عباس يسعى إلى عرقلة الهدنة بين إسرائيل وحماس

الرئيس  الفلسطيني محمود عباس مع سلام فياض (AFP)
الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع سلام فياض (AFP)

تعمل السلطة الفلسطينية جاهدة لإحباط "صفقة القرن" التي يقترحها ترامب، وتطلق حملة تسويقية ضدها بالعبرية

02 يوليو 2018 | 16:39

“يبدو أن عباس مستعد للقيام بكل خطوة لإحباط البرنامج الأمريكي”، قال مصدر إسرائيلي عن الأخبار الأخيرة، التي تشير إلى أن الرئيس  الفلسطيني اقترح على سلام فياض، رئيس الحكومة السابق، أن يرأس حكومة الوحدة الوطنية  مع حماس.

اليوم صباحا، أوردت صحيفة “الشرق الأوسط”، خبرا جاء فيه أنه جرى لقاء مدته ساعتين بين الزعيمين، لتشكيل حكومة وحدة وطنية بين فتح وحماس، تتحمل مسؤولية الوضع في قطاع غزة.

تفاجأ الكثيرون من اقتراح عباس على فياض، إذ إنهم يتذكرون كيف تم إبعاد فياض من منصبه عندما شعر أبو مازن مهددا بعد أن أصبحت مكانة فياض مستقرة أكثر فأكثر. ساد انقطاع في العلاقات بين كلا الزعيمين، ولكن يبدو أن الظروف الحالية تُجبر الرئيس الفلسطيني على “التفكير خارج الصندوق”.

ما هي الحقيقة؟ يرغب الأمريكيون الذين يؤجلون الإعلان عن برنامج السلام الخاص بترامب بسبب عدم تعاون الفلسطينيين في أن يعرضوا إنجازا رغم ذلك. مع الأخذ بالحسبان الوضع المتوتر في غزة، يحاول الأمريكيون إعادة إعمار القطاع وضمان الهدوء الأمني بين إسرائيل وحماس. في المفاوضات بين كلا الجانبين، تشارك الأمم المتحدة، مصر، وقطر. ستُستثمر أموال كثيرة في غزة ضمن مشروع إعادة إعمار القطاع في حال حدوث ذلك، ويأتي معظمها من دول الخليج. بما أن أبو مازن قد رفض أن يكون شريكا حتى الآن، تقدم المبادرون من دونه. ولكنه أصبح الآن يحاول العمل في “اللحظة الحاسمة” ويسعى إلى عدم السماح بتقدم الفكرة دون السلطة الفلسطينية.

في غضون ذلك، ما زالت فتح تواصل حملتها التسويقية بشأن “صفقة القرن” الخاصة بترامب، التي من غير الواضح ماذا تتضمن، وهل ستُعرض أصلا. جرت اليوم في رام الله تظاهرة أخرى ضد الصفقة، وحتى أن فتح أطلقت حملة تسويقية بالعبرية، لتوضح للإسرائيليين موقفها. شعار الحملة: “نعارض إقامة دولة في غزة، ونوضح أنه لا يمكن إقامة دولة من دونها”.

“فلسطين مش للبيع” باللغة العبرية
اقرأوا المزيد: 268 كلمة
عرض أقل
كوشنر وزوجته أيفانكا ترامب (AFP)
كوشنر وزوجته أيفانكا ترامب (AFP)

5 نقاط يمكن تعلمها من مقابلة كوشنر لصحيفة “القدس”

عشية عرض "صفقة القرن" اختار صهر ترامب أن يشارك في مقابلة هي الأولى لصحيفة فلسطينية، إليكم خمس نقاط يمكن تعلمها من المقابلة والمحادثات التي أجراها طاقم السلام الأمريكي في المنطقة في الأيام الماضية:

24 يونيو 2018 | 14:11
01
يشكل أبو مازن مشكلة رئيسية لدى الأمريكييين

كما هو معروف، يقاطع الرئيس الفلسطيني الإدارة الأمريكية وبرنامجها السلام. وفق ادعاءاته، تدعم الإدارة الأمريكية إسرائيل وتسعى إلى فرض برنامج على الفلسطينيين لا يلبي متطلباتهم. دون شريك فلسطيني، سيكون من الصعب جدا على الإدارة الأمريكية التقدم في البرنامج. لذلك، قررت الإدارة الأمريكية التوجه مباشرة إلى الجمهور الفلسطيني، وإقناعه بأفضليات المفاوضات مع إسرائيل، لا سيّما الاقتصادية والطلب منه التأثير في قيادته.

رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (AFP)
02
يركز البرنامج على الجانب الاقتصادي تحديدا
لقاء إسرائيلي فلسطيني في مدينة روابي لدفع مبادرات الهايتك في المدينة الحديثة (فيسبوك)

ترامب معروف بصفته رجل أعمال وكذلك المقربون منه. وفق اعتقادهم، الفلسطينيون معنيون بشكل أساسيّ بتحسين وضعهم الشخصي والاقتصادي. لذلك، يركز الفلسطينيون على المبالغ الهائلة التي ستصل إلى المنطقة في حال التوصل إلى اتفاقية سلام، استثمار الجهود في القطاع الخاص والعام، أماكن العمل، وغيرها.

03
يشكل الأردن ومصر جزءا هاما من الاتفاق ويفترض أن يتمتعا بالأفضليات

لاحظت الإدارة الأمريكية أن إسرائيل لا تثق بالفلسطينيين والعكس صحيح. إضافة إلى ذلك، الفلسطينيون منقسمون إلى كيانين سياسيين مختلفين – حماس في غزة، وفتح في الضفة الغربية. لذا، من المهم جدا أن الدولتين الجارتين من الأراضي الفلسطينية، وهما مصر والأردن، تكونان مشاركتين في العملية حفاظا على الأمن وأملا في جعل كلا الجانبين معتدلين. ويتوقع أن تحظيا هاتان الدولتان باستثمار كبير في مشاريع في المنطقة مقابل الدعم السياسي.

عبد الله والسيسي.. هل يذهب العون المالي الأمريكي بعد التصويت في الأمم المتحدة بشأن القدس (AFP)
04
غزة تتصدر سلم الأولويات

أصبح الوضع الإنساني خطيرا في غزة، ويشير الأمريكيون إلى تدهور الأوضاع بين إسرائيل وحماس مرة أخرى، بصفته أزمة يجب معالجتها سريعا. تكمن المشكلة في هذا الموضوع في عدم تعاون الرئيس عباس.

غزية توزع بالونات خلال فعاليات مسيرة العودة الكبرى في غزة Abed Rahim Khatib/Flash90)
05
اليمين الإسرائيلي لا يعارض البرنامج ( في هذه الأثناء )

إذا عُرِض البرنامج، يُفترض أن يتضمن إقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس، أو حتى عرض اقتراح شبيه بحيث يكون من الصعب على اليمين الإسرائيلي قبوله، رغم تأييد ترامب. مع ذلك، الفلسطينيون هم الجهة المعارضة غير المستعدة أبدا للالتقاء مع الأمريكيين، حتى أن حزب “البيت اليهودي” يفضل الحفاظ على أن يكون الفلسطينيون الجهة المعارضة حاليا.

بينيت ونتنياهو (FLASH90/Miriam Alster)
اقرأوا المزيد: 293 كلمة
عرض أقل
لقاء نتنياهو مع الملك عبد الله في عام 2010 (AFP)
لقاء نتنياهو مع الملك عبد الله في عام 2010 (AFP)

ما هو الهدف من لقاء نتنياهو والملك عبدالله؟

للمرة الأولى منذ سنة ونصف، التقى رئيس حكومة إسرائيل والعاهل الأردنيّ لتنسيق موقفهما قبيل برنامج السلام الخاص بترامب

زار نتنياهو الأردن سرا أمس (الاثنين) بعد الظهر. ورافقه عدد قليل من المستشارين، ومن بينهم رئيس الموساد، يوسي كوهين، ومستشار الاقتصاد (ما يشير إلى مضمون اللقاء). هذا هو اللقاء الأول الذي يُجرى بين الزعيمين منذ الحادثة التي وقعت قبل نحو سنة، والتي قُتِل فيها مواطنان أردنيان. منذ ذلك الحين، اعتذرت إسرائيل، دفعت تعويضات، وحتى أنها وضعت السفير أمير فايسبورد بدلا من السفيرة عينات شلاين.

يأتي اللقاء اليوم قبيل برنامج السلام الخاص بترامب وقبل وصول مبعوثَي الإدارة الأمريكية، جيسون غرينبلات وجاريد كوشنير، إلى المنطقة. تشير التقديرات إلى أنه قُبيل عرض برنامج السلام، وبهدف البدء بأجواء إيجابية وبناءة، سيعرض الأمريكيون برنامجا لإعادة تأهيل غزة، بتمويل دول الخليج ومساعدة إسرائيل، مصر، والأردن.

تجدر الإشارة إلى أن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، لا يعارض برنامج السلام الخاص بترامب فحسب، بل يعارض برنامج إعادة تأهيل غزة أيضا، رغم الوضع الإنساني الخطير الذي يتعرض له مواطنو غزة.

لذلك هناك أهمية للتنسيق الإسرائيلي – الأردني، لا سيّما في ظل نقص خبرة الإدارة الأمريكية الحالية. لقد مر كلا الجانبين بجولة مفاوضات شبيهة (كانت الأخيرة في نهاية ولاية أوباما، عندما بذل وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، جهودا أخيرة لفرض تسوية إسرائيلية – فلسطينية).

كما أعلن المصريون أن معبر رفح سيكون مفتوحا في الأشهر القادمة أيضا، وهذه الخطوة هامة جدا من جهتهم، وتشير إلى استعدادهم للتعاون مع الأمريكيين. السؤال الوحيد هو مَن سيدير مشروع إعادة غزة في أرض الواقع، وهو مشروع ستُستثمر فيه مبالغ كبيرة. كما ذُكر آنفًا، يعارض عباس أية محادثات مع ترامب ويدعي أن هذه هي مبادرة لتخليد حكم حماس.

اقرأوا المزيد: 242 كلمة
عرض أقل
جاريد كوشنير وزوجته إيفانكا ترامب (AFP)
جاريد كوشنير وزوجته إيفانكا ترامب (AFP)

“صفقة القرن” المرتقبة.. كيف حالها؟

الأمريكيون يحاولون الوصول إلى "أبو مازن" بطرق مختلفة، منها عبر نجله طارق، لكن دون جدوى.. ويتجهون في الراهن إلى السعودية ومصر

بعد أن صنع السلام مع كوريا الشمالية أو أيا كان الأمر، الإدارة الأمريكية تسعى إلى تحقيق وعود أخرى قطعها الرئيس أثناء الحملة الانتخابية (وعود يحققها، إذا لم تنتبهوا إلى ذلك)؛ سلام بين إسرائيل والفلسطينيين أو باسمها الآخر، “صفقة القرن”.

نهاية شهر رمضان، هذا هو الموعد الذي ذُكرَ بصفته فرصة لعرض البرنامج الأمريكي. سيزور كوشنير وغرينبلات إسرائيل، السعودية ومصر، وسيجريان محادثات أخيرة بهدف معرفة هل من المجدي أصلا عرض أي برنامج، وإذا كانت الإجابة إيجابية، ماذا يجب عرضه. نقدم لكم لمحة عن الأحداث، صحيحة حتى يومنا هذا:

1. يمكن أن يلاحظ دقيقو النظر أنه لم يُحدد لقاء مع “أبو مازن”، أو مع أي فلسطيني آخر. ولم يحدث ذلك لأنه لم تتم المحاولة بكل الطرق، بل لأن أبو مازن متمسك بآرائه ويرفض التساهل في مقاطعته للإدارة الأمريكية. أعلن أبو مازن، يوم أمس، بواسطة الناطق باسمه أن الصفقة “ولدت ميتة”، وحتى أنه أرسل مؤيديه من حركة فتح للتظاهر ضدها. الفلسطينيون يتحدثون عن “صفقة القرن” بنفس الازدراء الرفض المحفوظ ل “وعد بلفور”.

2. كما ذُكر آنفًا، حاول الأمريكيون التوصل إلى تسوية مع أبو مازن بطرق مختلفة منها عبر ابنه طارق (كان يمكن لإدارة خبيرة ومنظمة أكثر أن تفحص ما قصة الابن، عندها كانت ستكتشف بسهولة أنه يعارض أصلا حل الدولتَين ويدعم حل الدولة الواحدة).

3. هناك طرق أخرى تسعى فيها الإدارة الأمريكية إلى التأثير على أبو مازن: طرح برنامج متوازن أكثر من جهة الفلسطينيين، يستند إلى تجارب سابقة، وتعهد الإدارة ألا تسعى إلى التوصل إلى زعيم فلسطيني آخر لعقد الصفقة معه. ولكن ما زال أبو مازن غارقا في شؤونه، ولا يكترث. نقل السفارة إلى القدس طبعا زاد من تمسك الرئيس الفلسطيني بآرائه أكثر فأكثر إزاء ترامب وإدراته.

4. بسبب اليأس من الفلسطينيين، يعلق كوشنير وغرينبلات آمالهما على العرب، لا سيما على السعودية. الهدف: ألا يعارض العرب الصيغة التي ستُعرض. إن التحدي الذي يقف أمام السعودية ليس سهلا في ظل الضجة التي يثيرها الفلسطينيون بمساعدة قطر وإيران. هناك اتهامات أيضا موجهة للسعودية التي تمارس ضغطا اقتصاديا على الأردن لدعم برنامج ترامب.

5. بما أنه لا يمكن اتخاذ أية خطوات مع أبو مازن، أي مع الضفة الغربية، أصبحت الأنظار موجهة نحو غزة، إذ تدور حولها معظم النقاشات. يعتقد غرينبلات المتأثر جدا من القيادة الأمنية الإسرائيلية والمقرب منها، أن التخفيف عن الضائقة الإنسانية لمواطني غزة هو حاجة ضرورية ومصلحة إسرائيلية. هل سيتجند الجميع لإعادة تأهيل غزة فيما عدا الرئيس الفلسطيني؟ إذا حدث ذلك فهذه ليست المرة الأولى.

اقرأوا المزيد: 373 كلمة
عرض أقل
رامي الحمد لله (Miriam Alster/Flash90)
رامي الحمد لله (Miriam Alster/Flash90)

تقرير إسرائيلي: قيادة فتح تسعى للتخلص من الحمد لله

خبير إسرائيلي في الشؤون الفلسطينية: قيادة فتح باتت تخشى تعاظم نفوذ رامي الحمد الله وقوته في السلطة وتضغط على الرئيس الفلسطيني للإطاحة به بعد أن كان مرشحا قويا لخلافة أبو مازن لفترة مؤقتة

24 مايو 2018 | 09:34

السبب الذي أجل الإطاحة برئيس الحكومة الفلسطيني حسب الإعلامي والخبير في الشؤون الفلسطينية في هيئة البث الإسرائيلية، غال بيرغر، هو رقود الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في المستشفى. فحسب التقرير الذي بثه الإعلامي، أمس الأربعاء، قيادة فتح تضغط على الرئيس الفلسطيني للتخلص من الحمد لله لتعاظم قوته السياسية وشعبيته في السلطة الفلسطينية “أكثر من المتوقع”.

وكان برغر قد تحدث قبل 3 أسابيع عن أن الحمد الله بات من المرشحين الأقوياء لوراثة الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في أروقة حركة فتح. “هناك اسم مفاجئ تم طرحه في الحلبة السياسية كمرشح محتمل لخلافة أبو مازن.. وهو رامي الحمد لله، رئيس الوزراء الفلسطيني. يتم طرح هذا الاسم بقوة في حركة فتح، إذ تدعم قيادة فتح الفكرة أن يكون الحمد الله رئيسا مؤقتا للمرحلة الانتقالية بعد أبو مازن” قال بيرغر قبل أسابيع. وتابع الخبير الإسرائيلي: “ولماذا الحمد لله؟ لأنه نظيف (أي لم يتلطخ في قضايا فساد في السلطة) وجامعي، يعد رمزا رسميا، ولا ينتمي لأي معسكر داخل حركة فتح”.

الإعلامي غال برغر (لقطة شاشة)

لكن المصادر الفلسطينية للإعلامي الإسرائيلي تفيد الآن أن الصورة تغيّرت، إذ بات الحمد لله يشكل خطرا والنية في الراهن هي التخلص منه قبل أن تزداد قوته أكثر. وأضاف برغر أن الرئيس الفلسطيني سيتخذ قرارا نهائيا بهذا الشأن فور خروجه من المستشفى. والأسماء المرشحة لخلافة الحمد لله هي: وزير المالية الفلسطيني، شكري بشارة، ومحمد مصطفى، وزياد عامر وهما مستشاران ومقربان من الرئيس الفلسطيني.

اقرأوا المزيد: 213 كلمة
عرض أقل

الكاريكاتير على ظهر الصحيفة.. إبرازه مقصود أم لا؟

أثارت صورة الرئيس الفلسطيني وهو يحمل جريدة في المستشفى في دليل على صحته الجيدة، تساؤلات حول رسم الكاريكاتير المعادي للسامية

22 مايو 2018 | 16:49

كان الهدف من الصورة الجديدة للرئيس الفلسطيني، محمود عباس وهو يتجول في أروقة المستشفى تهدئة الجمهور وإبلاغه أن الرئيس يتمتع بصحة جيدة وما زال حيا. ولكن الأشخاص ذوي النظر الحاد لاحظوا أن في الصورة التي يظهر فيها أبو مازن وهو يقرأ في صحيفة “الحياة الجديدة” هناك في الصفحة الأخيرة منها كاريكاتور كبير يعتقد الكثيرون أنه لا سامي. لقد جذبت هذه الصورة اهتماما كبيرا في إسرائيل أكثر من العباءة الزرقاء التي ارتداها الرئيس، ومن ابنيه اللذين يقفان إلى جانبه وهما يبتسمان.

يعرض الكاريكاتور للرسام الفلسطيني Sabaaneh جنديا إسرائيليا يستبدل قنينة الحليب لطفلة فلسطينية بقنينة مليئة بالسم، وعنوان الكاريكاتور هو “ليلى غندور” على اسم الطفلة التي قُتلت في غزة في الأسبوع الماضي.

كما هو معلوم، قبل وقت قصير تعرض الرئيس عباس لانتقادات دولية لاذعة بعد أن ألقى خطابا معاديا للسامية بشكل واضح، متهما من بين تهم أخرى، اليهود بحدوث الهولوكوست ومطاردتهم في البلدان المختلفة. بعد ضجة أثارتها أقواله، التي شجبها اليسار الإسرائيلي والدول الغربية أيضا، نشر الرئيس رسالة اعتذار.

في ظل هذه الظروف، ليس واضحا لمَ اختار المستشارون الإعلاميون للرئيس نشر صورة للرئيس يظهر فيها كاريكاتور معادي للسامية.

اقرأوا المزيد: 173 كلمة
عرض أقل
رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (AFP)
رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (AFP)

مصادر إسرائيلية: حالة عباس “خطيرة لكنها مستقرة”

يعاني الرئيس الفلسطيني من التهاب في الرئتين، وارتفاع درجة حرارة جسمه، لهذا يمكث منذ أمس للمرة الثالثة في غضون أسبوع في المستشفى

منذ أمس، يمكث الرئيس الفلسطيني في المستشفى الاستشاري في رام الله. هذه هي المرة الثالثة التي يدخل فيها الرئيس إلى المستشفى خلال يومين. رغم أن الأطباء والمسؤول الفلسطيني، صائب عريقات، يطمئنون عن حالته، إلا أن جهات أخرى تراقب حالته توضح أن حالة أبو مازن ليست جيدة.

“يجدر التذكر أن الحديث يجري عن ابن 82 عاما”، قالت جهة طلبت عدم الكشف عن اسمها لموقع “المصدر”. يعاني الرئيس من التهاب خطير في الرئتين وارتفاع حرارة جسمه. عندما يكون المريض شابا يمكن معالجة هذه الحالة بسهولة، ولكن عندما يكون مريضا متقدما في العمر وبعد عملية جراحية، فلا تكون حالته جيدة”.

كما هو معروف، اجتاز عباس عملية جراحية في أذنه قبل بضعة أيام. وفق مصادر أخرى، أوصى له الأطباء بالاستراحة بعد العملية، ولكنه لم يسترح وعاد لمزاولة عمله سريعا. بما أن الأذن مسؤولة عن توازن الجسم، فقد سقط عباس ونُقِل إلى المستشفى واتضح فيه أنه يعاني من تلوث.

ربما تكون هناك صلة بين حالته الآن وارتفاع حرارة جسمه والتهاب الرئتين.

لا تتحدث وسائل الإعلام الفلسطينية عن الموضوع، لأسباب واضحة، لذا هناك  إشاعات كثيرة.

في الأيام الماضية، احتفلت إسرائيل بعيد “الأسابيع” (شفوعوت) لهذا بدأت تهتم بالموضوع اليوم فقط بإسهاب.

لم ترد تقارير حتى الآن عن استعدادات خاصة للجيش الإسرائيلي أو القوى الأمنية الفلسطينية في أعقاب حالة أبو مازن. يدعي المقربون من أبو مازن أنه سيخرج من المستشفى في الأيام القريبة، ولكن لم يصادق المستشفى على ذلك.

اقرأوا المزيد: 215 كلمة
عرض أقل
الرئيس الفلسطيني محمود عباس (AFP)
الرئيس الفلسطيني محمود عباس (AFP)

الرئيس الفلسطيني يعتذر عن تصريحاته المسيئة لليهود

الرئيس عباس: إذا شعر الناس بالإهانة من خطابي أمام المجلس الوطني الفلسطيني، وخاصة من أتباع الديانة اليهودية، فأنا أعتذر لهم.. "أكرر إدانتنا للمحرقة النازية، كونها أشنع جريمة في التاريخ"

04 مايو 2018 | 14:22

اعتذر الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، اليوم الجمعة، ببيان باللغة الإنجليزية والعربية، عن أقواله الأخيرة بشأن تاريخ اليهود في أوروبا مؤكدا احترامه الكامل للدين اليهودي، وإدانته للمحرقة النازية كونها أشنع جريمة في التاريخ.

وجاء في البيان الذي نشر على وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية قول الرئيس الفلسطيني: “إذا شعر الناس بالإهانة من خطابي أمام المجلس الوطني الفلسطيني، وخاصة من أتباع الديانة اليهودية، فأنا أعتذر لهم. وأود أن أؤكد للجميع أنه لم يكن في نيتي القيام بذلك، وأنني أؤكد مجددا على احترامي الكامل للدين اليهودي، وكذلك غيره من الأديان السماوية”.

وأضاف البيان “وأود أيضا أن أكرر إدانتنا للمحرقة النازية، كونها أشنع جريمة في التاريخ، وأن أعرب عن تعاطفنا مع ضحاياها”، مشددا “كذلك فإننا ندين معاداة السامية بجميع أشكالها، ونؤكد التزامنا بحل الدولتين، والعيش جنباً إلى جنب في سلام وأمن”.

ويأتي اعتذار الرئيس الفلسطيني بعد الضجة التي أثارها والانتقادات الواسعة التي وجهت إليه من أوروبا وأمريكا وإسرائيل إثر تكريره ادعاءات باطلة عن تاريخ اليهود في أوروبا، وتحميلهم مسؤولية المذابح التي ارتكبت بحقهم في أوروبا، بأن سلوكهم هو السبب ما حل بهم وليس كراهية الشعوب لهم.

اقرأوا المزيد: 168 كلمة
عرض أقل
الرئيس الفلسطيني محمود عباس في جلسة للمجلس الوطني ( Flash90)
الرئيس الفلسطيني محمود عباس في جلسة للمجلس الوطني ( Flash90)

اتهامات إسرائيلية وأمريكية للرئيس الفلسطيني بمعاداة السامية

السفير الأمريكي لدى إسرائيل: أبو مازن وصل إلى حضيض غير مسبوق بنسبه المذابح ضد اليهود في أوروبا لوظيفتهم الاجتماعية المتعلقة بالربا والبنوك.. إسرائيل ليست العائق في وجه السلام

02 مايو 2018 | 10:20

حديث الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، الأثنين، خلال انطلاق أعمال الدورة الـ 23 للمجلس الوطني، عن أسباب ملاحقة اليهود في أوروبا وقتلهم، يثير انتقادات أمريكية وإسرائيلية شديدة، بعد أن بدا أنه مرّ بهدوء لانشغال السياسيين الإسرائيليين والأمريكيين بالكشف الإسرائيلي عن الأرشيف النووي الإيراني.

وكان الرئيس الفلسطيني قد قال في كلمة بثت على الهواء مباشرة في إطار حديثه عن الرواية التاريخية اليهودية: “الكراهية لليهود ليست بسبب دينهم. وإنما بسبب وظيفتهم الاجتماعية.. والتي تتعلق بالربا والبنوك وإلى ذلك” مرددا بذلك ادعاءات منسوبة لناكري الهولوكوست على مر التاريخ.

وهاجم رئيس الحكومة الإسرائيلي خطاب أبو مازن قائلا: الرئيس الفلسطيني يكرر مجددا شعارات معادية للسامية مشينة. يبدو أنه ظل كما كان.. منكرا للهولوكوست. وناشد نتنياهو المجتمع الدولي استنكار أقوال أبو مازن الخطيرة التي تتسم بمعاداة السامية. وقارن وزير الأمن الداخلي، غلعاد أردان، بين أبو مازن وبين وزير الدعاية السياسية في عهد ألمانيا النازية قائلا: “تصريحاته لن تخجل يوزف غوبلز”. وأضاف: ” لا أفهم كيف يعد العالم إلى هذا الشخص قائدا شرعيا للشعب الفلسطيني”.

وانتقد سفير أمريكا لدى إسرائيل، ديفيد فريدمان، على صفحته على تويتر، الرئيس الفلسطيني كاتبا بلهجة شديدة: “أبو مازن وصل إلى حضيض غير مسبوق بنسبه المذابح ضد اليهود لوظيفتهم الاجتماعية المتعلقة بالربا والبنوك. أنصح كل من يعتقد أن إسرائيل هي العائق للسلام أن يراجع نفسه”.

وانتقد رئيس الكنيست، يولي إيدلشتاين، الرئيس الفلسطيني قائلا إن نواياه بانت: “أبو مازن إنسان صغير، فقد اتصاله بالواقع.. لقد كشف أخيرا ماذا يفكر عن إسرائيل واليهود. سيذكره التاريخ بأنه ناكر للهولوكوست وعنصري ومحرض، إن بقي في الذاكرة أصلا”.

يذكر أن الرئيس الفلسطيني كان تورّط في السابق في إنكار الهولوكوست في رسالة الدكتوراه التي بحثها في جامعة موسكو، حيث كتب عن العلاقات بين القيادة الصهيونية في فلسطين وبين النظام النازي في ثلاثينيات القرن الماضي. واستند الرئيس الفلسطيني في بحثه إلى المفكر الفرنسي المتهم بإنكار الهولوكوست، روجيه غارودي، مشككا في أعداد ضحايا الهولوكوست.

واتهمت إسرائيل عباس بإنكار الهولوكوست على خلفية بحثه الجامعي لكنه رفض ذلك قائلا إنه ليس “منكرا للهولوكوست”. إلا أن الرئيس الفلسطيني يواصل في إطلاق تصريحات تتسم بالكراهية ضد اليهود ومنسوبة لمفكرين معروفين بأنهم ينتمون إلى مدرسة إنكار الهولوكوسـت”.

ويشير مراقبون إسرائيليون إلى أن الرئيس الفلسطيني بات عائقا كبيرا في وجه خطة السلام التي تنوي إدارة ترامب عرضها، خاصة في ضوء حديثه عن تاريخ النزاع الإسرائيلي – الفلسطيني، والادعاء بعدم وجود أي صلة لليهود بأرض إسرائيل.

اقرأوا المزيد: 360 كلمة
عرض أقل
الرئيس الفلسطيني محمود عباس ( Flash90)
الرئيس الفلسطيني محمود عباس ( Flash90)

الرئيس الفلسطيني يتورط مجددا بمعاداة السامية

كرّر الرئيس الفلسطيني أمام حضور المجلس الوطني الفلسطيني ادعاءات منسوبة لمفكرين معروفين بإنكار الهولوكوست ومعاداة السامية، محملا اليهود مسؤولية ملاحقتهم وقتلهم في أوروبا

01 مايو 2018 | 11:38

ردّد الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، أمس الاثنين، في خطاب مطوّل خلال انطلاق أعمال الدورة الـ 23 للمجلس الوطني، ادعاءات معادية للسامية متعلقة بتاريخ اليهود في أوروبا، وبأسباب ملاحقتهم وقتلهم، لا سيما إبان الهولوكوست، محملا اليهود مسؤولية ما جرى لهم من مجازر بدل توجيه الاتهام لمرتكبي الجرائم.

وقال الرئيس الفلسطيني في كلمة بثت على الهواء مباشرة في إطار حديثه عن الرواية التاريخية اليهودية: “الكراهية لليهود ليست بسبب دينهم. وإنما بسبب وظيفتهم الاجتماعية.. والتي تتعلق بالربا والبنوك وإلى ذلك” مرددا بذلك ادعاءات منسوبة لناكري الهولوكوست على مر التاريخ.

وأضاف عباس أن اليهود لم يتعرضوا إلى المجازر في الدول العربية يوما بسبب دينهم، قائلا: “لم تحصل قضية واحدة ضد اليهود لأنهم يهود.. أتحدى أن تكون هناك قضية واحدة ضد اليهود على مدى 1400 سنة”.

وكان الرئيس الفلسطيني قد تورّط في السابق في إنكار الهولوكوست في رسالة الدكتوراه التي بحثها في جامعة موسكو، حيث كتب عن العلاقات بين القيادة الصهيونية في فلسطين وبين النظام النازي في ثلاثينيات القرن الماضي. واستند الرئيس الفلسطيني في بحثه إلى المفكر الفرنسي المتهم بإنكار الهولوكوست، روجيه غارودي، مشككا في أعداد ضحايا الهولوكوست.

وكانت إسرائيل قد اتهمت عباس بإنكار الهولوكوست على خلفية بحثه الجامعي لكنه رفض ذلك قائلا إنه ليس “منكرا للهولوكوست”. إلا أن الرئيس الفلسطيني يواصل في إطلاق تصريحات تتسم بالكراهية ضد اليهود ومنسوبة لمفكرين معروفين بأنهم ينتمون إلى مدرسة إنكار الهولوكوسـت”.

وأشار مراقبون إسرائيليون إلى أن تصريحات عباس الأخيرة لم تثر ضجة كبيرة في إسرائيل لأنها كانت مشغولة في الملف النووي الإيراني وفي المؤتمر الصحفي لرئيس الحكومة الإسرائيلي في هذا الشأن.

اقرأوا المزيد: 238 كلمة
عرض أقل