مكتب رئيس الحكومة

رئيس الحكومة الغسرائيلي، بنيامين نتنياهو والمفتّش العامّ للشرطة، روني الشيخ (Flash90/Miriam Alster)
رئيس الحكومة الغسرائيلي، بنيامين نتنياهو والمفتّش العامّ للشرطة، روني الشيخ (Flash90/Miriam Alster)

نتنياهو لا يُخصص وقتا للمحققين معه

الشرطة الإسرائيلية تشعر أن مكتب نتنياهو يتهرب من تحديد موعد للتحقيق مع نتنياهو وتهدد أنها في حال عدم التوصل إلى موعد في الأيام القريبة ستفرض على نتنياهو موعدا كهذا

باءت كل محاولات المحققين في الشرطة الإسرائيلية لتنسيق موعد لتحقيق إضافي مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بالفشل. هذا وفق التقارير اليوم (الأحد) في صحيفة “يديعوت أحرونوت”. سئمت الشرطة من إدارة موعد لإجراء التحقيق وتشير التقديرات إلى أنه في حال عدم التوصل إلى موعد للتحقيق، فستفرض الشرطة موعدا كهذا.

الشرطة معنية بإنهاء التحقيقات مع نتنياهو. لهذا قد تحتاج إلى إجراء تحقيقَين قصيرَين إضافيين على الأقل. في هذه التحقيقات يسعى المحققون إلى مواجهة نتنياهو بشأن كل المواد التي جُمعت حتى الآن في قضايا مختلفة ضده.

كما هي الحال في التحقيقات السابقة، هذه المرة أيضا توجه محققو الشرطة إلى مكتب رئيس الحكومة لتحديد موعد لإجراء تحقيق تحت التحذير مع نتنياهو في مقر رئيس الحكومة في القدس. إلا أن الوقت يمر ولم يُحدد موعد بعد. في البداية كان نتنياهو خارج البلاد، ومن ثم صادف موسم الأعياد، ومن بين أسباب أخرى كان رئيس الحكومة مشغولا جدا.

لهذا، في الأيام الماضية نقلت الشرطة الإسرائيلية رسالة إلى مكتب نتنياهو موضحة أنها في حال لم تتوصل إلى موعد للتحقيق في الأيام القريبة، فستفرض موعدا تلقائيا، كما حددت مواعيد مع أشخاص آخرين خضعوا للتحقيق، عندها يتعين على رئيس الحكومة أن يصل للتحقيق.

جاء الموعد النهائي الذي حددته الشرطة لنتنياهو في نهاية أسبوع متوتر بين رئيس الحكومة وبين المفتّش العامّ للشرطة، روني الشيخ. تهجم نتنياهو مباشرة على روني الشيخ متهمه بتسريب مواد سرية من التحقيقات ضده لوسائل الإعلام. رد الأخير على الهجوم مانحا دعما كاملا لمحققي الشرطة وقائلا: “أيدي محققي الشرطة نظيفة. ليس واضحا سبب التهجم على الشرطة. نؤدي واجبنا بكل صدق وأمانة، وأدعم كل الذين يؤدون واجبهم.

ولم يعقب مكتب نتنياهو على أقوال الشرطة بعد.

اقرأوا المزيد: 254 كلمة
عرض أقل
رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير الخارجية المصري، سامح شكري في القدس  (Haim Zach/GPO)
رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير الخارجية المصري، سامح شكري في القدس (Haim Zach/GPO)

مكتب نتنياهو ينفي نبأ عزمه على زيارة الإسكندرية

ترد أخبار في صحيفة "العربي الجديد" أنّ نتنياهو يعتزم زيارة مصر في شهر أيلول وأنّ المحطة الأولى في الزيارة هي مدينة الإسكندرية من أجل المشاركة في افتتاح كنيس. مكتب نتنياهو ينفي

ليس هناك جدال حول دفء العلاقات بين إسرائيل ومصر في الأشهر الأخيرة: للمرة الأولى منذ سبع سنوات يدعو السفير المصري في إسرائيل رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو ورئيس الدولة، رؤوفين ريفلين إلى احتفالات اليوم القومي المصري (تموز 2016). تركت زيارة وزير الخارجية المصري، سامح شكري، في إسرائيل أيضًا إعجابا كبيرا في الساحة الدولية. إن محاولات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي التأثير في الساحة السياسية في إسرائيل وتسريع دخول رئيس المعارضة، هرتسوغ، كوزير للخارجية في حكومة نتنياهو كجزء من برنامج إقليمي لتحريك عملية السلام، تم استقبالها كعلامة على تحسّن العلاقات بين البلدين إضافة إلى العلاقات الاستراتيجية العسكرية البحتة.

ولكن ذكرت صحيفة العربي الجديد صباح اليوم (الثلاثاء) أنّ نتنياهو سيُجري قريبًا جدا أول زيارة رسمية إلى مصر وأنّ مدينة الإسكندرية هي المدنية الأولى التي سيزورها. وورد أيضًا أنّ مدينة الإسكندرية قد اختيرت من أجل تمكين رئيس الحكومة الإسرائيلي من المشاركة في مراسم تدشين لكنيس قديم في المدينة.

تقرير صحيفة "العربي الجديد"
تقرير صحيفة “العربي الجديد”

وذكرت الصحيفة أيضا أنّه “لم تنفِ مصادر أمنية مصرية رفيعة لـ “العربي الجديد” ما تردد في المجتمع السياسي السكندري، من معلومات حول زيارة محتملة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى مصر، تكون مدينة الإسكندرية هي محطة الوصول فيها، كاشفة أن الأجهزة الأمنية بالمدينة أُبلغت بإجراءات الاستعدادات اللازمة تحسباً للزيارة‎”‎.

وعبّرت شخصيات في مكتب نتنياهو لهيئة تحرير موقع “المصدر” أن هذا الأمر غير صحيح وقالت إنها لا تعرف عن مثل هذه الزيارة ولا تنوي إجراء زيارات كهذه.

اقرأوا المزيد: 218 كلمة
عرض أقل

ما الذي جعل مسؤول في حماس يُوقف إجراء مقابلة معه؟

خلال مقابلة لقناة الأخبار "الجزيرة" ألقى حسن يوسف بسماعة الأذن وأعلن أنه لن يتابع إجراء المقابلة معه. ما الذي أغضبه؟ المتحدث باسم رئيس الحكومة الإسرائيلي لوسائل الإعلام العربية

مسؤول في حماس، حسن يوسف، أجريت معه مقابلة، أمس، لقناة الأخبار “الجزيرة” حول الأحداث الأمنية الأخيرة في إسرائيل. وعندما اكتشف أن أوفير غندلمان، المتحدث الرسمي باسم حكومة إسرائيل، على خط الهاتف، قرر إيقاف المقابلة، متظاهرا.

أوفير غندلمان، هو المتحدث باسم ديوان رئيس الحكومة الإسرائيلي، لوسائل الإعلام العربية. وهو الأول الذي يؤدي هذا الدور في إسرائيل. خلال قيامه بوظيفته، يُقدّم مقابلات لقنوات عربية على فترات متقاربة ويدير صفحة فيس بوك تُكتب بالعربية حيث يقوم بتحديث الأحداث الدائرة في الدولة أو يجري تحديثات ذات صلة برئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو. يحاول بواسطة إجراء المقابلات معه وبواسطة شبكات التواصل الاجتماعي تمثيل موقف دولة إسرائيل فيما يتعلق بالأحداث المختلفة للعالم العربي.

 

كتب غندلمان في صفحته على الفيس بوك بعد الأحداث: “القيادي في حماس حسن يوسف انسحب هذه الليلة من مقابلة على قناة الجزيرة مباشر عندما اتضح له بأنني أيضا على الهواء. لقد تحدثت قبل مداخلة هذا الإرهابي عن وحشية الإرهاب الفلسطيني واستهدافه للمدنيين العزل. كم ضحكت عندما سمعته وهو لا يتجرأ على الرد عليّ وينسحب على الفور من المقابلة. يا خسارة! كنت أتمنى أن أنتهز هذه الفرصة لأسلّم على نجله مصعب الذي عمل لصالح الشاباك لمدة سنين وأنقذ بفضل شجاعته وإنسانيته وإخلاصه للبشرية حياة المئات من المواطنين الإسرائيليين (والفلسطينيين) الذين خططت حركة حماس لقتلهم بعملياتها الإرهابية الوحشية”.

شاهدوا المقابلة:

اقرأوا المزيد: 202 كلمة
عرض أقل
نتنياهو وزوجته سارة (Kobi Gideon / GPO)
نتنياهو وزوجته سارة (Kobi Gideon / GPO)

مُثير للخلاف والجدل: نتنياهو في الجناح الأغلى

مكثَ نتنياهو في زيارته الأخيرة لإيطاليا في جناح ذي تكلفة تتجاوز الـ 7000 يورو لليلة. تتعرّض نفقات رئيس الحكومة لانتقادات لاذعة من قِبل الجماهير بإسرائيل في السنوات الأخيرة

نالت زيارة رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في إيطاليا اهتماما ملحوظا هناك، في حين أثارت بدورها الخلافَ والجدل في إسرائيل.

نشرت وسائل الإعلام الإيطاليّة أنّ نتنياهو قد مكثَ في فندق “الفصول الأربعة” الفاخر، الذي تصل فيه تكلفة الجناح الرسمي؛ الذي اختاره نتنياهو، إلى ما يتجاوز الـ 7000 يورو لليلة الواحدة. تتفاوت تكلفة أجنحة أخرى في الفندق بين 3000 وَ 4000 دولار فقط. يقع الفندق- المُصمّم بطريقة مُذهلة والمُزيّن بفنون تعود لعصر النهضة- داخلَ فيلات من القرن السادس عشر، ويشمل أحدَ عشرَ دونمًا من الحدائق المُنسّقة والمرتّبة، مُنتجعًا فاخرا ومطعمًا مع نجم خاص بكل منها.

ليست هذه المرة الأولى التي يُثير فيها نزول الزوج نتنياهو في فنادق فخمة خارج البلاد، والنفقات الاقتصاديّة التي تُدفع، غضبا جليلا في إسرائيل. يتعرَض رئيس الحكومة، وزوجته سارة، في السنوات الأخيرة لانتقادات حادّة عقبَ ادّعاءات حول تبذيرهما الزائد عن حدّه للمال، بما في ذلك نفقات سكناهما في قيسارية والقدس. إذ نُشِرَ في بداية السنة تقريرٌ لاذع لمُراقب الدولة، وتم فيه توثيق المبالغ المالية المصروفة وغير الاعتياديّة. وعلى أثر الكشف عن هذه المعلومات، أمرَ المُدّعي العام، قبل حوالي شهر، بفتح تحقيق جنائيّ بما يخصّ نفقات ومصاريف سكن رئيس الحكومة.

نتنياهو مع ماتيو رينزي (Kobi Gideon / GPO)
نتنياهو مع ماتيو رينزي (Kobi Gideon / GPO)

وصلَ نتنياهو وزوجته إلى ميلانو يومَ الخميس. وفيما عدا إقامتهما في فندق فاخر، فقد قامَا بزيارة المعرض الدوليّ EXPO لعام 2015، والتقيا بزعماء الجالية اليهوديّة في البلاد. واجتمع أمس نتنياهو مع رئيس حكومة إيطاليا ماتيو رينزي.

وقد علّق مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلي بأنّه قد تمّ بذل مجهود كبير من أجل التوفير في التكاليف التي ستُدفع، والمبلغ الذي دُفع في الواقع وصلَ إلى 1500 يورو. وعلاوة على ذلك، فقد زُعمَ بأنّ حاشية رئيس الحكومة لم تنزل بجميع أفرادها في نفس الفندق الفخم، إنما تمّ نقل الآخرين إلى فندق آخر في المدينة، ذي تكاليف أرخص.

Expo 2015 (Kobi Gideon / GPO
Expo 2015 (Kobi Gideon / GPO

وبالإضافة للانتقاد في إسرائيل حول الفندق الفاخر، فقد نشرَ صحفيّ إسرائيليّ أمس على حسابه الخاص في موقع تويتر، بأنّ الزوج نتنياهو قد تناول وجبة الغداء برفقة رئيس الحكومة الإيطالي وزوجته، في مطعم إنوتيكا بينكيوري في مدينة فلورنسا.
حريّ بالذكر أنّ هذا المطعم بمستوى ثلاث نجوم ومشهور باحتوائه على أفضل وأفخر أنواع النبيذ والكونياك في أوروبا. طرحَ المُتصفحون الإسرائيليّون السؤال “هل دفعَ نتنياهو ثمنَ الوجبة”؟

شاهدوا الفندق الفخم:

اقرأوا المزيد: 335 كلمة
عرض أقل
مسيرة لحماس (Abed Rahim Khatib/Flash 90)
مسيرة لحماس (Abed Rahim Khatib/Flash 90)

لماذا نشرت إسرائيل خبر اعتقال إبراهيم الشاعر، الناشط في حركة حماس؟

هنالك عدة أسباب للمعلومات الكثيرة التي نشرها ديوان رئيس الحكومة عن التحقيق مع حفّار الأنفاق في حركة حماس، أحد تلك الأسباب هو أن يعرف العالم أن هناك "نوعان من حماس"

12 أغسطس 2015 | 14:13

تم البارحة نشر خبر اعتقال حفّار الأنفاق من رفح، إبراهيم الشاعر. حظيت إسرائيل، من اعتقاله، بمعرفة الصورة المُفصلة عن التحضيرات الخاصة بالجماح العسكري لحركة حماس في قطاع غزة فيما يتعلق بالمعركة القادمة مع إسرائيل. كتب رون بن يشاي، المُراسل والمُحلل في الموقع الإسرائيلي “واي نت”، عن الأسباب التي دعت ديوان رئيس الحكومة لنشر مسألة اعتقاله في وسائل الإعلام.

بدايةً، يكشف التحقيق مع الشاعر للعالم الفوارق الكبيرة بين الجناح العسكري لحركة حماس وبين الجناح السياسي للتنظيم. تختلف المصالح لدى كل من الجهتين، فيما يتعلق بالتوجهات السياسية والتنافس بينهما على إدارة القطاع والعلاقات الخارجية لدرجة أن هناك “حماسين”.‎

هناك لدى القيادة السياسية، برئاسة خالد مشعل وموسى أبو مرزوق خارج القطاع وإسماعيل هنية داخل القطاع، توجهات سنية مُعتدلة. هدفها هو التخفيف من ضائقة السكان خوفًا من حدوث تمرد على سلطة حماس المدنية. تخشى القيادة السياسية على بقائها وتُفضل الابتعاد عن إيران وتطوير العلاقات مع مصر، السعودية وقطر لتحصيل الأموال اللازمة لإعادة بناء القطاع. لهذا السبب قام مشعل بإلغاء زيارته إلى طهران وزار الرياض. تسعى القيادة السياسية للحصول على اعتراف بها من العالم وعدم إعطاء إسرائيل حجة لشن حرب جديدة على القطاع.
يُحاول، بالمقابل، الجناح العسكري التقرب من إيران وتلقي الأموال، والتدريب والوسائل القتالية منها. تعرف كتائب عزالدين القسام أنه ما من احتمال بحصولهم على ذلك الدعم من الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، بسبب اتهامهم بدعم الإخوان المُسلمين وداعش في سيناء.

وأضاف رون بن يشاي وتحدث عن وجود ثلاثة أسباب لنشر نتائج التحقيقات بشكل مُفصل في إسرائيل. السبب الأول هو الحصول على تسويغ للمعركة القادمة ضد حماس من خلال وجود إثبات أن حماس تقوم بالتسلح وتطوير أدوات قتل جديدة. السبب الثاني هو دعم حملة رئيس الحكومة؛ بنيامين نتنياهو، في الولايات المُتحدة ضد إيران: يُثبت التحقيق مع الشاعر أن الأموال التي ستتلقاها إيران بعد رفع العقوبات عنها ستذهب إلى حماس. السبب الثالث هو الرغبة بوقف عملية قبول حماس في العالم وهي العملية التي تزداد زخما في أوروبا وأمريكا الشمالية تحديدًا.

اقرأوا المزيد: 301 كلمة
عرض أقل
إسرائيليون يتجولنون في معرض "أسبوع الكتاب العبري" (Abir Sultan/Flash90)
إسرائيليون يتجولنون في معرض "أسبوع الكتاب العبري" (Abir Sultan/Flash90)

الكُتاب الإسرائيليون يحتجون على التدخل السياسي

ثمة ضجة كبيرة في إسرائيل إثر كشف التدخل السياسي العميق في جائزة إسرائيل للأدب، ولا سيما من قبل الحكومة الراهنة، والمنظمون يخشون أن الحدث الأهم في إسرائيل قد يُلغى بسبب استقالة الحكام

11 فبراير 2015 | 15:30

جائزة إسرائيل هي جائزة مرموقة تمنحها الدولة كل سنة في العديد من المجالات، وتُخيّم هذه السنة قضية سياسية على الحدث وذلك بعد الكشف أن مكتب رئيس الحكومة يتدخل بشكل سافر في تشكيلة لجنة الحكام التي تختار الفائز بالجائزة.

وأدى هذا الكشف إلى استقالة كُتّاب وباحثين مهمين من لجنة الحكام، احتجاجًا على ما سموه “تسييس الأدب في إسرائيل”. وأفادت وزارة التربية والتعليم الإسرائيلية، وهي الهيئة المسؤولة عن توزيع الجوائز، أن احتجاج الأدباء الإسرائيليين آخذ بالانتشار، فالمزيد من الكتاب والشخصيات الثقافية يستقيل من مناصبه كأعضاء في لجنة الحكام.

وقد ظهرت القضية بعد أن قام مكتب رئيس الوزراء، بخطوة غير مسبوقة، بشطب اثنين من الأساتذة في لجنة الحكام لجائزة إسرائيل للأدب وذلك لأسباب سياسية وليست مهنية.

وأفادت صحيفة “هآرتس” والتي كشفت عن القضية اليوم أنه بعد محادثات مع جهات مختلفة – مع وزارة التربية والتعليم، ولجنة الحكام ومع المسؤولين السابقين عن الجائزة – يتضح أن هناك تدخل كبير من قبل مكتب رئيس الوزراء في الإجراءات المتعلقة بتعيين لجان الحكام.

وأفادت مسؤولة في وزارة التربية والتعليم رفضت الكشف عن هويتها أنه “هنالك قلق كبير بخصوص مصداقية الجائزة”، متسائلة “من يرغب في أن يكون حاكمًا في لجنة جائزة الأدب اليوم؟ من الصعب التخيّل أن يقوم شخص منطقي بتلقي المنصب، وكل من يقبل ذلك فإنه يثير الشكوك من حوله. ولكن مساعدو نتنياهو لم يهتموا بالتحذيرات”.

وفي الأمس قال الأستاذ يغئل شفرتس، أستاذ في الأدب في جامعة بن غوريون، والذي كان مرشحًا لجائزة إسرائيل عن فئة النقد الأدبي إن “هذه فضيحة لم يسبق لها مثيل”، “أنا أتنازل عن ترشيحي وأدعو باقي المرشحين لفعل ذلك أيضًا. هذا ليس خطأً، بل هو سياسة متعمدة من قبل نتنياهو للمس بنخب إسرائيل، وذلك لجمع الأصوات من فئات أخرى. هذا تخريب يستحيل ألا نعارضه. في هذه المؤسسة، حتى جائزة إسرائيل التي لم تُمس قد تضررت”.

اقرأوا المزيد: 278 كلمة
عرض أقل
نتنياهو في طريقه إلى الخارج (Kobi Gideon, Flash90)
نتنياهو في طريقه إلى الخارج (Kobi Gideon, Flash90)

طائرة جديدة لنتنياهو؟

لجنة عامّة توصي بشِراء طائرة خاصّة من أجل رحلات الرئيس ورئيس الحكومة خارج البلاد، وكذلك ببِناء مسكن جديد لرؤساء الحكومة الإسرائيلية

نشرت صحيفة “هآرتس” هذا الصباح أنّ لجنة عامّة توصي باقتناء طائرة لرحلات الرئيس ورئيس الحكومة إلى خارج البلاد بنفقة نحو 70 مليون دولار، بما في ذلك وسائل الحماية. وتوصي اللجنة أيضًا بإنشاء مسكن جديد لرئيس الحكومة، يكون فيه أيضًا مكتب لرئيس الحكومة.

أنشئت اللجنة برئاسة مراقب الدولة القاضي المتقاعِد إليعيزر غولدبرغ، في شهر كانون الأول 2013 من قِبل الحكومة جرّاء مبادَرة وزيرة العدل تسيبي ليفني. وكان وزراء حزب “هناك مستقبل” برئاسة وزير المالية يائير لبيد قد صوّتوا ضدّ القرار، بتعليل أنّ “السنة التي تشهد تقليصات للمُواطنين لا يجب أن تُشترى فيها طائرة”.‏

ووصل من مكتب رئيس الحكومة أنّ اللجنة ستدرُس إمكانية شراء طائرة مِن أجل رحلات الرئيس ورئيس الحكومة إلى خارج البلاد، كما هو العُرف في دول عدّة. أمّا اليوم، فتُستأجَر من أجل رحلات رئيس الحكومة والرئيس طائرات من شركات تجاريّة، تصل نفقتها أحيانًا إلى ملايين الشّواقل للرحلة الواحدة.

وكانت إدارة المشترَيات في وزارة الدفاع، التي ستُطلَب منها دراسة مسألة شراء طائرة خاصّة ليستخدمها الرئيس ورئيس الحكومة، قد قدّرت قبل سنة أنّ نفقة شراء الطائرة يمكن أن تبلغ 140 – 180 مليون شاقل، بعد إجراء الملاءَمات الأمنية المطلوبة، تُضاف إلى ذلك نفقة صيانة سنويّة بقيمة نحو 5 ملايين شاقل. وفق التقديرات التي وصلت مكتب رئيس الحكومة، تبلغ نفقة شراء الطائرة نحو 20 – 30 مليون دولار، وفق نوعها، إلى جانب نحو 10 – 20 مليون دولار إضافي لإجراء الملاءَمات. وتبيّن أيضًا أنه يمكن تقسيم نفقة الشراء على بضع سنوات. ويُعتبَر هذا التقدير، الذي أُبلغ إلى مكتب رئيس الحكومة قبل نحو عام، أكبر بكثير من التقديرات السابقة في هذا الشأن.

وكانت اللجنة الحاليّة قد حدّدت أنّ “الوضع القادم حاليًّا لا يمكن أن يستمرّ، ويجب أن يُصحَّح فورًا”. وقد تطرقّت اللجنة إلى مسائل أمان الطائرة الإشكاليّة التي تتطلب التعديل، وكذلك أوصت بإنشاء مكتب ومسكن جديدَين لرئيس الحكومة ضمن مجمَّع واحد، أو في مبنيَين يستجيبان كاملًا للحاجات الأمنية، بحيث لا تزيد مساحة مسكن رئيس الحكومة عن عُشر مساحة المنطقة.

اقرأوا المزيد: 302 كلمة
عرض أقل
رأس الشيطان، سيناء (photo: Shy halatzi)
رأس الشيطان، سيناء (photo: Shy halatzi)

الأماكن الأكثر خطرًا للإسرائيليين في ربيع 2014

مقر مكافحة الإرهاب لمكتب رئيس الحكومة، يعرض قائمةَ الأماكن التي لا يجدر بالإسرائيليين أن يقضوا فيها عطلتهم في عطلة الربيع القريبة

01 أبريل 2014 | 18:31

مع اقتراب عيد الفصح لدى اليهود، يجدد مقر مكافحة الإرهاب الذي يعمل في إطار مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، تحذيرات السفر للإسرائيليين في كل دول العالم. يخرج مئات آلاف الإسرائيليين للترفيه عن أنفسهم خارج البلاد في عطلة الربيع كل سنة، لكن ينبغي عليهم أن يحاولوا تجنب بعض الأماكن.

بداية، يحذر المقر أن الأهداف اليهودية والإسرائيلية في أرجاء العالم- الكُنُس والسفارات- هي من الأهداف الأولى وبدرجة عالية لإيران، والقوى التي تحت إمرتها. ممّا ذُكر في التحذير الذي نشره المقر أنه “ما زالت حملة الإرهاب العالمية لإيران وحزب الله تهدد أهدافًا إسرائيلية ويهودية في أرجاء العالم. قبل سنتين، في صيف 2012، قُتل ستة إسرائيليين في مطار بورغس في بلغاريا، في تفجير نفذّه على ما يبدو حزب الله بإيعاز من إيران.

ثانيًا، سيُحرم إسرائيليون كثر هذه السنة أيضًا من شواطئ سيناء الجميلة. لقد نأى الإسرائيليون منذ سنوات عن زيارة تلك الجزيرة بسبب تصاعد قوة المنظمات الإرهابية. في الماضي، كان الإسرائيليون يَمضون بجموعهم إلى الممر الحدودي طابا ويملأون الشواطئ على طول البحر الأحمر، لكن منذ التفجيرات الكبيرة التي حدثت عام 2004- وعلاوة على ذلك، منذ “الربيع العربي”، علت شدة المخاوف الإسرائيلية عما كانت عليه. إن الخوف الأكبر هو من منظمة “أنصار بيت المقدس” التي نفذت التفجير في المعبر الحدودي مع إسرائيل إذ قُتل فيه أربعة سوّاح أوكرانيين.

المكان الآخر الذي يحبه الإسرائيليون لكنهم مجبرون على تجنبه هو تونس. الدولة التي بدأت “الربيع العربي” وانحدر منها إلى الدول المجاورة، مشبعة اليوم بالتهديدات للإسرائيليين واليهود. وُجْهة أخرى هي مركز إفريقيا، حيث يُشكل خطرًا على الإسرائيليين بسبب حركة “الشباب” الصومالي، التي تنشر الرعب على كينيا والدول المجاورة لها.

يشدد المقر تحذيره بما يخص سوريا، إيران، لبنان، اليمن والسعودية- لكن من الصعب الاعتقاد أن هناك إسرائيليين يخططون لقضاء عطلتهم الربيعية هناك.

اقرأوا المزيد: 268 كلمة
عرض أقل
سارة نتنياهو في المظهر الجديد (صورة: instagram.com/jancohen)
سارة نتنياهو في المظهر الجديد (صورة: instagram.com/jancohen)

الكشف عن أمور محرجة متعلقة بسلوك سارة نتنياهو

مدير منزل رئيس الحكومة سابقًا في الادعاء: "أيقظتني سارة نتنياهو في المساء من أجل كيس حليب"

إحراج لرئيس الحكومة نتنياهو: ماني نفتالي، الرجل الذي كان الحارس الشخصي لسارة نتنياهو وأبنائها، والذي اختير بعد ذلك من قبلهم كتعيين شخصي ليصبح مدير منزل رئيس الحكومة؛ يطالب بمليون شاقل من مكتب رئيس الحكومة ومن رئيس الحكومة نفسه. وتتضمّن الدعوى القضائية التي قدّمها نفتالي أمس، الأربعاء، لمحكمة العمل في القدس وصفًا مفصّلا عن الإهانات، التصريحات العنصرية ونوبات الغضب من قبل سارة نتنياهو، زوجة رئيس الحكومة.

وادّعى نفتالي أنّه كان يعمل بشكل يضرّ به، لأنّ منزل رئيس الحكومة لم يلتزم بالتزاماته تجاهه في الحصول على عمل ثابت، ولأنّه لم يتلقّ تعويضًا مقابل ساعات العمل وأيام العمل غير النظامية، ولكن أساس الدعوة هو وصف لما كان يحدث، حسب أقواله، في منزل بنيامين نتنياهو.

يروي في ملف الدعوى سلسلة من الصراعات الشديدة مع سارة نتنياهو، أحدها حدث، حسب أقواله، في الساعة 3:00 صباحًا.

“بصفته السيّد نفتالي مسؤول عن تشغيل مقرّ رئيس الحكومة، واجه خلافات مستمرّة مع السيّدة نتنياهو بسبب واجبه في الحفاظ من جهة على الإطار المخصّص للإنفاق المنزلي، وبين الرغبات المتضاربة للسيّدة نتنياهو في إنفاق المال العامّ على شؤون شخصية”، هكذا كتب في الدعوى.

وحسب أقواله، فقد أيقظته السيّدة نتنياهو من نومه في جوف الليل لتأنّبه على شرائه الحليب بكيس وليس في كرتونة كما هو مطلوب. وحسب ادّعائه فحين احتجّ على نبرتها توجّهت إليه وفي هذا الوقت المتأخر قد اغتاظت منه، حتى اضطرّ رئيس الحكومة بنفسه أن يتدخّل وأمره بأنّ “يقوم بكل ما تطلبه سارة”.

رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو وزوجته سارة ( Amos Ben Gershom/GPO/FLASH90)
رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو وزوجته سارة ( Amos Ben Gershom/GPO/FLASH90)

في حادثة أخرى ذكرها، تحدّث نفتالي بأنّه اشترى طعامًا لعائلة نتنياهو من فندق دان قيصريّة وتلقّى نقدًا لاذعًا لإحضاره طعامًا أكثر من اللازم. وقد ادّعى أنّ زوجة رئيس الحكومة وبّخته بل وأسمعته تعابير حادّة بشكل خاصّ: “نحن أوروبيون، لا نأكل كثيرًا مثلكم أنتم المغاربة. بعد ذلك حين يصوّروننا خارج البلاد سنبدو سمينين”.

ويظهر من الدعوى القضائية أنّه كان هناك عادات وتصرف غريب من قبل السيّدة نتنياهو. “في أحد المواقف، دخلت السيّدة نتنياهو إلى الغرفة وحين رأت أنّ هناك زهورًا ليست جديدة في الإناء، ألقت بها بغضب على الأرض، وهي تصيح على السيّد نفتالي بأنّه “مدير ليس جيّدًا”، وأنّ أمرًا كهذا لم يكن ليحدث في قصر الإليزيه”.

قبل عام وأربعة أشهر استقال نفتالي من منصبه وهدّد بتقديم دعوى قضائية. وقد جرى بين الطرفين أيضًا مفاوضات. ومؤخرًا أرسل مكتب رئيس الحكومة ومحامو الزوجين نتنياهو رسالة تحذير بعدم انتهاك اتفاقات السرّية التي وقّع عليها ونشر أمورًا من داخل المنزل.

وفي مقابلة مع أخبار القناة الثانية تطرّق رئيس الحكومة نتنياهو مؤخرًا للدعوى القريبة. “بعض وسائل الإعلام يدها خفيفة جدًّا على الزناد من أجل إعطاء منصّة لهؤلاء الأشخاص وتشجيعهم. يخبرونهم بأنّهم يستطيعون، كأيّ عامل تمّت إقالته أو طُرد، بأن يقولوا ما شاءوا ويمنحوهم الفرصة لذلك”.

وقد قال مكتب رئيس الحكومة في الردّ: “هذه دعوى ابتزازية ولا أساس لها. حسب أقوال نفتالي نفسه، فإنّ أساس دعواه نابع من رفض رئيس الحكومة لطلبه بأخذ تثبيت في وظيفته بمنزل رئيس الحكومة. هذه الأقوال لا تتماشى مع دعواه بخصوص “المعاناة” الفظيعة التي مرّ بها من خلال أداء وظيفته. إذا كان وضعه سيّئًا إلى هذه الدرجة في منزل رئيس الحكومة، فلماذا طلب أن يكون هناك بشكل دائم؟”.

اقرأوا المزيد: 471 كلمة
عرض أقل
آب 2002- رئيس الحكومة أريئيل شارون يعانق كلا حفيديه، في صالون منزله بمزرعة هشكميم في النقب (Moshe Milner, GPO)
آب 2002- رئيس الحكومة أريئيل شارون يعانق كلا حفيديه، في صالون منزله بمزرعة هشكميم في النقب (Moshe Milner, GPO)

“رؤساء حكومة في ثياب منزلية”

معرض جديد يُفتتح لمكتب الصحافة الحكومي في الكنيست، وهو يسجّل أجيالا من رؤساء الحكومة في أوضاع شخصية وحميمية في بيتهم ومع أسرهم.

يوفّر المعرض الجديد نظرة نادرة إلى لحظات غير رسمية في حياة أجيال من القادة الإسرائيليين. بداية من رئيس الحكومة الأول، دافيد بن غوريون، الذي تم تصويره وهو يعالج حَمَلا في الكيبوتس الذي كان فيه، وصولا إلى الزوجين نتنياهو اللذَين تم تصويرهما وهم يلعبان بالثلج مع أولادهما، بالإضافة إلى عشرات الصور التي تعود للحظات خاصة برؤساء الحكومة ستعرض في المعرض في الكنيست.

وسيتمّ التعريف بالمعرض الذي يحمل اسم “رؤساء حكومة في ثياب منزلية” اليوم في حفل في ظلّ حضور ممثّلي أسر رؤساء الحكومة في الكنيست، وسيقام خلال السنة القادمة في طابق الحكومة في الكنيست الإسرائيلي.

وقال رئيس مكتب الصحافة الحكومي: “تعدّ صور رؤساء الحكومة في أوضاع ليست رسمية جزءًا مهمًّا من مجموعة الصور الوطنية التي يهتمّ بها مكتب الصحافة. تحوي هذه المجموعة كنزًا من مئات آلاف الصور التي تمثّل معًا كتاب تاريخ مصوّر لدولة إسرائيل”.

آب 1976- رئيس الحكومة إسحاق رابين وأحفاده في بركة فندق في قيصريّة (Yaakov Saar, GPO)
آب 1976- رئيس الحكومة إسحاق رابين وأحفاده في بركة فندق في قيصريّة (Yaakov Saar, GPO)
عيد الميلاد الـ 65 لرئيس الحكومة مناحم بيجن، في مكتب رئيس الحكومة في القدس. في الصورة، رئيس الحكومة وحفيدته يطفئان الشموع على الكعكة (Yaakov Saar, GPO)
عيد الميلاد الـ 65 لرئيس الحكومة مناحم بيجن، في مكتب رئيس الحكومة في القدس. في الصورة، رئيس الحكومة وحفيدته يطفئان الشموع على الكعكة (Yaakov Saar, GPO)
دافيد بن غوريون، الذي تم تصويره وهو يعالج حَمَلا في الكيبوتس (Fritz Cohen, GPO)
دافيد بن غوريون، الذي تم تصويره وهو يعالج حَمَلا في الكيبوتس (Fritz Cohen, GPO)
آذار 2001- رئيس الحكومة إيهود باراك يحمل سلّمًا باتّجاه مخزن منزله (Yaakov Saar, GPO)
آذار 2001- رئيس الحكومة إيهود باراك يحمل سلّمًا باتّجاه مخزن منزله (Yaakov Saar, GPO)
آب 1976- رئيس الحكومة إسحاق رابين يقرأ كتاب الرئيس الأمريكي جيمي كارتر، أثناء عطلة في قيصريّة (Yaakov Saar, GPO)
آب 1976- رئيس الحكومة إسحاق رابين يقرأ كتاب الرئيس الأمريكي جيمي كارتر، أثناء عطلة في قيصريّة (Yaakov Saar, GPO)
حزيران 2006- رئيس الحكومة إيهود أولمرت يركض محاطًا بالحرّاس في "هيد بارك"، لندن (Avi Ohayon, GPO)
حزيران 2006- رئيس الحكومة إيهود أولمرت يركض محاطًا بالحرّاس في “هيد بارك”، لندن (Avi Ohayon, GPO)
شتاء 1996- أسرة نتنياهو في الثلج المقدسي (Yaakov Saar, GPO)
شتاء 1996- أسرة نتنياهو في الثلج المقدسي (Yaakov Saar, GPO)
أسرة نتنياهو في الطائرة في طريقها إلى زيارة رسمية للولايات المتحدة (Moshe Milner, GPO)
أسرة نتنياهو في الطائرة في طريقها إلى زيارة رسمية للولايات المتحدة (Moshe Milner, GPO)
أيار 1985- رئيس الحكومة شمعون بيريس وزوجته سونيا يركبان في الهليكوبتر لزيارة كيبوتس جنوب بحيرة طبريا (Harman Hananya, GPO)
أيار 1985- رئيس الحكومة شمعون بيريس وزوجته سونيا يركبان في الهليكوبتر لزيارة كيبوتس جنوب بحيرة طبريا (Harman Hananya, GPO)

 

 1977 - رئيس الحكومة مناحم بيجن في غرفته في الفندق أثناء زيارة لرومانيا (Moshe Milner\GPO)
1977 – رئيس الحكومة مناحم بيجن في غرفته في الفندق أثناء زيارة لرومانيا (Moshe Milner\GPO)

كانون الثاني 1989- رئيس الحكومة إسحاق شمير يشاهد لعبة كرة السلّة لمكابي تل أبيب ضدّ سيسكا موسكو، على التلفزيون في مكتب رئيس الحكومة بالقدس (Megi Eilon, GPO)

كانون الثاني 1989- رئيس الحكومة إسحاق شمير يشاهد لعبة كرة السلّة لمكابي تل أبيب ضدّ سيسكا موسكو، على التلفزيون في مكتب رئيس الحكومة بالقدس (Megi Eilon, GPO)
آذار 1975- السيّدة جولدا مائير في بوابة الدخول إلى مكان سكنها في رمات أبيب، أثناء زيارة الدكتور كيسنجر (Yaakov Saar, GPO)
آذار 1975- السيّدة جولدا مائير في بوابة الدخول إلى مكان سكنها في رمات أبيب، أثناء زيارة الدكتور كيسنجر (Yaakov Saar, GPO)
تشرين الثاني 2002- رئيس الحكومة أريئيل شارون في مطبخ منزله بمزرعة هشكميم في النقب (Avi Ohayon, GPO)
تشرين الثاني 2002- رئيس الحكومة أريئيل شارون في مطبخ منزله بمزرعة هشكميم في النقب (Avi Ohayon, GPO)
كانون الأول 1965- رئيس الحكومة ليفي أشكول وزوجته مريم، في مستشفى هداسا في القدس (Moshe Fridan, GPO)
كانون الأول 1965- رئيس الحكومة ليفي أشكول وزوجته مريم، في مستشفى هداسا في القدس (Moshe Fridan, GPO)
اقرأوا المزيد: 158 كلمة
عرض أقل