أشرات عيني (لقطة شاشة)
أشرات عيني (لقطة شاشة)

محللة رياضية إسرائيلية تحقق إنجازا تاريخيا

للمرة الأولى، عملت لاعبة كرة قدم إسرائيلية محللة لمباريات المونديال: "يُنظر إلى تحليلي للمباراة ولا يُنظر إليّ كامرأة"

حققت محللة كرة القدم الشابة، أشرات عيني، يوم أمس (السبت)، إنجازا كبيرا بعد أن كانت المحللة الإسرائيلية الأولى لمباريات المونديال. بثت أشرات، ابنة 33 عاما، ببث مباشر مباريات المونديال بين بلجيكا وإنجلترا، اللتين تنافستا على المرتبة الثالثة في المونديال.

“تمتعت جدا، أحب مشاهدة مباريات كرة القدم والتحدث عنها دائمًا”، قالت أشرات لموقع YNET بعد المباراة. “شعرت بحماسة مميزة بعد البث ومعرفة عدد التعليقات ومضامينها. يهتم الكثيرون بتحليلي للمباراة وليس بالضرورة بكوني محللة كرة قدم”.

تلعب أشرات في قلب الدفاع في فريق “أسا تل أبيب”، وكانت في الماضي مسؤولة عن منتخب النساء الإسرائيليات لكرة القدم. في الأسبوع الماضي، تحدثت أشرات لموقع MAKO عن الغرور الذي تتعرض له بصفتها امرأة تعمل في مجال يعتبر رجولي تماما. “شعرت بالغرور بشكل عام، وذلك عندما سألتني نساء ما العلاقة بيني وبين كرة القدم. مثلا، عندما يسألونني كيف أصبحت خبيرة بكرة القدم. عندها يبدو كأن ذلك مثير للمديح، ولكن الحقيقة ليست كذلك. أعتقد أن هذا التوجه نابع، من بين أمور أخرى، من عدم تعرض النساء لمجال كرة القدم. لا يعرف الكثيرون أنني مسؤولة عن منتخب النساء الإسرائيليات وأنني أشارك في مباريات خارج البلاد. أعتقد أنهم لو عرفوا عن ماضيّ، ربما كانوا يشككون أقل”.

اقرأوا المزيد: 187 كلمة
عرض أقل

عرب ويهود يحتفلون معا بالمونديال في القدس

مباراة ضربة الجزاء في القدس (تصوير: ريكي رحمان ، متحف برج داود)
مباراة ضربة الجزاء في القدس (تصوير: ريكي رحمان ، متحف برج داود)

شارك عشرات الأطفال اليهود والعرب في مباراة كرة قدم مميزة بمناسبة المونديال في البلدة القديمة في القدس; ومن الفائز؟

أصبح باب الخليل في القدس القديمة، امس (الأربعاء) موقعا لكرة القدم، لإجراء مباراة ضربة الجزاء الترجيحية التي أقيمت على خلفية أسوار القدس وبرج داود، وشارك فيها أطفال يهود وعرب. في المناسبة الاحتفالية، التي تضمنت عرض مباراة نصف نهائي المونديال، شارك عشرات الأطفال من كل القدس، الذين حاولوا إحراز هدف والحصول على لقب “ملك ضربات الجزاء في القدس”.

باب الخليل (تصوير: ريكي رحمان ، متحف برج داود)
باب الخليل (تصوير: ريكي رحمان ، متحف برج داود)

نظمت المباراة جمعية “كلنا القدس”، التي أقامها يهود وعرب من القدس، بالتعاون مع متحف برج داود. قال إياد، وهو من مواطني بيت صفافا، وناشط في الجمعية: “عند المشاركة في لقاء والنظر إلى الآخر نظرة مساواة، يكون هناك استعداد لأن يسمع الواحد الآخر، ويتعرف إلى الجانب الإنساني المشترك. هناك مخاوف كثيرة، ولكن قد يؤدي التعارف إلى التخلص منها”. بعد مرور نحو ساعتين، كان ماهر أبو الهوى، ابن 13 عاما، من حي الطور، الفائز في المباراة.

(تصوير: ريكي رحمان ، متحف برج داود)

بعد مباراة ركلات الجزاء، شاهد المشاركون عرضا لمباراة نصف نهائي المونديال بين انجلترا وكرواتيا على خلفية مشاهد البلدة القديمة. “بعد سنوات من لقاءات الأغاني باللغتين العربية والعبرية، ومباريات ألعاب الطاولة، قررنا أن نحتفل معا بمباريات كرة القدم التي تجمع بين الأفراد في العالم كثيرا. أن نحتفل بمباريات المونديال الأهم”، قال دور عمدي، مدير عامّ مشارك في جمعية “كلنا القدس”. وأضاف: “قُدّم نصف العرض باللغة العربية والآخر بالعبرية. يهمنا أن يسمع الأشخاص اللغة الأخرى”.

(تصوير: ريكي رحمان ، متحف برج داود)

قالت مديرة متحف برج داود، إيلات ليبر: “في عام 2014، رغم الصواريخ والصافرات، عُرِضت في متحف داود مباريات المونديال للمقدسيين. أدى حب الرياضة بأن يلتقي المقدسيون – عربا، يهودا، مسلمين، مسيحيين، علمانيين ومتدينين – لمشاهدة المباريات معا. ونشعر بالسرور في ظل الفرصة التي تتيح إجراء لقاءات كهذه ثانية”.

اقرأوا المزيد: 252 كلمة
عرض أقل

المراهنات غير القانونية.. الجانب المظلم للمونديال

صورة توضيحية (AFP)
صورة توضيحية (AFP)

أهداف المباريات الرياضية التي تسبب التورّط في ديون هائلة.. كشف تحقيق لصحيفة "يديعوت أحرونوت" عن الحجم الكبير لظاهرة المراهنات غير القانونية في إسرائيل

أثناء مباريات المونديال، تزداد ظاهرة المقامرة غير القانونية في إسرائيل – هذا ما يتضح من تحقيق نشرته صحيفة “يديعوت أحرونوت” اليوم صباحا (الأربعاء). يعرض التحقيق الثمن الباهظ الذي يدفعه الإسرائيليون المدمنون على المقامرة غير القانونية، الذين قد يخسرون أملاكهم أو يتعرضون لديون كبيرة بسبب هدف واحد في المباريات.

وفق معطيات المجلس لنتظيم المقامرات في الرياضة، خلال الشهر الأخير، استثمر المقامرون الإسرائيليون مبالغ خيالية تصل إلى نحو مليار ونصف شاقل (نحو 412 مليون دولار) في المراهنات غير القانونية في ألعاب كأس العالم، منها نحو مليار شاقل في مواقع المراهنة غير القانونية. “كل ما يهمني هو كيف أحصل على راتبي القادم دون أن يحتجزه البنك، لأستطيع استغلاله للمراهنات. هكذا يمكن أن أربح مالا وأسدد بعض ديوني”، قال أحد المقامرين، الذي خسر منذ بداية المونديال عشرات آلاف الشواقل.

تدير شرطة إسرائيل نضالا طويلا ضد مواقع المراهنة غير القانونية، فقبل بضعة أسابيع فقط اعتقلت بعض الأشخاص الذين أداروا شبكة مقامرات قطرية. ولكن المشكلة الأخطر التي لا تنجح الشرطة في التغلب عليها هي مواقع المراهنة غير القانونية خارج البلاد. “بدأ يستخدم المقامرون عملة معماة مثل البيتكوين ومحافظ رقمية، تسمح بالمقامرة بعد عملية تسجيل قصيرة، ولكن من الصعب مراقبة الصفقات التي تُجرى باستخدام هذه العملات”، قال دكتور نمرود كوزلوفسكي، خبير بجرائم السايبر.

“هدفنا هو تقليص المقامرات غير القانونية قدر المستطاع”، قال دكتور ماؤور افن حن، من النيابة العامة في دولة إسرائيل. “في كل مرة عملنا ضد نوع معين من نقل الأموال، طوّر المراهنون طرقا أخرى. نحاول عرقلة الوصول إلى المواقع، ولكن هذه خطوة ليست سهلة، لأن هذا المواقع تغير عنوانها سريعا”.

اقرأوا المزيد: 242 كلمة
عرض أقل
جانب من زينة المونديال في مقر البرلمان الإسرائيلي (فيسبوك)
جانب من زينة المونديال في مقر البرلمان الإسرائيلي (فيسبوك)

مقر الكنيست يستعد لنصف نهائي المونديال

البرلمان الإسرائيلي يحتفل بالمونديال.. التحضيرات للمباريات الحاسمة في المونديال في روسيا تجري على قدم وساق في قاعة الطعام في الكنيست

09 يوليو 2018 | 14:13

الكنيست ليس مكانا للأحداث السياسية الجدية فقط.. أحيانا هناك مناسبات ممتعة.. تخلى مقر الكنيست الإسرائيلي، أمس الأحد، عن حلته الرسمية، وارتدى حلة خاصة بالمونديال الجاري في روسيا، حيث وصلت المباريات فيه إلى المرحلة الأخيرة. فازدان البرلمان الإسرائيلي بأعلام الدول المشاركة في المونديال، وكذلك بلائحة طعام بنكهة المنتخبات التي صعدت إلى مرحلة النصف النهائي.

فخصّصت مزودة الطعام للكنيست لائحة طعام بإلهام المنتخبات التي وصلت إلى نصف النهائي، وستقدم أطعمة من المطبخ الإنجليزي والفرنسي والبلجيكي والكرواتي. وقال المدير الإداري للكنيست إن البرلمان الإسرائيلي يلائم نفسه والأجواء العالمية، مظهرا إنه هيئة تواكب العصر وليس منقطعة. وأضاف المدير، ألبرت سخروفيتش، أن الكنيست يتنظر هوية الرابح في كأس العالم في المباراة النهائية لمواصلة الاحتفالات. ودعا سخروفيتش النواب وزوار الكنيست إلى الاستمتاع بأجواء المونديال في مقر الشعب.

وعلّق النائب العربي، أحمد الطيبي، على المبادرة في البرلمان الإسرائيلي، مسلطا الضوء على العلم الإيراني ضمن أعلام الدول المشاركة في المونديال، كاتبا بسخرية أن وزيرة الرياضة والثقافة ميري ريغيف قد تطلب من وزير المالية موشيه كحلون وقف تمويل الجهة التي رفعت علم إيران في البرلمان وهي الكنيست.

وفي سياق المونديال، من المتوقع أن يشاهد رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، والرئيس الروسي، فلادمير بوتين، مباراة نصف النهائي التي ستجمع بين إنجلترا وكرواتيا يوم الأربعاء في روسيا، حيث سيحل نتنياهو ضيفا عند بوتين ويناقشا التطورات الأخيرة في سوريا.

اقرأوا المزيد: 204 كلمة
عرض أقل
مشجعات لمنتخب البرازيل في المونديال (AFP)
مشجعات لمنتخب البرازيل في المونديال (AFP)

من نعم المونديال.. انخفاض في الجريمة والزحمة

أظهرت معطيات نشرتها الشرطة الإسرائيلية أن فترة المونديال تجلب الراحة لقوات الشرطة.. "نشهد انخفاضا ملحوظا في عدد الجرائم وحوادث الطرق منذ انطلاق بطولة كأس العالم في روسيا"

04 يوليو 2018 | 13:04

المونديال ليس حدثا ترفيهيا كبيرا لعشاق كرة القدم فقط، وإنما هو فترة تجلب الراحة للشرطة، فقد أظهرت معطيات أخيرة نشرتها الشرطة الإسرائيلية أن الجرائم والزحمة في إسرائيل انخفضت بنسب ملفتة في فترة المونديال الذي انطلق في روسيا في ال14 من يونيو ويستمر حتى ال14 من يوليو.

وقالت الشرطة إن توجهات المواطنين إلى مركز الخدمة التابع للشرطة انخفضت بنسبة 7.3% مقارنة بنفس الفترة العام الماضي، وأيضا في بلاغات المواطنين عن مشاكل متعلقة ب “جودة الحياة” مثل: الضجة ومضايقات الجيران.

والملفت أن الجرائم المتعلقة بالممتلكات مثل السرقات شهدت انخفاضا بنسبة 18%، في حين أن الجرائم الخطيرة شهدت انخفاضا بنسبة 7.4%، مقارنة بالعالم المنصرم.

ووصفت الشرطة هذه الفترة بأنها فترة مريحة وهادئة أيضا في الطرق، فقد شهدت الشوارع انخفاضا بنسبة 39% في عدد الحوادث مقارنة بالعام الماضي، وقد بلغ عدد القتلى في هذه الفترة 16 شخصا مقابل 32 العام الماضي.

وعقّبت الشرطة على هذه المعطيات بالقول إنها “مريحة” وتمنح قوات الشرطة التفرغ لمهام فرض القانون والمبادرة إلى حملات وقائية، تعجز عن إطلاقها في الفترات التي تزداد فيها الجرائم والحوادث المرورية.

اقرأوا المزيد: 163 كلمة
عرض أقل
مشجعة مغربية (AFP)
مشجعة مغربية (AFP)

المونديال والعرب.. أداء ضعيف وخيبة أمل

محلل إسرائيلي: "الربيع العربي" في المونديال تحول إلى شتاء.. المنتخبات العربية مليئة بالمواهب لكن الإدارة سيئة والمدربون يجب أن يكونوا عربًا

21 يونيو 2018 | 16:00

بعد مرور أسبوع على المونديال في روسيا، أصبح جليا أن المنتخبات التي حققت الأداء الأضعف فيه هي المنتخبات العربية، فعدا عن إجماع محللي الرياضة في المنطقة والعالم على هذه الحقيقة، ملأت مواقع التواصل الاجتماعي العربية رسوم ساخرة من أداء الفرق العربية، تدل على عدم رضا المشجعين العرب من منتخباتهم الوطنية.

وعن أداء العرب في المونديال، كتب المحلل الرياضي الإسرائيلي، نداف يعكوبي، في الملحق الرياضي ل “يديعوت أحرونوت”، أن “الربيع العربي” في الرياضة تحول إلى “خريف رياضي” (نسبة للثورات العربية التي بشرت بتغيير الواقع السياسي وانتهت بخيبة). وكتب بعكوبي أن المنتخبات العربية كانت واعدة في بداية المونديال ورغم التفاوت في القدرات، إلا أن النتائج جاءت مخيبة.

فبالنظر إلى نتائج المنتخبات العربية في المونديال حتى الآن، بات الأمر شبه مؤكد أن أحدا منها لن يفلح في الترقي إلى المرحلة القادمة من المجموعات. فكانت البداية بالهزيمة النكراء للسعودية بخماسية ضد روسيا، ومن ثم بالهدف العكسي للمغرب ضد إيران، وبعدها بالهدف القاتل للمنتخب المصري ضد البارغواي، وهدف قاتل آخر أحبط طموحات تونس في المواجهة ضد الإنجليز.

وكتب المحلل الإسرائيلي أن المشترك للمنتخبات العربية، مصر السعودية والمغرب، أنها تشغل على الخطوط مدربا أجنبيا، ومع أن ذلك جيدا في كثير من الأحيان، إلا أن الأمر لم يحسن أداء المنتخبات العربية، واقترح المحلل أن يكون هناك مدربا عربيا في المنتخبات العربية يمكنه أن يحث اللاعبين على أداء أفضل مثل حالة منتخب السنغال.

لكن ذلك ليس السبب الوحيد في إخفاق المنتخبات العربية في المونديال، فمن الأسباب التي ذكرها يعكوبي الإدارة السيئة. فختم مقابله كاتبا: “المنتخبات العربية زاخرة بالمواهب لكن الإدارة سيئة.. يجب التخطيط للمدى البعيد وليس القريب”.

والسؤال هو من ستحفظ ماء وجه العرب في المونديال؟ هل ستكون تونس التي ستلعب ضد بلجيكا القوية يوما السبت؟ أم ربما إيران التي لا تعد ضمن المنتخبات العربية لكنها محسوبة على المنطقة.

اقرأوا المزيد: 276 كلمة
عرض أقل
مراسلة "دويشته فيله"، جوليت غونزاليس تيران، تتعرض للتحرش في روسيا
مراسلة "دويشته فيله"، جوليت غونزاليس تيران، تتعرض للتحرش في روسيا

مونديال روسيا.. تحرش على الهواء مباشرة

تعرضت مراسلة إذاعة صوت ألمانيا باللغة الإسبانية لتحرش على الهواء مباشرة أثناء تغطيتها لأحداث المونديال.. رجل يظهر، يعانقها بقوة ويقبلها، ويهرب

20 يونيو 2018 | 15:48

“في لمحة البصر، ظهر رجل في الصورة وقبّل المراسلة بقوة واختفى.. هذا تحرش جنسي” وصفت المواقع الأجنبية ما حصل للإعلامية في “دويشته فيله”، جوليت غونزاليس تيران، خلال تغطيتها لأحداث مونديال روسيا 2018.

واللافت أن المراسلة تابعت التقرير في هدوء بعد تجاوز الصدمة. وقالت غونزاليس لقد أمضيت ساعتين في الموقع حيث تم البث ولم يضايقني أحد. لكن بعد أن بدأ البث المباشر استغل الرجل الفرصة وقام بالانقضاض علي”.

وتباينت التعليقات على مواقع التواصل على الحادثة، ففي حين استنكر كثيرون فعلة الرجل كتب آخرون أنها مجرد قبلة لا أكثر. “المراسلة لم تتعرض للاغتصاب” كتب أحدهم.

شاهدوا المقطع.. هل هذا تحرش أم لا؟

اقرأوا المزيد: 123 كلمة
عرض أقل
روعي قيس، مراسل لشؤون العرب في هيئة البث الإسرائيلية العامة "كان" في مبارات كأس العالم (roi kais)
روعي قيس، مراسل لشؤون العرب في هيئة البث الإسرائيلية العامة "كان" في مبارات كأس العالم (roi kais)

“المشجعون السعوديون منفتحون أكثر من غيرهم للإسرائيليين”

تحدثنا مع المراسل الإسرائيلي للشؤون العربية "روعي قيس"، الذي سافر لمشاهدة مباريات كأس العالم وانشغل بمتابعة "الأجواء العربية" في المونديال في روسيا

“روعي قيس” هو مراسل لشؤون العرب في هيئة البث الإسرائيلية العامة “كان”، وفق وصف وظيفته. ولكن من ناحية فعلية، فهو كسائر المراسلين الناطقين بالعربية، يعد نافذة عما يحدث في العالم العربي، للكثير من المشاهدين الإسرائيليين. لذا، أثارت المناشير التي رفعها في شبكات التواصل الاجتماعي أثناء زيارته إلى موسكو بمناسبة مباريات كأس العالم اهتماما كبيرا لدى متابعيه. تحدث روعي مع موقع “المصدر” وأعرب عن تجاربه من المباريات التي تشارك فيها أربعة منتخبات عربية هذا العام.

“إن مشاركة عدد كبير من المنتخبات العربية زادت من أهمية الحدث في نظري”، قال قيس متحمسا لموقع “المصدر”. “كنت في موسكو منذ يوم الخميس حتى الإثنين. صرحت أني إسرائيلي عندما شعرت بارتياح. صحيح أنه لم يكن في وسعي أن أعرف مسبقا ماذا ستكون ردود الفعل عندما أوضح أني إسرائيلي، ولكن أعتقد أنه طرأ تحسن إلى حد كبير”.

روعي قيس، مراسل لشؤون العرب في هيئة البث الإسرائيلية العامة “كان” في مبارات كأس العالم (roi kais)

قال قيس إنه كان يهمه أن يشارك متابعيه الإسرائيليين في شبكات التواصل الاجتماعي بموضوع أثارته مباريات كأس العالم في العالم العربي: “أعتقد أني نجحت في دحض  الآراء المسبقة فيما يثير اهتمام العالم العربي – لا يهتم العرب بإسرائيل فحسب، بل بكرة القدم أيضا. أوضحت أن هذه المباريات تثير اهتماما في العالم العربي أيضا”.

استغل قيس الفرصة وتحدث مع مشجعين شبان لمباريات كرة القدم من دول عربيّة ليست لديها علاقات دبلوماسيّة مع إسرائيل، ووفق أقواله دُهِش بشكل خاصّ وإيجابي من نظرة هؤلاء الشبان إليه.”التقيت في موسكو مجموعة من الشبان السعوديين في المترو، وعندها رفعت صورة معهم في مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بإذن منهم، وقد أعربوا عن إعجابهم، وأضافوا اسمي في تويتر، دون تردد. أكثر ما أثار اهتمامي هم المشجعون السعوديون، لأن ليست هناك علاقة سلام بين السعودية وإسرائيل، ولكن منذ الأشهر الأخيرة أصبح الحوار يشهد تغييرا، ففجأة لاحظت أن هناك سعوديّين يغردون تغريدات بالعبرية في تويتر. شعرت بأن السعوديين منفتحون، ولا أعرف كيف أوضح ذلك”.

روعي قيس، مراسل لشؤون العرب في هيئة البث الإسرائيلية العامة “كان” في مبارات كأس العالم (roi kais)

وقال قيس إنه كان هناك مشجعون عرب لم يتحمسوا للتحدث معه لأنه إسرائيلي، مثل مشجع من اليمن، وبعض المشجعين المصريين. من جهة أخرى، لم يتردد بعض المشجعين من دول أخرى مثل السودان عندما عرفوا أنه إسرائيلي. “لو أخبرت كل مشجع أني إسرائيلي، فمن الواضح أن هذه الحقيقة تثير مشكلة لدى بعض الأشخاص عند معرفتها. ولكن، أعتقد بما  أن جزءا من المشجعين العرب لم ينزعج عندما عرف أني إسرائيلي، فهذا يشكل نظرة إيجابية، لا سيما فيما يتعلق بالشبان”.

إضافة إلى الحماسة التي شعر بها قيس، فقد شعر بندم معين، بسبب عدم مشاركة منتخب إسرائيلي في المباريات. “يجب الأخذ بعين الاعتبار أن إسرائيل تشارك في مباريات ما قبل المونديال في أوروبا وليس في أسيا أو إفريقيا وهذا يجعل المنافسة أصعب. ولكن لا شك أني تساءلت متى ستشارك إسرائيل في مباريات كأس العالم؟ عندما شاهدت مشجعي المنتخَبات يحتفلون شعرت بحزن ما، وتساءلت لم لا تشارك إسرائيل؟ يدور الحديث حاليا عن خيبة الأمل من الدول العربية المشاركة في مباريات كأس العالم، مثل الخسارة التي لحقت بمصر في المباراة ضد الأوروغواي، والهدف الذاتي المغربي في مباريات المغرب ضد إيران، ولكن عند مشاهدة هذه المباريات في أرض الواقع هناك شعور هام. بالإجمال، يمكن القول إن المنتخَبات العربية تلعب جيدا. لا داعي للمبالغة عند التحدث عن خيبة الأمل من المنتخَبات العربية، لأن هذه المنتخبات آخذة بالتحسن. آمل أن تشارك إسرائيل في المباريات أيضا، وربما سيحدث هذا في مباريات كأس العالم في الدوحة. تسرني المشاركة في مباريات كأس العالم في الدوحة إذا سنحت لي الفرصة”.

اقرأوا المزيد: 517 كلمة
عرض أقل
صورة لعلم كأس العالم في روسيا على خلفية الكرملين (AFP)
صورة لعلم كأس العالم في روسيا على خلفية الكرملين (AFP)

مشجعون سعوديون لإعلامي إسرائيلي: منتخبنا سيفاجئ روسيا

غدا ينطلق مونديال 2018 في روسيا.. واللقاء الأول سيجمع بين المضيفة روسيا والمنتخب السعودي. مشجعو السعودية لإعلامي إسرائيلي: السعودية ستفاجئ المنتخب الروسي

13 يونيو 2018 | 16:29

موفد موقع “والاه” الإسرائيلي، الإعلامي أوري ليفي، إلى روسيا، يلتقى مشجعين من السعودية ومصر وتونس وصولوا إلى روسيا لمتابعة مباريات منتخباتهم الوطنية التي تشارك في المونديال. ويكتب في تقرير مطول عن أهمية المونديال الراهن للشرق الأوسط وحظوظ تقدم المنتخبات العربية في البطولة.

فكتب الإعلامي المطلع على أوضاع كرة القدم في العالم العربي أن مونديال 2018 في روسيا يحمل أهمية كبرى للأمة العربية والإسلامية لمشاركة 5 فرق في المونديال، أبرزها: مصر السعودية والمغرب. ومما يزيد من أهمية الحدث هو الأحداث السياسة الصاخبة والانقلابات التي شهدتها المنطقة العربية منذ الربيع العربي. فبعد كل هذه الأحداث المأساوية يأتي مونديال 2018 ليكون حدثا تمتزج فيه السياسة والرياضة والأمل بالنسبة للبلدان العربية.

“تفاؤل المصريين بالنسبة لتقدم منتخبهم في المونديال مرهون بمشاركة محمد صلاح وأدائه في ظل الإصابة التي يعاني منها” كتب ليفي وأضاف أن المصريين، زمالك وأهلي، يضعون جنبا الخلافات من أجل دعم المنتخب، لا سيما بعد الجرح العميق الذي هزّ المصريين عام 2012 جراء أحداث ستاد “بور سعيد” في مباراة جمعت نادي المصري والأهلي.

أما بالنسبة للسعوديين، فقال المراسل الإسرائيلي إنه تحدث مع مشجعين سعوديين وأحدهم، اسمه خالد عبد الرحمن، قال له خارج استاد لوجنيكي أن السعودية بإمكانها مفاجأة روسيا. وأضاف الإعلامي الإسرائيلي أن السعودية اليوم تملك الدوري الأفضل في العالم العربي، وهي مكان يجذب اللاعبين العرب بفضل الثراء والمستوى العالي نسبيا للدوري السعودية والنوادي السعودية الرائدة.

كما وأشار المحلل الإسرائيلي إلى العوامل التي ستؤثر بشكل سلبي على أداء المنتخب الوطني، ومنها عدم مشاركة اللاعبين السعوديين في الدوري الإسباني ووصولهم إلى المونديال بلياقة بدنية متردية، وكذلك عدم الاستقرار الذي رافق المنتخب في منصب المدرب، وتغيير 3 مدربين في فترة وجيزة.

موقع “المصدر” سيتابع المباريات بالطبع، لا سيما اللقاء الذي سيجمع بين مصر والسعودية في ال26 من الشهر الجاري.

اقرأوا المزيد: 269 كلمة
عرض أقل
صورة توضيحية (iStock; Al-Masdar/ Guy Arama)
صورة توضيحية (iStock; Al-Masdar/ Guy Arama)

النساء اللاتي ينتظرن المونديال بفارغ الصبر

ليس للرجال فقط.. نساء كثيرات في إسرائيل والعالم ينتظرن مباريات كأس العالم في روسيا تماما مثل الرجال وبالنسبة لهن الأولوية مشاهدة المباريات وليس ال "شوبينج"

ستشاهد مشجعات كرة قدم إسرائيليات كثيرات بحماسة المباريات التي ستبدأ يوم غد (الخميس)، إضافة إلى الرجال الإسرائيليين. في السنوات الماضية، أصبحت مباريات كرة القدم شعبية لدى النساء الإسرائيليات، وسيشاهدها عدد كبير منهن، يتحدثن عن الرياضة المحبوبة لديهن، وحتى أنهن سيكتبن عنها. في حين لم تشاهد النساء مباريات كرة القدم في الماضي، يمكن اليوم أن نشاهد عدد أكبر منهن في الملاعب، وهن يرتدين ملابس تحمل ألوان الفريق الذي يشجعنه.

كما أنه يمكن ملاحظة تأثيرهن في مواقع التواصُل الاجتماعي، وتواصلهن عبر مجموعات الفيس بوك والدردشات الخاصة. هناك مجموعة فيس بوك تدعى “نساء يتحدثن عن كرة القدم”، وفيها آلاف النساء الإسرائيليات، اللواتي يرفعن صورا لمباريات كرة قدم في العالم، ويشاركن آرائهن فيما يتعلق بالمباريات المفضّلة لديهن.

ولكن رغم التقدم في هذا المجال، لا شك أن مباريات كرة القدم ما زالت تعتبر في معظم دول العالم مصدر اهتمام لدى الرجال، ويبدو أن معظم النساء الإسرائيليات لن يشاهدن المباريات في التلفزيون خلال الشهر القريب. يمكن أن تشارك النساء في نشاطات خاصة لهيئات تجارية مختلفة معدة خصيصا لفترة المونديال، تساعدهن على “اجتياز” هذه الفترة.

Posted by ‎בנות מדברות כדורגל‎ on Sunday, 27 August 2017

حاولت مشجعة كرة القدم الوفية، ياعيل فينر، تشجيع النساء على مشاهدة مباريات كأس العالم، وكتبت في مقال رأي في صحيفة “يديعوت أحرونوت” اليوم صباحا (الأربعاء): “بصفتي أحب كرة القدم منذ سنوات، قبل أن يصبح حب النساء للمباريات جزءا من الموضة، أعتقد أن النساء اللواتي لا يشاهدن هذه المباريات يعرّضن أنفسهن لـ’هدف ذاتي’. أشجع النساء على مشاهدة المباريات ومنح كرة القدم احتمالات جيدة”. وأوضحت ياعيل: “مباريات المونديال ليست مجرد مباريات يشارك فيها 11 لاعبا ويركضون وراء الطابة، بل هي حدث عالمي هام، يتطرق إلى عدة نواح في الوقت ذاته في العالم، ويجمع حوله مشجعين من كل أنحاء العالم، والطبقات الاجتماعية – البيئية، والسياسية”.

لصالح النساء اللواتي يفضلن ألا يزعجن عندما يشاهد شركاؤهن المباريات بارتياح، ويخترن أن ينشغلن بأمور أخرى، فقد نُشرت مؤخرا مقالات كثيرة تتضمن نصائح واقتراحات للنساء تتعلق بمباريات كأس العالم. مثلا، تقترح الصحفية، ليهي لبيد، على النساء اللواتي لا يهتممن بكرة القدم بأن يستغللن الفترة التي تُجرى فيها المباريات للقيام بأمور يرغبن فيها. من بين أمور أخرى، تقترح ليهي على النساء أن يتمتعن بالهدوء في المنزل عندما يشاهد شركاؤهن المباريات. “لن تكون لدى شركاء الحياة أية طلبات أو أسئلة”، كتبت ليهي في موقع YNET. “كل ما يهتم به الرجال هو مشاهدة المباريات بهدوء. عليكن استغلال هذه الهدوء”.

بالإضافة إلى ذلك، تدعي ليهي أن فترة المونديال تشكل فرصة للنساء للحصول على كل ما يرغبنه من شركائهن. “يمكن للنساء أن تحصل على وعود ومصادقات كانت تحلم بها وقتا طويلا”، وفق أقوالها. التنزه وقضاء الوقت مع الصديقات هما أفضل ما يمكن أن تقوم به النساء في هذه الفترة، وفق أقوالها. “وأخيرا يمكن أن يهتم الرجال بالأولاد. يحضروا وجبة عشاء ويهتموا بشؤون العائلة كما لم يحدث في الماضي. فالرجال مستعدون للقيام بكل شيء من أجل مشاهدة المباريات ببث مباشر”.

اقرأوا المزيد: 439 كلمة
عرض أقل