محمد أنور السادات

رئيس الحكومة الإسرائيلي بيجن يستقبل السادات في إسرائيل عام 1977 (IDF)
رئيس الحكومة الإسرائيلي بيجن يستقبل السادات في إسرائيل عام 1977 (IDF)

الكشف عن بروتوكولات زيارة السادات إلى إسرائيل

تكشف بروتوكلات سرية عن قلق القيادة الإسرائيلية من أن السادات أراد أن يوقع إسرائيل في الفخ، وعن الإعجاب بالرئيس المصري

25 فبراير 2018 | 14:57

في تشرين الثاني 1977، صنع الرئيس المصري، أنور السادات، تاريخا لأنه كان الزعيم العربي الأول الذي ألقى خطابا في الكنيست الإسرائيلي. في جلسة سرية، جرت بعد عدة ساعات من ذلك الخطاب، كشف المسؤولون العسكريون الإسرائيليون أفكارهم عن هذه الزيارة التاريخية.

استقبال السادات في إسرائيل عام 1977 (IDF)

بتاريخ 22 تشرين الثاني 1977، في الساعة التاسعة صباحا، بعد بضع ساعات من مغادرة السادات إسرائيل، جرت جلسة لكبار المسؤولين في الجيش الإسرائيلي. كشف اليوم (الأحد) صباحا، أرشيف الجيش الإسرائيلي في وزارة الدفاع عن بروتوكولات من تلك الجلسة، التي كانت معروفة بصفتها الأكثر سرية حتى الآن.وفق هذه البروتوكولات، فقد أعرب المسؤولون العسكريون الإسرائيليون عن رأيهم حول زيارة السادات إلى إسرائيل، موجهين انتقادات داخلية لرئيس الحكومة، بيجن، ولافتين إلى خوفهم من أن ينصب لهم السادات فخا.

خطاب السادات في الكنيست الإسرائيلي عام 1977 (IDF)

الإعجاب بالسادات، وانتقاد بيجن

قال رئيس شعبة الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي، اللواء غازيت: “أراد السادات الوصول إلى إسرائيل والقول للجميع: السادة الكرام، عندما أتحدث عن صنع السلام، أنا جدي. نحن نسعى إلى صنع السلام معكم والتعايش معا. ستحظى إسرائيل بالعيش كدولة صاحبة حق في الوجود ومعترف بها في العالَم العربي”.

تطرق اللواء غازيت إلى ردود الفعل في مصر فيما يتعلق بخطاب السادات. لقد نال استقبال السادات في إسرائيل إعجابا في مصر، وفق أقواله. “في أعقاب خطاب السادات، هناك انطباع أن السادات مثل المصلحة العربية تمثيلا جيدا، فهو لم يمثل المصلحة المصرية فحسب، بل ظهر كمتحدث باسم العرب أجمعين”.

تطرق اللواء بن غال إلى خطابات بيجن والسادات في الكنيست قائلا: “أعربت دولة إسرائيل من خلال خطاب رئيس الحكومة عن عدم التفاهم والتساهل، وأعتقد أنها لم تفهم الفرصة الكبيرة الكامنة في زيارة الرئيس المصري إلى إسرائيل”.

رئيس شعبة الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي، اللواء شلومو غازيت ووزير الدفاع عيزر فايتسمان (IDF)

تقدير احتمالات استئناف الحرب بين إسرائيل ومصر بعد اتفاق السلام

خلال الجلسة، أوضح رئيس الأركان، غور، أن المصريين قد “أعربوا عن عدم رضاهم من خطاب بيجن”. وأعرب رئيس الأركان أيضا عن تقديراته قائلا: “في نهاية الخطاب يوم أمس، أشارت التوصيات العملية التي تلقيتها من وزارة الدفاع، ومن أعضاء اللجنة الوزارية لشؤون الأمن، ومن قسم كبير من أعضاء الكنيست، إلى أنه يجب: “تحضير المعدات للحرب والاستعداد لحالات الطوارئ عند اندلاعها”.

في جلسة أخرى عُقدت بعد أسبوع من ذلك، تطرق وزير الدفاع حينذاك، عيزر فايتسمان، إلى زيارة السادات وقدرات الجيش المصري. “لقد فتح السادات قناة السويس، وأصبح يسيطر على الضفة الشرقية. أذكركم أن مليون مصري أصبحوا يعيشون الآن على طول القناة. مَن يعيد مليون مصري للعيش على طول القناة، لا يشن حربا سريعا”.

تحدث الوزير فايتسمان عن الشأن الفلسطيني، الذي طُرح في خطاب  السادات وفي منتدى هيئة الأركان العامة قبل أسبوع من ذلك. “لم يذكر السادات منظمة التحرير الفلسطينية في خطابه صدفة، وإذا لاحظتم، ففي خطابه في القاهرة، قال أيضا، شاهدت المقاتلين في السجون، ولم يتحدث عن هؤلاء الذين يجلسون في نوادي ليلية في بيروت. أي أنه يحتقر إلى حد معين كل هؤلاء الزعماء”.

اقرأوا المزيد: 422 كلمة
عرض أقل

لو كان السادات يملك صفحة فيسبوك..

زيارة ما بين الواقع والخيال.. السادات يزور إسرائيل ويوثق ذلك على صفحته الخاصة على فيسبوك. والعالم يهتف ويصفق لشجاعته

24 نوفمبر 2017 | 17:09

يصعب على أبناء وبنات هذا الجيل تخيل العالم من دون فيسبوك، فمن أجل ذلك قمنا، طاقم موقع “المصدر”، بإنتاج فيديو قصير يوثق زيارة الرئيس المصري، أنور السادات، إلى القدس، حيث خاطب البرلمان الإسرائيلي ومدّ لإسرائيل يد السلام.

شاهدوا:

Sadat_2017_2 from Link Online on Vimeo.

اقرأوا المزيد: 42 كلمة
عرض أقل
الرئيس المصري الراحل، أنور السادات، في حديث ودي مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، مناحم بيجن (AFP)
الرئيس المصري الراحل، أنور السادات، في حديث ودي مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، مناحم بيجن (AFP)

40 عاما على زيارة الرئيس السادات لإسرائيل.. ما الذي تغيّر؟

يشير الخطاب العام في مصر بمناسبة الذكرى الأربعين لزيارة الرئيس السادات لإسرائيل إلى الفجوة بين كبار السن الذين يلومون الآخرين بسبب "السلام البارد" وبين الشباب المستعدون للنقد الذاتي وإبداء مواقف مستقلة فيما يتعلق بإسرائيل أيضا

خلافا للسنوات السابقة، تحظى الذكرى الأربعين لزيارة السادات لإسرائيل بتغطية إعلامية بارزة في مصر. تمثل الكتابة أحيانا الحنين، لا سيما من قبل أبناء جيل السادات. في المقابل، يعبّر جيل الشباب، “خريجي” ثورات عامي 2011 و 2013، عن آرائهم بشكل مختلف. ومع ذلك، يواجه الجميع السؤال “ما الذي لم يتقدم كما ينبغي”.

في مقاله ‎”‎‏زلزال السادات‏‎” ‎ تذكر المفكّر الليبرالي، وحيد عبد المجيد الاستعدادات لخطاب السادات في الكنيست، مؤكدا على أن السادات فضّل الأسلوب الشعري للكاتب والصحفي موسى صبري‏‎ ‎بدلا من الأسلوب القانوني الجاف الخاص ببطرس غالي، لتصل أقواله إلى أعماق الإسرائيليين. قال عبد المجيد إن زيارة السادات لم تترك أي تأثير لدى الإسرائيليين، الذين يبتعدون عن عملية السلام.‎

ومن بين المقربين القليلين من السادات الذين شاركوه فكرته، يمكن الإشارة غالبا إلى نائب رئيس الوزراء والمبعوث الخاص بالسادات لشؤون الاستخبارات، حسن التهامي، الذي التقى سرا مع موشيه ديان في المغرب. في السنوات الأخيرة فقط كشفت وسائل الإعلام المصرية عن اسم محمد عبد الجواد المعروف بـ “كبار الصحفيين” (ابن 94 عاما) الذي عمل أيضا مستشارا إعلاميا لدى السادات.

في مقابلة‏‎ ‎معه للأهرام قبل الذكرى السنوية لزيارة السادات وصف عبد الجواد مزاج الغضب لدى السادات الذي تذمر من رفض الاتحاد السوفيتي تقديم السلاح لمصر، ومن الفقر في مصر، والإدانة التي وُجهت له في الخليج، عند وصفه بـ “المتسول”. دفعت كل هذه الأمور الرئيس إلى الشروع في مبادرة دراماتيكية.

وقال عبد الجواد إن معظم الحكام العرب عرفوا بنوايا السادات لزيارة إسرائيل وجزء منهم ‏‎– ملك السعودية وحتى شاه إيران – قد هنأوه بهدوء. وقد صيغت خطة دبلوماسية مشتركة مع حافظ الأسد لزيادة الضغط على إسرائيل، ولكن في وقت لاحق تراجع الحاكم السوري ناعتا السادات بـ “الخائن”. ويعزو عبد الجواد فشل السادات في تحرير جميع الأراضي التي احتلتها إسرائيل في حزيران عام 1967 إلى نقص دعم الدول العربية.

‎‏ذكّر ‏‎ ‎نائب تحرير صحيفة الأهرام القراء بزيارة السادات الأولى إلى القدس في عام 1955، التي جاءت نيابة عن عبد الناصر، من أجل التصدي لجماعة الإخوان المسلمين. وذكر إبراهيم سنجاب أن المعلومات تستند إلى منشور‎ نُشر في مدوّنة البروفيسور مارتن كرامر، ويبدو أن مقالته كانت تهدف إلى منح الشرعية الناصرية لمبادرة السادات.

على النقيض من أبناء جيل السادات الذين ما زالوا يتوقون إلى الشرعية المصرية والعربية، يبرز استعداد الشباب لمعرفة أسباب “السلام البارد” بين إسرائيل ومصر وغياب العلاقات الطبيعية بين الشعبين. ممثل بارز لهذا الجيل هو مؤمن سلام، مؤسس ومدير مدوّنة ‎ “‎‏مصر المدنية‏‎”، ‎ الذي نشر مع الدكتور أوفير فينتر من معهد أبحاث الأمن القومي‎، ‏دراسة‏‎ ‎عن “السلام البارد” من الجانب الإسرائيلي والمصري على حد سواء‎.‎

يشكل النشر المشترك‎ بالعربية أيضًا‏‎ خطوة غير مسبوقة. حتى قبل بضع سنوات، كان من الممكن أن تؤدي خطوة كهذه إلى هجوم حاد وشن حملة لمقاطعة “الصحفي التطبيعي” وإبعاده من جمعية الصحفيين، كما حدث في الماضي مع علي سالم طيب الذكر‏‎.‎‎ ‎وفي هذه المرة لم يلفت النشر المشترك اهتماما خاصا، وحتى أن هناك صحف مؤساتية وجهت الانتباه إلى ذلك النشر. لا شك أن النضال ضد تطبيع العلاقات قد فقد أهميته‏‎، ولم تعد الاتحادات المهنية كما كانت في الماضي‏‎، لا سيما في نظر الجيل الشاب.

رغم أن مصير مؤمن سلام لم يكن شبيها بمصير علي سالم، ترفض جهات الأمن المصرية السماح له بزيارة إسرائيل. كتب سلام أكثر من مرة في مدونته، وعرض القضية باعتبارها بقايا نظام مبارك ومثالا على العقبات التي وضعتها المؤسسة المصرية أمام كل من يريد تعزيز العلاقات مع إسرائيل. ولكن يعتقد‏‎ ‎سلام أنه قد طرأت تغييرات على المجتمَع المصري منذ الثورات وبدأت تظهر اليوم براعم مواقف جديدة فيما يتعلق بالعلاقات مع إسرائيل واليهود. يأتي هذا التغيير في ظل زيادة الانتقادات‏‎ ‎ضد جيل كبار السن واستعداد الشباب المتزايد للتشكيك في المسلّمات‏، بما في ذلك العلاقات مع إسرائيل.‎

أشار سلام في منشور ‏له في صفحته على الفيس بوك في العام الماضي، إلى الفارق بين جيل الشباب من الليبراليين العلمانيين، الذين بدأوا يعربون في السنوات الأخيرة عن ميلهم إلى تهشيم الآراء المقولبة السياسية والدينية وفي المقابل بلورة مواقف مستقلة تستند إلى القيم المستنيرة، وبين الجيل السابق من الليبراليين، الذي لا يختلف عن الناصريين أو الإسلاميين فيما يتعلق بإسرائيل. يعزو سلام المحافظة الخاصة بهذا الجيل، من بين أمور أخرى، إلى قمع النظام الاستبدادي المصري، الذي أجبر الليبراليين على التعاون مع عناصر المعارضة الأخرى واعتماد مواقفها. وهو يوصي دعاة السلام في إسرائيل بأن يهتموا بالتأثيرات الاجتماعية في مصر باعتبارها إمكانية لإحداث تغييرات إيجابية في مصر فيما يتعلق بإسرائيل واليهود.

المقالة مترجمة من موقع منتدى التفكير الإقليمي حيث ظهرت لأول مرة

اقرأوا المزيد: 686 كلمة
عرض أقل
  • الرئيس المصري الراحل، السادات،  أثناء صلاة عيج الأضحى المبارك في المسجد الأقصى بتاريخ 20 تشرين الثاني 1977 (AFP)
    الرئيس المصري الراحل، السادات، أثناء صلاة عيج الأضحى المبارك في المسجد الأقصى بتاريخ 20 تشرين الثاني 1977 (AFP)
  • الرئيس المصري الراحل، أنور السادات، في حديث ودي مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، مناحم بيجن (AFP)
    الرئيس المصري الراحل، أنور السادات، في حديث ودي مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، مناحم بيجن (AFP)
  • رئيسة الحكومة الإسرائيلية الراحلة، جولدا مائير، تُقدّم للرئيس المصري الراحل، أنور السادات، هدية، تقديرا لجهوده (AFP)
    رئيسة الحكومة الإسرائيلية الراحلة، جولدا مائير، تُقدّم للرئيس المصري الراحل، أنور السادات، هدية، تقديرا لجهوده (AFP)

بالصور.. 40 عامًا على زيارة السادات إلى إسرائيل

لحظات تاريخية كبيرة للرئيس المصري الراحل أنور السادات فاجأت العالم عندما زار إسرائيل لإلقاء خطاب السلام الجريء في القدس. نقدم لكم صور من تلك الزيارة

20 نوفمبر 2017 | 10:15
الرئيس المصري الراحل، السادات، أثناء صلاة عيد الأضحى المبارك في المسجد الأقصى بتاريخ 20 تشرين الثاني 1977 (AFP)
رئيس الحكومة الإسرائيلية الراحل، مناحم بيجن، يهنأ الرئيس المصري الراحل، أنور السادات، قبل أن يُلقي الأخير خطابه التاريخي في الكنيست (AFP)
الرئيس المصري الراحل، أنور السادات، في حديث ودي مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، مناحم بيجن (AFP)
رئيس الحكومة الإسرائيلية الراحل، مناحم بيجن، في حديث سريع مع الرئيس المصري الراحل، أنور السادات قبل أن يُلقي الأخير خطابا حول السلام في الكنيست (AFP)
الخطاب التاريخي للرئيس الراحل، أنور السادات، الزعيم العربي الأول الذي زار الكنيست الإسرائيلي بهدف دفع السلام قُدما (AFP)
رئيسة الحكومة الإسرائيلية الراحلة، جولدا مائير، تُقدّم للرئيس المصري الراحل، أنور السادات، هدية، تقديرا لجهوده (AFP)
الرئيس المصري الراحل، أنور السادات، يودع كبار المسؤولين الإسرائيليين بعد خطابه في الكنيست متجهاً الى القاهرة (AFP)
اقرأوا المزيد: 1 كلمة
عرض أقل
جنازة الرئيس المصري الراحل أنور السادات عام 1981 (AFP)
جنازة الرئيس المصري الراحل أنور السادات عام 1981 (AFP)

الإسرائيلي الذي كان شاهدا على اغتيال السادات

هل كان يمكن تجنّب اغتيال الرئيس السادات لو أن حراس الأمن كانوا حذيرين أكثر؟ تحدث حارس أمن إسرائيلي كان موجودا في الموقع عن فيديو لم يُنشر أبدا

“أثناء لحظة الاغتيال، عن طريق الصدفة تماما، ظهرت ست طائرات ميراج فوق منصة الاستعراض العسكري فلفتت أنظار جميع الحاضرين”. هذا وفق ما قاله اليوم صباحا (الأحد) لمحطة الإذاعة الإسرائيلية، موشيه غاي، الذي كان مسؤولا عن حراس الأمن المسؤولين عن حراسة السفير الإسرائيلي في مصر آنذاك، موشيه ساسون، وكان حاضرا أثناء الاستعراض العسكري السنوي لذكرى انتصار مصر في حرب يوم الغفران الذي اغتيل فيه الرئيس المصري الراحل، أنور السادات.

وفقا أقواله، خلافا لكل الحاضرين الآخرين الذين نظروا إلى الطائرة، فقد لاحظ هو وحارس آخر كان معه بشاحنة توقفت على بعد حوالي 15 مترا من منصة الاستعراض في موقع الحادث. في البداية اعتقدا أن الحديث يجري عن شاحنة كانت عالقة، ولكن بعد ذلك خرج منها ضابط لم يكن مسلّحا، وركض على بعد بضعة أمتار باتجاه المنصة وألقى عليها متفجرات.

وأوضح غاي أنه في تلك اللحظة أدرك أن الحادث أمني، لم يكن جزءا من أداء الألعاب النارية الخاصة بالاستعراض، لهذا استلقى فورا على السفير من أجل حمايته. وبعد هدوء تام، بدأ إطلاق النار، عندها أدرك غاي أن إطلاق النار كان موجها ضد الرئيس المصري السادات وليس تجاههما.

وقال غاي في مقابلة معه اليوم صباحا (الأحد) بمناسبة ذكرى 40 عاما على الزيارة التاريخية التي قام بها الرئيس السادات إلى إسرائيل: “علمت أنه يحظر عليّ الرد على إطلاق النار لأن شخصا ما قد يصوّرني ومن ثم يتهمون إسرائيل بالإضرار بالرئيس السادات، فضلا عن ذلك، خشيت أن تصيبني رصاصة من رصاصات الحراس المصريين الذين كانوا حاضرين هناك”.

وأضاف أن الجيش المصري لديه مقطع فيديو يوثق الاغتيال الذي لم ينشر أبدا، وقد حظي برؤيته في إحدى زياراته الرسمية إلى مصر التي قام بها كجزء من وظيفته.

اقرأوا المزيد: 255 كلمة
عرض أقل
لحظات الشجاعة.. وصول السادات إلى إسرائيل وخطابه في الكنيست (AFP)
لحظات الشجاعة.. وصول السادات إلى إسرائيل وخطابه في الكنيست (AFP)

لحظات الشجاعة.. وصول السادات إلى إسرائيل وخطابه في الكنيست

بعد 30 عامًا من العداء بين إسرائيل العالم والعربي، فاجأ الرئيس المصري السابق أنور السادات البرلمان المصري والشعب معلنا أنه مستعد لزيارة إسرائيل، والدعوة الرسمية من الحكومة الإسرائيلية لم تتأخر

17 نوفمبر 2017 | 23:58

في مثل هذا الأسبوع وتحديداً في الـ – 19 من نوفمبر/ تشرين الثاني 1977، هبطت طائرة الرئيس المصري الراحل، أنور السادات، في مطار بن غوريون في تل أبيب، في لحظة تاريخية طوت صفحة الحروبات بين مصر وإسرائيل. ومن ثم قام بزيارة البرلمان الإسرائيلي وخاطب نوابه مثبتا أن السلام في الشرق الأوسط ممكن، لكنه بحاجة إلى زعماء شجعان.

وكان السادات قد فجّر في 9 تشرين الثاني 1977، قنبلة دبلوماسية حين كان يخطب أمام أعضاء مجلس الشعب المصري: ‏‎”‎ستُدهش إسرائيل عندما تسمعني أقول الآن أمامكم إنني مستعد أن أذهب إلى بيتهم، إلى الكنيست ذاته ومناقشتهم”. وبالفعل، دُهشت إسرائيل والعالم كلّه من استعداد الرئيس المصري للذهاب إلى إسرائيل. بين الذين أصيبوا بالذهول، كان رئيس منظمة التحرير الفلسطينية، ياسر عرفات، الذي كان يجلس في القاعة وقت الخطاب، واستصعب تصديق ما سمعته أذناه.

ولم تتأخر الدعوة الرسمية من قبل رئيس الحكومة الإسرائيلية حينذاك، مناحم بيجن. وفي الـ-19 من تشرين الثاني، هبطت طائرة الرئيس المصري في إسرائيل.

“قد جئت إليكم اليوم على قَدَمَيْن ثابتَتَيْن، لكي نبني حياة جديدة، لكي نُقِيم السلام”، قال الرئيس المصري حين وقف أمام أعضاء الكنيست.

وقبل أربع سنوات وشهر واحد من إلقاء خطابه، قاد السادات الهجوم الكبير والمنسَّق بين الجيشَين المصري والسوري ضدّ إسرائيل، هجوم أدّى إلى وفاة آلاف الإسرائيليين، المصريين، والسوريين.

وتطرّق السادات إلى حرب 1973 كأحد أسباب زيارته: “قد كان بيننا وبينكم جدار ضخم مرتفع، حاولتم أن تبنُوه على مدى ربع قرن من الزمان. ولكنه تحطم في عام ‏‎1973″. يُفترَض أنّ الإسرائيليين لم يستحسنوا سماع هذه الأقوال، إذ كانوا لا يزالون يعانون من مخلّفات الحرب.

وقال السادات إنه يعترف بوجود دولة إسرائيل كواقع، ولذلك فهو مستعدّ لعقد تسوية معها، لكنه لم يعترف بها كـ”دولة يهودية”. فقد قال: “ولقد أعلنت أكثر من مرة، أن إسرائيل أصبحت حقيقة واقعة، اعترف بها العالم، وحملت القوَّتان العُظميان مسؤولية أمنها وحماية وجودها. ولما كنّا نريد السلام، فعلاً وحقًّا، فإننا نرحب بأن تعيشوا بيننا، في أمن وسلام، فعلاً وحقًّا”‏‎.‎

ورغم الاعتراف المؤوّل بإسرائيل، كان ما طلبه الرئيس المصري أمام الإسرائيليين واضحًا لا لبس فيه، جازمًا: “هناك أرض عربية احتلتها، ولا تزال تحتلها، إسرائيل بالقوة المسلحة، ونحن نصرّ على تحقيق الانسحاب الكامل منها، بما فيها القدس العربية”‏‎.‎

اقرأوا المزيد: 333 كلمة
عرض أقل
متظاهرون مصريون يقتحمون السفارة الإسرائيلية في القاهرة، عام 2011 (AFP)
متظاهرون مصريون يقتحمون السفارة الإسرائيلية في القاهرة، عام 2011 (AFP)

“إغلاق السفارة في القاهرة أشبه بقطع العلاقات الدبلوماسية”

إسحاق لفانون، السفير الإسرائيلي الأسبق في القاهرة، يحذر من أن تركز إسرائيل ومصر على الاحتياجات والمصالح الأمنية المشتركة بين الدولتين فقط. "يجب تعزيزها بعلاقات اقتصادية ثقافية وأخلاقية"

لا شك في إسرائيل أن معاهدة السلام مع مصر تشكل مصلحة استراتيجية هامة. بصفتي عشت في مصر والتقيت أشخاصا، يمكنني القول إن السلام بين البلدين هو استراتيجية هامة بالنسبة للمصريين أيضا وسيكون البديل أسوأ.

وإذا كانت هذه هي الحال، فكيف ما زالت العلاقات بين البلدين غير وطيدة، رغم مرور أربعين عاما منذ زيارة أنور السادات التاريخية إلى إسرائيل؟

ولقد سعى أنور السادات جاهدا للعمل وفق الاتفاق الذي وقّعه. ولكنه قُتِل قبل أن يكمل مهامه. وسعى الرئيس حسني مبارك إلى العودة إلى أحضان العالَم العربي لتزعمه، لهذا كان مستعدا للدفع مقابل العلاقات المصرية الإسرائيلية. وهكذا بدأت العلاقات المتبادلة بين البلدين بالتدهور رويدا رويدا. واختارت إسرائيل حينها عدم الرد، خشية من إلحاق الضرر بعملية السلام. ولكنها أخطأت ! واستمر تدهور العلاقات هذا أثناء حكم الجنرالات وأثناء حكم الإخوان المسلمين لاحقا. بدأت فترة حكم عبد الفتاح السيسي في ظل هذه الظروف من العلاقات بين البلدين.

متظاهرون مصريون أمام مبنى السفارة الإسرائيلية في القاهرة، عام 2011 (AFP)
متظاهرون مصريون أمام مبنى السفارة الإسرائيلية في القاهرة، عام 2011 (AFP)

وهناك أهميتان لمعاهدة السلام مع مصر. الأولى، العلاقات الدبلوماسية المدنية. وهي تتضمن السفارات ومن ضمنها: السفراء، العلاقات التجارية، الاقتصادية، السياحية، السياسية، والزراعية: يمكن أن نسميها العلاقات المتبادلة.

والأهمية الأخرى هي الأهمية الأمنية والمذكوة في ملحق معاهدة السلام وليس في المعاهدة ذاتها. لهذا هناك أهمية أكبر للعلاقات التبادلية مقارنة بالعلاقات الأمنية.

لقد ارتكزت العلاقات بين البلدين بعد الهزة التي شهدتها مصر إثر الثورة في عام 2011 وصراعها ضد الإرهاب على العلاقات الأمنية فقط. يشكل هذا مشكلة يجب معالجتها، رغم أهمية العلاقات الأمنية الكبيرة.

ما الذي يميز العلاقات الإسرائيلية المصرية في وقتنا هذا؟

إضافة إلى العلاقات الأمنية – الاستخباراتية الهامة جدا كما ذُكر آنفًا، لدينا اتفاقية المناطق الصناعية المؤهلة (QIZ)Qualifying Industrial Zones: فهي اتفاقية ثلاثية بين مصر، الولايات المتحدة، وإسرائيل توفر مصدر رزق لآلاف المصريين. هذه هي الاتفاقية الوحيدة التي لدينا!

وماذا ينقصنا؟

لقد غادرنا السفارة الإسرائيلية في مصر بعد اقتحامها في أيلول 2011 ومنذ ذلك الحين ليست هناك سفارة كهذه. لا يوجد سفير، طاقم، علاقات زراعية، تجارية، اقتصادية، ثقافية، سياحية، دبلوماسية بين البلدين، وغيرها.

هل يكفي الاعتماد على العلاقات الأمنية بين البلدين فحسب؟

إسرائيل استجابت للمطالب المصرية لإدخال قوات عسكرية ومعدّات إلى سيناء (AFP)
إسرائيل استجابت للمطالب المصرية لإدخال قوات عسكرية ومعدّات إلى سيناء (AFP)

الإجابة لا! في حال استمرت هذه الحال، قد تشكل خطرا على معاهدة السلام لأنها لن تستند على المصالح المشتركة، التي تغزيها.

وفي ذروة الهجوم على السفارة الإسرائيلية في القاهرة، وبعد أن أبلغتُ عن إخلائها للسلطات، تلقيت اتصالا من مكتب المشير محمد حسين طنطاوي، وطُلِب مني ممارسة عمل السفارة الإسرائيلية في القاهرة. أدرك المصريون أن إخلاء السفارة وإغلاقها تماما، أشبه بقطع العلاقات. إذا أدرك المصريون ذلك حينها، فكيف لا تعرف إسرائيل هذا في وقتنا الحالي؟

ربما يكون الوضع الحالي مريحا للمصرييين. العلاقات الافتراضية جيدة دون أن يرافقها وجود إسرائيلي حقيقي. ولكن ماذا بالنسبة لإسرائيل؟ لماذا تشير إسرائيل إلى أن لديها وقت كاف؟ لماذا ترضى بالوضع الحالي؟

وفي الوقت الذي يتعرض فيه الشرق الأوسط لهزة، وتتشكل ائتلافات جديدة، تطور إسرائيل علاقاتها مع العالم السُّني وهذه خطوة هامة. تشكل مصر جزءا منه. لهذا، على القادة الإسرائيليين العمل فورا.

سفير إسرائيل في مصر، دافيد جوبرين (Flash90Hadas Parush)
سفير إسرائيل في مصر، دافيد جوبرين (Flash90Hadas Parush)

وتجدر الإشارة إلى أن إسرائيل استجابت للمطالب المصرية لإدخال قوات عسكرية ومعدّات إلى سيناء، أي تغيير الملحق العكسري لصالح مصر. هذه الخطوة هامة من أجل الأمن القومي المصري. هكذا يحق لإسرائيل أخلاقيا التوجه إلى الرئيس المصري وطلب الامتثال بمعاهدة السلام بحذافيرها.

ويجدر أن يتحدث رئيس الحكومة الإسرائيلية، نتنياهو، مع الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، وأن يرسل مبعوثه الخاص إلى القاهرة شريطة أن يتوصل إلى تسوية تامة فيما يتعلق بعودة السفير الجديد، ديفيد جوبرين وطاقمه إلى مصر. واختيار مبنى للسفارة الإسرائيلية ليعمل فيها الطاقم الدبلوماسي. وتوفير المساعَدة المطلوبة للسفير وطاقمه للقيام بعملهم في كل المجالات. وإزالة التقييدات التي فُرضت في الماضي. لا يجوز الاكتفاء بما هو أقل من هذا. ويستحسن أن تسعى إسرائيل إلى العمل على هذه الخطوات سريعا.

اقرأوا المزيد: 551 كلمة
عرض أقل
الممثل ساسون جاباي وأنور السادات (Miriam Alster/Flash90)
الممثل ساسون جاباي وأنور السادات (Miriam Alster/Flash90)

ممثل إسرائيلي يؤدي دور أنور السادات

الممثل ساسون جاباي، من أصل عراقي، سيؤدي دور الرئيس المصري الراحل، أنور السادات، في الفيلم الهوليوودي "الملاك"

اختيار استثنائي في هوليوود: اختيار الممثل الإسرائيلي، ساسون جاباي ابن 69 عاما ليؤدي في الفيلم الهوليوودي “الملاك” (The Angel)، دور الرئيس المصري الراحل، أنور السادات، الذي وقع على اتفاقية سلام مع إسرائيل عام 1979. يستند الفيلم الذي من المتوقع أن يبدأ تصويره قريبا، إلى قصة أشرف مروان وهو صهر الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، الذي أصبح لاحقا أمين سر السادات – وبالمقابل، عمل عميلا للموساد ونقل معلومات إلى إسرائيل.

في عام 1969‏، بدأ مروان بتوفير معلومات للموساد الإسرائيلي مقابل الكثير من المال. في البداية، رُفِض طلبه، ولكن مع مرور السنوات، جُنّد للعمل في صفوف الموساد، كان يدعى فيه “الملاك” (في وسائل الإعلام الإسرائيلية كان اسمه الحركي المعروف”بابل”). وفق النشر في وسائل الإعلام، عمل مروان في خدمة الموساد حتى عام 1975 على الأقل.

مُخرج الفيلم هو أريئيل فرومان وهو الذي اختار جاباي ليؤدي دور الرئيس المصري سابقا. ساساون جاباي هو أحد الممثلين الإسرائيليين المشهورين والناجحين. وُلِد في بغداد عام 1947 وهاجر إلى إسرائيل مع عائلته في سن صغيرة، ويتحدث العربية بطلاقة.

ليس هذا الدور هو الأول الذي يؤدي فيه جاباي دور شخصية مصرية – لعب في الماضي دورا رئيسيا في فيلم “زيارة الفرقة الموسيقية” حيث أدى دور قائد فرقة مصرية تابعة للشرطة تصل إلى إسرائيل. حاز جاباي على جائزة “الأوسكار الإسرائيلية” لتأديته دورا في هذا الفيلم.‎ ‎

في الفيلم الذي سيُصوّر في لندن والمغرب، سيشارك ممثلون إسرائيليّون آخرون، وسيؤدي معظمهم دور رجال الموساد.

اقرأوا المزيد: 219 كلمة
عرض أقل
مقر الكنيست الإسرائيلي في القدس (Flash90)
مقر الكنيست الإسرائيلي في القدس (Flash90)

5 حقائق عن الكنيست

يحتفل البرلمان الإسرائيلي، الكنيست، اليوم الثلاثاء، بعيد ميلاده ال68. لماذا أطلقت إسرائيل على بيت الشعب اسم "كنيست"، ولماذا عدد أعضائه 120؟ وما هو الحدث التاريخي الأكبر الذي شهده؟

14 فبراير 2017 | 16:13

احتفل البرلمان الإسرائيلي، الكنيست، اليوم الثلاثاء، 14 شباط/ فبراير 2017، بعيد ميلاده ال68. ورغم أن الصور المرتبطة بالكنيست مملة وجافة، وأنه مكان يجتمع فيه السياسيون المنتخبون لسن القوانين والجدالات السياسية الصاخبة، قمنا بجمع 5 حقائق تدمج ما بين الهام والظريف عن الكنيست.

1. أعلن المجلس الأعلى المؤقت في 14 شباط/ فبراير عام 1949، عن إقامة الكنيست. عدد نوابها 120، واسمها مأخوذ من “الكنيست الكبرى”، وهو الاجتماع الأكبر لزعماء الشعب الإسرائيلي في فترة الحكم الفارسي في بلاد إسرائيل. وبعد قيام دولة إسرائيلية تأثر عمل الكنيست الإسرائيلي، إلى جانب تقاليد الشعب الإسرائيلي، بقوانين الانتداب البريطاني.

2. رغم أن الجلسة الأولى للكنيست كانت في القدس، إلا أن أعضاء المجلس الأول تنقلوا من مكان إلى آخر، لعدم وجود مقر مناسب، وقد عقد المجلس الأول جلسات في تل أبيب إلا أن اتخذ قرار بناء مقر يليق بالهيئة السياسية الأعلى في إسرائيل. وفي عام 1955 بدأ مشروع تشييد الكنيست بأموال تبرع من العائلة اليهودية الثرية، عائلة روتشيلد. ومع مرور الوقت، توسع المبنى ليشمل أقسام إضافية، منها صُممت خصيصا لتكون خضراء، أي ودية للبيئة.

جلسة الكنيست الأولى
جلسة الكنيست الأولى

3. مشاركة الأقلية الفلسطينية في إسرائيل في الكنيست كانت دائما هدفا للأحزاب الصهيونية. وحتى سنوات الثمانينيات من القرن الماضي كان الممثلون العرب يتنافسون على مقعد في الكنيست عبر قوائم تابعة للأحزاب الصهيونية الكبرى. إلا أن الوضع السائد منذ الثمانينيات هو مشاركة أحزاب عربية مستقلة في الكنيست. وفي الانتخابات الأخيرة حازت القائمة العربية المشتركة، إطار سياسي جمع الأحزاب العربي الناشطة في إسرائيل، على 13 معقدا من أصل 120.

القائمة العربية المشتركة
القائمة العربية المشتركة

4. شهد الكنيست الإسرائيلي أحداثا تاريخية كبرى منذ إقامته عام 1949، وربما أكبرها خطاب الرئيس المصري الراحل، أنور السادات، في تشرين الثاني 1977. الذي أجرى زيارة رسمية هي الأولى من نوعها لزعيم عربي إلى إسرائيل، حيث ألقى خطابًا تاريخيّا من على منبر الكنيست، مرسيًا أسس اتفاق السلام الذي تمّ توقيعه بعد عامَين بين الدولتين.

الرئيس المصري محمد أنور السادات يلقي خطابًا تاريخيّا في الكنيست (GPO)
الرئيس المصري محمد أنور السادات يلقي خطابًا تاريخيّا في الكنيست (GPO)

5. البرلمان الإسرائيلي إلكتروني بامتياز: فهو يشغل موقعا ناجحا باللغات العبرية والعربية والإنجليزية والروسية، ينقل الجلسات في القاعة العامة، وكذلك عمل لجان البرلمان المتنوعة، ببث حي. وكذلك يشغل البرلمان تطبيقا خلويا متقدما جدا، يستطيع قاصده أن يتابع النقاشات الساخنة في لجان الكنيست في كل لحظة. شاهدوا موقع الكنيست باللغة العربية.

اقرأوا المزيد: 333 كلمة
عرض أقل
الأسبوع في 5 صور
الأسبوع في 5 صور

الأسبوع في 5 صور

إخلاء المستوطنين، تضامن يهودي - إسلامي ضد قرار ترامب في أمريكا، مَنح ميدالية شرف لأنوار السادات، إطلاق أوراق نقدية جديدة في إسرائيل، إنجاز تاريخي للمثليين في لبنان

03 فبراير 2017 | 09:18

هذه هي الصور التي تصدرت العناوين في الأسبوع الماضي‎:‎

إخلاء بؤرة عمونا

كان هذا الأسبوع خبر إخلاء بؤرة “عمونا” وفق قرار محكمة في إسرائيل، الخبر الأبرز في نشرات الأخبار في إسرائيل. عمل الآلاف من قوات الشرطة على إخلاء 40 عائلة من منازلها بعد نزاع مضني مع مئات الشبان الذين اختبأوا في منازلهم وعارضوا عملية الإخلاء.

 إخلاء البؤرة الاستيطانية "عمونا" (Hadas ParushFlash90)
إخلاء البؤرة الاستيطانية “عمونا” (Hadas ParushFlash90)

تضامن يهودي إسلامي في الولايات المتحدة

هذا الأسبوع أيضا، تابع مئات آلاف المواطنين احتجاجاتهم في أنحاء أمريكا ضد القرار التنفيذي الرئاسي لترامب، الذي يحظر دخول المسلمين من 7 دولة مختلفة إلى الولايات المتحدة. كانت إحدى أجمل اللحظات التي التقطتها عدسة الكاميرا عندما تبادل ولد يهودي يعتمر قلنسوة وبنت مسلمة ترتدي حجابا نظراتهما واحتجا معا، وهما يجلسان على كتفي والديهما.

تضامن يهودي - إسلامي في الولايات المتحدة (Nuccio DiNuzzo, Chicago tribune)
تضامن يهودي – إسلامي في الولايات المتحدة (Nuccio DiNuzzo, Chicago tribune)

السادات عزيز الكونغرس الأمريكي

قُدّم هذا الأسبوع مشروع قانون إلى مجلس الشيوخ لمنح الرئيس المصري الراحل، أنور السادات، وسام الشرف الأعلى من قِبل الكونغرس الأمريكي، بمناسبة مرور مئة عام على عيد ميلاده الذي سيصادف في السنة القادمة‎.‎ وفق مشروع القانون، ستُمنح مدالية الكونغرس الأمريكي لأنور السادات ‏‎”‎احتراما لإنجازاته البطولية ومساهمته الشجاعة نحو صنع السلام في الشرق الأوسط‎”‎‏.

اتّفاق كامب ديفيد بين السادات وكارتر وبيجن عام 1978
اتّفاق كامب ديفيد بين السادات وكارتر وبيجن عام 1978

إسرائيل تُطلق ورقتين نقديتين جديدتين

نُشرت هذا الأسبوع صورتا الورقتان النقديتان الجديدتان اللتان ستطلقهما إسرائيل من فئتي 100 شاقل و 20 شاقلا، وعليهما صورتين لشعارتين مشهورتين في إسرائيل. سيُكمل إطلاق الأوراق النقدية الجديدة مرحلة تبديل كل الأوراق المالية، وذلك بعد استبدال ورقتين نقديتين من فئتي 200 شاقل و 50 شاقلا في السنة الماضية.

الورقة النقدية الجديدة من فئة 100 شاقل/ تصوير بنك إسرائيل
الورقة النقدية الجديدة من فئة 100 شاقل/ تصوير بنك إسرائيل

إنجاز تاريخي للمجتمع المثلي في لبنان

قررت المحكمة في لبنان، هذا الأسبوع، وقف التعامل مع الميول الجنسية كسبب لارتكاب مخالفات جنائية. وهكذا أصبح لبنان الدولة العربية الأولى التي تعترف أن المثلية الجنسية ليست جريمة‎.‎‏ شاركت جمعيات إسرائيلية في الفيس بوك القرار كاتبة: “المحكمة في لبنان تصدر قرارا منقطع النظير” وهذه “خطوة رائعة تتخذها دولة جارة تقع شمالي إسرائيل..”

متظاهر لبناني (JOSEPH EID/AFP)
متظاهر لبناني (JOSEPH EID/AFP)
اقرأوا المزيد: 275 كلمة
عرض أقل