تدهور آخر في العلاقة بين حكومة نتنياهو والسلطة القضائية الإسرائيلية، لا سيما الهيئة القضائية الأعلى في إسرائيل، في أعقاب قرار رئيسة المحكمة العليا، مريم ناؤور، مقاطعة حفل رسمي سيقام اليوم الأربعاء، في المجلس الإقليمي “غوش عتصيون”، بمناسبة 50 عاما على الاستيطان اليهودي في الأراضي التي استولت عليها إسرائيل عقب نصر 1967.

وجاء قرار القاضية في أعقاب توجه النائب العربي عن حزب ميرتس اليساري، عيساوي فريج، إلى القاضية، طلب فيه منع القاضي يوعز هنديل من المشاركة في الحفل لأنه حفل مسيس ولا يجوز حضور قاضي في المحكمة العليا فيه. وكان رد ناؤور قبول فرضية النائب العربي وإصدار قرار يمنع القاضي من المشاركة.

إلا أن هذا القرار أقام الدينا أقعدها في أوساط اليمين. فمنهم من عقب على القرار قائلا إنه معيب، وآخر وصف المحكمة بأنها اختارت تبني موقف اليسار السياسي في إسرائيل، المتردد بشأن شرعية المستوطنات. ونادى وزراء من حزب “ليكود”، على رأسهم الوزيرة ميري ريغيف، إلى معاقبة القضاء ومقاطعتهم بعدم دعوتهم إلى المناسبات الرسمية.

وقالت رئيسة المحكة العليا في ردها على الانتقادات الشديدة: “لا يجوز النظر إلى عنوان المناسبة فقط خلال مراجعتها، وإنما إلى جوهرها والمشاركين والخطباء فيها”. وأشارت في حديث مع الإذاعة الرسمية إلى أن المحكمة تمتنع عن المشاركة في حفل مثير للجدل، “خاصة حين تكون المنصة خلاله مفتوحة لطرف واحد” حسب قولها.

اقرأوا المزيد: 200 كلمة
عرض أقل