أوصت الشرطة الإسرائيلية المتصحفين الإسرائيليين، في بيان نشر اليوم الاثنين، توخي الحذر من محاولات ابتزاز منتشرة في الشبكة العنكبوتية، مشيرة إلى محاولة خطيرة أخيرة لابتزاز متصفحين إسرائيليين دخلوا مواقع إلكترونية تنشر مضامين جنسية.

وقالت الشرطة إن قراصنة الإنترنت بعثوا رسائل إلكترونية للمتصفحين تبلغهم أنهم وقعوا ضحية ل”برمجية خبيثة” تشغل الكاميرا المركبة على الحاسوب دون علم صاحبه لالتقاط صور محرجة له خلال تصفحه المواقع الإباحية. وهدّد هؤلاء المتصفحين بنشر صورهم المحرجة لقائمة أصدقائهم إن لم يدفعوا فدية من عملة ال “بتكوين” الرقمية.

وقام القراصنة بإرسال تفاصيل شخصية متعلقة بالبريد الإلكتروني للشخص المعين لإضفاء جدية على الرسالة، إلا أن المعطيات التي استخدمها المجرمون أخذت من بيانات سربت إلى الشبكة في الماضي.

وبعد تلقي شكاوى من مواطنين بخصوص البريد المشبوه، قامت الشرطة بالتحقيق فتوصلت إلى أن الرسالة عمليا محاولة لابتزاز المتصفحين، ولم يتم تثبيت “برمجية خبيثة” تصور المتصفح كما زعم القراصنة. وأضافت الشرطة أن محاولة الابتزاز كانت من دون استخدام “برمجية خبيثة” متطورة، موصية المواطنين إبلاغ وحدة السايبر التابعة للشرطة في حال وقوع حوادث مشابهة.

يذكر أن ظاهرة الابتزاز الإلكتروني بواسطة “برمجيات خبيثة” أصبحت رائجة في السنوات الأخيرة. والتوصية لمواجهة هذا الخطر هي الامتناع من دخول مواقع إلكترونية مشبوهة، وتفضيل المواقع الكبرى التي تكون عادة مزودة بوسائل حماية. مثلا في مجال المواقع الإباحية تفضيل موقع PornHub و XNXXعلى مواقع صغيرة غير معروفة.

اقرأوا المزيد: 205 كلمة
عرض أقل