نفتالي بينيت

بينيت ضد نتنياهو: “اعتَذِر من زوجتي”

نفتالي بينيت وزوجته غيلات (Yossi Zeliger/Flash90)
نفتالي بينيت وزوجته غيلات (Yossi Zeliger/Flash90)

نشوب خلافات جديدة بين الخصمين نتنياهو وبينيت، بعد أن نُشِر أن نتنياهو طلب من مالك شركة اتصالات نشر مقال مهين بحق عقيلة بينيت

06 ديسمبر 2018 | 10:09

هاجم رئيس “البيت اليهودي”، الوزير نفتالي بينيت، أمس الأربعاء، رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، بعد أن نشرت نشرة إخبارية إسرائيلية معلومات حول محادثات بين نتنياهو ومالك شركة الاتصالات “بيزك – والاه”، شاؤول ألوفيتش.

وفق أقوال مقربي ألوفيتش الذين اقتُبِست أقوالهم في التقارير، طلب نتنياهو من ألوفيتش نشر مقال يشير إلى أن غيلات، زوجة الوزير بينيت، كانت طاهية في مطاعم غير حلال، ما قد يلحق ضررا بصورة بينيت أمام ناخبيه المتدينين. أشار مقربو بينيت إلى أن شركة الاتصالات رفضت نشر مقال كهذا.

في أعقاب النشر، غرد بينيت في تويتر: “يا للأسف يا نتنياهو. لقد بذلت جهدا واتصلت بمالك ‘والاه’ للإضرار بزوجتي. هذا عمل حقير وجبان، يا للعار. لقد تزوجتُ من غيلات، امرأة رائعة، إسرائيلية من عائلة علمانية عريقة، وأقامنا عائلة متدينية صهيونية رائعة معا. تشكل عائلتي مصدر فخر لدي. لا أطلب منك الاعتذار، لا لا. اعتَذر من زوجتي”.

ردا على ذلك، جاء على لسان الليكود: “لا يعرف النفاق لدى بينيت الحدود، وعليه الاعتذار. يعرف صحافيون كثيرون أنه منذ اللحظة التي ترك فيها بينيت مكتب نتنياهو، لا يكف عن العمل ضد سارة نتنياهو وإهانتها في كل فرصة، فالجمل لا يرى حردبته”.

اقرأوا المزيد: 179 كلمة
عرض أقل

بينيت: “القضاة يقيّدون عمل الجنود”

زعيم حزب "البيت اليهودي" نفتالي بينيت ( Yonatan Sindel)
زعيم حزب "البيت اليهودي" نفتالي بينيت ( Yonatan Sindel)

بعد أن تعرض زعيم حزب "البيت اليهودي"، نفتالي بينيت، لهزيمة سياسية من نتنياهو، انتقل إلى تركيز جهوده على انتقاد الجيش‎، تحديدا القضاء العسكري الذي "يحد من شجاعة المقاتلين الإسرائيليين" حسب وصفه

رغم أن وزير التربية والتعليم، نقتالي بينيت، قد سقط ضحية لمناورة سياسية من نتنياهو، أثبت له نتيناهو خلالها أنه ما زال يحتاج وقتا كثيرا للتعلم والوصول إلى مستواه في السياسة، وعلاوة على أن بينيت اعترف أنه أخطأ عندما أطلق إنذارا لرئيس الحكومة لتعيينه وزيرا للدفاع خلفا لأفيغدور ليبرمان الذي استقال من منصبه، لا يزال بينيت يرفض التراجع عن الانتقادات الخطيرة التي يطلقها ضد الجيش الإسرائيلي، حتى أنه بدأ يكثّف من حدتها.‎

في مقابلة مع بينيت لصحيفة “إسرائيل اليوم”، قال: “من المهم أن أقول لكم إننا نواجه مشكلة خطيرة في منظومة الدفاع التي أدت إلى أن يصبح المقاتلون مقيّدين في عملهم بموجب القانون. أنا عضو قديم في المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية. ربما تصريحاتي خطيرة لكنها صحيحة: لو قصفنا منازل عناصر حماس في حي الشجاعية قبل الهجوم البري الذي شنته وحدة جولاني (في المعركة بين إسرائيل وحماس في غزة في صيف 2014) كنا سنتجنب مقتل الجنود. كانت تلك الحادثة مأسوية. أقول لكم بشكل قاطع إن الخوف من التعرض للمحاكمة في المحكمة الدولية ولاهاي (محكمة تُعنى بجرائم الحرب) مبالغ به ما يفرض قيودا غير ضرورية على الجنود”.

وفق أقوال بينيت: “أنا لا أقلل من شأن المحكمة الدولية، ولكن على الضابط الميداني أن يقرر ما هي الخطوات الصحيحة التي يجب اتباعها وليس المحامون في غرف الحرب. تستمد المحكمة في لاهاي قوتها حاليا من تشويه القيم الأخلاقية في الدول الأوروبية، التي جعلتها وسيلة سياسية. هذه ليست محكمة كان يفترض أن تنظر في قضايا مكافحة الإرهاب ولا في إسرائيل، التي تتميز بمنظومة رقابة ذاتية سليمة وديمقراطية. آمل أن يوفي رئيس الحكومة بوعده لإجراء تغييرات في كل المنظومات، تدمير منازل الإرهابيين كما ينبغي، إخلاء خان الأحمر، وأعدكم أني سأواصل العمل حتى تحقيق هذه الأمور. أعتقد أن رئيس الحكومة ليس لديه وقت كاف لإحداث الثورة الضرورية، ولكن منذ اللحظة التي تحمل فيها هذه المسؤولية سأدعمه من أجل النجاح في إحداثها”.

وأضاف بينيت “في عملية “الجرف الصامد” في غزة في صيف 2014، حدثت حالات كثيرة تسببنا فيها بضرر للجنود لأننا أردنا حماية العدو، وسمحنا له بالهروب. أقول لكم بكل ثقة إن حياة الجنود الإسرائيليين أغلى من حياة أعدائنا. أشعر بالحزن عندما أشاهد الجنود يتراجعون عندما يتعرضون لإلقاء قطع إسمنتية بدلا من أن يطلقوا النيران. عندما أرى فلسطينيين يلحقون ضررا بجزء من السياج الحدودي في غزة ولا يتعرضون لضرر أشعر أن الأمور لا تسير كما ينبغي. كذلك الحال بالنسبة لمطلقي البالونات الحارقة الذين تطلق النيران قريبا منهم وليس بشكل مباشر ضدهم. هذه المواجة ليست أخلاقية. يتمتع الجمهور الإسرائيلي بمشاعر سليمة، وهو يفضل أن يموت العدو بدلا منه”.

اقرأوا المزيد: 396 كلمة
عرض أقل

انتصار نتنياهو

رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (Miriam Alster/FLASH90)
رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (Miriam Alster/FLASH90)

نجح نتنياهو خلال بضع دقائق في الخروج من وضع سياسي صعب والتخلص من التهديدات لإجراء انتخابات في وقت أبكر، عارضا منافسيه كشبان عديمي المسؤولية

في الأسبوع الماضي، وصلت الانتقادات الجماهيرية الموجهة لنتيناهو إلى حجم غير مسبوق. يعتقد نحو %60 من الإسرائيليين أن الأداء الإسرائيلي بشأن التعامل مع غزة سيء، وتعزز الانتقادات الإعلامية ضد الجيش والحكومة الشعور العام أن ضبط النفس النسبي الذي تبديه إسرائيل في تعاملها مع حماس وإزاء أكثر من 500 قذيفة التي تطلقها حماس في اليوم ضد إسرائيل قد اجتاز حدود الصبر.‎ ‎

بعد استقالة ليبرمان من منصب وزير الدفاع، قرر وزير التربية، رئيس حزب “البيت اليهودي”، نفتالي بينيت، أنه آن الأوان للعمل. يرغب بينيت منذ سنوات في أن يشغل منصب وزير الدفاع. هذه الرغبة ليست مرتبطة بالدافع الشخصي لشغل أحد المناصب الأهم في الدولة، التي تؤهله لمنصب رئيس الحكومة، بل تنبع عن أسباب أخرى هامة أكثر: يؤمن بينيت أن هناك مشكلة في إدارة القوة الإسرائيلية. وفق أقواله في خطابه اليوم، يعتقد بينيت أن الجنود يخافون أكثر من المدعي العسكري الرئيسي من يحيى السنوار. كما يتضح منها أن على الجيش أن يكون أقل حذرا، وأن يخاف أقل من المس بالأبرياء، وأن يسعى إلى الانتصار في كل الأحوال.‎ ‎

رغم حقيقة أن أقوال بينيت تنال رضا جزء كبير من الإسرائيليين، نجح نتنياهو في جعل حزب “البيت اليهودي” يتنازل عن التهديدات بالاستقالة، وفي الواقع ضمن أن تواصل الحكومة ولايتها حتى موعد يراه مناسبا لتفكيكها. وفق التقديرات، يُفضل نتنياهو إقامة الانتخابات في وقت متأخر من العام، بعد احتفالات عيد الاستقلال، التي يتلقى فيها رئيس الحكومة تغطية إعلامية كبيرة.‎ ‎

على أية حال، سنشهد توترا في الأسابيع والأشهر القريبة. من المتوقع أن يبدي بينيت وزميلته أييلت شاكيد بعد أن تعرضا للإهانة العلنية من نتنياهو توجها مستقلا في جلسات المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية، وسيطالبان بالعمل بيد حديدية أكثر ضد حماس.

اقرأوا المزيد: 262 كلمة
عرض أقل

خلافا للتقديرات.. بينيت يواصل وقوفه إلى جانب نتنياهو

شريك نتنياهو في الائتلاف الحكومي نفتالي بينيت، زعيم حزب "البيت اليهودي"، يوجّه انتقادات لاذعة لحكومة نتنياهو لكنه يعلن وقوفه إلى جانبه من أجل الانتصار على حماس

19 نوفمبر 2018 | 11:08

أعلن زعيم حزب البيت اليهودي، نفتالي بينيت، اليوم الاثنين، في مؤتمر صحفي خاص، خلافا للتقديرات السياسية التي تحدث عن أنه بصدد إعلان استقالته، البقاء في حكومة بنيامين نتنياهو، وذلك بعد أسبوع من استقالة وزير الدفاع، أفغيدور ليبرمان، من منصبه وتسلم نتنياهو حقيبة الدفاع.

فبعد أن وجه بينيت انتقادات لاذعة لنهج الحكومة الإسرائيلية، خاصة من الناحية الأمنية، وقال إن إسرائيل تعاني من أزمة ثقة أمنية داخلية، ووصف السياسة الأمنية الإسرائيلية إزاء حماس بأنها ضعيفة، أوضح في النهاية إنه سيواصل في دعم نتنياهو ولن يسرع إلى تفكيك الائتلاف الحكومي بشرط أن يقود نتنياهو سفينة الأمن إلى مكان آخر، “لكي تعود إسرائيل إلى الانتصار”.

“أن ينتصر علي نتنياهو في معركة انتخابية أفضل من أن ينتصر علينا هنية” قال بينيت، موجها انتقادات حادة لسياسة المهادنة التي انتهجتها إسرائيل حتى الساعة مع حركة حماس، رغم إطلاق الحركة أكثر من 300 صاروخ نحو إسرائيل، وقصف حافلة إسرائيلية كانت تقل جنودا بصاروخ من نوع “كورنيت”.

وقالت الوزيرة الإسرائيلية، أيليت شاكيد، في المؤتمر الصحفي المتشرك، إنها ستبقى في وزارة العدل موضحة “لن نهرب من المسؤولية كما فعل وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان”. “التردد هو البارز في السياسة لإسرائيلية الأمنية في الراهن ويجب أن نغيّر ذلك” أوضحت شاكيد.

اقرأوا المزيد: 185 كلمة
عرض أقل

نتنياهو يطالب الوزراء بتجنب إسقاط الحكومة

رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو (Ohad Zwigenberg/ POOL)
رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو (Ohad Zwigenberg/ POOL)

يناشط نتنياهو الوزراء ببذل كل الجهود لتجنب سقوط الحكومة، ولا يزال التحذير الذي أطلقه "البيت اليهودي" قائما، بالإضافة إلى ذلك، وهاجم وزراء الليكود بينيت وكحلون

18 نوفمبر 2018 | 16:56

لا تزال الضجة السياسية في إسرائيل قائمة. في جلسة الحكومة الأسبوعية التي أجريت اليوم الأحد، ناشد رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، العمل لمنع سقوط الحكومة. “في الأيام الماضية، تحدثت مع زعماء الائتلاف كمحاولة أخيرة لمنع سقوط الحكومة في هذه الفترة الحساسة. نحن نتذكر ما حدث في العام 1992 عندما وُقّع اتفاق أوسلو، وحدثت الانتفاضة الثانية. يجب بذل كل الجهود لئلا نرتكب هذه الأخطاء”، قال نتنياهو للوزراء.

قبل وقت قصير من جلسة الحكومة، قدّم أفيغدور ليبرمان، زعيم حزب “إسرائيل بيتنا”، مشروع قانون لحل الكنيست. سيُطرح مشروع القانون للتصويت عليه في الهيئة العامة للكنيست، يوم الأربعاء القادم، وذلك بعد استقالة وزير الدفاع ليبرمان من منصبه. في غضون ذلك، أعرب وزراء الليكود عن معارضتهم لنقل حقيبة الدفاع إلى وزير التربية، نفتالي بينيت. قبل الدخول إلى الجلسة، قال الوزير غلعاد أردان من حزب الليكود: “آمل ألا تُجرى انتخابات ولا أفهم كيف ينظر كحلون وبينيت إلى الفارق بين الحكومة التي انضما إليها وبين الحكومة الحالية. على كل أعضاء الكنيست تحمّل المسؤولية. ليس هناك سبب الآن لخوض الانتخابات”.

هاجم الوزير ياريف ليفين من حزب الليكود ليبرمان، بينيت، وموشيه كحلون، الذين أعربوا عن دعمهم لإجراء الانتخابات في موعد أبكر: “في الأيام الماضية، شهدنا سلسلة من الحالات عديمة المسؤولية. بدأ كل ذلك باستقالة ليبرمان الذي منح حماس هدية عندما استقال من منصبه والمعركة القتالية في أوجها. وقد ساهمت أقوال الوزيرين كحلون وبينيت في سلسلة الأحداث أيضا. أعتقد أنه آن الأوان للتعلم من الأخطاء، ما زال هناك عام أمام الحكومة الحالية. هناك حاجة إلى أسباب جيدة لتفكيك الحكومة، وليس هناك سبب جدير بتفكيكها حاليا”.

قالت وزيرة العدل، أييلت شاكيد من حزب “البيت اليهودي” إن “المبرر الوحيد لمتابعة عمل الحكومة الحالية حتى تشرين الثاني 2019، هو أن يحقق بينيت ثورة في مجال الأمن، ويعيد إلى إسرائيل عامل الترهيب الذي خسرته أثناء ولاية ليبرمان في العامين الماضيين، ويساعد على التخلص من أزمة الثقة الأمنية الخطيرة”.

اقرأوا المزيد: 293 كلمة
عرض أقل

بينيت لن يحصل على حقيبة الدفاع

نتنياهو وبينيت (Yonatan Sindel/Flash90)
نتنياهو وبينيت (Yonatan Sindel/Flash90)

يبدو أن الانتخابات في إسرائيل ستُجرى في آذار 2019، رغم أن نتنياهو ما زال يحاول منع تفكك الحكومة

16 نوفمبر 2018 | 16:58

التقى رئيس الحكومة، بينامين نتنياهو، ووزير التربية، نفتالي بينيت، اليوم الجمعة للتباحث في إمكانية نقل حقيبة الدفاع إلى بينيت في أعقاب استقالة أفيغدور ليبرمان. في نهاية اللقاء، اتضح أنه في ظل موقف رئيس حزب “كلنا”، الوزير موشيه كحلون، الذي يعرب فيه عن نيته لإجراء انتخابات باكرا، يبدو أن الحكومة الحالية لن تواصل عملها. كذلك، جاء أنه في يوم الأحد سيُحدد موعد للانتخابات بين رؤساء أحزاب الائتلاف. بعد وقت قصير من ذلك، دحض نتنياهو هذه الأقوال.

تطرق معظم اللقاء بين نتنياهو وبينيت إلى صفقة محتملة لمتابعة عمل الحكومة في ظل الوضع السياسي الحالي، الذي يتضمن أغلبية ضعيفة ويواجه رفض وزير المالية، كحلون ووزير الداخلية، أريه درعي، لمتابعة هذه الولاية في ظل الظروف الحالية. تشير كل الاقتراحات التي طُرِحت إلى أنه لا مفر من إجراء الانتخابات. أحد التواريخ التي ستُفحص فحصا دقيقا هو 26 آذار 2019 وهو موعد يوافق عليه معظم أعضاء الائتلاف.

بعد وقت قصير من ذلك، اتضح أن نتنياهو دحض الشائعات أنه اتُخِذ قرار لإجراء انتخابات، وأكد نتنياهو أنه “من المهم بذل كل الجهود للحفاظ على حكومة اليمين وتجنب ارتكاب الأخطاء التي ارتُكبت في عام 1992 عندما سقطت حكومة اليمين، وصعد اليسار إلى سدة الحكم، وتسبب بكارثة أوسلو بحق دولة إسرائيل”.

‎ ‎كما وجاء أيضا، أن نتنياهو أبلغ بينيت أنه في المرحلة الحالية لن يسلمه حقيبة الدفاع بسبب “التحديات الهامة التي تتعرض لها إسرائيل”. كما سيجري نتنياهو في بداية الأسبوع القادم محادثات مع رؤساء الائتلاف وهو “يعتمد على مسؤولية الوزراء بتخطي ارتكاب خطأ تاريخي ومنع إسقاط حكومة اليمين”.

اقرأوا المزيد: 237 كلمة
عرض أقل

الصراع على منصب وزير الدفاع القادم بدأ مبكرا

بينيت وليبرمان في الكنيست (Miriam Alster/Flash90)
بينيت وليبرمان في الكنيست (Miriam Alster/Flash90)

مواجهة حادة بين الوزيرين ليبرمان وبينيت.. ‎بينيت: "ليبرمان أضعف الردع الإسرائيلي" وليبرمان يرد ببرودة‎: "بينيت عصبي ومتوتر، أتمنى له دوام الصحة والعافية"

تشير تقديرات المنظومة السياسية الإسرائيلية إلى أن الانتخابات ستُجرى في الأشهر الأولى من العام 2019، على ما يبدو، في شهر آذار. بناء على ذلك، يمكن أن نلاحظ أن السياسيين بدأوا يستبدلون السياسة بدعاية انتخابية.

ليس سرا أن الوزير بينيت، رئيس حزب “البيت اليهودي” اليميني يرغب جدا في أن يكون وزير الدفاع القادم.

فهو العضو الأبرز في المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والإسرائيلية، الذي ينجح منذ سنوات في إثارة تحديات لدى نتنياهو في قضايا أمنية. للأسف الشديد، عيّن نتنياهو ليبرمان وزير الدفاع، رغم أن قدراته السياسية أقل جدا من قدرات بينيت، الذي اضطر إلى الاستكفاء بمنصب وزير التربية والتعليم فقط.‎ ‎

يقول محللون إسرائيليون إن بينيت عازم على أن يكون وزير الدفاع القادم. لذلك، بدأ يحضر نفسه كبديل، وينتقد وزير الدفاع الحالي في كل فرصة. لقد تعزز هذه الانتقادات بعد أن أطلقت حماس في الأشهر الأخيرة “مسيرة العودة” في غزة. انتقد بينيت بشدة الجيش ووزير الدفاع مناشدا العمل بيد حديدية ضد حماس. تراجع ليبرمان، الذي دافع في البداية عن الجيش، عن موقفه في أعقاب الهجمات، وأصبح يدعم الآن في الكابينت القيام بعملية عسكرية ضد حماس، في حين يوافق بينيت على منح فرصة لمحاولات الوساطة المصرية.‎ ‎

هاجم بينيت اليوم خلال جلسة الكنيست ليبرمان بشدة قائلا: “في السنتَين الماضيتَين، حدثت خطوة خطيرة تدريجيا – لم يعد يخشى منفذو العمليات الفلسطينيون قتل اليهود. فهم يدركون اليوم أن الإقدام على القتل سيعود عليهم بالنفع على أية حال. فإما أن يصبح واحدهم “شهيدا” أو “بطلا قوميا”، تنقل جثمانه إلى عائلته، ويحظى باحترام، وتتلقى عائلته مخصصات شهرية حجمها 12 ألف شاقل على مدى الحياة. وإما أن يبقى أحدهم على قيد الحياة، عندها تُقدَّم لائحة اتهام ضده خلال شهرين، ليس خلال يومين كما حدث في الولايات المتحدة، فتتلقى عائلته فورا أموالا كثيرة من السلطة الطفلسطينية”.

وتابع بينيت: “لمزيد الأسف، فقد أضعف وزير الدفاع، ليبرمان عامل الردع الإسرائيلي. إذا لم يكن وزير الدفاع قادرا على القيام بعمله، فنحن سنقوم به. على وزير الدفاع أن يوفر الأمن، وإلا عليه أن يترك هذه المهمة للآخرين. لا يجوز السماح بأن يستمر الوضع الحالي”.‎

علّق ليبرمان على أقوال بينيت مغردا في حسابه على تويتر: “لاحظت أن بينيت كان عصبيا، ومتوترا في جلسة الحزب. أتمنى له صحة تامة وعمرا مديدا”.

اقرأوا المزيد: 341 كلمة
عرض أقل

ليبرمان عن بينيت: “من جهتي، لم يعد بينيت قائما”

بينيت مع ليبرمان في الكنيسيت (Miriam Alster/Flash90)
بينيت مع ليبرمان في الكنيسيت (Miriam Alster/Flash90)

أصبح التوتر بين وزير الدفاع، ليبرمان، ووزير التربية والتعليم، بينيت محتدما، وما زالا يتبادلان الاتهامات: "نسي ليبرمان معنى أن يكون يمينيا"

ما زالت الاتهامات بين وزير الدفاع، أفيغدور ليبرمان، ووزير التربية والتعليم، نفتالي بينيت، مستمرة، حتى أنها ازدادت. علق ليبرمان، اليوم )الثلاثاء( صباحا، على الادعاءات التي صرح بها بينيت ضده قبل عدة أيام إزاء سياسته وتعامله مع الأحداث في قطاع غزة، وشن حربا ضده. “لا يهتم بينيت بالتربية ولا بالأمن. من جهتي، منذ يوم غد، لن يظل قائما”، أعلن ليبرمان في مقابلة معه لمحطة إذاعة إسرائيلية.

في بداية الأسبوع، ادعى بينيت، أن ليبرمان “ترك أمن مواطني الجنوب في أيدي حماس”. وأضاف: “آن الأوان للتصريح أنه انهارت اتفاقيات ليبرمان وحماس”. ردا على هذه الأقوال، قال ليبرمان اليوم صباحا: “من المؤسف أن بينيت لا يتحدث عن اتفاقات بينيت وداعش. صرحت في الماضي أني لا أومن بأي اتفاق أو تسوية مع حماس. تجرى محادثات، وأنا لا أومن بها أبدا. اقترحت ما الذي يجب العمل عليه مع حماس في جلسة المجلس الوزاري المصغر، ولاحظت أن بينيت يصرح خلالها تصريحات مخالفة تماما لما يصرح به أمام الجمهور”.

تابع لبيرمان مهاجمة بينيت وأعماله كوزير التربية والتعليم. “على بينيت أن يقلص أولا العنف في المدارس، ثم يمكن أن يتحدث عن الأمن”، أوضح ليبرمان. “فهو يتهرب من شؤون التربية المسؤول عنها، ويعرف أن مستوى التعليم في البلاد في الحضيض. بينيت مستعد أن يضحي بالأمن والتربية لكسب مقعد”.

لم يظل بينيت لا مباليا عند سماع أقوال ليبرمان، وعلق عليها في مقابلة معه في وقت لاحق: “منذ نصف سنة، يواجه مواطنو الجنوب موجة البالونات الحارقة المستمرة. السياسة التي يتبعها ليبرمان ضعيفة، تخالف نهج الحكومة اليمينية، وتنقل رسالة إلى حماس وتحثها على تعزيز نشاطاتها. أوضحت أنه يجب إطلاق النيران على كل فلسطيني يلقي بالونات حارقة، ولكن للأسف ليبرمان يتبع سياسة ضعيفة جدا”.

وفق أقوال بينيت: “في نهاية الأسبوع الماضي، ألقيت مئات الزجاجات الحارقة على قوات الجيش الإسرائيلي. يؤدي التساهل والضعف إلى التصعيد، وهذا ما يحدث تماما”. وأضاف: “يمكن أن يهاجمني منذ الآن وحتى السنة القادمة، وهذا ليس مهما. أطمح إلى أن نتخذ سياسة قوية لا سياسة متساهلة وفق سياسة ليبرمان”.

اقرأوا المزيد: 307 كلمة
عرض أقل

نتنياهو للسيسي: “يجب الضغط على أبو مازن لتقليل الخناق على غزة”

متظاهرون فلسطينيون يرشقون الحجارة باتجاه القوات الإسرائيلية خلال اشتباكات على طول السياج الحدودي الإسرائيلي ، شرق مدينة غزة في 28 سبتمبر 2018 (AFP)
متظاهرون فلسطينيون يرشقون الحجارة باتجاه القوات الإسرائيلية خلال اشتباكات على طول السياج الحدودي الإسرائيلي ، شرق مدينة غزة في 28 سبتمبر 2018 (AFP)

الوضع في غزة يحتدم... بينيت يتهم ليبرمان ويطالب بالقضاء على قيادة حماس. خرجت بعثة تابعة لحماس إلى القاهرة لمتابعة النقاشات حول التهدئة

30 سبتمبر 2018 | 09:36

بعد أن كانت نهاية الأسبوع الماضية “مستعرة” بشكل خاص في منطقة السياج الحدودي بين إسرائيل وغزة، وشارك عدد كبير من المتظاهرين وصل إلى نحو 20 ألف متظاهر في تظاهرة، ألقوا فيها نحو مئة قنبلة يدوية وعبوات ناسفة مرتجلة باتجاه إسرائيل، وقُتل فيها سبعة فلسطينون، أصبح الوضع في غزة يحظى باهتمام وسائل الإعلام واهتمام السياسيين.‎ ‎

في هجوم خطير بشكل خاص، اتهم وزير التربية، من حزب البيت اليهودي، نفتالي بينيت، وزير الدفاع، ليبرمان بالفشل في معالجة الوضع في غزة قائلا: “انهارت الاتفاقات بين ليبرمان وحماس. ما زال الإرهاب مستمرا على حساب أمن مواطني إسرائيل، وذلك بسبب سياسة ليبرمان المتساهلة والضعيفة؛ سأطرح الموضوع أمام جلسة المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية قريبا”، قال بينيت، وأضاف: لا يمكن إدارة سياسة الأمن بهذا الشكل، لأن هكذا تبدو سياسية الفشل”. ردا على ذلك هاجم ليبرمان هذه الأقوال موضحا: “يبدو أن الهجوم المتكرر الذي يشنه وزير التربية ضد وزير الدفاع تشير إلى ماضي بينيت وكراهيته”.

في هذه الأثناء، ورد تقرير، أمس السبت، في قناة “كان” الإسرائيلية جاء فيه أن رئيس الحكومة نتنياهو حث الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، لممارسة ضغط على أبو مازن لإزالة العقوبات عن غزة. حدث ذلك خلال لقائمها في نيويورك.  وفق التقارير، قال نتنياهو للسيسي: “يجب الضغط على أبو مازن لتقليل تضييق الخناق على غزة، لأن هذا الوضع يؤدي إلى الانفجار، الأمر الذي  يتجنبه الجميع”.

في ظل الخلافات، خرجت أمس السبت، بعثة من حماس والجهاد الإسلام إلى مصر لإجراء محادثات حول تسوية فلسطينية داخلية مع فتح فيما يتعلق بالتسوية مع إسرائيل. سيلتقي أعضاء البعثة برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي لحماس، صالح العاروي، خلال اليوم مع رجال المخابرات المصريين.

اقرأوا المزيد: 252 كلمة
عرض أقل

انطلاق “الثورة الشرقية” في مضامين التعليم الإسرائيلي

وزير التربية بينيت مع الشاعر المغربي إيريز بيتون (Flash90)
وزير التربية بينيت مع الشاعر المغربي إيريز بيتون (Flash90)

بعد سنوات كانت فيها تعليم وثقافة اليهود الشرقيين في المدارس الإسرائيلية مهمّشة، سيتم تعزيزها الآن

في العام الدراسي القادم، الذي سيُفتتح في الأسبوع القادم، ستتضمن البرامج الدراسية في المدارس الإسرائيلية برناما مميزا يُعنى بشؤون اليهود الشرقيين. فقبل نحو عامين، قدّمت لجنة خاصة استنتاجاتها حول الموضوع، أوضحت فيها أن على جهاز التربية والتعليم الإسرائيلي البدء بتعليم قصة اليهود الشرقيين ابتداء من قدوم اليهود من الدول العربية إلى إسرائيل وصولا إلى الأعمال الأدبية والموسيقية التي شهدتها البلاد مع قدومهم.

منذ العام الماضي، أصبحت توصيات اللجنة سارية التنفيذ، وهذا العام ستتضمن البرامج التعليمية أعمالا موسيقية تهتم بالحياة الشرقية، من إبداع يهود شرقيين. لهذا، سيجتاز المعلمون دورات استكمال مركّزة حول الغناء الشرقي، وسيحضرون وحدات تعليمية لهذه الأعمال الموسيقية التي لم تُدرَّس سابقا. كما ويتضمن البرنامج الدراسي في فروع الرقص أعمالا فنية جديدة، بالإضافة إلى ذلك، ستُشكّل فرقة موسيقية لأغان دينية في المدارس، منها فرق موسيقية لآلات عزف هوائية، ستكون جزءا من الفرق الغنائية المدرسية.

كما طرأ تغيير إضافي هام في جهاز التربية والتعليم، يتطلب أن يكون ثلث أعضاء اللجنة المهنية الجديدة في مجال الأدب من القادمين الجدد من الدول الشرقية، وأن يهتموا باختيار المواد التعليمية، ويقدموا استشارة حول سياسة التعليم في هذا المجال.

قال وزير التربية والتعليم، نفتالي بينيت، أمس (الإثنين): “ما زلنا نتابع الاعتراف بتراث اليهود السفارديم والشرقيين. تتميز الحضارة الشرقية بالأعمال الموسيقية الرائعة، بدءا من المقطوعات الموسيقية الدينية والأغاني الخاصة بأيام السبت وصولا إلى الأعمال المفعمة بالمشاعر، وأرغب في أن يتعرف عليها الطلاب الإسرائيليون. منح أهمية للثقافة الأوروبية إلى جانب الثقافة المغربية، التونسية، والجزائرية هو أمر ممكن ويجب القيام به”.

اقرأوا المزيد: 230 كلمة
عرض أقل