وزيرة الثقافة والرياضة الإسرائيلية ميري ريغيف (Marc Israel Sellem/POOL)
وزيرة الثقافة والرياضة الإسرائيلية ميري ريغيف (Marc Israel Sellem/POOL)

لماذا الجميع غاضب من ميري ريغيف؟

ليس جديدا أن الوزيرة ميري ريغيف هي شخصية مثيرة للجدل في إسرائيل، لكن إلغاء منتخب الأرجنتين المباراة مع المنتخب الإسرائيلي أقام عليها مؤيدوها

بعد مرور ثلاثة أيام كان يُفترض أن تقام مباراة ودية بين منتخبي إسرائيل والأرجنتين. كان من المتوقع أن تتصدر هذه المباراة العناوين الرئيسية بصفتها جزءا من نشاطات وزيرة التربية والثقافة، ميري ريغيف: ليو ميسي في استاد القدس.

ولكن بدلا من إجراء مباراة احتفالية يشارك فيها أحد كبار لاعبي كرة القدم في إسرائيل، فقد تعرض الإسرائيليون إلى “هدف ذاتي” خاطئ ومحرج، وهم يلقون معظم المسؤولية على الوزيرة ريغيف، التي اعتقدت أنها ستظهر كبطلة كبيرة في الاحتفال إلى جانب ميسي.

بدأ الإسرائيليون يعربون عن غضبهم بعد أن عرفوا أن الوزيرة ريغيف قد احتفظت بمئات البطاقات من أجل العاملين في مكتبها، وأنه عُرِض ربع البطاقات للبيع فقط. بعد ذلك، بدأت ريغيف تتحدث عن السيلفي الذي ستلتقطه إلى جانب ميسي أثناء المباراة، وإضافة إلى الضجات الإعلامية التي نجحت في إثارتها، بدأ الفلسطينيون بالضغط على منتخب الأرجنتين لإلغاء المباراة لأن ريغيف أصرت على أن تجرى المباراة في القدس وليس في حيفا. لقد أصيب الإسرائيليون المتحمسون بالإحباط عندما أعلن منتخب الأرجنتين عن إلغاء زيارته إلى إسرائيل، وبدأوا يتهمون الوزيرة ريغيف بذلك.

كتبت عضوة الكنيست، ستاف شافير، في الفيس بوك: “على ميري ريغيف أن تستقيل اليوم صباحا”. وأوضحت عضوة الكنيست، كسينيا سفيتلوفا، أن إلغاء المباراة يشكل “بطاقة حمراء لدولة إسرائيل، ولميري ريغيف. من المحزن التصريح عن هذه الحقيقة، ولكن كان قرار منتخب الأرجنتين لإلغاء زيارته إلى إسرائيل متوقعا مسبقا، وذلك منذ اللحظة التي أصبحت فيها هذه المباراة قضية سياسية من جهة وزيرة التربية، التي أكثر ما أثار اهتمامها هو أن تقرر في أية  مدينة ستُجرى هذه المباراة، ومن سيتبادل المصافحات”. كما أن عضو الكنيست، أحمد الطيبي (القائمة المشتركة) استغل إلغاء المباراة لمهاجمة وزيرة التربية: “انتصار آخر لميسي (والفلسطينيين)، بنتيجة 0:1، بعد “هدف ذاتي” في الدقيقة الـ 90 لميري ريغيف”.

هذه ليست المرة الأولى التي تثير فيها ريغيف انتقادا جماهيريا عارما، ولكن هذه المرة الأولى التي تتعرض فيها للانتقادات من حزبها أيضا. وبدأ المقربون من رئيس الحكومة، نتنياهو، بوصف ريغيف كشعبوية وتعاني من الحماسة المفرطة. قبل بضعة أيام بمناسبة مرور 70 عاما على استقلال دولة إسرائيل، صعدت ريغيف إلى منصة أثناء احتفال جرى في ميدان التايمز، وتحدثت كثيرا بحماسة، ولم تنقل مكبّر الصوت إلى أعضاء كنيست آخرين كانوا على المنصة.

إضافة إلى ذلك، لقد جرى خلاف بين ريغيف منذ أن بدأت تشغل منصب وزيرة التربية والثقافة وبين الكثير من الفنانين في إسرائيل. كما تدخلت كثيرا في اختيار المحتويات الخاصة بالمهرجانات الفنية والأفلام، وهددت بإلغاء الميزانيات المعدّة لاحتفالات ثقافية لا تتماشى مع آرائها.

اقرأوا المزيد: 379 كلمة
عرض أقل
مطاهرة دعم لإسرائيل في تايمز سكوير في نيو يورك (AFP)
مطاهرة دعم لإسرائيل في تايمز سكوير في نيو يورك (AFP)

الليلة التي تزيّنت فيها نيويورك بالأزرق والأبيض

وصلت احتفالات الـ 70 عاما على استقلال إسرائيل إلى نيويورك وكلفت 1.5 مليون دولار وتألقت فيها وزيرة التربية والثقافة، ميري ريغيف

04 يونيو 2018 | 11:46

شارك الآلاف في الليلة الأخيرة في احتفالات عيد الإستقلال الإسرائيلي الـ 70، التي جرت تحديدًا في نيويورك. رقص المشاركون طيلة ساعتين في الميدان المشهور على أنغام الأغاني الإسرائيلية وعُرِض فيلم على شاشة كبيرة  ظهرت فيها كل الإنجازات الإسرائيلية. ولكن لم يحتفل الجميع، فقد وقف أمام المحتفلين أشخاص رفعوا الأعلام الفلسطينية، وكما رفع يهود متدينين من “ناطوري كارتا” لافتات كُتب عليها “إسرائيل لا تمثلني”.

“من المهم جدا أن نقف الآن إلى جانب إسرائيل ونوضح أننا ندعمها”، قال حاكم نيويورك، أندرو كومو، الذي ترأس المسيرة.

احتفال عيد الإستقلال الإسرائيلي الـ 70 في ميدان التايمز (لقطة شاشة)

لقد أقيم الاحتفال تحت اسم “”Celebrating Israel” في ميدان التايمز كمبادرة مشتركة لوزارة التربية والقنصلية الإسرائيلية في نيويورك بمناسبة عيد استقلال إسرائيل الـ 70. وصل المبلغ الذي استثمرته وزارة التربية الأمريكية للاحتفالات في نيويورك إلى نحو مليون دولا ونصف. لقد ترأست وزارة التربية، ميري ريغيف، المبادرة، وقالت: “تزين ميدان التايمز باللونين الأزرق والأبيض. من المثير للدهشة رؤية آلاف الإسرائيليين، السياح، والمحليين وهم يرقصون ويغنون معا على أنغام الموسيقى الإسرائيلية. أشكر الزعماء والمواطنين الأمريكيين على دعمهم الكبير لدولة إسرائيل. أثبتت احتفالات اليوم العلاقة الكبيرة والوطيدة بين إسرائيل والولايات المتحدة”.

اقرأوا المزيد: 169 كلمة
عرض أقل
"بفخر محتفلين بالعيد السبعين" (Facebook)
"بفخر محتفلين بالعيد السبعين" (Facebook)

هل عرب إسرائيل يجدون سببا للتفاخر؟

لافتات مرفوعة بالعربية بمناسبة عيد استقلال إسرائيل الـ 70، تنجح في إثارة ردود فعل متباينة لدى الفلسطينيين في إسرائيل

قُبَيل الاحتفالات بيوم استقلال إسرائيل الـ 70، تترأس وزيرة الثقافة والتربية الإسرائيلية، ميري ريغيف، حملة تسويقية واسعة عنوانها: “بفخر محتفلين بالعيد السبعين”. في إطار الحملة التسويقية، عُلقت لافتات في أنحاء إسرائيل بالعبرية والعربية وكتُب عليها: “بفخر محتفلين بالعيد السبعين”. لهذا توجه فلسطينيون مواطنون إسرائيليون غاضبين إلى عضو الكنيست ورئيس القائمة المشتركة العربية، أيمن عودة، مدعين أن اللافتات تثير غضبهم.

في أعقاب هذه التوجهات، نشر عودة في صفحته على الفيس بوك منشورا لاذعا ضد هذه اللافتات المرفوعة في البلدات العربية، وحتى أنه وعد بإزالتها، موضحا: “الدعايات المفروضة داخل قرانا ومدننا بمناسبة سبعين سنة على قيام إسرائيل هي إهانة لكرامة الإنسان، وتجب إزالتها‎.‎‏ في العام ‏١٩٤٨‏ تشرد شعبنا، وذُبح بمجازر، وهُدمت أكثر من ‏٤٠٠‏ قرية ومدينة، ومُنع شعبنا الفلسطيني من الحق بتقرير المصير. فعلامٓ الاحتفال والفخر؟‎!‎‏”.

ولكن بشكل مثير للدهشة لم يكن متابعو عودة سدجا فيما يتعلق بالموضوع والجدل الذي أثاره المنشور الذي عرض شرخا بارزا وتباينا في الآراء وليس تأييدا لآراء عودة تحديدًا. “يطالب اليهود أن نعترف بحقهم كشعب، كيان، وبحقوقهم الوطنية والمدنية، ونحن ما زلنا منشغلين بأمورنا، ونعيش على حساب الآخرين. فهم يطالبون ما يطالب به الفلسطينيون تماما. كفى للنزاع”، كتب أحد المتصفِّحين ردا على نشر عودة.

عضو الكنيست أيمن عودة (Hadas Parush / Flash90)

وكتب متصفح آخر: “لماذا يمكن أن يلاحظ كل من يتابعك أمورا سلبية، عنصرية، تحث على الانقسام؟ رغبتك في الترشح ثانية أكبر من أن تقول الحقيقة، نحن نريد عيشا مشتركا في دولة آمنة ومزدهرة”. وتساءل متصفح آخر كيف نجحت “هذه اللافتات في تحريك مشاعرك ولم يؤثر فيك أطفال سوريا؟”، وأضاف متصفح آخر: “أنت وحزب القائمة المشتركة العربية لا تمثلاني”.

تظهر صورة بارزة بين كل ردود الفعل، فيبدو أن هناك الكثير من المتصفِّحين الذين احتجوا ضد أقوال عودة ليس لأنهم يعارضون أقواله، بل بسبب دعمه لبشار الأسد تحديدا ومعارضته لأن تُلحق القوات الغربية ضررا مباشرا بنظام الأسد، إذ إن الكثير من مواطني إسرائيل الفلسطينيين يعتقدون أنه طاغية عنيف ويتمنون أن يسقط نظام حكمه.

“بفخر محتفلين بالعيد السبعين” (Facebook)
اقرأوا المزيد: 294 كلمة
عرض أقل
حفل إيقاد الشعل الرسمي بمناسبة استقلال إسرائيل (Hadas Parush / Flash90)
حفل إيقاد الشعل الرسمي بمناسبة استقلال إسرائيل (Hadas Parush / Flash90)

حفل استقلال إسرائيل الـ 70 يثير عاصفة

انتقادات في إسرائيل ضد قرار السماح لرئيس الحكومة نتنياهو بإلقاء خطاب في يوم الاستقلال: "لا تشغلوا التلفزيون أثناء الخطاب"

ما زالت الضجة حول حفل إيقاد الشعل الرسمي بمناسبة استقلال إسرائيل الـ 70 مستمرة في إسرائيل، وذلك بعد إعلان وزيرة التربية والثقافة الإسرائيلية، ميري ريغيف، عن رغبتها في أن يلقي رئيس الحكومة نتنياهو خطابا في المراسم. تقليديا، تعتبر مراسم إيقاد الشعل مراسم رسمية وتجرى برئاسة رئيس الكنيست، يولي إيدلشتاين، الذي أعرب عن معارضته بأن يلقي نتنياهو خطابا، مهددا أنه لن يشارك فيها إذا دعت الحاجة.

في الأسبوع الماضي، صادق رئيس هندوراس، خان أورلاندو هرنانديز، على مشاركته في المراسم، ما قد يعزز التقديرات أن رئيس الحكومة نتنياهو سيشارك فيها أيضا، لأن مشاركة رئيس دولة أجنبية تتطلب مشاركة رئيس الحكومة في المراسم أيضا. قدمت أمس (السبت) عضوة الكنيست، تمار زاندبرغ، إلى وزيرة التربية والثقافة، ميري ريغيف، طلبا لإلغاء مشاركة رئيس هندوراس في المراسم الرسمية.

كتبت زاندبرغ في رسالتها: “هذا القرار مثير للفوضى، يمنح شرعية للرئيس المسؤول عن ارتكاب انتهاكات خطيرة ضد حقوق الإنسان في الدولة بهدف تبرير مشاركة نتنياهو”. وأضافت: “يعمل في هندوراس أحد الأنظمة الفاسدة والخطيرة في العالم ضد المواطنين”، لافتة إلى أن نظام الحكم في هندوراس مارس مطاردات، تعذيبات وقتل صحافيين ونشطاء المعارضة دون محاكمتهم.

عضوة الكنيست تمار زاندبرغ (Gili Yaari / Flash90)

في نهاية الأسبوع، ناشد رئيسَ الشاباك سابقا، كرمي غيلون، مقاطعة خطاب نتنياهو في مراسم إيقاد الشعل، في حال حدوث ذلك خلافا لقواعد المراسم المتبعة. “تحظى مراسم إيقاد الشعل بنسبة المشاهدة الأعلى في السنة، وتبث في القنوات العامة الثلاث”، كتب غيلون في إحدى الشبكات الاجتماعية. “يجدر بالمشاهدين المعنيين بالتعبير عن احتجاجهم ضد جعل المراسم الرسمية في الدولة حدثا سياسيًّا من قبل نتنياهو، أن يوقفوا تشغيل التلفزيون عندما يلقي نتنياهو خطابا أو أن يشاهدوا قناة أخرى. إذا اتخذ آلاف المشاهدين هذه الخطوة فسيحدثون تأثيرا جماهيريا هاما”.

رئيسَ الشاباك سابقا، كرمي غيلون (Orel Cohen / Flash90)
اقرأوا المزيد: 256 كلمة
عرض أقل
الرئيس هيرنانديزمع رئيس الحكومة  نتنياهو (Kobi Gideon / GPO)
الرئيس هيرنانديزمع رئيس الحكومة نتنياهو (Kobi Gideon / GPO)

لأول مرة.. رئيس دولة أجنبية يشارك في حفل عيد استقلال إسرائيل

رئيس هندوراس سيوقد شعلة في مراسم الاحتفال بعيد استقلال إسرائيل الـ 70؛ هل مشاركته تشق طريقا لمشاركة نتنياهو في هذا الحفل الرسمي على خلفية الخلاف مع رئيس الكنيست الذي يرفض مشاركته؟

سيشعل رئيس هندوراس، خوان أورلاندو هيرنانديز، شعلة في المراسم الرسمية بمناسبة عيد استقلال إسرائيل الـ 70 التي ستُجرى في القدس، وستشارك ممثلة وزارة الخارجية الإسرائيلية أيضا. للمرة الأولى، يشارك في إيقاد الشُعل رئيس دولة أجنبية. الرئيس هيرنانديزهو خرّيج دورة تأهيل من قبل وزارة الخارجية الإسرائيلية، ويُعتبر داعما لإسرائيل. كانت بلاده من بين البلدان السبع التي صوتت ضد القرار في الأمم المتحدة لشجب الإعلان عن القدس عاصمة لإسرائيل.

رحبت وزيرة الثقافة والتربية المسؤولة عن الحفل، ميري ريغيف، بالرئيس هيرنانديز قائلة: “أشعر بالفخر لأن رئيس هندوراس سيشارك في المرسم ويوقد شعلة نيابة عن وزارة الخارجية. المركز للتعاون الدولي في وزارة الخارجية الإسرائيلية هو مصدر فخر لإسرائيل ويسعى إلى ‘تصحيح العالم’. إن تعزيز الأمور الحسنة في العالم هو هدف هام لدولة إسرائيل، وأشعر بالفرح لأن شخصية من هذا المركز ستشارك في إيقاد شعلة بمناسبة مرور 70 عاما على استقلال دولة إسرائيل”.

إن الإعلان عن مشاركة الرئيس هيرنانديز تعزز الجهود التي تبذلها الوزيرة ريغيف ليلقي رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو خطابا رغم استياء رئيس الكنيست، يولي إيدلشتاين. يتعين على رئيس الحكومة أن يشارك غالبا في المناسبات الرسمية التي يشارك فيها رئيس الدولة. في هذه الأثناء، يطرح السؤال إذا كانت دعوة رئيس جديد ستلزم نتنياهو بالمشاركة في الحفل رغم الخلافات المتواصلة بين ريغيف وإدلشتاين.

اقرأوا المزيد: 198 كلمة
عرض أقل
وزيرة الثقافة والرياضة الإسرائيلية ميري ريغيف (Hadas Parush/Flash90)
وزيرة الثقافة والرياضة الإسرائيلية ميري ريغيف (Hadas Parush/Flash90)

وزيرة الثقافة: أنا المسؤولة الوحيدة عن احتفالات عيد الاستقلال الـ 70

قررت وزيرة الثقافة الإسرائيلية استخدام شعار بمناسبة مرور 70 عاما على استقلال إسرائيل يظهر فيه: "نعم، هناك سبب للتفاخر"، مثيرة غضبا لدى أعضاء حزبها

01 أبريل 2018 | 15:41

كشفت وزيرة الثقافة، ميري ريغيف، اليوم (الأحد)، عن الحملة التسويقية بمناسبة عيد استقلال إسرائيل الـ 70، التي ستُسوّق تحت الشعار: “نعم، هناك سبب للتفاخر”. لهذا بدأت تدور حرب بينها وبين عضو حزب الليكود، رئيس الكنيست يولي إيدلشتاين الذي يهدد بمقاطعة الاحتفالات.

“هناك سبب للتفاخر”، أعربت ريغيف، موضحة: “إسرائيل دولة صغيرة وحققت إنجازات كبيرة في مجالات كثيرة. ولديها ما يمكن أن تتباهى به في مجالات مختلفة، لهذا نعتقد أن هذه الحقيقة تجمع كل أفراد المجتمَع الإسرائيلي، مواطني الدولة، بشأن ما قمنا به في الـ 70 سنة الماضية. تشكل دولة إسرائيل أعجوبة حقيقية، ويجب التباهي بما قمنا به طيلة 70 عاما منذ قيامها”.

في مقطع فيديو نشرته وزارة الثقافة، يظهر ممثلون إسرائيليّون من مجالات مختلفة ويتطرقون إلى إنجازات الدولة الشابة. تقول مبادرة في مجال الشركة الناشئة: “سجلت براءة اختراع خاصة بشركتي الناشئة”، وقالت لاعبتا جودو إنهما فازتا بميداليات الأولومبياد، وقال مزارع متقدم في العمر: “تباع طماطم الشيري التي أزرعها في أنحاء العالم”، وتظهر مجموعة من الجنود وهم في طريقهم من مسيرة في دورة الضباط، ويحتفل عدد من اليهود المتدينين بشراء كتاب توراة جديد، ويقول عجوزان: “شققنا الطرقات” و “جففنا المستنقعات”.

قررت ريغيف هذا العام أن يلقي رئيس الحكومة نتنياهو خطابا خلال حفل إشعال الشُعل السنوي، خلافا للتقاليد المتبعة في الحفل غالبا. ردا على ذلك، قال رئيس الكنيست، يولي إيدلشتاين: “للمرة الأولى منذ قيام الدولة، ستلحق هذه الخطوة ضررا بالاحتفال الرسمي، المقدس في نظر الكثيرين. إذا لم يكن الكنيست الممثل الوحيد للشعب الإسرائيلي كما في كل السنوات الماضية، فلن يشارك الكنيست وأعضاؤه في الحفل”.

قالت الوزيرة ريغيف اليوم (الأحد) في مؤتمر صحفي: “لا أفهم لماذا لا يمكن أن يشارك رئيس الحكومة، ورئيس الكنيست مرة كل عشر سنوات في احتفالات عيد استقلال إسرائيل الـ 70. وتساءلت كيف يمكن أن يضر ذلك بالاحتفال الرسمي؟ أنا الوحيدة المسؤولة عن حفل إشعال الشُعل. مَن لا يريد المشاركة، فالخيار يعود إليه”.

اقرأوا المزيد: 289 كلمة
عرض أقل
وزيرة الثقافة الإسرائيلية ميري ريغيف ورئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (Hadas Parush/Flash90)
وزيرة الثقافة الإسرائيلية ميري ريغيف ورئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (Hadas Parush/Flash90)

الوزيرة ريغيف تجهش بالبكاء أثناء مدح نتنياهو

قمة التملق أم قمة التعلق؟ وزيرة الثقافة الإسرائيلية تبكي في جلسة الحكومة وهي تشيد برئيس الحكومة نتنياهو وهو بدوره يطلب منها أن تتمالك نفسها

وزيرة التربية والتعليم الاسرائيلية، ميري ريغيف، معروفة بشخصيتها غير المتوقعة، إلا أنها استطاعت أن تفاجئ وتحرج زملاءها في الائتلاف عندما توجهت فجأة إلى رئيس الحكومة نتنياهو في منتصف جلسة الحكومة ومدحته كثيرا.

تطرقت ريغيف إلى زيارة نتنياهو الأخيرة إلى الهند قائلة له: “أنت زعيم عظيم، على الرغم من أن بعض الناس في إسرائيل لا يحبون قول هذه الحقيقة والتعبير عنها. ولكن يجدر بنا ذكرها، وأنت جدير بأن تعرف: لقد عملت كثيرا من أجلنا، وحققت لنا احتراما وفخرا. تابعتُ التقارير حول الاحترام العظيم الذي حظيت به في الهند، لقد حظيت باستقبال الملوك. عملت أعمالا مثيرة للاهتمام، فشكرا جزيلا لك على ما تفعله لدولة إسرائيل. أتمنى لك مزيدا من السنوات والعمل”.

وقد بدا رئيس الحكومة محرجا قليلا بعد أن أنهت ريغيف أقوالها. فقال: “شكرا جزيلا يا ميري. ولكن لن نسمح في المستقبل بمقاطعة الجلسة”.

بعد أقوالها هذه، تلقت ريغيف دعوة شخصية لمرافقة نتنياهو في رحلته القادمة إلى المنتدى الاقتصادي العالميّ في دافوس، سويسرا هذا الأسبوع. ولكنها لم تلبي دعوته، من بين أمور أخرى، لأن المشاركة في المنتدى تتطلب دعوة خاصة من اللجنة، ولكن ريغيف لم تتلق دعوة كهذه. كذلك، عُينت ريغيف في رحلات نتنياهو الأخيرة إلى خارج البلاد لشغل منصب نائبة عنه وقد تشغل هذا المنصب في رحلته القادمة.

اقرأوا المزيد: 194 كلمة
عرض أقل
سباق الدراجات الهوائية المرموق "Giro D'Italia" (AFP)
سباق الدراجات الهوائية المرموق "Giro D'Italia" (AFP)

إسرائيل قد تلغي سباقا دوليا للدراجات الهوائية لأنه قسّم القدس

هاجم وزراء الحكومة الإسرائيلية منظمي سباق الدراجات المرموق "Giro D'Italia" المزمع إقامته في القدس، لنشره إعلان عن السباق يصف المدينة على أنها مقسمة لشرق وغرب

بات سباق الدراجات الهوائية المرموق “جيرو دى إيطاليا” (Giro D’Italia)، الذي أعلِن أنه سيُجرى في إسرائيل، معرضا لخطر الإلغاء. والسبب؟ أعلن منظمو السباق أنه سينطلق من “القدس المقسّمة”.

قبل نحو شهر، ورد أن السباق الذي يعتبر ثاني أهم سباق في العالم بعد سباق “Tour De France”، سيُقام في 4 أيار 2018، لثلاثة أيام في البلاد بدءا من حيفا وصولا إلى إيلات، ومن هناك سيستمر إلى 18 مسار ركوب إضافي في جميع أنحاء أوروبا.

سباق الدراجات الهوائية المرموق “Giro D’Italia” (AFP)

سيكون اليوم الأول للسباق ضمن منافسة “السباق ضد الزمن” وتبلغ مسافته 10 كيلومترات حول مدينة القدس. ولكن كُتِب في موقع السباق أنه سيمر في القدس الغربية مع الإشارة إلى التقسيم وفق الخطّ الأخضر. وقد أثار هذا الموضوع غضب وزير السياحة، ياريف ليفين، ووزير الثقافة والرياضة، ميري ريغيف، اللذان قررا سحب تمويل السباق والتعاون معه. وأوضحا: “القدس هي عاصمة موحّدة لإسرائيل وليست هناك “قدس شرقية و “قدس غربية”. هناك قدس واحدة وموحدة. يشكّل هذا النشر خرقا للاتفاق مع الحكومة الإسرائيلية”.

وزيرة الثقافة والرياضة، ميري ريغيف (Flash90/Gershon Elinson)

سيُقام السباق العريق للمرة الـ 101 في أيار 2018، في إسرائيل وذلك خارج حدود أوروبا كما كان حتى الآن. سيشارك 176 راكب دراجة هوائية خبيرا في السباق في إسرائيل وسيتمتعون بالمناظر الجميلة في البلاد طيلة أيام السباق الثلاثة الأولى قبل أن يغادروها متجهين إلى إيطاليا لمتابعة السباق.‎ ‎

سينطلق السباق في 4 من أيار في القدس وستكون المحطة النهاية بتاريخ 27 أيار في الفاتيكان، الموقع الرمزي القديم في روما.

اقرأوا المزيد: 217 كلمة
عرض أقل
يائير نتنياهو (على يمين الصورة) يهنئ والده بمناسبة عيد ميلاده ال- 68 (GPO)
يائير نتنياهو (على يمين الصورة) يهنئ والده بمناسبة عيد ميلاده ال- 68 (GPO)

نتنياهو الابن: “لن أدخل معترك السياسة أبدا”

يائير نتنياهو، نجل رئيس الحكومة الإسرائيلية، أثار دهشة عندما أعلن في احتفال بعيد ميلاد والده أنه لا ينوي دخول معترك السياسة الإسرائيلية

في احتفال بمناسبة عيد ميلاد رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، الـ 68، في مكتب الرئيس في القدس، صرح ابنه يائير أنه لا ينوي السير في طريق والده في المستقبَل ودخول المعترك السياسي. “لن أدخل الحياة السياسية أبدا”، قال يائير في الاحتفال الذي شارك فيه وزراء الحكومة. وقال لوالده: “أحترم تضحيتك من أجل الشعب الإسرائيلي والبلاد”.

يائير نتنياهو (Kobi Gideon/GPO)
يائير نتنياهو (Kobi Gideon/GPO)

وقالت الوزيرة ميري ريغيف لنتنياهو في تهنئتها: “دير بالك يا نتنياهو ألا تتعب. عليك أن تكون رئيس حكومة لسنوات طويلة. ونحن نحبك”.

وهنأ رئيس الائتلاف، عضو الكنيست، بيتان، الرجل الأقوى في يومنا هذا في السياسة الإسرائيلية، رئيس الحكومة قائلا: “أتذكر يوم انتخابك في عام 1996، ويبدو لي أنك بقيت شابا. في كل عام أسأل فيه عن عمرك يُقال لي أنك ابن 60 عاما تقريبا. لا أصدق. أتذكرك منذ كنت رئيس حكومة شاب”.

رئيس الائتلاف الحكومي، دافيد بيتان (Flash90)
رئيس الائتلاف الحكومي، دافيد بيتان (Flash90)

في بداية الشهر، أجرى رئيس الحكومة مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” وتطرق فيها إلى مستقبل أولاده موضحا: “لا أشجع أولادي على دخول المجال السياسي لأنه صعب”، قال نتنياهو.

رغم هذا، قال في المقابلة إنه يعتقد أن أحد أبنائه يريد دخول المجال السياسي ولكنه لم يذكر مَن يقصد. “آمل ألا يفعلوا ذلك. وأقول لهم رأيي هذا بشكل ثابت”.

اقرأوا المزيد: 179 كلمة
عرض أقل
لاعب الجودو الإسرائيلي، أوري ساسون، الحائز على ميدالية برونزية في أولمبياد ريو (AFP)
لاعب الجودو الإسرائيلي، أوري ساسون، الحائز على ميدالية برونزية في أولمبياد ريو (AFP)

الإمارات تحظر على الرياضيين الإسرائيليين إبراز شعارات دولتهم

يتعين على لاعبي الجودو الإسرائيليين الذين سيشاركون في المباراة المميزة في العالم التي ستُجرى في أبو ظبي ألا يظهروا شعارات دولة إسرائيل، وإذا فازوا بالميدالية لن ينشدوا النشيد الوطني الإسرائيلي

لن يستطيع الرياضيون الإسرائيليون الذين سيشاركون بعد أقل من أسبوعين في مباراة “‏Grand Slam‏” في الجودو التي ستُجرى في أبو ظبي المشاركة مع شعارات دولة إسرائيل. هذا وفق ما أعلنته اللجنة التي تنظم المنافسة لاتحاد الجودو الإسرائيلي.

وفق النشر في صحيفة “يديعوت أحرونوت” اليوم صباحا (الاثنين)، من المتوقع أن يصل أكثر من 12 رياضيا للمشاركة في المباراة العريقة، التي ستعقد بين 26 وحتى 28 تشرين الأول. من بين اللاعبين الإسرائيليين سيشارك في المباراة لاعب الجودو الإسرائيلي، أوري ساسون، أيضا الحائز على ميدالية برونزية في أولمبياد ريو والذي هزم خصمه المصري، إسلام الشهابي، بعد أن رفض الأخير مصافحته قبل المباراة.

كما جرى في الماضي، على اللاعبين المشاركة في المباراة بينما تظهر على الجهة الخلفية من قمصانهم الكتابة IJF (وهي رمز اتحاد الجودو العالميّ) بدلا من ISR (شعار دولة إسرائيل).

وكما وكُشف النقاب في التقرير في صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن أنه في حال فاز الإسرائيليون بالميدالية لن يُرفع علم إسرائيل وبدلا منه سيُرفع علم اتحاد الجودو العالميّ. ولن ينشد الإسرائيليون النشيد الوطني الإسرائيلي في حال فازوا بالميدالية الذهبية. لهذا أرسلت وزيرة الرياضة والثقافة الإسرائيلية، ميري ريغيف، رسالة طارئة إلى رئيس اتحاد الجودو العالمي بعد أن علمت بقرار المنظمين، طالبة إلغاءه.

وكتبت ريغيف في رسالتها: “دُهشت عند معرفة أن أعضاء الوفد الإسرائيلي لن يشاركوا في المباراة الهامة هذه وهم يستخدمون شعارات دولتنا، أي دولة إسرائيل. يتعدى هذا الطلب حدود مبادئ اتحاد الرياضة العالمي، التي تستند إلى إخراج السياسة بعيدا عن ملاعب الرياضة وتشجيع الرياضة بصفتها عامل ربط وتجسير بين الشعوب، الثقافات، والدول”.

وزيرة الثقافة، ميري ريغيف (Miriam Alster/FLASH90)
وزيرة الثقافة، ميري ريغيف (Miriam Alster/FLASH90)

وأضافت في رسالتها: “كما هو معروف، في الأسبوع الماضي فقط، فاز لاعب الجودو الإسرائيلي، أوري ساسون، بالميدالية الذهبية في البطولة التي جرت في طشقند في أوزبكستان. بالرغم من أن الحديث يجري عن دولة إسلامية، فقد رُفع العلم الإسرائيلي بفخر على وقع أنغام النشيد الوطني الإسرائيلي كما هو معمول به”.

“في ظل هذه الظروف، أتوقع أن تصل رسالة إلى رئيس اتحاد الجودو الإسرائيلي توضح أنه في وسع الرياضيين الإسرائيليين المشاركة مع شعارات دولة إسرائيل، كما يفعل سائر الرياضيين من كل الدول الأخرى التي تمثل دولتهم”، أوضحت ريغيف.

حتى اللحظة، لم يرسل رئيس اتحاد الجودو العالمي أية رسالة، ويبدو أن الملاكمين الإسرائيليين سيستكفون باستخدام شعارات الاتحاد العالمي كما حدث قبل عامين في شهر تشرين الثاني عام 2015 في أبو ظبي.

اقرأوا المزيد: 350 كلمة
عرض أقل