صورة توضيحية (Hadas Parush/Flash90)
صورة توضيحية (Hadas Parush/Flash90)

تطبيق إسرائيلي يعلم المستخدم إن كان صاحيا أم دائخا

سيساعد تطبيق إسرائيلي مميز السائقين الذين تعاطوا المخدرات أو الكحول على أن يعرفوا خلال بضع ثوان إذا كانوا قادرين على القيادة

أصبح استخدام القنب الهندي كثيرا وتأثيراته الخطيرة على السائقين يشغل بال العالم جدا في السنوات الماضية. يؤثر القنب الهندي، الكحول، ومخدرات أخرى في القدرات الذهنية لدى السائقين، لذلك قد تكون هذه التأثيرات خطيرة. في الشهر الماضي، قُتِل ثمانية مسافرين من عائلة إسرائيلية في حادث طرق حدث بسبب سائق كان يقود سيارة بعد أن تعاطى المرجوانا.

تسعى مبادرة إسرائيلية جديدة تدعى “‏Otorize‏” لشركة ناشئة إلى تقليل التأثيرات الخطيرة للمخدرات والكحول التي يتعاطها السائقون، وقد طور تطبيق خاص قادر على أن يعرف خلال بضع ثوان إذا كان الشخص الذي تعاطى المخدرات أو الكحول قادرا على القيادة. “تؤثر المرجوانا بشكل مختلف عن الكحول في الجسم”، قال مدير شركة تفعيل “Otorize‏”، يتسحاق حسن. وأضاف أن هناك عامل مشترك لكل المواد المخدرة وهو أنها تؤثر في القدرات الذهنية وتؤدي إلى انخفاضها.

يمكن استخدام التطبيق الذي طورته الشركة بسهولة عبر الهاتف الذكي. هكذا يجرى الفحص: يظهر خطان لونهما أسود على طول الشاشة، يكون طولهما مختلفا. بعد ذلك في غضون ثوان، يصبح طول الخطين متساو، ويطرح على المستخدم السؤال التالي: “أي خط كان الأطول، أو أي خط كان الأقصر؟”. بهدف اجتياز الفحص على المستخدم أن يلمس الخط الصحيح. خلال بضع دقائق، يتلقى المستخدم إجابة، توضح له إذا كان مؤهلا للقيادة أم أن عليه الاتصال بصديق أو استدعاء سيارة أجرة.

اقرأوا المزيد: 200 كلمة
عرض أقل
صورة توضيحية (Michal  Fattal /Flash90)
صورة توضيحية (Michal Fattal /Flash90)

الكشف عن معطيات الإدمان لدى الإسرائيليين

كشفت بيانات وزارة العمل والرفاه أن 120 ألف إسرائيلي مدمن على المخدرات، الكحول، المقامرات، الجنس، والمشتريات في النت، ويتلقى مدمن من بين ستة مدمنين علاجا

هناك نحو 120 ألف إسرائيلي مدمن على المخدرات، الكحول، المقامرات، الجنس، والمشتريات في النت – هذا ما تبين من بيانات وزارة العمل والرفاه الإسرائيلية التي نُشرت اليوم الأربعاء صباحا بمناسبة المؤتمر السنوي لخدمات علاج الإدمان. وفق البيانات، يتوجه مدمن من بين ستة مدمنين لتلقي العلاج. كما ويتبين من البيانات أنه في عام 2017 طرأت زيادة كبيرة على عدد النساء والفتيات اللواتي يتلقين علاجا في إطار خدمات وزارة العمل والرفاه بسبب الإدمان، رغم ذلك، فإن نسبتهن أقل من نسبة الرجال الذين يتلقون علاجا.

كما تشير البيانات إلى أنه طرأت زيادة نسبتها نحو %35 على عدد المدمنين الذين يتلقون علاجا وأبلغوا أنهم تعرضوا لتحرشات جنسية أو جسمانية. يتبين من تحليل توزيعة الإدمان أن من بين إجمالي متلقي العلاج المدمنين هناك %32 مدمنين على الكحول، %32 مدمنين على القنب الهندي، الذي يصعب عليهم القيام بنشاطاتهم اليومية، %14 مدمنين على الأفيونيات مثل الهيرويين والمورفين، و- %6 مدمنين على الكوكائين.

صورة توضيحية (Michal Fattal /Flash90)

يتضح من تحليل توزيعة سلوكيات الإدمان أن %9 من إجمالي متلقي العلاج مدمنون على المقامرات، و- %3 مدمنين على الجنس، %1 مدمنين على ألعاب الفيديو التفاعلية، و- %1 مدمنين على المشتريات. يكشف معطى هام أيضا أن %75 من بين 15 ألف متلقي علاج بالغ، أن المدمنين على المخدرات والكحول أو المقامرات، المشتريات، الجنس أو ألعاب الفيديو التفاعلية هم عزاب.

وُلِدَت عنات (اسم مستعار)، ابنة 36 عاما لوالدين مدمنين. “تعرفتُ إلى المخدرات في البيت”، قالت لصحيفة “يديعوت أحرونوت”. عندما كنتُ في سن ست سنوات، دخلت إلى مدرسة داخلية، ورغم هذا عندما كنت أزور عائلتي في العطلة شاهدت المخدرات. لم أتمتع بالطفولة. في سن 12 عاما، استهلكت للمرة الأولى، المخدارت من نوع LSD. ثم استهلكت مخدر الحشيش، وازدادت حاجتي إلى هذه المخدرات ولم أستطع التغلب على المعاناة. لم أستطع أن أنخرط في الحياة. في سن 15 عاما، كنت مدمنة على المخدرات الثقيلة من نوع كوكايين وهيروين. تعرضت للعنف، الاغتصاب، وعملت في الدعارة”، قالت.

اقرأوا المزيد: 293 كلمة
عرض أقل

كشف.. كان هتلر مدمنا على الكوكايين والمخدرات المنشطة

أدولف هتلر في عام 1939 (AFP)
أدولف هتلر في عام 1939 (AFP)

كشف صحفي ألماني بحث استهلاك الجيش النازي للمخدرات الثقيلة أن هتلر كان مدمنا على المخدرات، كما فحص تأثير المخدرات على الجيش

هل أثر استهلاك المخدرات الخطيرة في القرارات المصيرية لهتلر في الحرب العالمية الثانية؟ نشرت القناة العاشرة الإسرائيلية، أمس السبت، خبرا مثيرا للاهتمام يتطرق إلى بحث أجراه صحفي ألماني، وكان يهدف إلى فحص إلى أي مدى كان يستخدم الجيش النازي والقيادة النازية المخدرات الخطيرة في الحرب العالمية الثانية. في كتابه “بأسرع وقت ممكن” الذي أصبح الأكثر مبيعا، اكتشف الصحفي مارتين أوهلر، أن أدولف هتلر كان مدمنا على المخدرات واستهلك كميات هائلة من الكوكايين والأمفيتامينات.

وفق الكتاب، اكتشف هتلر أن الأمفيتامينات – المخدرات المنشطة التي تتغلب على الخوف وتسمح بالقيام بنشاطات متتالية طيلة أيام دون الاستراحة – يمكن أن تكون حلا رائعا لخلق إنسان مثالي جديد. “كانت تعتبر كل الوسائل شرعية طالما كانت تحسن القدرات الشخصية والدوافع العنصرية بهدف أن تحافظ ألمانيا عن نفسها من الفئات الأخرى التي تسعى إلى إبادتها”، قال للقناة العاشرة المؤرخ جوهان شفوتو.

وفق أقوال أوهلر، شجعت المخدرات المنشطة قوانين الحرب لدى الجيش النازي، التي وصفت بـ “الحرب الخاطفة” (Blitzkrieg)، والتي حرصت على شن هجوم مدمج وسريع، أي الوصول بعيدا في أسرع وقت ممكن. “تفاجئ الجانب الآخر من الجنود الألمان الذين لم يناموا ويستريحوا”، قال أوهلر. “لم تعزز الميثامفيتاميات الحرب الخاطفة فحسب، بل سمحت بحدوثها”.

الصحفي مارتين أوهلر (لقطة شاشة)

وفق المقال، بعد محاولة اغتيال هتلر في عام 1944، بدأ هتلر يستهلك الكوكايين مكتشفا أفضلياته الصحية. “كانت تشير الصورة الذاتية لهتلر إلى أنه إنسان صالح، وأشبه بالقديس”، قال أوهلر “ولكن عندما بدأت أفحص القوائم التي وصفها طبيبه الشخصي له، اكتشفت أن هتلر تلقى أدوية كثيرة طوال الوقت منذ عام 1936 حتى نهاية حياته. تعكس هذه الحقيقة صورة أخرى للقائد، الذي كان قائدا أيضا لكل ما يتعلق بالمخدرات المسببة للإدمان”.

رغم ذلك، هناك من يدعي أن هتلر لم يستهلك المخدرات إلى حد كبير كما ذكر أوهلر، بالمقابل هناك من يدعي أنه ربما يحاول البحث نسب أعمال القائد إلى جهة خارجية. “ليست هناك علاقة بين السياسة المعادية للسامية والعنصرية لدى النازيين وبين المخدرات الخطيرة”، أوضح أوهلر “ولكنها تشكل جزءا لا يتجزأ من البازل الذي يوضح الصورة، التي تساعدنا على فهم كيف صارت الأمور، وماذا حدث في ألمانيا في تلك الفترة”.

اقرأوا المزيد: 324 كلمة
عرض أقل

هكذا يسيطر حزب الله قريبا على سوق المخدّرات في لبنان

المخدرات والأسلحة (Thinkstock)
المخدرات والأسلحة (Thinkstock)

نشرت صحيفة "غلوبس" الإسرائيلية لمحة عن وضع سوق المخدّرات في لبنان، وعن نشاطات حزب الله في هذا المجال

16 سبتمبر 2018 | 11:49

أدى التطور العالمي الذي طرأ على استخدام القنب الهندي الطبي، والعمليات لجعل استخدامه شرعيا، إلى تغييرات في لبنان أيضا، المعروف بالبنى التحتية المتطورة لتربية القنب الهندي: يعتاش عناصر حزب الله وعشرات وربما مئات المزارعين اللبنانيين الذي يربون القنب الهندي في سهل البقاع على هذه المخدرات، هذا وفق أقوال جهات أمنية إسرائيلية وأخرى. يمول تنظيم حزب الله جزءا كبيرا من نشاطاته عبر التجارة بالمخدرات، مثل الحشيش والمخدرات الأخرى التي تُنقل إلى أوروبا.

قالت الصحيفة الإسرائيلية “غلوبس”، التي نشرت في الأيام الماضية لمحة شاملة عن الموضوع، إن الحكومة اللبنانية، تعمل ظاهريا على الأقل ضد حقول القنب الهندي، ولكن هذه الحقول آخذة بالازدهار في السنوات الماضية بفضل الحرب في سوريا، إذ إن الجيش السوري قبل الحرب، اعتاد على السيطرة على الحقول وإشعالها، لأسبابه الخاصة.

حدد تقرير نشرته شركة “ماكنزي” للاستشارة الاقتصادية، في الصيف، أن تربية القنب الهندي بشكل مراقب لتلبية الطلب المسموح به قانونيا على هذه المخدرات ومنتجاتها، قد ينقذ الدولة اقتصاديا وهو ما تسعى إليه.

قال وزير الاقتصاد والتجارة (المؤقت) رائد خوري، الذي عرض التقرير أمام البرلمان اللبناني، إنه يتوقع أن تصل أرباح لبنان خلال سنوات قليلة من القنب الهندي إلى نحو مليار دولار. اشترط تقرير ماكنزي نجاح الخطة بالحرب الفعلية ضد الفساد في المؤسسات والبيروقراطية، وكذلك بسيطرة الحكومة على التربية والتسويق. نظرا لأن حزب الله يسيطر على مجال التجارة بالمخدرات فهذه الخطوة مستحيلة تقريبا.

وفق تحقيق أجرته الـ BBC فإن صناعة القنب الهندي غير القانونية في لبنان تعادل نحو 4 مليارات دولار سنويا، ما يجعل لبنان الدولة العظمى الخامسة في مجال القنب الهندي في السوق العالميّ. يعتبر الحشيش اللبناني جيد بشكل خاصّ. يتميز لبنان بجو مثالي لتربية الحشيش، إضافة إلى ذلك يستخدم المزارعون اللبنانيون طرقا خاصة للحصول على حشيش بجودة أفضل.

ولكن هناك صعوبات أخرى. أولا، يعتقد حزب الله أن تشريع القنب الهندي يشكل اعترافا شرعيا لنشاطاته في هذا المجال، ومشاركته في الأسواق العالمية. إضافة إلى هذا فإن المدخولات الكبيرة ضرورية لإعادة تأهيليه بعد تورطه الدامي في الحرب الأهلية السورية وتقليص المساعدات المالية التي كان يحصل عليها من إيران بسبب الأزمة الإيرانية.

وفق مصادر استخباراتية في الولايات المتحدة وإسرائيل، فإن نصف ميزانية حزب الله تقريبا يحصل عليها من نشاطاته الإجرامية الدولية، وأهمها التجارة بالمخدرات، ويديرها عبد الله سيف الدين، ابن عم حسن نصرالله. وفق تحقيق صحيفة “بوليتيكو” الأمريكية، فإن الولايات المتحدة في عهد أوباما لم تعارض نشاطات حزب الله للتجارة بالمخدرات تجنبا لإلغاء الاتّفاق النوويّ مع إيران.

وفق الصحيفة، إذا نجح المشروع حقا، فقد يربح الاقتصاد اللبناني قليلا، وذلك بموجب  ما يسمح به حزب الله، ولكن سيصبح هذا الحزب منظمة إرهابية لبنانية صاحبة دولة، ومنظمة عالمية، تعمل بموجب القانون، للوهلة الأولى، في هذه المرة.

اقرأوا المزيد: 406 كلمة
عرض أقل
(Al-Masdar / Guy Arama; Flickr IDF)
(Al-Masdar / Guy Arama; Flickr IDF)

الجيش الإسرائيلي ينتهج سياسة متساهلة مع مدخني الحشيش

كشف تحقيق لصحيفة "يديعوت أحرونوت" عن تزايد تعاطي المخدرات الخفيفة في صفوف الجيش بعد تبنى سياسة متسامحة مع الجنود.. أكثر من 50% من الجنود اعترفوا أنهم تعاطوا الحشيش

قبل نحو سنة ونصف، قرر الجيش الإسرائيلي السماح بتدخين المخدّرات الخفيفة، وبناء على ذلك لن يتم تجريم الجنود الذين يدخنون القنب حتى خمس مرات بعد أن يعترفوا بذلك. يكشف الآن تحقيق لصحيفة “يديعوت أحرونوت” أن السياسة الجديدة ملحوظة في القواعد العسكرية، وتتجسد في استخدام الماريجوانا أكثر في القواعد العسكرية، حتى قبل الشروع للقيام بنشاطات عسكرية.

وفق التقارير في صحيفة “يديعوت أحرونوت”، بعد سنوات كان يعتبر فيها تدخين الماريجوانا جريمة خطيرة في الجيش، بدءا من شهر كانون الثاني 2017، يتم التوصل إلى تسوية لا تتضمن التجريم، ويلتزمون في إطارها الجنود بعدم استهلاك المخدّرات. وفق التحقيق، تتحدث البيانات عن نفسها. يتضح من الاستطلاع الذي نشرته هيئة مكافحة المخدرات مؤخرا أن هناك زيادة نسبتها عشرات النسب في عدد الجنود الذين أبلغوا أنهم استخدموا الماريجوانا مرة في السنة على الأقل، مقارنة باستطلاعات أجريت في السنوات الماضية.

تهدف السياسة الجديدة الخاصة بالجيش إلى توفير التكاليف الباهظة عند إجراء تحقيقات حول تعاطي المخدّرات، ومنح فرصة أخرى للجنود الذين ارتكبوا هذه الجريمة. ولكن يبدو أن الكثير من الجنود يستغلون التسهيلات بشأن تعاطي الماريجوانا في القواعد العسكرية، وفق أقوال أحد المقاتلين الذين شاركوا في مقابلة من أجل التحقيق: “يستهلك الجميع الماريجوانا. نشعر بالملل، ليس هناك ما يمكن القيام به، ومن الممتع التدخين والهروب من الواقع. الضباط، الطاقم، الجميع يدخن، فمن سيهتم بإنفاذ القانون؟”

جاء على لسان الجيش الإسرائيلي: “إن استهلاك المخدّرات أثناء الخدمة العسكرية يتطلب اهتماما هاما والعمل على معالجته بطرق مختلفة، سواء كان عن طريق التربية والإرشاد، التحقيق السري والعلني، وتطبيق القانون ضد الجنود الذين تورطوا في تعاطي المخدّرات أثناء خدمتهم العسكرية. بالمقابل، هناك خطوة توفر فرصة ثانية للجنود الذين ألقي القبض عليهم للمرة الأولى وهم يتعاطون المخدرات في ظروف مدنية. وقد تكللت هذه المحاولات بالنجاح”.

اقرأوا المزيد: 269 كلمة
عرض أقل
محاولة تهريب مخدرات فاشلة على الحدود الإسرائيلية المصرية (AFP)
محاولة تهريب مخدرات فاشلة على الحدود الإسرائيلية المصرية (AFP)

سيناء: بوابة المخدرات إلى إسرائيل

تحقق صناعة تهريب المخدّرات من سيناء إلى إسرائيل أرباح معدلها ملايين الدولارات سنويا، رغم وجود السياج والوسائل القتالية المتقدمة التي يضعها الجيشان المصري والإسرائيلي

تقدم عملية إحباط التهريب الناجحة للمخدرات التي قامت بها وحدة مختارة في الجيش الإسرائيلي عند الحدود المصرية الإسرائيلية وذلك خلال بداية الأسبوع، لمحة نادرة إلى المعركة التي تُجرى يوميا لمكافحة تهريب المخدّرات من مصر إلى إسرائيل في المنطقة الحدودية المشتركة بين البلدين والخطيرة التي يصل طولها إلى 220 كيلومترا.

منذ عدة سنوات، تعمل إسرائيل على بناء سياج على طول الحدود بأكملها، وضع وسائل مراقبة متقدمة في المنطقة، وتنسيق أنشطتها مع الجيش المصري لمنع القبائل البدوية من تهريب المخدرات من سيناء.

وفقا لتقديرات الجيش الإسرائيلي، تجري عمليتا تهريب مخدرات حتى ثلاث في الأسبوع على طول الحدود الغربية لدولة إسرائيل. تكمن المشكلة في أن الجهات المسؤولة عن إنفاذ القانون في إسرائيل تقدر أن الشرطة والجيش ينجحان في إحباط %10 حتى %20 من محاولات التهريب هذه.

وتقدر مصادر إسرائيلية أن معظم المخدرات المهرّبة إلى إسرائيل مصدرها من سيناء. يجري الحديث عن صناعة تصل أرباحها إلى عشرات الملايين من الدولارات سنويا، لهذا لا تتخلى القبائل البدوية في سيناء عن مصدر الدخل هذا حتى لو تعرضت لمواجهات كثيرة مع قوات إنفاذ القانون المصرية. تُخطَط كل عملية تهريب بعناية وبطريقة متزامنة على جانبي الحدود، وتتضمن مشاهدات، وتُستخدم فيها مركبات، أجهزة اتصال، ومعدات لإلقاء المخدرات على جانبي الحدود مع ضمان الحفاظ على الخصوصية الكاملة قبل الشروع في أية عملية تهريب.

الحدود الإسرائيلية المصرية (Flash90/Yaniv Nadav)

ويصل المهربون الإسرائيليون في سيارات الدفع الرباعي عالية السرعة، مثل سيارات الجيب ذات الدفع الرباعي أو تراكتورات قادرة على عبور طرق الهروب عودة إلى النقب في الجانب الإسرائيلي. كما يستخدم المهربون معدات للرؤية الليلية وقد تعلموا إجراءات فتح النار على جانبي الحدود.

وبعد تنسيق موعد تسليم المواد المحظورة، يصل المهربون الإسرائيليون والبدو إلى نقطة الالتقاء المتفق عليها مسبقا، وبعد التأكد من عدم وجود قوات مصرية أو إسرائيلية في المنطقة، يلقي المهربون المخدّرات المعبأة بأكياس بسرعة باستخدام سلالم طويلة يمكن بواسطتها نقل المخدرات بسهولة عبر الجدار الجديد الذي أقامته إسرائيل على الحدود والذي يبلغ طوله ثمانية أمتار.

تتعاون إسرائيل مع مصر في قضية التهريب، وتواصل نشر المزيد من الوحدات القتالية الخاصة للتعامل مع هذه الظاهرة وتقليلها بشكل كبير. وفي الوقت نفسه، بدأت تزداد قدرات المهربين العملياتية على جانبي الحدود. تسهل الحدود الطويلة بين البلدين عملية تهريب المخدرات من سيناء إلى إسرائيل، على الرغم من وجود السياج.

اقرأوا المزيد: 342 كلمة
عرض أقل
المراهقات الإسرائيليات (Flash90/Miriam Alster)
المراهقات الإسرائيليات (Flash90/Miriam Alster)

لمحة إلى حال الشباب الإسرائيلي في عام 2017

كم فتى يعيش في إسرائيل، كم من بينهم قد استهلك المخدرات، كم من هم يقضي ساعات طويلة في مشاهدة التلفزيون والهواتف الذكية، وكم منهم تزوج في سن مبكرة جدا؟

2,851,911‏ فتى يعيشون في إسرائيل في عام 2017‏ – هذا ما يتضح من المعطيات التي نشرها المجلس لسلامة الطفل في إسرائيل. المجلس لسلامة الطفل هو منظمة تعمل على رفع الوعي حول حقوق الأطفال في إسرائيل المعرضين لخطر الفقر والعنف الجسدي وتعزيز رفاهيتهم.

2,851,911‏ فتى يعيشون في إسرائيل (Flash90/Serge Attal)

ويتضح من البيانات أيضا التي نشرتها دائرة الإحصائيات المركزية أنه في حين كان يشكل الأطفال في عام 1970 نحو %40 من إجمالي سكان إسرائيل، فقد انخفضت نسبتهم في عام 2016 ووصلت إلى %33.

وتشكل الفتيات والشابات اللاتي أعمارهن أقل من 19 عاما %7.5 من إجمالي المتزوجات في إسرائيل – وهو معدل عال جدا مقارنة بمعظم البلدان الغربية.

الإدمان على الإنترنت، التلفزيون، والهواتف الخلوية

يتصفح %87 من الفتية الذين أعمارهم 7 حتى 17 عاما الإنترنت لمدة ساعتين وأكثر يوميا (Flash90/Mendy Hechtman)

أعرب أكثر من %77 من الفتية الذين تتراوح أعمارهم بين 7 حتى 17 عاما أنهم تعرضوا للإهانة عبر الإنترنت، وهذه الظاهرة أصبحت منتشرة أكثر فأكثر مؤخرا، وقال أكثر من نصف المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 13 وحتى 17 عاما إنهم يحتفظون بصور حميمة في هواتفهم المحمولة.

ويتصفح %87 من الفتية الذين أعمارهم 7 حتى 17 عاما الإنترنت لمدة ساعتين وأكثر يوميا. يستخدم %90 من الفتية الذين أعمارهم 13 حتى 17 عاما الواتس آب، %75 الفيس بوك، %61 الإنستجرام، ويستخدم نصف الشبيبة تقريبا تطبيق سناب شات. يرفق %56 من المستخدمين رسومات الإيموجي في كل رسالة نصية قصيرة تقريبا.

الفتية في إسرائيل يعانون من مشاكل في الوزن

من بين 40 دولة شاركت في الدراسة، تحتل إسرائيل المرتبة الثانية في مؤشر نسبة الطلاب الذين يشاهدون التلفزيون لمدة أربع ساعات يوميا أو أكثر، واحتل الطلاب الإسرائيليون مرتبة واحدة قبل المرتبة الأخيرة في مؤشر نسبة الطلاب الذين يمارسون نشاطا بدنيا. يعاني %18 من طلاب الصفّ الأول و %30 من طلاب الصفّ السابع من السمنة. بينما يعاني %2 من طلاب الصفّ الأول و %4 من طلاب الصف السابع من نقص الوزن.

المخدرات، الكحول، والعنف

6.7%‏ من الطلاب الإسرائيليين الذين أعمارهم ‏15‏ عاما قد تعاطوا المخدّرات مرة واحدة على الأقل (Flash90/Tomer Neuberg)

6.7%‏ من الطلاب الإسرائيليين الذين أعمارهم ‏15‏ عاما قد تعاطوا المخدّرات مرة واحدة على الأقل، مقارنة بـ ‏26.8%‏ من الطلاب في فرنسا، ونحو ‏20%‏ من الطلاب في سويسرا، إنجلترا، وإسبانيا.

8.6%‏ من الطلاب الذين أعمارهم ‏15-11‏ عاما كانوا ثملين مرة واحدة على الأقل‏‎‎‏، وهذه النسبة هي الأقل من بين النسب التي حققتها 40 دولة شاركت في الدراسة فيما عدا دولة واحدة.‎

كان معدّل القاصرين الذين لديهم ملفات جنائية والذين ينحدرون من عائلات لا يكون فيها الوالدان متزوجين أعلى بثلاثة أضعاف تقريبا من العائلات ذات الوالدين المتزوجين.

وصل 773 فتى وشاب في عام 2016 إلى غرف الطوارئ بعد محاولات انتحارية. من بينهم كان هناك 608 شابة حاولت الانتحار وهذا العدد أعلى بأربعة أضعاف من عدد الشبان.

الشبيبة الفقراء

أكثر من مليون طفل إسرائيلي فقير (Flash90/Yonatan Sindel)

31.2%‏ من الأطفال الإسرائيليين وعددهم ‏881,369‏ طفلا، يعيشون تحت خطّ الفقر. 58.7%‏ من الأطفال اليهود المتدينين و ‏62%‏ من الأطفال العرب، هم فقراء.

في عام 2015، تعرض %34.5 من الأطفال الإسرائيليين إلى خطر الفقر، وهذه النسبة أعلى بكثير مقارنة بالدول الأخرى التي فُحصت وهي تصل إلى ضعف معدل دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD).

وقد جُمِعت البيانات من مصادر عديدة، منها دائرة الإحصاء المركزية، مؤسسة التأمين الوطني، الشرطة، وزارة التعليم، وزارة الصحة، واتحاد الإنترنت الإسرائيلي، وغيرها.

اقرأوا المزيد: 460 كلمة
عرض أقل
تدخين الماريجوانا في إسرائيل (Flash90/Hadas Parush)
تدخين الماريجوانا في إسرائيل (Flash90/Hadas Parush)

حاميها حراميها.. حارس يدخن القنب الطبي بدل حراسته

دُهش أفراد شرطة إسرائيل عندما كشفوا أن الحارس الذي كان عليه أن يحرس المخدرات الطبية وينقلها إلى صيدلية في إسرائيل، دخن منها أثناء عمله

تفاجأ أفراد شرطة إسرائيل في شمال البلاد عندما أوقفوا في فحص مفاجئ سيارة كانت تنقل قنبا هنديا طبيا وكشفوا أن المسافر الذي كان يجلس إلى جانب السائق كان يدخن القنب أثناء نقله.

وأثناء عملية التحقيق التي أجراها أفراد الشرطة اتضح أن مسافر عمره 40 عاما، هو حارس يحمل سلاحا كان عليه حراسة القنب الطيبي المراقب أثناء نقله. في تفتيشات أخرى أجراها أفراد الشرطة في محفظة السائق الشخصية (28 عاما) عثروا على مخدرات للاستخدام الذاتي أيضا.

لهذا سُحبت رخصة قيادة السائق لنقل مخدرات القنب الطبي فورا، وكذلك سُحِبت رخصة الحارس الذي دخن القنب ورخصة سلاحه.

حتى عام 2017، يوجد في إسرائيل ما معدله 25-30 ألف شخص حاصل على رخصة لاستخدام القنب الطبي. يقدم القنب الطبي في إسرائيل للمرضى المزمنين لعلاج اضطراب ما بعد الصدمة، سرطان، الأعراض الجانبية بعد العلاج الكميائي، مرض نقص عوز المناعة المكتسب، الباركنسون، ومرضى التصلب المتعدد.

وفي عام 2005، أقيمت جمعية القنب الطبي في إسرائيل لزيادة الوعي حول أهمية العلاج الطبي بمخدر القنب الهندي ومساعدة متلقي العلاج من خلال استخدامه.

اقرأوا المزيد: 158 كلمة
عرض أقل
شاب إسرائيلي يتعطى المخدرات (Yonatan Sindel/Flash90)
شاب إسرائيلي يتعطى المخدرات (Yonatan Sindel/Flash90)

انتشار مخدّرات مسممة في إسرائيل

إصابة 6 إسرائيليين بالتسمم جراء تعاطي المخدرات والشرطة الإسرائيلية تحذر من مخدّرات مسممة انتشرت "في السوق" وقد تؤدي إلى الموت

بدأت تنتشر في أنحاء إسرائيل مؤخرا مخدّرات مُسممة هذا وفق أقوال الشرطة في الفترة الأخيرة. ولكن كل من اطلع على الأخبار في إسرائيل في الفترة الأخيرة كان يمكن أن يسمع عن هذه الظاهرة. في الأسبوع الماضي، تحدثت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن ست حالات مختلفة صعبة على الأقل وحتى عن حالة وفاة واحدة إثر استهلاك المخدّرات.

وقبل ثلاثة أيام فقط، استدعيت قوات الإنقاذ للمرة الأولى إلى شقة في مركز البلاد وعالجت امرأة في الثلاثينيات من عمرها لأنها كانت تعاني من حالة طبية خطيرة. وعند محاولة معرفة السبب من شريك حياتها اتضح أنهما تناولا مخدر MDMA‏. قال شريك حياة المُصابة إنه بعد أن تعاطت شريكته المخدرات شعرت بسوء وتدهورت حالتها  بسرعة. قال المسؤولون في المستشفى إنها تعاني من موت سريري، وبعد ذلك اضطر الأطبّاء إلى الإعلان عن وفاتها. حاول محققو الشرطة معرفة مصادر المخدرات المُسممة، ولكن قال شريك حياة المتوفية إنها اشترت المخدرات وهو لا يعرف من أين.

وقبل نحو أسبوع، طرأت عدة حالات شبيهة، وكان جميعها في اليوم ذاته. في ثلاث حالات مختلفة حدثت في مركز البلاد، بفارق ساعات قليلة، مكث في المستشفى أربعة أشخاص كانت حالتهم حرجة بعد أن استهلكوا الكوكايين. وفق تقديرات محققي الشرطة، كان الكوكايين الذي تعاطوه ممزوجا بمادة سامة وخطيرة.

حتى الآن لم ينجح محققو الشرطة في الكشف عن مصادر المخدّرات السامة، وهم يحذرون حاليا الجمهور من استهلاك المخدّرات الضارة، لا سيما المخدّرات التي هناك شك أنها تتضمن مواد خطيرة، والمنتشرة في أنحاء البلاد. قد يؤدي استهلاك المخدّرات والمواد السامة إلى الوفاة”، هذا وفق بيان الشرطة.

اقرأوا المزيد: 236 كلمة
عرض أقل
"حفلة طبيعة" في إسرائيل (Oren Nahshon / FLASH90)
"حفلة طبيعة" في إسرائيل (Oren Nahshon / FLASH90)

رقص ومخدرات في أحضان الطبيعة

تشهد "حفلات الطبيعة" عودة إلى الصدارة بين الإسرائيليين، وذلك "تحت أنف" الشرطة الإسرائيلية. يجذب الدمج المؤلف من الطبيعة، موسيقى الرقص الإلكترونية، والرقص الذي لا يعرف الحدود شبانا كثيرين ولكن يُعرضهم للخطر في الوقت ذاته

في ساعات الليل المتأخرة، بعد منتصف الليل، تسير سيارة خاصة وفيها أربعة شبان في طريق مظلم في غابة. وهي تبتعد عن مكان مأهول بالسكان، وتستطع في سواد الليل الحالك ملاييين النجوم البارزة. وتواصل السيارة سيرها. المسار غير مُعد للسيارات، وليست هناك أضواء، ويبحث الشبان عن انعطاف ورد وصفه في تعليمات الوصول التي تلقوها قبل وقت قصير عبر الواتس آب. وبعد أن يجدون الانعطاف، يبدأون بسماع أصوات موسيقى صاخبة عن بعيد تزداد قوتها كلما تقدموا. عندها يتأكدون أنهم في الطريق الصحيح.

وهكذا تبدو تقريبا الطريق المؤدية إلى “الحفلات في الطبيعة” في إسرائيل. تُجرى هذه الاحتفالات في أماكن بعيدة، سواء كانت في غابات أو في مناطق صحراوية غير مأهولة. وهكذا تصبح أماكن مهجورة غالبا بين عشية وضُحاها موقع احتفال صاخب.

"حفلة طبيعة" في إسرائيل (Oren Nahshon / FLASH90)
“حفلة طبيعة” في إسرائيل (Oren Nahshon / FLASH90)

وفي السنوات الأخيرة أصبحت “الاحتفالات في الطبيعة” شائعة في إسرائيل. كانت هذه الحفلات شائعة فيها في التسعينيات بعد أن كانت مشهورة في غوا في الهند. الفكرة وراء هذه الحفلات بسيطة – سماع الموسيقى الرقمية الصاخبة في مكان مفتوح في الطبيعية، بعيدا عن المدينة وضجيجها، ورقص الشبان ساعات طويلة في هذه الحفلات. وتبدأ هذه الحفلات في ساعات الليل المتأخرة وتستمر حتى صباح اليوم التالي، وأحيانا حتى ساعات الظهر والمساء أيضا.

تجربة روحانية

يتحدث الكثير من المشاركين في هذه الحفلات عن أنهم يشعرون بتجربة روحانية حقيقية، تحدث بفضل الرقص المستمر والموسيقى، كما يحدث في الطقوس الشامانية القديمة. ربما تساهم المخدّرات شائعة الاستخدام في حفلات كهذه في التجربة الروحانية أيضا.

وبدءا من الكحول والقنب الهندي وانتهاء بمخدر ال.اس.دي، ومخدرات الهلوسة الأخرى، يمكن العثور في هذه الحفلات على تشكيلة واسعة من المخدّرات.

وتبحث الشرطة بشكل أساسي عن المواقع التي تُجرى فيها هذه الحفلات وتعمل على فضها في أحيان كثيرة. لهذا فإن هذه الحفلات تنظم بشكل خفي وغير قانوني، ويبلغ عنها الأصدقاء بعضهم. يُنشر موقع إجرائها قبل بدئها بساعات قليلة، وتُرسِل تعليمات الوصول برسائل عبر الواتس آب أو في مجموعات مغلقة في الفيس بوك.

"حفلة طبيعة" في إسرائيل (Oren Nahshon / FLASH90)
“حفلة طبيعة” في إسرائيل (Oren Nahshon / FLASH90)

حفلات منظمة

ولكن إذا كانت مجموعة من الأصدقاء تجري هذه الحفلات في الماضي، وتنقل خبر إقامتها بين أعضائها، فاليوم هناك من تعرّف إلى الإمكانية الاقتصادية الكامنة في هذه الحفلات، وجعلها منظمة، يروج لها رجال تسويق في مجموعات خاصة في الفيس بوك. هذا هو أيضا أحد الأسباب وراء كثرة الاحتفالات في الطبيعة نسبيا في إسرائيل في السنوات الماضية، ولا سيما وراء تغيير طابع الجماهير التي تشارك في هذه الاحتفالات.

وأكثر من يشارك في هذه الحفلات في إسرائيل هم الشبان “بهاء الطلعة” الذي عاد جزء منهم من نزهة في الهند، ويتميز هؤلاء الشبان بشعر طويل، ويرتدون ملابس ليست “مُهدبة” ويبدون عشوائين، ويرقصون حفاة الأقدام. ولكن يمكن اليوم العثور في هذه الحفلات على شبان يرتدون ملابس احتفالية، يعيشون في المدن ويقضون أوقات الفراغ في نوادي ويبحثون عن الابتهاج الناتج إثر استخدام المخدّرات والموسيقى، أكثر من قضاء الوقت في الطبيعة.

"حفلة طبيعة" في إسرائيل (Oren Nahshon / FLASH90)
“حفلة طبيعة” في إسرائيل (Oren Nahshon / FLASH90)

ولكن كلما انشترت هذه الظاهرة يزداد الخطر الكامن فيها. تتحدث عناوين الصحف مرة في الشهر عن شاب أو شابة تضررا أثناء الحفلات في الطبيعة. يؤدي استهلاك الكحول والمخدرات والرقص لساعات طويلة في ساعات الشمس الحارة إلى تدهور حالة المشاركين في الحفلات وتعرّضهم للجفاف. ويصاب الشبان أحيانا بجروح ونزيف ولكن عندما يكون جسمهم تحت تأثير المخدّرات فهم لا ينبتهون لذلك ويخسرون كمية كبيرة من الدم. كما أن إجراء هذه الحفلات في الطبيعة وصعوبة الوصول والبعد عن المستشفيات يشكل جميعها خطرا في هذه الحفلات.

ورغم ذلك، لا يبدو أن هذه الظاهرة ستختفي قريبًا، لأن الشبان يصفون هذه الحفلات بأنها مميزة وفريدة من نوعها. فهي تتيح الرقص الحر على ضوء النجوم ونسيان “الهموم” بشكل تام. ولكن إذا شارك الشبان في هذه الحفلات وتصرفوا بمسؤولية فلا شك أنها قد تكون تجربة العمر الفريدة من نوعها.

اقرأوا المزيد: 553 كلمة
عرض أقل