“لا يجوز تقديم عروض موسيقية في الأراضي المحتلة”

المطرب الإسرائيلي  بيري سحاروف (Miriam Alster/FLASH90)
المطرب الإسرائيلي بيري سحاروف (Miriam Alster/FLASH90)

يثير العرض الموسيقي للمطرب بيري سحاروف، في جبل الخليل جدلا في إسرائيل؛ تناشد منظمات يسارية المطرب لإلغاء عرضه الموسيقي

يثير قرار المطرب الإسرائيلي الناجح، بيري سحاروف، لتقديم عرض موسيقي في نهاية الشهر في المجلس الإقليمي جبل الخليل ضجة في إسرائيل. يناشد الكثير من نشطاء اليسار المطرب لإلغاء عرضه الموسيقي المخطط له، ويوضحون أنه من غير الملائم تقديم عرض موسيقي في الأراضي المحتلة، بالمقابل، رحب مواطنو المنطقة ونشطاء اليمين بقراره.

في إطار التظاهرة ضد العرض الموسيقي، أقيمت هذا الأسبوع صفحة فيس بوك تحت عنوان “بيري، ماذا قررت؟ لا يجوز تقديم عروض موسيقية في الأراضي المحتلة”. كُتِب، من بين كتابات أخرى، في صفحة الفيس بوك: “بيري، نعتقد أنك قررت تقديم عرض موسيقي في المجلس الإقليمي جبل الخليل في نهاية الشهر، لأنك لا تعرف ببساطة. أنت لا تعرف أن المجلس الإقليمي يستخدم أموال الجمهور لإقامة بنى تحتية لمستوطنة ‘حفات معون’ وتشجيع بناء البؤر الاستيطانية غير القانونية. ولا تعرف أن المجلس يتجاهل الحالات التي يمارس فيها مواطنو هذه المستوطنة العنف لدرجة أنه يتعين على جنود الجيش الإسرائيلي حماية الأطفال الفلسطينيين وهم في طريقهم إلى المدرسة”.

سارعت وزيرة التربية، ميري ريغيف، إلى الرد على التظاهرات، ومعارضة المنتقدين. “تسعى كل الجهات التي تدعم كسر الصمت، تطارد حرية التعبير والإبداع، إلى إسكات الموسيقى الحقيقية، التي تميزنا، وتربط بين كل أفراد هذا الشعب. بيري، تستحق الموسيقى التصويرية الإسرائيلية، التي أنت تنتمي إليها، بأن تُسمع صوتها في كل الدولة. أنت شجاع!” كتبت ريغيف في الفيس بوك.

انضمت إلى التظاهرة، أمس (لأربعاء)، المطربة الإسرائيلية أحينوعام نيني، الناشطة اليسارية والداعمة للسلام منذ وقت. “أعتقد أنه في المكان المثير للجدل الذي لا يقع ضمن حدود دولة إسرائيل المعترف بها، والذي ما زال يعيش فيه ملايين الأفراد التي سُلِبت حقوقهم، حتى الآن، من غير المناسب إجراء نشاطات ترفيهية فيه”، قالت نيني في مقابلة معها لراديو إسرائيلي. وأكدت أنها تعارض حركة المقاطعة (BDS) ضد إسرائيل وأضافت: “دولة إسرائيل هي دولة ديمقراطية، يعيش فيها عشرات النشطاء من أجل السلام، ولا يجوز مقاطعتها. بالمقابل، يجدر التعامل بشكل آخر مع الأراضي المحتلة”.

المطربة الإسرائيلية أحينوعام نيني (Gili Yaari/Flash90)
اقرأوا المزيد: 294 كلمة
عرض أقل

“العرض الموسيقي في تل أبيب لا يشكل تصريحا سياسيا”

لانا دل راي (AFP)
لانا دل راي (AFP)

ترفض المطربة الأمريكية الناجحة، لانا دل راي، الرضوخ للضغط لإلغاء عرضها في إسرائيل، وتعلن أنه سيجرى كما هو مخطط: "الموسيقى هي فن عالمي"

أمس (الإثنين)، أعلنت نجمة البوب الأمريكية، لانا دل راي، التي ستقدم عرضا موسيقيا في إسرائيل في بداية شهر أيلول، أنها تخطط لعدم الرضوخ للضغط الذي تمارسه حركة المقاطعة (BDS)، موضحة أنها ستزور إسرائيل كما هو مخطط.

من بين منتقديها، هناك مديرو صفحات متابيعها في السويد الذين كتبوا لها: “تستخدم إسرائيل عرضك الموسيقي كحملة تسويقية لتحسين صورتها”. إضافة إلى ذلك، كتبت حركة المقاطعة (BDS): “لانا دل راي، ندعوك للتفكير مجددا في قرارك. يصعب علينا أن نصدق أنكِ كنتِ ستقدمين عرضا موسيقيا في جنوب إفريقيا أثناء الأبارتهايد. رفض مطربون تقديم عروض في إسرائيل أيضا”. ناشد نشطاء الحركة لانا دل راي بعدم تقديم عرضها الموسيقي.

ردا على الانتقادات والإدانات التي تعرضت لها لانا من منظمات تقاطع إسرائيل، كتبت المطربة في حسابها على تويتر: “أشعر أن الكثير منكم قلق من ظهوري في تل أبيب، وأفهم هذا. ولكن أقول لكم أن الموسيقى هي فن عالمي وعلينا استخدامها للتواصل بين الأفراد. وقعنا على تقديم العرض من أجل الأطفال، والهدف هو أن يجرى بأجواء مليئة بالحب، مع التأكيد على أهمية السلام”.

“أود أن أذكركم أن ظهوري في تل أبيب لا يشكل تصريحا سياسيا أو تضامنا مع السياسية الإسرائيلية، كما أن ظهوري في كاليفورنيا لا يعبّر عن موافقتي مع الحكومة الحالية في الولايات المتحدة، آرائها، أو أعمالها غير الإنسانية”، كتبت لانا.

اقرأوا المزيد: 203 كلمة
عرض أقل
تسيون غولان مع حسين محب (تويتر)
تسيون غولان مع حسين محب (تويتر)

عرض المطرب الإسرائيلي من أصول يمنية في الأردن يثير غضبًا

تطبيع كامل أم فن جميل؟ أثار العرض الموسيقي الذي قدمه المطرب الإسرائيلي في الأردن غضبا وجدلا عارما لدى المتصفحين العرب في مواقع التواصل الاجتماعي

في الأسبوع الماضي، دُعي المطرب الإسرائيلي من أصل يمني، تسيون غولان، لتقديم عرض موسيقي في الأردن مع المطرب اليمني حسين محب، ولكن، رغم أن العرض حظي بإعجاب الجمهور إلا أنه أثار غضبا في مواقع التواصل الاجتماعي.

غنى غولان مع المطرب حسين محب في حفل زفاف ابن السياسي اليمني، سليم مكتساع، الذي جرى في عمان، وحظي باستقبال حار. ولكن بعد وقت قصير من نشر الصور من حفل الزفاف، دار جدال صاخب في مواقع التواصل الاجتماعي أعرب فيه متصفحون يمنيون وأردنيون كثيرون عن غضبهم بسبب العرض الموسيقي للمطرب الإسرائيلي، مدعين أن هذه الخطوة تعبّر عن موافقة مرفوضة على التطبيع مع إسرائيل.

“هناك فرق بين فنان يمني يهودي، وفنان إسرائيلي من أصل يمني.. اليهودي اليمني أو العربي مواطن عربي، أما الإسرائيلي من أي أصل كان يبقى إسرائيليا، ويخدم إسرائيل، خاصة إن كان مولودا فيها، وهنا يقع اللبس، وبدون قصد يحدث التطبيع الشعبي مع الإسرائيلي وليس مع اليهود العرب”، كتبت متصفحة من اليمن في الفيس بوك.

غردت متصفحة أخرى في تويتر: “اي يمني مجرم رقص او غنى او شارك او ساهم او حضر الحفلة التي احياها حسين محب وزيون جولان يتم ملاحقته و جمع معلوماته و سيتم احضاره عن طريق الانتربول الايراني.”

تضمن الجدل الصاخب الذي شهدته مواقع التواصل الاجتماعي آراء أخرى لمتصفحين ادعوا أن الحديث يجري عن عمل فني ويحظر إقحام السياسة فيه. “صورة للفنان حسين محب والفنان زيون جولان تعد من اجمل الصور التي ظهرت مؤخراً على الفيس بوك لانها تجمع فنانين من وطن واحد يختلفون في الديانة . صباحكم تعايش”، غردت متصفحة في تويتر.

وكتب متصفح آخر: “لا أدري ما أهمية هذه الضجة بخصوص الفنان اليهودي زيون جولان. ما أدركه جيدا ان هذا الفنان يعشق تراب اليمن حد الجنون ولديه ولاء للبلد أكثر من بعض أبنائها. لو قابلته لن أتردد في وضع يدي في يده.”

قال غولان إن المطرب حسين محب دعاه للمشاركة مضيفا: “عندما دخلت إلى القاعة، شاهدني حسين وعانقني جدا. غنينا معا الأغاني الأكثر شهرة وغنى كل الجمهور معنا. فرحت جدا لتقديم عرض موسيقي في ذلك الحفل، ومع جمهور لم يكن فيه أي يهودي. غنيت أغنية “سلام سلام” ووفق الأجواء التي سادت شعرت أن في وسعي صنع السلام”.

اقرأوا المزيد: 333 كلمة
عرض أقل
تسيون غولان في الاحتفال في الأردن (لقطة شاشة)
تسيون غولان في الاحتفال في الأردن (لقطة شاشة)

مطرب إسرائيلي يقدم عرضا موسيقيا في الأردن ويحظى بتشجيع كبير

غنى مطرب إسرائيلي من أصل يمني مع مطرب يمني في الأردن، وأثار دهشة الحضور: "أحلم بتقديم عرض موسيقي في اليمن"

في الأسبوع الماضي، قدّم المطرب الإسرائيلي من أصل يميني، تسيون غولان، عرضا موسيقيا في احتفال عائلي لإمام اليمن كان قد أقيم في الأردن. غنى غولان في الاحتفال مع المطرب اليمني حسين محب أغنية “حبيب قلبي” وهي أغنية يهودية يمنية. حظي مقطع الفيديو للأغنية بمئات المشاركات من الشرق الأوسط، من أشخاص أعجبوا بأداء المطرب اليهودي الذي كان يعتمر القلنسوة ويبدو كأنه جزءا من ثقافة البلد.

يعتبر غولان، ابن 62 عاما، الذي انحدرت عائلته من اليمن، مطربا يمنيا كبيرا في إسرائيل. فمنذ سن صغيرة جدا أحب الموسيقى اليمنية، وبدأ يقدم عروضا موسيقية في حفلات مختلفة، وكان يلفظ الكلمات بشكل صحيح، واحترافي. وقد اشتهر رويدا رويدا وأصبح مطربا ناجحا.

إضافة إلى عروضه الموسيقية وألبوماته الكثيرة، يسعى غولان طيلة سنوات للحفاظ على اللغة اليمنية في إسرائيل وتوثيقها. في إطار هذا الهدف، نشر قبل نحو عامين كتاب أناشيد دينية يتضمن ترجمة أغانيه من اليمنية إلى العبرية. “هناك أهمية لهذا الكتاب في متابعة التقاليد اليهودية اليمنية، وهو معد للشبان الذين لا يعرفون اللغة اليمنية. أغني باليمنية العربية، التي لا يفهمها الشبان”، أوضح غولان مضيفا: “تعهدت بأن أوق الأغاني اليمنية منذ بدأت أعرفها”.

كما ذُكر آنفًا، عرض غولان عرضا موسيقيا في الأردن، ولكن حلمه أن يغني في اليمن. قبل بضع سنوات، كان تحقيق هذا الحلم قريبا، وذلك عندما دُعي للمشاركة في مهرجان يمني كبير، ولكن ألغيت الدعوة بسبب التوتر الأمني. “أحلم بأن أزور اليمن. فأنا أغني أغاني تتعلق بهذا البلد، وأصل والدي منه”، قال غولان.

اقرأوا المزيد: 228 كلمة
عرض أقل
المطرب عومر آدم (فيسبوك)
المطرب عومر آدم (فيسبوك)

الملك الجديد للموسيقى في إسرائيل

إن كنتم تتساءلون من هو المطرب الإسرائيلي الأفضل في الراهن؟ فالجواب بلا شك هو عومر آدم.. في الحقيقة، لا نبالغ إن قلنا أن الإسرائيليين وجدوا "العندليب الأسمر" الخاص بهم.. تعرفوا إليه

20 مايو 2018 | 08:53

“30 ألف تذكرة لحفلة المطرب عومر آدم في ملعب كرة القدم الجديد في حيفا اختطفت خلال ساعة” أفادت الصحف الإسرائيلية شهر مارس من هذا العام، معلنة أن المطرب المذكور هو الملك الجديد، بلا منازع، لموسيقى البوب – الشرقي الإسرائيلي. في الحقيقة، الصحف والمجلات ومواقع التواصل في إسرائيل تتحدث عن “ظاهرة” موسيقية غير مألوفة، وصوت شرقي – غربي لم تشهد مثله إسرائيل من قبل.

حفلة للمطرب عومر آدم (فيسبوك)

ففي زمن يقاس فيه نجاح الموسيقار بعدد الألبومات التي باعها، ظاهرة عومر آدم منقطعة النظير لأنه حطم أرقاما قياسية ليس فقط على ألبوماته، وإنما على الطلب الهائل لحفلاته. التذاكر تنفد بسرعة البرق وكل من يحمل بيده واحدة فهو محظوظ. الشرك الضخمة في إسرائيل، شركات الاتصالات والبنوك ودور الاستثمار والمؤسسات الحكومية الكبرى، تتقاتل على حفلاته وتنتظر في الطابور ليصل عومر آدم إليها. حتى أنه فكّر مرة في اعتزال الفن لكثرة العمل. من يكون؟

كان من المفروض أن يكون قائدا كبيرا

العجيب في قصة آدم أنه ولد في الولايات المتحدة وترعرع بعدها في بلدة محسوبة على اليهود الأوروبيين وليس له وللشرق كثيرا. وكان متوقع لهذا الولد أن يتقلّد منصبا مرموقا في الجيش الإسرائيلي مثل أفراد عائلته من جانب والده، فهو سليل عائلة جنرالات وقادة كبار في الجيش الإسرائيلي، آخرهم الجنرال في التقاعد أودي آدم الذي كان قائدا للمنطقة الشمالية في فترة الحرب اللبنانية الثانية.

لكن صوت آدم وموهبته غيّرا البرامج..

بداية قاسية

التجربة الأولى في الغناء المحترف لآدم كانت قاسية. فبعد أن تألق على منبر برنامج “أحلى صوت” في إسرائيل، وتوقع له الجميع أن يصل النهائيات ويفوز بالقلب، أعلن البرنامج إبعاده. والسبب أنه خدع المنظمين بالنسبة لعمره، فقال إنه يبلغ ال16 من العمر وهو ما زال 15 عاما ونصف، مخالفا شروط المسابقة.

لكنه أعلن في مقابلة تلفزيونية آنذاك أن الحادثة ليست النهاية بالنسبة له، وإنما البداية.. بداية مشوار فني ليس له مثيل في إسرائيل، حيث سيتربع هذا الشاب على عرش البوب الإسرائيلي الشرقي.

وبالفعل، استطاع آدم وهو دون ال18 أن يحيي حفلا في القاعة المحفوظة لكبار المطربين الإسرائيليين، في منطقة قيسارية. يومها فهم الجميع أن لا شيء يمكنه بعد أن يقف في طريق عومر آدم.

ما هو سر نجاحه؟

“عومر آدم منقطع النظير. غناؤه الشرقي أفضل من غناء جميع المطربين الشرقيين في إسرائيل. وغناؤه الغربي أفضل من غناء جميع المطربين الغربيين”، قال عنه المطرب الكبير أفيهو مدينا، المدير الفني لعملاق الطرب الإسرائيلي الشرقي، زوهر أرغوف.

حين يتحدث النقادون الإسرائيليون عنه فهم يشددون على أن صوته منقطع النظير. فهو يملك صوتا ذا مساحات وطبقات غير عادية. يؤدي الغناء الشرقي بسلاسة، وينافس مطربين مشهورين في إسرائيل مثل: إيال غولان. ويؤدي الغناء الأجنبي دون منازع. ويجمع الناقدون على أن صوت آدم يجمع الخشونة والنعومة في آن، والشرق الغرب في آن. فبإمكانه أن يغني أي لون بسهولة وبلباقة.

إضافة إلى موهبته الفنية، شخصيته ساحرة. يتسم بالتواضع، والبساطة. شاب مؤمن ويحترم الشريعة اليهودية. في حادثة أثارت ضجة في إسرائيل، رفض آدم تقديم عرض في يوم السبت، خشية من انتهاك قداسة هذا اليوم. ولا يخفى أن ذلك يزيد من حب الناس له ولغنائه في إسرائيل.

يحافظ على سمعة طيبة ولا يتحدث عن المال رغم أنه من أكثر المغنيين في إسرائيل ثراءً. ويحظى بإدارة ممتازة. فوالده كان يرسل معه وهو عمره 16 سنة، حراس خاصة لكي يتأكدوا أنه ينهي العرض ويعود إلى بيته.

محبوب الجميع

ظاهرة عمور آدم ليست مسبوقة في إسرائيل. فمعظم المطربيين لاإسرائيليين المشهورين محسوبون على فئة معجبين معينة. فتجد هذا محبوب عشاق الطرب الشرقي، وتجد هذاك محبوب عشاق الغناء الهادئ ومن هذا القبيل. أما آدم فهو محبوب الجميع.

الشباب الصغار والكبار، والبالغون، والمتقدمون في السن، يحبونه ويستمعون إلى أغانيه دون توقف. في كل ألبوم له هناك أغنية تتحول إلى الأكثر تداولا في إسرائيل. ولا يوجد شخص في إسرائيل لا يجد له أغنية يحبها من الأعمال الفنية الثرية الذي قدمها إلى الفن الإسرائيلي.

اقرأوا المزيد: 573 كلمة
عرض أقل
أوفير توبول (Al-Masdar / Guy Arama)
أوفير توبول (Al-Masdar / Guy Arama)

من جبل طارق إلى تل أبيب.. الإسرائيلي الذي يسبر أغوار الموسيقى الشرقية

في غضون سنوات، نجح أوفير توبول في دفع الموسيقى العربية والشرقية في إسرائيل قدما: "هناك أهمية لمعرفة اللغة والثقافة العربية".. برنامجه الأسبوعي على الراديو يبعث الحياة في الموسيقى القديمة وينشر الإيقاعات الشرقية الحديثة في إسرائيل

قبل شهر، بدأ يُبث في محطة الإذاعة الإسرائيلية برنامج “شاحور زهاف” (الذهب الأسود) وهو برنامج جديد استثنائي يهتم بشكل أساسي بموسيقى الشرق الأوسط وتأثيرها على الموسيقى الإسرائيلية. في إطار البرنامج الجديد، يخرج مقدم البرنامج، أوفير توبول، إلى رحلة مؤثرة في أنحاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ويعرض على المستمعين الموسيقى العربية المثيرة للفضول والمعروفة أقل.

إن اهتمام توبول بالموسيقى العربية والشرقية ليس جديدا، وهو يعتبر أحد خبراء الموسيقى العربية في إسرائيل، وحتى أنه كرس كل السنوات الماضية للبحث عن الأنغام التي تعرف إليها في صغره. أقام توبول، ابن 33 عاما لوالدين من أصل مغربي، قبل نحو ثماني سنوات “مقهى جبرلتر” وهو منتدى-مجلة يهدف إلى تسليط الضوء على الأجزاء غير المعروفة من الثقافة الإسرائيلية، التي تحظى بأهمية قليلة بشكل تقليدي. أصبح الموقع سريعا منصة هامة للنقاش النقدي حول العلاقة بين الثقافة والهوية، مشددا على الهوية اليهودية الشرقية. في السنة الماضية، أصبح موقع توبول المميز، الذي يتابعه الكثيرون، برنامجا تلفزيونيا يبث في سلطة البث الإسرائيلية، ويتناول الإبداع الشرق أوسطي متعدد الثقافات، يمزج بين القديم والجديد، الشرق والغرب والتقليدي والعصري.

أوفير توبول في استوديو الراديو (Facebook)

لم يكن حب الموسيقى الشرقية والتضامن مع بلد المنشأ والتاريخ العائلي أمرا مفهوما ضمنا بالنسبة لتوبول، فقد بدأ كل هذا في العشرينات من عمره. “ترعرعت على سماع الموسيقى”، قال توبول. “بيت مغربي، أغان يهودية دينية، أنغام شرقية في الكنيس، ولكني سخرت منها في صغري. حاولت الابتعاد عنها ولكن لم أجرأ على سماع الموسيقى الشرقية في شبابي”، قال توبول. عندما أصبح توبول بالغا، إلى جانب محبته للموسيقى والتغييرات التي طرأت على نظرة المجتمَع الإسرائيلي إلى الموسيقى الشرقية، ساهم جميعها في حب الفضول لديه فيما يتعلق بماضي عائلته والموسيقى التي سمعها في صغره.

“في مرحلة معينة، عندما أصبحت بالغا، أدركت أني لا أعرف شيئا عن ماضي عائلتي”، قال توبول. “بدأت أقرأ كتبا، وعندها تساءلت لماذا تحفظت من الموسيقى الشرقية طيلة حياتي؟ هل يمكن أن تكون هذه الموسيقى سيئة جدا؟” هكذا وفق أقواله، كسر الحاجز وبدأ يهتم بإجراء بحث ودراسة شخصية وسياسية على حد سواء. “قررت الخروج والبحث. جلست مع جدتي وطلبت منها أن تحدثني عن حياتها”، قال توبول.

توبول وضيوفه في البرنامج “مقهى جبرلتر” (لقطة شاشة)

في تلك الفترة، تعرف توبول إلى عازف بيانو يهودي جزائري، يدعى موريس ألمديوني، وأصبح يحب تلك الموسيقى التي عزفها جدا وسريعا. “لم أصدق أن هناك هذا النوع من الموسيقى”، قال توبول. “تدمرت كل مفاهيمي الموسيقية. شعرت وكأن العازف الجزائري يعزف الموسيقى التي ترعرعت عليها، وقد عزفها وهو يتفاخر وكأنها موسيقى عالمية”. قرر توبول، الذي كان منبهرا من عزف ألمديوني، أن يبحث عن أصوله ويصبح عضوا منتسبا لعروض الفرقة الموسيقية الأندلوسية الإسرائيلية. شعر توبول بدهشة كبيرة عندما زار ألمديوني إسرائيل وعرض عرضا موسيقيا مع الفرقة الأندلوسية.

“في نهاية الحفل الموسيقي ذهبت مع والدتي للتحدث مع ألمديوني”، قال توبول. “اتضح أنه يعرف كل أبناء عائلتي من جهة والدي ووالدتي من فرنسا”. بعد مرور نصف سنة، بعد أن زار ألمديوني إسرائيل لتقديم عرض موسيقي آخر، أجرى توبول لقاء بين ألمديوني وبين جدته، التي وصلت إلى إسرائيل من مدينة وهران التي وصل منها ألمديوني أيضا. “كان ذلك اللقاء محفزا لإقامة ‘مقهى جبرلتر’. كان هذا اللقاء محفزا”، قال توبول. بالمناسبة، قرر ألمديوني بعد مرور نحو سنة الهجرة إلى إسرائيل وذلك في سن 83 عاما، ومنذ ذلك الحين ينظم له توبول حفلات موسيقية في أرجاء إسرائيل.

يعرب توبول عن ندمه لأن جزءا كبيرا من الإسرائيليين، حتى هؤلاء الذين يفهمون الموسيقي ويهتمون بها، لا يعرفون أغاني المطربة المشهورة فيروز وليسوا قادرين على التفرقة بين أغان تركية ومصرية. “بدأت أعرف ثقافات عربية عريقة، تتضمن تقاليد وتراثا عريقا، لا نعرفها. لاحظت فجأة أن هناك إسرائيليين كثيرين يهتمون بهذه الثقافة، وهكذا نشأت في الواقع حركة ثقافية”، وفق أقواله.

الأوركسترا الأندلسية “David Cohen / Flash90) “Moreshet Avot)

بعد خمس سنوات من إقامة “مقهى جبرلتر” قرر توبول العمل وإقامة حركة اجتماعيّة – سياسية تعرض هذه الأفكار وتتضمن المجتمع، السياسة والهوية اليهودية. هكذا أقيم “العصر الذهبي” – اتحاد يتضمن أشخاص من الضواحي أصحاب رؤيا ثقافية واسعة للمجتمع الإسرائيلي. “مجتمَع يتعامل بشكل سليم وصحيح مع تراث حضارته الشرقية، لا يفرق بين مناطق الضواحي ومناطق المركز”، أوضح توبول.

“لا داعي لأن يكون الإنسان يساريا ليحترم الثقافة العربية”، وفق أقوال توبول. “أعتقد انطلاقا من حبي للوطن، علينا تعزيز علاقاتنا مع الدول العربية، مثل المغرب والسعودية. يجب أن تتصدر هذه الخطوة سلم أفضليات الدولة”. يؤكد توبول على أهمية تعلم اللغة العربية في إسرائيل، والتعرف إلى الثقافة العربية، ويعرب عن ندمه لأنه لم يتعلمها. “طيلة سنوات، سادت في إسرائيل فكرة ‘فيلا في الأدغال’، الجميع حولنا اعدائنا. تغمرني السعادة في ظل التغييرات التي تحدث الآن”، قال توبول. “بدأت علاقات تحالف بين إسرائيل والسعودية في ظل محور الشر، ويمكن التوحد والعمل معا حول موضوع واحد”.

توبول مع نشطاء حركة “العصر الذهبي” (Facebook)

يؤكد توبول أن ليست هناك علاقة بين التوجه السياسي والحاجة إلى التعرف إلى الثقافة القريبة. “يمكن أن يكون الفرد مغرما بوطنه، وأن يفهم في الوقت ذاته أنه يعيش في الشرق الأوسط ويجدر به التعرف إلى ثقافته ولغته”، وفق أقوال توبول. “لا أعتقد أن صنع السلام أصبح قريبا، ولكن لم َلا نستغل الفرصة ونربي هنا جيلا من الأطفال اليهود الناطقين بالعربية؟ عندما ينشأ هنا جيل يتحدث العربية ويكون قادرا على التواصل مع غزة بشكل مباشر، على سبيل المثال، يتغير الوضع. ربما يطرأ تغيير على المفهوم العربي أيضا وعندها ينظر العرب إلينا نظرة مختلفة”.

يؤكد توبول على أن معرفة اللغة العربية لا يشكل بالضرورة تقاربا، ولكنه يعتقد أن على الإسرائيليين أن يكونوا مطلعين على الثقافات المجاورة، وهذا ما يسعى إلى تحقيقه من خلال برنامجه الإذاعي الجديد “شاحور زهاف” (الذهب الأسود). يوضح توبول أنه طرأ تغيير هام في السنوات الأخيرة وهناك حركة نهضة نشطة في مجال الموسيقى العربية والشرقية في إسرائيل. وفق أقواله، “هناك عدد كبير من الفرق الموسيقية التي تعزف الموسيقى العربيّة والأندلوسية، وافتُتحت في القدس معاهد موسيقى شرقية، ويقدم المطربون الإسرائيليون أغاني مقلدة بالعربية وليس بالعبرية. تغيّر الوضع مقارنة بالسنوات العشر الماضية”.

يعتقد توبول أن الوضع المثالي هو عندما يكون المجتمع الإسرائيلي مطلعا على ما يحدث في الشرق الأوسط، يعمل وفق التراث اليهودي، ويستخدمه كعامل ربط وتقارب. “آمل أن نعيش في مجتمع يربط بين التراث اليهودي والشرقي الخاص به بشكل متواصل”، قال توبول.

اقرأوا المزيد: 920 كلمة
عرض أقل

شاهدوا.. عضو كنيست يسطع نجمه في كليب جديد

عضو الكنيست الإسرائيلي، أورن حزان، يسطع نجمه ثانية، وهذه المرة في كليب موسيقي جديد لمطربَين ناجحَين

دُهش مشجعو المطربَين الإسرائيليَين المعروفَين بـ “إيب اند لير”، عندما شاهدوا مشاركا استثنائيا في كليب جديد أطلق اليوم صباحا (الإثنين)، وهو عضو الكنيست أورن حزان. شارك حزان الاستثنائي والمثير للجدل من حزب الليكود، في كليب جديد مؤديا دور معلم في مدرسة ثانوية. كما وتتألق في الكليب عارضة الأزياء الإسرائيلية المشهورة، نتالي ددون.

المطربان تساحي واليرون بوزغلو، المعروفان باسم الشهرة “إيب اند لير” نجحا في السنوات الماضية في أسر قلوب الإسرائيليين وأصبحا رائدين في مجال الموسيقى الإسرائيلية. لُحِن الكليب الجديد “كوخفت” (نجمة) الذي أطلِق اليوم، بأسلوب رقصة الزومبا، ويظهر فيه حزان المعلم صانعا من درس في مدرسة ثانوية حفلة كبيرة.

يُتوقع أن يحظى هذا الكليب، كسائر الكليبات، الخاصة بالأخوين بوزغلو، بملايين المشاهدات، وقد تزيد مشاركة حزان فيه عدد المشاهدات.

أورن حزان في الكليب الجديد (لقطة شاشة)
اقرأوا المزيد: 116 كلمة
عرض أقل
المطربة الإسرائيلية شيري ميمون (Yossi Zamir / Flash90)
المطربة الإسرائيلية شيري ميمون (Yossi Zamir / Flash90)

مسرح برودواي الشهير ينتظر النجمة الإسرائيلية

المطربة الإسرائيلية شيري ميمون تصنع تاريخا.. ستؤدي المطربة دورا رئيسيا في تمثلية "شيكاغو" الشهيرة في برودواي

من المتوقع أن يسطع نجم الممثلة الإسرائيلية الناجحة، شيري ميمون، وأن تمثل دورا رئيسيا في مسرحية “شيكاغو” التي عرضت للمرة الأولى في المسرح النيويوركي في برودواي في عام 1975. ستؤدي ميمون دور روكسي هارت، وقد مثلت هذا الدور نجمات هوليووديات عظيمات، مثل الممثلة، ميلاني غريفيث.

اشتهرت ميمون ابنة 36 عاما في إسرائيل بعد أن شاركت في برنامج الواقع للمطربين في عام 2003. في وقت لاحق مثلت إسرائيل أيضا في منافسة الطرب الأوروبية العريقة، “الأوروفيزيون”، وحتى أنه سطع نجمها في قناة الموسيقى العالميّة “‏MTV‏”. إنها تعتبر إحدى المطربات الأكثر نجاحا وتأثيرا في إسرائيل.

نُشر أمس (الثلاثاء) في إسرائيل أن المنتجين الأمريكيين وصلوا إلى إسرائيل لمشاهدة مسرحية إسرائيلية تشارك فيها ميمون للاطلاع على قدراتها عن قرب. تركت ميمون انطباعا جيدا لدى المنتجين، لهذا دعوها إلى المشاركة في سلسلة من المقابلات، وفي النهاية تلقت اقتراح عمل لتأدية الدور الأكثر طلبا.

المطربة الإسرائيلية شيري ميمون (Instagram / shirimaimon1)

بدأت مسرحية “شيكاغو” طريقها في بردواي في عام 1926، ومن ثم تم نقلها إلى “مسرحية غنائية” في عام 1975. تسير أحداث المسرحية في سجن للنساء وتتحدث عن قصة امرأتين قتلتا زوجيهما. على ضوء النجاح الكبير، في عام 2002 صدر فيلم “شيكاغو” في دور السيمنا وحظي بجوائز كبيرة.

اقرأوا المزيد: 181 كلمة
عرض أقل
فرقة مشروع ليلى (Instagram)
فرقة مشروع ليلى (Instagram)

بعد أحداث القاهرة.. الإسرائيليون يكرمون فرقة “مشروع ليلى”

في أعقاب اعتقال الشباب المصري في القاهرة بسبب رفع علم المثليين خلال احتفال لفرقة مشروع ليلى، نظم جمهور المشجعين الإسرائيلي الكبير للفرقة اللبنانية احتفالين تعبيرا عن حبهم للفرقة وتضامنا مع مثليي الجنس في الشرق الأوسط

لن يتفاجأ كل من يعرف المقاهي والنوادي الفاخرة والعصرية في تل أبيب إذا سمع الموسيقى العربية مشغّلة في الخلفية. غالبا، تُشغّل موسيقى “الإيندي – روك” التي تُسمع في كل مكان، وهي تعبّر عن الشرق والغرب، وتكون صارخة ولا تخجل في الحديث عن الجنس، المخدّرات، الحب أحادي الجنس، وتهين الجوانب السيئة في المجتمع العربي. هذه الموسيقى عادة ما تكون ممتعة للشبان في تل أبيب، العرب الإسرائيليين، والناس الذين يتعاملون مع الفن، الهندسة المعمارية، الأزياء، ومعظم الهيبستر الذين يرغبون في التعرّف إلى الموسيقى العربية المدمّرة الخاصة بجيرانهم.

يسطع نجم فرقة مشروع ليلى في قائمة تشغيل الموسيقى في أهم الأماكن في تل أبيب التي تبلور رأي جمهور المدينة. إذا أشار ذلك الجمهور إلى حامد سنو، المغني الرئيسي في الفرقة، وأعضائها كنجوم، فلا شك أنه يمكنكم أن تتخيلوا عدد المشجعين الإسرائيليين لدى الفرقة، التي تعارض التطبيع مع إسرائيل بشدة.

فرقة مشروع ليلى هي الأكثر شعبية في العالم العربي دون شك. منذ إقامتها في عام 2008، أصدرت هذه الفرقة اللبنانية 4 ألبومات وأجرت عروضا في الدول العربيّة، أوروبا، والولايات المتحدة، وحققت جمهورا كبيرا من المؤيدين في العالم. لقد ألغيَّ بعض عروضها في مصر والأردن، وقد خاب أمل الكثير من الإسرائيليين الذين أرادوا حضور حفلات الفرقة ببث حي، لأن السلطات القانونية الأردنية أعربت عن عدم رضاها عن الفرقة، بسبب رسائلها المدمرة.

@hamed.sinno Photo by @tarekmoukaddem

A post shared by Mashrou Leila | مشروع ليلى (@mashrouleilagram) on

قائد الفرقة حامد سنو هو مثلي ويتطرق الكثير من أغاني الفرقة بشكل علني وليبرالي إلى السياسة، المجتمَع، والعلاقات بين المثليين. هذا العام، عندما ظهرت الفرقة في ضواحي القاهرة رُفِعت أعلام المثليين، فأثارت وسائل الإعلام المصرية ضجة. حظرت السلطات المصرية على الفرقة من الظهور في البلاد (كما حدث في الأردن، التي عدلت عن رأيها منذ ذلك الحين) وبدأت حملة اعتقالات وأساءت معاملتها مع المثليات والمثليين، ومزدوجي الميول الجنسية في البلاد.

سمع المشجعون الإسرائيليون الداعمون لحامد سنو وفرقة مشروع ليلى عن الأحداث الصعبة والاعتداءات على أعضاء الفرقة المثليين في مصر فقرروا عقد أمسيتين تكريما لأغاني الفرقة، بمشاركة بعض الموسيقيين والمغنين الإسرائيليين المعروفين. حظيت هذه المبادرة الخاصة باهتمام كبير وعند البدء ببيع التذاكر، بيعت كلها بسرعة فائقة. جرى العرض الأول في الليلة الماضية (الأربعاء) وسيُجرى العرض الثاني هذه الليلة (الخميس) في أحد الأندية الأكثر شهرة في جنوب تل أبيب، ومن المتوقع أن يشارك فيها مئات المشجعين لسماع أغاني الفرقة باللغة العبرية.

حاول منظمو كلا الأمسيتين التكريميتين التواصل مع الفرقة لإبلاغها بالاحتفالين وتلقي تبريكات أعضائها إلا أن محاولاتهم باءت بالفشل.

اقرأوا المزيد: 385 كلمة
عرض أقل
المطربة الإسرائيلية، نوعام فازانا (Facebook)
المطربة الإسرائيلية، نوعام فازانا (Facebook)

مطربة إسرائيلية تثير عاصفة في مهرجان الموسيقى في طنجة

تفاجأت مطربة إسرائيلية من الاستقبال المعادي للسامية الذي تعرضت له أثناء زيارتها للمغرب.‎ ‎"نعم، كنت عضوة في الفرقة الموسيقية أثناء خدمتي العسكرية في سلاح الجو الإسرائيلي"

تظهر المطربة الإسرائيلية، نوعام فازانا، منذ سنوات في أنحاء العالم. وهي تعيش في إسرائيل وهولندا على التوالي، وأصدرت عددا من الألبومات التي حققت نجاحا في إيطاليا، هولندا، المغرب، وإسرائيل. يوم الخميس الماضي، وصلت المطربة إلى طنجة، في المغرب للمشاركة في مهرجان الموسيقى المخطط له مسبقا. “قدمت عروضا غنائية في المغرب عدة مرات، وحظيت بتشجيع الجمهور وتمتعت. ولكن هذه المرة شعرت بشعور سيء”، قالت فازانا لوسائل الإعلام الإسرائيلية.

سمع نشطاء حركة المقاطعة “بي. دي. اس” عن مشاركة المطربة في المهرجان فتظاهروا في أنحاء المدينة وبالقرب من الفندق الذي نزلت فيه المطربة. هتف المُتظاهرون هتافات معادية لإسرائيل، حرقوا أعلاما، ونعتوا فازانا بـ “قاتلة”، لأنها خدمت في سلاح الجو الإسرائيلي وكانت “مشاركة في قتل الأطفال الفلسطينيين”، حسب اعتقادهم.

“صُدمتُ. لقد قدمت عروضا في المغرب لهذا لم أتوقع هذا الاستقبال الصاخب”. تجدر الإشارة إلى أن فازانا كانت عضوة في فرقة موسيقية أثناء خدمتها العسكرية في سلاح الجو الإسرائيلي. “اتهموني بفرية الدم. شعرت بشعور سيء. خشيت أن يلحقوا بي ضررا”، قالت فازانا.

شاهدوا المظاهرات ضد المطربة في طنجة:

وناشد سكان طنجة في الصحافة المحلية، شبكات التواصل الاجتماعي، ومواقع الأخبار المغربية العمل على طرد فازانا من الدولة وإيقاف التطبيع مع إسرائيل. “وصلت لأقدم عرضا أمام آلاف محبي الموسيقى فوجدت أن اسمي يرتبط بالسياسة ويسطع في وسائل الإعلام المحلية والعالمية”، قالت فازانا. “رغم كل التهديدات قررت أن أقدم عرضا وحظيت بثناء وتصفيق حار من جمهور المشجعين. لن تمنعني هذه المظاهرات من العودة إلى المغرب وتقديم عروض. لا علاقة لي بالسياسة. فأنا مطربة. أعرب الجمهور عن حبه وتشجيعه وشعرت أنني في البيت”.

من المثير للاهتمام أن أحد منظمي المظاهرات ضد فازانا هو تسيون أسيدون، يهودي يعيش في طنجة يعارض العلاقات الإسرائيلية المغربية. “يحظر علينا السماح للإسرائيليين بدخول المغرب. خدمت فازانا في سلاح الجو الإسرائيلي الذي قتل آلاف الفلسطينيين. لن نسمح لها بتقديم عروض ونحن نطالب بشدة إدارة المهرجان ألا تسمح لها بالمشاركة فيه. يحظر على العازفين والمطربين المغاربة تقديم عروض مع قتلى”، كتب أسيدون في صفحته على الفيس بوك.

هل ستغني في مهرجان 'طنجاز'(TANJAZZ) المغنية ناعوم (NOAM) التي تفتخر بخدمتها العسكرية في سلاح الجو للجيش المحتل ؟تتسلل…

Posted by Sion Assidon on Friday, 25 August 2017

وكان المغرب يعد طيلة سنوات دولة صديقة لإسرائيل وهكذا اعتبره المستجمون الإسرائيليون أيضا.

اقرأوا المزيد: 318 كلمة
عرض أقل