مروان البرغوثي

تحرير أسرى حماس في "صفقة شاليط" عام 2011 (AFP)
تحرير أسرى حماس في "صفقة شاليط" عام 2011 (AFP)

هل ستُعقد “صفقة شاليط 2″؟

ما الذي مستعد نتنياهو لتقديمه وما الذي تريده حماس حقا

لا تكف جهات في حماس عن نقل معلومات إلى الصحف العربية فيما يتعلق بالمحادثات لعقد صفقة لإعادة جثتي المقاتلَين الإسرائيليَين شاؤول أورون وهدار غولدين، المحتجزتين لدى الحركة منذ حرب غزة عام 2014.

إن أعضاء وفد حماس الذين يزورون القاهرة ويستغلون إدارة المفاوضات لتعزيز العلاقة مع مصر، ويعتبرون الوسطاء الوحيدين في هذه القضية، ينقلون بحماس معلومات إلى الصحف العربية المختلفة. يمكن أن نسمي هذه المعلومات معلومات مبالغ بها بنعومة. وإذا كنا قاسين أكثر فنقول إنها وهم.

شاهدوا، عائلة غولدين تطلق حملة دعائية ضد عجز الحكومة الإسرائيلية:

משנים את המשוואה מול החמאס!

פרויקט העוז מתחיל – משנים המשוואה מול הטרור! מהיום החמאס ילמד שחייל שבוי = נטל. מוזמנים ללמוד איך עושים את זה בסרטון הבא. עזרו לנו להפיץ את הבשורה, שתפו, שתפו, שתפו. לפרטים נוספים כיצד ניתן לעזור לחצו כאן: https://www.hadarsheli.co.il/Rogatka

Posted by ‎הדר שלי‎ on Sunday, 9 July 2017

وتقول جهات مطلعة على الموضوع لموقع “المصدر” إن المفاوضات في مراحلها الأولى، وتشهد على ذلك العناوين التي تطالب حماس فيها إطلاق سراح أسرى “كبار” مثل البرغوثي وأحمد سعدات. “بما أن إسرائيل لم تطلق سراحيهما في صفقة شاليط، فليس هناك احتمال لإطلاق سراحيهما مقابل الجثتين”.

وفي الواقع، حماس لا ترغب في إطلاق سراح البرغوثي. إنها تطمح إلى إطلاق سراح الأسرى الذين أعادت إسرائيل اعتقالهم بعد أن أطلقت سراحهم في صفقة شاليط. قد يكون هذا الطلب واقعيا (من جهة إسرائيل فهذا يعني الحصول على “سعر مزدوج” مقابل الأسير ذاته). وكذلك فإن إطلاق سراح الأسيرات أو الأسرى القاصرين قد يجتاز عائق الرأي العام في إسرائيل إلى حد ما. ولكن تقول جهات سياسية إنه ليس هناك احتمال أيا كان أن يعرض نتنياهو على حكومته والأهم على شعبه، صفقة تذكر بصفقة شاليط.

“نتنياهو ليس انتحاري سياسي”، قال أحد المحلِّلين. “فحقيقة أن الأسرى الذين أطلِق سراحهم في صفقة شاليط قد عادوا إلى ممارسة الإرهاب، وأن مواطنين إسرائيليّين قد دفعوا ثمن حياتهم، يجعل الصفقة التالية أصعب، حتى أنها غير ممكنة.

والدة الجندي هدار غولدين (Flash90/Hadas Parush)
والدة الجندي هدار غولدين (Flash90/Hadas Parush)

بالإضافة إلى ذلك، خلافا لوضع عائلة شاليط، المتماهية مع يسار الخارطة السياسية الإسرائيلية والتي طالبت الحكومة بإطلاق سراح الأسرى، مقابل إطلاق سراح ابنها، فإن عائلتي غولدين وشاؤول متماهيتين مع اليمين المتديّن. فهما تطالبان نتنياهو بممارسة ضغط على حماس، مثلا، وقف تزويد الكهرباء إلى قطاع غزة، وعدم إطلاق سراح الأسرى.

إذا، ما الذي تطمح حماس إلى تحقيقه؟ تعمل حماس على كل الأصعدة من أجل التخلص من الحصار السياسي والاقتصادي الذي تعرضت له، وهي مستعدة للقيام بالكثير من أجل ذلك. أصبح هدفها الأسمى حاليا هو تطبيع علاقتها مع مصر، وفتح معبر رفح، بكل ثمن. لتحقيق ذلك، تعمل على منح مكانة خاصة للسيسي وممثلي الاستخبارات المصرية كوسطاء حصريين (بقيت قطر وتركيا بعيدتين) مقابل إسرائيل. لذا، علينا أن نتوقع المزيد من العناوين في الأسابيع القادمة. ما هو الهدف من هذه العناوين – فهذا سؤال آخر..

اقرأوا المزيد: 372 كلمة
عرض أقل
مروان البرغوثي (Flash90)
مروان البرغوثي (Flash90)

وحيد، منغلق وكئيب.. البرغوثي بعد الإضراب

في اليوم التالي للإضراب عن الطعام، أصبح الأسرى الفلسطينيون غاضبين من البرغوثي، وإسرائيل تشكك في قدرته على أن يكون شريكا مستقبليا

مروان البرغوثي بعد انتهاء إضراب الأسرى عن الطعام لا يشبه مروان البرغوثي قبله. تشير التقارير من الجناح رقم 3 في سجن “هداريم” إلى أن من كان يطمح إلى أن يكون وريثا فلسطينيا، أصبح يدفع ثمنا باهظا إزاء تدهور الخطة التي كان من المفترض أن تضعه في صدارة السلطة الفلسطينية بعد أن دفعه أبو مازن والمقربين منه جانبا بعد أن شغل مناصب هامة في فتح، وبعد أن كان من المفترض أن يكون الرئيس الفلسطيني القادم.

الأسرى الفلسطينيون غاضبون بعد الإنجازات القليلة – تكاد تكون معدومة- التي حققها الإضراب (السماح للعائلات بإجراء الزيارة الثانية مُجددا، بتمويل السلطة الفلسطينية هو إنجاز هامشي، حتى أن الأسرى لم يقدموا بعد على تطبيق هذا الإنجاز). انضم خُمس الأسرى الفلسطينيين تقريبا إلى الإضراب عن الطعام بقيادة البرغوثي، في حين آثر الآخرون عدم المشاركة فيه ورفض أسرى حماس المشاركة في الإضراب أيضا معربين عن ذلك بشكل لائق. لقد غامر 700 أسير فقط مع البرغوثي، ليتبين أن مغامرتهم كانت فاشلة. إذ أصبح الأسرى وأبناء عائلاتهم محبطين بحق حيث كانت لديهم توقعات.

صحيح أن قضية حلوى “التورتيت” قد أثارت تضامنا تجاه الأسير في الرأي العام الفلسطيني، إلا أن أصدقاءه في السجن كانوا غاضبين: كيف يُعقل أن يقع البرغوثي في المصيدة الإسرائيلية ثانية، وأن يلحق سمعة سيئة بجميعنا؟

من الواضح أن الإحباط الخارجي يؤثر في البرغوثي وأن البرغوثي نفسه محبط من أعماله كثيرا: فهو يكثر من البقاء في زنزانته، يستحم في أحيان بعيدة، أصبح شعره طويلا جدا، لا يحلق ذقنه، ويشتكي بشكل ثابت من آلام مختلفة، أمام كل من يتحدث معه.

وأصبح يبتعد عنه أصدقاؤه الأسرى المقربين منه من رام الله أيضا، وبالمقابل يبتعد عنهم البرغوثي أيضا، ربما تأتي هذه الخطوة لأنهم أصبحوا محبطين منه. لا يخرج البرغوثي إلى النزهات في ساحة السجن تقريبا، وعندما يخرج يُفضل البقاء وحده.

بعد مرور عدة أيام وبعد سلسلة من العلاجات التي خضع لها البرغوثي أصبحت المشاكل الطبية ذات الصلة بالإضراب الطويل (لن نتطرق إليها حفاظا على خصوصية الفرد) مستقرة وأصبح يشعر أفضل، ولكن مزاجه ظل منخفضا بحيث عُرِض عليه التحدث مع خبير من مجال الصحة النفسية. لكنه رفض.

إن وضع البرغوثي بحد ذاته ليس هاما، لكنه يشكل دلالة على الفشل الذي تعلو أصداءه إزاء “إضراب الكرامة” من جهة الفلسطينيين ونجاح الخطوة الإسرائيلية في كسر الإضراب وإنهاك البرغوثي.

السياسة التي انتهجها وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، جلعاد أردان، إزاء الإضراب ومفادها عدم إبداء أية تنازلات، وتضمنت إجراءات نفسية وعملية إزاء الأسرى المضربين، كان الهدف منها إيصال الرسالة أن الوزير “مجنونا”، وأن إسرائيل هذه المرة تتصرف على نحو مختلف. وقد تماشيت هذه السياسة مع مصلحة أبو مازن الذي “استولى” على الإضراب بواسطة أقربائه وفي الواقع نجح في الانتصار على البرغوثي في مراحل الإضراب الأخيرة. بالمناسبة، كان من بين القادة الإسرائيليين، من اعتقد أنه يجب تلبية طلب هامشي للمضربين عن الطعام، وتجنب تعرّض البرغوثي إلى الاحتقار العلني، ربما انطلاقا من وجهة نظره أنه شريك محتمل. لقد تم رفض اقتراحهم مرة تلو الأخرى.

لقد استطاع البرغوثي طيلة سنوات أن يسحر فئة غير قليلة من الإسرائيليين: صحافيون، وسياسيون، ورجال قوات الأمن في الماضي والحاضِر. المنطق هو ذات المنطق الذي كان سائدا في بداية التسعينات: أيدي البرغوثي الملطخة بالدماء تمنحه شرعية في أوساط الشعب الفلسطيني وقدرة على إقناعه بـ “بلورة” صفقة مع إسرائيل. حتى إذا تجاهلنا المشاكل الأخلاقية هنا، وحتى إذا تجاهلنا حقيقة أن هذا المنطق قد فشل بشكل كامل عندما تم تطبيقه مع عرفات، فقد علمنا هذا الإضراب أن احتمال أن يصبح البرغوثي وريثا كان مبالغا أو أن لا أساس له من الصحة كليا. لم ينجح البرغوثي في كسب تأييد معظم الفلسطينيين، ولا يعتقد معظم الأسرى الفلسطينيين الذين يشكلون نقطة قوة بالنسبة له، أنه يمكن أن يكون قائدا، وبالمقابل، يواصل أبو مازن في التغلب عليه بسهولة في كل مناورات سياسية وتكتيكية. إذا، بقي أمامنا “بالون منفوخ”. يُستحسن البحث عن شركاء أقل عنفا وأكثر نجاعة.

اقرأوا المزيد: 586 كلمة
عرض أقل
فدوى البرغوثي زوجة مروان البرغوثي خلال مؤتمر دعم للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية (AFP)
فدوى البرغوثي زوجة مروان البرغوثي خلال مؤتمر دعم للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية (AFP)

الرئيس الفلسطيني القادم – السابق

هكذا نجحت إسرائيل والسلطة الفلسطينية في إفشال مخطط البرغوثي العودة إلى مركز الحلبة السياسية عبر إضراب الأسرى الذي دام وقتا طويلا وحقق القليل

انتهت المراحل الأخيرة والحاسمة من المفاوضات لإنهاء إضراب الأسرى بينما كان مروان البرغوثي المنهك بعد أن خاض 40 يوما من الإضراب عن الطعام (لا يتضمن حادثة تناول حلوى “تورتيت” التي نشرتها مصلحة السجون الإسرائيلية) يمكث في مستشفى في شمال إسرائيل، وهو فاقد للوعي تقريبا.

كان من المتوقع أن يكون إضراب الأسرى الذي انتهى بهزيمة نكراء للبرغوثي بمثابة نقطة انطلاقة لعودته إلى الحلبة السياسية، على خلفية احتدام المعركة على الوريث واليوم التالي لرئيس السلطة الفلسطينية، “أبو مازن”.

ولكن يتضح أن البرغوثي يحظى بمكانة هامة لا سيّما في الاستطلاعات وفي أوساط بعض الصحفيين الإسرائيليين الذين يصرون على تسميته “الرئيس الفلسطيني القادم”، ويحاولون إقناع الرأي العام أن المفاوضات مع مَن يسمونه “نيلسون مانديلا الفلسطيني” هي الحل الرئيسي لصنع السلام.

دفاعا عن البرغوثي يمكن القول إن القوى التي عملت على إفشاله كانت أقوى وأذكى منه بكثير. عمل ائتلاف من قوى عديدة، يجمعها عامل مشترك وحيد، هو الطموح إلى إفشال البرغوثي: إسرائيل، لا سيّما وزير الأمن الداخلي، جلعاد أردان، الذي أراد أن يظهر لناخبي الليكود هذه المرة، أنه خلافا للمرات السابقة التي خاض في الأسرى الفلسطينيين إضرابا عن الطعام، لن تستسلم إسرائيل ولن ترضخ لتهديدات إشعال المنطقة. كان على أردان الذي يتعرض لهجوم من قبل الصحافة في إسرائيل بسبب قضايا أخرى أن ينجز نصرا هذه المرة بأي ثمن.

هناك جهة أخرى وهي حماس التي لا ترغب في تعزيز مكانة البرغوثي وأعلنت عناصرها في السجون أنها لن تنضم إلى الإضراب عن الطعام.

وتشكل السلطة الفلسطينية برئاسة أبو مازن عاملا مركزيا حيث رأى أن هذا الإضراب هو بمثابة إعلان تحد له بشكل شخصي. يقول مقربو أبو مازن إن القليل من المكاسب التي حققها الإضراب كان يمكن تحقيقها بعد 10 أيام فقط، لو أن البرغوثي لم يكن مصرا.

أيا كان، فقد امتد إضراب الأسرى عن الطعام نحو 40 يوما وحقق مكاسب قليلة جدا. لم يهتم الشارع الفلسطيني بشكل خاص بالإضراب وخاب الأمل في خلق موجة احتجاجية شعبية. لم يرفع الإعلام الفلسطيني المتماهي مع السلطة ومع حماس أيضًا من شأن الإضراب وغطاه بشكل ثانوي فقط.
ماذا يمكن أن نتعلّم من هذه الأحداث؟ في البداية يمكن أن نتعلم عن الفجوة بين الاستطلاعات المطرية التي تصدر البرغوثي فيها مرتبة هامة وبين قدراته القيادية والسياسية.

أصبح البرغوثي في السجن أيضًا شخصية لا يخضع لها الكثيرون، حتى من بين عناصر فتح. صحيح أن هناك خلافات كثيرة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، لا سيّما في هذه الأيام في ظل الجهود التي يبذلها ترامب من أجل السلام، ولكن عندما تكون لديهما مصلحة مشتركة، فهما تنجحان في التعاون معا بشكل ناجع. وهكذا تم التآمر على البرغوثي بسهولة على يد الشاباك، مصلحة السجون، بولي مردخاي، وحسين الشيخ وآخرين. من يعتقد أنه وجد وريثا لأبو مازن، عليه أن يدرس الفكرة مجددا.

اقرأوا المزيد: 414 كلمة
عرض أقل
  • مقطع الفيديو - ضابطات يتحرشن بجنودا (لقطة شاشة)
    مقطع الفيديو - ضابطات يتحرشن بجنودا (لقطة شاشة)
  • البرغوثي يتناول في السجن (لقطة شاشة)
    البرغوثي يتناول في السجن (لقطة شاشة)
  • الفائز في الانتخابات الرئاسية لفرنسا إيمانويل ماكرون (AFP)
    الفائز في الانتخابات الرئاسية لفرنسا إيمانويل ماكرون (AFP)
  • انطلاق موسم السباحة في إسرائيل (Flash90/Miriam Alster)
    انطلاق موسم السباحة في إسرائيل (Flash90/Miriam Alster)
  • العميد شارون أفيك، المدعي العسكري العام في الجيش الإسرائيلي (IDF)
    العميد شارون أفيك، المدعي العسكري العام في الجيش الإسرائيلي (IDF)

الأسبوع في 5 صور

الأحداث الخمسة الأهم في الأسبوع الماضي: البرغوثي يكسر الإضراب عن الطعام، فيديو تظهر فيها ضابطات إسرائيليات وهن يتحرشن بجنود، وماكرون يفوز على لوبان في فرنسا

12 مايو 2017 | 10:13

هذه هي المواضيع الأكثر سخونة في الأسبوع الماضي في إسرائيل والعالم

ضابط رفيع المستوى في الجيش الإسرائيلي “يخرج من الخزانة”

العميد شارون أفيك، المدعي العسكري العام في الجيش الإسرائيلي (IDF)
العميد شارون أفيك، المدعي العسكري العام في الجيش الإسرائيلي (IDF)

للمرة الأولى في تاريخ الجيش الإسرائيلي: كشف المدعي العام العسكري عن ميوله الجنسية متحدثا عنها علنا للمرة الأولى. “من المهم أن أكون قدوة يحتذى بها”، قال العميد جنرال شارون أفيك في مقابلة لمجلة دائرة شؤون المحامين الإسرائيلية.

“عندما كنت ضابط شابا كانت الأوضاع تختلف عن يومنا هذا، وخشيت أن تُلحق ميولي الجنسية ضررا وأن أواجه حاجز السقف الزجاجي”، قال أفيك في المقابلة، مضيفا: “منذ أن بدأت خدمتي في الجيش الإسرائيلي لم أواجه تعاملا سيئا بسبب ذلك. لمزيد فرحتي، لم يثر الموضوع ضجة كبيرة أبدا ولم أشعر أن ميولي الجنسية كانت تؤخذ بعين الاعتبار بكل ما يتعلق بي”.

البرغوثي يكسر الإضراب عن الطعام متناولا حلوى إسرائيلية

البرغوثي يتناول في السجن (لقطة شاشة)
البرغوثي يتناول في السجن (لقطة شاشة)

يقود الأسير الفلسطيني‎ ‎مروان البرغوثي‎ اضراب الأسرى الأمنيين عن الطعام منذ 25 يوما. في بداية الأسبوع، يوم الأحد، عرضت خدمة مصلحة السجون مقطع فيديو توثيقيا، من زنزانة البرغوثي المحكوم عليه بالسجن المؤبد، في سجن كيشون يظهر فيه البرغوثي وهو يتناول كعكات صغيرة، نقارش، وملح. تجدر الإشارة إلى أنه في الإضراب عن الطعام الذي خاضه الأسرى الفلسطينيين عام 2004، شوهد البرغوثي وهو يتناول الأكل رغم أنه كان مشاركا في الإضراب.

بعد أن بدأ البرغوثي الإضراب عن الطعام، نُقِل من سجن “هداريم” حيث كان معتقلا إلى سجن “كيشون”، وسُجن فيه في زنزانة في عزل انفرادي. في زنزانة البرغوثي كاميرات حراسة وبتاريخ 27 نيسان عام 2017، التُقطت مقاطع فيديو توثق البرغوثي وهو يتناول حلوتين صغيرتين. يوم الجمعة الماضي، بتاريخ 5 أيار عام 2017، تم توثيق البرغوثي للمرة الثانية وهو يتناول الأكل، وهذه المرة تناول حلوى “تورتيت”، وبعد ذلك حاول إخفاء غلافها في المرحاض.

لم تتأخر ردود الفعل وكذلك السخرية من الحدث الذي أثار ضجة في الشارع الإسرائيلي والفلسطيني.

بداية الصيف في شواطئ تل أبيب

انطلاق موسم السباحة في إسرائيل (Flash90/Miriam Alster)
انطلاق موسم السباحة في إسرائيل (Flash90/Miriam Alster)

مع حلول موسم الصيف، باتت شواطئ تل أبيب جاهزة لاستضافة ملايين المستحمين الإسرائيليين والأجانب الذين يزورون إسرائيل سنويا للتمتع بشواطئها الرائعة.

يمكن أن تحصلوا على نظرة شاملة أكثر في مقطع الفيديو التالي حول مواقع السياحة وقضاء الوقت في شواطئ “مدينة الخطئية”، تل أبيب.

ماكرون يفوز على لوبان

الفائز في الانتخابات الرئاسية لفرنسا إيمانويل ماكرون (AFP)
الفائز في الانتخابات الرئاسية لفرنسا إيمانويل ماكرون (AFP)

فاز مرشح تيار الوسط الفرنسي، إيمانويل ماكرون، (الأحد) في جولة الانتخابات الثانية للرئاسة في فرنسا، بعد أن تفوق بفارق ملحوظ على خصمه من حزب اليمين المتطرّف، مارين لوبان. وفق جزء من النتائج، فاز ماكرون بنسبة ‏66%‏ من الأصوات، بينما فازت لوبان على ‏34%‏ فقط، رغم نسب التصويت المنخفضة – كان من المتوقع أن يصوّت نحو ‏74%‏ – لصالحها. سيكون ماكرون ابن 39 عاما، الرئيس الأصغر سنا في فرنسا منذ عهد نابليون.

بالفيديو: ضابطات إسرائيليات يتحرشن بالجنود

مقطع الفيديو - ضابطات يتحرشن بجنودا (لقطة شاشة)
مقطع الفيديو – ضابطات يتحرشن بجنودا (لقطة شاشة)

يحاول مقطع فيديو جديد منتشر أن يجعل الرجال يعرفون شعور النساء اللواتي يتم التحرش بهن جنسيا. يمكن أن نشاهد في مقطع الفيديو ضابطة تجلس في مكتب دون قميص وبالمقابل تبدي ضابطات ملاحظات جنسيّة لموظف. أصبح مقطع الفيديو منتشرا جدا وحظي بنصف مليون مشاهدة، رغم أنه حُذِف من الفيس بوك.

قالت مُنتجات الفيلم إنهن أردن أن يصنعن من عمل فني عملا متطرفا لإظهار رد فعل الرجال عندما يمارس تحرش ضدهم وتتم مضايقتهم. يظهر مقطع الفيديو من خلال تبادل الأدوار الجندرية، كيف لا يفوّت المسؤولون في الجيش أية فرصة للتعامل مع الجنديات اللواتي يخدمن تحت إمرتهم من خلال التحرش الجنسي بهن، والتعامل معهن بصفتهن غرض مثير للجنس، مستغلين علاقة التبعية بينهم وبين الجنديات.

اقرأوا المزيد: 505 كلمة
عرض أقل
حلوى "تورتيت" - صورة توضيحية
حلوى "تورتيت" - صورة توضيحية

مبيعات حلوى “تورتيت” ترتفع بعد فيديو البرغوثي

ارتفاع معدل بيع حلوى "تورتيت" في أعقاب فيلم فيديو يظهر فيه البرغوثي وهو يتناول الحلوى خفية أثناء الإضراب عن الطعام

هل البرغوثي هو مسوّق جديد لشركة الحلويات الإسرائيلية مصنّعة حلوى “تورتيت”؟ يمكن أن نعتقد أن الإجابة نعم وذلك بسبب ارتفاع معدل بيع الحلوى في إسرائيل بعد نشر مقطع الفيديو الذي يظهر فيه البرغوثي وهو يتناول الحلوى خفية.

يظهر فحص في موقع خدمة google trends ارتفاعا في عدد البحث عن حلوى “تورتيت” في جوجل منذ نشر مقطع الفيديو الذي يظهر فيه البرغوثي وهو يكسر الإضراب عن الطعام من خلال تناول الحلوى. قال بائعون في حوانيت في تل أبيب إنهم شهدوا ارتفاعا في معدل شراء الحلوى. حتى أن جزءا منهم سارع لطلب إرسالية أخرى لأن الحلوى أصبحت على وشك الانتهاء سريعا.

البرغوثي يتناول في السجن (لقطة شاشة)
البرغوثي يتناول في السجن (لقطة شاشة)

تُعتبر حلوى “تورتيت” إحدى الحلويات الإسرائيلية الأقدم والأكثر مبيعا. فقد بدأ يتناولها الإسرائيليون عام 1975، وأصبحت تحتل في يومنا هذا المرتبة الثانية بين حلويات الشوكلاطة الأكثر مبيعا في إسرائيل. يُستهلك نحو ثلاثة مليون قطعة من هذه الحلوى سنويا.

تُعتبر حلوى “تورتيت” شعبية بشكل خاص في أوساط الخضريين، لأنها لا تحتوي على منتَجات حيوانية مثل الحليب والبيض. وهي مشهورة لدى اليهود المتديّنين بشكل خاصّ، لأنها لا تحتوي على حليب وهكذا يمكنهم تناولها في كل وقت. تحظر الديانة اليهودية تناول الحليب بعد تناول اللحم، لذلك هناك تقييد في استهلاك الشوكولاطة ومنتجات الحليب في أوساط اليهود المتدينين.

كما هو معروف، فإن القيادي الفلسطيني، مروان البرغوثي، الذي يقبع في السجون الإسرائيلية بتهمة تورطه في قتل مواطنين إسرائيليّين وتنفيذ عمليات إرهابية، أعلن عن الإضراب عن الطعام لتحسين ظروف الأسرى في السجون الإسرائيلية في الشهر الماضي. ولكن قبل بضعة أيام نشرت مصلحة السجون الإسرائيلية فيلم فيديو نجح في إثارة اهتمام كبير في إسرائيل وفي فلسطين، لأنه يُوثق البرغوثي وهو يكسر الإضراب عن الطعام ويتناول حلوى “تورتيت” وحلويات صغيرة أخرى خفية في زنزانته.

اقرأوا المزيد: 261 كلمة
عرض أقل
البرغوثي يتناول في السجن (لقطة شاشة)
البرغوثي يتناول في السجن (لقطة شاشة)

ردود فعل الإسرائيليين والفلسطينيين على فيديو البرغوثي

اعترفت مصلحة السجون الإسرائيلية اليوم صباحا أنها خبأت نقارش وملح في زنزانة السجين بهدف كسر معنوياته على أمل أن يكسر مقطع الفيديو معنويات الأسرى.. والفلسطينيون يقولون إن الفيديو مفبرك

ضجة في النت إثر مقطع الفيديو الذي نشرته أمس مصلحة السجون الإسرائيلية. في مقطع الفيديو الذي التُقط بعدسة كاميرا خفية كانت موضوعة في غرفة مروان البرغوثي، يبدو الأسير مروان الذي يترأس إضراب الأسرى الفلسطينيين عن الطعام وهو يدخل غرفة المرحاض خفية ويحمل حزمة مغطاة فيها قطعة من الشوكلاطة فيفتحها ويتناولها. في الوقت ذاته يتناول البرغوثي ملحا. بعد الانتهاء من الأكل، يغسل يديه في المرحاض ووجهه من بقايا فتات الأكل. في حالة أخرى، التُقطت صور للبرغوثي وهو يتناول كعكات صغيرة.

بعد أن وردت تخمينات حول كيف حصل البرغوثي على النقارش، اعترفت اليوم صباحا مصلحة السجون أنها خبأت الأكل في زنزانة البرغوثي أملا منها أن تكسر معنوياته، وقد نجحت حقا. شددت مصلحة السجون أيضا على أنه في أحداث الإضراب عن الطعام سابقا، في عام 2004، التُقِطت صور للبرغوثي وهو يكسر الإضراب في زنزانته ويتناول الأكل.

أعربت السلطات الإسرائيلية عن رضاها من مقطع الفيديو. فبعد نشره، قال وزير الأمن الداخلي، غلعاد أردان: “كما قلنا كل الوقت، لا يتطرق إضراب الإرهابيين عن الطعام إلى ظروف السجن بل إلى مصالح البرغوثي السياسية. كما فعل بشكل استهتاري وسيء في الماضي، عندما استغل الفلسطينيين وأرسلهم لتنفيذ عمليات، فهو يستغل الإرهابيين هذه المرة أيضا بشكل ساخر، بينما لا يلتزم بمعايير الإضراب عن الطعام”.

تنتظر إسرائيل الآن معرفة إذا كان نشر مقطع الفيديو سيؤثر في 894 مضربا عن الطعام، الذين ليسهم لديهم إمكانية وصول إلى وسائل الإعلام، ولكن مصلحة السجون تهتم بأن يعرفوا بمقاطع الفيديو.

ولكن ينكر الفلسطينيون مقطع الفيديو إلى حد بعيد. فادعت “اللجنة الوطنية من أجل الإضراب” بعد نشر مقطع الفيديو أن الإعلام الإسرائيلي يدير حربا إعلامية للمضربين عن الطعام من خلال نشر تقارير كاذبة. طالبت اللجنة وسائل الإعلام الفلسطينية تحمل المسؤولية وعدم التعاون مع وسائل الإعلام الإسرائيلية حول الموضوع.

لقد تجنب الفلسطينيون نشر مقطع الفيديو في المواقع الفلسطينية، وهم يطالبون بمتابعة دعم الإضراب. في مؤتمر صحفي عقدته أمس فدوى البرغوثي، زوجة السجين، قالت إن مقطع الفيديو هو “مفبرك” ويشكل ‏‎”‎أحد أساليب الاحتلال الإسرائيلي الرخيصة والمنحطة والدنيئة، التي تعوّد عليها شعبنا الفلسطيني منذ ‏70‏ عاما‎”.‎‏

أصبح مقطع الفيديو في وسائل التواصل الاجتماعي حديث الساعة، وحظي بشجب من جهة، وبنكات وسخرية من جهة أخرى.”تنتهك مصلحة السجون خصوصية الأسرى الذين تحتجزهم لأهداف سياسيّة”، كتب أحد منتقدي إسرائيل. علق آخرون على التصرف القهري للمسؤولين في مصلحة السجون لإفشال البرغوثي معربين عن رضاهم لأنها “حطمت معنوياته” مرتين فقط.

في تغريدة أخرى كتب متصفح آخر مستهترا حول الإنجازات التي تنسبها إسرائيل إلى نفسها طيلة سنوات، كاتبا:

عام ‏1967‏- الانتصار على الجيوش العربية خلال 6 أيام
عام ‏1976‏- إطلاق سراح الرهائن في إنتيبي
عام ‏1981‏- تفجير المُفاعِل النووي في العراق
عام ‏2007‏- تفجير المُفاعِل النووي في سوريا
عام ‏2017‏- الإمساك بالبرغوثي وهو يتناول حلوى في السجن

سخر الكثير من المتصفِّحين من البرغوثي لأنه اختار التراجع عن الإضراب من خلال تناول شوكولاطة رخيصة تحديدًا و “مثيرة للأشمئزاز”، وفق أقوالهم، وقال آخرون إن مقطع الفيديو المُعالج بالفوتوشوب يشكل حملة تسويقية ينشر فيها البرغوثي الحلوى.

حملة تسويقية ينشر فيها البرغوثي الحلوى
حملة تسويقية ينشر فيها البرغوثي الحلوى
اقرأوا المزيد: 445 كلمة
عرض أقل
الأسبوع في 5 صور
الأسبوع في 5 صور

الأسبوع في 5 صور

احتفالات عيد الميمونة في إسرائيل، نتنياهو يُغير لون شعره إلى بني، وصورة الزوجين اليهوديين والمرأة المسلمة في قطار الأنفاق في نيويورك تثير حماسا في النت

21 أبريل 2017 | 09:02

نقدم لكم هذا الأسبوع أيضا ملخصا للأحداث الرئيسية التي حدثت في إسرائيل ودول المنطقة

نتنياهو يهزأ من لون شعره

نتنياهو باللون البنفسجي (Facebook)
نتنياهو باللون البنفسجي (Facebook)

يتابع الجمهور الإسرائيلي عن كثب التغييرات السريعة التي تحدث في حكومة نتنياهو طيلة السنوات. ولكن في الأسبوع الماضي، اهتم الإسرائيليون بلون شعر نتنياهو الجديد. شارك نتنياهو في بداية الأسبوع في جلسة مجلس الوزراء، بينما كان شعره أسود وفي نهاية الأسبوع أصبح لون شعره بنيا.

في الماضي، تجاهل نتنياهو الانتقاد العام حول لون شعره ولكن خلال الأسبوع كانت لدى نتنياهو فرصة أن يهزأ من لون شعره ويدعي أنه سيتغير طالما ظل يشغل منصب رئيس الحكومة الإسرائيلية. كان لون شعر نتنياهو في الماضي رماديا، أشقر وحتى بنفسجيا.

مروان البرغوثي يثير ضجة في صحيفة نيو يورك تايمز

صحيفة "نيويورك تايمز" (ويكيبيديا)
صحيفة “نيويورك تايمز” (ويكيبيديا)

تعرضت صحيفة نيو يورك تايمز إلى عاصفة جماهيرية عالمية بعد أن اضطرت إلى نشر توضيح خلال الأسبوع حول مقال الأسير الفلسطيني مروان البرغوثي، قائد الإضراب عن الطعام في هذه الأيام الذي يشارك فيه أكثر من 1.400 ألف أسير أمني فلسطيني. في مقال نُشر تحت اسم البرغوثي، لم تذكر الصحيفة الجرائم السابقة التي أدت إلى السجن المؤبد للبرغوثي – قتل إسرائيليين وقيادة منظمة إرهابية. ورد في نهاية المقال أن البرغوثي هو زعيم فلسطيني وعضو برلمان. لذلك وردت انتقادات كثيرة في إسرائيل وفي العالم لأن الصحيفة لم تتطرق إلى أعمال البرغوثي.

في بيان توضيحي لصحيفة “نيو يورك تايمز” كُتبت الأقوال التالية: “ورد في المقال أن الكاتب (البرغوثي) يقضي عقوبة السجن ولكن لم تُذكر تفاصيل أكثر حول الأعمال التي أدت إلى إدانته. كانت هناك خمسة بنود قتل وعضوية في منظمة إرهابية ضد البرغوثي. ولكن لم يقبل البرغوثي توكيل محامي دفاع أثناء محاكمته رافضا الاعتراف بالمنظومة القضائية الإسرائيلية”.

احتفالات عيد الميمونة في إسرائيل

عيد الميمونة عيدًا وطنيًّا في إسرائيل (Edi Israel/Flash90)
عيد الميمونة عيدًا وطنيًّا في إسرائيل (Edi Israel/Flash90)

كما في كل عيد فصح، من المعتاد أن يستضيف اليهود المغاربة الضيوف الإسرائيليين الكثيرين للمشاركة في احتفالات الميمونة، التي أصبحت عيدا وطنيا للكثير من الإسرائيليين.

تصادف احتفالات عيد الميمونة في آخر أيام عيد الفصح التي تستمر لـ 7 أيام، ولا يتناول اليهود خلالها الأطعمة المصنوعة من الخبز والخمائر. مع انتهاء 7 أيام عيد الفصح، يحضر الكثير من اليهود المغاربة كعكات وحلوى كثيرة مصنوعة من الطحين والخميرة والكثير من العسل والسكر إشارة إلى أن تكون السنة القادمة حلوة واحتفالا بمجيء المسيح المخلص.

يعتبر اليهود المغاربة أبناء إحدى الجاليات اليهودية الكبيرة في إسرائيل ولذلك يشارك الكثير من السياسيين بالاحتفالات مع رؤوساء الجالية، التي تعتبر الأقوى والأهم في إسرائيل.

زوج يهودي وامرأة مسلمة في قطار الأنفاق في نيويورك

صورة لزوجين يهوديين وأم مسلمة تثير النت (تصوير: Jackie Summers)
صورة لزوجين يهوديين وأم مسلمة تثير النت (تصوير: Jackie Summers)

سافر جاكي سامرس بخط أنفاق القطار رقم F في نيو يورك، ولم يعرف أنه غادر القطار وهو ينقل صورة تعبّر عن الوحدة، حيث نجحت في تحطيم ذروة في النت: تنازل سامرس عن مقعده في قطار الأنفاق المكتظ ليتيح لزوجين حاريديين أن يجلسا معا. ومن ثم بذل الزوجان كل ما في وسعهما وغادرا مقعدهما لتجلس مكانهما امرأة تحمل طفلها.

كتب سامرس، وهو أمريكي – أفريقي في منشور حظي بنحو 50 ألف لايك وعشرات آلاف المشاركات وحتى أن وسائل الإعلام تطرقت إليه: “أنا أتنازل عن مقعدي ليجلس مكاني زوج حاريدي معا. ومن ثم يبذلان جهدهما لإخلاء المكان لتجلس مكانهما امرأة مسلمة لتستطيع إطعام طفلها.. هذه هي أمريكا..”

هل أبو مازن مستعد للقائه مع ترامب

غلاف الكتاب "فن الصفقة" من تأليف ترامب
غلاف الكتاب “فن الصفقة” من تأليف ترامب

من المتوقع أن يجرى اللقاء بين أبو مازن ورئيس الولايات المتحدة الأمريكية بتاريخ 3 أيار. في هذه الأيام، يعمل طاقم فلسطيني جاهدا للقاء الموعود، الذي على ما يبدو، يهدف إلى دفع عملية السلام الإقليمي قدما.

نُشر أمس (الخميس) في وسائل الإعلام الفلسطينية (صحيفة القدس) مستندا أمريكيا يتضمن 9 طلبات مختلفة من السلطة الفلسطينية. حقيقة نشر المستند، الذي أعده صهر ترامب، جارد كوشنر، ومبعوث ترامب في الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، تشهد على أن أبو مازن معني بالكشف أمام معارضيه حجم الضغوطات الممارسة عليه من قبل الإدارة الأمريكية الجديدة.

يأمل ترامب بواسطة هذا المستند أن يدير مفاوضات حازمة مع أبو مازن وفق فن المفاوضات الذي يعرفه منذ أن كان رجل أعمال ناجح، الفن الذي تطرق إليه في كتابه “فن الصفقة”. هناك توصية لأبو مازن لقراءة الكتاب في حال كان يرغب في نجاح اللقاء القريب.

اقرأوا المزيد: 604 كلمة
عرض أقل
محمود عباس ومروان البرغوثي (AFP)
محمود عباس ومروان البرغوثي (AFP)

البرغوثي ينافس عباس من خلال إضراب الأسرى عن الطعام

قيادة السلطة الفلسطينية تدعم رسميا إضراب الأسرى، ولكنها فعليا باتت قلقة من النتائج التي قد تعزز مكانة الزعيم المسجون

في الأيام القريبة، من المتوقع أن يزيد الإضراب المفتوح الذي شرع به أمس (الإثنين) نحو 1.200 أسير أمني مسجون في إسرائيل التوتر بين إسرائيل والفلسطينيين. في حال ازداد الإضراب تعقيدا ودام طويلا، قد يسيطر على جدول الأعمال في المنظومة الأمنية والسياسية، بينما تنوي إدارة ترامب تحريك عملية السلام مجددا.

ولكن كما هو الحال مع أزمة توفير الكهرباء لقطاع غزة التي ازدادات مؤخرا، يبدو أن خلفية الإضراب تكمن في النزاعات في الحلبة الفلسطينية الداخلية، تماما كما هي مرتبطة بالنزاعات مع إسرائيل. بادر مروان البرغوثي، القيادي الفتحاوي البارز للسجناء في إسرائيل إلى الإضراب عن الطعام بشكل أساسيّ.

إن جذب انتباه وسائل الإعلام إلى الإضراب المستمر سيخدم البرغوثي في إجراءاته أمام قيادة السلطة الفلسطينية التي تدعم الإضراب رسميا ولكنها قلقة من النتائج التي تعزز مكانة القيادي السجين، غير المحبوب بشكل خاصّ لدى الرئيس محمود عباس وأتباعه. لقد حقق البرغوثي نجاحا أوليا أمس، عندما كتب من داخل السجن مقال رأي نُشر في صحيفة “نيويورك تايمز” (حذف محررو الصحيفة من المقال السبب وراء سجن البرغوثي: سُجِن وحُكِم على البرغوثي عام 2002 لأنه أرسل إرهابيين لتنفيذ عمليات قُتِل فيها خمسة مواطنين إسرائيليّين، في ذروة الانتفاضة الثانية. في وقت لاحق، في أعقاب موجة التعليقات القاسية في إسرائيل، أضافت الصحيفة توضيحا).

من المتوقع أن يزور عباس البيت الأبيض في مطلع الشهر القادم. في نهاية شهر أيار تصادف بداية شهر رمضان. وهما موعدان متوقعان لإنهاء الإضراب. في حال استمر الإضراب حتى هذان الموعدان، قد تطرأ أزمة خطيرة. كلما استمر الإضراب يتوقع حدوث تعقيدات: مكوث مضربين عن الطعام في المستشفى، معضلات حول إطعام قسري، وخطر موت الأسرى، قد يؤدي جميعها إلى تصعيد الأوضاع في الأراضي.

أعد البرغوثي مطالب مختلفة للأسرى – إلغاء الاعتقالات الإدارية، زيادة ساعات زيارة العائلات، استئناف التعليم الأكاديمي، مشاهدة المزيد من قنوات التلفزيون – كعامل مشترك واسع يمكن أن يوحد معظم الأسرى والمنظمات الفلسطينية. أعلنت حماس التي على علاقة وثيقة مع البرغوثي عن دعمها الجزئي. يشارك نحو ثلث أسرى فتح في الإضراب أيضا. شارك أمس في وقفة احتجاجية تضامنية في أنحاء الضفة لذكرى يوم الأسير آلاف الفلسطينيين. في هاتين الحالتين كان عدد المشاركين كبير جدا إلا أنه لم يخرج عن المألوف.

في الجانب الإسرائيلي، هناك نوايا معلنة من قبل وزير الأمن الداخلي، جلعاد أردان، بدعم من رئيس الحكومة ووزير الأمن لعدم إدارة مفاوضات مع الأسرى وعدم الاستجابة لأي طلب. في الماضي، تضاءل هذا العزم كلما دام الإضراب لفترة أطول وتورطت الأمور. ولكن من المتوقع أنه في الواقع السياسي الحالي ألا يكون أمام أردان مكان للتنازل وأن يشعر أنه ملزم بإبداء العزم والإصرار. على أية حال، يشكل هذا الإضراب أزمة تتطلب إدارة مكثفة من قبل القياديين السياسيين والأمنيين، خوفا من تأثيراته خارج جدران السجن.

رغم ذلك، يبدو أن البرغوثي وسائر منظمي الإضراب سيواجهون عائقين في محاولتهم لدفع العملية قدما. الأول هو مدى الإصغاء الدولي لهذا الإضراب. ففي ظل الواقع الذي يُقتل فيه مئات البشر في الأعمال الإرهابية الفظيعة في حلب وإدلب، سيكون من الصعب تجنيد التضامن وحتى جذب اهتمام العالَم العربي في نضال الأسرى الفلسطينيين. الثاني مرتبط بالظروف في السجون الإسرائيلية. دون التقليل من شأن الصعوبات التي يعاني منها الأسرى، لا يمكن تجاهل حقيقة أنه في السنوات الأخيرة، كان هناك عدد من الشبان من قطاع غزة الذين اجتازوا الحدود إلى داخل إسرائيل وهم يحملون سلاحا مرتجلا لأنهم يعتقدون فقط أن الظروف في السجون الإسرائيلية أفضل من ظروف حياتهم في غزة.

فصل تيار الكهرباء في غزة

في هذه الأثناء، ازدادات أزمة الكهرباء في القطاع. منذ الأيام الماضية، يقتصر توفير حكومة حماس في غزة مجددا للكهرباء حتى نحو ست ساعات في اليوم فقط. يقف في الخلفية نزاع مع السلطة الفلسطينية حول مَن يدفع ضريبة السولار الذي يُنقَل من إسرائيل إلى شركة توليد الكهرباء في غزة التي يرتبط عملها بتوفير الكهرباء. حتى بداية الشهر، تم دفع الضريبة من أموال المساعدة القطرية ولكن حتى الآن أعلنت السلطة أنها ترفض دفع الضريبة والتمويل ثانية.

يأتي هذا القرار إضافة إلى قرار آخر لعباس الذي قرر تقليص نحو %30 من رواتب عمال السلطة الذين يعيشون في القطاع. قال الرئيس الفلسطيني مؤخرًا إنه سئم تقديم المُساعَدة المادية خلال عشر سنوات لحكومة حماس في غزة، التي لا تقدم له مقابلا أيا كان. تهدد السلطة أيضًا أنه في حال لم تتنازل له حماس عن صلاحيات في القطاع ومن بينها المسؤولية عن المعابر الحدودية والنشاطات الأمنية ستتوقف السلطة عن نقل الأموال إلى القطاع. هناك شك إذا كانت ستُنفذ هذه التهديدا بأكملها، ولكنها تعكس محاولة عباس لاتخاذ خط أكثر هجوما تجاه حماس وقائدها الجديد في القطاع، يحيى السنوار.

كما هو الحال مع نضال البرغوثي فإن نزاع القوى هذا بعيد عن الانتهاء أيضا. ولكن في هذه الحال أيضا، يوجه كلا الجانبين الفلسطينيين المتنافسين جزءا من الاتهامات نحو إسرائيل. ما زال قطاع غزة ينجح في الصمود، في ظل الوضع الصعب من توفير الكهرباء خلال ربع ساعات اليوم فقط. ولكن قد يؤدي استمرار الوضع إلى توتر بين الفلسطينيين وإسرائيل ثانية، في الفترة التي يبدو فيها أن حماس تبذل مساع كبيرة للتحكم بإطلاق القذائف من قبل منظمات سلفية نحو بلدات التفافي غزة.

نُشرت هذه المقالة لأول مرة في صحيفة هآرتس

اقرأوا المزيد: 775 كلمة
عرض أقل
صحيفة "نيويورك تايمز" (ويكيبيديا)
صحيفة "نيويورك تايمز" (ويكيبيديا)

إسرائيل تهاجم “نيويورك تايمز” بسبب مقالة البرغوثي

غضب في إسرائيل على صحيفة "نيويورك تايمز" التي نشرت مقالة لمروان البرغوثي ووصفته بالقائد والمشرع الفلسطيني دون ذكر ضلوعه في تخطيط وقتل إسرائيليين كثيرين، والصحيفة تنشر توضيحا

18 أبريل 2017 | 10:29

هاجم وزراء ونواب في إسرائيل، اليوم الثلاثاء، صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، في أعقاب نشرها مقالة لمروان البرغوثي المحكوم في إسرائيل بخمسة أحكام بالسجن المؤبد لضلوعه في عمليات قُتل فيها عشرات الإسرائيليين، ومنحه منبرا دون ذكر أسباب سجنه. ووصف سياسيون المقالة بأنها “عملية إعلامية”.

وقد أرفقت الصحيفة توضيحا بعد يوم على نشر المقالة، ظهرت فيه المعلومات الناقصة، وقالت الصحيفة: “البرغوثي أدين ب5 جرائم قتل وانتماء لمنظمة إرهابية” وأضافت “البرغوثي لم يدافع عن نفسه خلال المحكمة رافضا الاعتراف بشرعية المحكمة الإسرائيلية” جاء في الملاحظة التي أرفقت للمقالة.

وردّت الخارجية الإسرائيلية على المقالة في بيان: “الأسرى الفلسطينيون ليسوا أسرى سياسيين. إنهم قتلة وإرهابيون أشرار. محاكمتهم تمت وفق القانون. وظروف سجنهم تتماشى مع القانون الدولي”. ووصف النائب الإسرائيلي، مايكل أورن، السفير الإسرائيلي السابق في الولايات المتحدة، المقالة بأنها “عملية إعلامية” نفذها البرغوثي في صحيفة معروفة، “معمما منشورا لداعمي المقاطعة وناشرا الأكاذيب”.

وقال البرغوثي في المقالة التي أثارت غضب إسرائيل “الإضراب عن الطعام هو أكثر الوسائل مسالمة للنضال ونقل الرسالة إلى خارج غرف السجن المظلمة، إنها تسبب العناء فقط للمشاركين فيها، لهم ولأقاربهم”. وأضاف “إسرائيل وصفت الأسرى بأنهم إرهابيين لكي تشرعن الانتهاكات، والاعتقالات العشوائية، والتعذيب، والإجراءات العقابية، والتقيدات التي تفرضها عليهم”.

وتوالت ردود الأفعال الغاضبة في إسرائيل على المقالة، فقال الوزير يسرائيل كاتس “في حين يضرب القاتل القذر البرغوثي في السجن لتحسين ظروف الأسرى، وعائلات الضحايا الإسرائيليين يتألمون ويتذكرون، الحل الوحيد هو – إعدام الأسرى”. وقالت نائبة وزير الخارجية، تسيبي ليفني “منحت “نيويورك تايمز” منبرا لإرهابي دون الذكر أنه خطط لقتل اليهود بدم بارد لكونهم يهودا”.

وقرّرت مصلحة السجون الإسرائيلية في أعقاب نشر المقالة وإعلان الإضراب، نقل البرغوثي، في خطوة عقابية أولى، من سجن “هداريم”، حيث مكث، إلى سجن “كيشون” في حيفا. وأوضح مسؤولون في مصلحة السجون أن خطوات عقابية أخرى ستتخذ ضده. وتقوم مصلحة السجون في الراهن بإجراء فحص لمعرفة كيف تم نقل المقالة لصحيفة الأمريكية.

وكان وزير الأمن الداخلي، جلعاد أردان، قد أوعز مصلحة السجون في الأشهر الأخيرة الماضية، إلى اتخاذ إجراءات مسبقة استعدادا للإضراب المتوقع، ومن هذه الإجراءات إقامة مستشفى ميداني بجوار سجن “كتسيعوت” لعلاج الأسرى في المكان، ومنع نقلهم إلى خارج منطقة السجن للمستشفيات مدينة.

اقرأوا المزيد: 328 كلمة
عرض أقل
أسرى فلسطينيون (AFP)
أسرى فلسطينيون (AFP)

استعدادات للإضراب عن الطعام للأسرى الفلسطينيين

السبب الرئيس للإضراب هو المطالبة بتحسين الظروف، إلا أن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن البرغوثي معني باستعادة قوته السياسية

بدأت مصلحة السجون والمنظومة الأمنية في إسرائيل تستعد لأنه منذ أمس (الأحد) واليوم صباحا (الاثنين) أعلن مئات الأسرى الفلسطينيين الإضراب عن الطعام، الذي يقوده مروان البرغوثي. ومن المتوقع أن يشمل الإضراب عن الطعام كل السجون تقريبا، التي يقبع فيها الأسرى الفلسطينيون، لا سيّما سجناء فتح ولكن سجناء من تنظيمات أخرى أيضا.

“هذا القرار هام جدا”، قال البرغوثي قبل نحو شهر، عندما أعلن للمرة الأولى عن نواياه لبدء الإضراب. ودعا كل السجناء لاحترام هذا القرار والمشاركة في الإضراب. “هذه فرصة لتوحيد كل الأسرى الفلسطينيين تحت سقف واحد، من أجل احترامهم واحترام الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية”.

السبب الرسمي للإضراب هو المطالبة بتحسين ظروف السجناء الأمنيين التي ترفض مصلحة السجون الإسرائيلية الاستجابة لها، إلا أن جهات استخباراتية في المنظومة الأمنية تقول إن السبب الرئيسي للإضراب هو رغبة البرغوثي في تعزيز قوته السياسية، بعد الانتخابات الأخيرة في ظل معرفته أن قوته آخذة بالتدهور.

مروان البرغوثي (Flash90)
مروان البرغوثي (Flash90)

وتستعد المنظومة الأمنية لإمكانية أن يؤثر الإضراب في الشارع الفلسطيني، لا سيّما بشن احتجاجات، مظاهرات، ومسيرات دعما للأسرى الفلسطينيين.

وأوعز وزير الأمن الداخلي، جلعاد أردان، بإقامة مستشفى ميداني خارج جدران سجن كتسيعوت بهدف منع إخلاء الأسرى إلى المستشفيات العامة ولتوفير العلاج الطبي للأسرى المضربين عن الطعام عند الحاجة. بالإضافة إلى ذلك، تلقت قوات مصلحة السجون تعليمات لإجراء تفتيشات مكثفة في السجن للتأكد من عدم التواصل غير القانوني بين الأسرى. بالإضافة إلى ذلك، بوسع مصلحة السجون نقل الأسرى بين السجون المختلفة.

أعرب رئيس حكومة الوفاق الوطنيّ الفلسطيني، رامي الحمد الله، عن دعمه للإضراب وكذلك قياديو حماس في غزة. وادعى مدير نادي الأسير الفلسطيني، قدورة فارس، وهو من حركة فتح أن نادي الأسير والحركة الأسيرة وعائلات الأسرى، سيعملون في الأيام القريبة بهدف أن يتصدر الإضراب ونضال الأسرى لتحقيق حقوقهم، سلم الأفضليات. وفق أقوال قدورة، كان في وسع إسرائيل منع الإضراب، لو أجرت في الأسابيع الماضية حوارا حقيقيا مع الأسرى ولم تتخذ سياسة التجاهل.

وفق أقوال مصلحة السجون، بدأ نحو 1187 أسير فلسطيني متضامن مع حركة فتح بالإضراب المفتوح. وفق الأنظمة الإدارية الخاصة بمصلحة السجون، فإن السجين الذي لا يتناول وجبته يجتاز مخالفة قانونية ولذلك تفرض عليه عقوبة سحب حقوقه.

اقرأوا المزيد: 320 كلمة
عرض أقل