محمد اموازي

"جون الجهادي" يعدم الصحافي الأمريكي ستيفن سوتلوف (لقطة شاشة YouTube)
"جون الجهادي" يعدم الصحافي الأمريكي ستيفن سوتلوف (لقطة شاشة YouTube)

جون الجهادي: “سأعود إلى بريطانيا لقتل الكفار”

بعد أن اختفت آثاره منذ شهر كانون الثاني - جون الجهادي يهدّد البريطانيين بوجه مكشوف: "سأستمر بقطع الرؤوس"

في مقطع فيديو وصل إلى صحيفة “الديلي ميل” البريطانية ونُشر أمس ظهر جون الجهادي، عضو الدولة الإسلامية الذي اختفت آثاره منذ شهر كانون الثاني الأخير. يتوعّد جون في الفيديو، الذي صُوّر بحسب الصحيفة قبل شهرَين جنوب شرق سوريا، في منطقة دير الزور، بالعودة إلى بريطانيا وقتل المزيد من الكفار.

يصل طول المقطع الجديد إلى دقيقة و 17 ثانية، ويظهر فيه جون وهو مكشوف الوجه، أو باسمه الجديد محمد أموازي، عضو الدولة الإسلامية، الذي قطع رؤوس عدة رهائن تم القبض عليهم من قبل التنظيم في سوريا. ويتوعّد في مقطع الفيديو قائلا: “سأستمر في قطع الرؤوس” ويهدّد بريطانيا: “سأعود إلى بلادي مع زعيم الخلافة من أجل قتل الكفار”.

وقد نقل المقطع بحسب التقرير عضو في الجيش السوري الحر إلى جهة أخرى في قوات الثوار المتواجدة في حلب في سوريا. ونقلت هذه الجهة المواد إلى وحدة مكافحة الإرهاب في بلغاريا. ومن غير الواضح مدى موثوقية المقطع لأنّ التقديرات في الدول الغربية تشير إلى أنّ جون في الأشهر الأخيرة قد فرّ إلى ليبيا أو أنّه يختبئ في سوريا لأنّ تنظيم الدولة الإسلامية يريد قتله.

جون الجهادي هو بريطاني في السابعة والعشرين من عمره، وُلد في الكويت وهاجر مع أسرته إلى بريطانيا في سنّ السادسة. عاش ونشأ في بريطانيا وانضمّ في السنوات الأخيرة إلى صفوف تنظيم الدولة الإسلامية وأصبح قاطع رؤوس شهير في التنظيم. وقد تصدّر العناوين قبل عام عندما بدأ بالظهور في أفلام قطع الرؤوس التي يصدرها التنظيم.

https://www.youtube.com/watch?v=-U0F5l3jl0U

اقرأوا المزيد: 221 كلمة
عرض أقل
مقتل الرهينة الياباني كينجي غوتو
مقتل الرهينة الياباني كينجي غوتو

شهادة: “هكذا تم ذبح رهائن داعش”

"الجهادي جون" أو محمد اموزاي هو قاتل الرهائن الغربيين الرئيسي والكل يهابه

أجرت شبكة “سكاي نيوز” البريطانية لقاء مع شخص يقول إنه شهد مقتل الصحفي الياباني كينجي غوتو، على يد محمد اموازي، المعروف في وسائل الإعلام الغربية باسم “الجهادي جون”، مشيراً إلى أنه كان بمثابة “القاتل الرئيسي”.

وقال الشخص، الذي كان يعمل مترجماً لدى التنظيم وطلب تعريفه باسم “صالح”، إن تنظيم الدولة كان قد وظفه للحديث مع الرهائن الجدد وتطمينهم “كذباً” بأن حياتهم في أمان.

وقال صالح إن الرجل الملثم في التسجيل هو بالفعل محمد اموازي، موضحاً أنه تم توظيف محمد اموازي بصفته “القاتل الرئيسي” للرهائن الأجانب وأنه أصبح شخصية تثير الاحترام والخشية داخل التنظيم.

وأوضح صالح أنه شاهد علمية ذبح الياباني كينجي غوتو مضيفاً أن 3 أو 4 من أفراد التنظيم قاموا بنقل الجثة إلى سيارة، بينما توجه محمد اموازي إلى طريق مختلف.

وكشف صالح أن كل الرهائن الأجانب كانوا يخضعون لعمليات “قتل وهمية”، وأن هذا هو السبب على الأرجح الذي كان يجعل الرهائن هادئين أثناء تنفيذ عملية الذبح أو القتل الفعلية.

وأوضح أن محمد اموازي كان يطلب منه أن يبلغهم بأن العملية فقط للتسجيل وأنه لن يكون هناك عملية قتل، وأن “كل ما نريده هو أن تتوقف حكوماتكم عن مهاجمة سوريا.. وليست لدينا أي مشكلة معكم، فأنتم ضيوفنا”.

وأوضح صالح أن اموازي كان يطلب منهم ألا يقلقوا وأنه لن يلحق بهم أي ضرر، و”لكنني في النهاية كنت متأكداً أنهم سيقتلون”.

اقرأوا المزيد: 204 كلمة
عرض أقل