التظاهرة المركزية في برلين (AFP)
التظاهرة المركزية في برلين (AFP)

“مسيرة القلنسوات اليهودية” ضد ظاهرة معاداة السامية

تظاهر آلاف اليهود، المسيحيين، والمسلمين في ألمانيا معا وهم يعتمرون القلنسوات احتجاجا ضد الأعمال المعادية للسامية في الدولة

شارك أمس (الأربعاء) في أرجاء ألمانيا آلاف المتظاهرين من اليهود، المسلمين والمسيحيين في عدد من التظاهرات التضامنية مع اليهود في ظل الهجوم العنيف الذي تعرض له شاب يهودي كان يعتمر قلنسوة في الأسبوع الماضي. أقيمت التظاهرة المركزية في برلين، ورُفِع فيها شعار “برلين تعتمر القلنسوة”، وشارك فيها نحو ألف ألماني وهم يعتمرون القلنسوات.

وشارك سياسيون كثيرون في التظاهرة تماهيا مع اليهود ودعما للهدف الهام. قال رئيس بلدية برلين، وهو يعتمر قلنسوة، في التظاهرة: “علينا أن نهتم بأن يعرف الجميع منذ سن صغيرة أن الديانة التي ينتمي إليها الأفراد ليست هامة”. وأعرب وزير الخارجية الألماني عند دعمه الكبير في التظاهرة رافعا في الشبكات الاجتماعية صورته وهو يعتمر قلنسوة وكابتا أسفلها: “يشكل أي هجوم ضد اليهود في ألمانيا هجوما ضد الجميع”.

رئيس بلدية برلين في التظاهرة (AFP)

تأثر رئيس الجالية اليهودية في برلين، غدعون يوفه، عندما شاهد عدد المسلمين الكبير الذين شاركوا في التظاهرة التضامنية قائلا: “نشعر بدعم المسلمين. في وسعنا جميعا – مسيحيين مسلمين، ويهود – أن نعمل معا ضد الكراهية”.

شارك في التظاهرة عضو الكنيست الإسرائيلي ورئيس حزب “هناك مستقبل”، يائير لبيد. “أعارض أن نعيش حياة رعب وأن يخشى أطفالنا كما خشي آباؤنا وأجدادنا”، قال لبيد.

اقرأوا المزيد: 177 كلمة
عرض أقل
الاستعدادات لـ "جمعة الكاوتشوك" (Abed Rahim Khatib /  Flash90)
الاستعدادات لـ "جمعة الكاوتشوك" (Abed Rahim Khatib / Flash90)

هكذا يخطط الفلسطينيون لمواصلة نشاطات “مسيرة العودة”

كوشكوك وقرصنة.. في حين يستعد الفلسطينيون في قطاع غزة للمظاهرة الكبيرة المخطط إجراؤها يوم الجمعة بجمع الإطارات يهدد قراصنة داعمين لفلسطين بشن هجمات سايبر على مواقع إسرائيلية على الإنترنت

بعد إجراء “مسيرة العودة الكبرى” في نهاية الأسبوع الماضي، بدأ الفلسطينيون يحضرون للمظاهرة الكبيرة المخطط إجراؤها يوم الجمعة القادم على الحُدود مع غزة، ويبحثون طرقا لمواصلة النزاع. قبيل الأسبوع الثاني من الاحتجاج، بدأ شبان من غزة في هذه الأيام بتحضير وسائل مرتجلة للتظاهر أمام جنود الجيش الإسرائيلي، مثلا، مقاليع وأقنعة غاز مرتجلة.

بمأ أن الجيش الإسرائيلي استخدم القنّاصة في “مسيرة العودة الكبرى”، قرر سكان غزة أن يستخدموا في التظاهرة القادمة مرايا لعرقلة رؤية جنود الجيش الإسرائيلي، وإشعال إطارات لإطلاق دخان كثيف وعرقلة عمل القنّاصة. لهذا، تدعى مظاهرات يوم الجمعة “جمعة الكاوتشوك”. في الأيام الماضية، وفق التقارير، بدأت الحملة التسويقية لـ “جمعة الكاوتشوك”، وبدأ شبان فلسطينيون يتجولون في شوارع القطاع ويجمعون الإطارات القديمة والمرايا المكسورة. إضافة إلى هذا، نُشرت في شبكات التواصل الاجتماعي مُلصَقات تحمل الكتابة: “جمعة الكاوتشوك” استعدادا للتظاهرة القادمة.

مسيرة العودة الكبرى (Abed Rahim Khatib / Flash90)

بالتباين مع الاستعدادات في القطاع، شنت يوم أمس (الثلاثاء) مجموعة من القراصنة تدعى “أنونيموس” هجوم سايبر على عدد من المواقع الإسرائيلية. من بين المواقع التي تضررت هناك موقعا بلديتا هرتسليا وإيلات، موقع نقابة المعلّمين ومواقع مستشفيات. في الصفحة الرئيسية من هذه المواقع كُتب “القدس عاصمة فلسطين” وظهرت في الخلفية صورة من الأحداث في غزة.

هذه ليست المرة الأولى التي تنفذ فيها مجموعة “أنونيموس” هجوم سايبر ضد إسرائيل، احتجاجا على تعاملها مع الفلسطينيين. كجزء من الحرب النفسية التي تجريها حماس، نشرت قائمة مواقع تنوي الإضرار بها، ومنها مواقع إخبارية وحكومية إسرائيلية.

يبدو أن حماس لا تبحث عن طرق وأفكار جديدة لمواصلة نضالها فحسب، بل تسعى جاهدة للبحث عن عناوين وشعارات رنانة لتجنيد الفلسطينيين ومشاركتهم في المظاهرات.

اقرأوا المزيد: 290 كلمة
عرض أقل
تعرفوا على الإسرائيليين الذين تظاهروا تضامناً مع الإيرانيين (Flash90/Hadas Parush)
تعرفوا على الإسرائيليين الذين تظاهروا تضامناً مع الإيرانيين (Flash90/Hadas Parush)

تعرفوا على الإسرائيليين الذين تظاهروا تضامناً مع الإيرانيين

تنظم مجموعة من الشبان الإسرائيليين اسمها "السفارة الإيرانية في القدس" مظاهرة تضامنا مع احتجاج الشعب الإيراني: "نريد أن نتحدث مع الإيرانيين مباشرة وليس عبر القادة"

عقدت المنظمة المدنية الإسرائيلية “السفارة الإيرانية في القدس” التي تسعى إلى التواصل بين الإسرائيليين والإيرانيين مظاهرة في القدس أمس (الثلاثاء) دعما للشعب الإيراني في خضم احتجاج اجتماعي عاصف.

تعمل هذه المنظمة، التي أنشأها شاب إسرائيلي من القدس منذ عامين، على إقامة تواصل وحوار بين أبناء كلا الشعبين، من خلال الثقافة والفن، دون علاقة بالمؤسسة السياسية. يطمح أعضاء المنظمة إلى أن يُظهروا للإسرائيليين الآخرين أن الإيرانيين هم بشر مثلهم تماما، لا يريدون النزاع، بل يسعون إلى وضع حد للمخاوف التي تخلقها حكومتا الجانبين.

أعضاء منظمة “السفارة الإيرانية في القدس” مع الصحافية ندى أمين (Credit: Gilad Reicenbaum)

وقال جلعاد رايخنباوم وهو أحد أعضاء المنظمة إن هدفه هو “كسر الحدود الوهمية بين الشعبين والتحدث معا، بغض النظر عن القادة”. ولتحقيق هذا الهدف، يعمل عدد من النشطاء المعروفين باسم “السفراء” في المنظمة، لإقامة علاقات مع المواطنين الإيرانيين، فضلا عن عقد المؤتمرات والمحاضرات، المعارض، والأنشطة الثقافية والموسيقية. وبالإضافة إلى ذلك، تنظم المنظمة أنشطة بهدف التأثير في البرلمان الإسرائيلي، مثلا، في هذا الإطار تعمل ضد إسكات البرامج الإذاعية باللغة الفارسية في إسرائيل.

كما أن التضامن مع مواطني إيران جاء بمبادرة الصحافية الإيرانية والناشطة في مجال حقوق الإنسان، ندى أمين، التي فرت في شهر آب الماضي من تركيا إلى إسرائيل بسبب تعرضها لتهديدات. انضمت ندى إلى منظمة “السفارة الإيرانية في القدس”، حيث تقيم اتصالات مع العديد من المواطنين الإيرانيين الذين يرغبون في الحفاظ على التواصل بين الإسرائيليين والإيرانيين دون تدخل زعماء كلا البلدين. ووفقا لأقوال رايخنباوم فقد بادرت ندى إلى المظاهرة دعما لشعبها الذي يناشد بالتغيير الحقيقي.

وقد نشر أعضاء المنظمة معلومات عن مظاهرة الدعم في صفحة المنظمة على الفيس بوك، آملين أن يشاهد الدعوى أكبر عدد ممكن من الناس، وأن يشاركوا فيها ويعبّروا عن دعمهم لآلاف الإيرانيين الذين يحتجون على نظام الخامنئي – روحاني. ويقول رايخنباوم إن مواطنين إيرانيين قد علموا بمظاهرة التضامن في إسرائيل، وهم يأملون معا أن ينجح الإيرانيون في إحداث تغيير في النظام الاجتماعي في بلادهم.

اقرأوا المزيد: 286 كلمة
عرض أقل
رفع مقصلة ضد نتنياهو في مظاهرة (Ishay Fridman/Makor Rishon)
رفع مقصلة ضد نتنياهو في مظاهرة (Ishay Fridman/Makor Rishon)

تنديدات بسبب رفع مقصلة ضد نتنياهو

في مظاهرة في تل أبيب، رفع متظاهر مقصلة، فدُعي للتحقيق معه بشبهة التحريض ضد رئيس الحكومة نتنياهو | وزير التربية: "يجب وقف هذا العمل الجنوني قبل أن يصبح الوقت متأخرا"

حظيت المظاهرة الأسبوعية لمكافحة الفساد في تل أبيب بتغطية إعلامية غير مرغوبة أمس، بعد التقاط صور لأحد المتظاهرين وهو يحمل مجسم مقصلة مصنوع من الكرتون.  ترمز المقصلة إلى الثورة الفرنسية التي استُخدمت  لقطع رأس عشرات الآلاف من الناس الذين عُرفوا كمجرمين وخونة. أشارت المقصلة التي حملها المتظاهر إلى أنها تحريض ضد رئيس الوزراء نتنياهو، الذي يحتج ضده العديد من المتظاهرين بسبب التحقيقات الجنائية بحقه.

لم يبق أحد تقريبا غير مبال عند مشاهدة التحريض الذي أدانه مؤيدو نتنياهو وخصومه على حدِّ سواء، واستنكر منظمو المظاهرة سلوك  المتظاهر بشدة.  بالإضافة إلى ذلك، استُدعي المتظاهر الذي رفع المقصلة للاستجواب في الشرطة للاشتباه به بالتحريض ضد رئيس الوزراء.

كتب ذلك المتظاهر في الفيس بوك ردا على العاصفة التي أثارها، معلنا أنه من “دعاة السلام ومعارضي العنف على أنواعه”. وادعى أيضا قائلا: “طوال حياتي لم أكن عنيفا أبدا، ولا أنوي ممارسة العنف في المستقبل”. وكما أوضح أن المقصلة “هي نموذج يذكّر بانتصار المواطنين التاريخي ضد نظام الحكم الفاسد الذي خرق الثقة”.

قال مسؤول من الليكود أمس: “ترمز المقصلة في مظاهرة اليسار في هذا المساء في شارع روتشيلد إلى التحريض ضد رئيس الحكومة نتنياهو إضافة إلى هتافات التنديد ضد الصهيونية. وقد تخطت كل الخطوط الحمراء”.

قال رئيس الدولة رؤوفين ريفلين: “لا شك أن هذا يشكل تحريضا عابرا لحرية التعبير والاحتجاج، لهذا استنكر التصريحات الواضحة في ظل رفع نموذج المقصلة”.

غرد وزير التربية، نفتالي بينيت، في تويتر ردا على التظاهرة: “المظاهرات هي خطوة شرعية ولكن يجب وقف التصرفات الجنونية قبل أن يكون الوقت متأخرا. يستنكر الشعب الإسرائيلي هذا التّحريض”.

قال أحد منظمي المظاهرة: “لو شاهدت اللافتة فلم أسمح بذلك. هذا عمل قام به متظاهر غبي بين عشرات آلاف المتظاهرين”.

اقرأوا المزيد: 256 كلمة
عرض أقل

مظاهرة ضخمة لعرب 48 إثر هدم 11 منزلا في مدينة قلنسوة

الدولة تقول إن المنازل بينت دون ترخيص وإنها لن تتهاون بعد في فرض القانون، والسكان العرب يردون بأن الدولة تتفاوض مع سكان المستوطنات قبل الهدم ولا تفاوض معهم

13 يناير 2017 | 17:29

شهدت مدينة قلنسوة، الواقعة في منطقة المثلث، اليوم الجمعة، مظاهرة حاشدة، شارك فيها الآلاف من عرب 48، إثر هدم 11 منزل في المدينة ونية الدولة هدم المزيد من المنازل التي تقول إنها غير مرخصة وتخالف القانون الإسرائيلي المتعلق بالبناء. وترأس المظاهرة التي انطلقت كمسيرة صوب المنازل المهدمة ومن ثم تحولت إلى مهرجان خطابات، نواب القائمة العربية المشتركة وشخصيات معروفة في الوسط العربي.

وأشار المتحدثون في المظاهرة إلى أن رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الذي كان أوعز إلى سلطات القانون الإسرائيلية بالمضي قدما في هدم البيوت غير المرخصة، من منطلق المساواة في القانون بعد أن أمرت محكمة العدل العليا الحكومة هدم منازل في مستوطنة “عامونا”، أقيمت على أراض بملكية فلسطينية- أشاروا إلى أن نتنياهو هو المسؤول عن انتهاج سياسة عنصرية ضد العرب، وتجسد ذلك في عدم تفاوض الحكومة مع السكان العرب المقرر هدم بيوتهم على غرار التفاوض مع سكان عامونا.

وقال هؤلاء إن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة أهملت تطوير قطاع البناء في البلدات والمدن العربية منذ قيامها، وعكفت على تطوير البلدات والمدن اليهودية، متسببة في أزمة سكن دفعت السكان إلى البناء غير المرخص. وفي المقابل، أصر السياسيون العرب على مواصلة النضال ضد سياسة هدم المنازل، وتصعيد النضال في حال لم تتوصل الدولة إلى تسوية في ملف البناء غير المرخص في البلدات العربية.

الالاف الان في المظاهرة القُطرية في قلنسوة, نسير معا لنطلق صرخة ضد حكومة اليمين وسياسة هدم البيوت. עכשיו בהפגנה בקלנסווה צועדים יחד אלפים במחאה נגד ממשלת הימין ומדיניות הריסת הבתים.

Posted by ‎عايدة توما-سليمان עאידה תומא-סלימאן‎ on Friday, 13 January 2017

وكانت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية قد أعلنت إضرابا شاملا في المجالس العربية في البلاد عقب هدم المنازل مطلع الأسبوع الجاري، وأعلن رئيس مدينة قلنسوة، عبد الباسط سلامة، عن نيته الاستقالة من منصبه احتجاجا على هدم البيوت. وفي غضون ذلك، أطلق سكان في مدينة فلنسوة حملة تبرعات لجمع الأموال بهدف تقديم العون لأصحاب المنازل المهدمة.

اقرأوا المزيد: 252 كلمة
عرض أقل
ألون فيسر (فيس بوك)
ألون فيسر (فيس بوك)

إجراءات قانونية ضدّ منظم المظاهرة ضدّ مخطط الغاز الإسرائيلي

طالب في الخامسة والعشرين من عمره، من منظمي المظاهرة في بئر السبع، يجد نفسه بعد المظاهرة في تحقيق استمر لساعات طويلة. أصدقاؤه في الفيس بوك تحديدا هم الذين جعلوا الشرطة تتراجع

ألون فيسر، طالب في الخامسة والعشرين من عمره في جامعة بن غوريون في بئر السبع، كل ما فعله هو أنه شارك في تنظيم مظاهرة ضدّ مخطط الغاز الإسرائيلي. كانت قد حظيت المظاهرة بموافقة شرطة إسرائيل. لم يصدّق فيسر أنّ الاحتجاج سيؤدي إلى التحقيق معه واعتقاله.

قدم إلى المظاهرة التي جرت يوم السبت الماضي عدد كبير من الإسرائيليين المعارضين لمخطط الغاز، أكثر مما تم التخطيط له. قررت الشرطة، التي أمّنت الحدث، إغلاق كل شيء في الساعة الثامنة والنصف. طلب فيسر تمديد المظاهرة لخمسين دقيقة أخرى ولكن تم رفض طلبه. في أعقاب رفض الشرطة تم تفريق المظاهرة فورا.

بعد يومين تلقى فيسر دعوة للتحقيق الإنذاري في محطة الشرطة في بئر السبع. وقال من هناك إنّ الأمور خرجت عن السيطرة. تم التحقيق معه لثلاث ساعات واعتُقل. بعد ذلك صدر ضدّه أمر إبعاد عن مدينة بئر السبع على لمدة 15 يوما وادُّعيَ أنّه يمثّل “خطرا على أمن الجمهور والدولة”، وأنّه يشتبه به بتعطيل الإجراءات القانونية، مهاجمة شرطي والمشاركة في تجمع غير قانوني.

حقل الغاز الإسرائيلي تمار (Moshe Shai/FLASH90)
حقل الغاز الإسرائيلي تمار (Moshe Shai/FLASH90)

بعد الصدمة والتجربة الصعبة نشر منشورا في الفيس بوك حكى فيه ما مرّ به في محطة الشرطة. أصبح المنشور شائعا جدا، وغضب الكثير من الإسرائيليين لِما حدث معه ولإخافته لأنّه أراد التظاهر فقط وتمت تغطية الأمر إعلاميا.

وفي النهاية، في أعقاب الضغط الجماهيري، أعلنت الشرطة، أمس، أنّها تتراجع عن قرارها بإبعاد فيسر من بئر السبع. وذُكر أيضًا أنه في الفحص الذي أجريَ أخطأ المحقّق من الشرطة والذي تعامل مع الحدث في التقدير وأنّه ستُعقد جلسة أخرى في قضيته وسيتم تعديل المخالفات المنسوبة إليه.

بعد تغيير قرار الشرطة كتب فيسر في صفحته على الفيس بوك: “لجميع تريليونات الأصدقاء، النشطاء، أولئك الذين لم أعرفهم بعد – شكرا. لم أشعر أبدا بعناق حارّ إلى هذه الدرجة. الآن فقط دخلت إلى صفحة الفيس بوك بعد يوم طويل جدا. أنا الآن في شقّتي ببئر السبع، وغدا سأقوم بحلاقة شعري بإذن الله في المحلقة التي أحلق فيها في المدينة القديمة وليس لدي أي منع آخر من الذهاب إلى الجامعة. وهذا بفضلكم. لأننا معًا أقوياء، وليس هناك أفضل من أن نكون معًا. ألا نخاف. ألا نتنازل. أتمنى لكم ليلة سعيدة”.

ومخطط الغاز هو اتفاق بين دولة إسرائيل وبين محتكر الغاز، شركة الغاز الأمريكية نوبل إنيرجي و “مجموعة ديلك” المملوكة للإسرائيلي يتسحاق تشوفا. ومن المفترض أن ينظّم المخطط طريقة إدارة موارد الغاز الطبيعي وحقول الغاز الطبيعي في إسرائيل. ويثير هذا المخطط جدلا في إسرائيل. يدّعي المعارضون أنّه يحافظ على الاحتكار في هذا المجال، يضرّ بأمن البلاد، بالديمقراطية ويضرّ بمستقبل تعامل الحكومات القادمة مع شركات الغاز.

اقرأوا المزيد: 389 كلمة
عرض أقل
دوري غولد في افتتاح السفارة (فيس بوك)
دوري غولد في افتتاح السفارة (فيس بوك)

سفير بلا سفارة

عُقد، أمس، احتفالا بمناسبة افتتاح سفارة إسرائيل من جديد، بعد أربع سنوات تماما منذ مُهاجمة السفارة الإسرائيلية في القاهرة. ولكن، هل تم تخصيص مبنى للسفارة؟ الإجابة هي لا

تم، البارحة، افتتاح السفارة الإسرائيلية في مصر مجددا، وذلك بعد مرور أربع سنوات تمامًا على إغلاقها. في 9 أيلول 2011، وقعت في القاهرة حادثة ليلية أسفرت في نهايتها عن إطلاق سراح ستة حراس أمن وموظفين كانوا مُحاصرين داخل مبنى السفارة الإسرائيلية.

افتتح المُدير العام لوزارة الخارجية، دوري غولد، وسفير إسرائيل في القاهرة”حاييم كورن، البارحة، السفارة الجديدة في مراسم احتفالية حضرها ممثل عادي المستوى عن وزارة الخارجية المصرية. قد يُفاجئكم الأمر ولكن لم يتم تخصيص مبنى خاص مُنفرد للسفارة الإسرائيلية بل إن السفارة تعمل من بيت السفير نفسه.

كان النشاط الدبلوماسي لوزارة الخارجية الإسرائيلية في القاهرة، في السنوات الأخيرة، مُقتضبًا جدًا وفي فترات مُعينة لم يكن هناك أي نشاط أبدًا. إن حدث وكان هناك أي نشاط فقد كان يتم من بيت السفير فقط وذلك لدواعٍ أمنية.

وتُحاول إسرائيل منذ سنوات، من خلال التواصل مع السلطات المصرية، توفير مبنى جديد مناسب ومؤمَّن خاص بالسفارة الإسرائيلية في مصر، ولكن أدى تقاعس السلطات المصرية والمُطالبات الأمنية، من قبل إسرائيل إلى عدم وجود مكان حتى الآن. لذا، تم افتتاح السفارة الجديدة أمس في جزء من بيت السفير والذي خُصص كسفارة.

السفارة الإسرائيلية في مصر (facebook)
السفارة الإسرائيلية في مصر (facebook)

وجاء في صفحة “فيس بوك” الخاصة بسفارة إسرائيل في مصر:
“بعد غياب اربع سنوات تعود سفارة اسرائيل ليرفرف علمها مره اخري اعلي سفارتها في القاهره بعد الاعتداء عليها في سبتمبر 2011 ونحن بصفتنا نوجه الشكر للسيد رئيس الجمهورية السيد عبد الفتاح السيسي و للحكومة المصرية علي امل استمرار السلام بين البلدين ولقد قام السيد دوري جولد مدير عام وزارة الخارجية الاسرائيلية بأفتتاح السفارة رسميا ظهر اليوم التاسع من سبتمبر 2015 مع حضور السيد السفير حاييم كورين وطاقم السفارة و بعض الساده السفراء”.

أما بالنسبة للحدث الخطير الذي وقع عام 2011، فقد خرج مئات المتظاهرين المصريين آنذاك في ساعات منتصف الليل، بمظاهرة كبيرة انطلاقا من ميدان التحرير باتجاه السفارة الإسرائيلية. ونجحوا باقتحام مبنى السفارة الإسرائيلية ودخلوا الغرف وأعاثوا الفوضى بالمكان. لذلك اختبأ ستة من موظفي الوزارة الإسرائيليين، الذين كانوا في المبنى في ذلك الوقت، في الطوابق العليا؛ خوفًا على حياتهم.

عندها طالبت الحكومة الإسرائيلية والإدارة الأمريكية السلطات المصرية بالسيطرة على أعمال العنف في المكان وتحرير الموظفين الإسرائيليين، لكن ذلك لم يحدث إلا في ساعات الصباح. فانطلقت طائرتان في تلك الليلة من مصر. كان على متن الطائرة الأولى 80 شخصًا، دبلوماسيون وعائلاتهم وموظفو أمن إسرائيليين تم نقلهم إلى إسرائيل على إثر أعمال الفوضى ونقلت الطائرة الثانية موظفو السفارة الذين علقوا هناك وتم تخليصهم.

اقرأوا المزيد: 367 كلمة
عرض أقل
طلاب عرب في إسرائيل (AFP)
طلاب عرب في إسرائيل (AFP)

ابتداء من اليوم: إضراب في مدارس الوسط العربي في إسرائيل

انضمام المدارس العربية اليوم إلى إضراب المدارس المسيحية في إسرائيل التي تحتج على تقليص ميزانياتها. 33 ألف طالب مسيحي لا يزالون ينتظرون العام الدراسي

افتُتح العام الدراسي في إسرائيل، الأسبوع الماضي، بإضراب في المدارس المسيحية في البلاد احتجاجًا على الميزانية القليلة التي خُصصت لها. بدءًا من اليوم، أعلن اتحاد أولياء الأمور في الوسط العربي ولجنة السلطات المحلية عن إضراب في كل المدارس والحضانات في الوسط العربي تضامنًا مع المدارس المسيحية.

لم يبدأ نحو 33 ألف طالب مسيحي، في إسرائيل، العام الدراسي بعد. تظاهر البارحة أكثر من ألف شخص، من أبناء الجالية المسيحية، بينهم رؤساء كنائس، أمام ديوان رئيس الحكومة احتجاجًا على التمييز ضدهم، حسب ادعائهم، من قبل وزارة التربية.

بادر الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، في شهر آب الماضي للقاء جمع فيه بين وزير التربية وبين مُمثلي المدارس المسيحية ولكن حسب ادعاء المسؤول عن المدارس المسيحية في إسرائيل، الأب عبد المسيح فهيم، فقد بقيت الاتفاقات حبرا على ورق ولم تتم مُعالجتها. تراجع التمويل المالي، وفقًا لادعاءات المُتظاهرين، للمدارس المسيحية من 80% إلى 35% وهذا يمس بكل المسار التربوي.

طالبات في المدارس في القدس الشرقية (Flash90/Kobi Gideon)
طالبات في المدارس في القدس الشرقية (Flash90/Kobi Gideon)

يُتوقع، من اليوم، انضمام كل المدارس العربية في إسرائيل أيضًا إلى إضراب المدارس المسيحية. “أعلنا عن بدء إضراب في كل المدارس العربية احتجاجًا على تقليص الميزانيات وعدم المساواة والتعامل العنصري والتجاهل للمدارس الأهلية في الوسط العربي”، هذا ما قاله رئيس اتحاد أولياء الأمور، المحامي فؤاد سلطاني، في مقابلة أُجريت معه.

يُفترض أيضًا أن يبدأ الوسط العربي أيضًا العام الدراسي بالإضراب، بسبب الميزانيات، ولكنه تم إلغاء الإضراب بعد أن التقى نتنياهو ممثلين عن رؤساء السلطات المحلية العربية وتوصل وإياهم إلى اتفاق يقضي بتحويل 900 مليون شاقل إلى السلطات.

اقرأوا المزيد: 226 كلمة
عرض أقل
العلاج القسري (AFP)
العلاج القسري (AFP)

فتى إسرائيلي مريض بالسرطان يرفض العلاج: “دعوني أموت بكرامة”

توجّه فتى في السادسة عشر من عمره أمس إلى الشعب الإسرائيلي في فيلم مؤثر دعا فيه إلى التظاهر من أجله ضدّ تلقيه للعلاج القسري. يؤمن الشاب، وهو من أسرة حاريدية، أنّ الصلوات فقط هي التي ستساعده في وضعه الحالي

توجّه شاب, في السادسة عشرة من عمره من مدينة طبريا، يتعالج في المستشفى الإسرائيلي رمبام في حيفا ويرفض تلقي العلاج الطبي لمرض السرطان, في مقطع فيديو صوّره من سريره في قسم الأورام إلى الجمهور في إسرائيل وطلب منه الخروج للتظاهر ومساعدته في التوقف عن تلقي العلاج الكيميائي: “إذا كان عليّ أن أموت، فدعوني أموت بكرامة. هذا كل ما أطلبه”، كما قال. ويكافح الشاب منذ ستّ سنوات مرض السرطان. هرب في الأسبوع الماضي من المستشفى، ولكن المحكمة أمرت الشرطة بإرجاعه من أجل تلقي العلاج. في يوم الخميس الماضي تمّ إرجاعه إلى مستشفى رمبام من قبل رجال الشرطة.

ومن المرتقب أن تجري مساء اليوم مظاهرة عند مدخل رمبام للطلب من الفريق الطبي ألا يفرض على الفتى تلقي العلاجات. وقال أقرباؤه إنّ المظاهرة ستقوّيه وتعطيه القوة للاستمرار: “لقد عانى بما فيه الكفاية ولا يرغب باجتياز العلاجات القسرية”.

ويؤكد الطاقم الطبي في المستشفى أنّه لا يزال بالإمكان إنقاذ حياته. “كلما مرّ الوقت فإنّ احتمالات التعافي تنخفض. قبل عام كان لديه 80% من احتمالات البقاء على قيد الحياة، واليوم أقل من 40%”, كما قال الدكتور ميكي هلبرتل، نائب مدير المركز الطبي رمبام، وأضاف أنّ الفتى بحاجة إلى العلاج الطويل الذي لا يمكن إجراؤه دون موافقة المريض وأسرته.

صورة من مقطع الفيديو
صورة من مقطع الفيديو
اقرأوا المزيد: 190 كلمة
عرض أقل
مظاهرة عربية في تل أبيب ترفع شعار "لا لهدم البيوت" (Tomer Neuberg/Flash90)
مظاهرة عربية في تل أبيب ترفع شعار "لا لهدم البيوت" (Tomer Neuberg/Flash90)

مظاهرة عربية في مدينة تل أبيب ضد سياسة هدم البيوت

تم اختيار مدينة تل أبيب الإسرائيلية موقعا للمظاهرة بهدف استقطاب الإسرائيليين اليهود للوقوف إلى جانب العرب في نضالهم ضد سياسة هدم البيوت

28 أبريل 2015 | 19:56

تظاهر مساء اليوم الثلاثاء نحو 2000 عربي من سكان دولة إسرائيل، في مدينة تل أبيب، في ميدان رابين المعروف إسرائيليا بالمظاهرات التي تقام فيه بين حين وآخر، احتجاجا على سياسة هدم البيوت التي تقوم بها السلطات الإسرائيلية في البلدات العربية. وجاءت المظاهرة بعد أن أعلنت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في إسرائيل عن إضراب شامل اليوم في السلطات المحلية والمؤسسات العامة.

ورفع المتظاهرون لافتات كُتب عليها “لا لسياسة هدم البيوت وسلب المسكن” مطالبين بالمساواة التامة. وقال متحدثون من المظاهرة، حسبما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، إن الجمهور العربي في إسرائيل يطالب الحكومة بطرح الحلول لأزمة السكن التي تعاني منها البلدات العربية، وليس فقط الهدم. وأشار هؤلاء إلى أن الحكومة “تعرف كيف تهدم لا كيف تخطط!”.

وتحدث آخرون عن اختيار المدينة الإسرائيلية موقعا للمظاهرة، موضحين أن الاختيار يهدف إلى استقطاب الإسرائيليين اليهود للتضامن مع قضايا العرب في إسرائيل، لا سيما أن تل أبيب تعد معقل اليسار الإسرائيلي الذي يدعم العدالة الاجتماعية في إسرائيل، وكذلك مساواة حقوق المواطنين العرب.

وبرز في المظاهرة وجود النواب العرب عن القائمة المشتركة ورئيسها أيمن عودة.

اقرأوا المزيد: 165 كلمة
عرض أقل