ضغوط داخلية على نتنياهو للعمل ضد حماس

  • رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو (Marc Israel Sellem/POOL)
    رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو (Marc Israel Sellem/POOL)
  • قادة حماس في غزة، إسماعيل هنية، ويحيى السنوار (Abed Rahim Khatib/ Flash90)
    قادة حماس في غزة، إسماعيل هنية، ويحيى السنوار (Abed Rahim Khatib/ Flash90)

بعد يوم آخر من الحرائق التي نشبت بسبب بالونات حارقة، وليلة تعرضت فيها إسرائيل إلى هجمات صاروخية من القطاع، الانتقادات ضد نتنياهو تزداد لعدم وقفه إطلاق النيران من جهة حماس

27 يونيو 2018 | 09:25

بعد يوم آخر من الحرائق التي نشبت بسبب بالونات حارقة، وليلة تعرضت فيها إسرائيل إلى هجمات صاروخية من القطاع، الانتقادات ضد نتنياهو تزداد لعدم وقفه إطلاق النيران من جهة حماس

أطلقت أكثر من 13 قذيفة، ليلا، من قطاع غزة نحو البلدات الإسرائيلية الواقعة في محيط القطاع، فاضطر المواطنون الإسرائيليون إلى اللجوء مع أطفالهم عدة مرات في الغرف المحمية خشية من سقوط القذائف. جاء كل ذلك ردا على تفجير سيارة غير مؤهلة لأحد عناصر حماس كان قد أطلق طائرات ورقية حارقة أشعلت لهيبا في إسرائيل.

يثير ردّ الفعل المتساهل من جهة الجيش الإسرائيلي انتقادا عارما من جهة اليمين ومواطني المنطقة، الذين تدمر روتين حياتهم اليومي كليا. ما زالت الانتقادات مستمرة ضد نتنياهو في مواقع التواصل الاجتماعي، وهي تلحق ضررا بشعبيته: في استطلاع أجري قبل بضعة أيام أعرب 64% من المستطلَعة آراؤهم عن استيائهم من أداء رئيس الحكومة وتعامله مع شؤون غزة. في حين أعرب 27% عن رضاهم.

يجري الحديث عن أرقام منخفضة مع العلم أن الجمهور يعرب غالبا عن دعمه لنتنياهو فيما يتعلق بإدارته للأزمات الأمنية. تبين عدم رضا الجمهور في دعم حزب الليكود أيضا، الذي خسر 3 مقاعد (كان 35 وانخفض إلى 32 مقعدا) في الاستطلاع الأخير.

في غضون ذلك، أشارت الصحيفة اللبنانية “الأخبار” إلى أن مصر تبلور اتفاقا بين إسرائيل وحماس برعاية دولية. يتضمن تبادل أسرى، وتحسين الواقع الاقتصادي في غزة، ووقف إطلاق النيران طويل الأمد، يُرفع في إطاره الحصار عن غزة، ويُحدد مسار مائي بين غزة وقبرص يكون خاضعا للرقابة الأمنية.

السؤال هو ما الذي سيحدث أولا، هل ستحقق مصر اتفاقا بين الجانبين أم أن المعركة في غزة قد تخرج عن السيطرة؟

اقرأوا المزيد: 252 كلمة
عرض أقل
مراسم الذكرى والاستقبال الاحتفالي (Al-Masdar / Guy Arama; Twitter)
مراسم الذكرى والاستقبال الاحتفالي (Al-Masdar / Guy Arama; Twitter)

الشرط لإجراء احتفالات الاستقلال.. تخليد ذكرى شهداء مصر

في غضون فارق من بضع ساعات، جرت مراسم ذكرى لجنود الجيش المصري في إسرائيل، وكما جرى الاحتفال بعيد استقلال إسرائيل في القاهرة.. حسب مراقبين إسرائيليين إقامة الحفل الأول فتح المجال للحفل الثاني

أجرى الجيش الإسرائيلي أمس (الثلاثاء)، في مدنية أشدود مراسم لذكرى جنود الجيش المصري الذين ماتوا في حرب عام 1948. جرت المراسم في النصب التذكاري “عاد هالوم”، الذي أقيم في عام 1989 في إطار اتفاقية السلام بين إسرائيل ومصر لذكرى الجنود المصريين. شارك في المراسم سفير مصر في إسرائيل، حازم خيرت وحاشيته، ممثلون عن الجيش الإسرائيلي، ممثلون عن وزارة الخارجية الإسرائيلية، قوات المراقبة الدولية وممثلين عن بلدية أشدود.

بعد مرور بضع ساعات، أقيم في القاهرة استقبال احتفالي بمناسبة استقلال إسرائيل الـ 70. في إطار المراسم، التي جرت في فندق “ريتز كارلتون” الفاخرة في القاهرة، استضاف سفير إسرائيل في مصر، دافيد جبرين، مئات الضيوف، ومن بينهم صحفيين وشخصيات ثقافية. كان الاحتفال الرسمي الحدث الإسرائيلي الرسمي الأول الذي جرى في مصر منذ عدة سنوات، في ظل الوضع الأمني غير المستقر وحادثة العنف التي تعرضت لها السفارة الإسرائيلية في مصر قبل ثماني سنوات.

لم تحظَ المراسم التي أجراها الجيش الإسرائيلي لذكرى الشهداء بتغطية إعلامية إسرائيلية تقريبا ولن يتحدث الناطق باسم الجيش عنها. يقدر المحلل للشؤون العربية، جاكي خوجي، أن إسرائيل اضطرت إلى إجراء المراسم كشرط لموافقة مصر على إقامة مراسم الاحتفال باستقلال إسرائيل في القاهرة. في تغريدة له في صفحته على الفيس بوك، كتب خوجي: “أجرى الجيش الإسرائيلي مراسم ذكرى جنود الجيش المصري الذين سقطوا في حرب 1948، وبالمقابل سمح مكتب الرئيس المصري بإقامة احتفال بمناسبة استقلال إسرائيل الـ 70 في فندق في القاهرة. مهما ذُكِر، فإن إقامة الاحتفالات في القاهرة لم تكن ممكنة لولا إقامة المراسم لذكرى الجنود المصريين بالقرب من أشدود”.

اقرأوا المزيد: 237 كلمة
عرض أقل
(iStock; Al-Masdar / Guy Arama)
(iStock; Al-Masdar / Guy Arama)

احتفالات عيد استقلال إسرائيل في مصر

بعد مرور ثماني سنوات من الهجوم على السفارة الإسرائيلية في القاهرة، سيجري السفير الإسرائيلي استقبالا رسميا للمدعوين بمناسبة عيد استقلال إسرائيل الـ 70

للمرة الأولى منذ عدة سنوات، لم تُجر فيها احتفالات إسرائيلية رسمية في مصر، سيُجرى هذا الأسبوع في السفارة الإسرائيلية في مصر استقبال الضيوف في وقت متأخر من ذكرى يوم استقلال إسرائيل الـ 70. سيُجري سفير إسرائيل في مصر، دافيد جبرين، الاحتفال الرسمي في فندق “ريتز كارلتون” الفاخر الواقع في وسط القاهرة.

في السنوات الماضية، في ظل الوضع الأمني غير المستقر والتحذيرات الكثيرة من خطر تنفيذ عمليات وبعد الحادثة التي هاجم فيها الجمهور الغاضب السفارة الإسرائيلية في القاهرة، خفض المملثون الإسرائيليون نشاطهم في مصر عائدين إلى القدس. عُيّنَ السفير الإسرائيلي الجديد في مصر قبل نحو عامين فقط.

دعت السفارة الإسرائيلية مئات الضيوف ومنهم وزراء، أعضاء برلمان، رجال أعمال، صحافيون ومفكرون. من المتوقع أن يتناول المشاركون الكثيرون وجبات من إعداد الطاهي الإسرائيلي المشهور، شاؤول بن إدرات، الذي سيسافر هذا المساء (الأحد) إلى القاهرة مع مساعدين، لإعداد وجبة احتفالية. من المتوقع أن تتضمن الوجبة التي سيعدها الطاهي، من بين وجبات أخرى، لحم أضلاع الخروف، مسبحة، فلافل، شكشوكا وقطايف.

“أشعر بفرح واشتياق”، قال أمس شاؤول. “لم أزر مصر أبدا وأعرف أنه ليس من السهل إجراء احتفال إسرائيلي في القاهرة. سنبذل قصارى جهودنا ليكون الاحتفال مميزا، لذيذا، وراقيا”.

اقرأوا المزيد: 183 كلمة
عرض أقل
المظاهرات على حدود غزة (Abed Rahim Khatib / Flash90)
المظاهرات على حدود غزة (Abed Rahim Khatib / Flash90)

مصائب “مسيرة العودة الكبرى” من خلف الكواليس

مسؤولون مصريون وسعوديون سيصلون إلى غزة سعيا لإنهاء "مسيرة العودة الكبرى"؛ هناك خلاف بين حماس ومنظمي المسيرة الرئيسيين

في الأيام الماضية، أفادت وسائل إعلام عربية أنه في إطار المساعي للتخلص من التوتر في قطاع غزة وإنهاء المسيرات الأسبوعية على الحُدود مع غزة، ستصل إلى غزة هذا الأسبوع بعثة أمنية مؤلفة من مسؤولين مصريين. من المتوقع أن يلتقي المسؤولون المصريون مع كبار المسؤولين في حماس ويتباحثوا معهم حول إمكانية إنهاء المظاهرات على الحُدود.

نُشر في نهاية الأسبوع، أن مسؤولين سعوديين سيصلون في الأيام القريبة إلى غزة أيضًا. وفق التقارير، سيقترح السعوديون والمصريون على حماس فتح معبر رفح من كلا الجانبين بشكل ثابت، بالمقابل تلتزم حماس بإنهاء “مسيرات العودة الكبرى” الأسبوعية على الحدود مع إسرائيل. اقتُبست أقوال عن مسؤول في وزارة الخارجية المصرية جاء فيها: “تشكل مسيرة العودة الكبرى إحراجا لدول عربية كثيرة، كانت قد تخلت عن القضية الفلسطينية، ولكنها تعمل الآن جاهدة لإتاحة ‘صفقة القرن’ لترامب، ولكن المواجهات على الحدود مع إسرائيل تعيق هذه الخطوة”.

معبر رفح (Abed Rahim Khatib / Flash90)

في هذه الأثناء، وردت تقارير في وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي حول خلافات بين مسؤولي حماس والمبادرين إلى “مسيرة العودة الكبرى”، عندما أعرب أحد المبادرين الرئيسيين عن انتقاداته ضد إدارة حماس وإقامة “يوم الكاوتشوك”. وقد اقترح متابعو صفحته على الفيس بوك استبدال إشعال إطارات السيارات بنشر الورود.

وفق أقوال المستشرق، بنحاس عنبري من المركز المقدسي للشؤون العامة والدولة، “أوضح أحمد أبو ارتيمة، ممثل المنظمات الأوروبية غير الحكومية المبادرة إلى المسيرات، أن هدف التجمع على الحدود هو الاستعداد للمسيرة الكبرى ليوم النكبة، وليس اختراق الحدود منذ الآن. وترى حماس أن أبو ارتيمة بالغ عندما قال إن الشهداء ‘ماتوا سدى’ مدعيا أنه لأجل نجاح النضال الوطني لا داعي للتضحية بالشهداء أبدا”.

أثارت هذه الأقوال ردود فعل غاضبة في حماس، التي اتهمته بالخيانة، ولكن أبو ارتيمة أوضح أن هذه التهم لا تؤثر فيه. وفق أقوال المستشرق عبنري، لم تذكر عناصر حماس اللاجئين وحق العودة أبدا في “يوم الكاوتشوك” في نهاية الأسبوع الماضي، ما يؤكد أنها تفضل الحصول على المساعدات وفتح المعابر أولا.

اقرأوا المزيد: 291 كلمة
عرض أقل
جانب من الأهرام العظيمة في الجيزة (AFP)
جانب من الأهرام العظيمة في الجيزة (AFP)

هل لليهود علاقة ببناء أهرامات مصر؟

ارتبطت أساطير عديدة بالمباني الرائعة في بلاد النيل، ومنها أن بناتها كانوا من اليهود الذين استعبدهم فرعون، وأخرى تشير إلى تدخل مخلوقات فضائية في عملية البناء؟ ما هي الحقيقة وماذا يقول علم الآثار عن هذه المباني؟

02 أبريل 2018 | 17:38

الفيلم الهوليودي، “الخروج.. آلهة وملوك”، للمخرج البريطاني ريدلي سكوت، والذي انتج بميزانية ضخمة، يروي قصة خروج الشعب الإسرائيلي من مصر زمن الفراعنة، ويطرَح مجدّدًا السؤال المرتبط بموطن الفراعنة القدماء: مَن بنى المباني الهندسيّة المذهلة في بِلاد النيل، الأهرام؟ الإجابة التي يوفرها الفيلم، مستندا إلى كتاب التوراة، هي أن بني إسرائيل بنوا الأهرام في ظروف عبودية وإكراه. لكنّ هذا الادّعاء دحضه معظم علماء الآثار منذ وقت بعيد، فما هي الحقيقة؟

في ليلة التهيئة – الليلة الأهم في الفصح اليهوديّ – يقرأ اليهود الرواية التقليدية حول الخروج من مصر، حيث يرد في “الهاجاداه”: “عبيدًا كُنّا لفرعون في مصر، وأخرجنا الربّ إلهنا من هناك بيدٍ قويّة وذراع ممدودة. ولو لَم يُخرج القدوس (تبارك وتعالى) آباءنا من مصر، لكنّا لا نزال نحن وأبناؤنا وأحفادنا عبيدًا في مصر…”. فهل هي حقائق فعلًا؟ يعتقد العلماء أنّ ذلك ليس صحيحًا.

وقد تبنّت الحضارة الشعبيّة هي الأخرى هذه “الأسطورة” المغروسة عميقًا في التقليد اليهوديّ – المسيحيّ، فقد أدخلتها هوليوود في عددٍ من أفلامها، مثل فيلم “الوصايا العشر”، الذي نرى فيه عبيدًا منهارين تحت الشمس الحارقة وسِياط معاوني فرعون.

مناحيم بيجن والأهرام؟

تطوّرت الأسطورة الشعبيّة بين أمور أخرى إثر الكلمة التي ألقاها رئيس الحكومة الراحل مناحيم بيجن إثر زيارته إلى مصر عام 1977. فقد تفاخر بيجن، أوّل رئيس للحكومة الإسرائيلية يزور الأهرام، أمام مُضيفيه، بأنّ الأهرام بناها “آباؤنا الأوائل”، بنو إسرائيل، ونجح بذلك في إغاظة المصريين. وواصل سياسيون إسرائيليّون آخرون السير على خُطى بيجن، مصرّحين بشكل واضح أو مبطّن أنّ بني إسرائيل بنَوا الأهرام.

أمّا الحقيقة فهي أنّ بني إسرائيل لم يبنوا الأهرام في مصر. فمعظم الأهرام الموجودة في مصر بُني في حقبتَي المملكة القديمة والمملكة المتوسطة. والأمر غير ممكن من ناحية كرونولوجيّة، إذ إنّ بناء الأهرام توقّف كليًّا قبل نهاية عهد المملكة المتوسّطة (نحو عام 1640 قبل الميلاد)، فيما الخروج من مصر، وتاريخه الدقيق غير معروف، حدث بعد ذلك، في ظلّ المملكة الحديثة.

أبو الهول وخلفه الأهرام العظيمة في الجيزة (AFP)
أبو الهول وخلفه الأهرام العظيمة في الجيزة (AFP)

ويوضح البروفسور إسرائيل فينكلشتاين، رئيس معهد الآثار في جامعة تل أبيب، أنّه “لا شهادات على أننا كنا (اليهود) في مصر، مهما كانت صغيرة. ليست هناك أية إشارات في مصر على أننا بنَينا الأهرام، لا أثريّة ولا تاريخيّة”.

وفي الواقع، لم يكن هناك يهود لدى بناء الأهرام. فضلًا عن ذلك، في مصادر الشعب الإسرائيلي، ليس هناك أيّ ادّعاء يختصّ ببناء بني إسرائيل للأهرام، لا في الكتاب المقدّس والتلمود، ولا في كتاباتٍ أخرى.

فمَن بنى تلك المباني الهندسيّة الساحرة إذًا؟

كشفت مكتشَفات أثرية في الآونة الأخيرة أنّ المصريين هم من بنَوا الأهرام. حتّى إنّ عُلماء الآثار يدّعون أنّ الأهرام بُنيت بدافع الولاء للفراعنة. ووفق ما اكتُشف في محيط الأهرام في الجيزة، تبيّن أنّ من بنَوها لم يكونوا عبيدًا مطلقًا. فمن القبور هناك، خلص الباحثون إلى أنّ بناة الأهرام كانوا أجراء، من طبقات مختلفة، عاشوا في مدينة الجيزة، قربَ موقع البناء.

ووفق مبنى العظام والجماجم التي وُجدت هناك، يتعزّز الاعتقاد أنّ العمّال كانوا مصريّين. وليس مجرّد مصريين، بل كانوا مصريين مؤمِنين. فثمّة شهادات على أنّ العمّال عملوا كلّ أيّام السنة، دون توقّف، لأنّ فرعون، ممثّل الآلهة على الأرض وفق إيمانهم، سيكافئهم في العالَم القادم لقاء عملهم الشاقّ.

الأهرام، مصر
الأهرام، مصر

وأتاحت الرسوم من داخل المباني الهندسيّة والتحديثات في علمَي الآثار وطبقات الأرض الإضاءة بدقة أكبر على حياة المصريين القدماء، ومدينة بناة الأهرام، الذين أنجزوا عملهم بدافع الإخلاص لسيّدهم. وثمّة اليوم إجماع بين علماء الآثار على كون الأهرام مباني دفن عملاقة جرى تصميمها وفق آراء دينيّة مؤسسة على عبادة الشمس والنجوم.

الادّعاء الآخر المختصّ بالأهرام هو أنّ مخلوقات غريبة بنتها. فقد بحث الباحثون في النظريات العلمية الزائفة كلّ الوقت عن غُرف خفيّة أو رموز تدلّ على أنّ مخلوقات فضائية زارت الأرض. فهم يتساءَلون كيف نجح البشر في نقل 6.5 ملايين حجر، يبلغ وزن بعضها 9 أطنان، لبناء هرم خوفو، وكلّ ذلك بالاستعانة بحبال وأخشاب فقط. لذلك، يقترحون أنّ الأهرام هي مؤشّرات على زيارة كائنات فضائية الكرة الأرضية وترك طابعها على هيئة الأهرام ومبانٍ غامضة أخرى.

وحتّى لو رفض كثيرون هذه النظريّة، فلا يمكن دحضُها، إذ إنّ العلم البشري يقتصر على الأماكن التي بلغناها، وقد تكون هناك في “عوالِم بعيدة” مخلوقات عاقلة غير البشر!

اقرأوا المزيد: 618 كلمة
عرض أقل
(Al-Masdar / Guy Arama)
(Al-Masdar / Guy Arama)

فورين بوليسي: كيف أصبحت إسرائيل محبوبة الجميع؟

يوضح مقال نُشر في "‏Foreign Policy‏" التغيير الجيد الذي طرأ على تعامل الدول العربيّة مع إسرائيل، ويشير إلى الأفضليات الكامنة في التعاون معها

“أكثر ما يثير الاهتمام فيما يرتبط بالعالم العربي في يومنا هذا هو أن إسرائيل لم تعد مثار خلاف”، هذا ما جاء في مستهل مقال “‏Foreign Policy‏” الذي نُشر أمس (الإثنين). يركز المقال على التغييرات الجذرية التي طرأت في السنوات الأخيرة على تعامل الدول العربيّة مع إسرائيل، التي شكلت العداوة ضدها، طيلة سنوات، عامل تكتل بين الدول العربيّة.

يوضح معدو المقال أن كبار المسؤولين الإسرائيليين يشيرون إلى التهديدات الأمنية المشتركة التي تتعرض لها إسرائيل والدول العربية، مثل إيران والإسلام المتطرف، بصفتها حجر الأساس للأجندة الأمنية الجديدة، المشتركة لإسرائيل وهذه الدول. ولكن وفق ادعائهم، هناك الكثير مما يمكن أن تستفيد منه الدول العربيّة من التعاوُن مع إسرائيل.

فهم يوضحون أن ثورة الطاقة التي شهدتها إسرائيل في السنوات الأخيرة، جعلتها مُصدّرة في مجال الطاقة، وسيسهم اتفاق الغاز الكبير، الذي وقعت عليه إسرائيل ومصر، كثيرا في الاقتصاد المصري، وسيخلق تعلقا اقتصاديا متبادلا بين البلدين. علاوة على ذلك، يشير كاتبو المقال إلى الفرص الجديدة الكامنة في التعاون الاقتصادي بين إسرائيل ودول الخليج، إضافة إلى الدعم الذي تقدمه إسرائيل إلى هذه الدول في مجال تكنولوجيا المراقبة والاستخبارات المتقدمة من أجل الصراع ضد تهديدات الإرهاب.

موقعو اتفاق الغاز بين إسرائيل ومصر

إضافة إلى التعاون المتزايد مع إسرائيل، يدعي معدو التقرير أنه طرأ انخفاض على تعامل الحكومات العربية مع القضية الفلسطينية. ففي حين أن هذه الدول ما زالت ملزمة رسميا بهذه القضية، بدأت تبدي علامات من اليأس فيما يتعلق بها. “فقدت الحكومات العربية صبرها تجاه القيادة الفلسطينية المتنازعة وغير الناجحة، وتجاه جهات مثل إيران تسعى إلى استخدام الفلسطينيين وسيلة للنضال سعيا للسيطرة الإقليمية”، جاء في المقال. وفق أقوالهم، أدى ذلك إلى تغيير جذري في تعامل بعض حكومات الدول السنية تجاه إسرائيل: انتقالا من النظر إلى إسرائيل بصفتها “عدوة” إلى اعتبار أن “وجودها” في المنطقة قد يعمل لصالحها.

رغم هذا يشير الكاتبون إلى أن الجمهور في هذه الدول ما زال يهتم بالفلسطينيين، وفي ظل الربيع العربيّ، لا يمكن أن تتجاهل الحكومات رأي مواطنيها. إضافة إلى ذلك، يشيرون إلى تحديات جديدة أخرى تقف أمام إسرائيل، وأهمها هو هل عليها بيع تكنولوجيا الأسلحة المتقدمة للدول العربية، التي قد تشن حربا ضدها في المستقبَل، وهي مزوّدة أفضل من الماضي.

اقرأوا المزيد: 327 كلمة
عرض أقل
مقطع من فيديو كليب "يتيم" للمطربة الإسرائيلية "شيران" (لقطة شاشة)
مقطع من فيديو كليب "يتيم" للمطربة الإسرائيلية "شيران" (لقطة شاشة)

كليب غنائي إسرائيلي صوّر في سيناء يثير ضجة

المطربة الإسرائيلية، من أصول يمنية، شيران، تصوّر كليبا جديدا في سيناء لأغنيتها "يتيم" وتثير تساؤلات لدى مصريين: لماذا يقدر الإسرائيليون على التصوير في سيناء ونحن لا؟

27 مارس 2018 | 14:27

نشرت المطربة الإسرائيلية الصاعدة، شيران أبرهام، مطلع الشهر الجاري، كليبا جديدا لأغنية “يتيم” التي أدتها بالعربية اليمنية، والمميز في الكليب عدا عن كونه باللغة العربية أنه صوّر في شبه جزيرة سيناء. وفي حين لقي الفيديو إعجاب معظم الإسرائيليين الذي أشادوا بأداء المطربة، أثار الفيديو جدلا في مصر حول دخول فنانين إسرائيليين إلى سيناء من دون مشاكل بينما المواطن المصري محروم من الوصول إلى هناك.

وتطرق الإعلامي المصري، معتز مطر، إلى الفيديو كليب الذي نشر على صفحة “إسرائيل في مصر”، صفحة فيسبوك تابعة للخارجية الإسرائيلية موجهة للمصريين (لها 200 ألف متابع)، متسائلا كيف استطاعت المطربة الإسرائيلية الوصول إلى سيناء دون عوائق وتصوير كليب فيها، في حين لا يستطيع أي مصري القيام بذلك؟

وفي حين أطرأ متابعون على المنشور في “إسرائيل في مصر” على الأغنية والعمل الفني، شكك آخرون بحقيقة تصوير الكليب في شبه جزيرة سيناء، مقترحين أن الصحراء قد تكون صحراء النقب وليس بالضرورة سيناء. وأعرب بعضهم عن استيائهم من وصول مطربة إسرائيلية إلى شبه جزيرة سيناء.

وهذه ليست المرة الأولى التي يحتج فيها مصريون على وصول فنانين إسرائيليين إلى سيناء، إما لإحياء حفلات مثل ال “دي جي” الإسرائيلية ديانا، أو لتصوير عمل فني. فوصول هؤلاء يثير التساؤلات عن الوضع الأمني في سيناء وحديث السلطات عن أن سيناء “على صفيح ساخن”، فيقول هؤلاء “هل يوجد إرهاب في سيناء أم لا”؟ ولماذا لا يمكن للمصريين الوصول إلى شبه الجزيرة مثل الإسرائيليين.

لندع السياسة جنبا للحظة.. شاهدوا الكليب المثير للمطربة شيران SHIRAN:

اقرأوا المزيد: 225 كلمة
عرض أقل
القصص الـ 5 الأسخن لهذا الأسبوع
القصص الـ 5 الأسخن لهذا الأسبوع

القصص الـ 5 الأسخن للأسبوع

الجيش المصري مسؤول عن العطل في تغطية الشبكة الخلوية في إسرائيل، مسؤولون إيرانيون وإسرائيليون التقوا معا في لقاء سياحي في برلين، ونصر الله وخامنئي تعرضا لحالة محرجة

16 مارس 2018 | 10:47

1. مشاهدون عرب يشكرون إسرائيل بسبب بث مباريات كأس العالم

أثار قرار سلطة البث الإسرائيلية لبث مباريات كأس العالم مجانا ضجة في العالم العربي. هذا العام، قد ينتهي احتكار بث المونديال القطري عبر قناة الجزيرة. يبدو أن قطر ليست راضية عن هذه الخطوة، ولكن سيكون في وسع عشرات ملايين المشاهدين في الدول القريبة من إسرائيل التقاط البث عبر الأقمار الاصطناعية أو عبر بث مباشر لسلطة البث على الرابط التالي.

(AFP)

2. مصر مسؤولة عن العطل في تغطية الشبكة الخلوية

منذ منتصف شهر شباط، عطّل الجيش المصري تغطية الشبكة الخلوية الإسرائيلية في إطار نضاله ضد قوات داعش في سيناء. لم يستكفِ الجيش المصري بتعطيل تغطية الشبكة الإسرائيلية في أراضيه، بل تسبب بتعطيلها في الجانب الإسرائيلي أيضا. نتيجة لذلك، أصبحت هواتف نحو 300.000 مستخدم إسرائيلي على طول الحدود مع مصر خارج نطاق تغطية الشبكة الخلوية.

ولكن لا يعاني الإسرائيليون من هذه المشكلة فحسب، بل يعاني سكان قطاع غزة أيضًا من هذا العطل الذي سببه المصريين.

محطة أقمار صناعية في إسرائيل (Nati Shohat /Flash90)

3. لقاء إيرانية وإسرائيلي في مؤتمر سياحي في برلين

في مؤتمر السياحة العالمي السنوي في برلين “ITB” حدث لقاء مميز. قرر مبادر سياحي إسرائيلي وممثلة شركة سياحة إيرانيّة التحدث معا رغم العداوة بين البلدين. وفق أقوال المبادر الإسرائيلي، فإن الشابة الإيرانية وعدته بأن تنقل إليه أية مواد حملات تسويقية لعرض أفضليات الزيارة السياحية إلى إيران أمام الإسرائيليين.

شارون لمبرغر مع الممثلة الإيرانية (Facebook / Sharon Lamberger)

4. إسرائيل رائدة في نسبة الولادة في الغرب

وفق تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، يتضح أن إسرائيل هي الرائدة من بين الدول الأعضاء في هذه المنظمة في مؤشر الولادة. ويتبين من التقرير أيضا أن معدل الولادة الإجمالي في إسرائيل في عام 2016 كان 3.16 طفلا لكل امرأة. 73.9% من الأطفال الذين وُلدوا في عام 2016 كانوا يهودا؛ 20.7% مسلمين؛ 1.4% مسيحيين؛ و 1.3% دروزا.

(Al-Masdar / Guy Arama; Flash90 / Rahim Khatib, Moshe Shai)

5. علاقة نصر الله بخامنئي تنفضح بالخطأ في صحيفة إيرانية

تحدث حالة دبلوماسيّة محرجة بين الأصدقاء أيضا. ألقى نصر الله خطابا أمام مجموعة من الإيرانيين في لبنان وأوضح أن حزب الله يخلص أولا للزعيم الإيراني خامنئي، ثم للبنان.

بعد أن نشرت صحيفة إيرانيّة تصريحات نصر الله، أصدر حزب الله بيانا رافضا أنه تم ذكر هذه التصريحات. حذف الموقع الإيراني المقابلة وكتب اعتذارا. أوضح المحلل الإسرائيلي لشؤون إيران، رازي تسيمت، أن رد نصر الله السريع على النشر الإيراني، يشير إلى مدى الضغط الذي يشعر به التنظيم من الكشف عن حجم علاقاته مع إيران.

للافتات في لبنان للقائد الأعلى لإيران علي خامنئي والأمين العام لحزب الله نصر الله (AFP)
اقرأوا المزيد: 355 كلمة
عرض أقل
محطة أقمار صناعية في إسرائيل (Nati Shohat /Flash90)
محطة أقمار صناعية في إسرائيل (Nati Shohat /Flash90)

هل مصر وراء تعطيل شبكة الاتصال الخلوي في إسرائيل؟

صحيفة إسرائيلية: الجيش المصري يلحق الضرر بداعش في سيناء بفعل المس بوسائل الاتصال الخاصة بالتنظيم، لكن هذه الطريقة المبدعة تحدث عطلا أيضا في تغطية الشبكة الخلوية الإسرائيلية في الجنوب

تخيّلوا أنه ليست لديكم تغطية شبكة خلوية في مدينتكم. بعد ذلك يتضح لكم أن الشبكة معطلة في كل المنطقة. لهذا تشعرون بالإحباط وتكونون متأكدين أن الحديث يجري عن خلل تقني يمكن حله سريعا، ولكن الأمر ليس كذلك. وفي النهاية، تتلقون معلومات توضح أن الحديث لا يجري عن خلل تقني، بل أن الجيش في الدولة الجارة قد عطّل منظومات التواصل في دولته للمس بداعش، وأنه ليس هناك ما يمكن القيام به.

فهذا هو الوضع الذي يعيشه سكان جنوب إسرائيل منذ الأسابيع الماضية. منذ 21 شباط، عطّل الجيش المصري تغطية الشبكة الخلوية الإسرائيلية في إطار نضاله ضد قوات داعش في سيناء. لم يستكفِ الجيش المصري بتعطيل تغطية الشبكة الإسرائيلية في أراضيه، بل تسبب بتعطيلها في الجانب الإسرائيلي أيضا. نتيجة لذلك، أصبحت هواتف نحو 300.000 مستخدم إسرائيلي على طول الحدود مع مصر خارج نطاق تغطية الشبكة الخلوية.

ولكن لا يعاني الإسرائيليون من هذا المشكلة فحسب، بل يعاني سكان قطاع غزة أيضًا من هذا العطل الذي سببه  المصريين.

وفق الشبهات، تستخدم داعش بطاقات وحدة تعريف المشترك (SIM) لشركات خلوية إسرائيلية لتصعّب على الجيش المصري معرفة مواقع قواتها في سيناء ولتشغيل عبوات ناسفة في الشوارع باستخدام هواتف خلوية. لهذا عطّل المصريون تغطية الشبكة الخلوية الإسرائيلية.

ردا على ذلك، قال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي: “تتمة للادعاءات حول الأعطال في تغطية الشبكة الخلوية في جنوب إسرائيل، فإن العطل قد نشأ بسبب نشاطات الجيش المصري. والموضوع قيد العلاج”.

اقرأوا المزيد: 216 كلمة
عرض أقل
تال شنايدر مع أحد الحراس (Facebook / Tal Schneider)
تال شنايدر مع أحد الحراس (Facebook / Tal Schneider)

صحفية إسرائيلية تلقى ترحابا في مؤتمر خبراء مصريين

بعد أن طُلِب منها أن تغادر جلسة نقاش شارك فيها مسؤولون مصريون، كشفت الصحفية أنها إسرائيلية وحظيت بترحاب حار

الصحفية الإسرائيلية، تال شنايدير، التي تشارك في هذه الأيام في مؤتمر الأمن في ميونيخ، تحدثت أمس، الأحد، في صفحتها على الفيس بوك عن حالة مثيرة للاهتمام واجهتها في نهاية الأسبوع. قالت تال إنه عندما كانت على وشك مغادرة الفندق في الصباح، جرى مؤتمر صحفي شارك فيه خبراء ودار باللغة العربية، ولكن عندما حاولت معرفة عما يجري الحديث، رفض الحراس الذين وقفوا عند مدخل الغرفة تزويدها بالمعلومات.

“وقف حراس متجسمون عند مدخل الغرفة ولم يقولوا لي مَن كان في الغرفة ولماذا يجتمعون”، كتبت تال. “طلبتُ منهم الدخول للحظة لمعرفة ما يحدث. فدخلتُ وجلستُ وأردت البقاء”. وفق أقوالها، في هذه المرحلة لم تخبر الحراس بأنها إسرائيلية، بل قالت إنها صحفية وتريد أن تظل في الغرفة لأن الثلوج تتساقط في الخارج. ولكن الحارس الضخم رفض أن تظل في الغرفة وأخرجها.

عندما غادرت تال الغرفة، سألت الحارس من أي بلد يصل المشاركون في المؤتمر الصحفي، فأخبرها أنهم مصريون. عندها كشفت تال أنها إسرائيلية قائلة: “نحن جيران. فأنا صحفية إسرائيلية”. قال الحارس المندهش: “يا إلهي، لماذا لم تُخبريني بذلك؟ فالإسرائيليون أصدقاؤنا”، وعندها عاد إلى الغرفة للحظة. ولكن عندما خرج دعاها للمشاركة في المؤتمر: “ما رأيكِ أن تشاركي في المؤتمر وأن تعودي إلى الغرفة”؟

مؤتمر الخبراء المصريين (Facebook / Tal Schneider)

قالت تال إنها عادت إلى الغرفة، وعندها اكتشفت أن الحديث يجري عن مؤتمر يشارك فيه دكتوران وعضو برلمان مصري حول “تمويل الإرهاب الإسلامي”. والمثير للدهشة أكثر أن أعضاء المؤتمر توجهوا إليها وصافحوها. “الحديث الذي لم يكن وديا في البداية، أصبح حديثا حارا بين الجيران”، قالت تال.

اقرأوا المزيد: 234 كلمة
عرض أقل