في نهاية الأسبوع الماضي، طلب والد لديه ثمانية أطفال، عمره 62 عاما، يعمل عاملا في مصنع في شمال إسرائيل من المشغّل استراحة لبضع ساعات لإنجاز بعض المهام في مركز البلاد. ولكن لم يعرف المشغّل أن العامل سافر إلى مركز البلاد للحصول على الجائزة الأولى في اللوتو (يانصيب) وحجمها ثمانية ملايين شيكل، أي ما يعادل مليوني دولار.

قال الرابح أنه اختار أرقام تواريخ ميلاد أولاده في بطاقة اليانصيب. وأوضح أنه ينوي توزيع الجائزة بين كل أولاده قائلا: “زوجتي وأنا لسنا بحاجة إلى أي مبلغ”. وأضاف معربا أن تواريخ ميلاد أولاده هي التي حققت له الفوز الآن وقبل عشر سنوات أيضا. كان وقتذاك لديه ستة أولاد، وفاز بجائزة اللوتو بمبلغ 300.000 شيكل، بعد أن أشار إلى تواريخ ميلاد أولاده في بطاقة السحب.

رغم مبلغ الجائزة الباهظ، قال الفائز إنه منذ أن عرف بأنه ربح 8 ملايين شيكل تملك نفسه ولم يتسرع. فبعد أن حصل على الجائزة عاد للعمل في المصنع كالمعتاد”.

في ذلك اليوم الذي حصل فيه الوالد السعيد أموال الجائزة، وصلت فائزة أخرى مميزة إلى مكاتب إدارة الجوائز للحصول على جائزة ذات مبلغ أعلى. كانت الفائزة جدة لديها ثمانية أحفاد وعمرها 80 عاما، وفازت بالجائزة الثانية في اللوتو بمبلغ 4 ملايين شيكل (أكثر من مليون دولار). قالت الجدّة السعيدة إنها اشترت بطاقة يانصيب بسعر ثمانية دولارات دون تخطيط مسبق وحدث ذلك عندما كانت في طريقها للمشاركة في محاضرة. وأوضحت أنها ستوزع المبلغ المالي بين أحفادها لشراء شقة والتعليم الجامعي.

اقرأوا المزيد: 225 كلمة
عرض أقل