منتخب فلسطين لكرة القدم

جبريل الرجوب مع رئيس فيفا سيب بلاتر (AFP)
جبريل الرجوب مع رئيس فيفا سيب بلاتر (AFP)

مباراة سلام بين إسرائيل وفلسطين، حل للأزمة؟

في أعقاب طلب فلسطين تعليق عضوية إسرائيل في الفيفا، رئيس الاتحاد يقترح حل الأزمة بإقامة مباراة سلام بين المُنتخبَين

الأزمة بين إسرائيل الفلسطينيين تصل إلى ملاعب كرة القدم: بتاريخ 29.5، سيُعقد اجتماع الفيفا وفيه سيُطالب الاتحاد الفلسطيني بتعليق كل نشاطات اتحاد كرة القدم الإسرائيلي ضمن الاتحاد. في ظل التهديد بتعليق عضوية إسرائيل من عضوية الفيفا، وصل رئيس الاتحاد، سيب (جوزيف) بلاتر، بزيارة إلى إسرائيل للقاء رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ورئيس اتحاد كرة القدم الإسرائيلي عوفر عيني. يُتوقع أن يُتابع بلاتر، غدًا، زيارته إلى السلطة الفلسطينية أيضًا وأن يلتقي جبريل الرجوب.

“طلب الاتحاد الفلسطيني وضع مسألة التصويت على تعليق عضوية اتحاد كرة القدم الإسرائيلي، من مؤسسات الفيفا، على جدول الأعمال، ويدور الحديث عن مطالبة استثنائية جدًا ولهذا فالمسألة جادة”، قال بلاتر في مستهل المؤتمر الصحفي الذي عقده مع رئيس الاتحاد الإسرائيلي عوفر عيني. “تحدثنا في اللقاء الذي جمعنا مع رئيس الحكومة عن إيجاد حل للمشكلة التي تسبب بها اتحاد كرة القدم الفلسطيني. سأتابع من هنا لألتقي أبي مازن وجبريل الرجوب وسأناقش معهما المقترحات.”

“كرة القدم هي قوة، تجمع 209 اتحادًا، 300 مليون رياضي وتجمع حولها مليار شخص”، وأضاف بلاتر قائلا، “كرة القدم مجتمع عالمي وبإمكانه ربط الناس ببعضهم وبناء جسور بين الأطراف. سأذهب إلى جيرانكم بهدف بناء الجسور، ولن تُفرق كرة القدم بين المجتمعات بل ستجمع بينها. أنا هنا بمهمة سلام”.

إحدى الطرق التي اقترحها بلاتر لحل الأزمة هي مباراة سلام بين منتخب إسرائيل ومنتخب فلسطين. “اقترحت على نتنياهو أننا نحن في الفيفا سننظم بعد عدة أشهر مباراة سلام بين منتخب إسرائيل ومُنتخب فلسطين. يُسعدنا تنظيم مباراة كهذه. لديّ رسالة من رئيس الحكومة وسأنقلها إلى الطرف الثاني. أعترف بأننا ضغطنا على الطرفين لأن كرة القد وظيفتها التوحيد وليس التفريق”.

وقال جبريل الرجوب، رجل الساعة في رام الله، من جهته، إن الفلسطينيين مُصممين على متابعة المطالبة بتعليق عضوية إسرائيل من مؤسسات الفيفا. يُشار إلى أن الرجوب كان قد شدد في عدة لقاءات مع وسائل إعلام إسرائيلية وفلسطينية أنه سيكون هناك دعم كبير للتصويت، الذي يُتوقع أن يكون بعد 8 أيام ، لتعليق عضوية إسرائيل “سنمضي نحو التصويت وسنُعلق عضوية إسرائيل، طالما أنها لا تتيح للاتحاد الفلسطيني لكرة القدم العمل بشكل حر وطالما ما زالت تلاحق الرياضيين الفلسطينيين”. وشدد على أنه لا يُشجع العنف ولا ينادي بانتفاضة جديدة، بل العكس – “مقاومة غير عنيفة”.

اقرأوا المزيد: 338 كلمة
عرض أقل
الفلسطينيون يحتفلون في رام الله فوز المنتخب الفلسطيني لكرة القدم  (AFP)
الفلسطينيون يحتفلون في رام الله فوز المنتخب الفلسطيني لكرة القدم (AFP)

على النجيل في أستراليا يعترفون فعلا بفلسطين

التصويت في الأمم المتحدة أو في محكمة لاهاي؟ المنتخب الفلسطيني لكرة القدم يشارك في الأسبوع القادم ببطولة آسيا، وهو ليس خائفا إطلاقا من استخدام التقدّم التاريخي لأغراض سياسية

رغم أن بطولة آسيا ستبدأ اليوم للمرة الأولى في أستراليا، التي تنتمي إلى الاتحاد الآسيوي، إلا أنّ التاريخ الحقيقي يرتبط بسابقة أخرى. للمرة الأولى، سيشارك منتخب فلسطين. صحيح، أن هناك في إسرائيل من يصرّ على تسميته – بقدر من التبرير – منتخب السلطة الفلسطينية، ولكن في سائر العالم فهو منتخب فلسطين. ظهوره في بطولة القارة هو الإنجاز الأكبر في الرياضة الفلسطينية.

لم تمرّ استعدادات المنتخب لبطولة آسيا بشكل سلس. استقال المدرّب الأردنيّ جمال محمود، الذي قاده إلى البطولة، وتولى منصبه مساعده أحمد الحسن. لم تنل فلسطين الإعجاب في مباريات الاستعداد، على أقلّ تقدير، وقلّصت القيود الأمنية، بما في ذلك خروج اللاعبين من غزة، من عدد التدريبات. وفي المجموعة التي تم وضع المنتخب فيها – مع البطل الاستثنائي اليابان، والبطل الذي قبله العراق والأردن المجاور – ليس لديه الكثير من الاحتمالات لإحراز شيء، ولكن بالطبع ليست هذه هي القصة الحقيقية.

في بطولات آسيا الأربع الأولى، في الخمسينيات والستينيات، فإنّ إسرائيل لم تشارك فحسب، بل وقفت أيضًا على المنصّة، بما في ذلك إحراز فوز واحد عام 1964. بعد ذلك لم تشارك عام 1972، وتم طردها حتى بطولة عام 1976. يُكمل صعود فلسطين الثورة بشكل نهائي، ليس في أعين العالم العربي والإسلامي الذي لم يكن بحاجة إلى ذلك، وإنما في أعين سائر بلدان آسيا، وفي الواقع عالم كرة القدم بأكمله.

10 حقائق عن تأهّل المنتخب الفلسطيني لبطولة آسيا

إنّ أهمية مشاركة فلسطين في البطولة هي قبل كل شيء سياسية، ولا يخفي أحد ذلك. صحيح، ليس من المعتاد الخلط بين السياسة والرياضة، ولكن قولوا ذلك لأولئك الذين يمكنهم من خلال المشاركة التاريخية في بطولة كرة قدم أن يكشفوا عن صالحهم في القصة. ومن المفارقات، أن تُجرى البطولة في أستراليا – الدولة الوحيدة سوى الولايات المتحدة التي صوّتت مؤخرا ضدّ الاقتراح الفلسطيني في مجلس الأمن التابع لأمم المتحدة.

رئيس الفيفا سيب بلاتر مع  رئيس اتحاد كرة القدم الفلسطينية جبريل رجوب  (Flash90)
رئيس الفيفا سيب بلاتر مع رئيس اتحاد كرة القدم الفلسطينية جبريل رجوب (Flash90)

لا يخفي أحد شعور المهمة السياسية للمنتخب، وبالتأكيد ليس الحسن “نريد من خلال هذا الفريق تحقيق هدف سياسي”، كما قال حارس مرمى سابق، “أن نُظهر بأنّنا نستحق دولة مستقلة، بحيث يمكننا بناء مؤسساتنا رغم الاحتلال، والفصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة والحرب ضدّنا”.

جغرافيًّا، فإنّ الفريق الفلسطيني يمثّل الفلسطينيين جيّدا. يأتي 9 من بين 23 لاعبًا من الفريق من الضفة، سبعة من قطاع غزة، أربعة من عرب إسرائيل وثلاثة من الخارج: مولودون في أمريكا الجنوبية أو أوروبا، من أبناء المهاجرين الفلسطينيين.

إنّ اجتماع كل هؤلاء، بالتأكيد في أراضي السلطة وعلى ضوء حرب غزة (عملية “الجرف الصامد”) هو إشكالي. ترعرع عبد الحميد أبو حبيب، لاعب الفريق، في خان يونس، ولكنه زار القطاع ثلاث مرات فقط في السنوات الستّ الأخيرة. “في كل مرة أذهب فيها أخشى ألا أتمكن من المغادرة”، كما قال لاعب الوسط ابن الخامسة والعشرين عاما، “من أجل الذهاب إلى الضفة الغربية أحتاج للعبور من رفح إلى مصر، السفر إلى الأردن ومن هناك عن طريق جسر الملك حسين إلى رام الله. من الأسهل السفر إلى هاواي”.

لم يُسمح لخمسة لاعبين بالخروج من غزة لرحلة ألعاب الاستعداد في أواخر العام الماضي، بل وتم اعتقال أحدهم من قبل قوات الأمن للاشتباه في كونه ناشطا في حركة حماس ويعمل كمبعوث للحركة لنقل الأموال من الخليج.

في الأراضي المحتلة، الناس متحمّسون للبطولة الحالية. جاء مئات المشجّعين لوداع المنتخب قبل خروجه إلى معسكر التدريب في الإمارات، الكثير منهم مع قمصان كُتب عليها “المحاربون”، “المنقذون”، “أسُود كنعان” أو “الشهداء”. وقد وصل المنتخب في هذه الأثناء إلى أستراليا، وهناك أيضًا تم استقباله بحرارة من قبل الجالية الفلسطينية في البلاد.

وبالتباين، فرغم الصعود المثير للإعجاب في تصنيف الفيفا – خلال عام قفز الفريق من المركز الـ 165 إلى 85 بعد صعوده، قبل أن ينزلق إلى المركز الـ 113 – فلا يعرف الناس في الحقيقة لاعبي المنتخب ولا يميزونهم في الغالب. لا يتم بثّ مباريات الدوري في الضفة، والتي يشارك فيها معظم اللاعبين، في التلفزيون. اللاعبون الذين يلعبون في بولندا، السويد، سلوفينيا والسعودية لا يلعبون في فرق تُتابع بكثرة. ولكن كيف يعرّف المواطن في الضفة ذلك؟ “المهم أنّ علم فلسطين سيرفرف في البطولة الكبيرة، وأننا أيضًا سنتمكّن من مشاهدة منتخبنا هنا. يملؤنا ذلك فخرا”.

ومن الواضح أنّه حتى لو خرجت فلسطين كما هو متوقع بعد مرحلة المجموعات ولم تفز بنقطة واحدة، فقد حققت فعلا الهدف النهائي؛ مجرّد المشاركة والرسالة السياسية الكامنة في ذلك.‎ ‎الكابتن رمزي صلاح البالغ من العمر 34 عاما، شخصية أسطورية في كرة القدم الفلسطينية وحارس المرمى منذ 14 عاما، يدرك ذلك تماما. رغم أنه وُلد في القاهرة وأقام في مصر معظم حياته، فهو ابن لوالدين من غزة ويعبّر غالبًا عن آراء متشدّدة. “نريد نقل رسالة إلى العالم”، قال مؤخرا لوكالة الأنباء الفرنسيّة، وأضاف: “أن نوضح بأنّ الشعب الفلسطيني قائم رغم كل الصعوبات التي تُراكِمها إسرائيل، رغم كل العقبات، رغم كل الشهداء”.

نُشرت هذه المقالة للمرة الأولى في صحيفة “هآرتس”

اقرأوا المزيد: 724 كلمة
عرض أقل
ماردونا والعلم الفلسطيني (Twitter)
ماردونا والعلم الفلسطيني (Twitter)

هل ماردونا بطريقه لتدريب المنتخَب الفلسطيني؟

الإشاعات التي تحدثت عن تعيين الأسطورة الأرجنتينية، المعروف بدعمه للقضية الفلسطينية، انتشرت في كل مكان. لكن جبريل الرجوب يقول: "المدرب القادم سيكون فلسطينيًا

هل سيحظى المنتخب الفلسطيني بالحصول على أفضل لاعبي كرة القدم على مر العصور (أو أحد أفضل اللاعبين في كل العصور، هذا ما يقوله البعض من مشجعي كرة القدم) كمدرب له؟ انتشرت إشاعة تعيين دييغو أرماندو ماردونا، مدربًا للمنتخب الفلسطيني في بطولة كأس أمم آسيا والتي ستقام في أستراليا عام 2015، مثل انتشار النار في الهشيم.

وكانت تقارير أُخرى قد أوردت بأن الاتصالات بين مارداونا والمنتخب الفلسطيني وصلت إلى مرحلة متقدمة جدًا. وحسب التقارير الواردة، يتمنى اتحاد كرة القدم الفلسطيني أن يقوم ماردونا بتدريب المنتخب الفلسطيني مجانًا.

غير أن رئيس اتحاد كرة القدم الفلسطيني، جبريل الرجوب، هدأ من حدة تلك التوقعات إذ نفى تلك الشائعات التي تتحدث عن وجود اتصالات في مرحلة متقدمة مع الأرجنتيني. وكان رجوب قد صرح لقناة BEin القطرية أن المدرب القادم للمنتخب الفلسطيني سيكون فلسطينيًا.

فيما يتعلق بوجهة النظر الأيديولوجية ليس هناك ما هو مفاجئ في العلاقة بين ماردونا والمنتخب الفلسطيني. معروف عن مارادونا، ومنذ سنين أنه داعم متحمس للقضية الفلسطينية وكان عبر عن ذلك في عدة مناسبات. وسبق أن قال: “أنا المشجع رقم 1 للشعب الفلسطيني”. أحترمهم وأتعاطف معهم. أنا داعم لفلسطين دون أي شك”. فسّر مارادونا موقفه هذا بالقول أنه هو أيضًا ترعرع في ظروف غير عادلة وأنه مقتنع أن الشعب الفلسطيني يعاني من ظروف مشابهة.

مثلاً، عندما بدأ مارادونا بتدريب فريق الوصل الإماراتي أمسك كوفية فلسطينية ورفعها وهتف “تحيا فلسطين”.

معروف عن مارادونا أيضًا دعمه للقادة المتعصبين المعادين للولايات المتحدة في العالم مثل فيدل كاسترو، هوغو تشافيز ومحمود أحمدي نجاد. حتى أنه ظهر سابقًا وهو يرتدي بلوزة وعليها مكتوبة كلمات “بوش قاتل” كاحتجاج منه ضد الحرب الأمريكية في العراق.

هل تعيين مارادونا مدربًا للمنتخب الفلسطيني هو خطوة ذكية؟ يبدو أن النتيجة هي لا. كل فريق قام مارادونا بتدريبه تقريبًا اضطر في مرحلة أو أُخرى أن يقيله بعد الأداء السيء للفريق. ذروة ما وصل إليه مارادونا هو تدريبه للمنتخب الأرجنتيني وهو المنصب الذي حصل عليه رغم خبرته القليلة بالتدريب.

أظهر المنتخب الأرجنتيني تحت قيادته قدرة ضعيفة فبالكاد تأهل المنتخب إلى مونديال 2010 حين خسر في المباريات التمهيدية أمام البرازيل، الباراغواي، الإكوادور وبوليفيا. في المونديال أيضًا كان أداء المنتخب متوسطًا وبنهاية الأمر خرج المنتخب بعد خسارته بـ 4:0 أمام المنتخب الألماني في مرحلة ربع النهائي.

كذلك محاولاته في مجال التدريب التي خاضها مع فريقي دا كورينتس وراسينغ كلوب الأرجنتينيين وفريق الوصل الإماراتي كانت فاشلة وقصيرة. هل ينتظر مارادونا في فلسطين مصير آخر؟

اقرأوا المزيد: 368 كلمة
عرض أقل
منتخب فلسطين لكرة القدم (Flash90Issam Rimawi)
منتخب فلسطين لكرة القدم (Flash90Issam Rimawi)

سُمح بالنشر: لاعب كرة قدم فلسطيني في خدمة حماس

عضو منتخب "فلسطين" في كرة القدم، الذي اعتُقل لدى عودة الفريق من الخارج، يعترف في التحقيق بأنّه وخلال تواجده في قطر مع المنتخب، أقام عددًا من اللقاءات مع ناشط عسكري في حماس

أرسلت وزيرة الرياضة ليمور ليفنات أمس (الثلاثاء) رسالة لرئيس الفيفا جوزيف بلاتر، أعربت فيها عن استيائها لأن لاعب كرة القدم الفلسطيني قد تلقّى أموالا من حماس. وقد تطرّقت ليفنات في رسالتها أمس لبلاتر إلى المعلومات التي أتيحت للنشر، والتي تشير إلى أن لاعب كرة القدم، سامح فارس محمد مراعبة، قد التقى نشطاء حماس أثناء تواجده خارج البلاد مع منتخب فلسطين، وتلقّى أموالا ورسائل مكتوبة طُلب منه نقلها لرجال حماس في قلقيلية.

كتبت ليفنات: “أكّد اللاعب على أنّه كان يعلم بأنّ هذه اللقاءات تخدم أعمال حركة حماس، وذلك في حين أنّه يقوم باستخدام ساخر لنشاط رياضي تلقّى من أجله تصريحًا بالخروج من البلاد”. “أنا متأكّدة أنّك ستجد أنّ هذه المعلومات مقلقة وتشكّل دليلا واضحًا على الاستخدام غير اللائق للرياضة، ممّا يشكّل خطرًا على أمن مواطني إسرائيل”.

طلبت ليفنات من بلاتر أن يطلب من السلطة الفلسطينية إدانة الحادث، والعمل لمنع تكرار حوادث مماثلة في المستقبل. وكما ذكرنا، ففي نهاية شهر أيار الأخير قام بلاتر بزيارة إلى إسرائيل، دعا فيها إلى التفريق بين السياسة والرياضة وتحسين العلاقات بين إسرائيل والفلسطينيين، بخصوص محدودية الحركة للاعبي كرة القدم الفلسطينيين الذين يرغبون بالتنقّل بحرية من أراضي السلطة إلى إسرائيل.

 تدريبات لمراهقين في معسكرات حماس في غزة (Flash90\Abed Rahim Khatib)
تدريبات لمراهقين في معسكرات حماس في غزة (Flash90\Abed Rahim Khatib)

وسافر مراعبة الشاب ابن 22 عامًا، من سكّان قلقيلية، إلى الخارج مع أعضاء المنتخب في 15 نيسان عام 2014 وعاد إلى البلاد بعد أسبوعين من ذلك، والتقى في قطر مع طلال إبراهيم عبد الرحمن شريم، وهو ناشط عسكري في حماس، كان محكومًا عليه بالسجن مدى الحياة، وقد أفرج عنه وطُرد إلى خارج البلاد في إطار “صفقة شاليط”. لقد عاد طلال شريم – منذ الإفراج عنه – إلى نشاطه في حماس، وهو يُشارك حاليًّا في توجيه أنشطة حماس ميدانيًّا.

وقد تبيّن من التحقيق مع مراعبة، أنّه قبل خروجه إلى قطر مع المنتخب، توجّه إليه مؤيد يوسف حسن شريم، ناشط كبير في حماس من قلقيلية، ورئيس “النادي الإسلامي”، الذي يلعب مراعبة في فريق كرة القدم الخاص به، وطلب منه مقابلة طلال شريم في الخارج. لقد فهم مراعبة بأنّها لقاءات سرّية، على خلفية التعليمات التي تلقّاها قبيل اللقاء، ولذلك أخفى أيضًا مجرد وجود اللقاءات، عن أصدقائه في المنتخب والإدارة.

وكان يعلم مراعبة أنّه سيلتقي مع رجل حماس وأنّه يعمل لصالحها. كل ذلك في إطار تأشيرة الخروج المخصصة لنشاط رياضي، واستغلالها استغلالا ساخرًا بهدف تطوير نشاط حماس في الضفة.

وتم اعتقال مؤيد شريم في إطار التحقيق في شهر أيار، والذي كانت كل الأموال، الهاتف المحمول والرسائل التي نقلها مراعبة موجّهة إليه.

وقد أعلن جهاز الأمن العام (الشاباك) أنّه قد تمّ نقل موادّ التحقيق إلى النيابة العسكرية للاستمرار في تقديم لوائح اتهام إلى المحكمة العسكرية في الضفة الغربية.

اقرأوا المزيد: 398 كلمة
عرض أقل