نساء إسرائيليات

(Al-Masdar / Guy Arama; Flash90 / Rahim Khatib, Moshe Shai)
(Al-Masdar / Guy Arama; Flash90 / Rahim Khatib, Moshe Shai)

إسرائيل رائدة في مستوى الإنجاب في الغرب

تشير معطيات جديدة إلى أن معدل الأطفال الإسرائيليين أعلى من معدله في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)؛ المسلمات يلدن أكثر من سائر النساء

نشرت دائرة الإحصاء المركزية في إسرائيل اليوم (الثلاثاء) معطيات جديدة حول موضوع الولادة والإخصاب لعام 2016. يتضح من المعطيات أن معدل الأطفال في العائلة الإسرائيلية هو 3.1، وهو الأعلى من بين معدل الأطفال في دول OECD.

كانت نسبة الولادة الأعلى في عام 2016 لدى المسلمات، إذ كان معدل الأطفال 3.29 طفلا لكل امرأة. هذا بالإضافة إلى أن نسبة الولادة الأعلى في البلدات الكبيرة في عام 2016 كانت في البلدة اليهودية موديعين عيليت، إذ كان معدل الأطفال فيها 7.59 لكل امرأة. كما أن نسبة الولادة الأعلى من بين إجمالي البلدات كانت في البلدات الحاريدية والبدوية، بينما كانت نسبة الولادة الأقل في البلدات الدرزية أو البلدات التابعة للمناطق ذات مؤشر اقتصادي اجتماعي عال.

كما يتضح من معطيات التقرير أن معدل الولادة الإجمالي في إسرائيل في عام 2016 كان 3.16 طفلا لكل امرأة. 73.9%‏ من الأطفال الذين وُلدوا في عام ‏2016‏ كانوا يهودا؛ ‏20.7%‏ مسلمين؛ ‏1.4%‏ مسيحيين؛ و-‏1.3%‏ دروزا.

هناك معطى هام يتعلق بجيل الوالدات. فمنذ عام 2000 طرأت زيادة حادة نسبيا على متوسط عمر الوالدات، إذ ارتفع ووصل إلى 30.4 في عام 2016. جاءت هذه الزيادة بشكل أساسي بسبب الميل إلى تأجيل الولادة الأولى حتى سنوات العشرينيات المتأخرة والرغبة في الولادة أكثر في سن 30 عاما وأعلى. إن تأجيل سن الولادة حتى عمر 30 عاما وأكثر شائع في الكثير من الدول المتطورة. كذلك فإن %6.9 من المولودين في عام 2016 قد وُلدوا لنساء عزباوات غالبا، ولكن عدد الأطفال لأمهات إسرائيليات عزباوات ضئيل في إسرائيل مقارنة بدول OECD.

اقرأوا المزيد: 232 كلمة
عرض أقل
(Al-Masdar / Guy Arama)
(Al-Masdar / Guy Arama)

زوجات السياسيين الإسرائيليين

من خلف الكواليس أو في مركز المنصة السياسية.. تعرفوا إلى زوجات السياسيين الأكثر إثارة للاهتمام في إسرائيل على مر السنوات

طيلة سنوات، تصدرت أسماء زوجات رؤساء الحكومة والسياسيين في إسرائيل العناوين كثيرا. بداء من بولا بن غوريون، مرورًا بليئة رابين، وانتهاء بسارة نتنياهو – ما زال الاهتمام الجماهيري بزوجات الزعماء الإسرائيليين مستمرا وهو آخذ بالازدياد.

السؤال الذي يُطرح عندما يجري الحديث عن زوجات السياسيين هو ما مدى تأثيرهن في قرارات أزواجهن وتصرفاتهم. يدعي الكثيرون أنه لا شك أن زوجة رئيس الحكومة أو الدولة، تؤثر في قرارات زوجها رغم أنها ليست ممثلة الشعب، وتؤثر أحيانا في خطوات قد تؤدي إلى تغييرات تاريخية هامة.

منذ إقامة دولة إسرائيل، وقف إلى جانب السياسيين الإسرائيليين نساء كثيرات. اختار جزء من هؤلاء النساء الظهور علنا، وتصدّر مركز المنصة إلى جانب أزواجهن، وحتى أنهن أثرن في خطوات سياسية هامة، وبالمقابل، اختار جزء آخر منهن الابتعاد عن الأضواء، وبناء سيرة ذاتية مستقلة. كما وتغيّر الاهتمام الإعلامي والجمهوري على مر السنوات بين امرأة وأخرى، في حين اهتم الصحفيون وأعمدة القيل والقال بمجموعة نساء أكثر من غيرها.

بمناسبة يوم المرأة العالميّ، سنتطرق إلى بعض زوجات السياسيين البارزات والأكثر اهتماما في إسرائيل على مر السنوات.

بولا بن غوريون
كانت بولا (‏1892-1968‏) زوجة رئيس الحكومة ووزير الدفاع الأول في دولة إسرائيل، دافيد بن غوريون. عملت ممرضة، واعتقدت أن دورها الأساسي يتمثل بالحفاظ على زوجها. لقد اعتنت به واهتمت بكل أمور العائلة ليتسنى له الاهتمام بشؤون الجمهور كما ينبغي. اهتمت بالأمور المالية العائلية، تربية أطفالهما الثلاثة، ولم تشاركه في الأمور التي قد تثير قلقا لديه.

لقد عاشت بولا الحياة العامّة والسياسية في ظل زوجها، الذي اعتقدت أنه صاحب النبوة. إضافة إلى ذلك، بشكل غير مباشر، أثرت كثيرا في الخطوات السياسية لبن غوريون وأعماله، لأنها كانت تعرف كل الأمور قبله. عرف السياسيون، الدبلوماسيون، والسياسيون أنهم قادرون على التحدث مع بن غوريون عبر الهاتف بعد الحصول على موافقة زوجته فقط. يُحكى أن في العدوان الثلاثي (حرب ‏1956‏)، أصيب بن غوريون بالتهاب الرئتين لهذا أدار الحرب من المنزل. قال الأشخاص القليلون الذين حصلوا على موافقة من بولا للاقتراب من بن غوريون، إنها كانت تدخل خلال النقاشات لقياس درجة حرارة زوجها. “الأهم هو أن يكون معافى، وإلا لن تستفيدون؟”، قالت بولا.

روث ديان
في العام الماضي، احتفلت روث بعيد ميلادها الـ 100، وكانت زوجة رئيس الأركان ووزير الدفاع الإسرائيلي الأول، موشيه ديان. كانت ناشطة اجتماعيّة بارزة في إسرائيل، وتزوجت من موشيه في عام 1935، وكان لديهما ثلاثة أطفال. طيلة سنوات، عملت بشكل مستقل، وتضمن عملها إرشاد المرضى والقادمين الجدد ومساعدتهم، وكذلك ساعدت منظمات حقوق الإنسان. مثلا، في عام 1967، شاركت في إقامة منظمة خيرية تدعى “فرايتي إسرائيل” (Variety Israel)، وتعمل كعضوة مجلس عام لمنظمة حقوق الإنسان “ييش دين”.

(Moshe Dayan / Flash90)

إضافة إلى ذلك، كانت ناشطة في منظمات كثيرة تعزز التعايش بين العرب واليهود في إسرائيل. حظيت روث على لقب “دكتور” من جامعة بن غوريون في النقب تقديرا لأعمالها لدفع التعايش بين اليهود والعرب قدما. في السبعينيات، دخلت المجال السياسي بعد أن ورد اسمها في قائمة حزب يساري إسرائيلي قُبَيل الانتخابات للكنيست الإسرائيلي.

ليئة رابين
كانت ليئة (‏1928-2000‏) زوجة رئيس الحكومة الأسبق، إسحاق رابين، وقد تزوجا خلال حرب الاستقلال في عام 1948. وقد شغلت منصب رئيسة جمعية وطنية للأطفال التوحديين، تدعى جمعية “ألوت”، وكانت ناشطة في منظمات تطوعية مختلفة. في الستينيات، بدأت بالعمل في إطار منظمة نسائية إسرائيلية كبيرة، وفي عام 1976، ترأست بعثة إسرائيلية شاركت في مؤتمر عالمي للنساء في الأمم المتحدة، أقيم في المكسيك.

(AFP)

كانت ليئة التي أصبحت زوجة رئيس الحكومة في سن صغيرة نسبيا مقارنة بزوجات الرؤساء السابقين، امرأة جازمة وأحبت أن يسطع نجمها. لقد أقامت علاقات متينة مع بعض الصحافيين، الذين خدموا مصلحتها أحيانا وفي أحيان أخرى ألحقوا بها ضررا. مثلا، وقعت حادثة عندما كان إسحاق رابين سفير إسرائيل في الولايات المتحدة، لأن ليئة لم تبلّغ عن حسابها الدولاري خارج البلاد، لهذا في عام 1977، اضطر زوجها إلى الاستقالة من منصب رئيس الحكومة بشكل تراجيدي.

عليزا أولمرت
عليزا هي فنانة وكاتبة مسرحيات إسرائيلية، وزوجة رئيس الحكومة السابق، إيهود أولمرت. بدأت طريقها المهنية كعاملة اجتماعية، وبعد ذلك درست التصميم البيئي وأقامت معرضا مميزا لرسومات، صور، وفنون بلاستيكية. استنادا إلى مكانتها الاجتماعية وكونها زوجة رئيس الحكومة، طلبت ميزانية خاصة للقيام بالأعمال الجماهيرية، وبدأت بالعمل في منظمات رفاه مختلفة. لقد كانت رئيسة جمعيات لدفع الشبان المعرضين للخطر قدما وتطوير الأطفال صغار السن.

(Flash90 / Nati Shohat)

برزت عليزا في ابتعادها عن الحلبة السياسية بعد أن بدأت تهتم بالعمل على سيرتها كفانة قديرة. عرضت أعمالها الفنية في المتاحف الكثيرة، وشاركت في عروض في إسرائيل ودول أخرى في العالم. في عام 2008، حصلت على جائزة “شتاينغر” الألمانية، التي تُقدّم لخبراء بالموسيقى، الرياضة، الإعلام، والسينما. جاء في تعليلات تقديم الجائزة أن عليزا امرأة شجاعة تستخدم الفن لدفع السلام قدما.

سارة نتنياهو
سارة هي زوجة رئيس الحكومة الحالي، بنيامين نتنياهو، ويبدو أنها تصدرت عناوين الصُّحف الرئيسية أكثر من أية امرأة أخرى. تزوجت من رئيس الحكومة منذ عام 1991، وهي تعمل خبيرة نفسية تربوية في بلدية القدس. خلال الولاية الأولى لرئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو (1996-1999)، عملت سارة في جمعية للأطفال في ضائقة وحتى أنها ساعدت منظمات رفاه مختلفة. في عام 2000، بدأت تمارس مهنتها، ومنذ ذلك الحين تعمل خبيرة نفسية.

(Yonatan Sindel / Flash90)

منذ ولاية نتنياهو الأولى كرئيس حكومة، حظيت سارة باهتمام كبير في وسائل الإعلام الإسرائيلية. غالبا، تحدثت وسائل الإعلام عنها بشكل سلبي، وركّزت على تعاملها غير اللائق، وتأثيرها الاستثنائي في قرارات زوجها، لا سيما فيما يتعلق بتعيين المسؤولين في المناصب البارزة. في حزيران 2012، اقتبست صحيفة “بيلد” الألمانية أقوال رئيس الحكومة نتنياهو، التي أشارت إلى أن سارة أقنعته بأن يوافق في النهاية عن إجراء صفقة مع حماس لإعادة الجندي المخطوف غلعاد شاليط، مقابل إطلاق سراح نحو ألف إرهابي.

ليهي لبيد
ليهي هي صحفية وكاتبة إسرائيلية، وزوجة وزير المالية، يائير لبيد، ورئيس حزب المعارضة الإسرائيلية “هناك مستقبل”. إضافة إلى عملها كصحفية، تعمل ليهي منذ عام 2016 رئيسة جميعة “شيكل”، وهي جمعية تقدم خدمات جماهيرية لأشخاص مع احتياجات خاصة، وتدفع احتياجاتهم قدما.

(Gili Yaari / Flash90)

كما هي الحال مع نساء أخريات، تبتعد ليهي عن تسليط الأضواء عليها، وتركز على على عملها ونشاطاتها الاجتماعية. في السنوات الماضية، بدأت تلقي محاضرات أمام النساء في أنحاء العالم، اللواتي يشاركن في المحاضرات لمعرفة القليل عن الأنوثة والأمومة من الكاتبة، الصحفية، وزوجة السياسي، التي تلقي أمامهن نظرة عن عالمها الخاص. ففي عام 2008، أصدرت ليهي كاتبها الناجح “إشت حايل” (امرأة باسلة) تتحدث فيه عن مواجهتها اليومية لتربية طفل يعاني من التوحد، كما عاشتها.

اقرأوا المزيد: 954 كلمة
عرض أقل
غولدا مئير (Guy Arama)
غولدا مئير (Guy Arama)

ما هو وضع مكانة المرأة الإسرائيلية في المجتمع؟

هل الجمهور الإسرائيلي مستعد أن تشغل امرأة منصب وزيرة الدفاع؟ وأن تكون رئيسة الحكومة؟

يعتقد %88 من الإسرائيليين أن المرأة قادرة على أن تكون رئيسة الحكومة، هذا ما يتضح من استطلاع رأي نُشر في إسرائيل قُبيل يوم المرأة العالميّ الذي يصادف اليوم (الخميس). كما هو معروف، فقد شغلت غولدا مئير منصب رئيسة حكومة، في الفترة التي لم تنجح فيها النساء في الدول الأوروبية بشغل هذا المنصب. كما ويؤمن معظم الإسرائيليين أن المرأة قادرة على أن تكون ضابطة في سلاح الجو الإسرائيلي (%77) ووزيرة الدفاع (%67).

رغم هذا، ما زال عدد النساء في إسرائيل التي تؤدي وظائف مسؤولة في الاقتصاد الإسرائيلي منخفضا رغم أنهن يشكلن %50 من سكان إسرائيل. تشكل النساء %15 من إجمالي المديرين في الاقتصاد الإسرائيلي. كما أن الموظفين الإسرائيليين يكسبون راتبا شهريا أعلى بـ 1000 دولار من راتب الموظفات الإسرائيليات، هذا ما يتضح من دائرة الإحصاء المركزية في إسرائيل.

في المقابل، هناك زيادة بنسبة النساء الإسرائيليات اللواتي لا يتزوجن في سن صغيرة. تعيش في إسرائيل 3,160,900 من الإناث اللواتي أعمارهن أكثر من 15 عاما، هذا ما يتضح من المعطيات الحديثة حتى نهاية عام 2016. ويتبين أيضا من المعطيات الجديدة أن النساء يتزوجن للمرة الأولى في سن 25.2 بالمعدل. نحو %10 من النساء الإسرائيليات عزباوات وأعمارهن 49-45.

فيما يتعلق بتشغيل النساء في إسرائيل، يتضح أن %56 من النساء راضيات عن رواتبهن رغم الفجوات، مقارنة بـ %62 من الرجال. في عام 2017، عملت 122.4 ألف امرأة بمصالحهن التجارية الخاصة. في السنوات الستة والعشرين الماضية، تقلصت الفجوات في الدخل بين الرجال والنساء الذين يعملون مقابل الأجر بثمانية أعشار. في عام 2016، ازداد فارق الدخل بين كلا الجنسين قليلا.

كما وطرأت زيادة على حجم النساء المثقفات. ففي عام 2017، تعلمت 312.7 ألف طالب جامعي في إسرائيل، من بينهم 183.9 ألف امرأة (%58.8). للمقارنة، في عام 1970 كان عدد الطالبات الجامعيات أقل من نصف عدد الطلاب الجامعيين (43.3%). كان عدد النساء الأكبر في مجالات تعليم الطب المساند (83.3%)، وفي التربية والتعليم (80.2%). بالمُقابل، كانت نسبة النساء أقل في العلوم الفيزيائية (37.6%)، الرياضيات، الإحصاء، علوم الحاسوب (30.9%)، والهندسة المعمارية (28.9%).

اقرأوا المزيد: 308 كلمة
عرض أقل
شابة يهودية متدينة - صورة توضيحية (Tomer Neuberg/FLASH90)
شابة يهودية متدينة - صورة توضيحية (Tomer Neuberg/FLASH90)

احتجاج المتدينات الإسرائيليات ضد الحاخام الشوفيني

غمرت ردود فعل غاضبة شبكات التواصل الاجتماعي في إسرائيل، لا سيّما التي كتبتها النساء المتدينات بسبب أقوال حاخام شوفيني يعمل في مؤسسة تربوية معروفة

أثارت أقوال استثنائية للحاخام يوسف كلنر، الذي يعمل في مؤسّسة دينية معروفة، ضجة في إسرائيل وردود فعل غاضبة. سُمعت أمس (الثلاثاء) في تسجيل له أقوال الحاخام كلنر القاسية ضد النساء، خلال درس نقله تحضيرا لطلابه – الذين على وشك التجند للجيش – حول الحياة العائلية. “تتمتع النساء بالروحانية – هذا تصريح تافه، يمكن التأثير عليهن، لذا هذه الحقيقة ليست صحيحة. فالقدرات الروحانية لدى النساء محدودة”، قال الحاخام. وأضاف لاحقا عدة أقوال ضارة تجاه النساء، مثلا عندما قال: “هل لأن الكثير منهن يلتحق بالجامعات فيصبحن عبقريات؟ لا!”.

لم تتأخر ردود الفعل العاصفة بسبب أقوال كلنر، فثارت عاصفة في شبكات التواصل الاجتماعي عبر تغريدات وتعليقات حول الموضوع. ظهرت بشكل خاصّ ردود فعل النساء المتدينات اللواتي انتقدن بشدة أقوال الحاخام المؤذية. كتبت الصحفية المتدينة حن سرور أرتسي ردا على أقواله: “الحاخامون يخافوننا – يخافون من النساء اللواتي يتعلمن التوراة، من طالبات الحاخامات ومعلمات التوراة، من المتفوقات اللواتي يدرسن للدكتوراة، يلدن خمسة أطفال وينضممن إلى السياسة. وهذه الحالة تثير الإرهاق والحزن، كما يحدث في كل حرب.‎ ‎سنحقق إنجازات وسندحض أقوال الذم. سنعمل، نساء ورجالا، معا”.

كتبت الأكاديمية راحيل أبيشر- لبل في مقال رأي: “أنتن لا تحتجن إلى أن يقول أي شخص لكن كم أنتن قويات وذكيات وتتمتعن بقدرات روحانية كثيرة. دعن الكلاب تنبح. تابعن طريقكن وعززن قدراتكن الروحانية. وعندها ستنجحن أكثر فأكثر”.

الحاخام يوسف كلنر (لقطة شاشة / Youtube)

كتبت متصفحة أخرى في مجموعة النساء المتدينات عبر الفيس بوك: “إن النظرية الغبية أن الرجال هم شعب الله المختار، الروحاني، الذكي، الموهوب، القادر على ممارسة الأعمال الروحانية الهامة، وأن النساء ثرثارات، يتورطن في حوادث طرق، عديمات الرأي، هدفهن في الحياة هو خدمة أزواجهن، تشير إلى عدم فهم القائل، الذي يكرر أقوال تافهة آمن بها الرجال طيلة آلاف السنوات لتبرير استعباد النساء وتسخيرهن لخدمة الرجال”.

اليوم (الأربعاء)، شجب وزير التربية، نفتالي بينيت، من حزب “البيت اليهودي” المتدين أقوال كلنر في مقابلة معه: “هذه التصريحات مثيرة للغضب. أعارضها وأرفض طريقة التعبير عنها، لأنها تخالف تعاليم الصهيونية الدينية واليهودية. تشير تجربتي إلى خلاف ذلك”.

ردا على نشر التصريحات، نشر كلنر رسالة اعتذار. “أعتذر عن تصريحاتي، يخطئ الإنسان أحيانا. فاليوم لن أذكر أقوالا شبيهة”، قال.

اقرأوا المزيد: 324 كلمة
عرض أقل
خبيرة بالعلاقات الزوجية تقدم نصائح للعزباوات الإسرائيليات (iStock)
خبيرة بالعلاقات الزوجية تقدم نصائح للعزباوات الإسرائيليات (iStock)

نصائح للعزباوات من خبيرة بالعلاقات العاطفية

بينما يشهد الإنترنت ضجة سعيا لفهم شخصيتها، تنجح الكاهنة الغامضة الخبيرة بالعلاقات الزوجية في تقديم نصائح للكثير من النساء حول كيف يمكنهن الحصول على فارس أحلامهن باتباع بعض الخطوات البسيطة

من بين الخبراء النفسيين، المدربين والمستشارين الكثيرين يبرز اسم ميخال ميلرمان، مؤلفة كتاب “هكذا تنجحين في جعل الرجل يغازلك باتباع 6 خطوات بسيطة”. تتوجه ميلرمان، التي تعرض نفسها في موقعها على الإنترنت كمرشدة زوجية و”خبيرة العلاقات الزوجية في إسرائيل”، في كتابها إلى العزباوات وتقترح عليهن طريقة هامة للوصول إلى فارس أحلامهن.

تدعي ميلرمان، التي تحاول الحفاظ على هويتها الغامضة، أنها تعرف الأسرار النفسية التي “تحرك” المشاعر لدى الرجال، وتعد بأنها ستعلم النساء الإسرائيليات كيف يجعلن كل رجل يعمل وفق رغبتهن. إليكم بعض النصائح التي تقدمها بناء على تجربتها الشخصية:

1. على النساء أن يعرفن كيف يتواصلن مع الرجال ويجعلونهم يتعاملون معهن وفق رغبتهن، وإرادتهن. مثلا، كتبت: “إذا عرفتِ ما الذي يجذب الرجال لدى النساء منذ البداية، سيكون من الأسهل عليكِ بأن تجذبيهم بضغطة زر”!

2. وفق أقوالها، هناك الكثير من الرجال كالنساء تماما، الذين يرغبون في إقامة علاقات زوجية مستقرة وسليمة، ولكنهم يفكرون بشكل آخر وينظرون إلى الواقع نظرة تختلف عن نظرة النساء. لهذا، يتعين على النساء أن يعرفن ما الذي يبحث عنه الرجال في العلاقات الزوجية، وأن يلبين هذه المتطلبات. “عندما يعرف دماغ الرجل أنه تقف أمامه شابة قادرة على تلبية احتياجاته التواصلية، العاطفية، والجسدية، يضاء مصباح أخضر لديه ويبدأ بـ ‘المغازلة’ القهرية لهذه المرأة”، كتبت ميلرمان.

3. كما وتقترح ميلرمان على النساء اللواتي يقرأن كتابها بأن يحاولن التلاعب بقلوب الرجال وأن يظهرن وكأنهن “مطلوبات” كثيرا، لجعل الرجال يهتمون بهن أكثر و”يتوسلون للارتباط بهن”، وفق أقوالها.

في موقع الإنترنت الخاص بكاهنة العلاقات الزوجية يمكن العثور على ردود فعل كثيرة لنساء يشكرن ميلرمان على نصائحها ويوضحن أن رحلتهن للعثور على شريك حياة قد نجحت بفضل كتبها.

اقرأوا المزيد: 251 كلمة
عرض أقل
المجتمع التكنولوجي "‏She Codes‏" (Instagram / she_codes_community)
المجتمع التكنولوجي "‏She Codes‏" (Instagram / she_codes_community)

افتتاح المركز الأول لتعليم البرمجة للدرزيات في إسرائيل

افتتحت منظمة "‏She Codes‏"، التي تدفع النساء قدما في صناعة التقنية العالية، فرعها الأول في القرية الدرزية، دالية الكرمل

في الأيام الأخيرة، افتُتح المركز الأول للمنظمة الإسرائيلية “‏She Codes‏” بحماس كبير في البلدة الدرزية، دالية الكرمل. هذا هو أول فرع للمنظمة, التي تعمل على تصحيح النقص في تمثيل المرأة في شركات التكنولوجيا الفائقة، الذي أقيم في البلدة الدرزية، ومن المتوقع أن تنخرط الفتيات الدرزيات في هذا المجال.

إن “‏She Codes‏” هو مجتمع تكنولوجي نسائي، أقيم بهدف أن يكون عدد الفتيات اللواتي يطورن البرمجيات في إسرائيل مساو لعدد الرجال الذين يعملون في هذا المجال. منذ إقام المنظمة في عام 2013، بدأت تعمل كمنظمة دون أهداف ربحية، ويعمل في إطارها أكثر من 30 فرعا في أنحاء إسرائيل بواسطة المتطوعين.

وتهدف المنظمة إلى تعزيز الثقة الذاتية، المواظبة وتطوير المجتمع، وتتمتع الفتيات في إطارها بمسارات تعليمية تضمن البرمجة، مجموعات العمل على مشاريع بمرافقة متطوعين من المجتمع المحلي، محاضرات تكنولوجية، استشارة مهنية، وغيرها. يصل تعداد أعضاء “‏She Codes‏” إلى أكثر من 20.000 شابة من أعمار مختلفة، ومن المتوقع أيضا أن يزداد حجمها في السنوات القادمة.

تشهد أبحاث أجريت في إسرائيل على نقص تمثيل النساء بشكل ملحوظ في مجال التقنية العالية بشكل عام وفي الوظائف الأساسية بشكل خاص، وفي ظل هذا الواقع تطمح منظمة “‏She Codes‏” إلى تشجيع النساء من الفئات المختلفة على الانخراط في الوظائف الأساسية ذات الأجر العالي في صناعة التقنية الفائقة الإسرائيلية.

المجتمع التكنولوجي “‏She Codes‏” (Instagram / she_codes_community)
اقرأوا المزيد: 197 كلمة
عرض أقل
(iStock)
(iStock)

جوجل وإنتل في إسرائيل: سنعزز تكافؤ الرواتب بين النساء والرجال

وقّعت شركات التكنولوجيا الفائقة الإسرائيلية الرائدة على معاهدة فريدة من نوعها لتعزيز المساواة في فرص العمل للنساء: "معاهدة أولى فريدة من نوعها في العالم"

وقّعت 18 منظمة وشركات كبيرة في مجال التكنولوجيا الفائقة في الاقتصاد الإسرائيلي مؤخرا على معاهدة خاصة تهدف إلى ضمان تكافؤ فرص العمل للنساء تعزيزا لبيئة عمل آمنة وتوفيرا لتكافؤ فرص العمل.

وقد جاء الإعلان عن خطة العمل الفريدة من نوعها في مناسبة نظمتها هذا الأسبوع منظمة “‏P51‎‏”، التي تُعزز المساواة في العمل، لا سيما من أجل النساء. وقّعت شركات إسرائيلية معروفة مثل “جوجل”، “إنتل” و “تيفاع” على الإعلان، والتزم جميعها بالعمل على تقليص الفجوة في الأجور بين الرجال والنساء وتعزيز بيئة عمل آمنة للنساء.

وكجزء من المعاهدة، التزمت الشركات بتوفير فرص عمل متكافئة، وذلك، من بين أمور أخرى، عن طريق صياغة الإعلانات المطلوبة بصيغة المذكر والمؤنث على حد سواء، وتشجيع نسبة أعلى من النساء لشغل مناصب إدارية. فضلا عن ذلك، تدعو المعاهدة إلى السماح للرجال بإنهاء عملهم في وقت مبكّر مرتين في الأسبوع لصالح أعمال زوجاتهم.

وتتطرق المعاهدة أيضا إلى إحدى المشاكل الرئيسية في مجالات التشغيل – وهي الثغرات الكبيرة في الأجور بين النساء والرجال. وفي هذا السياق، تعهدت الشركات بعرض رواتب مماثلة للرجال والنساء في الوظائف الشبيهة. وأعلنت الشركات أيضا أن ستعمل على تطبيق المعاهدة وتنفيذها في إطار منظماتها بدءا من شهر آذار القادم.

وقالت مؤسسة “P51″، دانيئل أوفيك، في هذه المناسبة: “هذا هو إعلان أول فريد من نوعه في العالم. سننفذ مبادئه بطريقة مبتكرة، من خلال الشراكة والتعاون العابر للمنظمات. سنجعل العملية وتطبيقها دقيقين أكثر”.

اقرأوا المزيد: 213 كلمة
عرض أقل
امرأة حامل (iStock)
امرأة حامل (iStock)

بنك النطف الإسرائيلي.. السعي وراء الكمال

ما الذي تبحث عنه النساء الإسرائيليات عندما يصلن إلى بنك الحيوانات المنوية، وهل يؤثر المظهر الخارجي في معطيات المتبرع المرشح؟

يتوجه أكثر من 2.500 امرأة إلى بنك الحيوانات المنوية في إسرائيل بحثا عن متبرع، هذا ما يتضح من تقرير مجلة “Onlife” الإسرائيلي.

ويتضح أن المتبرعين الأكثر طلبا هم من خارج البلاد، ويعود ذلك بشكل أساسي إلى إمكانية الحصول على المزيد من التفاصيل من المُتَبرع. في المقابل، تظل تفاصيل المُتَبرع في إسرائيل سرية كليا، بينما تكون تفاصيل المتبرعين في خارج البلاد علنية. أي أنه يمكن رؤية صور أطفال لذلك المتبرع والتخمين كيف يكون أطفال المرأة المعنية في المستقبل، وفي جزء من الحالات هناك إمكانية للتواصل مع المتبرع كتابيا، إلكترونيا، أو هاتفيا، عندما يصبح عمر الطفل 18 عاما.

ولكن هذا ليس هو السبب الوحيد وراء شعبية المتبرعين من خارج البلاد. فالأزواج المتدينين الذين لا ينجحون في إنجاب الأطفال بسبب مشاكل في الخصوبة لدى الرجل، يطلبون بشكل كبير الحيوانات المنوية المتبرع بها من خارج البلاد. تحدد الشريعة اليهودية أن ديانة الطفل تتبع ديانة الأم لهذا ليست هناك مشكلة لدى الأزواج المتدينين في طلب الحيوانات المنوية المتبرع بها من غير اليهود.

ويتضح أيضا في التقرير أن ديانة المتبرع تشكل معيارا واحدا فقط من بين المعايير التي تختار وفقها النساء والد الطفل المرغوب فيه. تتميز مواصفات الرجل المثالي بالطول، الجمال، البشرة الفاتحة، العيون الخضراء، والذكاء. وكذلك ألا يكون شرقيا.

إن الطلب على الحيوانات المتبرع بها من الشكنازيين (اليهود القادمون من بلاد الغرب) يتعدى كل طبقات المجتمع والديانات. في الواقع، لو كان في الإمكان أن نفترض أن النساء ذوات البشرة الداكنة يُفضّلن حيوانات منوية من متبرع شبيه بهن، بهدف عدم التعرض للتساؤلات في المستقبَل من قبل الطفل والمقربين، فكان سيبحث معظم النساء الإسرائيليات عن رجل متبرع ذي بشرة فاتحة وشكنازي.

ويلعب المظهر الخارجي دورا هاما في معطيات المتبرع المرشح، ولكن هناك معطيات هامة أخرى لدى الإسرائيليات اللواتي يطلبن الحصول على حيوانات منوية متبرع بها. تطلب أكثرية النساء اللواتي يتوجهن إلى بنك الحيوانات المنوية تلقي حيوانات كهذه من رجل مثقف، وليست هناك مشكلة من هذه الناحية: %90 من المتبرعين هم طلاب جامعيون.

غالبا، ترغب النساء اللواتي يتوجهن إلى بنك الحيوانات المنوية في بناء أسرة مؤلفة من والدة وطفل أو طفلة. في الحقيقة، فإن إكثرية النساء اللواتي يتوجهن إلى بنك الحيوانات المنوية هن أمهات أحاديات المعيل (%85 من إجمالي النساء) لم ينجحن في العثور على شريك الحياة المناسب.

اقرأوا المزيد: 344 كلمة
عرض أقل
اعتقال شابة (iStock)
اعتقال شابة (iStock)

شابة تقضي أوقات المتعة مع رجال وتسرق بطاقاتهم الائتمان

عثرت شرطة إسرائيل على شابة عمرها 25 عاما خرجت مع الرجال لقضاء أوقات الترفيه، صورت تفاصيل بطاقاتهم الائتمان واشترت بضاعة بعشرات آلاف الدولارات

03 سبتمبر 2017 | 15:19

مددت الشرطة الإسرائيلية اعتقال الشابة الإسرائيلية ابنة 25 عاما، اليوم (الأحد) هذا وفق أقوال الشرطة. اعتُقلت الشابة الجميلة قبل نحو أسبوع بتهمة قضاء الوقت مع الرجال الذين تعرفتهم إليهم عبر موقع تعارف، سرقت تفاصيل بطاقاتهم الائتمان ودفعت فيها مقابل المشتريات.

وصلت إلى الشرطة شكاوى من عدد من الرجال جاء فيها أنه أجريت مشتريات ببطاقاتهم الائتمان لا ينجحون بمعرفة تفاصيلها. اتضح من التحقيق أن كل الرجال الذين قدّموا شكوى التقوا مع الشابة الجميلة، بعد أن تعرفوا إليها عبر موقع تعارف في الإنترنت.

وفق للاشتباه، صورت الشابة أثناء قضاء الوقت مع الرجال تفاصيل بطاقاتهم الائتمان ومن ثم استخدمتها للدفع في مواقع مشتريات في النت واشترت عطور، ملابس، هواتف خلوية، وغيرها، بعشرات آلاف الدولارات.

في الأسبوع الماضي، اعتُقِلت الشابة وأجري معها تحقيق واتضح أن لديها تفاصيل بطاقات الائتمان لرجال كثيرين، وفقا للاشتباه أخذتها دون إذنهم عندما قضت أوقاتها معهم.

اقرأوا المزيد: 134 كلمة
عرض أقل
المباني الجديدة للجنود في "معسكر 80" (IDF)
المباني الجديدة للجنود في "معسكر 80" (IDF)

معسكر التدريب الإسرائيلي المعد للنساء يشهد تغييرات جذرية

تنجح إحدى أكبر القواعد العكسرية الخاصة بالجنود المبتدئين والمعروفة بسمعتها السيئة، في التخلص من الخيم وتقديم مستوى حياة أفضل للجنود حيث لم يحلموا به، "طرأت تغييرات ثورية"

حتى قبل شهر، كانت في معسكر معد للجنود المبتدئين المعروف بـ “معسكر 80” عدة خيام وكان ينام فيها الجنود في الصيف والشتاء، وفي الحر والبرد. ولكن الآن، حل مكانها منبى جديد، نظيف ومكيّف، استعدادا لزيارة الجنود والجنديات الجدد.

المباني الجديدة للجنود في "معسكر 80" (IDF)
المباني الجديدة للجنود في “معسكر 80” (IDF)

أقيم “معسكر 80” على يد الجيش البريطانيّين في الثلاثينيات، وهو يعد اليوم إحدى القواعد العسكرية الخاصة بالمبتدئين الكبيرة في الجيش الإسرائيلي، ويستقبل مئات الجنود في كل مرحلة تجند إذ يصل عدد الجنود فيه إلى نحو 8000 جندي سنويا. يتضمن المعسكر 9 كتائب لتأهيل المبتدئين، ويقدم لهم خدمات أساسية أثناء تأهيلهم، ومن بينها ميدان للتدرب على إطلاق النيران، عيادة عامة، وعيادة أسنان أيضا. غالبية الدورات المعدة للمبتدئين في “معسكر 80” معدة للجنديات المبتدئات، اللواتي يرغبن في المشاركة في القتال.

الدوشات الجديدة للجنود في "معسكر 80" (IDF)
الدوشات الجديدة للجنود في “معسكر 80” (IDF)

قبل نحو عامين، تذمر الجنود الذين خدموا في المعسكر في الشبكات الاجتماعية، بسبب الظروف الصحية المتدنية. قال أحدهم حينذاك، “الخدمة في هذا المعسكر هي عمل غير إنساني. فالبنى التحتية فيه قديمة، وتحدث عطل في منظومة الصرف الصحي والمياه، وتسود ظروف متدنية في المراحيض وهي غير صالحة للاستخدام وهناك فئران، جرذان، قطط، وصراصير في غرفة الأكل والغرف. الجدران مغطاة بالعثث، وتجري مياه ملوثة في منطقة المعسكر”.

وأبدى الجيش اهتماما بالانتقادات وأجرى ترميما شاملا، تضمن البنى التحتية الخاصة بشبكات المياه والصرف الصحي والكهرباء. تبدو الصور قبل الترميم وبعده وكأنها التُقطت في موقعين مختلفين.

المراحيض الجديدة للجنود في "معسكر 80" (IDF)
المراحيض الجديدة للجنود في “معسكر 80” (IDF)

إلا أنه لم يجتز “معسكر 80” ترميما في الجيش الإسرائيلي فحسب، بل تغير تعامل الجيش مع الجنود المبتدئين أيضا. فإذا كان الجيش قلقا في الماضي من ألا يعتاد الجنود المبتدئين على الإطار الجديد والقوانين الصارمة، دون أن يتعرضوا لتغيير جذري في حياتهم، فاليوم أصبح تعامله مختلفا تماما. لا يعتقد الضابط في وقتنا هذا أنه إذا كان لدى الجنود غرف مكيّفة هذا يعني أنهم سيكون جنودا مدللين بل على العكس أصبحوا يعتقدون أن عدم تلبية الاحتياجات الأساسية الخاصة بالجنود وعدم توفير مستوى حياة لائق، سيُلحق ضررا بإنجازاتهم وقدرتهم على التعلم.

حالة "معسكر 80" قبل الترميم (facebook)
حالة “معسكر 80” قبل الترميم (facebook)

“عندما يعرف الجنود أن لديهم كل المعدّات الضرورية، مثل مكيّف في الغرفة، فلن يكونوا قلقين من أجل تلبية الاحتياجات الضرورية مما يتيح لهم التركيز أفضل والامتثال للقوانين أكثر. هكذا يشعر الجنود أن الدخول إلى هذا المعسكر أفضل، ويكونوا متفرغين للتعلم وسيكون هذا أفضل إنجاز”، قالت ضابطة في المعسكر.

اقرأوا المزيد: 339 كلمة
عرض أقل