معاليه أدوميم

نتنياهو يعمل على تأجيل ضم مستوطنة إلى إسرائيل (Yaniv Nadav/Flash90)
نتنياهو يعمل على تأجيل ضم مستوطنة إلى إسرائيل (Yaniv Nadav/Flash90)

نتنياهو يعمل على تأجيل ضم مستوطنة إلى إسرائيل

بات اليمين الإسرائيلي محبطا بعد أن اقترح نتنياهو تأجيل النقاش حول ضم مستوطنة "معاليه أدوميم" بناء على طلب ترامب وحاول لفت الانتباه إلى الشأن النووي الإيرانيّ

ينتظر أعضاء حزب البيت اليهودي منذ زمن النقاش المُقرر إجراؤه اليوم (الأحد) حول ضم مستوطنة “معليه أدوميم”، وهي المستوطنة اليهودية الأكبر في الضفة الغربية إلى إسرائيل. ولكن يبدو أن حفل تنصيب ترامب رسميا، الذي انتظروه بحماسة، بات يشكل عائقا أمام مبادرتهم.

فقد عمل نتنياهو جاهدا في الليلة الماضية لتأجيل النقاش. وذلك لأن ضم المستوطنة لم يُنسق بعد مع الإدارة الأمريكية الجديدة. فقُبَيل أداء ترامب يمين القسم، أوضح مقربون من الرئيس الأمريكي الجديد لنتنياهو أنه من الأفضل أن تتجنب إسرائيل اتخاذ “خطوات أحادية الجانب” حتى تبدأ الإدارة الجديدة عملها المنتظم، وتُجرى الخطوات الإسرائيلية بالتنسيق معها.

كجزء من خطواته لتأجيل النقاش حول ضم المستوطنة، نشر نتنياهو أمس (السبت) في الفيس بوك فيلم فيديو متوجها عبره إلى الشعب الإيراني. قال نتنياهو في مقطع الفيديو إنه ينوي طرح التهديد الإيراني على إسرائيل في لقائه مع ترامب. ولكنه أضاف مشددا، أنه يرغب في التطرق أكثر إلى الشعب الإيراني وليس إلى الحكومة الإيرانية.

قال نتنياهو للمواطنين الإيرانيين: “لديكم ما تفخرون به. فتاريخكم حافل وحضارتكم غنية. نحن لسنا عدوكم. نعرف منذ زمن التمييز بين الشعب الإيراني والحكومة الإيرانية. أتمنى أن يأتي يوم يكون في وسع الإسرائيليين والإيرانيين تبادل الزيارات بينهم – زيارة القدس وطهران، تل أبيب وأصفهان. يُحظر علينا أن نسمح للمتطرفين الانتصار. على الشعبين أن يعملا معا من أجل مستقبل أفضل”.

I plan to speak soon with President Trump about how to counter the threat of the Iranian regime which calls for Israel's destruction.But it struck me recently that I've spoken a lot about the Iranian regime and not enough about the Iranian people, or for that matter, to the Iranian people.So I hope this message reaches every Iranian—young and old, religious and secular, man and woman.I know you'd prefer to live without fear. I know you'd want to be able to speak freely, to love who you want without the fear of being tortured or hung from a crane. I know you'd like to surf the Web freely and not have to see videos like this one using a virtual private network to circumvent censorship.You have a proud history. You have a rich culture. Tragically, you are shackled by a theocratic tyranny.In a free Iran you will once again be able to flourish without limit. But today, a cruel regime is trying to keep you down.I'll never forget the images of brave young students hungry for change gunned down in the streets of Tehran in 2009; and I'll never forget beautiful Neda Sultan gasping for her last breath on that sidewalk.This ruthless regime continues to deny you your freedom. It prevents thousands of candidates from competing in elections. It steals money from your poor to fund a mass murderer like Assad.By calling daily for Israel's destruction, the regime hopes to instill hostility between us.This is wrong. We are your friend, not your enemy. We've always distinguished between the Iranian people and the Iranian regime.The regime is cruel – the people are not; the regime is aggressive – the people are warm.I yearn for the day when Israelis and Iranians can once again visit each other freely in Tehran and Esfahan, in Jerusalem and Tel Aviv.The fanatics must not win. Their cruelty must not conquer our compassion.Our two peoples can work together for a more peaceful and hopeful future for both of us. We must defeat terror and tyranny and we must ensure that freedom and friendship win the day.

Posted by ‎Benjamin Netanyahu – בנימין נתניהו‎ on Saturday, 21 January 2017

ردا على محاولات نتنياهو لتأجيل النقاش حول ضم مستوطنة “معليه أدوميم” ولفت الانتباه إلى الشأن النووي الإيراني ثانية، قال الوزير نفتالي بينيت، رئيس حزب البيت اليهودي، إن “فشل القانون ليس واردا في الحسبان الآن. فإن القرار حول طرح الموضوع أو عدمه يعود إلينا”.

فإذا تمت الموافقة على مشروع القانون لضم مستوطنة “معليه أدوميم” القريبة من القدس، فسيُحدد القانون “مكانتها كجزء لا يتجزأ من دولة إسرائيل”، ويضع حدا لسيطرة الإدارة العسكرية عليها. يعتقد الوزير بينيت أن ضم “معليه أدوميم” هو جزء من برنامجه الأوسع، لضم كل مناطق “سي”، التي تشكل %60 من أراضي الضفة الغربية، إلى دولة إسرائيل وفرض السيطرة عليها.

اقرأوا المزيد: 300 كلمة
عرض أقل
عملية  الطعن بالفأس في معاليه أدوميم
عملية الطعن بالفأس في معاليه أدوميم

عم مُنفذ عملية الطعن بالفأس يُسلمه إلى إسرائيل

علي أبو حامد كان يعرف الرجل الذي طعنه، وقد عملا معا سابقًا في المجمع التجاري. اتصل عم أبو حامد بالشرطة الإسرائيلية وقال: "تعالوا وخذوا منفذ العملية".

تم تسليم علي أبو حامد، ابن 21 عامًا من قرية العيساوية في الضفة الغربية، البارحة، إلى الشرطة الإسرائيلية على يد عمه، بعد أن نفذ عملية في مستوطنة معاليه أدوميم. ضرب أبو حامد تسفيكا كوهن وهو موظف أمن كان يعمل في أحد المجمعات التجارية، بفأس على رأسه مما أدى إلى إصابته بإصابات بالغة.

اتصل عم أبو حامد بالشرطة الإسرائيلية في الليلة ذاتها، وطلب تسليمه. قام العم، بعد أن تم تحديد الزمان والمكان، بتسليم ابن أخيه من دون أية مُقاومة. ظهر أبو حامد، أمس، من خلال مقطع الفيديو الذي التقطته كاميرات الأمن، وهو يضرب الإسرائيلي مرارًا وتكرارًا وهو ممدد على الأرض بلا حول ولا قوة ومن ثم هرب من المكان. نُشر مقطع الفيديو بشكل واسع على شبكات التواصل الاجتماعي وجاءت تعليقات الجمهور الإسرائيلي عليه كثيرة وقاسية. قال الكثيرون إنه كان من الأفضل عدم نشره لأنه يوثق عملية قتل وحشية.

https://youtu.be/eIi1dfsHC_Y

يعتقد الإسرائيليون أن خوف العائلة من أن تهدم إسرائيل منزلها هو ما دفع العم إلى تسليم ابن أخيه. والآن يحقق الشاباك مع أبو حامد. ومن الأرجح أن أبو حامد سيقضي بقية حياته في السجن الإسرائيلي في حال مات الإسرائيلي، الذي تعرض للهجوم، متأثرًا بجراحه.

اقرأوا المزيد: 179 كلمة
عرض أقل
بناء في "هار حوما" (Kobi Gideon / Flash90)
بناء في "هار حوما" (Kobi Gideon / Flash90)

البناء في المستوطنات يثير ضجة في الائتلاف

وزارة الإسكان تنشر اليوم مناقصة بناء في الكتل الاستيطانية. وزير المالية لبيد يهاجم القرار

تم طرح أول مناقصة هامة لتسويق الشقق عبر الخط الأخضر منذ بدء المحادثات مع الفلسطينيين. كشف الموقع الإخباري “والاه” النقاب عن أن وزارة الإسكان ستقوم ظهر اليوم بنشر مناقصة، بواسطة إدارة أراضي إسرائيل، لتسويق نحو 1,200 شقة سكنية في القدس الشرقية وفي الكتل الاستيطانية الكبيرة.

وأفادت صحيفة معاريف أن نشر المناقصات الجديدة يتم بالتنسيق مع الولايات المتحدة. وقد صادق موظفون أمريكيون رفيعو المستوى للصحيفة فور بدء المفاوضات أن إسرائيل لم تلتزم بتجميد البناء في المستوطنات في فترة المفاوضات مع الفلسطينيين، بل أكثر من ذلك، من المتوقع لمثل هذا النشاط أن يتقدم. وكما نذكر، فقد كشف الوزير سيلفان شالوم، الأسبوع الماضي، أن رئيس الحكومة قد اقترح على الفلسطينيين تجميد البناء في المستوطنات كخطوة لبناء الثقة استعدادًا لاستئناف المفاوضات، غير أن الرئيس الفلسطيني عباس رفض الاقتراح وفضل أن تقوم إسرائيل بإطلاق سراح الأسرى عوضا عن ذلك.

المناقصة ليست مناقصة أولية، بل مناقصة لبناء فعلي لوحدات سكنية كانت قد اجتازت كافة إجراءات التخطيط والبناء المطلوبة خلال السنوات الأخيرة. وسيتم بناء كافة الوحدات السكنية في المستوطنات أو في القدس، التي سيتم بناء 793 وحدة سكنية فيها. وسيتم بناء 117 وحدة سكنية في أريئيل وبناء 149 وحدة سكنية أخرى في إفرات. إضافة إلى ذلك، سيتم بناء 92 وحدة سكنية إضافية في معاليه أدوميم وبناء 36 وحدة جديدة في بيتار.

وقد أدى الإعلان عن المناقصات إلى تصريحات متعارضة لأعضاء الحكومة. رد وزير المالية يائير لبيد بغضب على المنشورات قائلا “نشر المناقصات لتسويق 1,200 وحدة سكينة في القدس الشرقية وفي الكتل الاستيطانية الكبيرة في هذا الوقت هو خطأ مزدوج. يجب تطبيق الحلول لمشكلة السكن في المناطق التي يكثر الطلب فيها، وهذا هو هدف المجلس الوزاري المصغر لشؤون الإسكان” وأضاف لبيد “إن استخدام الموارد المعدة لسكن الطبقات الوسطى بهدف تحدي الأمريكيين تحديًا لا حاجة فيه، ووضع العصي في عجلات المفاوضات السلمية ليس صحيحا ولا يفيد العملية”. هذا أحد التصريحات الأكثر حدة التي صرح بها لبيد ضد أعضاء آخرين في الائتلاف منذ إقامته.

بالمقابل رد وزير الإسكان أوري أريئل من حزب البيت اليهودي بقوله “حكومة إسرائيل تعمل على خفض الغلاء في كافة أنحاء دولة إسرائيل. لا توجد أي دولة في العالم تقبل الإملاءات من دول أخرى حول أين يُسمح لها بالبناء وأين لا يُسمح.‎ ‎ نحن سنواصل تسويق الشقق والبناء في كافة أنحاء البلاد، في النقب وفي الجليل وفي المركز، بهدف تلبية احتياجات سكان دولة إسرائيل. هذا هو الصحيح الآن، سواء من الناحية الصهيونية أو من الناحية الاقتصادية”

منذ إقامة الحكومة، يسود توتر بين أريئل ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو حول تسويق الوحدات السكنية ذات الشأن، إذ يرمز وزير الإسكان في عدة فرص إلى أنه يمتنع عن تسويق الشقق بأمر من رئيس الحكومة.

اقرأوا المزيد: 406 كلمة
عرض أقل