هدار غولدين

“حماس لا تحتجز جثامين الجنود الإسرائيليين”

أورون شاؤل وهدار غولدين, الجنديان المفقودان (صور العائلات)
أورون شاؤل وهدار غولدين, الجنديان المفقودان (صور العائلات)

ألقى الصحفي المقرب من نتنياهو قنبلة: "آن الأوان لقول الحقيقة، فالجميع يعرف ما الذي تملكه حماس، وما لا تملكه"

19 أغسطس 2018 | 16:55

في ظل النقاش العامّ في إسرائيل حول اتفاق التهدئة مع حماس، سُمع اليوم صوت نادر في النقاش العامّ في إسرائيل. قال شمعون ريكلين، الصحفي اليمينيّ، الداعم الكبير لنتنياهو والمقرب منه، في وسائل الإعلام الإسرائيلية، في مقابلة معه لمحطة الإذاعة اليمينيّة “غالي يسرائيل”، في الواقع، لا تحتجز حماس جثامين الجنود الإسرائيليين، موضحا أن كل من يدعي خلاف هذا كاذب”. كفوا عن رفع الشعارات لإعادة الأبناء، لأنه لا أساس من الصحة لهذه الشعارات. كفوا عن الكذب على الشعب الإسرائيلي”. وأوضح: “من يصرح أنه يجب إعادة الجثامين يكذب على الإسرائيليين، لأن الجميع يعرف ما الذي تملكه حماس، ، وما لا تملكه، وأضاف  إلى أنها لا تملك شيئا تقريبا. وهي لا تحتجز الجثامين”.

هاجم ريكلين عائلتي هدار غولدين وشاؤول آرون اللتين تديران حملة ضد الاتفاق مع حماس لا يتضمن إعادة جثامين ابنيهما. “لا أعارض ما تقوم به العائلتان، وأحترمهما جدا. لدي جنود أيضا، ولكن هاتين العائلتين تبالغان. لأنهما تعتقدان أنهما ستحددان سياسة الدولة بأكملها، فيما يتعلق بخوض حرب أم لا. لا سيما عندما آن الأوان لقول الحقيقة. حماس لا تحتجز جثامين. اسألوا أنفسكم لماذا استبدل موشيه (بوغي) يعلون حالة هدار غولدين من مفقود إلى “جندي شهيد مكان دفنه مجهول”.

وصرح ريكلين أقوال خطيرة فيما يتعلق بالمواطن الإثيوبي، أفراهام منغيستو، “إذا سألتم أنفسكم هل هذا المواطِن حي، تشير الإجابة إلى أنه ليس هناك أي إثبات على ذلك. قبل أن نصرخ علينا أن نعرف ماذا لدى حماس”. ردا عن السؤال “هل هناك معلومات استخباراتية حول الادعاء أن أفراهام منغيستو ميت؟” أجاب ريكلين: صحيح”.

اقرأوا المزيد: 235 كلمة
عرض أقل

عائلة غولدين تقدم شكوى ضد نتنياهو

ليئة وسمحاه غولدين (Yonatan Sindel/Flash90)
ليئة وسمحاه غولدين (Yonatan Sindel/Flash90)

قدمت عائلة الجندي الإسرائيلي الذي تحتجز حماس جثمانه التماسا إلى المحكمة العُليا ضد نتنياهو والمجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية بسبب اتفاق التهدئة مع حماس

15 أغسطس 2018 | 13:59

يبدو أن الحكومة الإسرائيلية قد صدقت عندما حافظت على سرية تفاصيل الاتفاق مع حماس، إذ إن ردود فعل الجمهور الإسرائيلي تجاهه غير مشجعة.

عائلة الشهيد الإسرائيلي، هدار غولدين، الذي تحتجز حماس جثمانه وجثمان صديقه، شاؤول آرون، هي المعارض الكبير (تحتجز حماس جثماني مواطنين إسرائيليين أيضا). لا تطالب عائلة غولدين، خلافا لعائلة شاليط، الحكومة بإطلاق سراح سجناء مقابل إعادة جثمان ابنها، بل على العكس، تطالب بزيادة الضغط على حماس باستخدام وسائل عسكريّة وأخرى.

قررت عائلة غولدين اليوم تقديم التماس إلى المحكمة العليا الإسرائيلية، ضد نتنياهو، والمجلس المصغر، وقال سمحا، والد هدار، إن اللجنة الوزارية لشؤون الأسرى والمفقودين التي عُيّنت قبل نحو عامين في ظل الاتفاق مع تركيا، لم تلتئم أبدا. وأضاف: “الآن بعد أن قررت الحكومة التخلي عنا ثانية، في إطار اتفاق مع حماس تدفعه قدما، نطالب المحكمة العليا بمساعدتنا”.

تجدر الإشارة إلى أن الحكومة تتعرض لمعارضة شديدة لإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين: خلافا لصفقة شاليط، يعارض الشاباك إطلاق سراح الأسرى “الملطخة أيديهم بالدماء”، كما أن العائلات ذاتها لا تدعم هذه الخطوة، وفي ظل حقيقة أن الفلسطينيين الذين أطلق سراحهم في صفقة شاليط وصلوا إلى مناصب قيادية في حماس (بما في ذلك يحيى السنوار..)، من الصعب أن نصدّق أن الجمهور سيدعم صفقة شبيهة.

اقرأوا المزيد: 188 كلمة
عرض أقل
ليئة وسمحاه غولدين (Yonatan Sindel/Flash90)
ليئة وسمحاه غولدين (Yonatan Sindel/Flash90)

والدا الجندي المحتجز في غزة يصعدان نضالهما من أجل إعادته

منذ أربع سنوات تقريبا تحتجز حماس جثمان هدار غولدين، والآن بدأت عائلته تشن نضالا جماهيرا مقابل قطاع غزة.. "لن نكون لطفاء بعد اليوم"

09 مايو 2018 | 09:34

قبل عدة أسابيع، وقفت والدة الجندي الإسرائيلي المحتجز جثمانه في قطاع غزة، ليئة غولدين وزوجها سمحاه غولدين أمام مسيرة العودة الأولى على الحدود مع قطاع غزة.  أعلنت إسرائيل أن هدار غولدين قُتِل، بعد أن اختطفه نشطاء  حماس في غزة خلال هدنة وقف إطلاق النار لأهداف إنسانية في عام 2014. بعد عشرة أيام تقريبا من ذلك الوقت، اختُطف الجندي شاؤول آرون من ناقلة جنود مدرعة إسرائيلية في حي الشجاعية على يد حماس أيضا.

وصل والدا الجندي غولدين المحتجز جثمانه لدى حماس إلى الحدود وناشدوا إعادة جثمان ابنهما والأسرى الآخرين المحتجزين لدى حماس، إذ إن جزء منهم هم مواطنون. “لم نتخذ خطوة كهذه سابقا. منذ أسابيع يتظاهر الفلسطينيون وهم يرفعون توابيت أولادنا. كنا لطفاء وقتا طويلا، ولكن انتهى ذلك”.

كان هدار غولدين جزءا من قوات الجيش الإسرائيلي وكان يبحث عن أنفاق تحت الأرض في غزة. وقد نفذ إرهابي انتحاري عملية فجر نفسه فيها  بالقرب من هدار. عندما تصاعد الدخان إثر الانفجار لم يعد غولدين هناك. اعترفت حماس أنها احتجزته، وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه جندي مفقود وميت.

في نهاية الأسبوع، قال سمحاه، والد هدار، للنشرة الإخبارية في التلفزيون الإسرائيلي، “اعتقدنا أنه عندما يقول ممثلو الحكومة لنا إنهم سيبذلون قصارى جهودهم لإعادة هدار، فهم يقولون الحقيقة”. ولكننا فقدنا ثقتنا بهم. “سئمنا”، قالت ليئة والدة هدار. “لا تريد الحكومة ووزير الدفاع إعادة هدار”.

وأضاف والده قائلا: “ليست هناك قيم لدى هؤلاء الأشخاص [الزعماء الإسرائيليين] ولا يعرفون كيف يتخذون قرارات. لهذا علينا أن نهتم بأن يعلّم الجمهور زعماءه القيم، الدوافع لشن الحرب، وأنه يجب إعادة الجنود عند خوض الحروب”. يدعي الوالدان اليأسان بعد محادثات كثيرة مع القيادة الإسرائيلية والحجج الكثيرة التي سمعاها، وبعد مرور أربع سنوات تقريبا منذ احتجاز جثمان ابنهما في غزة، أن القيادة الإسرائيلية قررت “التخلي عن الجنود”.

لخصت والدة هدار أقوالها في أعقاب النضال المتواصل لإعادة ابنها قائلة: “لم نتفرغ بعد للحداد على ابننا. نشعر بألم كبير. ولكن بعد إعادته يمكن أن نبدأ بالحداد”.

جاء في رد مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلي على أقوال عائلة غولدين: “تبذل دولة إسرائيل قصارى جهودها، علنا وسرا، لإعادة المفقودين إلى إسرائيل. حفاظا على سرية خطواتها المختلفة، لن نتطرق إلى هذه الجهود. تعمل الحكومة الإسرائيلية، والمسؤول عن الأسرى والمفقودين وطاقمه كل ما في وسعهم لإعادة الجندي الإسرائيلي والمواطنين المحتجزين لدى حماس وسيواصلون عملهم الدؤوب”.

اقرأوا المزيد: 349 كلمة
عرض أقل
أطفال فلسطينيون في قطاع غزة (AFP)
أطفال فلسطينيون في قطاع غزة (AFP)

إسرائيل تعيد الكهرباء إلى غزة

خشية من حدوث أزمة إنسانية في قطاع غزة، أعلنت إسرائيل أنها ستستأنف توصيل الكهرباء إلى غزة، وسترزودها حتى أربع اعات يومياً

بدءا من صباح اليوم (الإثنَين)، ستزوّد إسرائيل قطاع غزة بالكهرباء وفق الحجم ذاته الذي قدمته حتى قبل نصف عام تقريبا، وسيصل إلى 120 ميجاوات تقريبا يوميا.

من المتوقع أن تزيد إسرائيل إمدادات الكهرباء بما معدله ساعتين إلى أربع ساعات يوميا لسكان غزة، ولكن هذا يعتمد أيضا على إمدادات الكهرباء من مصر وعلى محطة توليد الكهرباء في قطاع غزة. في الوقت الراهن، يصل الكهرباء إلى غزة‎ لمدة نحو أربع ساعات يوميا فقط.

جاء توصيل الكهرباء إلى غزة ثانية بناء على طلب السلطة الفلسطينية في ظل المصالحة بين فتح وحماس. وأصدر وزير الطاقة، يوفال شتاينيتس، تعليماته إلى شركة الكهرباء بالتنسيق مع المنظومة الأمنية الإسرائيلية. وبعد قرار إعادة توصيل الكهرباء، توجهت لئة غولدين، والدة الملازم هدار غولدين، الذي قُتِل في عملية “الجرف الصامد” وما زالت حماس تحتجز جثمانه، إلى سكان غزة على صفحة الفيس بوك بالعربية التابعة لمنسق العمليات في الأراضي وكتبت: “إن عدم إعادة جثمان هدار غولدين بهدف دفنه يعتبر جريمة في الإسلام”.

في الأسبوع الماضي‎، أعلن رئيس الحكومة الفلسطينية،‎ ‎رامي الحمد الله، أن زيادة إمدادات الكهرباء ستتم بناء على طلب رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، ومن المتوقع حدوثها خلال أيام قليلة. وتضمنت وعود المصالحة الفلسطينية، إعادة توصيل الكهرباء من إسرائيل إلى ما كان عليه الوضع سابقا.

تجدر الإشارة إلى أنه وفق تقديرات مختلفة فإن استهلاك الكهرباء في قطاع غزة يصل إلى نحو 400 حتى 500 ميجاوات. قبل تقليص إمداد الكهرباء من إسرائيل، وصل استهلاك الكهرباء في القطاع إلى زهاء 208‏ ميجاوت، إضافة إلى كمية الكهرباء التي تبيعها مصر وإمدادات الكهرباء التي تولدها محطة توليد الكهرباء في القطاع‎.

اقرأوا المزيد: 242 كلمة
عرض أقل
أورون شاؤول وهدار غولدين, الجنديان المفقودان (صور العائلات)
أورون شاؤول وهدار غولدين, الجنديان المفقودان (صور العائلات)

“الفلسطينيون المفقودون في النفق مقابل الإسرائيليين المحتجزين في غزة”

أوضح الجيش الإسرائيلي للصليب الأحمر أنه لن يتيح للفلسطينيين الوصول إلى المنطقة الحدودية للتفتيش عن جثث عناصر حماس والجهاد المفقودين في النفق من دون تقدم في قضية الإسرائيليين المحتجزين في غزة

03 نوفمبر 2017 | 09:19

“لن نتيح التفتيش عن المفقودين في النفق من دون تقدم في قضية الإسرائيليين المحتجزين في غزة”، هذا ما قاله منسق نشاطات الحكومة الإسرائيلي في المناطق الفلسطينية، أمس الخميس، في رده على طلب مسؤولين فلسطينيين والصليب الأحمر السماح لهم بالوصول إلى المنطقة الحدودية للتفتيش عن جثث العناصر الفلسطينية المفقودة في النفق، حيث قام الجيش الإسرائيلي بتفجيره خلال الأسبوع الجاري.

وقد أدى التفجير إلى انهيار أجزاء عديدة من النفق مسفرا عن مقتل عناصر من حماس والجهاد الإسلامي كانوا في النفق، وآخرين هبوا لإنقاذ عناصر عالقة في النفق. وحسب مصادر فلسطينية فقد خلفت الحادثة مقتل 7 عناصر من الذراع العسكري للجهاد الإسلامي، و5 عناصر ما زالوا مفقودين.

وقد تدخلت عائلتي الجنديين الإسرائيليين الذين تحتجز حماس بجثتهما في غزة، هدار غولدين وأورون شاؤول، منذ الحرب الأخيرة في غزة، بعد علمهما بطلب الصليب الأحمر، وقالت عائلة غولدين “تجاوب إسرائيل مع هذا الطلب سيكون ظلم أخلاقي من ناحيتنا وضعف سياسي. غير معقول أن تتجاوب إسرائيل مع المطالب الإنسانية لحماس في حين تحتجز الحركة أبناءنا”.

“حماس لا تسمح للصليب الأحمر الوصول لجثث الجنود الإسرائيليين المحتجزين في غزة وتطالب الآن الوصول إلى جثث عناصرها في النفق. يجب على إسرائيل أن ترفض هذا الطلب” قالت عائلة شاؤول.

واعتراضًا على قرار الجيش الإسرائيلي، باشرت منظمات يسارية إسرائيلية بتقديم استئناف لمحكمة العدل العليا بإجبار إسرائيل على السماح بالتفتيش عن المقودين وإنقاذهم من تحت الأرض، بدعوى أن رفض الجيش ينتهك القانون الإسرائيلي والقانون الدولي الملزم لإسرائيل.

اقرأوا المزيد: 220 كلمة
عرض أقل
أفيغدور ليبرمان، وزير الدفاع الإسرائلي (Flash90/YonatanSindel)
أفيغدور ليبرمان، وزير الدفاع الإسرائلي (Flash90/YonatanSindel)

في ظل الضغوطات.. ليبرمان يصرح: “لن تُعقد صفقة شاليط أخرى”

ليبرمان يرد على الانتقادات الموجهة ضده في أعقاب استقالة المسؤول عن المفاوضات مع حماس: "قُتِل سبعة إسرائيليون في أعقاب إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين الذين مارسوا الإرهاب مجددا"

رد أفيغدور ليبرمان، وزير الدفاع، اليوم (الأحد) على الانتقادات الموجهة ضده من قبل عائلتي الجنديين اللذين ما زالت جثتيهما محتجزتين في غزة وهما شاؤول آرون وهدار غولدين، في ظل استقالة ليئور لوتان، المسؤول عن المفاوضات نيابة عن مكتب رئيس الحكومة، نتنياهو. في بيان له لوسائل الإعلام، كتب ليبرمان أنه يُحظر ارتكاب الخطأ المتعلق بصفقة شاليط ثانية، والتي أطلِق فيها سراح أكثر من 1.000 إرهابي.

“أتلقى بتفهم ومحبة انتقادات عائلتَي غولدين وشاؤول، وما زلت ملتزما بشكل شخصيّ في إعادة هدار وآرون وسائر المواطنين الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة خلافا للقوانين الدولية”، كتب ليبرمان. “رغم هذا، لا يجوز أن نكرر الخطأ الذي ارتكبناه في صفقة شاليط. فأطلِق خلالها 1.027 إرهابيا، من بينهم قتلى، ومن ضمنهم محمود القواسمة الذي أطلِق سراحه وعاد إلى القطاع ومول خطف الشبان الثلاثة (عملية أدت إلى حرب غزة في صيف 2014)، وكذلك يحيى السنوار القيادي في حماس في قطاع غزة الذي يضع الأن شروط صارمة لا تسمح بالتقدم نحو عقد أية صفقة”.

والدة الجندي هدار غولدين (Flash90/Hadas Parush)
والدة الجندي هدار غولدين (Flash90/Hadas Parush)

في الأسبوع الماضي، استقال ليئور لوتان، المسؤول عن ملف المفاوضات مع حماس بعد أن بذل جهودا لإعادة جثامين الجنود والمواطنين الإسرائيليين المحتجزة في غزة منذ ثلاث سنوات. وقالت جهات مطلعة على المحادثات التي أدارها لوتان إنه قرر الاستقالة بعد أن فهم أن طريق المحادثات التي دامت فترة طويلة مع حماس أصبحدت مسدودة.

قالت عائلة هدار غولدين ردا على استقالته إنه “رغم تصريحات الحكومة بأنها تعمل كل ما في وسعها لإعادة جثمانَي هدارو وآرون” فهناك واقع بائس لا تعمل فيه الحكومة شيئا لإعادة المختطفين. نناشد نتنياهو وليبرمان أن يعملا على تعيين مسؤول آخر بسرعة”.

في بيان له اليوم، قال ليبرمان إن 202 من الأسرى المسرحين في صفقة شاليط اعتقلتهم القوات الأمنية منذ ذلك بسبب تورطهم في الإرهاب، وهناك 111 من بينهم ما زالوا في السجون الإسرائيلية؛ وإن سبعة إسرائيليّين قتِلوا بشكل مباشر أو غير مباشر على يد أسرى محررين في صفقة شاليط بعد أن بدأوا يمارسون الإرهاب مجددا.

اقرأوا المزيد: 297 كلمة
عرض أقل
تحرير أسرى حماس في "صفقة شاليط" عام 2011 (AFP)
تحرير أسرى حماس في "صفقة شاليط" عام 2011 (AFP)

هل ستُعقد “صفقة شاليط 2″؟

ما الذي مستعد نتنياهو لتقديمه وما الذي تريده حماس حقا

لا تكف جهات في حماس عن نقل معلومات إلى الصحف العربية فيما يتعلق بالمحادثات لعقد صفقة لإعادة جثتي المقاتلَين الإسرائيليَين شاؤول أورون وهدار غولدين، المحتجزتين لدى الحركة منذ حرب غزة عام 2014.

إن أعضاء وفد حماس الذين يزورون القاهرة ويستغلون إدارة المفاوضات لتعزيز العلاقة مع مصر، ويعتبرون الوسطاء الوحيدين في هذه القضية، ينقلون بحماس معلومات إلى الصحف العربية المختلفة. يمكن أن نسمي هذه المعلومات معلومات مبالغ بها بنعومة. وإذا كنا قاسين أكثر فنقول إنها وهم.

شاهدوا، عائلة غولدين تطلق حملة دعائية ضد عجز الحكومة الإسرائيلية:

משנים את המשוואה מול החמאס!

פרויקט העוז מתחיל – משנים המשוואה מול הטרור! מהיום החמאס ילמד שחייל שבוי = נטל. מוזמנים ללמוד איך עושים את זה בסרטון הבא. עזרו לנו להפיץ את הבשורה, שתפו, שתפו, שתפו. לפרטים נוספים כיצד ניתן לעזור לחצו כאן: https://www.hadarsheli.co.il/Rogatka

Posted by ‎הדר שלי‎ on Sunday, 9 July 2017

وتقول جهات مطلعة على الموضوع لموقع “المصدر” إن المفاوضات في مراحلها الأولى، وتشهد على ذلك العناوين التي تطالب حماس فيها إطلاق سراح أسرى “كبار” مثل البرغوثي وأحمد سعدات. “بما أن إسرائيل لم تطلق سراحيهما في صفقة شاليط، فليس هناك احتمال لإطلاق سراحيهما مقابل الجثتين”.

وفي الواقع، حماس لا ترغب في إطلاق سراح البرغوثي. إنها تطمح إلى إطلاق سراح الأسرى الذين أعادت إسرائيل اعتقالهم بعد أن أطلقت سراحهم في صفقة شاليط. قد يكون هذا الطلب واقعيا (من جهة إسرائيل فهذا يعني الحصول على “سعر مزدوج” مقابل الأسير ذاته). وكذلك فإن إطلاق سراح الأسيرات أو الأسرى القاصرين قد يجتاز عائق الرأي العام في إسرائيل إلى حد ما. ولكن تقول جهات سياسية إنه ليس هناك احتمال أيا كان أن يعرض نتنياهو على حكومته والأهم على شعبه، صفقة تذكر بصفقة شاليط.

“نتنياهو ليس انتحاري سياسي”، قال أحد المحلِّلين. “فحقيقة أن الأسرى الذين أطلِق سراحهم في صفقة شاليط قد عادوا إلى ممارسة الإرهاب، وأن مواطنين إسرائيليّين قد دفعوا ثمن حياتهم، يجعل الصفقة التالية أصعب، حتى أنها غير ممكنة.

والدة الجندي هدار غولدين (Flash90/Hadas Parush)
والدة الجندي هدار غولدين (Flash90/Hadas Parush)

بالإضافة إلى ذلك، خلافا لوضع عائلة شاليط، المتماهية مع يسار الخارطة السياسية الإسرائيلية والتي طالبت الحكومة بإطلاق سراح الأسرى، مقابل إطلاق سراح ابنها، فإن عائلتي غولدين وشاؤول متماهيتين مع اليمين المتديّن. فهما تطالبان نتنياهو بممارسة ضغط على حماس، مثلا، وقف تزويد الكهرباء إلى قطاع غزة، وعدم إطلاق سراح الأسرى.

إذا، ما الذي تطمح حماس إلى تحقيقه؟ تعمل حماس على كل الأصعدة من أجل التخلص من الحصار السياسي والاقتصادي الذي تعرضت له، وهي مستعدة للقيام بالكثير من أجل ذلك. أصبح هدفها الأسمى حاليا هو تطبيع علاقتها مع مصر، وفتح معبر رفح، بكل ثمن. لتحقيق ذلك، تعمل على منح مكانة خاصة للسيسي وممثلي الاستخبارات المصرية كوسطاء حصريين (بقيت قطر وتركيا بعيدتين) مقابل إسرائيل. لذا، علينا أن نتوقع المزيد من العناوين في الأسابيع القادمة. ما هو الهدف من هذه العناوين – فهذا سؤال آخر..

اقرأوا المزيد: 372 كلمة
عرض أقل
المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (Emil Salman/POOL)
المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (Emil Salman/POOL)

إسرائيل تضع خطة سرية لإعادة جثث جنودها من حماس

قرر المجلس الوزاري المصغر في ختام جلسة خاصة بشأن الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة، تصعيد إجراءاته ضد حركة حماس، منها إجراءات سرية لم يسمح نشرها

02 يناير 2017 | 10:07

أبلغ المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت)، أمس الأحد، عائلتي الجنديين الإسرائيليين، أورون شاؤول وهدار جوليدن، الذين تحتجز حماس جثتهما في قطاع غزة منذ الحرب الأخيرة على غزة، أن المجلس وضع خطة للعمل ضد حركة حماس لإعادة جثث الجنديين وكذلك المواطنين الإسرائيليين المخطوفين في غزة.

ومن القرارات التي سمح نشرها أن إسرائيل لن تعيد جثث منفذي العمليات ضد إسرائيل المنتمين لحركة حماس، وأنها ستقوم بدفنهم في مقابر تابعة للجيش الإسرائيلي في إسرائيل. وقال الكابينت إن ثمة قرارات أخرى اتخذت ستبقى سرية.

وقالت عائلتا الجنديين إن الإجراءات المزمع تنفيذها جيدة، لكنها متواضعة وجاءت متأخرة. وعبّر والد الجندي هدار جولدين، في مقابلة مع الإذاعة العسكرية، عن غضبه قائلا “لا أفهم لماذا اتخذت هذه القرارات الآن، بعد سنتين على اختطاف أبنائنا”.

اقرأوا المزيد: 118 كلمة
عرض أقل
أورون شاؤول وهدار غولدين, الجنديان المفقودان (صور العائلات)
أورون شاؤول وهدار غولدين, الجنديان المفقودان (صور العائلات)

“اضغطوا على حماس لإعادة الجنديين”

عائلتا الجنديين الإسرائيليين الذين تحتجز حماس جثتهما يطالبان نتنياهو بتصعيد خطواته ضد أسرى حماس وحلفائها.. ومحاولات الإخافة التي يقوم بها إعلام حماس تحظر للنشر في إسرائيل

يجتمع اليوم، الأحد، المجلس الوزاري الإسرائيلي المُصغّر للشؤون السياسية والأمنية للمرة الأولى منذ وقت طويل، من أجل مناقشة قضية جثتَي الجنديَين الإسرائيليين المحتجزتين لدى حركة حماس. ومن المتوقع أن تُدرس في الجلسة خطوات لممارسة ضغوط على حماس، ومن بينها خيار تشديد أوضاع أسرى حماس في السجون الإسرائيلية.

اختُطف الجنديان أورون شاؤول وهدار غولدين وقُتلا خلال وقف إطلاق النار في القتال في غزة بين الجيش الإسرائيلي وحماس في صيف 2014. قدّر الجيش أنّهما ليسا من بين الأحياء، وقرر أنّهما معرّفَان كشهداء ليس معروفا مكان دفنهما.

على عكس جلعاد شاليط دون تنازلات، مع ممارسة ضغوط على حماس

وجهت أسرتا الجنديَين انتقادات على السلوك السياسي الإسرائيلي تجاه حماس حول موضوع إعادة ابنيهما. “لا تفعل الحكومة شيئا لإعادة ابنينا. طال الانتظار”، كما قال والد الجندي هدار غولدين، الذي جثّته محتجزة لدى حماس منذ أكثر من عامين.

ولكن هذه المرة، بخلاف الحملة الشعبية الإسرائيلية لإعادة الجندي جلعاد شاليط من أسر حماس قبل عقد، فإنّ أسرتي الجنديَين تضغطان على نتنياهو بألا يبدي أية تنازلات مقابل حماس، وإنما أن يكون موقفه صارما أكثر. “يجب ممارسة الضغوط على حماس”، كما قال والد غولدين بحزم، “من أجل أن يصبح احتجاز الجنديَين عبئا بدلا من  مكسب”.

في هذا السياق أشار والد غولدين إلى اتفاق تطبيع العلاقات بين إسرائيل وتركيا، التي تعتبر حليفة مقرّبة من حماس، كتراجع ثقة العائلتين بالقيادة الإسرائيلية. قال والد الجندي المفقود إنّ غياب الطلب من تركيا العمل على إعادة الجثتين في إطار اتفاق هو تفويت للفرصة. “طالبنا أن يتضمن اتفاق تقديم تسهيلات إنسانية في غزة اشتراطا إسرائيليا، وهو إعادة الجنديَين”.

هناك مطالبات أخرى لأسرتي الجنديَين المفقودين وهي أنّه طالما أن حماس لم ترجع جثّتي هدار غولدين وأورون شاؤول، فإنّ إسرائيل لن ترجع جثث منفّذي العمليات إلى أسرهم، ستكون أوضاع أسرى حماس في السجون الإسرائيلية صارمة أكثر، ولن توفّر المواد لإعادة إعمار غزة. بالنسبة للأسر، فحقيقة أنّ إسرائيل لا تمارس تلك الضغوط تجاه حماس، تشير إلى سلوك خاضع.

محاولات الحرب النفسية لدى حماس

على ضوء الاهتمام الشعبي الإسرائيلي والمشاعر المرتبطة بمصير الجنديَين، تستغل حماس الفرصة للضغط على الوتر الحساس محاولة إثارة ضغوط شعبية ضد نتنياهو ليتخذ خطوات لإعادة الجثتَين.

بمناسبة عيد ميلاد أورون شاؤول الذي حلّ في الأسبوع الماضي، أطلقت حماس مقطع فيديو بالعبرية يهدف إلى نقل رسالة إلى أسرتَي الجنديين والشعب الإسرائيلي، تتضمن تلميحا كاذبا عن احتمال أن يكون الجندي لا يزال حيّا. اختارت الكثير من وسائل الإعلام والصحف في إسرائيل عدم نشر مقطع الفيديو المتلاعِب منعا من أن تحقق حماس هدفها.

اقرأوا المزيد: 377 كلمة
عرض أقل
أورون شاؤول وهدار غولدين, الجنديان المفقودان (صور العائلات)
أورون شاؤول وهدار غولدين, الجنديان المفقودان (صور العائلات)

“جمود في المفاوضات بشأن الجنديين المحتجزين”

كشف رئيس شعبة الطاقة البشرية في الجيش الإسرائيلي، خلال مؤتمر خاص بالأسرى الإسرائيليين على مدار التاريخ، أن المفاوضات مع حماس بشأن جثتي الجنديين أورون شاؤول وهدار غولدين، المحتجزين لديها، عالقة

30 نوفمبر 2016 | 14:36

قال رئيس شعبة الطاقة البشرية في الجيش الإسرائيلي، الجنرال حجاي توبولسكي، أمس الثلاثاء، خلال مؤتمر خاص أقيم لإحياء ذكرى مرور 30 عاما على سقوط الطيار رون أراد في الأسر، في المعهد الإسرائيلي للديموقراطية، إن المفاوضات مع حركة حماس المسيطرة على قطاع غزة، بشأن الجنديين المحتجزين لديها عالقة، ولا يوجد أي اختراق في هذا الشأن.

“حتى اليوم وبعد مرور سنتين هنالك جمود في المفاوضات، ولا نرى أي اختراق في الأفق” قال الجنرال في تطرقه إلى الجنديَين المخطوفَين، أورون شاؤول وهدار غولدين، اللذين قُتلا في الحرب الأخيرة على غزة، في صيف عام 2014. وأضاف أن “هنالك فرق من ناحية تعامل الدولة مع جنود قطعوا الحدود إلى القطاع ومواطنين، رغم الالتزام الكبير من قبل الدولة لتقديم المساعدة”.

وقال الجنرال الإسرائيلي إنه يعتقد أن صفقات تبادل الأسرى تدل على الحساسية العظيمة والأهمية التي توليها الدولة لحياة الإنسان، ورغم أن البعض يقول إنها نقطة ضعف من جانب دولة إسرائيل، إلا أنها تدل على قوة”.

اقرأوا المزيد: 147 كلمة
عرض أقل