فنانو إسرائيل يعارضون إقحام السياسة في الفن

صورة توضيحية (Miriam Alster/FLASH90)
صورة توضيحية (Miriam Alster/FLASH90)

وقّع آلاف الفنانين على عريضة ضد قانون "الولاء في الثقافة"، الذي يُتوقع أن يؤدي إلى سحب الميزانيات من مؤسسات ثقافية تمس بقيّم الدولة ورموزها

12 نوفمبر 2018 | 15:40

لا يزال قانون “الولاء في الثقافة”، الذي بادرت إليه وزيرة التربية والثقافة الإسرائيلية، ميري ريغيف، يثير انتقادات في إسرائيل. يرمي هذا القانون الذي صادقت عليه الحكومة مؤخرا إلى سحب الميزانيات من هيئات ثقافية “تسعى” إلى تقويض قيّم الدولة ورموزها.

أرسل أمس “منتدى مؤسسات الثقافة والفن في إسرائيل” عريضة إلى أعضاء الكنيست ضد القانون. وقّع نحو 2800 فنان، مفكّر، كاتب، سينمائي، وشخصيات أخرى من مجال الثقافة في إسرائيل من بينهم خمسة أشخاص حاصلون على “جائزة إسرائيل” العريقة على العريضة التي تطالب بمنع سن القانون.

“نحن فنانون ومفكّرون نناشد الحكومة الإسرائيلية والكنيست الإسرائيلي بعدم سن قانون ‘الولاء في الثقافة’، كُتِب في العريضة. “إذا سُنّ القانون، يمكن سحب التمويل الجماهيري لأي نشاط ثقافي، لأسباب سياسية، ويمكن في إطاره أن يخضع عالم الثقافة الإسرائيلي، الإبداع والفن، إلى تحليلات سياسية، قرارات شعبوية، واعتبارات جهات سياسية”.

وكُتِب أيضا: “المجتمع الإسرائيلي متين وديمقراطي، يستمد قوته من قدرته على إقامة حوار متنوع، يحترم الآراء ووجهات النظر المختلفة. يهدف تمويل المشاريع الثقافية إلى ضمان إطار واسع من التفكير والإبداع، لصالح كل المجتمع الإسرائيلي، والتيارات والآراء المختلفة. لهذا، لا يجوز المصادقة على القانون، ويحظر السماح لأية هيئة حاكمة استخدام ميزانية الجمهور لمنع التعبير الشرعي عن الآراء المختلفة في الحيز العام، التي لا تتماشى مع الهيئة الحاكمة”.

اقرأوا المزيد: 193 كلمة
عرض أقل

في ظل التصعيد في غزة.. مطالبة بتعيين قائم بأعمال لنتنياهو

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزيرة الثقافة ميري ريغيف (FLASH 90)
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزيرة الثقافة ميري ريغيف (FLASH 90)

على الرغم من أن نتنياهو قطع زيارته إلى فرنسا وعاد لإدارة الأزمة الأمنية، فإنه تعرض لانتقادات لأنه اختار ميري ريغيف لتشغل منصب القائم بأعمال رئيس الحكومة في هذه الفترة الدقيقة‎

12 نوفمبر 2018 | 13:19

تسلط العملية الإسرائيلية التي تورطت في غزة الضوء على نتنياهو واتخاذه القرارات الإسرائيلية. ففي حين وقعت حادثة، كان يبدو فيها أن إسرائيل وحماس أصبحتا على وشك التصعيد، كان نتنياهو في باريس بمناسبة ذكرى انتهاء الحرب العالمية الأولى. يتطلب القانون الإسرائيلي تعيين قائم بأعمال رئيس الحكومة عندما يكون الرئيس خارج البلاد، ولكن نتنياهو الذي يفضل ألا يعين أحدا من منافسيه في الحزب، يختار كل مرة سياسيا آخر ليقوم بأعماله تعبيرا له عن ولائه السياسي. لقد اختار نتنياهو هذه المرة الوزيرة ميري ريغيف لتقوم بأعماله، ولكن تنقصها خبرة بالشؤون الأمنية من هذا النوع. 

لهذا تعرض نتنياهو لانتقادات لاذعة. هاجم رئيس الحكومة الأسبق، إيهود باراك، نتنياهو في حسابه على تويتر: “أتساءل حول قرارات نتنياهو، وحول تعيينه ميري ريغيف لترأس شؤون الدولة في الوقت الذي ستُشن فيه حملة في غزة”.‎ ‎

ادعى مقربو نتنياهو ردا على الانتقادات أن نتنياهو أدار الأزمة وهو في باريس، وأن المشكلة الوحيدة تكمن في أن رئيس الحكومة ليست لديه طائرة خاصة مزوّدة بوسائل أمنية، ما أجبره على إجراء استشارات وهو في طائرة لشركة تجارية.‎ ‎

اقرأوا المزيد: 164 كلمة
عرض أقل
وزيرة الثقافة والرياضة الإسرائيلية، ميري ريغيف (Hadas Parush/Flash90)
وزيرة الثقافة والرياضة الإسرائيلية، ميري ريغيف (Hadas Parush/Flash90)

يمينية، صوتها عالِ، ولا يمكن وقفها.. تعرفوا إلى الوزيرة ريغيف

لا تزال الشخصية الأكثر تلونا في السياسة الإسرائيلية، التي حظيت بشعبية هائلة في السنوات الماضية، تتصدر العناوين الرئيسية في إسرائيل

هذا الأسبوع، عُرِض في ميدان المسرح القومي (هبيما) في تل أبيب تمثال لوزيرة الثقافة والرياضة الإسرائيلية، ميري ريغيف. في التمثال، تظهر ريغيف وهي ترتدي فستانا أبيض، تقف أمام مرآة كبيرة، ومن حولها أعمدة تربط بينها حبال، وإلى جانبها تظهر لافتة عليها الكتابة “قلب الأمة”. لم يحدث توقيت نصب التمثال صدفة، ذلك لأن الوزيرة ريغيف، التي تعتبر سياسية ملوّنة ومثيرة للجدل، تصدرت في الأسابيع الماضية العناوين الرئيسية عدة مرات لأسباب مختلفة.

تمثال الوزيرة ميري ريغيف في تل أبيب (Miriam Alster/Flash90)

في بداية الأسبوع، أثاتر تصريحات عضو الكنيست، إليعزر شتيرن، بحق ريغيف انتقادات ثاقبة في إسرائيل. أثناء الجدل الذي دار بين الوزيرين، قال شتيرن: “لا أريد التحدث عن كيف شققت طريقك في الجيش، وأفضل السكوت”، مشيرا إلى شائعات ترتبط بخدمة ريغيف في الجيش، عندما كانت المتحدثة باسم الجيش. أثارت أقوال شيترين غضبا وانتقادا لاذعا، فسارع الكثيرون إلى دعم الوزيرة ريغيف، التي تصدرت جدول الأعمال اليومي الإسرائيلي ثانية.

تعتبر ريغيف، رمزا لليكود واليمين الإسرائيلي، وشخصية بارزة ومثيرة للجدل في السياسة الإسرائيلية. منذ أن بدأت ريغيف بشغل منصبها، تثير ضجة وجدلا في أحيان قريبة، إذ نُشرت في مواقع التواصل الاجتماعي في أحيان كثيرة تصريحاتها المحرجة واللاذعة. بالمقابل، حظيت ريغيف باستقبال حار في العالم العربي، وأعرب الكثيرون عن رضاهم عن نشاطاتها لدفع التطبيع بين إسرائيل والدول العربية قدما.

قبل نحو أسبوعين رافقت ريغيف بعثة رياضية إسرائيلية إلى بطولة الجودو “جراند سلام”، التي جرت في أبو ظبي. لقد حظيت ريغيف باستقبال حار من كبار المسؤولين في اتحاد الجودو في الإمارات العربية المتحدة. انتشرت صورة ريغيف وهي تصافح يد رئيس اتحاد الجودو المحلي في مواقع التواصل الاجتماعي سريعا، فانتقد بعض المتصفحين الإسرائيليين محاولات ريغيف لجذب الانتباه، بالمقابل أثنى بعض المتصفحين على نشاطاتها من أجل تقريب القلوب والتطبيع.

ريغيف مع رئيس جمعية الجيدو المحلية في أبو ظبي (لقطة شاشة)

وُلِدت ريغيف في كريات غات، عمرها 53 عاما، وأصل والدها من المغرب، أما والدتها فهي من إسبانيا. وبدأت طريقها السياسية في وحدة المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي في الثمانينات، ثم تقدمت وشغلت منصب المتحدثة باسم الجيش. أثار دور ريغيف بصفتها المتحدثة باسم الجيش في حرب لبنان الثانية انتقادات في إسرائيل، إذ اعتقد الكثيرون أنها تعمل على “دفع” الجيش ورئيس الأركان قدما، وأثارت مقابلاتها معارضة وفق رأيهم.

في عام 2008، بعد أن أنهت ريغيف خدمتها العسكرية، انضمت إلى حزب الليكود، ومنذ عام 2009 وهي تشغل منصب عضو كنيست نيابة عن هذا الحزب. خلال وقت قصير، أصبحت ريغيف السياسية الأكثر شعبية في الليكود بعد رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، وهناك من ينسب هذه الشعبية إلى دعمها الأعمى لنتنياهو وزوجته. يذكر معارضو ريغيف في أحيان كثيرة أن إدارتها غير لائقة، موضحين أنها لا تستند إلى أساس أيدولوجي حقيقي.

ريغيف بصفتها المتحدثة باسم الجيش (GPO)

في أيار 2015، عُيّنت ريغيف وزيرة الثقافة والرياضة. تسبب منصبها بخلافات مع فنانين، إذ ادعى جزء منهم أن ريغيف لا تموّل أعمالا فنية لا ترغب فيها. في لقاء مع فنانين، ادعت ريغيف أن الليكود حصل على 30 مقعدا، لهذا هي التي تقرر من يتمتع بميزانية وزراة الثقافة والرياضة. من بين خلافات أخرى، دار خلاف بين ريغيف والممثل العربي، نورمان عيسى، الذي رفض المشاركة في عرض في غور الأردن، لهذا انشترت حملة احتجاجية وقّع عليها مئات الأشخاص.

في أيلول 2015، نشرت ريغيف المعايير الخاصة بوزارة الثقافة والرياضة لتمويل مؤسسات ثقافية. من بين معايير عدم التمويل: مَن ينكر وجود دولة إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية، من يحرض على العنصرية، يمارس العنف والإرهاب، يذكر يوم استقلال إسرائيل كيوم حزن، مَن يرتكب أعمال تلحق ضررا برموز الدولة، ومَن يقاطع إسرائيل أو يناشد مقاطعتها.

ريغيف مع ناخبي الليكود في القدس (Hadas Parush/Flash90)

في بداية الأسبوع، أثارت ريغيف غضبا لدى فنانين إسرائيليين مرة أخرى، بعد أن صادقت اللجنة الوزارية لشؤون التشريع على مشروع قانون “الولاء في الثقافة”، الذي بادرت إليه ريغيف ووافقت الحكومة عليه. يُفترض أن يلغي مشروع القانون هذا تمويل هيئات ثقافية “تسعى” إلى زعزعة قيم الدولة ورموزها. مثلا، لن تحصل المؤسسات الثقافية التي تمس برموز الدولة أو تحتقرها على ميزانيات. عارض إسرائيليون كثيرون القانون، مناشدين الحكومة للتخلي عنه، ومنع تقييد حرية التعبير، الإبداع، والتفكير.

إضافة إلى الانتقادات الكثيرة إزاء الوزيرة صاحبة الصوت العالي، والمسيطرة، فهناك الكثيرون الذين يدعمون هذه الوزيرة الجريئة، التي لا يمكن وقفها، ويرحبون بنشاطاتها في مجال الثقافة والرياضة. يشير داعموها إلى ما لا نهاية من المبادرات التي قامت بها منذ أن بدأت تشغل منصبها، ومنها إحداث ثورة في مجال الثقافة، وجعل الثقافة الشرقية تتصدر مكانا هاما في إسرائيل.

ريغيف متزوجة من درور، الذي يعمل مهندسا في الصناعة الجوية، ولديهما ثلاثة أطفال. وهي حاملة اللقب الأول في التربية غير الرسمية، واللقب الثاني في إدارة الأعمال.

اقرأوا المزيد: 668 كلمة
عرض أقل

نصب تمثال للوزيرة ريغيف في مركز تل أبيب

النائب الإسرائيلي من حزب ليكود، أورن حزان، يلتقط صورة بجانب تمثال للوزيرة ميري ريغيف (Yossi Zeliger/Flash90)
النائب الإسرائيلي من حزب ليكود، أورن حزان، يلتقط صورة بجانب تمثال للوزيرة ميري ريغيف (Yossi Zeliger/Flash90)

الفنان الذي صنع التمثال الذهبي لنتنياهو وأثار ضجة في تل أبيب يدهش سكان المدينة مرة أخرى بتمثال للوزيرة المثيرة للجدل ميري ريغيف.. الوزيرة شكرت الفنان وقالت إنها مرآة للنخبة المسيطرة على الفن في إسرائيل وإنها تستمد قوتها من الشعب

08 نوفمبر 2018 | 09:44

أزالت السلطات الإسرائيلية، صباح اليوم الخميس، تمثالا نصب بصور غير قانونية للوزيرة ميري ريغيف في ميدان المسرح القومي في إسرائيل، “هبيما”، في مدينة تل أبيب، بعد أن أثار العمل الفني ضجة في المدينة وتصدر عناوين المواقع الإسرائيلية.

وشاهد سكان المدينة الذين مرّوا في ميدان ” هبيما”، تمثالا للوزيرة ترتدي فستانا أبيض، وتقف أمام مرآة، في مشهد يذكر رواية سندريلا، وبجانبها لافتة صغير تقول: “قلب الأمة”. وفسّر البعض نصب التمثال بأنه عمل احتجاجي على القانون الأخير الذي بادرت إليه الوزير في مجال الثقافة في إسرائيل وحظي بدعم أولي في البرلمان.

ويحدد القانون 5 معايير إذا تجاوزها الفنان في إسرائيل، فتستطيع وزارة الثقافة إلغاء الدعم المالي للفنان أو للمؤسسة التي تدعمه، من هذه المعايير مثلا: نزع الشرعية عن دولة إسرائيل.

وقال الفنان الإسرائيلي، أيتاي زلايت، الذي نصب التمثال في تل أبيب، إن العمل الفني ليس احتجاجا ضد قانون “الولاء في الثقافة”. وأضاف “أنا لا أريد أن أضعف أو أقوي جانبا واحدا. همي هو نصب مرآة”.

أما الوزيرة، فردّت على نصب التمثال بشكر الفنان وقالت “في السنوات الثلاث الأخيرة قمت بنصب مرآة أمام عالم الثقافة في إسرائيل. وهذه المرآة كشفت إقصاء جماهير عديدة ووصاية من ظنوا أنهم في قلب الأمة. الشعب هو مرآتي”.

يذكر أن الفنان الذي صنع التمثال هو نفس الفنان الذي صنع التمثال الذهبي لرئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ونصبه في نفس المكان عام 2016.

اقرأوا المزيد: 209 كلمة
عرض أقل

نائب يوجه ملاحظة مهينة لوزيرة ويتعرض لانتقادات حادة

الوزير ميري ريغيف (Hadas Parush/Flash90)
الوزير ميري ريغيف (Hadas Parush/Flash90)

عضو الكنيست إليعزر شتيرن لمّح إلى أن الوزيرة ريغيف تقدمت في الجيش بطرق غير أخلاقية وأقام الكنيست عليه.. وريغيف ترد: أقوال مهينة وباطلة تهدف إلى تشويه سمعتي.. أطالب بتعليق عمله في الكنسيت

وقعت أمس الإثنين حادثة محرجة في الهيئة العامة للكنيست، عندما صرح عضو الكنيست، إليعزر شتيرن من حزب “هناك مستقبل” تصريحات مهينة بشأن الخدمة العسكرية لوزيرة الثقافة والتربية، ميري ريغيف.

خلال مواجهات جرت بين ريغيف وشتيرن أثناء خطاب ألقاه الأخير، قالت ريغيف لشتيرن “نحن نتذكر كيف كنت رئيس شعبة الموارد البشرية في الجيش، وكيف كان علينا التنظيف ورائك”. رد شتيرن قائلا: “لا أريد التحدث عن كيف تقدمتِ في مناصبكِ في الجيش، ومن الأفضل أن أسكت، فكلانا نعرف الحقيقة”، مشيرا إلى شائعات ترتبط بخدمة ريغيف في الجيش، عندما كانت المتحدثة باسم الجيش سابقا.

وردّت الوزيرة بنشر فيديو يشجب أقوال شتيرن فقالت فيه: “أرفض أقواله المثيرة للاشمئزاز وأتأنف منها. لقد لمح شتيرن إلى أنني لم اتقدم مثل الرجال في الجيش، وفق المعايير والتوصيات من المسؤولين، وإنما عن طريق جسمي”.

وأضافت ريغيف أنها توجهت للمستشار القانوني للحكومة من أجل التحقيق في ادعاءات شتيرن. وطالبت من رئيس حزب “يش عتيد”، يائير لبيد، أن يعلق عمل النائب على الفور. “لا يوجد مكان في العمل السياسي لرجل يهين النساء ويطلق ضدهن ملاحظات جنسية الطابع”. وختمت ريغيف بالقول: “لقد انضممت لخانة الرجال الذين يهينون شرف المرأة ويشوهون سمعتها”.

عضو الكنيست إليعزر شتيرن (Yonatan Sindel/Flash90)

وأثارت أقوال شيترن غضبا لدى أعضاء كنيست كثيرين أثناء النقاش، وانتشرت الانتقادات اللاذعة ضد هذه التصريحات في مواقع التواصل الاجتماعي في إسرائيل. انتقدت عضو الكنيست شيران هسكل، من حزب “الليكود” شتيرن بشدة قائلة: “يا إليعزر، أنت شوفيني مقرف، متكبّر، ويصعب على رجال أمثالك أن يفهموا أنه تعيش في إسرائيل نساء قويات، موهوبات، ويتقدمن في حياتهن، أما أنت فتظل إنسانا حقيرا”، غردت في تويتر.

قال نائب الوزير، مايكل أورن، من حزب “كلنا”: “أطلب من يائير لبيد أن يعتذر باسم حزبه. تشير الأقوال التي أطلقها شتيرن إلى التعصب الجنسي ضد وزيرة في الكنيست. على كل عضو كنيست، وزير، زعيم في إسرائيل أن يكون قادرا على مواجهة الوزيرة ريغيف على المستوى الأيدولوجي، المهني، والفكري. مَن يصعب عليه المواجهة وفق هذه المستويات، ويستخدم الأقوال التي تشير إلى التعصب الجنسي المحزنة، لا يشكل مثالا جيدا”.

وبعد الضجة التي أثيرت، حاول عضو الكنيست شتيرن توضيح تصريحاته قائلا: “أثناء خطابي أمس الإثنين في الكنيست، قاطعت أقوالي الوزيرة ميري ريغيف مشيرة إلى خدمتي العسكرية. كنت أقصد، كما أوضحت من على منصة الكنيست، التحدث عن الحماس المبالغ به للوزيرة ريغيف لمصلحة المسؤولين عنها، كما حدث أثناء فترة الانفصال، وكما تفعل في يومنا هذا، فهي تتملق للمسؤولين دون أن تعرب عن مواقف وأيديولوجية خاصة بها. لم تكن تصريحاتي ذات طابع تعصب جنسي”.‎ ‏

اقرأوا المزيد: 377 كلمة
عرض أقل

زيارة تاريخية لوزيرة إسرائيلية في المسجد الكبير في أبو ظبي

الوزيرة ميري ريغيف خلال زيارة في المسجد الكبير في أبو ظبي (لقطة شاشة)
الوزيرة ميري ريغيف خلال زيارة في المسجد الكبير في أبو ظبي (لقطة شاشة)

لحظات تاريخية لإسرائيل في العاصمة الإسرائيلية: عزف النشيد الوطني في بطولة الجودو في أبو ظبي وزيارة تاريخية لوزيرة إسرائيلية في مسجد

29 أكتوبر 2018 | 09:54

الانفعال الإسرائيلي في عاصمة الإمارات، أبو ظبي، بلغ مستويات لم تشهدها إسرائيل في تاريخها، فبعد حصول لاعب الجودو، ساغي موكي، على ميدالية ذهبية في بطولة “غراند سلام أبوظبي للجودو”، وعزف النشيد الوطني لإسرائيل، “هتيكفا”، في العاصمة الإماراتية، زارت الوزيرة الإسرائيلية، ميري ريغيف، مسجد الشيخ زايد في العاصمة.

وركّز الإعلام الإسرائيلي الذي غطى الإنجاز الرياضي في العاصمة الإماراتية على الوزيرة ريغيف التي وصلت إلى أبو ظبي لزيارة استغرقت 5 أيام، وهي تذرف الدموع أثناء عزف النشيد الوطني الإسرائيلي ورفع علم إسرائيل في البطولة الرياضية. وبعدها حين أجرت زيارة خاصة بدعوة السلطات الإماراتية لمسجد الشيخ زايد في العاصمة، أحد أكبر المساجد في العالم.

وقالت الوزيرة التي وصلت إلى المكان برفقة الشيخ محمد وحرصت على ارتداء لباس محتشم: “كان مهما جدا بالنسبة للإماراتيين أن أزور المسجد واحترمت قدسية المكان. لقد وقّعت كتاب الزائرين في اللغة العبرية. كان مهما بالنسبة لي أن أظهر الأخوة التي يمكن أن تسود بين اليهود والمسلمين، وأن أمد يدي للسلام”.

מסיימת ביקור מרגש ועוצמתי באבו דאבי שהביא הרבה כבוד וגאווה למדינת ישראל.הוזמנתי אתמול על ידי נציג רשמי של איחוד האמירויות, השייח מוחמד, לביקור רשמי במסגד השייח זייד בן סולטן – אבי האומה.המסגד הוא המקום החשוב ביותר במדינה, אליו מוזמנים מנהיגי עולם המבקרים באבו דאבי.ההזמנה הרשמית שקיבלתי היוותה למעשה את רגע השיא בהכנסת האורחים המכובדת של המקומיים כלפיי והעצימו בכך את חשיבות הביקור באבו דאבי.כיבדתי את המארחים, התלבשתי בבגדים המסורתיים, חלצתי את הנעליים, ערכתי במקום סיור והתרשמתי מהיופי הרב שבמסגד.אני שמחה שנפל בחלקי להיות האישיות הבכירה הראשונה מישראל שחתמה על ספר האורחים במסגד. בחרתי לעשות זאת דווקא בשפה העברית מתוך מסר של אחווה ותקווה לשלום בין העמים.אני מאחלת שמאבו דאבי ייצאו חיים טובים ושלום לכולם.

Posted by ‎Miri Regev מירי רגב‎ on Sunday, 28 October 2018

ووصف إعلاميون إسرائيليون زيارة الوزيرة ريغيف من حزب الليكود (توجه سياسي يميني) للإمارات بأنها انجاز سياسي كبير إلى جانب الإنجاز الرياضي الذي حصده لاعبو الجودو الإسرائيليون في الإمارات. فبعد أن أفلحت ريغيف في إقناع الإماراتيين برفع العلم الإسرائيلي وعزف النشيد الوطني الإسرائيلي في العاصمة، استطاعت التقرب من صناع القرار في الإمارات وتعزيز العلاقات بين الإمارات وإسرائيل.

اقرأوا المزيد: 204 كلمة
عرض أقل

وزيرة الثقافة الإسرائيلية تدفع التطبيع قدما في أبو ظبي

ريغيف مع رئيس جمعية الجيدو المحلية في أبو ظبي (لقطة شاشة)
ريغيف مع رئيس جمعية الجيدو المحلية في أبو ظبي (لقطة شاشة)

السياسية الأكثر تلونا في إسرائيل تحتل النت بعد أن شاركت في بطولات "جراند سلام" في أبو ظبي؛ تعرفوا إلى الوزيرة ميري ريغيف

ربما تكون وزيرة الثقافة والرياضة الإسرائيلية، ميري ريغيف، الشخصية الأكثر تلونا، الأبرز، والأكثر إثارة للجدل في السياسة الإسرائيلية. ففي نهاية الأسبوع الماضي، تصدر اسمها العناوين بعد أن رافقت بعثة رياضية إسرائيلية إلى بطولة الجودو “جراند سلام”، التي أجريت في أبو ظبي. شجعت ريغيف التي انضمت إلى البعثة كضيفة رسمية من قبل اتحاد الجودو العالمي، المتنافسين الإسرائيليين، الذين تنافسوا للمرة الأولى في أبو ظبي وهم يستخدمون شعارات وطنية.

مَن شاهد الصور في النت في نهاية الأسبوع الماضي، كان سيعتقد أن الوزيرة ريغيف هي سفيرة التطبيع بين إسرائيل والعالم العربي. لقد أجرى كبار المسؤولين في اتحاد الجودو في الإمارات العربية استقبالا حارا لريغيف، وشعر الكثير من الإسرائيليين بفخر، فيما أعرب آخرون عن ردود فعلهم التهكمية. انشترت صورة ريغيف وهي تصافح يد رئيس اتحاد الجودو الإماراتي في مواقع التواصل الاجتماعي سريعا، وقد انتقد بعض المتصحفين محاولات ريغيف لجذب الانتباه، بالمقابل أثنى بعض المتصفحين على نشاطاتها من أجل تقريب القلوب والتطبيع.

ريغيف في أبو ظبي (Twitter)

تبلغ ريغيف 53 عاما، وأصل والدها من المغرب، أما والدتها فهي من إسبانيا. بدأت ريغيف طريقها السياسية في وحدة المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي في الثمانينات، ثم تقدمت وشغلت منصب المتحدثة باسم الجيش. أثار منصب ريغيف بصفتها المتحدثة باسم الجيش في حرب لبنان الثانية انتقادات في إسرائيل، إذ اعتقد الكثيرون أنها تعمل على “دفع” مكانة الجيش ورئيس هيئة الأركان قدما، وأثارت مقابلاتها معارضة وفق رأيهم.

في عام 2008، انضمت ريغيف إلى حزب الليكود، ومنذ عام 2009، أصحبت تشغل منصب عضوة كنيست نيابة عن هذا الحزب. خلال وقت قصير، أصبحت ريغيف السياسية الأكثر شعبية في الليكود بعد رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، وهناك من ينسب هذا إلى دعمها “الأعمى” لنتنياهو وزوجته. يذكر معارضو ريغيف في أحيان كثيرة أن إدارتها غير لائقة، وينقصها الأساس الأيدولوجي الحقيقي.

ريغيف مع الزوجين نتنياهو (Yonatan Sindel/Flash90)

في أيار 2015، عُيّنت ريغيف وزيرة الثقافة والرياضة، ومنذ ذلك الحين أصبحت تتصدر العناوين الرئيسية الإسرائيلية في أحيان قريبة. تسبب منصبها بخلافات بينها وبين فنانين، إذ ادعى جزء منهم أن ريغيف لا تموّل أعمال فنية لا ترغب فيها. في لقاء مع فنانين، ادعت ريغيف أن الليكود حصل على 30 مقعدا، لهذا بصفتها عضوة الليكود هي التي تقرر من يتمتع بميزانية وزراة الثقافة والرياضة. من بين خلافات أخرى، دار خلاف بين ريغيف والممثل العربي، نورمان عيسى، الذي رفض المشاركة في عرض في غور الأردن، لهذا انشترت حملة احتجاجية وقع عليها مئات الأشخاص.

في أيلول 2015، نشرت ريغيف المعايير الخاصة بوزارة التربية والثقافة لتمويل مؤسسات ثقافية. من بين المعايير لعدم التمويل: مَن ينكر وجود دولة إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية، من يحرض على العنصرية، العنف والإرهاب، مَن يذكر يوم استقلال إسرائيل كيوم حزن، مَن يرتكب أعمال تلحق ضررا برموز الدولة، مَن يقاطع إسرائيل أو يناشد مقاطعتها.

ريغيف مع ناخبي الليكود في القدس (Hadas Parush/Flash90)

في الأسبوع الماضي، أثارت ريغيف غضبا لدى فنانين إسرائيليين مرة أخرى، بعد أن صادقت اللجنة الوزارية لشؤون التشريع على مشروع قانون “الولاء في الثقافة”. يُفترض أن يلغي مشروع القانون الذي بادرت إليه ريغيف تمويل هيئات ثقافية “تسعى” إلى زعزعة قيم الدولة ورموزها. مثلا، لن تحصل المؤسسات الثقافية التي تمس برموز الدولة أو التي تحتقرها على ميزانيات.

ردا على المصادقة على مشروع قانون “الولاء في الثقافة”، هاجم الممثل نورمان عيسى ريغيف والحكومة قائلا: “هذا العار سيظل خالدا إلى الأبد. لن تنجح ريغيف في إسكات صوت أي شخص كان. يجب على المواطنين المعارضة حتى إلغاء هذا المشروع القذر. تعيدنا ميري إلى الماضي، إلى القوانين المجحفة التي سادت في عصر البريطانين”. كذلك، جرت في تل أبيب، أمس السبت، تظاهرة ضد مشروع القانون الخاص بريغيف، وشارك فيها فنانون إسرائيليون كثيرون، ناشدوا الدولة بإلغاء القانون والامتناع عن تقييد حرية الإبداع والتفكير.

اقرأوا المزيد: 549 كلمة
عرض أقل

وزيرة إسرائيلية تزور الإمارات في إطار بطولة رياضية

ميري ريغيف (Hadas Parush/Flash90)
ميري ريغيف (Hadas Parush/Flash90)

تجري وزيرة الرياضة والثقافة الإسرائيلية، ميري ريغيف، زيارة إلى أبو ظبي في إطار بطولة “غراند سلام أبوظبي للجودو” لعام 2018، المقامة في العاصمة الإماراتية.. إسرائيل حصدت العام الفائت ميدالية ذهبية هناك، فهل تكرر الإنجاز؟

26 أكتوبر 2018 | 10:22

بعد أن سمحت الإمارات العربية للرياضيين الإسرائيليين المشاركين في بطولة “غراند سلام أبوظبي للجودو” لعام 2018، المقامة في العاصمة الإماراتية، رفع العلم الإسرائيلي في البطولة، حطّت صباح اليوم الجمعة، طائرة إسرائيلية تقل وزيرة الرياضة والثقافة الإسرائيلي، ميري ريغيف، على رأس وفد إسرائيلي، تلبية لدعوة رئيس الاتحاد الدولي للجودو، ماريوس فيزر.

ورغم أن الإمارات وإسرائيل لا تقيمان علاقات دبلوماسية رسمية، زيارة ريغيف إلى الخليج ليس الأولى. فقد سبقها وزراء إسرائيليون زاروا الإمارات مثل عوزي لانداو ويوفال شتاينتس. وقد جاءت هذه الزيارة بعد إعلان الاتحاد الدولي للجودو التوصل إلى اتفاق مع الإمارات بأن يسمح للرياضيين الإسرائيليين المنافسة مع شعار دولة إسرائيل على ملابسهم، وأن يعزف النشيد الوطني الإسرائيلي في حال فازت إسرائيل بالميدالية الذهبية.

وجاء في التقارير الإسرائيلية عن الزيارة الملفتة أن الوزيرة ستقضي 5 أيام في الإمارات، ستلتقي خلالها مع رئيس الاتحاد الدولي للجودو، ماريوس فيزر، وستشجع خلالها البعثة الإسرائيلية. ولم تذكر التقارير أي لقاءات مع مسؤولين إماراتيين.

وتضم البعثة الإسرائيلية المشاركة في البطولة في أبو ظبي 11 لاعبا، وقد حطت أمس الخميس واستهلت التدريبات للمشاركة بالبطولة التي غدا السبت وستستغرق 3 أيام.

لاعب الجودو الإسرائيلي تال فليكر (فيسبوك)

يذكر أن لاعب الجودو الإسرائيلي تال فليكر، كان قد حقق إنجازا كبيرا لإسرائيل، في نفس البطولة العام الماضي، بعدما وصل إلى المرتبة الأولى في فئة وزن تحت 66، حائزا على الميدالية الذهبية. إلا أن فرحة الإسرائيليين لم تتم لأن النشيد الوطني الإسرائيلي لم يعزف في حفل توزيع الميداليات، كما أن العلم الإسرائيلي لم يرفع حينها.

اقرأوا المزيد: 223 كلمة
عرض أقل
وزيرة الثقافة والرياضة الإسرائيلية ميري ريغيف (Marc Israel Sellem/POOL)
وزيرة الثقافة والرياضة الإسرائيلية ميري ريغيف (Marc Israel Sellem/POOL)

لماذا الجميع غاضب من ميري ريغيف؟

ليس جديدا أن الوزيرة ميري ريغيف هي شخصية مثيرة للجدل في إسرائيل، لكن إلغاء منتخب الأرجنتين المباراة مع المنتخب الإسرائيلي أقام عليها مؤيدوها

بعد مرور ثلاثة أيام كان يُفترض أن تقام مباراة ودية بين منتخبي إسرائيل والأرجنتين. كان من المتوقع أن تتصدر هذه المباراة العناوين الرئيسية بصفتها جزءا من نشاطات وزيرة التربية والثقافة، ميري ريغيف: ليو ميسي في استاد القدس.

ولكن بدلا من إجراء مباراة احتفالية يشارك فيها أحد كبار لاعبي كرة القدم في إسرائيل، فقد تعرض الإسرائيليون إلى “هدف ذاتي” خاطئ ومحرج، وهم يلقون معظم المسؤولية على الوزيرة ريغيف، التي اعتقدت أنها ستظهر كبطلة كبيرة في الاحتفال إلى جانب ميسي.

بدأ الإسرائيليون يعربون عن غضبهم بعد أن عرفوا أن الوزيرة ريغيف قد احتفظت بمئات البطاقات من أجل العاملين في مكتبها، وأنه عُرِض ربع البطاقات للبيع فقط. بعد ذلك، بدأت ريغيف تتحدث عن السيلفي الذي ستلتقطه إلى جانب ميسي أثناء المباراة، وإضافة إلى الضجات الإعلامية التي نجحت في إثارتها، بدأ الفلسطينيون بالضغط على منتخب الأرجنتين لإلغاء المباراة لأن ريغيف أصرت على أن تجرى المباراة في القدس وليس في حيفا. لقد أصيب الإسرائيليون المتحمسون بالإحباط عندما أعلن منتخب الأرجنتين عن إلغاء زيارته إلى إسرائيل، وبدأوا يتهمون الوزيرة ريغيف بذلك.

كتبت عضوة الكنيست، ستاف شافير، في الفيس بوك: “على ميري ريغيف أن تستقيل اليوم صباحا”. وأوضحت عضوة الكنيست، كسينيا سفيتلوفا، أن إلغاء المباراة يشكل “بطاقة حمراء لدولة إسرائيل، ولميري ريغيف. من المحزن التصريح عن هذه الحقيقة، ولكن كان قرار منتخب الأرجنتين لإلغاء زيارته إلى إسرائيل متوقعا مسبقا، وذلك منذ اللحظة التي أصبحت فيها هذه المباراة قضية سياسية من جهة وزيرة التربية، التي أكثر ما أثار اهتمامها هو أن تقرر في أية  مدينة ستُجرى هذه المباراة، ومن سيتبادل المصافحات”. كما أن عضو الكنيست، أحمد الطيبي (القائمة المشتركة) استغل إلغاء المباراة لمهاجمة وزيرة التربية: “انتصار آخر لميسي (والفلسطينيين)، بنتيجة 0:1، بعد “هدف ذاتي” في الدقيقة الـ 90 لميري ريغيف”.

هذه ليست المرة الأولى التي تثير فيها ريغيف انتقادا جماهيريا عارما، ولكن هذه المرة الأولى التي تتعرض فيها للانتقادات من حزبها أيضا. وبدأ المقربون من رئيس الحكومة، نتنياهو، بوصف ريغيف كشعبوية وتعاني من الحماسة المفرطة. قبل بضعة أيام بمناسبة مرور 70 عاما على استقلال دولة إسرائيل، صعدت ريغيف إلى منصة أثناء احتفال جرى في ميدان التايمز، وتحدثت كثيرا بحماسة، ولم تنقل مكبّر الصوت إلى أعضاء كنيست آخرين كانوا على المنصة.

إضافة إلى ذلك، لقد جرى خلاف بين ريغيف منذ أن بدأت تشغل منصب وزيرة التربية والثقافة وبين الكثير من الفنانين في إسرائيل. كما تدخلت كثيرا في اختيار المحتويات الخاصة بالمهرجانات الفنية والأفلام، وهددت بإلغاء الميزانيات المعدّة لاحتفالات ثقافية لا تتماشى مع آرائها.

اقرأوا المزيد: 379 كلمة
عرض أقل
مطاهرة دعم لإسرائيل في تايمز سكوير في نيو يورك (AFP)
مطاهرة دعم لإسرائيل في تايمز سكوير في نيو يورك (AFP)

الليلة التي تزيّنت فيها نيويورك بالأزرق والأبيض

وصلت احتفالات الـ 70 عاما على استقلال إسرائيل إلى نيويورك وكلفت 1.5 مليون دولار وتألقت فيها وزيرة التربية والثقافة، ميري ريغيف

04 يونيو 2018 | 11:46

شارك الآلاف في الليلة الأخيرة في احتفالات عيد الإستقلال الإسرائيلي الـ 70، التي جرت تحديدًا في نيويورك. رقص المشاركون طيلة ساعتين في الميدان المشهور على أنغام الأغاني الإسرائيلية وعُرِض فيلم على شاشة كبيرة  ظهرت فيها كل الإنجازات الإسرائيلية. ولكن لم يحتفل الجميع، فقد وقف أمام المحتفلين أشخاص رفعوا الأعلام الفلسطينية، وكما رفع يهود متدينين من “ناطوري كارتا” لافتات كُتب عليها “إسرائيل لا تمثلني”.

“من المهم جدا أن نقف الآن إلى جانب إسرائيل ونوضح أننا ندعمها”، قال حاكم نيويورك، أندرو كومو، الذي ترأس المسيرة.

احتفال عيد الإستقلال الإسرائيلي الـ 70 في ميدان التايمز (لقطة شاشة)

لقد أقيم الاحتفال تحت اسم “”Celebrating Israel” في ميدان التايمز كمبادرة مشتركة لوزارة التربية والقنصلية الإسرائيلية في نيويورك بمناسبة عيد استقلال إسرائيل الـ 70. وصل المبلغ الذي استثمرته وزارة التربية الأمريكية للاحتفالات في نيويورك إلى نحو مليون دولا ونصف. لقد ترأست وزارة التربية، ميري ريغيف، المبادرة، وقالت: “تزين ميدان التايمز باللونين الأزرق والأبيض. من المثير للدهشة رؤية آلاف الإسرائيليين، السياح، والمحليين وهم يرقصون ويغنون معا على أنغام الموسيقى الإسرائيلية. أشكر الزعماء والمواطنين الأمريكيين على دعمهم الكبير لدولة إسرائيل. أثبتت احتفالات اليوم العلاقة الكبيرة والوطيدة بين إسرائيل والولايات المتحدة”.

اقرأوا المزيد: 169 كلمة
عرض أقل