نداف أرغمان

ناشط حمساوي (Flash90/Abed Rahim Khatib)
ناشط حمساوي (Flash90/Abed Rahim Khatib)

حماس تقترب من إيران وتشجع على التصعيد في الضفة الغربية

على ضوء فشل الجهود لاندلاع انتفاضة في غزة، هل سيحدث تصعيد في المرحلة القادمة في غزة؟

شارك رئيس الشاباك الإسرائيلي، نداف أرغمان، اليوم (الأحد) في لجنة الخارجية والأمن مقدّما تغطية إعلامية روتينية. وفق ما يحدث غالبا، “تتسرب” معظم المعلومات بسرعة إلى وسائل الإعلام الإسرائيلية، لهذا تُستغل هذه المنصة لتحديث الجمهور بالوضع الأمني.

رئيس الشاباك نداف أرغمان (Flash90/Yonatan Sindel)

وفق أقوال أرغمان، ليس هناك شك “أننا نعيش أياما متوترة، بسبب إعلان ترامب عن القدس عاصمة لإسرائيل وفشل عملية المصالحة بين فتح وحماس”.

تتعارض التقديرات العامة لقوات الأمن الإسرائيلية التي تفيد أن “حماس ليست معنية بالتصعيد” مع الأعداد التي أدلى بها أرغمان. وفق أقواله، فقد أحبط جهاز الأمن العام نحو 400 عملية، من بينها 228 عملية إطلاق نيران، 50 عملية عبوة ناسفة، 8 عمليات خطف، 13 عملية انتحارية، و 94 عملية استشهاد (بما في ذلك عمليات دهس وطعن).

وقال رئيس الشاباك أيضا إن هذا العام كُشف عن أكثر من 148 خلية محلية تابعة لحماس في الضفة. هذا العدد هام جدا، لا سيما أنه يعبّر عن الاستراتيجية المركزية لدى حماس: إشعال الوضع والاشتباكات ضد إسرائيل من غزة حتى الضفة الغربية. وفق اعتقاد حماس، أصبحت غزة تناضل من أجل صمودها بعد أن دفعت ثمنا باهظا في الحرب ضد إسرائيل في عام 2014. وفق أقوال يحيى السنوار، فقد آن الأوان لأن يساهم سكان الضفة الغربية في المعركة. لهذا بدأت حماس بكل الطرق بتشجيع اندلاع الانتفاضة في مدن الضفة الغربية، لا سيما بعد إعلان ترامب. رغم هذا، لمزيد أسفها لا يستجيب السكان في الضفة بشكل ملحوظ.

زعيم حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار (Abed Rahim Khatib/ Flash90)

لقد أوضح السنوار في المحادثات التي أقامها مع النشطاء في الأيام الأخيرة، أنه يفضل منع تعرض سكان غزة لمواجهة أخرى مع إسرائيل، ولكنه لا يلغي هذه الإمكانية كليا. ردا عن السؤال، فقد أوضح أنه ينوي أن يفحص مع محمد الضيف إمكانية أن يساعد مسلحو حماس المتظاهرين في الهجوم بالقرب من السياج في غزة.

هناك تقديرات إسرائيلية أخرى تشير إلى أن هناك تقارب بين حماس وإيران، وعلى ما يبدو تأتي هذه الخطوة استنادا إلى التفاصيل التي نشرت من المحادثة الهاتفية بين السنوار وضابط قوة القدس في الحرس الثوري، قاسم سليماني.

وقال السنوار إن الإيرانيين قد وعدوا حماس بتقديم المساعدة العسكرية، ويبدو أنه في ظل التوتر بين إيران والسعودية، تختار حماس الجانب الأنسب لها. تقول مصادر إسرائيلية إن العلاقة بين حماس والإيرانيين أكثر تعقيدا، وإن الإيرانيين لا يقدمون تعليمات لحركة حماس، أو لتنظيم الجهاد الإسلامي، الأقرب إليها من غيره، ولكنهم يفضلون ترك رؤساء المنظمات يعملون بحرية ويتخذون القرارات، طبعا شريطة أن “يأخذوا بعين الاعتبار” الجانب الإيراني.

اقرأوا المزيد: 366 كلمة
عرض أقل
تدريب لقوات الجناح العسكري لحركة حماس في القطاع (Flash90/Abed Rahim Khatib)
تدريب لقوات الجناح العسكري لحركة حماس في القطاع (Flash90/Abed Rahim Khatib)

رئيس الشاباك: “حماس مستعدة لاشتباكات جديدة”

رئيس الشاباك، أرغمان، يشير إلى أن حماس تسعى إلى تعزيز علاقاتها الاستراتيجية مع المحور الشيعيّ، بقيادة إيران، وتعزز برعايتها تموضعها في لبنان

رغم الهدوء النسبي في الفترة الأخيرة، فإن الوضع الأمني في الضفة الغربية “هش” وقابل للانفجار هذا وفق أقوال رئيسَ الشاباك الإسرائيلي، نداف أرغمان، أمس (الأحد) خلال استعراضه للأوضاع الأمنية أمام جلسة الحكومة الإسرائيلية. وذكر أرغمان أن هناك حالة شبيهة في قطاع غزة أيضًا، إذ تعاني فيه حماس من ضائقة استراتيجية، ولكنها مستعدة عسكريا لاندلاع الاشتباكات مجددا مع إسرائيل.

وأضاف أرغمان “هناك تهديدات كثيرة لتنفيذ عمليات من جهة منظمات إرهابية “ممأسسة” (القصد هو نشطاء فتح، حماس أو الجهاد الإسلامي) ومن قبل جهات مستقلة”.

وذكر أرغمان أن قيادة الجناح العسكري لحركة حماس في غزة وقياداتها في خارج البلاد تستثمر جهودها لدفع العمليات في الضفة الغربية قدما لزعزعة الاستقرار النسبي، ولكن يصعب عليها تحقيق هذه المحاولات بسب نشاطات الإحباط التي تنفذها القوى الأمنية الإسرائيلية. وفق أقواله، في السنة الماضية، حاول نشطاء الجناح العسكري لحركة حماس دفع عشرات العمليات قدما.+

رئيس الشاباك نداف أرغمان (Flash90/Yonatan Sindel)
رئيس الشاباك نداف أرغمان (Flash90/Yonatan Sindel)

وأضاف أنه في الأشهر الماضية أحبط الشاباك أكثر من 70 خلية إرهابية محلية. فمنذ بداية عام 2017، أحبط الشاباك نحو 200 عملية هامة، من بينها عمليات انتحارية، إطلاق نيران، وعمليات خطف. وأشار إلى أنه في فترة الأعياد اليهودية القريبة من المتوقع أن تعزز المنظمات الإرهابية والأفراد الجهود لتنفيذ عمليات.

وتطرق أرغمان خلال استعراضه إلى الوضع في غزة أيضا، واصفا الوضع في الضفة الغربية بأنه “هش” وأشبه “بهدوء زائف” وأضاف قائلا إنه في السنوات الماضية منذ عملية “الجرف الصامد” شهد قطاع غزة الفترة الأكثر هدوءا منذ 30 عاما.

وتابع قائلا إن حركة حماس تتعرض لضائقة استراتيجية، ويصعب عليها عرض إنجازات سياسية أو تقديم حلول ناجعة للصعوبات التي يتعرضها لها المواطِنون في القطاع. “الصعوبات المدنية – الاقتصادية في القطاع آخذة بالازدياد”، قال أرغمان للوزراء. “تتقدم إعادة تأهيل القطاع ببطء وهو يشهد أزمة خطيرة في البنى التحيتة، زيادة في نسب البطالة، أزمة في الرواتب، وانخفاضا في إجمالي الناتج المحلي”، وقد تتعرض حماس بفضل هذه الأوضاع إلى صعوبة أكثر فأكثر وعندها لن تتردد في شن هجوم ضد أهداف إسرائيليّة.

وقال أرغمان أيضا إن حماس تعزز علاقاتها الاستراتيجية مع المحور الشيعيّ، بقيادة إيران، وتسعى إلى تموضعها في لبنان برعاية إيران ايضا.

اقرأوا المزيد: 316 كلمة
عرض أقل
نتنياهو والسفيرة عينات شلاين
نتنياهو والسفيرة عينات شلاين

إسرائيل تحقق مع حارس السفارة الإسرائيلية في الأردن

رئيس الحكومة نتنياهو الذي التقى الحارس قبل التحقيق معه يتعرض لانتقادات | إسرائيل ستدفع تعويضات لعائلة المواطِن الأردنيّ الذي كان محتجزا في موقع الحادثة وقُتل برصاص حارس الأمن

بعد أيام قليلة من الحادثة الأمنية في مجمع السفارة الإسرائيلية في الأردن، وبعد يوم من إطلاق سراح الحارس “زيف” ووصوله إلى إسرائيل، ستجري الشرطة الإسرائيلية تحقيقا معه بعد أن أطلق النيران ردا على الهجوم الذي تعرض له من قبل مواطن أردني والذي أسفر عن مقتل المعتدي ومواطن أردنيّ آخر.

وسيُجرى تحقيق مع الحارس تحت التحذير، وفق ما تتطلبه اتفاقية فيينا الموقّعة من قبل إسرائيل. وفق الاتفاقية، يتمتع الممثلون الدبلوماسيون بحصانة بشأن اتخاذ إجراءات جنائية بحقهم خارج دولتهم، ولكن على السلطات القانونية المحلية إجراء التحقيق معهم عند عودتهم إلى بلادهم. يدور الحديث عن عملية روتينية وبعد إنهاء التحقيق مع الحارس على إسرائيل نقل نتائجها إلى السلطات القانونية المخوّلة في الأردن. مع ذلك، وفق التقديرات الإسرائيلية، يجري الحديث عن إجراء رسمي فقط – ومن المتوقع إطلاق سراح الحارس فورا عند الانتهاء من التحقيق.

وأجري تحقيق مع الحارس عندما كان محاصرا في السفارة الإسرائيلية في الأردن، بعد وقت قصير من انتهاء الحادثة التي أسفرت عن مقتل مواطنين أردنيّين. أدلى الحارس بشهادته أمام المحققين الأردنيين، بحضور المستشارة القانونية لوزارة الخارجية الإسرائيلية. رغم الحصانة، أعربت إسرائيل عن موافقتها وسمحت للأردن بسماع شهادة الحارس شريطة ألا يلحق به ضررا وأن يسمح له مغادرة الدولة دون أن يلحق به ضررا أيا كان. وافق الأردنيّون على هذه الشروط، لهذا سمعوا شهادة الحارس.

وسمع رئيسَ الشاباك الإسرائيلي، نداف أرغمان، الذي سافر إلى الأردن للتوصل إلى تفاهم مع الأردن، شهادة الحارس. كان رئيس الأمن الأردنيّ حاضرا أثناء التحقيق مع الحارس إثباتا على أن إسرائيل لا تخفي شيئا.

وفق التقارير في صحيفة “يديعوت أحرونوت” طلب نتنياهو من أرغمان أن يفحص أيضا مع الأردن إذا كانت ستنجح إزالة البوابات الإلكترونية من المسجد الأقصى في إنهاء الأزمة. أوضح الأردنيون أن إزالة هذه البوابات ليس كافيا وطلبوا إزالة الكاميرات أيضا. ادعى أرغمان أن إزالة البوابات الإلكترونية والكاميرات هي “الخطوة الصحيحة” وفق اعتقاده.

وفي أعقاب نجاح زيارة أرغمان إلى الأردن، عاد كل عمال السفارة الإسرائيلية ومن بينهم الحارس. بعد وقت قصير من وصول الحارس إلى إسرائيل إلى مكتب رئيس الحكومة، بمرافقة سفيرة إسرائيل في الأردن، عينات شلاين، حظي بمعانقات حارة وتقدير خاص من نتنياهو. إلا أن الصور التي نُشِرت في صفحة تويتر الخاصة برئيس الحكومة باللغة العربية أثارت انتقادا عارما في إسرائيل، وفي أوساط المواطنين العرب أيضا، رفضا لجعل نتنياهو الحارس بطلا قبل أن تتضح تفاصيل الحادثة، إذ أنه من الواضح أن الحارس لم يعمل كما ينبغي تماما، لأنه قتل إضافة إلى المعتدي عليه مواطنا أردنيا لم يكن مشاركا في الهجوم.

نتنياهو حارس السفارة الإسرائيلية في الأردن
نتنياهو حارس السفارة الإسرائيلية في الأردن

وغضب والد المعتدي الأردنيّ، عمر جواودة، عند رؤية الصور مدعيا أن نتنياهو جعل قاتل ابنه “بطلا قوميا”. شُيع أمس جثمان الشاب جواودة في الأردن، وأصبحت مراسم الدفن استعراضا ضد إسرائيل، وسُمعت خلالها نداءات لإغلاق السفارة الإسرائيلية في الأردن وإلغاء معاهدة السلام.

والمواطن الأردنيّ الآخر الذي قُتِل أثناء الحادثة هو صاحب الشقة التي استأجرتها وزارة الخارجية الإسرائيلية لعمال السفارة. أعربت وزارة الخارجية الإسرائيلية عن أسفها على مقتله، معربة أنها ستدفع تعويضات مالية لعائلته.

اقرأوا المزيد: 451 كلمة
عرض أقل
تدريب عسكري لمقاتلي عز الدين القسام، الجناح العسكري في حركة حماس (Flash90/Abed Rahim Khatib)
تدريب عسكري لمقاتلي عز الدين القسام، الجناح العسكري في حركة حماس (Flash90/Abed Rahim Khatib)

رئيس الشاباك: “حماس تحاول تنفيذ عمليات، والهدوء وهمياً”

رئيس الشاباك‎ ‎الإسرائيلي، نداف أرغمان، حذر أمام لجنة الخارجية والأمن في الكنيست: "الوضع الذي نشهده حاليا مخادع ومضلل"

وحذر أرغمان أيضا قائلا: “نحن قُبَيل عيد الفصح اليهودي. لا شك أن البنى التحتية الإرهابية، لا سيّما الممأسسة مشيرا إلى حماس، ستحاول إشعال المنطقة وتنفيذ عمليات. هدفنا بالتأكيد هو أن يسود الهدوء في فترة الأعياد في كل دولة إسرائيل”.

“نشهد تغييرات جيوستراتيجية هامة جدا في أرض الواقع سترافقنا لسنوات طويلة. خلال السنة الماضية، تعرضنا لموجة من الإرهاب بدأت في شهر تشرين الأول 2015 واستمرت حتى الربع الأول من عام 2016، كانت موجة من إرهاب الأفراد تعلمنا مواجهتها”.

نداف أرغمان (ادارة الاعلام, شاباك)
نداف أرغمان (ادارة الاعلام, شاباك)

وأضاف أرغمان “إن الهدوء الذي نشهده حاليا، هو هدوء نسبي مضلل ومخادع، كاذب، تحاول شبكات إرهابية تابعة لحماس والجهاد العالميّ يوميا تنفيذ عمليات في دولة إسرائيل، ونحن نعمل على مدار الساعة لمحاولة إحباطها”.

وقال أرغمان أنه في السنة الماضية قُتِل 16 مواطنا إسرائيلي ومواطن أجنبي واحد، أثناء العمليات. “يعمل المقاتلون في إسرائيل جاهدين بهدف توفير الهدوء لسكان الدولة”.

اقرأوا المزيد: 132 كلمة
عرض أقل
مظاهرة لشباب فلسطينيين ضد الوضع القائم في المسجد الأقصى (Flash90/Abed Rahim Khatib)
مظاهرة لشباب فلسطينيين ضد الوضع القائم في المسجد الأقصى (Flash90/Abed Rahim Khatib)

رئيس الشاباك الجديد يكشف عن بيانات الإرهاب

للمرة الأولى منذ تولي نداف أرجمان منصبه يُمرر مسحا أمنيا في الكنيست: منذ بداية موجة الإرهاب أحبطت 240 عملية خطيرة، "حماس تحاول تقويض الاستقرار"

أقيم اليوم (الثلاثاء)، في لجنة الخارجية والأمن في الكنيست نقاش تناول الحالة الأمنية في إسرائيل، وتضمن مسحا واسعا للتهديدات التي تواجهها. مرّر المسح للمرة الأولى، رئيس الشاباك الجديد، نداف أرجمان، وأدار النقاش عضو الكنيست آفي ديختر، رئيس الجهاز سابقا.

وفقا للاستطلاع، نُفذ أكثر من 300 عملية بما في ذلك محاولة لتنفيذ عملية خلال الأشهر الأخيرة، حيث إن البيانات لا تتضمن إلقاء الزجاجات الحارقة والحجارة. كان نحو 180 منها عمليات طعن، أكثر من 90 عملية إطلاق نار، ونحو 30 عملية دهس. ظهر في شهر تشرين الأول عام 2015 ارتفاع في عدد العمليات، وبحسب كلام رئيس الشاباك، يجب اعتباره أيضًا نقطة ذروة آخذة في الارتفاع من موجة تنفيذ  العمليات في الضفة الغربية، والتي بدأت عام 2012. كان  منفّذون أفراد، ذوو دوافع شخصية، مسؤولين عن معظم العمليات في موجة التصعيد الحالية، في حين أنّ عدد العمليات التي نفذتها منظمات إرهابية مؤسسية كان قليلا نسبيا.

نداف أرغمان (ادارة الاعلام, شاباك)
نداف أرغمان (ادارة الاعلام, شاباك)

وفقا لكلام أرجمان، أحبطت القوى الأمنية والشاباك في التصعيد الحالي نحو 240 عملية كبيرة، وفي الأشهر الخمسة الأولى فقط من عام 2016 أحبطت 11 محاولة لتنفيذ عمليات انتحارية، 10 محاولات لتنفيذ عمليات اختطاف، وأكثر من 60 محاول لإطلاق نار – نفذت حماس معظمها، وهي تعمل باستمرار على تقويض الاستقرار في الضفة الغربية.

رغم أنه في الواقع هناك في الأشهر الأخيرة هبوط في عدد العمليات، فقد أشار رئيس الشاباك إلى أنّ الوضع ما زال حساسا ومتقلّبا للغاية، مع التأكيد على قضية الأقصى، وقال إنّ كل حدث استثنائي قد يؤدي إلى اندلاع العنف مجددا. وأشار أرجمان أيضًا إلى حقيقة أنه ربما اقترب عهد أبو مازن من نهايته، الأمر الذي سيؤدي إلى انعدام استقرار إضافي في الضفة.

مقارنة بالضفة، فإن الوضع في قطاع غزة هادئ جدا منذ نحو عقد، حيث إن منذ الحرب الأخيرة عام 2014، نُفذت 80 حالة إطلاق نار فقط، وقد نفذتها غالبا تنظيمات سلفية هامشية.

وفقا لكلام رئيس الشاباك، “تعيش حماس في ضائقة استراتيجية بسبب العزلة السياسية، اغتراب “المعسكر السني” (خاصة مصر)، مواجهة صعوبات مقابل “المعسكر الشيعي” (إيران)، خلافات داخلية في الحركة، ولا سيما، بين المؤسسة العسكرية في القطاع والقيادة “الخارجية”. على هذه الخلفية، يمكن التعرّف على تيارات تعزز المؤسسة العسكرية على شكل جدول الأعمال في قطاع غزة.

وبخصوص الرأي العام في القطاع، أشار رئيس الشاباك إلى أنّ هناك استياءً على خلفية الوضع الاقتصادي – المدني، يتغلب على أداء حماس، ويؤدي إلى التأثير ميدانيا، إلى خفض مستوى الثقة في قدرة حكومة التوافق وفي عملية المصالحة على تحسين الوضع الاقتصادي – المدني. لا يزال التقدير رغم الانتقادات العامة المتزايدة تجاه حماس، أنّ الجمهور لن يسعى إلى ثورة ضدّ الحركة بسبب الخوف منها، اعتماده الاقتصادي عليها، وغياب البديل في الحكم، حيث إنّ الخوف الأكبر هو سيطرة عناصر داعش على القطاع.

اقرأوا المزيد: 413 كلمة
عرض أقل
نداف أرغمان (ادارة الاعلام, شاباك)
نداف أرغمان (ادارة الاعلام, شاباك)

رئيس الشاباك الجديد يتولى منصبه اليوم

الرجل الذي تولى قيادة عمليات الشاباك أثناء انتفاضة الأقصى ولم يخبر حتى والديه بمنصبه الجديد - كل ما تحتاجون إلى معرفته عن نداف أرغمان

رئيس شاباك جديد في إسرائيل: سيتولى نداف أرغمان منصبه اليوم وسيشغل منصب رئيس الشاباك السابق، يورم كوهين. ترعرع أرغمان ابن 55 عاما، في كيبوتس في سهل بيسان. بعد خدمته العسكرية في وحدة خاصة، بدأ أرغمان طريقه في الشاباك عام 1983. في البداية، كان مقاتلا، وشغل في شعبة العمليات أكثر من عشرين عاما مناصب عديدة ومتنوعة. بين 2003-2007 شغل منصب رئيس شعبة العمليات في الشاباك. كان حاضرا في فترة انتفاضة الأقصى ويُذكر أن أرغمان كان وقتها يُعتبر قائد العمليات في التنظيم، بدءا من عمليات الاعتقال وحتى عمليات اغتيال كبار مسؤولي الذراع السياسي والعسكري لحماس. مؤخرا عندما سُئل أرغمان ما هي أكثر إشكالية تُشغل باله، أجاب قائلا إنها إمكانية أن تُفاجِئ حماس عن طريق تنفيذ عملية إرهابية كبيرة في القطاع.

بعد خدمته في شعبة العمليات، أرسِل أرغمان لتمثيل الشاباك في الولايات المتحدة. وعند عودته إلى إسرائيل في العام 2011، عُيّنَ للمرة الأولى في منصب نائب رئيس الشاباك. في العام 2014 أرسِل للمشاركة في لجنة الطاقة الذرية لمدة سنة وبعد ذلك عاد ليُشغل منصب نائب الشاباك.

رئيس الشاباك الجديد نداف أرغمان (ادارة الاعلام, شاباك)
رئيس الشاباك الجديد نداف أرغمان (ادارة الاعلام, شاباك)

لقد أوصى كوهين، رئيس الشاباك، بتعيين أرغمان وريثا له وأثنى عليه قائلا: “كلي ثقة أن خبرة نداف الغنية والمتنوعة، إلى جانب قدراته الشخصية والمهنية، ستخوله لتأدية خدمته بنجاح استعدادا لتحديات الحاضر والمستقبل. وأؤمن أن تعيين مرشح كان قد نما في صفوف التنظيم من شأنه أن يسمح للخدمة بأن تحقق أهدافها على أكمل وجه”.

قال رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، إن أرغمان في جبعته “خبرة تشغيلية وقيادية مثبتة وغنية للغاية في خدمة الأمن العام. إنني على ثقة تامة أن الشاباك بقيادته سيظل قويا تشغيليا وتكنولوجيا وسيحمي أمن إسرائيل.”‎ ‎

قال رئيس الدولة رؤوفين ريفلين في حديث له مع أرغمان بمناسبة التعيين، إنه يتمنى له النجاح وأن “يوفر لمواطني إسرائيل أن يعيشوا, قدر الإمكان، حياتهم اليومية حتى في الأيام الصعبة التي نعيشها مؤخرا”.

قال والدا أرغمان إنهما سمعا نبأ تعيين ابنهما من وسائل الاعلام، “لأنه محترف في التكتم”.

اقرأوا المزيد: 293 كلمة
عرض أقل
رئيس الشاباك الجديد، ناداف أرغمان (الشاباك)
رئيس الشاباك الجديد، ناداف أرغمان (الشاباك)

من هو الرئيس الجديد لجهاز الأمن العام الإسرائيلي؟

الرئيس الجديد للشاباك، ناداف أرغمان، لا يجيد اللغة العربية مثل سابقيه، لكنه صاحب خبرة طويلة في العمليات العسكرية الخاصة بالشاباك، خاصة الاغتيالات، وهو هاو للتاريخ

12 فبراير 2016 | 10:52

إعلان رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تعيين ناداف أرغمان، رئيسا لجهاز الأمن العام، الشاباك، خلفا ليورام كوهين، لم تفاجئ كثيرا، خاصة أنه شغل منصب النائب في السنوات الأخيرة. ويقول رفاقه إنه رجل صاحب خبرة طويلة في مجال العمليات العسكرية، إذ أشرف على عشرات عمليات الاغتيال التي شنها الشاباك. من هو رئيس الشاباك الجديد، وما هي التحديات التي تنتظره؟

انضم أرغامن إلى الشابك عام 1983، وشغل مناصب عديدة في قسم العمليات العسكرية التابعة للشاباك. لديه خبرة طويلة في مجال مكافحة الإرهاب، وتجميع المخابرات. ويشهد رفاقه أنه قد أثر كثيرا في طرق عمل الشاباك خاصة في مجال التكنولوجيا والعمليات العسكرية.

ويضيف هؤلاء أنه لم يشغل وظائف ميدانية كثيرة مثل سابقيه، مثلا لم يكن محققا، وحتى أنه لا يعرف العربية. لكن بحكم عمله في قسم العمليات العسكرية، خاصة في فترة الانتفاضة الثانية، احتك كثيرا في المجتمع الفلسطيني، واكتسب خبرة في التعامل معه عبر العمليات العسكرية العديدة التي أشرف عليها.

وقد أشرف أرغمان على عمليات عسكرية كثيرة شنها الشاباك خاصة الاغتيالات. ويصفه رفاقه بأنه بارد الأعصاب، مبدع في نظرته إلى العمليات. ويصفه رفاقه أنه إنسان صريح وطموح، “يقول ما يفكر به دون مجاملات”. وهو هاوٍ تاريخ وتجميع الأغراض التاريخية.

وماذا عن التحديات التي تنتظره؟

التحديان الأكبر اللذان ينتظران أرغمان، هما الإرهاب الفلسطيني، والإرهاب اليهودي. إضافة إلى ذلك هنالك مجال السايبر والتكنولوجيا، خاصة أن الجهاز يريد أن يدخل إلى هذين المجالين بقوة.

اقرأوا المزيد: 211 كلمة
عرض أقل