الحياة، الصحة، تبريكات لمنع عين الحسود، وكسب الرزق.

جغرافيا، “تيكون” هو تطبيق شائع في إسرائيل وفرنسا تحديدا، لا سيّما بين أوساط الجالية اليهودية في فرنسا، التي تطلب التهاني المصوّرة بشكل أكثر.

اقرأوا المزيد: 333 كلمة
عرض أقل

لو كان في العالم 100 شخص فقط، كيف كان يبدو؟

أجرت مجلة ثقافة وترفيه أمريكية تجربة وقلّصت عدد سكان العالم إلى 100 شخص. كم من النساء سيكون في العالم، كم منهن من اليهوديات وكم من المسلمات؟

أجرت مجلة الترفيه والثقافة الأمريكية GOOD تجربة اجتماعية إحصائية مثيرة للاهتمام وسعت إلى فحص ماذا سيحدث للعالم لو عاش فيه اليوم 100 شخص فقط. استنادا إلى بيانات محتلنة حول سكان العالم، قلّص محرّرو المجلة البيانات وقسّموها من جديد وفقا لتقديرات 100 شخص فقط وهذه هي النتائج الأكثر إثارة للاهتمام.

50 رجلا مقابل 50 امرأة.

Men - Women
Men – Women

14 أمريكيا، 11 أوروبيا، 15 إفريقيا، 60 آسيويا.

American Asians Africans Europeans
American Asians Africans Europeans

الأعمار: 25 شخصا في سنّ 0-14، 14 شخصا في سنّ 15-24، 47 شخصا في سنّ 25-54، 7 أشخاص في سنّ 55-64، 7 أشخاص فوق سنّ 65.

Ages
Ages

الأديان: 31 مسيحيا، 23 مسلما، 15 هندوسيا، 7 بوذيين، 16 غير معرّفين/ غير معروفين.

Religion
Religion

اللغات: 12 ناطقا بالماندارين، 6 ناطقون بالإسبانية، 5 ناطقون بالإنجليزية، 4 ناطقون بالهندية، 3 ناطقون بالعربية والبقية موزعون على 6500 لغة أخرى.

Language
Language

86 شخصا يجيدون القراءة والكتابة وبقية الـ 14 لا يجيدونها.

Read & Write
Read & Write

الثراء العالمي: 15 شخصا يكسبون أقلّ من دولارين لليوم، 56 شخصا يكسبون بين 2 دولار إلى 10 دولارات لليوم، 13 يكسبون بين 10-20 دولارا لليوم، 9 يكسبون بين 20-50 دولارا في اليوم، 6 يكسبون بين 50-90 دولارا لليوم وشخص واحد فقط يكسب أكثر من 90 دولارا لليوم.

شخص واحد فقط يسيطر على 50% من مجموع المال العالمي.

Richness
Richness

الصحة: 21 بوزن زائد، 63 أصحّاء، 15 شخصا يعانون من سوء التغذية، وشخص واحد يتضوّر جوعًا.

Health
Health

 

الوصول إلى المياه: 87 شخصا قادرون على الوصول إلى المياه النظيفة والصالحة للشرب، 13 شخصا لا يصلونها.

Clean Water Access
Clean Water Access

لدى 77 شخصا يوجد مأوى وللبقية الـ 23 لا يوجد.

Shelter
Shelter

سيكون اتصال بالإنترنت لدى 44 شخصا و 56 شخصا المتبقين لا يوجد اتصال بالإنترنت.

Internet
Internet

سيكون هاتف محمول لدى 75 شخصا وبقية الـ 25 لن يكون لديهم.

Mobile
Mobile

حصل 7 أشخاص فقط على تعليم جامعي وجميع المتبقين، 93 شخصا، لم يحصلوا على مثل هذا التعليم.

College
College

If The World Were 100 People | GOOD Data

When you shrink the world's population down to 100 people, this is what you get:

Posted by GOOD on Monday, 14 March 2016

اقرأوا المزيد: 262 كلمة
عرض أقل
صورة توضيحية: Thinkstock
صورة توضيحية: Thinkstock

هل تهمكم صحتكم؟ لا تضعوا هاتفكم الخلوي في جيوبكم

باحثون يحذّرون من تأثير الأشعة الهدامة للهاتف الخلوي، الذي قد يؤدي إلى السرطان، السُكري، الاكتئاب، وأمراض أُخرى

12 يناير 2016 | 19:29

 

إن اعتدتم على وضع هاتفكم الخلوي في جيبكم، في حمالة صدركن، أو في أي مكان آخر قريبا من جسمكم، فالأفضل أن تتوقفوا عن ذلك. على الأقل، هذا  ما تدعيه الباحثة الأمريكية، ديبرا ديفيس، التي تبحث في تأثير أشعة الهواتف منذ سنوات طويلة.

واقتُبست أقوال ديفيس في تقرير نشرته صحيفة “الصن” البريطانية وجاء فيه أن الأشعة مثل أشعة الهواتف النقالة كانت تُستخدم سابقًا في الطب لعلاج السرطان الخطير، رصد أمراض السرطان، وتحسين عملية امتصاص الأدوية في الدماغ، مثلاً، يعود هذا إلى أن مثل هذا النوع من الأشعة نجح في تفكيك الحاجز الدموي الدماغي، الذي من شأنه الحفاظ على الدماغ من تسرب مواد قد تضره.

ومن شأن تلك الأشعة الخطيرة أيضًا أن تضر بالخصوبة لدى الرجال، أن تؤثر على الحمض النووي، وعلى عملية تبادل المواد في الدماغ، تُطوّر حالات اكتئاب، سُكري واضطراب في دقات القلب. فإضافة إلى كل تلك التأثيرات الضارة هناك أيضا ما هو معروف مُسبقًا ومُتعلق باحتمال الإصابة بالسرطان نتيجة أشعة الهاتف الخلوي.

وتطرقت د. ديفيس إلى طُرق حمل الهواتف النقالة، ومن بينها، وضع الهاتف في جيب بنطال الرجال وفي حمالة الصدر للنساء، وحتى أنها عبّرت عن قلقها من جهاز جديد يُتيح وضع الهاتف النقّال بجانب الرأس. وتحدثت في مُجمل حديثها عن امرأة أُصيبت بورم سرطاني في ثدييها يُشبه شكله الهاتف النقّال الذي اعتادت على حمله؛ داخل حمالة صدرها.

وقد أظهرت أبحاث سابقة أن وضع الهاتف النقّال في بنطال الرجال، قد يؤثر كثيرًا على خصوبتهم.

يبدو أن أذكى شيء يُمكنكم فعله هو إبعاد هذه الهواتف النقّالة عن أجسامكم حين لا يكون استعمالها ضروريًا.

اقرأوا المزيد: 238 كلمة
عرض أقل
هاتف نقال أم مُسدس
هاتف نقال أم مُسدس

هاتف نقال أم مُسدس؟

واقِ للهواتف الذكية على شكل مُسدس يتحوّل إلى ظاهرة في الولايات المُتحدة ويثير قلق الشرطة

ماذا كنتم ستتوقعون إن رأيتم شابة صغيرة تتجّول في الشارع بينما تبرز من جيبها عروة مُسدس؟

تصميم جديد ومُلفت لواقي هواتف “يُلائم” الهواتف الذكية ويحافظ عليها في حال سقطت أو تعرضت لضربة ما: التصميم عبارة عن إطار على شكل عروة مُسدس، تبرز خارجا عندما يكون الهاتف في جيب البنطال. عند وجود حاجة لاستخدام الهاتف يمكن فعل ذلك من خلال الإمساك بعروة المُسدس ووضع الاصبع على الزناد.

بدأ المُنتج بالانتشار في الولايات المُتحدة وأدى إلى بعض حالات الاعتقال والمشادات بين شبان وشابات والشرطة، التي اعتقدت أن ذلك سلاح خطير إلا أنها اكتشفت لاحقًا أنها تعرضت لأولئك الشبان دون وجه حق.

يبدو أنهم قرروا على صفحة تويتر الرئيسية لشرطة نيويورك (NYPD) القيام بخطوة تمنع حدوث هذه المشاكل، غير اللطيفة، مُستقبلاً، ونشروا صورة هذا المُنتج مع إرفاق جملة تقول: “لا ننصح بشراء واقي الهواتف هذا، الذي تم تصميمه على شكل مُسدس”.

اقرأوا المزيد: 135 كلمة
عرض أقل
داعش يقطع أيدي مدنيين لاستخدامهم آي فون
داعش يقطع أيدي مدنيين لاستخدامهم آي فون

داعش يقطع أيدي مدنيين لاستخدامهم آي فون

عناصر التنظيم قطعوا أيدي 3 مدنيين عثر بحوزتهم على هواتف محمولة أثناء تجوالهم في الموصل

22 فبراير 2015 | 17:14

اتهمت إيمان الجبوري رئيسة منظمة المجتمع المدني الحقوقية  في العراق عناصر تنظيم داعش بقطع يد ثلاثة مدنيين من أهالي مدينة الموصل مركز محافظة نينوى شمالي البلاد؛ بسبب استخدامهم الهاتف الجوال.

و”المجتمع المدني” هي مؤسسة غير حكومية تعنى بتوثيق “جرائم داعش” في الموصل منذ سيطرة المسلحين عليها في شهر يونيو/ حزيران الماضي.

وفي تصريح لـوكالة الأنباء “الأناضول”، قالت الجبوري إن “تنظيم داعش منع استخدام الهاتف الجوال في الموصل وأبلاغ الأهالي بعقوبات تطال من يحمل هاتفا محمولا تصل إلى قطع اليد”، مضيفة أن “عناصر التنظيم قطعوا أيدي 3 مدنيين عثر بحوزتهم على هواتف محمولة أثناء تجوالهم في الموصل”.

ولم تحدد المسؤولة الحقوقية الحي الذي قطعت فيه يد المدنيين ولا تاريخ العملية، لكنها أشارت إلى أن “تنظيم داعش يخشى من أي يكون هناك من أهالي الموصل من له اتصالات مباشرة مع الجهات الأمنية في بغداد ويزودهم بمعلومات عن أماكن تواجد عناصر التنظيم ومقاره العسكرية”.

اقرأوا المزيد: 138 كلمة
عرض أقل