معاداة السامية

‎ ‎القصص الـ 5 الأسخن للأسبوع (Al-Masdar / Guy Arama)
‎ ‎القصص الـ 5 الأسخن للأسبوع (Al-Masdar / Guy Arama)

‎القصص الـ 5 الأسخن للأسبوع

ما هي قضية الزي الإسرائيلي الذي وصل إلى الأسواق السعودية، وهل كان غضب السعوديين مبررا؟ ونجل نتنياهو يحتقر النساء، هذا وفق ما ورد في تسجيلاته الصوتية التي سربت إلى الإعلام. تابعوا أسخن القصص التي نشرناها على الموقع

12 يناير 2018 | 09:10

نقدم لكم قائمة بأهم المواضيع التي نشرناها في موقع “المصدر” في الأسبوع الماضي

هل بيع زي الجيش الإسرائيلي في السعودية؟

هل بيع زي الجيش الإسرائيلي في السعودية؟

كان السعوديون غاضبين في شبكات التواصل الاجتماعي بسبب بيع زي الجيش الإسرائيلي في الأسواق السعودية. غرد سعوديون كثيرون في تويتر متهمين ولي العهد، محمد بن سلمان، بـ “دخول البضائع الصهيونية” إلى الأراضي الإسلامية بسبب سياسة التطبيع التي يحاول دفعها قدما مع إسرائيل. وقدّم أحد سكان محافظة “جازان”، التي بيعت فيها الملابس، شكوى إلى وزارة التجارة المحلية. ومع ذلك، فإن مَن يجيد قراءة اللغة العبرية يمكن أن يعرف فورا أن الحديث يجري عن ملابس لحركة “الكشاف” الإسرائيلي، التي وصلت على ما يبدو إلى السعودية بسبب خطأ في الإرسال.

نجل نتنياهو يعتذر.. “قلت أقوال سخيفة عن النساء‎”‎

نجل رئيس الحكومة الإسرائيلية، يائير نتنياهو (المصدر/Guy Arama)

أثارت التسجيلات المحرجة ليائير نتنياهو، نجل رئيس الحكومة الإسرائيلية، التي تحدث فيها محتقرا النساء وهو عائد مع أصدقائه بعد أن كانوا في ناد للتعري، عاصفة في إسرائيل. في التسجيلات التي كشفتها القناة الثانية الإسرائيلية، تحدث يائير مع زملائه الذين كانوا ثملين، عن صفقة الغاز الكبيرة في عام 2015، تلك الصفقة التي هزت المجتمَع الإسرائيلي كثيرا حينذاك. ورد يائير على العاصفة معتذرا: “في حديث ليلي، وتحت تأثير الكحول، قلت أقوالا سخيفة عن النساء وعن الآخرين، وكان من الأفضل ألا أتفوه بها”، قال يائير. “لا تعبّر هذه الأقوال عني، ولا عن القيم التي ترعرعت عليها، والتي أؤمن بها. لهذا أعتذر إذا مست أقوالي بأي شخص”.

طبيب فلسطيني يعزي عضو برلمان إسرائيلي

الدكتور عز الدين أبو العيش، الطبيب الفلسطيني (AFP)

تقدم أعضاء كنيست، نشطاء في حزب الليكود، وأصدقاء آخرون بتعازيهم إلى عضو الكنيست، يهودا غليك، من حزب الليكود، بسبب وفاة زوجته، يافا، في الأسبوع الماضي، إثر إصابتها بالسرطان. وتحدث هذا الأسبوع غليك على منصة الكنيست قائلا إنه تلقى رسالة تعزية من الدكتور عز الدين أبو العيش، الطبيب الفلسطيني الذي توفيت خلال عملية “الرصاص المصبوب” ثلاث من بناته، بعد أن تعرضن لقذائف الجيش الإسرائيلي في كانون الأول 2008. وأقام الدكتور عز الدين، الذي يسكن حاليا في كندا، صندوقا لذكرى بناته بهدف تعليم النساء في الشرق الأوسط وتيسير وصولهن إلى الخدمات الصحية.

كم تدفع السلطة الفلسطينية للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية؟

أموال (Olivier Fitoussi /Flash90)

هذا الأسبوع، كشفت المنظومة الأمنية الإسرائيلية أنه في عام 2017، دفعت السلطة الفلسطينية لعائلات الإرهابيين الانتحاريين وللجرحى نحو 200 مليون دولار (687 مليون شاقل)، وأكثر من 160 مليون دولار (550 مليون شاقل) للسجناء والأسرى المحررين. بالمجمل، يُستخدم نحو %7 من ميزانية السلطة الفلسطينية لهذه الدفعات. الاستنتاج الذي يستدل من هذه البيانات هو أن العديد من السجناء يحصلون على رواتب أعلى بكثير من متوسط الأجر في السوق الفلسطيني دون الحاجة إلى العمل. في مشروع القانون في البرلمان الإسرائيلي الذي يطالب السلطة الفلسطينية بوقف تمويل الإرهابيين، كُشفت “قائمة أسعار” الرواتب التي تدفعها السلطة الفلسطينية. وفق البيانات، يحصل السجناء الذين يقضون عقوبة السجن لمدة 20 عاما وأكثر على نحو 3.000 دولار شهريا.

مسلمة تؤيد إسرائيل بعد أن تخلت عن دعم الجهاد الإسلامي

سمية سهلا (Credit: Mark Israel Salem)

سمية سهلا، هي مسلمة هولاندية عمرها 34 عاما، قضت عقوبة السجن بعد اتهامها بالانتماء إلى منظمة إرهابية، وصلت مؤخرا إلى إسرائيل للمشاركة في ورشة عمل حول الهولوكوست واجتثاث معاداة السامية في متحف “ياد فاشيم”. لقد طرأ التغيير على حياة سهلا في عام 2006 أثناء مكوثها في السجن في هولاندا، إذ تعرفت فيه على الحاخام، أرييه هاينتس، الذي أثر في وجهة نظرها كثيرا. بدأت سهلا والحاخام بالتحدث معا كثيرا حول مواضيع فلسفية ودينية، وهكذا تعرفت سهلا على العلاقة بين اليهودية والإسلام. في نهاية عام 2008، بعد تسريحها من السجن، قررت سهلا التعرّف إلى العالم الآخر غير الإسلامي. لهذا بدأت تدعم إسرائيل كثيرا وهي تعمل اليوم على تعزيز التسوية والحوار بين المسلمين واليهود.

اقرأوا المزيد: 543 كلمة
عرض أقل
سمية سهلا (Credit: Mark Israel Salem)
سمية سهلا (Credit: Mark Israel Salem)

مسلمة تتحول من دعم الجهاد إلى دعم إسرائيل

كيف أصبحت شابة مسلمة قضت عقوبة السجن بسبب انتمائها إلى منظمة إرهابية تشارك في ندوة عمل ضد معاداة السامية في إسرائيل؟

لم تفكر سمية ساهلة (Soumaya Sahla)، شابة مسلمة هولاندية عمرها 34 عاما، أن حياتها ستبدو هكذا اليوم. وصلت هذه الشابة، التي قضت عقوبة السجن بعد اتهامها بالانتماء إلى منظمة إرهابية، مؤخرا إلى إسرائيل للمشاركة في ورشة عمل حول الهولوكوست واجتثاث معاداة السامية في متحف “ياد فاشيم”.

بدأت قصة ساهلة المثيرة للاهتمام في عام 1983، عندما وُلدت في هولاندا لوالدين من أصل مغربي. رغم أنها درست في مدرسة مختلطة في لاهاي، فقد ترعرعت في مجتمع إسلامي تقليدي ومغلق. في مقابلة معها لصحيفة “معاريف”، قالت ساهلة إن والدها أقام في التسعينيات مسجدا في هولندا وأصبحت تعمل على إدارته. في أعقاب مقتل المخرج الهولندي الشهير الذي كان يُعرف باسم الناقد القوي للإسلام في أمستردام في تشرين الثاني 2004، أقرت الحكومة الهولندية قوانين لمكافحة الإرهاب أثرت أيضا على المسلمين في لاهاي.

أدت القيود التي فرضتها الحكومة الهولندية بأن تتقرب ساهلة من الشبان المسلمين، الذين كان بعضهم أعضاء في المنظمة الإرهابية “شبكة هوبستاد”. في حزيران 2005، اعتُقلت ساهلة بتهمة حيازة سلاح بشكل غير قانوني. لهذا سُجنت لمدة نصف سنة، ولكن في عام 2006 اعتُقلت ثانية، بعد العثور على أسلحة في منزلها، وعندها اتُهمت بالانتماء إلى تنظيم إرهابي.

في مقابلة معها، أوضحت ساهلة أنها لم تكن عضوة في التنظيم، ورغم هذا سُجنت لمدة ثلاث سنوات في أحد السجون الأكثر حراسة في هولاند، إذ قضت عقوبتها في سجن مع الرجال. مرت ساهلة بتغييرات كثيرة في السجن، إذ التقت فيه بشخص أثر فيها كثيرا وهو الحاخام أرييه هاينتس، من أتباع حركة “حباد”. “كان يصل الحاخام إلى السجن ليصغي إلى اليهود المسجونين”، قالت ساهلة. “لقد لاحظ أنني أحب قراءة مواضيع الفلسفة المختلفة، فدار حديث بيننا عن الفلسفة والدين”.

النساء المسلمات في أوروبا (AFP)

أصبحت تلك المحادثات بينها وبين الحاخام تدور في أحيان قريبة، ولوقت أطول، إذ تحدثا معا عن مواضيع دينية، فاقترح الحاخام على ساهلة بأن تقرأ كتبا تظهر فيها العلاقة بين الإسلام واليهودية. في وقت لاحق، ساعد الحاخام ساهلة على الالتحاق بالدراسة في جامعة خارج السجن، وهكذا بدأت بتعلم العلوم السياسية.

في نهاية عام 2008، أطلِق سراحها من السجن، وفي ظل التغييرات التي مرت بها فيه، قررت أن تتعرف إلى العالم الآخر، غير الإسلامي، وحتى أن تتحدث عنه أمام المسلمين. منذ ذلك الحين، أصبحت تنظر ساهلة إلى الجامع كموقع لجعل الشبان متطرفين.

إن تقارب ساهلة من اليهودية ومعرفتها لإسرائيل، جعلاها داعمة متحمسة لإسرائيل، وهي معنية اليوم بتمرير محاضرات حول إسرائيل في المجتمع الإسلامي في أوروبا، الذي يستقي معلوماته وفق رأيها من الحملات التسويقية ضد إسرائيل. ساهلة مسؤولة عن منظمة تعمل على التسوية والتقارب بين المسلمين واليهود، وفي إطار عملها انضمت مؤخرا إلى ورشة حول الهولوكوست ومعادة السامية التي تُجرى في إسرائيل.

لم يكن دخول ساهلة إلى إسرائيل مفهوما ضمنا، وسُمح به بناء على دعم سفير إسرائيل في هولاندا، آفيف شيرؤون. ترسل ساهلة من إسرائيل رسالة تسوية وأمل: “ليس من السهل أن تصل شابة مثلي، ذات ماض شبيه بالماضي الخاص بي، إلى إسرائيل وتلقى ترحابا جيدا. يشهد هذا بشكل أساسيّ على قدرة هذه الدولة على احتواء الأشخاص. أشعر أن وصولي إلى إسرائيل حدث بسبب أعجوبة.”

اقرأوا المزيد: 463 كلمة
عرض أقل
حاريديون في القدس الشرقية (Flash90 / Nati Shohat)
حاريديون في القدس الشرقية (Flash90 / Nati Shohat)

حادث معاد للسامية ضد يهود في القدس

هاجم فلسطينيان من القدس الشرقية أخوين يهود متدينين: "يشير هذا التصرف إلى مدى التحريض ضد إسرائيل"

وقعت حادثة معادية للسامية في نهاية الأسبوع الماضي عندما سار أخوان يهوديان باتجاه بركة سلوان في القدس وهاجمهما شابان فلسطينيان من القدس الشرقية. قال الأخوان إن الشابين اقتربا منهما وهما غاضبان، فشتماهما، وركلهما، وربطا شعر سالفيهما، وأجبرهما على قول آيات لاعتناق الديانة الإسلامية.

وفقا لأحد الأخوين، “نزلنا من باب المغاربة باتجاه بركة سلوان فرأينا شابين عربيين. ثم اقترب مني أحدهما وكأنه يوشك على القتل… ومن ثم سدا أمامنا الطريق إذ وقف أحدهما أمامنا والآخر وراءنا. أمسك أحدهما بخصل سوالفنا وربطها معا. عندها تذكرت الصورة من جيتو وارسو”.

قال الأخوان اللذان قدّما في بداية الأسبوع شكوى في الشرطة إن الشابين أجبرهما على أن يمدحا حماس وأن يشتما رئيس الحكومة ودولة إسرائيل، وقد استجابا لهذه الطلبات لأنهما كانا مجبرين.

عثرت الشرطة على الشابين المتهمين بالهجوم واعتقلتهما بتهمة شن هجوم لأسباب عنصرية. قال محامي الأخوين، حاييم بلايخر: “يجري الحديث عن حادثة من نوع آخر- تذكّرنا بالأيام العصيبة التي تعرض فيها اليهود إلى الإهانة والاحتقار. تشير هذه الحالة إلى مدى انتشار التحريض ضد إسرائيل”.

اقرأوا المزيد: 157 كلمة
عرض أقل
مخرج الأفلام التونسي سعيد بن سعيد  (AFP / VALERIE MACON)
مخرج الأفلام التونسي سعيد بن سعيد (AFP / VALERIE MACON)

مخرج تونسي يشن هجوما ضد معاداة السامية في العالم العربي

بعد أن طُرِد من مهرجان أفلام بسبب علاقات العمل بينه وبين زملاءه الإسرائيليين، بدأ المخرج التونسي المشهور عالميا يشن هجوما ضد معاداة السامية في العالم العربي

12 نوفمبر 2017 | 14:18

وفي مقال رأي نشرته صحيفة “لوموند” الفرنسية، كشف المُخرِج الفرنسي – التونسي، سعيد بن سعيد، أنه بعد دعوته إلى العمل كقاض في مهرجان أيام قرطاج السينمائية (‏JCC‏)، ألغيت هذه الدعوة بسبب عمله المشترك مع مُخرِج إسرائيلي عمل معه على فيلم من المتوقع أن يبث في دور السينما، ولأنه عمل قاضيا في المهرجان السينمائي الأخير في القدس.

“وُلدت في تونس لعائلة مسلمة متدينة، وأعرّف نفسي اليوم كمسلم، فرنسي، وتونسي على حد سواء. في موطني وفي العالم العربي بشكل عام، هناك عداوة وحتى كراهية تجاه إسرائيل، وهي تتعلق بمعاناة الفلسطينيين”.

وأضاف “لا أحد ينكر معاناة الفلسطينيين ولكن يجب أن نعترف أن العالم العربي معادٍ للسامية غالبا، وأن  كراهية اليهود تضاعفت ليس بسبب الصراع الإسرائيلي – العربي، بل بسبب ظهور تفسير معيّن للإسلام”.

كتب بن سعيد أنه كطالب في مدرسة في تونس، تعلم ضمن دروس القرآن أن “اليهود خونة، مخادعون، أشرار، وما إلى ذلك”، وكأن هذه هي أقوال الله الواردة في القرآن الكريم ضد اليهود.  “يتعلم كل طفل عربي عن هذه الصفات”. قال بن سعيد، نتيجة التعليم في الدول العربية، فإن نظريات المؤامرة المعادية للسامية هي ظاهرة شائعة فيها.، وأضاف “لقد سمعت في كثير من الأحيان أن الناس في تونس يقولون إن المحاصيل ليست جيدة لأن الموساد يسمم الأرض، أو لأنه أخرَج كارثة 11 سبتمبر لمساعدة الأمريكيين على السيطرة على النفط العراقي”.

تطرقا إلى الادعاء واسع الانتشار أن العرب سامية أيضا مثل اليهود، لهذا لا يمكن اتهامهم بمعاداة السامية، كتب بن سعيد أن “مفهوم معاداة السامية، الذي اختُرِع في أوروبا في القرن التاسع عشر، لم يتحدث عن العرب أبدا. كان هذا المصطلح موجها ضد اليهود فقط “.

وقد أظهر استطلاع أجراه مركز بيو للأبحاث في عام 2011 أن ما بين %96 و %98 من المشاركين فيه من مصر، لبنان، الأردن، والأراضي الفلسطينية قد أعربوا عن آراء معادية ضد اليهود.  وقد أثبِتت هذه النتائج مرة أخرى في الاستطلاع الذي أجريَ عام 2015 من قبل رابطة مكافحة التشهير.  في تونس، التي تعتبر دولة متحررة نسبيا، وجدت رابطة مكافحة التشهير أن %86 من المستطلعة آراؤهم أعربوا عن مواقف معادية للسامية.

اقرأوا المزيد: 319 كلمة
عرض أقل
المطربة الإسرائيلية، نوعام فازانا (Facebook)
المطربة الإسرائيلية، نوعام فازانا (Facebook)

مطربة إسرائيلية تثير عاصفة في مهرجان الموسيقى في طنجة

تفاجأت مطربة إسرائيلية من الاستقبال المعادي للسامية الذي تعرضت له أثناء زيارتها للمغرب.‎ ‎"نعم، كنت عضوة في الفرقة الموسيقية أثناء خدمتي العسكرية في سلاح الجو الإسرائيلي"

تظهر المطربة الإسرائيلية، نوعام فازانا، منذ سنوات في أنحاء العالم. وهي تعيش في إسرائيل وهولندا على التوالي، وأصدرت عددا من الألبومات التي حققت نجاحا في إيطاليا، هولندا، المغرب، وإسرائيل. يوم الخميس الماضي، وصلت المطربة إلى طنجة، في المغرب للمشاركة في مهرجان الموسيقى المخطط له مسبقا. “قدمت عروضا غنائية في المغرب عدة مرات، وحظيت بتشجيع الجمهور وتمتعت. ولكن هذه المرة شعرت بشعور سيء”، قالت فازانا لوسائل الإعلام الإسرائيلية.

سمع نشطاء حركة المقاطعة “بي. دي. اس” عن مشاركة المطربة في المهرجان فتظاهروا في أنحاء المدينة وبالقرب من الفندق الذي نزلت فيه المطربة. هتف المُتظاهرون هتافات معادية لإسرائيل، حرقوا أعلاما، ونعتوا فازانا بـ “قاتلة”، لأنها خدمت في سلاح الجو الإسرائيلي وكانت “مشاركة في قتل الأطفال الفلسطينيين”، حسب اعتقادهم.

“صُدمتُ. لقد قدمت عروضا في المغرب لهذا لم أتوقع هذا الاستقبال الصاخب”. تجدر الإشارة إلى أن فازانا كانت عضوة في فرقة موسيقية أثناء خدمتها العسكرية في سلاح الجو الإسرائيلي. “اتهموني بفرية الدم. شعرت بشعور سيء. خشيت أن يلحقوا بي ضررا”، قالت فازانا.

شاهدوا المظاهرات ضد المطربة في طنجة:

وناشد سكان طنجة في الصحافة المحلية، شبكات التواصل الاجتماعي، ومواقع الأخبار المغربية العمل على طرد فازانا من الدولة وإيقاف التطبيع مع إسرائيل. “وصلت لأقدم عرضا أمام آلاف محبي الموسيقى فوجدت أن اسمي يرتبط بالسياسة ويسطع في وسائل الإعلام المحلية والعالمية”، قالت فازانا. “رغم كل التهديدات قررت أن أقدم عرضا وحظيت بثناء وتصفيق حار من جمهور المشجعين. لن تمنعني هذه المظاهرات من العودة إلى المغرب وتقديم عروض. لا علاقة لي بالسياسة. فأنا مطربة. أعرب الجمهور عن حبه وتشجيعه وشعرت أنني في البيت”.

من المثير للاهتمام أن أحد منظمي المظاهرات ضد فازانا هو تسيون أسيدون، يهودي يعيش في طنجة يعارض العلاقات الإسرائيلية المغربية. “يحظر علينا السماح للإسرائيليين بدخول المغرب. خدمت فازانا في سلاح الجو الإسرائيلي الذي قتل آلاف الفلسطينيين. لن نسمح لها بتقديم عروض ونحن نطالب بشدة إدارة المهرجان ألا تسمح لها بالمشاركة فيه. يحظر على العازفين والمطربين المغاربة تقديم عروض مع قتلى”، كتب أسيدون في صفحته على الفيس بوك.

هل ستغني في مهرجان 'طنجاز'(TANJAZZ) المغنية ناعوم (NOAM) التي تفتخر بخدمتها العسكرية في سلاح الجو للجيش المحتل ؟تتسلل…

Posted by Sion Assidon on Friday, 25 August 2017

وكان المغرب يعد طيلة سنوات دولة صديقة لإسرائيل وهكذا اعتبره المستجمون الإسرائيليون أيضا.

اقرأوا المزيد: 318 كلمة
عرض أقل
يائير نتنياهو (Kobi Gideon/GPO)
يائير نتنياهو (Kobi Gideon/GPO)

يائير نتنياهو ينشر كاريكاتورا معاديا للسامية ويثير ضجة

يتضح أن كاريكاتورا خطيرا نشره ابن رئيس الحكومة نتنياهو ضد معارضي والده، يعود إلى معاداة السامية ، لاقى إعجابا بشكل خاص من قبل موقع للنازيين الجدد

أثار ابن رئيس الحكومة نتنياهو ضجة كبيرة في شبكات التواصل الاجتماعي في الآونة الأخيرة، وهو يتقدم في كل مرة إلى الأمام. قبل يومين، نشر يائير نتنياهو في الفيس بوك كاريكاتورا يوضح فيه وكأن التحقيقات والشبهات الجنائية التي تُجرى مؤخرا ضد والديه ليست سوى مؤامرة مخططة، لعدة جهات ذات مصلحة فيها.

وكان عنوان الكاريكاتور “سلسلة الغذاء”، ويظهر فيه الملياردير الأمريكي اليهودي، جورج سوروس، إلى جانب رسمة سحلية، وساحر يذكّر اليهود برسومات الكاريكاتور المعادية للسامية، وزعيمان من زعماء التظاهُرات الأسبوعية ضد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.

ويستند الكاريكاتور الذي نشره يائير إلى كاريكاتور معاد للسامية ويوضح كأن اليهود يسيطرون على العالم. في الواقع حاول يائير أن يعبّر عبر الكاريكاتور أن جورج سوروس، المعادي لإسرائيل وفق رأيه، يموّل معارضي والده، رئيس الحكومة نتنياهو، عن بُعد.

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10215367995819419&set=ecnf.1422076580&type=3&theater

وأحد الإثباتات على ذلك أن النكتة التي قالها يائير نتنياهو تخطت كل الحدود في هذه المرة، هو أنها حظيت بدعم بشكل خاص من موقع معاد للسامية وللنازيين الجدد. موقع “ديلي ستورمر” هو موقع أمريكي متضامن مع اليمين المتطرف والآراء المعادية للسامية. ورد في الموقع اليوم صباحا، الأحد، مقال حول منشور يائير نتنياهو، تحت عنوان “ابن نتنياهو نشر كاريكاتورا رائعا يتهم اليهود بإسقاط حكم والده اليهودي”. وورد في المقال: “هذه العناوين رائعة بشكل خاص ومثيرة للفرحة”.

وهناك جهة أخرى غير مرغوب فيها أعربت عن تسليتها من الكاريكاتور وهو ديفيد ديوك، رئيس حركة يمينية متطرفة تُدعى “كو كلوكس” سابقا، شارك المقال حول الكاريكاتور في تويتر وأوضح أن “ابن نتنياهو نشر منشورا يلمح إلى أن سوروس هو زعيم العالم”.

وبالمقابل، لحقت إدانات بالكاريكاتور من سياسيين وشخصيات جماهيرية إسرائيلية يمينية ويسارية. فكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية سابقا، إيهود باراك، في تغريدة له في تويتر حول الكاريكاتور: “هذا ما يسمعه الطفل [يائير] في عائلته؟ هل يجري الحديث عن ظاهرة وراثية أو مرض نفسي شخصي؟ أيا كان، يُستحسن جدا أن نموّل ليائير تكلفة طبيب نفسي بدلا من الحراس وقائد السيارة”.

ولم يصمت يائير إزاء أقوال رئيس الحكومة سابقا ورد عليها بشكل لاذع جدا: “آمل أن إيهود باراك لم يكتب تغريدته من بوستون (بين صفقة مشبوهة وأخرى يجريها) وبينما هو ثمل من شرب الويسكي (كما أتذكر جيدا). آن الأوان أن تزور يا إيهود طبيب خبير بأمراض الشيخوخة”.

اقرأوا المزيد: 334 كلمة
عرض أقل
الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش يلتقي برئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو (Flash90/Alex Kolomoisky)
الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش يلتقي برئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو (Flash90/Alex Kolomoisky)

الأمين العام للأمم المتحدة يتعرض لانتقادات قاسية في إسرائيل

الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، والمؤسسة التي يرأسها يتعرضان لانتقادات لاذعة في إسرائيل "هناك وسواس قهري تجاه إسرائيل، كفى تمييزها في الأمم المتحدة"

بدأ الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم (الإثنين) صباحا زيارته الرسمية في إسرائيل. وزار متحف الهولوكوست في القدس، ثم وصل إلى مقر رئيس دولة إسرائيل، رؤوفين ريفلين، وبعد ذلك التقى رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو.

ولم يتوقع غوتيريش التعرض لانتقادات صاخبة من زعماء إسرائيل. “تعمل الأمم المتحدة على صنع السلام، ولكنها تسمح لخطابات الكراهية الفلسطينية بأن ترفع رأسها في مؤسّساتها”، قال نتنياهو للأمين العام في لقائهما. وتطرق نتنياهو أيضا إلى الوضع الأمني في الشرق الأوسط معربا عن أن المشكلة الطارئة هي حزب الله وسوريا. “من صلاحيات الأمم المتحدة منع نقل إرساليت الأسلحة إلى حزب الله، ولكن في الواقع لم تبلغ عن إرسالية واحدة من إرساليات تهريب الأسلحة الكثيرة إلى حزب الله في لبنان”، ادعى نتنياهو.

وأشار أيضًا إلى أن المشكلة الإسرائيلية تكمن في طموحات إيران في بسط سيطرتها إقليميا وتعزيز وجودها في الحدود الشمالية الإسرائيلية مع سوريا ولبنان. “تتمثل المشكلة الكبيره في أن إيران مشغولة في جعل سوريّا مقرا عسكريا وتسعى إلى استخدام سوريا ولبنان جبهة عسكريّة لدفع أهدافها لإبادة إسرائيل قدما. لن تسكت إسرائيل على هذا. وعلى الأمم المتحدة معارضة هذه المحاولات”.

وفي وقت باكر، كما ذُكر آنفًا، التقى غوتيريش رئيس الدولة، رؤوفين ريفلين، الذي ناشده العمل على وقف التمييز بحق إسرائيل في الأمم المتحدة. “لا نرضى باستهداف إسرائيل، عزل الدولة اليهودية الوحيدة في العالم، وبالعمليات والتصريحات التي تهدد بإبادة إسرائيل، بأي شكل من الأشكال ويجب دفع ثمن مقابل هذه الأعمال، ولا يجوز لأي دولة عضوة في الأمم المتحدة أن تتصرف هكذا”، قال ريفلين لغوتيريش.

وتطرق ريفلين إلى وضع إسرائيل الأمني قائلا للأمين العام إن إسرائيل ما زالت ملتزمة بصنع السلام مع جاراتها. “لا يجوز السماح لحماس في غزة إعادة ترميم مجمّعات الأسلحة الخاصة بها”، قال الرئيس. “على دول العالم أن تناشد حماس لإعادة أبنائنا إلى إسرائيل، إلى عائلاتهم. أناشدك العمل على هذه المهمة ومساعدتنا على إعادتهم”، قاصدا الشبان الثلاثة التي ما زالت جثامينهم محتجزة لدى حماس.

ورد الأمين العام على الإسرائيليين قائلا: “أؤمن أن من يسعى إلى إبادة إسرائيل يعرب عن لاساميّة حديثة. يجب أن يكون الحوار صريح لصنع السلام في المنطقة ولكن أن نلتزم بعدم السماح لمعادة السامية برفع رأسها وأن نعمل على أن تسود المساواة في التعامل مع كل الدول”.

اقرأوا المزيد: 340 كلمة
عرض أقل
نساء يهوديات خلال صلاة في كنيس يهودي في بريطانيا (AFP)
نساء يهوديات خلال صلاة في كنيس يهودي في بريطانيا (AFP)

ثلث اليهود يفكر في مغادرة بريطانيا

طرأت زيادة على عدد اليهود الذين أعربوا في السنتَين الماضيتَين عن أنهم يفكرون في مغادرة بريطانيا. شعر %37 أن عليهم إخفاء هويتهم بسبب معادة السامية المتنامية

20 أغسطس 2017 | 12:57

في السنتَين الماضيتَين، فكر نحو ثلثي اليهود في بريطانيا في الهجرة من الدولة – هذا ما يتضح وفق استطلاع نُشر اليوم صباحا (الأحد) في بريطانيا.

وفق الاستطلاع يشعر ‏17%‏ من اليهود – أي يهودي من بين ستة يهود – أنه غير مرغوب فيهم في بريطانيا وأوضح ‏37%‏ أنه كان عليهم إخفاء هويتهم اليهودية‎.‎

وأجري الاستطلاع بين عامي 2016 و 2017 وشارك فيه نحو 4.000 يهودي. وفقًا للاستطلاع، فإن %31 من يهود بريطانيا فكروا مرة واحدة على الأقل في مغادرتها. تشكل هذه الزيادة ارتفاعا نسبته %3 مقارنة بنتائج الاستطلاع الذي أجري قبل عامين.

وقال 65%‏ من المشاركين في الاستطلاع إنهم يعتقدون أن الحكومة البريطانية لا تتخذ أية خطوات للحفاظ عليهم، ووافق %80 على أن حزب العمّال البريطاني يعرب عن تسامُح متزايد تجاه معاداة السامية.

وتورط حزب العمّال البريطاني سابقا، في السنوات الماضية في عدد من القضايا المعادية للسامية، وكان رئيس الحزب، جيرمي كوربين، الناشط الموالي لفلسطين، متهما لأنه لم يكافح ظاهرة معادة السامية إلى حد كاف.

اقرأوا المزيد: 151 كلمة
عرض أقل
جانب من مظاهرة اليمين المتطرف في أمريكا (AFP)
جانب من مظاهرة اليمين المتطرف في أمريكا (AFP)

ترامب ونتنياهو واللاسامية المتنامية في أمريكا

رغم أن يهود أمريكا يعانون من اعتداءات متزايدة على خليفة لا سامية، وقاداتهم يعربون عن غضبهم من موقف ترامب المتذبذب إزاء ظاهرة النازيين الجدد، في إسرائيل يتعاملون مع الوضع بخجل وتحفظ

لقد مر نحو أسبوع تقريبا منذ أن نفذ شاب أمريكي ينتمي إلى اليمين المتطرف عملية دهس ضد نشطاء اليسار في شارلوتسفيل، في فرجينيا، مسفرا عن مقتل وجرح كثيرين، والنفوس ما زالت مستعرة في الولايات المتحدة. لقد أثار الموضوع مجددا نقاشا حول ظاهرة معاداة السامية والنازيين الجدد الذين ينشطون في الولايات المتحدة علنا دون خجل، وكانت الانتقادات موجهة بشكل أساسي ضد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الذي انتقد “المتطرّفين من كلا الجانبين” في حين أن أحد الجانبين تظاهر معربا عن مظاهر الكراهية والعنف، بينما أعرب الجانب الآخر عن دفع حقوق الإنسان قدما.

ومنذ ذلك الحين شجب ترامب الحادثة بشكل حازم وذلك في أعقاب الانتقاد العارم الذي كان موجها إليه عندما قال “لا مكان للكراهية والعنصرية في أمريكا”، ولكنه تراجع أمس عندما قال “الطرفان مذنبان” متسائلا لماذا لا تُشجب أعمال نشطاء اليسار بل أعمال نشطاء اليمين المتماهي معظمهم مع النازيين الجدد.

وأثارت أقوال ترامب مؤخرا غضبا ودهشة في أوساط حلقات واسعة في الولايات المتحدة، بما فيها الحزب الجمهوري المنتمي إليه ترامب والمتماهي مع اليمين. قال المرشح الجمهوري للرئاسة في عام 2008، جون ماكين، هذه الليلة إنه “لا يمكن الحكم بالتساوي على العنصريين الأمريكيين الذين يعارضون الكراهية والجهل. وعلى الرئيس الاعتراف بهذا”.

https://twitter.com/bakedalaska/status/897561783233159169

بالمقابل، أيد أتباع الحلقات اليمينية أقوال ترامب. وغرد ديفيد ديوك، زعيم “كو كلوكس كلان” سابقا، والمعروف بعنصريته ومعاداته للسامية في توتير: “شكرا لك أيها الرئيس ترامب على صراحتك وجرأتك”.

وأصيب أبناء الجاليات اليهودية في أنحاء الولايات المتحدة بصدمة إثر أقوال ترامب معتبرينها دعما لمعاداة السامية والعنف تجاههم. وتحدث زعيم الجالية اليهودية في شارلوتسفيل كيف أن أبناء الجالية معرضون لتهديدات النازيين الجدد في الواقع، وعليه حراسة الكنيس بشكل خاص وحتى إلغاء المناسبات لأن الشرطة لا تسعى لحماية الجالية اليهودية.

وفي مقابلة معه هذا الأسبوع تحدث الزعيم كيف سار النازيون الجدد يوم السبت الماضي أثناء الصلاة في الكنيس في المدينة في الشارع القريب منه وهتفوا “ها هو الكنيس”، ورفع جزء منهم أعلام عليها صليب معقوف، ووقف بالقرب من الكنيس أفراد من النازيين الجدد وارتدوا زيا خاصا بهم ورفعوا أسلحة.

رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو يودع رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب (GPO)
رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو يودع رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب (GPO)

وتجند الكثير من الأمريكيين في الأسبوع الماضي ضد نشطاء اليمين من النازيين الجدد. واقترح جزء منهم التطوع والمساعدة للحفاظ على الجالية اليهودية، ونشروا صورا للنازيين الجدد الذين شاركوا في المظاهرة في المدينة، وكشفوا عن أسمائهم في شبكات التواصل الاجتماعي ودعوا إلى إقالتهم.

وبالتباين، بشكل مفاجئ، لا تشجب إسرائيل هذه التصرفات أو لم تتطرق إلى أقوال الرئيس ترامب. على ما يبدو، يأتي هذا خشية من المس بالعلاقات الإسرائيلية – الأمريكية، لا سيما العلاقات الودية بين رئيس الحكومة نتنياهو وترامب، فلم يسرع نتنياهو إلى التطرق إلى الأحداث في شارلوتسفيل يوم السبت الماضي. ولكن أمس (الثلاثاء)، بعد أن شجب ترامب الأحداث بشكل حازم فقط، نشر نتنياهو تغريدة: “أنا مصدوم من مظاهر اللاسامية، النازيين الجدد، والعنصرية. على كل منا معارضتها”.

وبشكل عام، كان من الصعب على اليمين الإسرائيلي شجب أقوال ترامب بشكل حازم. خلافا لوالده، ألغى يائير نتنياهو، نجل رئيس الحكومة الإسرائيلية، بسخرية الصورة التي نُشرت من مسيرة النازيين الجدد وقال: “هم لا يشكلون خوفا حقيقيا”. في منشور نشره في صفحته على الفيس بوك بالإنجليزية، كتب يائير نتنياهو أنه مقارنة بالمنظمات اليمينية غير الضارة، فإن المنظمات اليسارية التي تظاهرت ضدها “تكره دولة إسرائيل، وأمريكا على ما أظن، وهي مُسيطرة أكثر في الجامعات الأمريكية والحياة العامة”.

وأيد عناصر يمين إسرائيليين آخرين أقوال ترامب. غرد عضو الكنيست أورن حزان اليوم صباحا: “ترامب مُحِق. لا يجوز ممارسة العنف والتطرف أيا كان ويجب شجبها! فلا يهتم المتملقون اليساريون ووسائل الإعلام. فهم يعتقدون أن اليمين في إسرائيل هو المتطرف والعنيف فقط”.

وبالمقابل، أعرب نشطاء اليسار والمركز في إسرائيل عن صدمة من الأقوال، وكذلك من التسامج الذي يبديه عناصر اليمين الإسرائيلي ضد اللاسامية والنازيين الجدد. كما وأعربت وسائل إعلامية كثيرة في إسرائيل عن صدمة من أقوال ترامب، ووصفته بأنه يدعم اللاسامية والنازيين الجدد علنا.

اقرأوا المزيد: 579 كلمة
عرض أقل
الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل (Flash90)
الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل (Flash90)

سفير عربي يرغب في التصويت لصالح إسرائيل في اليونسكو

غضب عارم في المنظومة السياسية الإسرائيلية في أعقاب قرار اليونسكو الإعلان عن الحرم الإبراهيمي كموقع تراث فلسطيني دون ذكر صلته باليهودية

غضب في المنظومة السياسية في إسرائيل، بسبب قرار اليونسكو، منذ يوم الجمعة الماضي (07.07) الذي يعتبر الحرم الإبراهيمي موقعا تراثيا فلسطينيا. أشار رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إلى القرار بصفته “جنونيا”. وفق أقواله، أقرت “اليونسكو هذه المرة أن الحرم الإبراهيمي في الخليل هو موقع تراث فلسطيني أي غير يهودي مما يعرضه للخطر. ليس موقعا يهوديا؟! مَن مدفون فيه – ابراهيم، إسحاق، ويعقوب. وكذلك سارة، رفكا، وليئة. أباؤنا وأمهاتنا! أصبح الموقع معرضا للخطر! فمن المعروف أن في الأماكن التي تسيطر عليها إسرائيل مثل الخليل يمكن ضمان الحرية الدينية للجميع”، وفق أقواله.

وأعرب رئيس دولة إسرائيل، رؤوفين ريفلين، عن استيائه من القرار قائلا: “يثبت قرار اليونسكو ثانية أن الحديث يدور عن هيئة تصر على متابعة نشر الأكاذيب المعادية لليهودية في حين تسكت إزاء طمس التراث الإقليمي من قبل متطرفين همجيين”.

ونعت وزير الدفاع، أفيغدور ليبرمان، وزارة التربية، والعلم، والثقافة التابعة للأمم المتحدة بصفتها “معادية للسامية، منحازة سياسيًّا، ومخجلة”. وفق أقواله، فإن قرارات اليونسكو “غير الوثيقة” لن تمس بحق البلاد، معربا عن أمله بأن تتوقف الولايات المتحدة عن تمويل اليونسكو.

مقر اليونسكو في باريس (Flash90/Serge Attal)
مقر اليونسكو في باريس (Flash90/Serge Attal)

وكما ذكر آنفا، فإن لجنة التراث التابعة لليونسكو، وهي منظمة التربية، والعلم، والثقافة التابعة للأمم المتحدة، التي اجتمعت منذ وقت قصير وذلك يوم الجمعة الماضي (07.07.2017) شهدت نقاشا عارما لم تشهد مثله منذ وقت. هكذا تسير الأمور عند طرح موضوع سياسي قابل للانفجار ويتصدر مركز الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني: طلب فلسطيني بناء على أسباب طارئة لتسجيل الحرم الإبراهيمي ومدينة الخليل بصفتيهما موقعين تراثيين عالميين فلسطينيين معرضين للخطر في ظل الاحتلال الإسرائيلي.

نقل سفير إسرائيل في اليونسكو، كرمل شمة هكوهن لوسائل الإعلام الإسرائيلية والعالمية قصصا ساخنة لا سيما عندما كشف أنه توصل إلى تفاهمات مع سفير دولة عربية، لا تربطها علاقات دبلوماسيّة مع إسرائيل، للتصويت ضد قرار اليونسكو. وكُشف أيضا أن ذلك السفير اشترط التصويت ضد قرار اليونسكو شريطة أن يكون التصويت سرياً تماما ولكنه تراجع عندما عرف أن التصويت لن يتم وراء ستار وبشكل سري.

سفير إسرائيل في اليونسكو، كرمل شمة هكوهن (Flash90/Miriam Alster)
سفير إسرائيل في اليونسكو، كرمل شمة هكوهن (Flash90/Miriam Alster)

في الرسالة النصية التي أرسلها السفير العربي، الذي لم يتم الكشف عن هويّته، إلى السفير الإسرائيلي، كرمل شمة، كُتِب بالإنجليزية: “من الصعب أن نقول أن هذا التصويت يجري بسرية. فسادت ضجة. لم يكن خيار أمامي”. ورد شمة هكوهن قائلا: “أعرف، أعرف يا عزيزي. من جهتي أرى وكأنك نجحت في التصويت ضد القرار”. (الرسالة النصية باللغة الإنجليزية: ‏Sorry for today, it was too heated, it is difficult to say it was a secret vote… ‎‏)

كما ذُكر آنفًا، فقد أيدت 12 دولة القرار وعارضته 3 دول، وامتنعت 6 دول عن التصويت.

ويقضي القرار أن الحرم الإبراهيمي هو موقع تراث يقع في فلسطين. وقد جاء القرار بناء على طلب الدول العربيّة باسم الفلسطينيين، الذي تطرق إلى التراث الإسلامي دون ذكر صلته باليهودية.‎ ‎

اقرأوا المزيد: 416 كلمة
عرض أقل