نفتالي بينيت

الوزير بينيت وتقليده للبرنامج التلفزيوني (لقطة شاشة; Facebook)
الوزير بينيت وتقليده للبرنامج التلفزيوني (لقطة شاشة; Facebook)

برنامج ساخر يهزأ من الرموز الدينية اليهودية ويثير عاصفة

سياسيون إسرائيليون ومتدينون يستنكرون إقدام برنامج ساخر شعبي على الاستهزاء من طقس ديني يهودي المسمى بالعبرية "تفيلين"، وردا على ذلك ينشرون صورا لهم يؤدون الطقس

أثار مقطع في برنامج هزلي إسرائيلي، يوم أمس (الأربعاء)، ردود فعل غاضبة من السياسيين والمتصفحين الكثيرين في شبكات التواصل الاجتماعي. في المقطع الهزلي، الذي بُث في البرنامج الفكاهي الأكثر شعبية في إسرائيل، ظهر وزير التربية، نفتالي بينيت، وهو يضع التفيلين على شكل ربطة الشعر التي تضعها على رأسها المطربة الإسرائيلية التي فازت هذا الأسبوع في مهرجان اليوروفيجن، نيطاع برزيلاي.

جاءت ردود فعل غاضبة سريعا ضد المقطع الهزلي، بسبب السخرية من الطقوس اليهودية الهامة. غرد وزير الداخلية من حزب شاس الحاريدي، أرييه درعي، في حسابه على تويتر “بُث هذا المساء مقطع مسيء في برنامج ‘إرتس نهديرت’ مستخدما التفيلين بشكل ساخر. لو عُرض المقطع في إحدى دول العالم، كان الجميع سيصرخ أنه يمثل معادة للسامية. كيف يمكن أن تمر حادثة كهذه في دولة اليهود تحديدا بصمت? يا للعار!”

علق الوزير بينيت أيضا على المقطع الهزلي ونشر في صفحته على الفيس بوك صورة من زيارته الأخيرة إلى واشنطن وهو يضع التفيلين وكتب: “يمكن أن تضحكوا مني كما يحلو لكم، ولكن يحظر عليكم أن تضحكوا من التفيلين والمقدسات اليهودية الإسرائيلية. أفخر بكوني أتبع التقاليد الدينية اليهودية واستخدم التفيلين. أنا يهودي فخور”.

وزير الداخلية ارييه درعي (Yonatan Sindel / Flash90)

أمس نشر نائب وزير الصحة من حزب “يهدوت هتوراه” الحاريدي، يعقوف ليتسمان، شجبا لاذعا أيضا. “صُدمت عند رؤية استخدام التفيلين في البرنامج. تمس هذه الخطوة بالتقاليد الإسرائيلية لهذا أستنكرها بشدة. هناك خطوط حمراء للفكاهة أيضا”، كتب ليتسمان. قال الحاخام الرئيسي الإسرائيلي، دافيد لاو: “لا يُعقل أن تبث مقاطع كهذه في وسائل الإعلام الإسرائيلية. أطلب من البرنامج تقديم الاعتذار. هذا العمل مرفوض”.

جاء على لسان المسؤولين عن البرنامج: “تناول البرنامج فوز المطربة نيطاع في اليوروفيجن وانشغال الجمهور الواسع بالموضوع. عُرضت التسريحة المتماهية مع تسريحة شعر نيطاع على رأس الشخصيات بأشكال مختلفة. ولم يكن هناك هدف للمس أو الاحتقار”.

اقرأوا المزيد: 270 كلمة
عرض أقل
الرئيس السوري بشار الأسد وعقيلته (إنستجرام)
الرئيس السوري بشار الأسد وعقيلته (إنستجرام)

وزير إسرائيلي يهدد باغتيال الأسد

في ظل التهديدات من حدوث انتقام إيرانيّ، يهدد وزير الطاقة الإسرائيلي بشار الأسد بشكل مباشر: "إذا سمح الأسد للإيرانيين بالعمل من سوريا فهذه نهايته"

هدد وزير الطاقة الإسرائيلي، يوفال شتاينتس، اليوم (صباحا) الرئيس السوري، بشار الأسد. في مقابلة معه للموقع الإخباري YNET قال شتاينتس، “إذا تابع الأسد السماح للإيرانيين بالعمل من الأراضي السورية، عليه أن يعرف أن هذه نهايته؛ سنقضي على حكمه”.

تأتي تهديدات شتاينتس في ظل التقارير التي تشير إلى أن إيران قد تنفذ عمليات انتقام قريبا بمساعدة حزب الله، ردا على الهجوم الإسرائيلي على قاعدة “تيفور”. كشف الجيش الإسرائيلي أمس (الأحد) أن طهران تخطط لشن هجوم صاروخي من الأراضي السورية باتجاه إسرائيل، بمساعدة المليشيات الشيعية التي تلقت تدريبات من حزب الله. وفق التقارير، منذ الأيام الماضية بدأ يستعد فيلق القدس التابع للحرس الثوري برئاسة قاسم سليماني لشن هجوم.

أوضح الوزير شتاينتس أيضًا أن “إسرائيل لم تتدخل في الحرب الأهلية السورية حتى الآن. إذا سمح الأسد لإيران بأن تصبح سوريا قاعدة عسكريّة ضد إسرائيل، وتهاجمها من الأراضي السورية، عليه أن يعرف أن هذه ستكون نهايته”. كما وتطرق شتاينتس إلى اللقاء المتوقع بين رئيس الحكومة نتنياهو والرئيس الروسي فلاديمير بوتين قائلا: “روسيا هي دولة عظمى ولدينا علاقات كثيرة معها ومصالح مشتركة. على الجميع أن يدرك أن لدينا خطوط حمراء. إذا كانت هناك أية جهة معنية ببقاء الأسد، فعليها أن تطلب منه أن يمنع شن هجوم صاروخي وإرسال طائرات مسيّرة إلى إسرائيل”.

وزير الطاقة الإسرائيلي، يوفال شتاينتس (Yonatan Sindel / Flash90)

وقال شتاينتس في المقابلة إنه “لا يمكن أن يجلس الأسد بأمان في قصره ويسعى للحفاظ على سيطرته في الوقت الذي يسمح فيه بأن تصبح سوريا قاعدة لشن هجمات ضد إسرائيل. بكل سهولة”. قال الوزير في كل ما يتعلق بالرد الإيراني الذي سيخرج حيز التنفيذ: “نحن لسنا معنيين بخوض حرب مع إيران أو أية جهة أخرى، ولكن يحظر علينا أن نسمح بأن تصبح سوريا قاعدة عسكريّة للحرس الثوري. إذا لم نتصدَ للتمركز الإيراني في سوريا، فسنتعرض لهجوم أسوأ من حزب الله”.

وزير التربية الإسرائيلي، نفتالي بينيت (Marc Israel Sellem / POOL)

تطرق وزير التربية، نفتالي بينيت، اليوم صباحا إلى حزب الله، معربا عن قلقه من نتائج الانتخابات في لبنان. جاء في منشور نشره بينيت في صفحته على تويتر: “تستند نتائج الانتخابات في لبنان إلى وجهة نظرنا وهي أن حزب الله = لبنان. لن تفرّق إسرائيل بين دولة لبنان السيادية وبين حزب الله وستنظر إلى لبنان بصفته مسؤولا عن كل عملية تنفذ من أراضيه”.

أثارت أقوال بينيت الاستثنائية انتقادات وردود فعل عاصفة من جهة المتصفِّحين. علق أحدهم على منشور بينيت كاتبا: “خطأ فادح! تعارض أكثرية اللبنانيين حزب الله! فهم يحظون بدعم من ضعف الجيش اللبناني والاجتياح الإسرائيلي. إذا هاجمنا حزب الله عبر شن حرب ضد لبنان فسيظل حكم هذا التنظيم طيلة سنوات كثيرة أخرى.

اقرأوا المزيد: 384 كلمة
عرض أقل
وقفة احتجاجية ضد الكود الأخلاقي الأكاديمي في الجامعة العبرية في القدس (Yonatan Sindel/Flash90)
وقفة احتجاجية ضد الكود الأخلاقي الأكاديمي في الجامعة العبرية في القدس (Yonatan Sindel/Flash90)

الكود الأخلاقي للأكاديميين – كتم الأفواه أو الحفاظ على الأخلاقيات؟

الجامعات الإسرائيليات تعارض بشدة الكود الأخلاقي وتصرح: "سنخرقه عمدا"، ولكن يدعي الوزير الذي يفرض هذا الكود أن: "الكود الأخلاقي يمنع كتم الأفواه"

صادق المجلس الإسرائيلي للتعليم العالي، وهو هيئة تراقب الجامعات الإسرائيلية، على صيغة مرنة أكثر من مجموعة من قواعد الأخلاقيات الخاصة بالمحاضرين في الجامعات الإسرائيلية. دفع وزير التربية، نفتالي بينيت، رئيس حزب “البيت اليهودي”، قدما مستندا يدعى “الكود الأخلاقي” وقال اليوم صباحا إن قواعد الأخلاقيات في الأكاديمية “تمنع التمييز ضد الطلاب الجامعيين والمحاضرين على خلفية الآراء السياسية، وتمنع أيضا مناشدة فرض المقاطعة على إسرائيل”. على كل جامعة أن تصيغ مستند أخلاقيات خاصا بها يستند إلى تفسيرها لـ “الكود الأخلاقي”.

لكن، يعارض جزء كبير من طاقم التدريس في الجامعات الإسرائيلية “الكود الأخلاقي” الذي يحاول وزير التربية فرضه، ويدعي أن الحديث يجري عن تقييدات لا تتماشى مع حرية التعبير.

البند في “الكود الأخلاقي” الذي يثير جدلا هو ذلك البند الذي يقيّد حرية الرأي السياسي في الصفوف التعليمية. “يحظر على محاضر أن يستغل سيئا منصة التدريس للتحدث بشكل ممنهج وغير ملائم عن موقف سياسي يخرج بشكل واضح عن تعليمات الدورة حول الموضوع وعن مجال تخصص المحاضر”، جاء في المستند.

“لا أعتقد أن هناك حاجة إلى “الكود الأخلاقي” في الجامعات. يحق للأفراد في الأكاديميات أن يعبّروا عن رأيهم. يمس “الكود الأخلاقي” بالحرية الأكاديمية”، هذا ما كتب بروفسور للعلوم السياسية في جامعة تل أبيب.

ردت لجنة رؤساء الجامعات الإسرائيلية بشدة أكثر، معربة: “الكود الأخلاقي هو رقابة سياسية تنتهك المبادئ الأساسية للحرية الأكاديمية والبحث الحر، ويهدف إلى كتم الأفواه”. وأضافت الجامعات أنها: “تعارض الإملاءات، ولا تنوي أن تكون وسيلة لمصالح سياسية ضيقة. سنتابع نضالنا من أجل الحفاظ على أكاديميّة حرة، بحث حر، وحرية التعبير عن الرأي في دولة إسرائيل الديمقراطية”.

اقرأوا المزيد: 239 كلمة
عرض أقل
بينيت ونتنياهو (FLASH90/Miriam Alster)
بينيت ونتنياهو (FLASH90/Miriam Alster)

طبيعة العلاقات التي ترسم السياسة الإسرائيلية

تؤثر العلاقات بين نتنياهو والزعيم اليمينيّ الشاب، نفتالي بينيت، في مجالات إضافة إلى السياسة الإسرائيلية الداخلية

تطرق نتنياهو في خطابه في مؤتمر الأمن في ميونيخ – المنتدى العالمي الهام – إلى الموضوع المحبوب لديه، وهو إيران وزيادة قوتها إقليميا (اختار وزير الخارجية السعودي أيضا التحدث عن الموضوع ذاته تماما). اهتم معظم العناوين في مواقع الإنترنت بـ “وسيلة التحايل” التقليدية التي استخدمها نتنياهو، ويجري الحديث هذه المرة عن قطعة من الطائرة المُسيّرة الإيرانية التي اخترقت المجال الجوي الإسرائيلي التي نجح سلاح الجوي الإسرائيلي في اعتراضها، ولكن العناوين الرئيسية كانت مختلفة. هدد نتنياهو للمرة الأولى، أن إسرائيل لن تستكفي بإلحاق ضرر بأذرع إيران مثل حزب الله، الجيش السوري، أو حماس، موضحا أنها ستلحق ضررا بإيران مباشرة.

من المتوقع أن الخدمات الاستخباراتية الأجنبية لم تتفاجأ من تهديدات نتنياهو هذه، إذ إنه قبل نحو أسبوعَين، في مؤتمر في تل أبيب، هدد وزير التربية، رئيس حزب “البيت اليهودي” نفتالي بينيت، بتهديدات شبيهة. “تشكل إيران رأس الأخطبوط، وطالما لا يلحق بها ضرر ستنتصر”، قال بينيت، وحتى أنه رفع خطابه في صفحته على الفيس بوك، وأجرى مقابلة أوضح فيها  موقفه الجديد، الذي يهدف إلى الإضرار بالأهداف الإيرانية مباشرة.

هذه ليست المرة الأولى التي يملي فيها بينيت على نتنياهو الخط الأمني الذي عليه اتباعه. ففي صيف 2014، أثناء الحرب بين إسرائيل وغزة، اتبع بينيت خطا هجوميا ضد أنفاق حماس مطالبا الجيش بالتعامل معها. بعد تعرض الموضوع لهجوم خطير، حظي في نهاية المطاف بأولوية، وتشير التقديرات الآن إلى أن إسرائيل باتت على عتبة التوصل إلى حل تكنولوجي للأنفاق. كما أن نتنياهو يعمل وفق سياسة بينيت بشأن المستوطنات، مثل بناء بلدة للمستوطنين الذين تم إخلاؤهم من بؤرة “عمونا” أو التوصل إلى تسوية بشأن مكانة مستوطنة “حفات غلعاد”.

يكمن سبب ذلك في سر بقاء نتنياهو السياسي رغم التحقيقات التي تُجرى ضده. يعتقد الكثيرون أن قوة نتنياهو تستند إلى دعم اليمين، الذي سيدعمه دائما إيمانا منه أن نتنياهو سيظل صامدا رغم الضغوطات الخارجية ولن يسمح بإقامة دولة فلسطينية. حفاظا على دعم اليمين، ليس في وسع نتنياهو أن يظهر كيساري أو كمعتدل أكثر من بينيت. ونظرا للتأثير الإعلامي والطاقة اللذين يتمتع بهما زعيم “البيت اليهودي”، الأصغر سنا من نتنياهو، فإن كل فكرة يعرضها تحظى بعناوين رنانة في إسرائيل فورا. لهذا هناك حاجة لمدة أسبوع حتى أسبوعين، على الأكثر، حتى يتبنى نتنياهو أية فكرة يطرحها بينيت.

اقرأوا المزيد: 343 كلمة
عرض أقل
زعيم "البيت اليهودي" واليمين الإسرائيلي، الوزير نفتالي بينيت (Alex Kolomoisky/POOL)
زعيم "البيت اليهودي" واليمين الإسرائيلي، الوزير نفتالي بينيت (Alex Kolomoisky/POOL)

بينيت: يجب ضرب إيران مباشرة وعدم الاكتفاء بحزب الله

قرع طبول الحرب من جانب إسرائيل لا يتوقف.. بينت يدعو إلى العمل العسكري المباشر ضد إيران وعدم الاكتفاء بضرب ذراعها في لبنان وليبرمان يتوعد سكان بيروت

31 يناير 2018 | 16:04

انتقد الوزير الإسرائيلي، نفتالي بينت، اليوم الأربعاء، في كلمة أمام جمهور المؤتمر السنوي لمعهد أبحاث الأمن القومي في تل أبيب، سياسة إسرائيل إزاء التهديد الإيراني مشددا على أن العمل العسكري يجب أن يكون ضد إيران، “ضرب رأس الأخطبوط” حسب تعرفيه، وعدم الاكتفاء بضرب حزب الله.

وقال الوزير وهو عضو في المجلس الوزاري المصغر، “الكابينيت”، إن على إسرائيل ضرب إيران وليس فقط حزب الله في المواجهة القادمة على الحدود الشمالية”. “لقد تحسّننا على صعيد التكتيك، لكن الاستراتيجية ظلت ضيقة. نحن نقاتل الرسول بدلا من المرسل” قال بينيت ونادى إلى تغيير الاستراتيجية في مواجهة إيران وأذرعها في المنطقة.

صورة لخامنئي في بغداد (AFP PHOTO)

“رأس الأخطبوط يجلس في طهران ويمد أذرعه، واحدة في لبنان وهي حزب لله، وواحدة في غزة وهي حماس. الآن هناك ذراع أخرى في سوريا. لن نسمح بذلك. حتى الآن أصبنا الرسول أي حزب الله ولم نصب المرسل إيران”.

وحذر من أن إسرائيل لن تكتفي بضرب حزب الله هذه المرة، وإنما ستشمل ضرب لبنان بموجب المعادلة التي كان اقترحها في الماضي وهي: حزب الله يساوي لبنان.

وتلا بينيت وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليرمان، والذي قال إن إسرائيل لن تتردد في المواجهة القادمة وإن الضربة ستكون قوية جدا. “لن يكون هناك صور مثل حرب لبنان عام 2006 حين شاهدنا سكان بيروت يتجولون على شاطئ البحر وسكان تل أبيب في الملاجئ. المرة في تل أبيب وفي بيروت سيكونون في الملاجئ”.

اقرأوا المزيد: 209 كلمة
عرض أقل
نتنياهو وموراليس (AFP)
نتنياهو وموراليس (AFP)

ترحيب إسرائيلي بقرار رئيس غواتيمالا نقل السفارة للقدس

الرئيس الإسرائيلي يرحب بقرار غواتيمالا ويكتب على تويتر: ننتظركم في القدس.. وزعيم حزب "البيت اليهودي"، الوزير بينيت، يشيد بجرأة رئيس غواتيمالا الذي قرر الاحتذاء بالرئيس الأمريكي رغم الصعوبات والانتقادات

25 ديسمبر 2017 | 09:56

أعلن رئيس غواتيمالا، جيمي موراليس، عبر صفحته الخاصة على فيسبوك، الاثنين، أنه أصدر توجيهات رسمية بنقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس. وأضاف أنه اتصل مع رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وأبلغه بنية بلاده الاحتذاء بقرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.

وكانت غواتيمالا قد انضمت إلى الدول ال9 التي عارضت القرار الفلسطيني إدانة إعلان ترامب القدس عاصمة لإسرائيل، والذي تم التصويت عليه الأسبوع الماضي في الجمعة العامة للأمم المتحدة.

ورحّبت الخارجية الإسرائيلية بقرار الرئيس الغواتيمالي واصفة القرار بأنه مهم ويدل على أن الصداقة بين البلدين حقيقية. ورحّب رئيس الدولة الإسرائيلي، روؤفين ريفلين، بقرار غواتيمالا، كاتبا على تويتر: “أشكر الرئيس على الصداقة الحقيقة بين البلدين. ننتظركم في القدس!”.

وكتب الوزير نفتالي بينت، زعيم حزب “البيت اليهودي” على تويتر: “يحتاج المرء جرأة عظيمة ليكون الأول ليقفز في المياه، ولا يقل جرأة أن يكون من يقرر الاحتذاء به حين يرجمونه بالحجارة. رئيس الولايات المتحدة جريء ورئيس غواتيمالا لا يقل جرأة”.

اقرأوا المزيد: 144 كلمة
عرض أقل
رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (Yonatan Sindel/Flash90)
رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (Yonatan Sindel/Flash90)

استطلاعات: بنيامين نتنياهو يضعف

الأحزاب اليسارية تحقق نجاحا بعد أن نُشر أن الجمهور الإسرائيلي يفقد ثقته باليمين وأن شعبية نتنياهو تشهد تراجعا

02 نوفمبر 2017 | 11:05

ما زال حزب الليكود، حزب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، رائدا، ولكن اليمين الإسرائيلي، الذي يرأسه نتنياهو في هذه الأيام، يشهد تراجعا في شبعتيه. هذا ما يتضح من استطلاعات نُشرت أمس (الأربعاء) في قناتين تلفزيونتين إسرائيليتين كبيرتين.

وفق استطلاع “أخبار القناة الثانية” في حال إجراء انتخابات الآن، سيحظى الليكود بـ 24 مقعدا في الكنيست الإسرائيلي، أي بـ 6 مقاعد أقل من المقاعد التي حصل عليها في الانتخابات الأخيرة. سيحظى المعسكر الصهيوني (حزب العمل) برئاسة آفي غباي بـ 21 مقعدا، أي مقعد واحد أكثر من حزب “هناك مستقبل” الخاص بيائير لبيد. سيحصل البيت اليهودي برئاسة وزير التربية الحالي وممثل المستوطِنين، نفتالي بينيت، على 12 مقعدا، وهذا العدد شبيها بعدد مقاعد القائمة العربية المشتركة (ائتلاف الأحزاب العربية).

زعيم المعارضة الإسرائيلية ورئيس حزب "العمل" آفي غباي (Tomer Neuberg/Flash90)
زعيم المعارضة الإسرائيلية ورئيس حزب “العمل” آفي غباي (Tomer Neuberg/Flash90)

ويرد في تتمة القائمة حزب “كلنا” التابع لوزير المالية الحالي، موشيه كحلون، مع 8 مقاعد، حزب “إسرائيل بيتنا” وهو حزب وزير الدفاع الحالي، أفيغدور ليبرمان، مع 6 مقاعد، وحزب ميرتس مع 5 مقاعد، وحزب شاس مع 4 مقاعد فقط. إجمالي المقاعد لدى اليمين هو 62 مقعدا مقارنة بـ 58 مقعدا لدى اليسار (كما هو معروف يجب أن يكون في الكنيست 120 مقعدا).

وزير المالية، موشيه كحلون (Flash90/Yonatan Sindel)
وزير المالية، موشيه كحلون (Flash90/Yonatan Sindel)

في استطلاعات حول المقاعد في القناة العاشرة، كان الليكود رائدا وحقق 26 مقعدا، ولكن في هذا الاستطلاع لا يحقق اليمين غالبية ساحقة. وفق الاستطلاع، حقق حزب يائير لبيد، “هناك مستقبل”، وهو الحزب الثاني من حيث حجمه 22 مقعدا.

يائير لبيد (Flash90/Hadas Parush)
يائير لبيد (Flash90/Hadas Parush)

هبط عدد المقاعد لدى المعسكر الصهيوني إلى 19 مقعدا، متفوقا على القائمة العربية المشتركة التي حققت 12 مقعدا، والبيت اليهودي 11 مقعدا. تقدم حزب ميرتس في هذا الاستطلاع حاصلا على 8 مقاعد، ومتفوقا على حزب “كلنا” 7 مقاعد، و “إسرائيل بيتنا” 5 مقاعد، وحزب شاس 4 مقاعد فقط. في هذا الاستطلاع، للوهلة الأولى، حقق اليسار كتلة مانعة مع 61 مقعدا، ولكن صرح غباي أنه لن يجلس في الحكومة مع أعضاء الكنيست العرب.

اقرأوا المزيد: 283 كلمة
عرض أقل
عنصر من كتائب عز الدين القسام داخل نفق تحت أرض غزة (AFP)
عنصر من كتائب عز الدين القسام داخل نفق تحت أرض غزة (AFP)

الوزير بينيت: يجب ألا يأسف الجيش لمقتل قياديين في الجهاد الإسلامي

انتقد الوزير الإسرائيلي اليميني، نفتالي بينت، توضيح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بشأن تفجير النفق من غزة، أن الجيش لم يخطط لاغتيال قياديين في الجهاد الإسلامي، قائلا إن الجيش كأنه يأسف لموتهم

31 أكتوبر 2017 | 10:33

هاجم الوزير الإسرائيلي، وزعيم حزب “البيت اليهودي”، اليوم الثلاثاء، إعلام الجيش الإسرائيلي، بعد أن أصدر بيانا عقب البيان الذي أكد فيه تفجير نفق في الأراضي الإسرائيلية تم حفره من غزة، وجاء فيه أن الجيش لم يخطط لاغتيال أي قيادي في حماس أو الجهاد الإسلامي، وأن التخطيط كان تفجير النفق بعد الكشف عنه فقط.

وأوضح الجيش في البيان أن موت عناصر حركة حماس والجهاد الإسلامي كان جرّاء هرعهم لإنقاذ عناصر آخرين علقوا في النفق بعد تفجيره. وأضاف أنه لم يستخدم قنابل أو متفجرات غير قانونية في التفجير.

وجرّت هذه التصريحات انتقادات غاضبة من سياسيين إسرائيليين، على رأسهم الوزير بينيت، عضو في المجلس الوزاري المصغر، والذي قال إن بيان التوضيح حول العملية يمكنه فهمه على أنه تأسف لموت عناصر همهم الوحيد قتل الإسرائيليين.

وقال بينيت: ” الذين ماتوا في النفق إرهابيون يريدون قتل إسرائيليين. يجب على الجيش ألا يأسف لمقتلهم”. وأضاف: “لا نريد التصعيد. لكن هدف الجيش هو قهر الأعداء وهذا ما سنواصل عمله”.

وأفادت وسائل إعلام فلسطينية أن عدد القتلى في قصف النفق وصل إلى 8 عناصر، منهم قائد “سرايا القدس” في محافظة الوسطى بقطاع غزة، عارف أبو مرشد ونائبه حسن أبو حسنين، إضافة للقائد الميداني في “كتائب القسام” الذراع العسكري لحركة حماس، مصباح شبير وهو قائد في لواء النخبة بالكتائب وشارك في انقاذ المفقودين داخل النفق.

اقرأوا المزيد: 202 كلمة
عرض أقل
زعيم "البيت اليهودي" واليمين الإسرائيلي، الوزير نفتالي بينيت (Flash90/Tomer Neuberg)
زعيم "البيت اليهودي" واليمين الإسرائيلي، الوزير نفتالي بينيت (Flash90/Tomer Neuberg)

اليمين الإسرائيلي يطالب بقطع العلاقات مع الفلسطينيين في أعقاب المصالحة

الوزراء اليمينيون في حكومة نتنياهو ليسوا راضين عن ردود فعله على اتفاق التسوية بين فتح وحماس، ويطالبونه بقطع العلاقات بشكل تام مع السطلة وإلغاء الاتفاقيات التي وُقّعت معها

يثير اتفاق المصالحة بين فتح وحماس عاصفة في المنظومة السياسية الإسرائيلية. ففي حين أن سياسة نتنياهو التي تقضي بالانتظار ومراقبة التطورات ما زالت ثابتة، ليس كل الوزراء في حكومته راضين عن “التسامح” الذي يبديه. ويتزعم رئيس البيت اليهودي، وزير التربية، نفتالي بينيت، قائمة المعسكر الذي يطالب برد فعل صارم أكثر ساعيا إلى تحدي نتنياهو مُجددا.

اليوم صباحا، أعرب محللون سياسيون إسرائيليون أن بينيت سيشارك في جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية وسيطالب العمل ضد الفلسطينيين من خلال القيام بخطوتين: الأولى هي قطع العلاقات بشكل تام مع السلطة الفلسطينية، أما الثانية فهي إلغاء كل الاتفاقات التي وُقّعت مع السلطة الفلسطينية، ومن بينها بناء حي جديد في ضواحي رام الله وإقامة منطقة صناعية في معبر ترقوميا.

بشكل عام، لا تظهر المنظومة السياسية الإسرائيلية حماسا حول اتفاق المصالحة بين فتح وحماس. ينعت الكثيرون الاتّفاق اتفاقا عديم الأهمية، لأنه فعليا كل ما طالب به أبو مازن – إقامة حكومة واحدة ذات مستودع أسلحة واحد – لم يتحقق، ولم يتخلَ الجناح العسكري لحركة حماس عن أسلحته.

يوم الخميس الماضي، أعلنت الحركتان أنهما توصلتا إلى اتفاق تسوية، وجاء هذا بعد تحقيق اتفاق تضمن ثلاث قضايا: حل الأزمة الإنسانية في غزة؛ نقل مسؤولية المعابر إلى أيدي حرس الرئاسة التابع لأبو مازن وإقامة لجان مراقبة مشتركة لتوحيد الصلاحيات، القوانين، والأسلحة في السلطة.

وفق التقارير في وسائل الإعلام العربية، سينتقل 3.000 شرطي من الضفة الغربية إلى غزة وسيتحملون مسؤولية المعابر. مع ذلك، لم ترد أية تقارير حول تفكيك الأسلحة التي بحوزة حماس، وليس واضحا بعد مَن سيكون في الواقع مسؤولا عن أمان السلطة.

وفي مقابلة مع وسائل الإعلام الإسرائيلية قال بينيت: “لسنا قادرين على السماح بزعزعة قوتنا. لن نسمح أبدا بأن نطالب بفرض عقوبات ضد حماس لأننا في الواقع نعترف بها. تشكل المفاوضات مع السلطة الفلسطينية الاعتراف بحماس كجهة شرعية”.

اقرأوا المزيد: 274 كلمة
عرض أقل
مدرسة يهودية دينية للبنين (Nati Shohat/Flash 90)
مدرسة يهودية دينية للبنين (Nati Shohat/Flash 90)

الصراع ضد المضامين الدينية في المدارس الإسرائيلية

أثارت شهادات للتديّن في المدارس الإسرائيلية ضجة كبيرة في وسائل الإعلام الإسرائيلية من جهة الوالدين الذين يخشون من أن يصبحوا أولادهم متطرفين

يتعرض نفتالي بينيت، وزير التربية المتدين، إلى صعوبات من جهة الوالدين الإسرائيليين العلمانيين. فبعد الكشف في وسائل الإعلام الإسرائيلية عن المناهج الدراسية التي لم ترق لنمط حياة العلمانيين، بادر الكثير منهم وفحصوا كتب أولادهم التعليمية. فأثارت المعلومات التي كشفوها ضجة إعلامية كبيرة.

مثلا، في منشور نُشِر أمس وأصبح منتشرا كالنار في الهشيم، تظهر صور من كتاب يُستخدم في روضة الأطفال، وتظهر فيها رسومات توضح للبنات الصغيرات ما يُسمح لهن، للوهلة الأولى، بارتدائه وكيف عليهن التصرف باحتشام. تظهر في إحدى الصور بنات وهن يجلسن بوضعيات مختلفة، وكُتِب إلى جانبها سؤال: “أية طفلة من بين هؤلاء تجلس بوضعية محتشمة؟” تظهر في رسمة أخرى بنات صغيرات يرتدين فستانا طويلا أسود، وعليها كتابة: “يجب أن تغطي الأكمام كل اليد في الأيام الحارة أيضًا”. وتظهر في كراسة أخرى الكتابة: “لا تركض الطفلة المتواضعة ولا تقفز في الشارع. يجب أن تمشي بشكل لا يجذب الأنظار”.

شهادات للتديّن في المدارس الإسرائيلية (facebook)
شهادات للتديّن في المدارس الإسرائيلية (facebook)

“تزيد وزارة التربية حجم المحتويات الدينية الوطنية. نحن نطالب بوقف “التديّن” في الجهاز التربوي الرسمي”، هذا ما كُتب في موقع “المنتدى العلماني” الذي ينشط فيه الوالدين العلمانيين ضد ظاهرة التديّن. يدعي النشطاء في هذا المنتدى أن وزارة التربية برئاسة نفتالي بينيت تعزز ميزانية التعليم من أجل التراث والدين اليهودي. ويدعى جزء منهم، أن نفتالي بينيت، وزير التربية، بادر إلى هذه المحتويات الدينية لضم الأطفال إلى معسكره السياسي.

وادعى مقربو الوزير بينيت أن كتب التعليم التي يجري الحديث عنها كُتبت قبل أن أصبح بينيت وزير التربية وأن عليه ضمن وظيفته  أن يمثل أنماط حياة السكان في إسرائيل ، المتدييين والعلمانيين على حدِّ سواء.

شهادات للتديّن في المدارس الإسرائيلية (facebook)
شهادات للتديّن في المدارس الإسرائيلية (facebook)

ولكن الوالدين العلمانيين يرفضون الاقتناع بهذا التوجه والاطمئنان.فهذا الأسبوع، قال أحد الوالدين في وسائل الإعلام الإسرائيلية، إنه وصل إلى المدرسة رجل دين لا يعمل فيها ليعلم طلاب الصفّ الأول عن العيد اليهودي القريب، وقال “أعتقد أن هذا إكراه فكري. وأضاف قائلا: “إن ابنتي لا تعرف ما هي المدرسة، وليست قادرة على التمسك برأيها، ويصل إنسان من خارج المدرسة لتعليمها. أعتقد أن هذا عمل عنيف، لأن لا خيار أمام الأطفال”.

اقرأوا المزيد: 306 كلمة
عرض أقل