محكمة إسرائيلية

صورة توضيحية (Hadas Parush / Flash90)
صورة توضيحية (Hadas Parush / Flash90)

تعويض شابة ضحية اعتداء جنسي لفقدانها الرغبة الجنسية

في قرار غير مسبوق، اعترفت المحكمة الإسرائيلية بعدم قدرة شابة تعرضت لتحرشات جنسية على التمتع جنسيا، وأمرت بدفع تعويضات لها حجمها آلاف الدولارات

ستحصل شابة متدينة إسرائيلية تحرش بها مشغلها جنسيا لمدة نصفت سنة على 600 ألف شاقل (نحو 170 ألف دولار)، هذا وفق قرار أصدرته المحكمة في تل أبيب هذا الأسبوع. أخذت القاضية، ياعيل هنيغ، من بين اعتبارات أخرى، بعين الاعتبار أن الشابة المدعية لم تعد قادرة على التمتع جنسيا بعد أن تعرضت لتحرشات جنسية، ولأن عائلتها ابتعدت عنها بسبب الشكوى التي قدمتها.

“بسبب تصرفات المدعى عليه، تعاني المدعية وستعاني لاحقا أيضا من عدم القدرة على التمتع بالحياة ومن أضرار عاطفية تؤثر فيها جسمانيا وجنسيا”، كتبت القاضية في قرارها. “إنها تعاني من جرح مفتوح. لقد ازداد الضرر بعد أن تخلت العائلة عن الشابة بعد أن عرفت قصتها، وهكذا حُكِم على الشابة أن تعيش يتيمة وبعيدة عن المجتمع الذي ترعرعت فيه”.

تطرقت القاضية في قرارها إلى الصعوبات التي نشأت عند الكشف عن القضية، لأن الشابة ترعرعت في بيت حاريدي. “الاحتمال أن الشابة قدمت شكوى كاذبة وكانت مستعدة لأن تواجه التأثيرات المستقبلية لهذه الشكوى، بهدف الانتقام من المدعى عليه الذي لم يستجب إلى طلباتها المادية منخفض إذا كان هناك احتمال كهذا أصلا”، كتبت القاضية في قرارها.

كتبت محامية الشابة، روني ألوني سدوبنيك، أمس (الإثنين) في صفحتها على الفيس بوك: “يمنح قرار المحكمة الإسرائيلي الأول من نوعه دفع تعويضات للمتضررة جنسيا بسبب عدم قدرتها على التمتع جنسيا في المستقبل. ذكرتُ، من بين أمور أخرى، في المحكمة بصفتي وكيلة الشابة أن حقوق الإنسان الجنسية هي جزء من حقوق الأساس لاحترام الإنسان وحريته. يصبح التحرش الجنسي في أحيان كثيرة ‘محفزا’ يذكر المتضررة بالحادثة واستعادة أحداثها التي لا تُنسى”.

اقرأوا المزيد 238 كلمة
عرض أقل
مدير عام مركز مساواة جعفر فرح في المحكمة على عكازين (لقطة شاشة)
مدير عام مركز مساواة جعفر فرح في المحكمة على عكازين (لقطة شاشة)

اللغز الذي لم يُحل.. كيف كُسرَت قدم الناشط جعفر فرح؟

أطلِق سراح ناشط عربي شارك في مظاهرات تضامنية مع غزة من السجن وقدمه مكسورة

أعلنت شرطة إسرائيل أمس (الأحد) أنها ما زالت لا تعرف كيف كُسِرت قدم المتظاهر جعفر فرح، الذي يدعي أن قوات الشرطة ضربته. غرد وزير الأمن الداخلي، غلعاد أردان، في صفحته على تويتر بعد الحادثة: “أتوقع أن يفحص قسم التحقيقات التابع للشرطة مع قوات الشرطة سريعا لمعرفة السبب لإصابة جعفر وحقيقة ادعاءاته. يجب معرفة إذا استُخدِمت القوة خلافا للقانون وبأسرع وقت”.

أمرت المحكمة الإسرائيلية اليوم صباحا (الإثنين) بإطلاق سراح 19 متظاهرا اعتُقلوا يوم الجمعة الماضي أثناء تظاهرة احتجاجية جرت في حيفا ضد سياسة إسرائيل في الحدود مع غزة، ومن بينهم مدير عام مركز “مساواة” لحقوق العرب في إسرائيل، جعفر فرح. جاءت قرارات المحكمة خلافا لطلب الشرطة الإسرائيلية لتمديد اعتقال المتظاهرين بخمسة أيام. أخلَّ المتظاهرون، الذين أعربوا عن دعمهم مع سكان غزة على خلفية الأحداث الخطيرة التي وقعت مؤخرا، بالنظام العام، وفق ادعاءات الشرطة.

المظاهرة في حيفا (Meir Vaknin / Flash90)

تلقى فرح علاجا في مستشفى في حيفا بعد أن كُسرَت قدمه أثناء اعتقاله. بعد إطلاق سراحه من المستشفى، قال فرح: “آن الأوان أن تعلّم الشرطة أفرادها احترام حرية التعبير وألا تعمل على قمع المتظاهرين. تشكل الحادثة التي وقعت أثناء المتظاهرات عارا للنظام الديمقراطي. لا يُعقل أن تنتهي المظاهرات بقمع المتظاهرين، الإضرار بهم جسمانيا، ضربهم، وإهانتهم”.

قال رئيس حزب “القائمة المشتركة”، عضو الكنيست أيمن عودة، بعد قرار المحكمة: “كان من الواضح للجميع في المحكمة أن الشرطة عملت بشكل فوضوي. تصرفت بشكل همجي وعنيف، اعتقلت المتظاهرين دون سبب، هاجمتهم، ضربتهم ومنعتهم من تلقي علاج طبي. تعمل الشرطة استنادا إلى تحريض الحكومة وزعمائها الذين يسمحون بسفك دماء الجمهور العربي والتعامل بعنف مع المتظاهرين”.

عضو الكنيست أيمن عودة (Yonatan Sindel / Flash90)

تطرق وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، إلى الحادثة أيضا مغردا في صفحته على تويتر: “يشكل كل يوم يتجول فيه أيمن عودة وشركاؤه ويشتمون قوات الشرطة فشلا لسلطات إنفاذ القانون. يجدر إدخال هؤلاء الإرهابيين إلى السجن وألا يكونوا أعضاء كنيست. آن الأوان أن يدفعوا ثمن أعمالهم”.

اقرأوا المزيد 283 كلمة
عرض أقل
(Al-Masdar / Guy Arama)
(Al-Masdar / Guy Arama)

ذهبت لعلاج تجميل فغادرت مع لحية

أقرت المحكمة في إسرائيل دفع تعويضات آلاف الدولارات لإسرائيلية تلقت علاجات لإزالة الشعر ولكن نما شعر على وجهها

ستحصل شابة إسرائيلية عمرها 39 عاما على تعويضات مالية حجمها نحو 306 ألف شاقل (زهاء 88 ألف دولار) بعد أن اجتازت طيلة سنوات علاجات لإزالة الشعر بالليزر من جسمها ووجهها. قدمت الشابة شكوى ضد شركة علاجات التجميل “أمريكان ليزر” مدعية أنه لم يطرأ تحسن على وضعها بعد أن اجتازت علاجات مستمرة لإزالة الشعر، بل أدت إلى نتائج عكسية، فقد ظهر شعر على وجهها وانتشر سريعا.

ادعت الشابة في الدعوى أنها اضطرت إلى حلق شعر وجهها يوميًّا، كالرجال، ما أدى إلى أن تتعرض لمشاكل نفسية ويخيب أملها. كتب القاضي يوفال غازيت من محكمة الصُّلح في تل أبيب في قراره: “فشلت المدعى عليها إثبات عدم إهمالها عند علاج المدعية، وحتى أنه أثبِت بشكل إيجابي أن هناك إهمال. بناء على طلب المدعية، وللاطلاع على شكواها بشكل غير مباشر، فحصت المحكمة وجهها ولاحظت أن هناك شعيرات في الوجه”. وحددت المحكمة أيضا: “حقيقة أن العلاجات دامت طويلا، تشير إلى أنها لم تحقق هدفها. لم يتم دحض ادعاء المدعية أنه كان عليها حلق شعر وجهها”.

جاء على لسان شبكة “أمريكان ليزر” ردا على ذلك: “يجري الحديث عن علاجات قبل 12 عاما، وسندرس قرار المحكمة ونتطرق إليه لاحقا. لدى الشبكة أكثر من نصف مليون زبون إسرائيلي يتلقون علاجات تجميل. تستثمر الشركة موارد هائلة في أفضل التكنولوجيا في العالم، وطرق العلاج العصرية، التي تتقدم سنويا. تُجرى العلاجات وتخضع لمراقبة طبية صارمة”.

اقرأوا المزيد 211 كلمة
عرض أقل
سيارة فاخرية في شوارع تل أبيب (Serge Attal/Flash90)
سيارة فاخرية في شوارع تل أبيب (Serge Attal/Flash90)

وصل بسيارة بورش إلى المحكمة وادعى أنه عاجز عن دفع النفقة

وصل والد مُطلق إلى المحكمة بسيارة بورش وادعى أنه ليس قادرا على دفع مخصصات لأنه يكسب القليل من المال

21 فبراير 2018 | 12:54

طلب والد من المحكمة التي تنظر في تحديد مبلغ المخصصات الذي عليه دفعه أن تأخذ في الاعتبار أنه يربح 8.000 شاقل شهريا فقط. ولكن أقرت المحكمة أن مستوى حياته يشير إلى واقع آخر.

تزوج عاشقان في عام 2013، وأنجبا طفلا قبل أن تتدهور العلاقة بينهما، وتطلقا في السنة الماضية. يعيش الطفل مع والدته حاليا. قبل نحو نصف سنة من الطلاق، قدّمت الأم طلبا للحصول على مخصصات مدعية أن زوجها يدير مع والده شبكة عيادات يعمل فيها 60 فرعا في البلاد. وقد قدّرت الزوجة أن حجم مدخولاته السنوية يصل إلى أكثر من 30 مليون دولار. وفق أقوالها، لدى زوجها بنتهاوس فخم، عاشا فيه معا قبل أن ينفصلا، ويقدّر سعره بنحو مليوني دولار.

في المقابل، ادعى الوالد في المحكمة أنه لا يربح مبلغا كافيا يتيح له أن يدفع مخصصات، موضحا أن دخله الشهري هو 3000 دولار فقط.

رفضت المحكمة الإسرائيلية هذه الادعاءات. وأشارت القاضية إلى أن الوالد يعيش في بنتهاوس فخم، ولديه سيارتا بورش ومرسيديس، لهذا عليه أن يدفع نحو 5.000 شاقل شهريا إضافة إلى المصاريف الأخرى.

وفق ادعاءات القاضية، فإن تصريحات الأب حول أجره ليست معقولة، واستنادا إلى مستوى حياته، فهي تقدر أنه يربح نحو 30 ألف شاقل شهريا.

وجاء في قرارها أيضا، أنه مقارنة بالأب فالأم ليس لديها والدان يدعمانها، ومن الواضع أنها تتقاضى أجرا يصل حتى 2000 دولار على الأكثر. وفق أقوال القاضية، هناك فارق كبير بين مدخولات الزوجين، وفي المقابل فإن الوقت الذي يقضيانه مع ابنهما القاصر يختلف تماما – تقضي الأم معظم أوقاتها مع ابنها، في حين يقضي الوالد القليل من الوقت معه أسبوعيا.

اقرأوا المزيد 242 كلمة
عرض أقل
القاضي خالد كبوب (Lior Ben Nisan/POOL/Flash90)
القاضي خالد كبوب (Lior Ben Nisan/POOL/Flash90)

هل سيُعين قاض مسلم للمرة الأولى للعمل في المحكمة العليا الإسرائيلية؟

أصبح قاضي المحكمة المركزية خالد كبوب مرشحا رائدا لشغل كرسي القاضي في الهيئة القضائية الأعلى في إسرائيل.. إن تم تعيينه فسيكون المسلم الأول الذي يشغل هذا المنصب المرموق

21 ديسمبر 2017 | 12:25

تسعى لجنة تعيين القضاة إلى اختيار قاضيين جديدين للعمل في المحكمة العليا الإسرائيلية بدلا من قاضيين من المتوقع أن يستقيلا في شهر شباط المقبل. كما هو الحال دائما، يحق لنقابة المحامين الإسرائيلية، وهي نقابة عمال قوية، اقتراح مرشح يكون محاميا من القطاع الخاص. ولكن من المثير للدهشة أن أعضاء نقابة المحامين قد اختاروا التنازل عن حقهم هذا، وبدلا من ذلك اقترحوا اختيار قاض من المحكمة اللوائية، وهو خالد كبوب.

وأوضح هؤلاء الأعضاء الخطوة غير العادية معربين أن تعيين قاض مسلم للعمل في المحكمة العليا يمثل سابقة تاريخية، وإذا صُودق على تعيينه، سيكون أول قاض مسلم دائم في المحكمة العليا الإسرائيلية. في الماضي، عمل القاضي عبد الرحمن الزعبي في المحكمة العليا بشكل مؤقت ولفترة قصيرة، ولكن القاضي كبوب سيشغل منصبا ثابتا في حال اختياره، وهذا يعني أنه سيعمل لسنوات عديدة.

وقد أعرب أعضاء نقابة المحامين عن تقديرهم الكبير لكبوب، مشيرين إلى أنه يعتبر قاضيا بارزا في العديد من المجالات – الاقتصادية، الجنائية، والمدنية – وهو معروف بصفته قاض سريع وفعال، ويتمتع بقدرات قضائية مميزة وودية.

في السنوات الماضية، برز القاضي كبوب عندما أدى دورا في المحكمة المركزية، بصفته قاض يتناول ملفات اقتصادية. فهو لم يتردد في إصدار عقوبات أشد من المعتاد ضد مرتكبي الجرائم المالية والخداع في سوق رأس المال، ولم يخش من الحكم على أصحاب رؤوس الأموال بعقوبة السجن.

فضلًا عن دراسته القانون، حصل على لقب في التاريخ والإسلام من جامعة تل أبيب. إنه يعيش في يافا، ولديه ستة أولاد، يعمل خمسة من بينهم في مجال القانون.

اقرأوا المزيد 233 كلمة
عرض أقل
معتقل - صورة توضيحية (Hadas Parush/Flash90)
معتقل - صورة توضيحية (Hadas Parush/Flash90)

عقوبة قاسية لشاب ابتزّ عشيقته لسنوات بصور تعرٍ لها

عاشت شابة إسرائيلية طيلة 9 سنوات بالخوف من أن ينشر عشيقها سابقا صورها وهي عارية انتقاما على انفصالهما، وحتى أنها درست القانون لمحاربته وفازت في النهاية في المحكمة

جعلت علاقات بدأت في نهاية عمر العشرينات حياة شابة إسرائيلية رهيبة طيلة تسع سنوات بعد انفصالها عن عشيقها. تعرضت الشابة أ. (اسم مستعار) الإسرائيلية إلى عنف وتعذيب على يد رجل عمره 24 عاما بينما كان عمرها 19 عاما. عندما أرادت تقديم شكوى في الشرطة هددها بنشر صورها وهي عارية بعد أن التقطها دون موافقتها، وفق أقوالها.

تطرقت لائحة الاتهام ضد عشيق الشابة السابق، إلى العنف الذي مارسه بحق الشابة. في إحدى المرات هاجمها في مقهى كان يجلسا فيه، وفي مرة أخرى ضربها عند مدخل منزلها، ومزق قميصها.

تعرضت الشابة إلى عجز ثابت نسبته %20 في أعقاب العنف الذي مارسه عشيقها ضدها. وبعد مرور تسع سنوات على قطع علاقتها به، ما زالت تعاني من صعوبات في العلاقات الاجتماعية، ومن قلق وكابوس. رغم الصعوبات، كانت تؤمن الشابة بالجهاز القضائي. حتى أنها اختارت أن تدرس القانون وأنهت تعليمها بنجاح وأصبحت تعمل محامية حاليا.

في البداية، حاولت الشابة تقديم لائحة اتّهام ضد شريك حياتها العنيف، ولكن المحكمة كانت متحيّزة لصالحه ولم تفرض عليه عقوبة السجن الفعلي. إلا أن الشابة أصرت على العمل ضده رغم إحباطها، لهذا قدمت دعوى تعويض بسبب الأضرار التي تعرضت لها إزاء العنف الذي مارسه بحقها.

وكان إصرارها مجديا. فنجحت شكوى التعويض بسبب الأضرار أكثر من المتوقع، وألزمت المحكمة المتهم بدفع نحو 200 ألف دولار للمتضررة. يتضمن المبلغ تعويضات بسبب تهديد الشريك بنشر صور التعري للشابة في النت، وإلحاق الضرر بخصوصيتها، وإثارة الخوف الدائم لديها. أشارت القاضية التي نظرت في القضية إلى أن الخوف الخطير الذي تشعر  به الشابة يعود إلى أنها تخشى من أن يستخدم عشيقها سابقا نسخا من صورها التعري في المستقبَل.

اقرأوا المزيد 249 كلمة
عرض أقل
القاضية إستر حيوت في سن المراهقة
القاضية إستر حيوت في سن المراهقة

المطربة التي أصبحت رئيسة المحكمة العليا الإسرائيلية

في ظل صراع استثنائي أمام وزيرة العدل، تمت المصادقة على تعيين القاضية إستر حيوت، ذات قصة الحياة المميزة، رئيسة للمحكمة العليا. تعرفوا إلى قصتها

“أشعر بسعادة. احترم هذا القرار كثيرا. فهذا المنصب هام ويتميز بالمسؤولية الكبيرة”، قالت القاضية إستر حيوت بعد تعيينها رئيسة للمحكمة العليا الإسرائيلية. ولكن قبل أن تصبح قاضية عريقة وخبيرة، عملت إستر في السابق في مجال الترفيه. فكانت في صغرها مطربة وشاركت في أغان عبرية معروفة وكذلك في السنوات الأولى من قيام دولة إسرائيل.

وتجندت حيوت للخدمة في الجيش الإسرائيلي وعملت مطربة في فرقة القيادة الوسطى للجيش الإسرائيلي. في العامين التي خدمت فيهما في الجيش، تعرفت إلى مطربين رائدين في إسرائيل وانضمت إليهم. وفق أقوال زملائها في الجيش، ما زالت تشارك في عروض لمطربين مشهورين، من إسرائيل وخارجها على حدِّ سواء، وحتى أنها تشارك في أمسيات الطرب مع أصدقائها.

وفي الآونة الأخيرة، اعترف أحد الجنود الذي خدم مع إستر وأصبح أيضا مطربا إسرائيليا مشهورا، أنه كان يحبها عندما خدما معا في الجيش، وأحب شخصيتها المميزة وجمالها المتألق. “أحببتها جدا. كانت شابة جميلة ومتألقة جدا. كنت أجلس إلى جانبها أثناء سفرنا مع الفرقة من هضبة الجولان حتى سيناء، وقضينا وقتا ممتعا معا. كان الحب بيننا أفلاطونيا وكنت معجبا بها. فهي كانت تحب الفكاهة، وكانت تضحك كثيرا من الترهات التي قمت بها بصفتي جنديا، وحاولت دائما إضحاكها”.

رئيسة للمحكمة العليا الإسرائيلية، إستر حيوت (Hadas Parush/Flash90)
رئيسة للمحكمة العليا الإسرائيلية، إستر حيوت (Hadas Parush/Flash90)

ولكنها أثبتت مهاراتها في المجال القضائي. فمن المعروف عنها أنها تقدمت في هذا المجال بفضل مواهبها البارزة واجتهادها، دون أية علاقة بينها وبين كبار القانونيين وهذا رغم أنها من عائلة فقيرة.

وفي الواقع، وُلِدت في عام 1953 في مخيم “شوبقي” للمهاجرين اليهود من الدول المختلفة، لا سيما من الدول العربيّة. غادر والدها إسرائيل عندما كانت ابنة سنة ونصف فقط، وربتها والدتها التي نجت من مطاردة النازيين في أوروبا وحدها. منذ تعيينها قاضية في منصب عادي تقدمت سريعا بفضل اكتشاف القضاة الكبار مواهبها وتقديرها. بعد أقل من سنة ونصف منذ تعيينها قاضية في المحكمة العُليا، حظيت حيوت في “تقييم أداء” القضاة الذي نُشر في تموز 2004، بالمرتبة الأعلى بين قُضاة المحكمة العُليا.

ورغم سمعتها الحسنة، هناك من عارض تعيينها، وعلى رأسهم أييلت شاكيد، وزيرة العدل الإسرائيلية. يشهد تعيين القاضية القديرة، حيوت، لشغل المنصب الأعلى في المحكمة العليا الإسرائيلية إلى صراعا قاسيا.

ورفضت وزيرة العدل مرارا وتكرارا المصادقة على تعيين حيوت لأنها تعارض طريقة تعيين القضاة التقليدية. وفق طريقة التعيين المتبعة في المحكمة العليا حاليا فإن القاضي الأقدم فيها هو الذي يُعين رئيسا لها بشكل تلقائي تقريبًا. رغم هذا فإن الوزيرة شاكيد عازمة على إلغاء هذه الطريقة، واختيار القضاة للجنة برئاسة وزير العدل، أي برئاستها. عارض قُضاة المحكمة العُليا التغيير المتوقع بشدة، وحتى أنهم قدموا التماسا إلى محكمة العدل العليا ضد اقتراح الوزيرة شاكيد، خشية من أن يؤدي إلى “تسييس” الجهاز القضائي.

اقرأوا المزيد 398 كلمة
عرض أقل
جريمة قتل (iStock)
جريمة قتل (iStock)

صادم.. ابن يطعن والدته الحامل لشكه بأنها مست شرف العائلة

مواطن عربي إسرائيلي كانت لديه شكوك أن والدته الحامل تمس بشرف العائلة لهذا طعنها عدة طعنات بينما كانت تصرخ وتستنجد المساعدة

قدمت النيابة العامة أمس (الأحد) إلى المحكمة الإسرائيلية لائحة اتّهام ضد مواطن من الرملة عمره 21 عاما بتهمة التسبب بإصابة خطيرة لوالدته والتشويش على مجريات التحقيق.

ويستدل من لائحة الاتهام أن المتهم من الرملة طعن قبل نحو أسبوعَين والدته وفر هاربا من المنزل ولكن الشرطة اعتقلته بعد وقت قصير من جريمته. نُقلت الضحية إلى المستشفى وكانت حالتها حرجة.

ويستدل من لائحة الاتهام أيضا أن الشاب الذي كانت لديه شكوك أن والدته الحامل تسيء بشرف العائلة لهذا قرر التسبب لها بإصابة. لهذا، بتاريخ 21.08.17، اتصل المتهم بوالدته وطلب منها الوصول إلى منزل جدته مدعيا كذبا أن جدته تحتاج إليها بشكل مستعجل. فبعد مرور نصف ساعة وصلت المشتكية مع بناتها الصغار.

وطلب المتهم من أمه التحدث معها على انفراد ونزل معها إلى ساحة المنزل وبحوزته سكين. ووفق لائحة الاتهام، عند خروج الأم أقدم الابن المتهم على طعن والدته طعنات كثيرة، لهذا سقطت على الأرض وفقدت الوعي. بعد وقت قصير بدأت الأم تصرخ وتطلب المساعدة فاقترب منها ابنها المتهم مرة أخرى وطعنها طعنات إضافية.

وخرجت بناتها الصغار عندما سمعن والدتهن تصرخ من المنزل وشاهدن ما حصل وبدأن يصرخن حتى فر المتهم من المكان. تعرضت الضحية نتيجة الطعنات إلى إصابات وجروح. وبعد أن فر المتهم من المكان ألقى السكين بهدف تشويش مجريات التحقيق في مكان ما ووصل إلى بيت أحد أقرباء العائلة، فاستحم، وبدّل ملابسه، وفق لائحة الاتهام.

في هذه الأثناء، طلبت النيابة العامة تمديد اعتقال المتهم حتى الانتهاء من التحقيق.

اقرأوا المزيد 222 كلمة
عرض أقل
"الزواج جيدة للصحة" (iStock)
"الزواج جيدة للصحة" (iStock)

محكمة إسرائيلية تجيز لقاصر حامل الزواج

في خطوة استثنائية صادقت محكمة إسرائيلية على طلب قاصر حامل من عشيقها، عمرها 16 عاما، الزواج قبل سن الزواج القانوني الإسرائيلي (18 عاما)، بعد دعم والديهما لقرارهما

لا يسمح القانون الإسرائيلي بالزواج في سن دون 18 عاما، ولكن صنعت المحكمة الإسرائيلية تاريخا عندما صادقت على طلب فتاة حامل عمرها 16 عاما من عشيقها ابن 23 عاما بالزواج.

وقدمت الفتاة التماسا إلى المحكمة مع عشيقها ووالديها، اللذين يدعمان زواجهما. ذكرت الشابة في الالتماس أنه تربطها علاقة منذ نحو عامين مع عشيقها وأنها تسكن معه في منزل عائلته. بالإضافة إلى ذلك، الفتاة القاصر في الشهر الثالث من حملها من شريكها.

وطلب العشيقان السماح لهما بالزواج الآن، وادعيا أنهما خططا للزواج مستقبلا على أية حال، وأن نيتهما الزواج لا تأتي بسبب الحمل. عقوبة مخالفة سن الزواج القانوني الإسرائيلي هي السجن لسنة حتى سنتين، أو عقوبة مالية.

وبالإضافة إلى ذلك، ادعت عائلتا العاشقين أنهما تدعمان علاقتهما ورغبتهما في الزواج. قالت والدة الشابة أمام القاضية إنها: “مستعدة لمساعدة ابنتها، ودعمها كثيرا. أنا معنية بأن يتزوجا حتى وإن لم تصبح ابنتي حاملا”.

ورغم معارضة المستشار القضائي للحكومة وإصراره على العمل بموجب القانون وعدم السماح للقاصر بالزواج، قرّرت القاضية في القضية، بعد أن التقت القاضية بالشابة، أنها قادرة على الزواج، وكتبت في قرارها: “أرى أن الفتاة القاصرة واعية، وأن الشاب مقدّم الالتماس مسؤول، وأن العاشقين يحبان بعضهما، ويحظيان بدعم عائلتيهما الموسعة”.

اقرأوا المزيد 183 كلمة
عرض أقل
مشرد في إسرائيل - صورة توضيحية (Moskowitz Noam / flash 90)
مشرد في إسرائيل - صورة توضيحية (Moskowitz Noam / flash 90)

بادرة حسن نية مؤثرة لقاض إسرائيلي نظر في قضية اعتقال مُشرد

متهم بسرقة محفظة، كشف في جلسة لإطلاق سراح الأسرى عن وضعه المادي المزري وعن الجوع الذي يعاني منه، لذا لم يبقَ القاضي لا مبال

“ليس لدي مال لشراء الطعام” قال المتهم بسرقة محفظة أثناء نقاش لإطلاق سراحه في محكمة الصُّلح في إيلات الواقعة جنوب إسرائيل أمام القاضي. “إذا أُطلِق سراحي، فسأدخل السجن ثانية. من المتوقع أن أتلقى مخصصات العجز بعد مرور بضعة أيام فقط”.

والمتهم هو ابن 50 عاما تقريبا، واعتُقِل في إيلات بتهمة سرقة محفظة في فندق في إيلات، بعد التحقيق معه، مدد المسؤولون فترة اعتقاله، وفي نهاية الأسبوع، طلبت الشرطة إطلاق سراحه وإبعاده عن مدينة إيلات. ولكن وفق أقوال المتهم، ليس لديه ما يكفي من المال لشراء بطاقة للسفر في الحافلة لمغادرة إيلات.

ولم يبقَ القاضي الذي نظر في القضية مبال. فأوقف الجلسة، وأخرج من جيبه مبلغ 200 شيكل (65 دولار) وأعطاه للمتهم الفقير. بالإضافة إلى ذلك، أقر القاضي إطلاق صراح المتهم من السجن فورا، موجها انتقادا لاذعا إلى سلطات الرفاه لأنها لا تساعد مواطنا يحتاج إلى الدخول إلى مستشفى للأمراض النفسية وإلى منزل.

وقال القاضي: “يجب الانتباه إلى أن المتهم ليس لديه مال لمغادرة مدينة إيلات، وليس في وسعه شراء وجبة خفيفة”.

وكتب القاضي في قراره أنه يأسف لأن عليه النظر في القضية، وذلك بعد أن حدد اختصاصي في طب الأمراض النفسية أن على المتهم الدخول إلى مستشفى للأمراض النفسية بشكل قهري بسبب حالة الهذيان التي يعاني منها. “ليس في وسع المحكمة تمديد اعتقاله بسبب الحاجة إلى فحص طبي نفسي أثناء المكوث في المستشفى”، كتب القاضي. “من الأفضل أن يوصي الطبيب النفسي الذي فحص المتهم بإدخاله إلى المستشفى بشكل قهري ضمن القوانين المدنية وليس وفق أمر اعتقال جنائي من قبل الشرطة”.

اقرأوا المزيد 236 كلمة
عرض أقل