هامبوغير في مطعم اسرائيلي
هامبوغير في مطعم اسرائيلي

الوجبة التي تتغلب على الفلافل

الوجبة المحبوبة أكثر من الفلافل والبيتزا.. هواة الأكل في إسرائيل يحتفلون بيوم الهامبورغير العالميّ ويتناولون وجبات هامبوغر مختلفة

يحتفل العالم بيوم الهامبرغر العالمي. أصبحت الوجبة الشعبية، التي أصبحت منذ وقت أكثر من كونها مجرد وجبة لحم، الوجبة الأفضل لدى الإسرائيليين. في السنوات الماضية، افتُتِحت في إسرائيل عشرات المطاعم، أكشاك الطعام الجديدة، التي يقدم جميعها الوجبات المفضلة، ويبدو أن الهامبورغير بدأ يتفوق على وجبتي الفلافل والبيتزا، وبات الوجبة المفضلة لدى الإسرائيليين.

هامبوغير في مطعم اسرائيلي

مع مرور الوقت، أصبح الهامبرغر التقليدي، الذي كان وجبة لحم صغيرة مصنوعة من لحم البقر، مختلفا وطرأت عليه تغييرات كبيرة. إلى جانب الإضافات المختلفة التي تضاف إلى خبز الهامبرغر والتوابل التي تضفي نكهة لذيذة على الوجبة، يمكن العثور في المطاعم المختلفة على وجبات هامبورغير مصنوعة من لحم الدجاج أو الحبش، وأنواع وجبات هامبورغير نباتية مختلفة، مصنوعة من الخضراوات، الحبوب والبقوليات. بفضل التشكيلة الواسعة من الهامبرغر في السوق، أصبح النباتيون والخضريون الإسرائيليون الكثيرون قادرين على تناول بدائل وجبة الهامبرغر الشعبية اللذيذة والمغذية أيضا.

تحتفل مطاعم كثيرة في إسرائيل خلال الأسبوع بيوم الهامبرغر وتقدم لضيوفها وجبات خاصة ذات أشكال وأحجام مختلفة ونكهات أمريكية تقليدية. من بين الوجبات العصرية والمثيرة للاهتمام التي تقدم في المطاعم، يمكن العثور على هامبرغر داخل خبز خاص ووافل بلجيكي مصنوع من عجينة الدونات؛ هامبرغر بنكهات آسيوية ونودلز؛ هامبرغر سلطعون وروبيان داخل خبز مصنوع من الشمندر؛ هامبرغر مقرمش على عصا، مثل حلوى على عصا تماما، وغيرها.

هامبوغير في مطعم اسرائيلي

اقرأوا المزيد: 320 كلمة
عرض أقل
تل أبيب مدينة الحرية (Flash90/Mattew Hechter)
تل أبيب مدينة الحرية (Flash90/Mattew Hechter)

10 حقائق عن مدينة الحرية – تل أبيب

لمحة عن الحقائق الأهم حول "المدينة البيضاء"، "المدينة التي لا تنام"، تل أبيب

1. يوصف الإسرائيليون مدينة تل أبيب بصفتها “المدينة التي تنام”. ففيها تشكيلة واسعة من المطاعم، أماكن الترفيه، المقاهي والحانات النابضة بالحياة، والحياة الليلية النشطة فيها معروفة جيدا في العالم وتثبت جدارتها حول حقها في الوصف الذي لحق بها.

في تل أبيب يتمتع الأشخاص أيضًا في المقاهي الصغيرة وسط جادة صاخبة (Flash90/Mendy Hechtman)
في تل أبيب يتمتع الأشخاص أيضًا في المقاهي الصغيرة وسط جادة صاخبة (Flash90/Mendy Hechtman)

2. حتى يومنا هذا، يعيش في تل أبيب نحو 450 ألف شخص، وهم يشكلون نصف عدد سكان المدينة المقدسة، القدس.

تل أبيب مدينة الحرية - المدينة التي لا تنام (Flash90/Tomer Neuberg)
تل أبيب مدينة الحرية – المدينة التي لا تنام (Flash90/Tomer Neuberg)

3. أعلنت اليونسكو في عام 2003 عن المدينة بصفتها موقعا تراثيا عالميا. جاء هذا الإعلان في أعقاب المباني البيضاء التي تزيّن شوارعها، وهي مبان بدأ بناؤها في العشرينيات حتى الثلاثينيات من القرن الماضي.

مراكز ثقافية وترفيهية في كل مكان في المدينة (Flash90/Mendy Hechtman)
مراكز ثقافية وترفيهية في كل مكان في المدينة (Flash90/Mendy Hechtman)

4. كما هو معروف، فإن تل أبيب هي مدينة صغيرة فيها شواطئ. تمتد مساحتها على 52 كيلومترا مربعا. تشهد هذه المدينة المفعمة بالحياة حركة نشطة وفيها 8005 شخصا في كل كيلومتر مربع.

تشكل المدينة مصدر ترفيه سياحي مميز (Flash90/Tomer Neuberg)
تشكل المدينة مصدر ترفيه سياحي مميز (Flash90/Tomer Neuberg)

5. تعتبر تل أبيب عالميا المدينة الأكثر انفتاحا للمجتمع المثلي. إذ يصل في كل سنة في شهر حزيران إلى تل أبيب نحو 50000 ألف زائر مثلي، من كل العالم، احتفالا باحتفالات متنوعة تقام في المدينة.

احتفالات المجتمع المثليّ في الصيف (Flash90/Miriam Alster)
احتفالات المجتمع المثليّ في الصيف (Flash90/Miriam Alster)

6. تبعد تل أبيب عن المدينة المقدسة، القدس ما معدله 80 كيلومتر مربع. يستغرق السفر بين المدينتين نحو ساعة ونصف أثناء ساعات الازدحام المروري ولكن في نهاية عام 2017 سيبدأ خط قطار سريع بين المدينتين عمله وسيتيح الوصول والتنقل بينهما خلال 28 دقيقة فقط.

شواطئ تل أبيب الساحرة (Flash90/Miriam Alster)
شواطئ تل أبيب الساحرة (Flash90/Miriam Alster)

7. تم تأسيس تل أبيب “قبل” قيام دولة إسرائيل (تحتفل إسرائيل هذا العام بعيد استقلالها الـ 69). إذ قامت الأحياء الأولى في المدينة عام 1909.

جادة روتشيلد، مدينة تل أبيب (Flash90/Miriam Alster)
جادة روتشيلد، مدينة تل أبيب (Flash90/Miriam Alster)

8. تهتم بلدية تل أبيب بتطوير مجالات الرياضة والترفيه في الطبيعة وفيها أكثر من 50 كيلومترًا من المسارات الخاصة بالدراجات الهوائية. بالإضافة إلى ذلك، تعتني البلدية بنحو 13 شاطئا كبيرا من أجل المستحمين في أيام الصيف الكثيرة.

مدينة رياضية (Flash90/Roni Schutzer)
مدينة رياضية (Flash90/Roni Schutzer)

9. يمكن في كل 100 متر بالمعدل رؤية كشك لبيع العصائر أو دكان فلافل. وبشكل مفاجئ ينجح الجميع في كسب الرزق.

أكشاك لبيع العصائر والفلافل في كل حدب وصوب (Flash90/Hadas Parush)
أكشاك لبيع العصائر والفلافل في كل حدب وصوب (Flash90/Hadas Parush)

10. مدينة حضارية: هناك في المدينة أكثر من 40 مركزا ثقافيا مثل مسارح، دور سينما، متاحف، دور أوبرا، ومركز ثقافية مختلفة.

اقرأوا المزيد: 297 كلمة
عرض أقل
اللحم المشوي (Flash90/Chen Leopold)
اللحم المشوي (Flash90/Chen Leopold)

مطعم إسرائيلي يقدم لحم خنزير لزبائنه ويدفع لهم تعويضات كبيرة

دعوى تمثيلية ضد مطعم "تسافرا" الإسرائيلي الذي خدع زبائنه، تقضي بدفع أكثر من 1200 دولار لكل زبون اعتقد أنه يتناول لحم عجل بعد أن حصل على لحم خنزير

قدّم زبائن محبطون من خدمات مطعم “تسافرا” في تل أبيب، الخبير بأطعمة ذات مذاق الشرق الأقصى دعوى تمثيلية ضد المطعم، لأنه قدّم لحم خنزير في حين ظهر في قائمة الطعام أن الوجبة تتضمن لحم عجل.

انكشفت “الحيلة” بعد أن تناولت زبونة وجبة لحم عجل في المطعم في عام 2013، ولكن صديق لها عمل في المطعم أخبرها في وقت لاحق أن المسؤولين في المطعم قد بدّلوا مكوّنات الوجبة، وهي تتضمن في الحقيقة لحم خنزير وليس لحم عجل.

‎بعد مرور نحو شهرين من ذلك، وصلت الزبونة ثانية إلى المطعم، ولكن رافقها هذه المرة مُحقق خاص، وطلبت ثانية الوجبة التي نُقِلت للفحص المخبري. فاتضح في الفحوص أن الحديث يدور عن لحم خنزير حقا. وقد وصل المُحقق إلى المطعم ثانية وطلب وجبة أخرى، وقد ذُكر في قائمة الأطعمة أنها مصنوعة من لحم عجل، ولكن اتضح في فحوص مخبرية مرة أخرى أن الوجبة تتضمن لحم خنزير.

إضافةً إلى الفحوص المخبرية، شهد في المحكمة عامل في المطبخ في المطعم، أنه كان من المعتاد تحضير وجبات معينة من لحم الخنزير بشكل ثابت، رغم أن قائمة الطعام تشير إلى أن الأطعمة تتضمن لحم عجل فقط. صحيح أن المطعم يقدّم لحم خنزير في جزء من الوجبات، وليس بحوزته تأشيرة “حلال” ولكن أقرت المحكمة أن الحديث يدور عن خدعة الزبائن، وجاء في لائحة الاتهام أيضا تهمة خرق حسن النية، التضليل، الخداع، والإهمال.

صادقت المحكمة على ادعاءات المُدَعين، وأقرت أن يدفع أصحاب المطعم تعويضا لزبائنه، الذين اعتقدوا أنهم تناولوا لحم من نوع ما ولكنهم تناولوا لحم من نوع آخر، ويصل المبلغ إلى نحو 5000 شاقل لكل زبون، أي نحو 1200 دولار أمريكي.

اقرأوا المزيد: 247 كلمة
عرض أقل
صورة لوجبة تقدم في مطعم "محانيه يهودا" الإسرائيلي (فيسبوك)
صورة لوجبة تقدم في مطعم "محانيه يهودا" الإسرائيلي (فيسبوك)

8 مطاعم إسرائيلية في قائمة “المطاعم الأفضل في العالم”

صحفيون ونقاد المطاعم من جميع أنحاء العالم يختارون المطاعم الـ 207 الأكثر تميّزا في جميع أنحاء العالم ومن بينها 8 مطاعم إسرائيلية

في هذه الأيام أصبح من يرغب في البحث عن شريحة اللحم الأفضل في لندن قادرا على العثور على الإجابة فورا في مواقع التواصل الاجتماعي، ولكن في العصر الذي تُقرر فيه حكمة الجماهير المطاعم المُفضّل أو غير المُفّضل تناول الطعام فيها – تتوجه مجلة السفريات، السياحة والطعام الفاخر المعروفة باسم Traveler كل عام إلى كُتّابها الخبراء بتذوّق الطعام، الحريصون على السفر حول أنحاء العالم، بحثا عن أفضل المطاعم في رأيهم في أنحاء العالم.

صورة لوجبة تقدم في مطعم "مزنون" للشيق الإسرائيلي أيال شاني (فيسبوك)
صورة لوجبة تقدم في مطعم “مزنون” للشيق الإسرائيلي أيال شاني (فيسبوك)

في القائمة الفاخرة التي نُشرت في بداية الأسبوع، تم اختيار 207 مطاعم ومحال تُقدم الوجبات وتعتبر وفق رأي الخبراء الأماكن الأفضل في العالم.

فعلى سبيل المثال، تظهر فرنسا في القائمة إضافة إلى 20 مطعما حيث يبرز من بينها مطعم “Miznon” للشيف الإسرائيلي، إيال شني، بناء على قرار لجنة التحكيم التي حددت مُعربة: “يبدو أنّ هذا المطعم هو الأفضل في باريس لتناوُل وجبة الغداء”.

في الولايات المتحدة يبرز المطعم الإسرائيلي “Shaya” – الواقع في نيو أورلينز للشيف ألون شعيا. أعرب ناقد بريطاني عن رأيه حول المطعم كاتبا “بصفتك بريطانيا أنت لست معتادا على الحديث مع الأشخاص الذين يجلسون إلى جانب طاولات قريبة منك ومشاركتهم بأجواء الطعام والفرحة التي تغمرك أثناء تناوُله، ولكن في هذا المطعم كل ما تريده هو مشاركة الآخرين بمشاعرك”.

هناك إنجاز آخر سجله مطعم الشيف الإسرائيلي يوتام أوتولنجي في لندن – تم تصنيف مطعم “Nopi“، من بين أفضل 14 مطعما في إنجلترا، ولكنه معرّف كدمج بين المطبخ الشرق أوسطي والماليزي.

لم تحظَ هذه المرة مطاعم في العالم بالمديح فحسب، بل حظيت أيضا خمسة مطاعم إسرائيلية. يسطع هذه المرة مجددا نجم الشيف إيال شني، ولكن يدور الحديث الآن عن مطعم “North Abraxass“، الذي جاء في التعليقات الخاصة به أن على رواده “الجلوس في البار وطلب الأطعمة بموجب ما يقترحه الشيف وإذا حالفهم الحظ يُستحسن أن يتناولوا من طبق الحرايمي والطحينة”.

هناك أيضا أربع مطاعم ومحال لتقديم الوجبات صُنفت كمتميّزة وهي مطعم “Machneyuda” وتميّزه الأجواء الإسرائيلية الفرحة التي تسود فيه واستخدام المواد الخام المحلية، وكذلك مطعم “Studio Arcadia” للشيف المقدسي عزرا كيدم والذي يتم فيه تحضير وجبات شيف رفيعة المستوى، وذُكر أنه مكان للاستضافة بشكل خاص، وكذلك مطعم “Albabor” في أم الفحم، والاختيار المفاجئ هو مطعم “Muscat” في روش بينا.

عرض لوجبة تقدم في مطعم "أركاديا" الإسرائيلي (فيسبوك)
عرض لوجبة تقدم في مطعم “أركاديا” الإسرائيلي (فيسبوك)

ويظهر في القائمة أيضا مطعم لبناني معروف جدا باسم “طاولة- سوق الطيب“.

اقرأوا المزيد: 385 كلمة
عرض أقل
سلايسبورغر (من الحملة التسويقية)
سلايسبورغر (من الحملة التسويقية)

ابتكار إسرائيلي: أول هامبورغر اجتماعي

الهامبورغر المُسمى "سلايسبورغر" ويتم تقديمه على شكل بيتزا، هو ابتكار لشركة الهامبورغر الإسرائيلية "بورغررانش". "سلايسبورغر" مُكون من ستة أجزاء ومُعد للأكل بمجموعات

قامت شركة الهامبورغر الإسرائيلية “بورغررانش”، مؤخرًا، بتسويق أول هامبورغر اجتماعي من نوعه في إسرائيل. يدور الحديث عن هامبورغر يُمكن تقاسمه وأطلقت الشركة عليه اسم “سلايسبورغر”. يتكون “سلايسبورغر” من ست وجبات هامبورغر صغيرة تجتمع لتُشكل قطعة هامبورغر كبيرة والفكرة مبنية على فكرة تقسيم البيتزا.

يتم تقديم الهامبورغر الجديد مع الخضراوات والصلصات المشهورة المميزة لشركة “بورغررانش” والمعروفة لدى الإسرائيليين. أطلقت شبكة المطاعم حملة تسويقية واسعة لمُنتج “سلايسبورغر” بتكلفة بلغت 2 مليون شاقل والتي تم تصويرها في أحد فروع الشبكة في تل أبيب.

على الرغم من أصالة بورغررانش، لم ينظر بعض النُقاد الإسرائيليين بعين إيجابية للنتائج في الواقع. فادعى بعض النقاد الذين طلبوا الوجبة بأن اللحم في الهامبورغر الاجتماعي نكهته ليست لذيذة ولا تُشبه نكهة الهامبورغر العادي الخاص بالشركة، وادعى آخرون أن الهامبورغر لذيذ ولكنه صغير مُقارنة بقطعة الخبز الكبيرة المُرفقة به.

اقرأوا المزيد: 127 كلمة
عرض أقل
The Palomar Restaurant (Instagram)
The Palomar Restaurant (Instagram)

أفضل مطعم في لندن يملكه شيف إسرائيلي

مطعم The Palomar الخاص بالشيف الإسرائيلي، أساف غرانيت، حظي بلقب أفضل مطعم في مجلة GQ

نجاح مطعم The Palomar اللندني، يُثبت بأن شجاعة الشيف الإسرائيلي، أساف غرانيت، كانت مُجدية بشكل تجاوز كل التوقعات، حتى توقعات غرانيت ذاته.

حظي المطعم البارحة، بمسابقة فاخرة خاصة بمجلة “لايف ستايل” الهامة، GQ بنسختها البريطانية، وتخطى المطعم مطاعم أُخرى تحمل نجوم ميشلن (أوسمة جودة وفخر تُوزع لأفضل المطاعم وخبراء الطبخ الأهم في العالم).

أقيمت المنافسة هذا العام لأول مرة، وكانت مُكوّنة من اختيار الجمهور ولجنة خبراء مهنيين. “تنافس مطعم The Palomar أمام 10 مطاعم أُخرى”، يقول غرانيت، “ومن ثم تقلص العدد إلى 5 مطاعم منها مطاعم تحمل نجوم دليل ميشلن لأفضل الطباخين في العالم”.

Chef Assaf is in the house tonight!

A post shared by The Palomar (@palomarsoho) on

ستكون المرحلة التالية والمنطقية بالنسبة لـ “غرانيت” هو السعي للحصول على نجمة ميشلين، التي، حتى الآن، يحتفظ بها شيف إسرائيلي واحد- موشيك روت. “المرحلة التالية هي ميشلين”، صرّح بذلك. “حاليًا حصلنا على توصية في الدليل، وأنا واثق أننا سنحصل على النجمة. الآن، على ضوء الفوز بالمسابقة، لا بد أنهم ينظرون إلينا. نعمل جاهدين على هذا المطعم، لديّ شُركاء يعيشون في لندن ويعملون هناك كل يوم وأنا أُسافر إلى هناك كل ثلاثة أسابيع”.

Moroccan Brain Stew … I know you were just gonna shout it out!

A post shared by The Palomar (@palomarsoho) on

وُلد أساف غرانيت، (37)، في مدينة القدس. لم يتعلم مهنة الطبخ بشكل مُنظم، ولكنه من سن صغيرة وجد نفسه في مطابخ المطاعم الرائدة في المدينة المُقدسة.

Reverse Chocolate Fondue getting #romantic #valentines spreading love to y'all!

A post shared by The Palomar (@palomarsoho) on

افتتح عام 2009 مطعمه الخاص “محنيودا” بالقرب من سوق محانية يهودا في القدس. يستلهم المطعم، الذي حقق نجاحًا كبيرًا، طابعه من السوق والمواد الخام الموجودة فيه.

سوق محانية يهودا في القدس (Flash90/Nati Shohat)
سوق محانية يهودا في القدس (Flash90/Nati Shohat)

كان في السنوات الأخيرة أيضًا شريكًا بفتح مطاعم إضافية في القدس وحتى أنه شارك كحاكم مسؤول في واحد من برامج الطبخ الواقعية المعروفة في إسرائيل.

اقرأوا المزيد: 237 كلمة
عرض أقل
EatWith (Facebook)
EatWith (Facebook)

هل هذه هي نهاية المطاعم؟

ظاهرة جديدة تجتاح العالم: وجبات فاخرة في بيت الطباخ، تسودها أجواء بيتية وخاصة للغاية. تجربة خاصة لمحبي فن الطبخ

حتى اليوم، كان من المعتاد التفكير أن الإسرائيليين يحبون الأكل في المطاعم. في كل أسبوع يُبشَّر سكان تل أبيب بطاهٍ جديد يفتح مطبخ مطعم فاخر وجديد لمتعة الجمهور. ولو ذهبت كل يوم إلى مطعم آخر في تل أبيب، فلن تستطيع زيارة جميع المطاعم فيها حتى بعد عشر سنوات! لكن، بسبب الأعداد الهائلة بالذات من المطاعم في إسرائيل، هناك مِنْ محبي الأكل مَنْ ملّ من زيارة المطاعم.

EatWith (Facebook)
EatWith (Facebook)

أنشِئت مبادرة جديدة تُسمى eatwith من أجل هؤلاء الناس بالذات، مِنَ الذين يحبون الأكل اللذيذ لكنهم يكرهون المطاعم. الفكرة كما يلي: بدلا من الأكل على طاولة المطعم، يأكل الزبائن على طاولة الطباخ الخاصة. تتيح المبادرة أن يستضاف الزبون في ردهة خاصة بأمهرِ الطهاة المحترفين، أو الطباخين البيتيين الأكثر تلهفا، والحصولَ على وجبة حميمية وخاصة.

eatwith هي مبادرة تُقام في أكثر من 150 مدينة في 34 دولة في أرجاء العالم، من قبل طباخين يستضيفون زوارًا في بيوتهم. في العالم العربي، لن تجد بعد مستضيفين من eatwith، لكنهم يعملون في تركيا، روسيا، اليابان، البرازيل، كرواتيا وعشرات غيرها من المدن.

حسب المعطيات، 4% من الطلبات التي يُطلب فيها من الطباخين أن ينضموا للمبادرة تحظى بالقبول، مما يُساهم في المحافظة على حصرية عالية. هناك من بين الطباخين طهاةٌ مهنيون، ومنهم من يريد الاستضافة في بيته كي يتعرف إلى أناس جُدد.

EatWith (Facebook)
EatWith (Facebook)

بدأ يشق مؤسسو المبادرة الإسرائيليون طريقهم في إسرائيل، ومن ثم توسعوا حتى برشلونة، وتعمل مكاتب الشركة الآن في الولايات المتحدة. في بداية الطريق كان هدفُ المبادرة هو تمكين السياح من التعرف على الثقافة المحلية، لكن مع الوقت تبين أن المحليين بالذات في كل دولة ودولة هم الزبائن الأكثر تلهفا للمبادرة. يتحمس الطباخون، من جهتهم، من فرصة التعرف على أناس بأسلوب غير تقليدي من الاستضافة في بيوتهم.

إن المستضافين في إسرائيل هم من عدة خلفيات: طاه يطبخ لمستضافيه وجبة نباتية معتبرة، زوجان من السحاقيات ملتا العمل في المطاعم وفتحتا بيتهما للجمهور العريض، مضيف في شركة الطيران الإسرائيلية يريد التعرف على أناس حول العالم عن طريق الأكل، وسيدة عربية تقدم في بيتها في يافا تشكيلة من الطعام العربي. وما هذه إلا عيّنة صغيرة من ذلك التنوع.

EatWith (Facebook)
EatWith (Facebook)

وإذا كان الأمر كذلك، إن كنتم ترغبون بزيارة إحدى الـ 34 دولة التي تُقام فيها المبادرة، وتريدون التعرف على الثقافة المحلية عن طريق الفم، لكن ليس في المطعم- فإن مبادرة Eatwith هي ما يناسبكم خير مناسبة.

EatWith (Facebook)
EatWith (Facebook)
اقرأوا المزيد: 356 كلمة
عرض أقل
بيتزا (Liron almog/Flash90)
بيتزا (Liron almog/Flash90)

طلبيات البيتزا ومسكّنات الألم

ما هو أكثر شيء بحث عنه الإسرائيليون؛ على الإنترنت، في فترة الحرب، بين الغارات على غزة والصواريخ على البلدات الإسرائيلية

نشر موقع البحث عن المصالح التجارية الضخم، ZAP، في اليومين الأخيرين معطيات مفاجئة عن كلمات البحث الأكثر شيوعًا التي استخدمها المتصفحون الإسرائيليون خلال الشهر الأخير.

يبدو أن الحرب على غزة، وغارات سلاح الجو والصواريخ التي نزلت على البلدات الإسرائيلية والاجتياح البري لغزة والقتلى والمصابين الكثر من الجانبين، خلقت واقعًا جديدًا على الإنترنت.

طلب الإسرائيليون، حسب المعطيات، من خلال الإنترنت بشكل أقل عن أشياء تتعلق بالاستمتاع والاستجمام (بدأت الإجازة الصيفية لطلاب المدارس في نهاية حزيران) واهتموا أكثر بالمصالح التجارية التي تقدم خدمات تنسجم وحالة الحرب.

تم تسجيل ارتفاع حاد بنسبة البحث عن كلمات مثل: مقابر (ارتفاع بنسبة 92% مقارنة بنسبة البحث في نفس الفترة في عام 2013)، معدّات خاصة بالملاجئ والغرف المحصّنة (زيادة بنسبة 78%) وأيضًا تم تسجيل زيادة كبيرة بالبحث عن أعلام (زيادة بنسبة 55%).

مسكّنات للألم (Yossi Zamir/Flash90)
مسكّنات للألم (Yossi Zamir/Flash90)

بينما انخفضت نسبة البحث عن مطاعم بشكل كبير فقد زادت نسبة البحث عن طلبيات الطعام بشكل كبير جدًا ووصلت إلى 35%. سُجلت في موقع البحث الطبي المتخصص، ZAP DOCTORS، زيادة بنسبة 400% بالبحث عن مسكّنات للألم ومستلزمات خاصة بالسمع. طرأت زيادة كبيرة تصل إلى 64% على البحث عن أطباء نفسيين للأطفال والبالغين.

بالمقابل، تم في الفترة الأخيرة تسجيل انخفاض بالبحث عن فنادق للاستجمام في البلاد والخارج (67%) والحدائق(65%). كما تم تسجيل انخفاض بالبحث عن المتاحف، حدائق الملاهي والمنتزهات المائية الخاصة بالاستجمام العائلي.

اقرأوا المزيد: 202 كلمة
عرض أقل
الصيف الضائع في ظل الحرب (Flash90/Yaakov Naumi)
الصيف الضائع في ظل الحرب (Flash90/Yaakov Naumi)

الصيف الضائع في ظل الحرب

الأوضاع الأمنية الصعبة تتسبب بخسائر مالية كبيرة والمزاج العام في حالة تراجع أضرار العملية العسكرية ضدّ حماس كلفت قطاع الصناعة، حتى الآن، 230 مليون دولار

تم إلغاء العروض الكبيرة ،من خارج البلاد، التي كان مزمع إقامتها هذا الصيف، الواحدة تلو الأخرى. أبلغت الملاهي الليلية والمطاعم من الجنوب وحتى المركز عن وجود تراجع كبير من ناحية الدخل وماذا حدث للملاهي الليلية؟ يبدو أنه رغم أنها جذابة ورغم وجود جمهور مخلص للملاهي الليلية عادةً، إلا أنه هناك أيضًا يحسون بشكل كبير بتداعيات عملية “الجرف الصامد”.

قطعت حالة الفوضى، السائدة في إسرائيل، على الكثير من الطلاب في إسرائيل عطلتهم الصيفية؛ بسبب القتال في غزة. الملاهي، المخيّمات، شواطئ البحار وبرك السباحة، المراكز التجارية والمطاعم فارغة تمامًا من المشترين والمستجمّين.

طلب الكثير من السياح المتواجدين حاليًا في إسرائيل تقليص مدة إجازتهم ويعملون على ترك البلاد بأقرب وقت ممكن؛ بسبب استمرار إطلاق الصواريخ على مدن المركز والجنوب والشعور الذي يسود في الأيام الأخيرة بوجود حالة من عدم الأمان.

شواطئ البحار فارغة من المستجمّين (Flash90/Zoe Vayer)
شواطئ البحار فارغة من المستجمّين (Flash90/Zoe Vayer)

يشتكي أصحاب الفنادق من أن السياح؛ الذين كانوا يقضون إجازتهم في الجنوب، طلبوا الانتقال إلى الشمال – وطلب سياح موجودون في المركز مغادرة البلاد تمامًا. صرح بعض مالكي الفنادق بأن موجة الإلغاء بدأت شيئًا فشيئًا في الأيام الأولى من بدء القتال وتعاظم الأمر في الأسبوعين الأخيرين منذ بدء العملية البرية للجيش الإسرائيلي داخل غزة.

قُدّر حجم الضرر الاقتصادي الذي لحق بالمصانع، التي تقع في المناطق التي تصلها الصواريخ في الأيام العشر الأولى للحرب، (8/7 وحتى 17/7) خلال عملية “الجرف الصامد” بـ 445 مليون شاقل (123 مليون دولار). لحقت أضرار، بمصانع الجنوب بما فيها بلدات محور غزة، بتكلفة 180 مليون شاقل، كذلك بمصانع وسط البلاد حتى منطقة حيفا، وقُدر حجم الأضرار بـ 220 مليون شاقل. هذا ما أظهره استطلاع أجراه قسم الأبحاث الاقتصادية التابع لاتحاد الصناعيين؛ في الأسبوعين الأخيرين، والذي طال مصانع في أرجاء البلاد. ستزداد هذه الأضرار الاقتصادية كلما استمرت الحرب أكثر.

مرت ثلاثة أسابيع منذ أن بدأت عملية الجرف الصامد، ونلاحظ تأثير العملية في الشوارع الفارغة، أرصفة الشوارع المهجورة ليلاً وأيضًا في منصات الدفع في المطاعم والمقاهي، كل تلك الأمور هي من الدلالات الواضحة في مدينة تل أبيب – يافا. قال مالكو مطاعم إن هناك مطاعم كثيرة في المدينة تعيش على حافة أرصدة الائتمان وقريبًا ستقع في مشاكل مع البنوك.

مناء يافا فارغ من المشترين (Flash90/Liron Almog)
مناء يافا فارغ من المشترين (Flash90/Liron Almog)

تؤثر حالة الحزن والفقدان السائدة هذه الأيام، بسبب مقتل الجنود، على حالة الأعمال والمشاريع عمومًا. يظهر جليًا؛ تراجع الحركة في الشوارع، مباشرة بعد كل عملية عسكرية يسقط فيها ضحايا.

كذلك تبدو الاستعدادات للتسوّق تحضرًا للعام الدراسي الجديد؛ الذي يأتي في ظل الحرب، أيضًا غير نشطة وأقل مما هو معتاد. يؤجل المستهلكون التسوّق للمدرسة، بسبب الصواريخ وأجواء الحرب، ومن يشتري منهم حاليًا؛ يشتري بشكل قليل. هنالك تراجع بالمبيعات، نتيجة ذلك، في معظم المناطق في البلاد؛ وتحديدًا في الجنوب. يعرف من يعملون بهذا المجال أن الأهل سيأتون بالنهاية في شهر آب، ربما أيضًا يشترون بمبالغ أقل كلفة لأن المتاجر لا تريد أن يبقى لديها فائض من البضائع.

في عالم التلفزيون أيضًا يشعرون بهزة أرضية: تبث القنوات الإسرائيلية على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع كل المستجدات المتعلقة بالحرب وهذا الأمر لا يُساهم في الشعور العام. تُعقد، على سبيل المثال، هذه الأيام جلسات طارئة بين إدارة أكبر القنوات التجارية الربحية في إسرائيل لمنتجي برامج الواقع “الأخ الأكبر” حيث هنالك تفكير بإلغاء عرض واحد من أشهر البرامج في إسرائيل.

تأتي مسألة فكرة إلغاء الموسم الخامس من البرنامج الناجح “الأخ الأكبر” على ضوء الخسائر التي منيت بها إدارة تلفزيون “كيشت” والتي تُقدّر بـ 10 ملايين دولار. تراجع عدد دقائق الدعايات خلال البث (من 41 دقيقة ونصف، كمعدل، في اليوم في شهر تموز عام 2013 إلى 11 دقيقة يوميًا في الشهر في تموز 2014) منذ بدء عملية “الجرف الصامد”. نتحدث عن أعمق أزمة اقتصادية تعرض لها قطاع التلفزيون التجاري الربحي في إسرائيل مقارنة بالعمليات العسكرية السابقة وفي السنوات الأخيرة عمومًا.

اقرأوا المزيد: 562 كلمة
عرض أقل
الممثل الهوليوودي اللامع، ليوناردو دي كابريو (AFP)
الممثل الهوليوودي اللامع، ليوناردو دي كابريو (AFP)

مشاهير هوليوود يراهنون بأموالهم على الشركات الناشئة الإسرائيلية

يسعى المشاهير في جميع أنحاء العالم إلى الدخول في نشاط أمة الشركات الناشئة الإسرائيلية

نشر هذا المقال للمرة الأولى في Nocamels

إذا كنت تعتقد أن الاستثمار في الشركات الناشئة هي لمهووسي التكنولوجيا فقط، فكّر مرة أخرى. يسعى المشاهير في جميع أنحاء العالم إلى الدخول في نشاط أمة الشركات الناشئة الإسرائيلية. من Jay Z وحتى ألين دي جينيريس وليوناردو دي كابريو. فيما يلي بعض المشاهير الذين يعرفون أن إسرائيل هي المكان الأفضل في الابتكار.

1. ويل آي أم (Will I Am)

http://instagram.com/p/hrY0tHJMQB/

جاء مؤخرًا العضو المؤسس في بلاك آيد بيز ومغني الراب إلى إسرائيل لعرض ساعته الذكية الأحدث على مجموعة من الشركات الناشئة والمستثمرين الإسرائيليين. وأعرب ويل آي أم (ويليام آدمز) أثناء تواجده في إسرائيل أيضًا عن اهتمامه في الاستثمار في العديد من الشركات الناشئة الإسرائيلية بما في ذلك Tonara، وهي تطبيق تفاعلي لصفحة الموسيقى و Wishi، وهو تطبيق لتصميم الأزياء الجمهور.

يعمل ويل آي أم، في الوقت الذي لا يقوم به في الكتابة وإنتاج الموسيقى أو أداءها، مديرًا للتحديثات المبتكرة في شركة إنتل ويطور ماركته I.am + التي أصدرت ملحق كاميرا foto.sosho لـIPhone في كانون الأول عام 2012.

2. بار رفائيلي

Feeling the slick back hair

A post shared by Bar Refaeli (@barrefaeli) on

عارضة الأزياء الإسرائيلية المشهورة والمذهلة هذه هي أكثر بكثير من مجرد وجه جميل. فقد شاركت عام 2012 في تأسيس Under.me، متاجر التجزئة للملابس الداخلية على الانترنت مع زميلها عارض الأزياء دودي بالسار. رفائيلي أيضًا مؤيدة بارزة لـ MyCheck، وهو تطبيق دفع بواسطة الهاتف النقال صمم ليتيح لرواد المطاعم دفع فواتيرهم بواسطة استخدام هواتفهم الذكية في أي وقت خلال الوجبة. كما وتشارك رفائيلي في الإعلان التجاري المضحك للشركة الذي يمكنك مشاهدته في الرابط التالي:

https://www.youtube.com/watch?v=aP3ukF_NEeU

3. ليوناردو دي كابريو

الممثل الهوليوودي اللامع، ليوناردو دي كابريو (AFP)
الممثل الهوليوودي اللامع، ليوناردو دي كابريو (AFP)

هذا النجم الهوليوودي هو مستثمر في Mobli، وهو موقع إسرائيلي المنشأ للتشارك الاجتماعي النقال للصور والفيديو. وقد ساهم دي كابريو مع نجوم آخرين بنحو 6.5 مليون دولار في منافس إنستجرام هذا، الذي يسمح للمستخدمين البث المباشر للوسائط البصرية مع الآخرين، وكل ذلك من خلال أجهزتهم النقالة. وكان دي كابريو قد اكتشف للمرة الأولى أمة الشركات الناشئة خلال علاقته التي امتدت لنحو خمس سنوات مع عارضة الأزياء الإسرائيلية بار رفائيلي التي تشاركه شغفه بالاستثمار في الشركات الناشئة.

4. جاي زي

المطرب Jay Z جاي زي (AFP)
المطرب Jay Z جاي زي (AFP)

أسطورة الهيب هوب والفائز بالغرامي Jay Z هو مستثمر بارز ومتحدث باسم Duracell PowerMat، وهي شركة إسرائيلية متخصصة في الشحن اللاسلكي للأجهزة الإلكترونية. وقال الفنان في بيان صحفي للشركة “إنني أؤمن بمستقبل الطاقة اللاسلكية وأؤمن بأن Duracell Powermat هي الشركة التي ستحدث الثورة. أنني أشارك في Duracell Powermat لأنها توفر الحلول للمستقبل.

5. أشتون كوتشر

#JobstheFilm aug 16

A post shared by Ashton Kutcher (@aplusk) on

إن أشتون كوتشر المشهور بكونه الأحمق الوسيم في المسلسلين الهوليوودين“That 70’s Show” و “Dude, Where’s My Car”، والمتحمس جدًا لدراسة الكابالاه اليهودية، هو أيضًا مستثمر متحمس في أكثر من 30 شركة ناشئة من خلال صندوق رأس المال الخاص به A-Grade Investments ، الذي تشارك في تأسيسه مع رجل الأعمال الإسرائيلي ومدير مادونا، غاي أوسيري. لم يقم كوتشر خلال رحلته الرابعة إلى إسرائيل العام الماضي باستكشاف شركات للاستثمار فحسب، بل استضاف أيضًا لقاءً ركز على الشركات الناشئة الإسرائيلية حيث استقطب هذا اللقاء أكثر من ألف شخص. وأشاد كوتشر بإسرائيل بكونها بؤرة للابتكار في مجال الإنترنت، ولديه خطط لافتتاح حاضنة خاصة به في تل أبيب في أمة الشركات الناشئة.

6. سكارليت جوهانسون

http://instagram.com/p/n-rNCDiN2U/

ساحرة الشاشة الأمريكية هذه تقفز على عربة صيحة المنتجات والاختراعات الإسرائيلية. وتعتبر سكارليت جوهانسون نجمة هوليوود سفيرة العلامة التجارية لـ SodaStream، وهو اختراع إسرائيلي يحول الماء والمشروبات الأخرى إلى مشروبات غازية. وقد تورطت جوهانسون في وقت سابق من هذا العام بغير قصد في نزاع سياسي حول عملها مع SodaStream.

7. إلين دي جينيريس

Someone's seeing their new house for the first time. Don't miss tomorrow.

A post shared by Ellen (@theellenshow) on

لم تكن إلين دي جينيريس الحائزة على جائزة إيمي ومضيفة برنامج تلفزيوني حواري على وشك تفويت فرصة المشاركة في جنون المشروبات الغازية، حيث أنها قامت بتوزيع آلات SodaStream كجوائز في برنامجها التلفزيوني الحواري. وقد قامت النجمة الكبيرة وشركة الإنتاج الخاصة بها في الشهر الماضي بشراء حقوق البرنامج التلفزيوني الإسرائيلي الريادي “خطة جدتي”، وهو برنامج تظهر فيه الجدات لإعطاء نصائح قيمة للأجيال الشابة المضطربة.

اقرأوا المزيد: 587 كلمة
عرض أقل