أمطار غزيرة تغمر شوارع مدينة إيلات (النت)
أمطار غزيرة تغمر شوارع مدينة إيلات (النت)

أمطار غزيرة وفيضانات في مدنية إيلات

مدينة إيلات السياحية الواقعة في أقصى الجنوب معروفة بمناخها الحار والجاف، أما أمس فقد شهدت المدينة أمطارا غير مألوفة غمرت مناطق عديدة في المدينة

28 أكتوبر 2016 | 13:41

عرفت مدينة إيلات، أقصى الجنوب في إسرائيل، ليلة أمس، وصباح اليوم الجمعة، حالة مناخية غير مألوفة، إذ تساقطت في المدينة كمية أمطار غزيرة غير معهودة منذ سنين، أدت إلى شل الحركة في المدينة وإقفال شواطئها، مقصد السياح فيها.

وكذلك توقفت الرحلات من المدينة وإليها بعدما فاضت المياه وغطت مسارات الإقلاع والهبوط في المطار في المدينة. وتم إغلاق الطريق المؤدي إلى منفذ طابا البري بسبب الفيضانات.

أمطار غزيرة تغمر شوارع مدينة إيلات (النت)
أمطار غزيرة تغمر شوارع مدينة إيلات (النت)

ووصف سكان المدينة مشاهد الأمطار الغزيرة بأنها “مذهلة”. وقال حارس شاطئ إيلاتي للإعلام الإسرائيلي “لقد هرب الناس من الشواطئ لكثرة الأمطار التي سقطت. لم أرَ مشهدا كهذا من قبل”.

"12 שעות רצופות של גשם": תושבי אילת התעוררו לסערה חריגה http://bit.ly/2eWMfiy

Posted by ‎מעריב אונליין Maariv Online‎ on Friday, 28 October 2016

واتفق العاملون في قطاع التنبؤ الجوي في إسرائيل على أن كمية الأمطار التي هطلت في إيلات في هذا الشهر نادرة، فقد فاقت المعدل السنوي للأمطار في المدينة خلال فصل الشتاء.

اقرأوا المزيد: 121 كلمة
عرض أقل
طائرة تقلع من مطار إيلات (Moshe Shai/FLASH90)
طائرة تقلع من مطار إيلات (Moshe Shai/FLASH90)

الأردن ضدّ مطار إسرائيلي جديد

أعلن الأردنيون أمس معارضتَهم إنشاءَ المطار "رامون" جنوب البلاد رغم أنّهم أُعلموا بإنشائه قبل نحو عامَين. إسرائيل تحاول حلّ المسألة وتجنّب أزمة

نشرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” صباح اليوم أنّ الأردن أعلن أمس أنه يعارض إنشاء المطار الدولي “رامون”، الذي يجري إنشاؤه هذه الأيام جنوب إسرائيل، بتعليل أنه يمسّ بسيادته الجوية، كما يشكّل خطرًا أمنيًّا على المطار المجاور في العقبة. وقيل في التقرير أيضًا إنّ إسرائيل تحاول تسوية المسألة بهدوء، دون افتعال مواجهة مستمرّة.

 ويقع المطار الجديد على بُعد نحو 18 كيلومترًا شمال إيلات، وهو يهدف إلى توفير بديل عن المطار الصغير في إيلات، زيادة كمية السيّاح في المدينة والمنطقة، وكذلك العمل بمثابة بديل عن مطار بن غوريون. وكانت الحكومة صادقت على إقامته عام 2011، وبدأ تنفيذ المراحل الأولى مع نشر المناقصات الأولى لبنائه. وتُقدَّر تكلفة إنشاء المطار بـ 1.7 مليار شاقل، ويُتوقّع أن يبدأ بالعمل عام 2017.

وكما ذُكر آنفًا، أبلغت السلطات الأردنية إسرائيلَ أمس أنها تعارض إنشاء المطار. ويدّعي رئيس هيئة تنظيم الطيران المدني، الكابتن محمد القرعان، أنّ إنشاء المطار يمسّ بالسيادة الجوّية للأردن، ويخالف معاهدة شيكاغو. كذلك، حذّر من خطر أمني، لأنّ المسافة بين طرف مطار رامون ومطار العقبة قصيرةٌ جدًّا. ويطلب الأردن من إسرائيل إيجاد موقع جديد للمطار بالتنسيق معه.

وتقدّر إسرائيل أنّ الأردنيين يخشَون أن يمسّ إنشاء المطار الجديد بالسياحة في العقبة وبالاقتصاد الأردني. وصرّحت مصادر سياسيّة في القدس لصحيفة “يديعوت أحرونوت” أمس: “أبلغنا الأردنيين بنيتنا إنشاء المطار قبل عامَين، لكنهم لم يردّوا. ثمة تعاوُن ممتاز بين الدولتَين. نجري مباحثات معهم حول هذا الشأن، وسنوضح المسألة. لا ننوي تغيير البرنامج، وسيُضطرّ الأردنيون إلى التعايش مع الواقع”.

اقرأوا المزيد: 225 كلمة
عرض أقل
مطار إيلات ( Moshe Shai/FLASH90)
مطار إيلات ( Moshe Shai/FLASH90)

بسبب الوضع في سيناء، تغيير مسار السفر جوًّا إلى إيلات

مع ازدياد التحذيرات من إطلاق صواريخ من سيناء إلى مدينة إيلات، جرى تغيير مسارات هبوط الطائرات المتوجهة إلى المدينة. شركة إل عال أعلنت إلغاء رحلاتها الجوية اليوم إثر التغيير

في أعقاب الخشية المتزايدة من إطلاق صواريخ من سيناء على إيلات ومطارها، أوعزت سلطات الطيران في إسرائيل إلى شركات الطيران الإسرائيلية بتغيير مسار الهبوط في مطار إيلات.

اعتبارًا من اليوم، سيقوم الطيّارون الذين سيهبطون في مطار إيلات بالالتفاف فوق خليج إيلات، وبعد ذلك الاستعداد للهبوط. حتى الآن، اعتاد الطيّارون أن يدوروا فوق جبال إيلات ويقوموا بطيران منخفض فوق الحدود بين مصر وإسرائيل، ثم يبدؤوا الهبوط في إيلات. إثر تغيير إجراءات الهبوط ومسار الطيران، أبلغت شركة “إل عال” أنّها ستجمّد رحلاتها الجوية في ساعات اليوم إلى إيلات، لكنها ستواصل حاليًّا رحلاتها الليلية، التي لم يتغير مسارها، حسب التعليمات. وحسب “إل عال” التي أجرى طيّاروها رحلات جوية تجريبية مؤخرًا، فإنّ الخطة الجديدة لا تستوفي معايير الأمان الدولية.

سيتم إذًا إلغاء اثنتَين من أصل أربع رحلات جوية يومية تجريها إل عال على هذا الخطّ. يمكن للمسافرين الذين اشترَوا بطاقات سفر بالطائرة إلى إيلات من “إل عال” أن يستبدلوها ببطاقات سفر ليلي أو أن يسافروا بحافلات خاصة ستشغّلها الشركة ويستردّوا أموالهم. في هذه الأثناء، ستواصل شركتا “يسرائير” و”أركيع” السفر إلى المدينة دون تغيير.

في آب الماضي، جرى إغلاق المطار إثر ما تبيّن أنها معلومات نقلتها أجهزة الأمن المصرية لإسرائيل، وفقًا لما صرّح به مسؤول أمني في القاهرة لوكالة الأنباء الفلسطينية “معًا”. وكانت المعلومات التي أدت إلى إغلاق المطار تتحدث عن تخطيط مجموعة متطرفة في سيناء لاستخدام صواريخ بعيدة المدى تمتلكها لتنفيذ تفجير في إيلات.

بعد ذلك ببضعة أيّام، نجحت منظومة “القبة الحديدية” في اعتراض صاروخ غراد جرى إطلاقه على أرض مأهولة في المنطقة. ونُقلت المنظومة إلى المدينة في تموز إثر تحذيرات من خطر إطلاق صواريخ من سيناء. وصرّح وزير الأمن يعلون بعد الحادث إنّ سكّان إيلات والسيّاح لا يجب أن يستعدّوا لتغيير في روتينهم، “فنحن نعمل بناءً على فرضية أنّ النشاط الإرهابي في سيناء يمكن أن ينعكس على إيلات وعلى بلدات حدودية أخرى أيضًا”. وأضاف يعلون أنّ في سيناء “إرهابَا إسلاميًّا متطرِّفًا يهاجم الجيشَ، الشرطة، وقوى الأمن المصرية بشكل أساسي، ويحاول أيضًا مهاجمتنا”.

اقرأوا المزيد: 305 كلمة
عرض أقل