ميشيل أوباما

نتنياهو يحتل قائمة الشخصيات الأكثر شعبية في الولايات المتحدة (المصدر/ Al Masdar / Guy Arama)
نتنياهو يحتل قائمة الشخصيات الأكثر شعبية في الولايات المتحدة (المصدر/ Al Masdar / Guy Arama)

نتنياهو يحتل قائمة الشخصيات الأكثر شعبية في أمريكا

يتعرض رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، في إسرائيل إلى انتقادات بسبب أدائه بشكل خاصّ وأداء حكومة اليمين برئاسته بشكل عام، في المقابل يحترمه الأمريكيون ويقدّرون أعماله

يحتل رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، المرتبة التاسعة من بين الإثني عشرة زعيما الأكثر تقديرا في الولايات المتحدة لعام 2017، هذا ما يتضح من استطلاع أجراه معهد البحث الأمريكي “‏Gallup‏”. نتنياهو والسيناتور الأمريكي هما اليهوديان الوحيدان اللذان يظهر اسماهما في القائمة.

وفقًا للاستطلاع، يحظى نتنياهو بتقدير أكثر من مدير عامّ أمازون، ومن دالي لاما، وأكثر من نائب رئيس الولايات المتحدة، مايك بنس أيضا‎.‎

كما واختار الأمريكيون رئيس الولايات المتحدة السابق، باراك أوباما، وهيلاري كلينتون بصفتيهما “الشخصية الأكثر تقديرا”.

هذه هي السنة العاشرة التي يفوز فيها أوباما بلقب الشخصية الأكثر تقديرا في الولايات المتحدة، في حين أن هيلاري كلينتون حظيت بلقب المرأة الأكثر شعبية طيلة الـ 16 سنة الأخيرة، واختيرت بصفتها الزعيمة الأكبر من أي رجل أو امرأة في استطلاعات معهد البحث “‏Gallup‏”.

احتل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، المرتبة الثانية مع فارق نسبته %3 بينه وبين أوباما. وينحدر اسم ترامب في قائمة صغيرة لرؤوساء يشغلون منصبا ولكنهم لم يحظوا بلقب، وهي تتضمن الرؤساء السابقين ريتشارد نيكسون، جيرالد فورد، جيمي كارتر، جورج والكر (دبيلو) بوش.

احتلت ميشيل أوباما المرتبة الثانية في قائمة النساء. كما ووصلت سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، نيكي هالي، إلى المرتبة 9 من بين 11 مرتبة (تفوّقت عليها ميلانيا ترامب)، واحتلت كيت ميدلتون والمطربة الشعبية بيونسيه المرتبين الأخيرتين، هذا ما يتضح من الاستطلاع.

اقرأوا المزيد: 203 كلمة
عرض أقل
ميشيل أوباما ׁ(لقطة شاشة)
ميشيل أوباما ׁ(لقطة شاشة)

ميشيل أوباما تنقذ هيلاري

رغم الافتتاحية الصعبة للمؤتمر الديمقراطي، فقد أعاد خطاب زوجة الرئيس المؤثر الأمل لهيلاري. والاستطلاعات الأخيرة تُظهر تفوقا لترامب

افتُتح أمس (الإثنين) في فيلادلفيا، الولايات المتحدة، مؤتمر الحزب الديمقراطي والذي من المتوقع في نهايته الإعلان رسميا عن هيلاري كلينتون باعتبارها المرشّحة الرسمية للحزب في انتخابات الولايات المتحدة الرئاسية في تشرين الثاني عام 2016.

يبدو أنّ كل ما كان يمكن أن يتعطّل قد حدث، فافتُتح المؤتمر بسلسلة من المواقف المحرجة وبأجواء سلبية بشكل خاصّ. توقع استطلاع قطري لشبكة CNN ومعهد الاستطلاعات ORC كان قد نُشر في ذلك الصباح تفوّقا بنسبة 5% لترامب، وهو التفوّق الأكبر منذ بداية السباق. بالإضافة إلى ذلك، قبل لحظة من المؤتمر تسربت، بتوقيت متعمّد، وثائق ويكيليكس التي تعرض مراسلات داخلية في الحزب الديمقراطي وأدت إلى استقالة مديرة الحزب العامة، وإلى إحراج كبير. استمر مؤيّدو بيرني ساندرز، الذي تنافس مع كلينتون على قيادة الحزب، في الإصرار بمعارضتهم لهيلاري وتظاهروا أمام مقر المؤتمر.

كان يبدو أن هيلاري ستخرج خاسرة من المؤتمر، ولكن بدأت خطابات نجحت في إعادة بعض الاحترام إلى الحزب، وإعادة هيلاري إلى مسار المنافسة. فوق الجميع، برز الخطاب الفصيح والمؤثر لميشيل أوباما، السيّدة الأولى في الولايات المتحدة، وإحدى النساء الأكثر إثارة للإعجاب في البلاد، حيث تغيّرت الأجواء في النهاية في القاعة من النقيض إلى النقيض.

“في كل خطوة نقوم بها نحن نعلم أن أطفالنا ينظرون إلينا. نحن نموذج المحاكاة الأهم بالنسبة لهم”، كما قالت أوباما. “لا تُخطئوا. في تشرين الثاني القادم، عندما نتوجه إلى صناديق الاقتراع، هذا ما سيتقرّر: من سيكون صاحب القوة لتشكيل مستقبل أطفالنا على مدى السنوات الأربع أو الثماني القادمة من حياتهم… في هذه الانتخابات هناك فقط مرشح واحد أعتمد عليه في ذلك، وهي هيلاري كلينتون”.

خلال خطابها، رغم أن أوباما لم تذكر ترامب باسمه، ولكنها مع ذلك مزّقته قِطَعا. لقد ألمحت إلى سلوكه العدواني وميله للغضب بسرعة، وانتقدت كل ما يعرضه. وألمحت أيضًا أنّه سيكون انعداما للمسؤولية أن يضعوا في أيدي ترامب، صاحب السلوك المتهوّر جدا، أمورا حساسة جدا مثل رمز الأسلحة النووية والجيش الأمريكي.

من جهة أخرى، فقد أشادت بكلينتون وبالتزامها لسنوات طويلة للشعب الأمريكي، بالإضافة إلى خبرتها وخدمتها العامة الطويلة، والتي جاءت بطبيعة الحال للتأكيد على انعدام الخبرة لدى ترامب.

وقف الجمهور في قاعة المؤتمر مرارا وتكرارا وهتف لميشيل أوباما. وذرف بعض الأشخاص من الجمهور الدموع، وتوّجه المحللون باعتبار خطابه هو الخطاب الأفضل الذي قدّمته منذ أي وقت مضى. كتب الرئيس أوباما في نهايته: “خطاب رائع لامرأة رائعة. أنا فخور جدا بها، والبلاد كلها محظوظة لكونها السيدة الأولى. أحبّك ميشيل”.

اقرأوا المزيد: 364 كلمة
عرض أقل
الأسبوع في 5 صور
الأسبوع في 5 صور

الأسبوع في 5 صور

تركيا تواجه محاولة انقلاب عسكري فاشلة، ترامب هو المرشّح الرسمي للحزب الجمهوري لرئاسة الولايات المتحدة، وارتفاع أسعار السلاح في المدن الفلسطينية يقلق السلطة

22 يوليو 2016 | 10:01

أسبوع دراماتيكي يمر على العالم ونحن نلخصه من أجلكم في 5 صور فقط

تركيا تتعافى من محاولة انقلاب فاشلة

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يبكي لمقتل بعض الأتراك في محاولة الانقلاب الفاشلة (AFP)
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يبكي لمقتل بعض الأتراك في محاولة الانقلاب الفاشلة (AFP)

أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في الأيام الأخيرة عن حالة الطوارئ التي ستستمر لنحو ثلاثة أشهر. تناولت عناوين الصحف في جميع أنحاء العالم بتوسع المحاولة الفاشلة للانقلاب العسكري الذي كاد أن يتسبب في إسقاط الرجل الأقوى في تركيا، ولكنّه نجا في اللحظة الأخيرة.

وخلال الأسبوع كان هناك أيضًا ما لا يحصى من التحديثات حول أنّ النظام يُجري عملية تطهير في صفوف الجيش والنظام القانوني والأكاديميا. تمت إقالة الآلاف من وظائفهم وأُجبِر آخرون على البقاء داخل حدود البلاد واعتُقل الكثيرون.

وينفي أردوغان الادعاءات التي تقول إنّه تحوّل إلى ديكتاتور وأن الديمقراطية في تركيا في خطر. وهو أيضًا لا يريد الربط بين استخدام الولايات المتحدة للقاعدة الجوية “إنجرليك” في جنوب تركيا وبين طلب أنقرة من الولايات المتحدة تسليم من بحسب رأيه يقف خلف محاولة الانقلاب، فتح الله كولن، المغترب في الولايات المتحدة. ومع ذلك فقد قال إذا لم تسلم الولايات المتحدة كولن فسيكون هذا خطأ كبيرا لأنّ أنقرة تقدّم لها كل الأدلة المطلوبة. والآن ينتظر الجميع أن يروا كيف ستنجو القوة الإقليمية التركية من هذه الأزمة المفاجئة التي حلّت بها.

ترامب، المرشح الرسمي للحزب الجمهوري

دونالد ترامب (AFP)
دونالد ترامب (AFP)

الحقيقة هي أنّ زوجة ترامب، ميلانيا ترامب حظيت بغالبية الاهتمام في الإعلام العالمي، خلال مؤتمَر الجمهوريين. هناك تشابه بين خطاب من قد تصبح السيدة الأولى للولايات المتحدة، بشكل مثير للشك وبين خطاب ميشيل أوباما، زوجة الرئيس الأمريكي الحالي.

على أية حال فإنّ التعيين الرسمي لترامب كمرشّح نيابة عن الحزب الجمهوري يشكّل علامة بارزة في تاريخ الولايات المتحدة، التي لم تعرف مثل هذا الاضطراب في مؤتمر الجمهوريين. وقد غطّت هيئة تحرير “المصدر” بتوسع الأحداث بل وأعدت تقريرين مثيرين للاهتمام حول هذه الشخصية الاستثنائية، ترامب، والفروق الكبيرة بينه وبين المرشّحة الرسمية للحزب الديمقراطي، هيلاري كلينتون.

وندر وومن الإسرائيلية، غال غدوت

"وندر وومن" الإسرائيلية، غال غادوت (لقطة شاشة)
“وندر وومن” الإسرائيلية، غال غادوت (لقطة شاشة)

أصبحت غال غدوت عارضة الأزياء والممثلة الإسرائيلية الأكثر طلبا اليوم في هوليوود من دون شك، وهي مشغولة في هذه الأيام بالتحضير لفيلمها الجديد “وندر وومن”. وقد نشرت هذا الأسبوع صورا جديدة من صور الفيلم الجديد ببطولتها.

محمود درويش يثير غضب الجمهور الإسرائيلي

عاصفة محمود درويش في إذاعة الجيش الإسرائيلي (AFP)
عاصفة محمود درويش في إذاعة الجيش الإسرائيلي (AFP)

عصفت المنظومة السياسية في إسرائيل ووزير دفاعها، أفيغدور ليبرمان، هذا الأسبوع، بعد معرفة أنّ إذاعة الجيش الإسرائيلي بثّت برنامجا تناول الشاعر الفلسطيني محمود درويش. قال ليبرمان إنّ قصائده “تُستخدم وقودا للأعمال الإرهابية ضدّ دولة إسرائيل”، في حين أنّها تُدرّس في النظام التعليمي الإسرائيلي في عدة مناهج دراسية.

في إطار المنهاج الدراسي لتعليم موضوع الهولوكوست في النظام التعليمي العربي من المحبذ تعلّم قصيدة “فكر بغيرك” لدرويش. وأيضا في المنهاج الدراسي ذي خمس وحدات في الأدب وفي اللغة العربية هناك قصائد اختيارية لهذا الشاعر الفلسطيني. في المدارس الثانوية العربية، يمكن أن يتعلّم الطلاب في دروس الأدب العربي قصيدتين من قصائد محمود درويش، إحداهما هي “على هذه الأرض” والثانية “أنا يوسف يا أبي” ويختار معظم المعلمين في النظام التعليمي العربي تدريس قصائد محمود درويش.

ارتفاع أسعار السلاح في السلطة الفلسطينية، يثير القلق؟

مسلحون فلسطينيون في مخيم بلاطة، نابلس (Flash90/Wagdi Ashtiyeh)
مسلحون فلسطينيون في مخيم بلاطة، نابلس (Flash90/Wagdi Ashtiyeh)

أحضر مراسل الشؤون الفلسطينية في هيئة تحرير “المصدر”، علي واكد، معلومات جديدة حول الارتفاع الكبير في السلاح في مخيّمات اللاجئين الفلسطينية. وقالت جهات فلسطينية إنّ هذا الارتفاع قد حدث بسبب الضعف الأمني الذي تُظهره القوى الأمنية الفلسطينية وعلى ضوء حقيقة أنّ الجميع يتزوّد الآن بكميات آخذة بالازدياد من السلاح لأغراض الدفاع.

في التقرير الكامل يقّدم واكد الأسعار الجديدة للأسلحة، والتي حتى فترة قصيرة كانت بحوزة رجال الأمن فقط وأصبحت الآن تباع بشكل غير قانوني لكل من يدفع ثمنا أعلى.

اقرأوا المزيد: 526 كلمة
عرض أقل

رقص أوباما يُلهب الولايات المُتحدة

قرر أوباما أن يُتابع رحلته في أمريكا اللاتينية، رغم الانتقادات التي وُجهت إليه والمُطالبات لاختصار زيارته على خلفية العمليات الإرهابية التي طالت بروكسل

تابع باراك أوباما، رغم سقوط تسعة جرحى أمريكيين في العمليات الإرهابية التي طالت بروكسل ورغم الانتقادات الحادة من قبل المُعسكر الجمهوري الذي طالبه بالعودة إلى البلاد بعد تلك الأحداث، زيارته إلى أمريكا اللاتينية وحتى أنه رقص رقصة تانغو حماسية.

تم توثيق الرئيس الأمريكي البارحة (الأربعاء)، خلال زيارة رسمية لمدة يومين إلى الأرجنتين، في حفل عشاء والذي في نهايته استعرض قدراته على الرقص مع راقصة تانغو. شارك في تلك الوليمة الفاخرة أيضًا كل من زوجة الرئيس الأمريكي، ميشيل أوباما، والرئيس الأمريكي ماوريتسيو ماكاري وزوجته.

قرر باراك أوباما، أن يُتابع رحلته في أمريكا اللاتينية كما هو مُخطط، رغم كل الانتقادات. نشرت صحيفة الـ “ديلي ميل” البريطانية تقريرًا مفاده أنه ما عدا الأمريكيين التسعة الذين أُصيبوا في العمليات الإرهابية ويرقدون في المستشفيات، هنالك عدد من الأمريكيين ما زالوا في عداد المفقودين. طالب سياسيون مُختلفون، من ضمنهم مرشحا الحزب الجمهوري للرئاسة دونالد ترامب وتيد كروز، الرئيس أوباما بالعودة بأسرع وقت إلى الولايات المُتحدة. ورغم ذلك قال أوباما البارحة إن “داعش لا يُشكل خطرًا على الولايات المُتحدة”، وأكد على ضرورة تهدئة النفوس.

اقرأوا المزيد: 165 كلمة
عرض أقل
أوباما برفقة السيدة كلينتون (Flickr The White House)
أوباما برفقة السيدة كلينتون (Flickr The White House)

أوباما وكلينتون هما الشخصان الأكثر محبة لدى الأمريكيين

في المدة الأخيرة، وبشكل غير مُتوقع، يحظى أوباما بدعم واسع من الأمريكيين رغم الانتقادات الواسعة ضد إدارته. يليه ترامب والسيدة كلينتون في الاستطلاعات

اختار الشعب الأمريكي رئيس الولايات المُتحدة، باراك أوباما، ومن يُتوقع لها أن تكون مُرشحة الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية، هيلاري كلينتون كأكثر رجل وامرأة محبوبين في العالم، وهذا وفقًا لاستطلاع معهد Gallup.

وأظهر الاستطلاع أيضًا أن الأمريكيين يحبون المُرشح الجمهوري، المثير للجدل، دونالد ترامب  تمامًا كما يُحبون البابا فرانسيس.

السيدة ميشيل أوباما (Flickr The White House)
السيدة ميشيل أوباما (Flickr The White House)

وقد نشرت وسائل الإعلام الأمريكية، منذ فترة ليست بعيدة، أن الرئيس أوباما يتعرض لسيل من الانتقادات بسبب سياساته الداخلية والخارجية التي يُديرها ولكن هذا الاستطلاع يُظهر عكس ذلك. فحظي أوباما، وفقًا للنتائج، بـ 17% من الدعم وجاء على رأس قائمة أكثر الشخصيات المحبوبة، منذ ثمان سنوات متتالية. وحظيت وزيرة الخارجية السابقة، هيلاري كلينتون، على 13% من الدعم، ولكنها تُعتبر أكثر امرأة أمريكية محبوبة وتحافظ على هذه المكانة منذ 14 سنة وبشكل مُتتالٍ.

البابا فرانسيس الاول (Noam Moskowitz)
البابا فرانسيس الاول (Noam Moskowitz)

واحتلت الناشطة الباكستانية، ملالا يوسف زي المكان الثاني؛ في قائمة أكثر النساء اللواتي يحبها الأمريكيون، بنسبة دعم وصلت إلى 5% ومن ثم تلتها في القائمة مُقدمة البرامج الأمريكية أوبرا وينفري وزوجة أوباما، ميشيل، كامرأتين محبوبتين بنسبة دعم وصلت إلى 4%، لكل منهما. وحظيت الملكة البريطانية، إليزابيث، والمُستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، على دعم بنسبة 2%، لكل واحدة منهما.

الشابة الباكستانية، الحاصلة على جائزة نوبل للسلام لعام 2014، ملالا يوسفزاي (AFP)
الشابة الباكستانية، الحاصلة على جائزة نوبل للسلام لعام 2014، ملالا يوسفزاي (AFP)

جاء البابا فرانسيس والمُرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية والمليونير دونالد ترامب، ضمن قائمة  الرجال، في المكان الثاني بنسبة 5%. ومن ثم يليهما مؤسس مايكروسوفت، بيل غيتس بنسبة 2% دعم والرئيس الأمريكي السابق جورج بوش والقائد دلاي لاما في المرتبة السابعة بنسبة دعم بلغت 1% فقط.

وقد جاءت تقديرات المعهد بخصوص اختيارات الأمريكيين هذه إثر استطلاع واسع يحظى به المُرشحون، ضمن تصنيفات مُختلفة، في الفترة الأخيرة في وسائل الإعلام الأمريكية.

اقرأوا المزيد: 240 كلمة
عرض أقل
صورة من مؤسسة قطر للتعليم للشيخة موزا والسيدة الاميركية الاولى ميشيل اوباما في الدوحة في 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 (AFP)
صورة من مؤسسة قطر للتعليم للشيخة موزا والسيدة الاميركية الاولى ميشيل اوباما في الدوحة في 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 (AFP)

قمة نسائية في قطر تؤكد أهمية تعليم الفتيات

دعت السيدة الأميركية الأولى في قطر إلى وضع حد للقوانين والتقاليد "البالية" التي تمنع ملايين الفتيات من التعليم، في حين قالت الشيخة موزا إن المنطقة تسير إلى الوراء بسرعة الضوء في مجال التعليم

04 نوفمبر 2015 | 15:53

دعت السيدة الأميركية الأولى ميشيل أوباما إلى وضع حد “للقوانين والتقاليد البالية” التي تمنع ملايين الفتيات في العالم من إكمال تعليمهن، وذلك في خطاب ألقته امام مؤتمر للتعليم في قطر الثلاثاء. وحضّت أوباما على ضرورة إجراء “نقاش صادق” في العالم حيال كيفية معاملة النساء وكيف يؤدي هذا إلى حرمان ملايين الفتيات انهاء دراستهن.

وجاء خطاب السيدة الأميركية الأولى، في الدوحة، في إطار جولة شرق أوسطية تستغرق سبعة أيام، وتشمل قطر والأردن، ترمي إلى تشجيع الفتيات على الالتحاق بالتعليم، في معركة بدأت خوضها قبل سنوات.

وقالت أوباما أمام مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم (“وايز”)، “اذا كنا نريد حقا فتيات في صفوف المدرسة، نحن في حاجة إلى إجراء نقاش صادق حول النظرة إلى المرأة ومعاملتها في مجتمعاتنا. ويجب إجراء هذا الحوار في كل بلد على هذا الكوكب، بما في ذلك بلدي”.

وأضافت “عندما تكون الفتيات صغيرات، غالبا ما ينظر إليهن على أنهن مجرد أطفال، ولكن بمجرد أن يصلن إلى مرحلة المراهقة، ويبدأن بالتحول إلى نساء، يصبحن فجأة عرضة للتمييز الجنسي داخل مجتمعهن. وهنا بالضبط يبدأن بالتخلف عن الدراسة”.

واعتبرت أن الموضوع يتعلق كذلك “بالذهنية والمعتقدات. الأمر يتوقف على ما إذا كان الأهل يعتقدون بأن ابنتهم تستحق أن تتعلم مثل ابنهم. يتوقف الأمر على ما إذا كانت مجتمعاتنا متشبثة بقوانين وتقاليد بالية تضطهد وتحرم النساء”.

وتحدثت السيدة أوباما لحوالي 25 دقيقة في مركز قطر الوطني للمؤتمرات أمام جمع ضم قادة سياسيين وتربويين، من جميع أنحاء العالم، بالإضافة إلى كبار الشخصيات بينهم الشيخة موزا بنت ناصر، والدة أمير دولة قطر ورئيسة “مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع”.

وحذرت سيدة أمريكا الأولى من أن تقييد النساء “يحد” من إمكانات الرجال أيضا. وتوجهت إلى الرجال الحاضرين في القاعة بالقول “أريد أن أكون واضحة جدا، نحن نحتاج إليكم. نحتاج إليكم كآباء، كأزواج، ببساطة كبشر. هذا نضالكم أيضا. نحتاج إلى أن تعارضوا القوانين والمعتقدات التي تضر بالنساء”.

من جهتها، حذرت الشيخة موزا من أن التحديات التي تواجهها الفتيات في الشرق الأوسط تتزايد. وقالت “اسمحوا لي أن أقرّ بأننا في هذه المنطقة لسنا مصابين بالشلل فقط، ولكننا نسير إلى الوراء بسرعة الضوء. ولعل من سخرية القدر أننا لو تراجعنا إلى الوراء لأصبحنا أفضل حالا”، مقدمة مثالا على ذلك العراق حيث “وقبيل حرب الخليج الأولى عام 1991 بلغت نسبة الالتحاق بالمدرسة الابتدائية (…) 100 بالمئة”.

وأضافت “ماذا عن حالنا اليوم؟ (…) لقد أفادت تقديرات حديثة لمنظمة “اليونسكو” عن وجود ثلاثة ملايين طفل غير ملتحقين بالمدارس على الأقل، ممن هم في عمر المرحلة الابتدائية في العراق وسوريا وحدهما”.

اقرأوا المزيد: 379 كلمة
عرض أقل
جنود أميركيون يستمعون للسيدة الأميركية الأولى، ميشيل اوباما، ويصورنها بهواتفهم في قاعدة العديد الجوية في الدوحة، الثلاثاء 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 (AFP)
جنود أميركيون يستمعون للسيدة الأميركية الأولى، ميشيل اوباما، ويصورنها بهواتفهم في قاعدة العديد الجوية في الدوحة، الثلاثاء 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 (AFP)

ميشيل أوباما تزور الجنود الأميركيين في قطر

يتمركز في قاعدة "العديد" الجوية في قطر، عشرة آلاف جندي أميركي، وهي مقر القيادة الأميركية الوسطى (سنتكوم) المسؤولة عن المهام العسكرية الأميركية في منطقة الشرق الأوسط

زارت السيدة الأميركية الأولى، ميشيل أوباما، الثلاثاء الجنود الأميركيين العاملين في قاعدة “العديد” الجوية في قطر، والتي تستخدمها الولايات المتحدة في شن غارات ضد الجهاديين في سوريا والعراق.

وقالت أوباما مخاطبة العسكريين في القاعدة الجوية الواقعة على بعد 20 كلم غرب الدوحة إن “هذا ليس مركزا سهلا. أيها الشبان أنتم تؤدون عملا صعبا”.

ويتمركز في قاعدة “العديد” عشرة آلاف جندي أميركي، وهي مقر القيادة الأميركية الوسطى (سنتكوم) المسؤولة عن المهام العسكرية الأميركية في منطقة الشرق الأوسط.

وتستخدم هذه القاعدة حاليا المقاتلات الأميركية التي تشن غارات ضد تنظيم الدولة الإسلامية الجهادي في كل من سوريا والعراق.

والسيدة الأميركية الأولى موجودة في الدوحة منذ الاثنين في إطار جولة تشمل قطر، والأردن، تستغرق سبعة أيام وترمي إلى تشجيع الفتيات على الالتحاق بالتعليم، في معركة بدأت خوضها قبل سنوات.

والثلاثاء قبل زيارتها قاعدة العديد التقت أوباما أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

وفي الدوحة ستلقي أوباما كلمة، الأربعاء، في مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم، قبل أن تنتقل إلى الأردن.

وفي عمان، ستزور الأميركية الأولى مدرسة تم تشييدها بدعم تقني ومالي من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، وستشيد في هذه المناسبة بالتزام الأردن “لصالح تعليم جميع الأطفال الذين يعيشون على أراضيه” وفقا للإدارة الأميركية.

وبسبب النزاع في سوريا المجاورة، تستقبل العديد من المدارس الأردنية الطلاب السوريين في صفوفها. ويستضيف الأردن أكثر من 600 ألف لاجئ سوري بحسب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.

كما ستزور أوباما مدينة “البترا” الأثرية في الأردن، التي كان زوجها باراك أوباما قام بزيارتها في مطلع 2013.

اقرأوا المزيد: 230 كلمة
عرض أقل
  • أوباما يحتفل بالهالوين في البيت الأبيض (AFP)
    أوباما يحتفل بالهالوين في البيت الأبيض (AFP)
  • أوباما يحتفل بالهالوين في البيت الأبيض (AFP)
    أوباما يحتفل بالهالوين في البيت الأبيض (AFP)
  • أوباما يحتفل بالهالوين في البيت الأبيض (White House)
    أوباما يحتفل بالهالوين في البيت الأبيض (White House)
  • US President Barack Obama and First Lady Michelle Obama hand out treats to children trick-or-treating for Halloween on the South Lawn of the White House in Washington, DC, October 30, 2015. AFP PHOTO / SAUL LOEB
    US President Barack Obama and First Lady Michelle Obama hand out treats to children trick-or-treating for Halloween on the South Lawn of the White House in Washington, DC, October 30, 2015. AFP PHOTO / SAUL LOEB
  • أوباما يحتفل بالهالوين في البيت الأبيض (AFP)
    أوباما يحتفل بالهالوين في البيت الأبيض (AFP)

بالصور: أوباما يحتفل بالهالوين في البيت الأبيض

وزع الرئيس الأميركي وزوجته ميشال السكاكر على آلاف الأطفال المتنكرين في حدائق المقر الرئاسي التي زينت باللونين الأسود والبرتقالي التقليديين

استقبل الرئيس الأميركي باراك أوباما وزوجته ميشال الجمعة آلاف الأشخاص في إطار حفل الاستقبال السنوي الذي يقام بمناسبة عيد هالوين في البيت الأبيض موزعين السكاكر على الأطفال المتنكرين في حدائق المقر الرئاسي التي زينت باللونين الأسود والبرتقالي التقليديين.

وأدى بهلوانيون ومهرجون عروضا لتسلية 4200 طفل من مدارس محلية أو من عائلات عسكريين تمت دعوتهم مع أهاليهم.

وقد تنكر الأطفال بلباس إطفائيين وأمراء وأميرات وأبطال خارقين وحصلوا على هدايا وسكاكر من الرئيس الأميركي وزوجته. وقد لفت طفل تنكر بلباس البابا انتباه الرئيس أوباما.

وأراد خبراء الديكور اضفاء طابع “الغابة المسحورة” على حدائق البيت الأبيض مستخدمين كميات كبيرة من اليقطين والشرائط البرتقالية والسوداء وبعض الدمى المتحركة الشريرة المنظر، الواقفة على عكازات بهلوانيين.

اقرأوا المزيد: 107 كلمة
عرض أقل
  • المالكة رانيا (AFP)
    المالكة رانيا (AFP)
  • أمل علم الدين وزوجها جورج كلوني (AFP)
    أمل علم الدين وزوجها جورج كلوني (AFP)
  • ميشيل أوباما (The White House Flickr)
    ميشيل أوباما (The White House Flickr)
  • أسماء الأسد (AFP)
    أسماء الأسد (AFP)

النساء القويات يرتدين الشيالات

عاصفة في إسرائيل حول عضو كنيست شابة وجميلة تجرأت على الظهور في جلسة مهمة في الكنيست وهي ترتدي بلوزة الشيال

أثارت عضو كنيست من حزب يساري، قبل أيام، جميع وسائل الإعلام الإسرائيلية، بعد أن طلبت من ممثّل كبير من إحدى اللجان الخروج من القاعة بعد أن سخر منها وحاكاها.

تمار زندبرغ، عضو كنيست نيابة عن حزب ميرتس (اليسار الإسرائيلي)، هي عضو كنيست جديدة ولكنها طموحة بشكل خاصّ. نسوية وليبرالية وتؤيد من بين أمور أخرى تقنين المخدّرات في إسرائيل بل وتترأس لجنة مكافحة المخدرات في الكنيست الإسرائيلي.

عضو الكنيست تمار زنمبرغ  (Flash90/Miriam Alster)
عضو الكنيست تمار زنمبرغ (Flash90/Miriam Alster)

أغضبت عبارات مهينة لأحد أعضاء الكنيست السابقين في إحدى اللجان زندبرغ، بعد أن سخر منها وقال كيف يمكن أن تترأس لجنة مكافحة المخدرات بينما هي تؤيد تقنين المخدّرات.

كان هذا الكلام جزءا من الانتقادات الحادة الموجهة لزندبرغ ولقرارها بإبعاده عن الجلسة وعدم إجابته بشكل موضوعي على سؤاله. وقد وُجهت لها الانتقادات الأكثر حدّة حول ملابسها غير المحتشمة وهي تتولى منصب رئيس لجنة كبيرة في الكنيست.

أمل علم الدين وزوجها جورج كلوني (AFP)
أمل علم الدين وزوجها جورج كلوني (AFP)

كانت أول المنتقدات تحديدا صحفيات أزعجهنّ لباسها “غير المحتشم”، وبلوزة الشيال التي ترتديها وسألوا كيف يمكن لعضو كنيست شابة أن تسمح لنفسها بالظهور هكذا في الكنيست من خلال انتهاك صارخ للزي الرسمي الملائم للمكان.

في موقع الأخبار “والاه” تساءلت إحدى الصحفيات عن لباس زندبرغ قائلة: “ألن يكون ذلك صوابا سياسيا أن نتوقع من مسؤولة عامة ألا تحضر لجلسة مجلس النوّاب مع شيال؟ باسم الحرية التي يمثّلها حزبها، إلى هذه الدرجة يهمّها الكشف عن الوشم الذي على ذراعها أمام أشخاص تقليديين ومتديّنين؟”.

محررة مجلة الأزياء المرموقة "فوغ"، أنا فينتور (AFP)
محررة مجلة الأزياء المرموقة “فوغ”، أنا فينتور (AFP)

وأضافت أيضًا: “هل كانت قاضية في المحكمة ستحضر إلى جلسة استماع رسمية، هكذا؟ قد تدّعي عضو الكنيست زندبرغ بأننا نركز مجددا على جسد المرأة، ولكن أليست تلك هي – وصديقاتها الشابات في الكنيست – اللواتي يمارسن أحيانا التمييز في الأزياء لصالح النساء وضدّ الرجال؟”.

أسماء الأسد (AFP)
أسماء الأسد (AFP)

ولكن سرعان ما تطوّر نقاش عاصف في مواقع التواصل الاجتماعي في إسرائيل بين مؤيدين لزندبرغ ومعارضين لها. كان من بين المؤيدات لطريقة اللباس الشابة والمثيرة للاهتمام لدى زندبرغ، صحفية مشهورة في صحيفة “هآرتس” التي ادعت أنّ الانتقادات الموجّهة ضدّ زندبرغ نابعة من “جهل ونهج قديم حول الشكل الذي ترتدي به الملابس النساء في المناصب العليا أو العامة اليوم. بحسب هذا التصوّر، فإنّ الكشف عن الجلد في مكان العمل هو مُجون ويجرّ بالضرورة تعاملا غير محترم”. وقيل أيضا “إنّ قوانين الذوق السليم لا تطلب من النساء الانصياع لقواعد الاحتشام الدينية؛ لا يوجد أي إلزام بارتداء الأكمام، ولا حتى القصيرة، وليس هناك أي شيء سيّء بالتنانير القصيرة أيضًا – حتى وإن لم يصل طولها إلى الكاحل. إحدى الحقائق هي أن محررة مجلة الأزياء المرموقة “فوغ”، أنا فينتور، السيدة الأولى في الولايات المتحدة، ميشيل أوباما، دوقة كامبريدج، كيت ميدلتون وغيرهنّ وغيرهنّ – يرون الشيال اختيارا شرعيا، دون أن يتّهمهنّ أحد بـ “التمييز في الأزياء لصالح النساء وضدّ الرجال”.

#katemiddleton

A post shared by Kopy Kate | Replikate Outfits (@kopykateshop) on

والحقيقة أنّ بحثنا أرشدنا إلى أنّه أيضًا المحامية الناجحة والدولية أمل علم الدين كلوني ترتدي في بعض الأحيان شيالا ولا تزال تبدو مع ذلك محترمة وحريصة. نساء مثل الملكة رانيا وزوجة الرئيس بشار الأسد شوهدن أكثر من مرة وهنّ يرتدين الشيالات المغرية ولم يجرؤ أحد على وصف لباسهن بغير المحتشم.

ميشيل أوباما (The White House Flickr)
ميشيل أوباما (The White House Flickr)
اقرأوا المزيد: 453 كلمة
عرض أقل
ميشيل أوباما لا ترتدي الحجاب خلال زيارتها للسعودية (AFP / SAUL LOEB)
ميشيل أوباما لا ترتدي الحجاب خلال زيارتها للسعودية (AFP / SAUL LOEB)

الشبكة العنكبوتيّة تستعر بسبب رأس ميشيل أوباما المكشوف

تمّ تصوير زوجة الرئيس الأمريكي خلال زيارتهما للسعودية وهي غير محجبة، ممّا يثير جدلا واسعا. تم التغريد بالهاشتاغ ‏‎#‎ميشيل_أوباما_سفور، آلاف المرات في شبكة تويتر منذ يوم أمس

28 يناير 2015 | 11:28

هل كان على ميشيل أوباما أن تغطي رأسها في إطار الزيارة الرسمية للسعودية؟ يشغل هذا السؤال الكثير من الناس في الشرق الأوسط والولايات المتحدة منذ يوم الثلاثاء. وذلك في أعقاب نشر صور تعرض السيّدة الأولى في الولايات المتحدة بجانب زوجها في زيارة للرياض، ورأسها وشعرها مكشوفان.

رغم أنّ القانون السعودي الذي يُلزم بتغطية الرأس بالحجاب لا يلزم النساء الأجنبيّات، إلا أن الكثيرات يحرصن عليه للتعبير عن احترامهنّ تجاه المستضيفين. اختارت السيّدة أوباما ألا تغطي رأسها، رغم أنها وفي زيارة سابقة لإندونيسيا ارتدت غطاء الرأس.

ميشيل أوباما ترتدي الحجاب أثناء زيارتها لأكبر مساجد إندونيسيا (AFP/Jim WATSON)
ميشيل أوباما ترتدي الحجاب أثناء زيارتها لأكبر مساجد إندونيسيا (AFP/Jim WATSON)

انتشر في شبكة تويتر جرّاء الصور الهاشتاغ #ميشيل_أوباما_سفور. انتقد بعض المتصفِّحين أوباما ورجّحوا أن يكون ظهورها دون غطاء رأيًّا معبّرا عن قلّة الاحترام تجاه مستضيفيها وتجاه الإسلام.

ولكن كما يبدو فكانت معظم التعليقات متعاطفة مع أوباما، وقالوا إنّ السعوديين تصرّفوا بشكل صحيح عندما لم يفرضوا الأعراف المحلّية على المرأة الأجنبية.

بالإضافة إلى ذلك، قال بعض المتصفِّحين إنّ ملابس السيّدة أوباما كانت متواضعة بشكل عامّ. ومن الجدير ذكره أنّ وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، هيلاري كلينتون، لم تكن أيضًا تغطّي رأسها خلال زيارتها للدول العربية، بما فيها المملكة العربية السعودية.

هيلاري كلينتون في السعودية (AFP)
هيلاري كلينتون في السعودية (AFP)

وقال متصفّحون آخرون مازحين إنّه في الزيارة القادمة قد تتصرّف ميشيل أوباما بقلّة احترام أكبر بل وتتجرّأ على قيادة سيارة في السعودية، ساخرين من القيود الصارمة المفروضة على المرأة داخل المملكة.

أصبحت تغطية الرأس لدى النساء عندما يزرن الدول الإسلامية موضوع نقاش مثيرا للاهتمام في السنوات الأخيرة. ونتذكّر خصوصا زيارة وزيرة الخارجية السابقة للاتحاد الأوروبي، كاثرين أشتون لإيران، والتي غطّت خلالها رأسها.

كاترين اشتون في إيران (AFP)
كاترين اشتون في إيران (AFP)
اقرأوا المزيد: 227 كلمة
عرض أقل