بثّت شركة الأخبار الإسرائيلية القناة الثانية، تقريرا متلفزا، أمس الأحد، أعده الصحفي إيهود حمو، مراسل الشؤون الفلسطينية، عن شاب فلسطيني اسمه إبراهيم، وصل إلى إسرائيل قبل 11 عاما، وهناك اعتنق الديانة اليهودية وانضم إلى معهد ديني.

وقال الشاب الذي قابل الصحفي إنه تعرف على شاب يهودي حين كان في ال14 من عمره، وهاذا الشاب ساعده جدا. فتقرب منه ومن عائلته المتدينة. فقرر الالتحاق بالمعهد الديني “يشيفاه” في مدينة نتانيا. وقال الشاب إن عائلته الفلسطينية لا تعلم بخطوته وتعتقد أنه يعمل في إسرائيل.

وأوضح أنه يقوم بفرائض الشريعة اليهودية خلال النهار، بدءا بصلاة الفجر (شحريت)، مرورا بغسل اليدين (نتيلات يدايم) وانتهاءً بوضع التفيلين.

ووصف الحاخام رئيس المدرسة الدينية إبراهيم بأنه ليس شخصا غريبا، وإنما واحد من المجموعة وطالب يقوم بكل واجباته الدينية ويبدي الولاء. وقال أصدقاء الشاب الفلسطيني اليهود إنهم قلقوا جدا حين طرد من إسرائيل وكانوا يزورونه في مخبئه.

وجاء في التقرير أن قصة إبراهيم تعقدت حين أوفقته الشرطة الإسرائيلية وطردته من إسرائيل لأنه لا يملك تصريح، فعاش لبضعة أشهر في الحرش، حتى تدخل منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق الفلسطينية ومنحه تصريح مؤقت للعودة إلى إسرائيل.

وتمنى إبراهيم في نهاية التقرير أن يترقى في درجات تعلم الديانة اليهودية وأن يبقى في إسرائيل لأنها بيته.

اقرأوا المزيد: 190 كلمة
عرض أقل