محادثات واشنطن

وزير الخارجية كيري وطواقم المفاوضات التي انتهت في شهر أبريل (State Department photo)
وزير الخارجية كيري وطواقم المفاوضات التي انتهت في شهر أبريل (State Department photo)

ليفني: التوصل إلى تسوية نهائية ممكنٌ رغم الصعوبات

قالت وزيرة العدل والمسؤولة عن ملف المفاوضات من واشنطن إن رئيس الحكومة نتنياهو يقف وراء قرار استئناف المفاوضات، وإن الوفد الإسرائيلي جدّيّ في مسعاه

30 يوليو 2013 | 09:30

تحدثت وزيرة العدل والمسؤولة عن ملف المفاوضات مع الإذاعة الإسرائيلية من واشنطن، صباح اليوم، معبرة عن إيمانها بأن الطرفين، الإسرائيلي والفلسطيني، يستطيعان أن يتوصلا إلى تسوية نهائية مع أن العملية “معقدة وليست سهلة”، وقالت إن اللقاء الأول اتسم “بجو إيجابي”.

وأوضحت ليفني أن اللقاء الأول مع الجانب الفلسطيني كان لقاء مشترك بحضور الأمريكيين، وقالت “صباح غد وفق توقيت واشنطن سننفرد مع الجانب الفلسطيني”، وأردفت “لقد توصلنا إلى اتفاق أساسي وهو أن محادثاتنا ستبقى داخل غرفة المفاوضات، حرصا على نجاح هذه المفاوضات”، موضحة أن تسريب فحوى المحادثات من شأنه أن يتحول إلى اتهامات بين الطرفين، ويسبب الضرر. وتابعت لينفي “اتفقنا أن نعزز الثقة بيننا بادئ الأمر”.

وقالت ليفني لقد توصل الزعيمان، نتنياهو وأبو مازن، إلى قرارات مهمة في غضون الأشهر الأخيرة، بفضل الوساطة الأمريكية، “إننا نبدأ المفاوضات ليس من دون رغبة أو لأننا نريد أن نستجيب للمطالب الأمريكية، نبدأ المفاوضات مع إيمان عميق أنه لمصلحتنا. ستكون العملية معقدة وصعبة، لكننا نأتي مع استعداد وإرادة”.

وحين سئلت ليفني عن الوزراء الإسرائيليين في حكومة نتنياهو، الذين لا يؤمنون بعملية السلام ولا يثقون بقدرات ليفني، قالت وزيرة العدل “الحكومة الإسرائيلية تضم وزراء مع توجهات مختلفة، ومن بينهم وزراء يؤمنون بالسلام ويريدون التوصل إلى تسوية مع الفلسطينيين”، وشدّدت على أنها وصلت إلى واشنطن وفق قرار رئيس الحكومة نتنياهو ومصادقة الحكومة، وليس على عاتقها.

وتابعت ليفني “كان الهدف من عودتي إلى السياسة إقناع الجمهور الإسرائيلي أن وضع إسرائيل الاقتصادي والاجتماعي مقرون بالعملية السياسية”.

وفي واشنطن، عيّن وزير الخارجية الأميركي جون كيري السفير السابق مارتن انديك مبعوثاً خاصاً لإدارة المفاوضات. ورحّب كذلك الرئيس الأمريكي باراك أوباما بعودة الجانبين إلى طاولة المفاوضات قائلا “آمل ان يدخل الاسرائيليون والفلسطينيون هذه المحادثات بحسن نية وتصميم واهتمام كبيرين”.

وبدأت التجهيزات الأميركية لإطلاق المفاوضات بعد إفطار رمضاني استضافه كيري في بيته في واشنطن مساء أمس، جمع الممثل الفلسطيني الدكتور صائب عريقات، والوفد الإسرائيلي الذي يضم وزيرة العدل تسيبي ليفني ومبعوث رئيس الحكومة الإسرائيلي اسحق مولخو، كما حضره انديك ونائبه فرانك لونستين، وهو مستشار قديم لكيري، واتفق الجانبان على إجراء مفاوضات لتسعة اشهر على الأقل.

وقابل الطاقم الإسرائيلي، فور وصوله إلى نيويورك، أمين عام الأمم المتحدة، بان كي مون، وقالت ليفني لبان كي مون إنه يجب على الأمم المتحدة أن تساهم أكثر في عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

اقرأوا المزيد: 342 كلمة
عرض أقل
وزير الخارجية كيري وطواقم المفاوضات التي انتهت في شهر أبريل (State Department photo)
وزير الخارجية كيري وطواقم المفاوضات التي انتهت في شهر أبريل (State Department photo)

“استئناف المفاوضات خطوة واعدة”

تصريح متفائل ولكنه مكبوح مع بدء اجتماعات الوفود في واشنطن

هنأ رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما باستئناف المفاوضات المتوقع الليلة في واشنطن بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية. “استئناف المفاوضات خطوة واعدة. تنتظرنا على الطريق قرارات صعبة” قال أوباما. “الولايات المتحدة ستدعم الطرفين حين يكون الهدف هو دولتين تعيشان بسلام”. وأجمل الرئيس الأمريكي قائلا ” خلال زيارتي في شهر آذار إلى المنطقة، رأيت بام عين الرغبة في السلام لدى الطرفين – الفلسطيني والإسرائيلي”، قال الرئيس وأضاف “هذا الأمر قوى إيماني بأن السلام ممكن وضروري”.

وقد انتهى في نيويورك لقاء الوزيرة تسيبي ليفني ومبعوث رئيس الحكومة يتسحاق مولكو مع سكرتير الأمم المتحدة، بان كي مون. وقالت ليفني بعد اللقاء أن المحادثات ستكون صعبة ومعقدة ولكنها شددت على أنها ضرورية بسبب التوتر المتزايد في الشرق الأوسط. وقد بارك سكرتير الأمم المتحدة بان كي مون في نهاية اللقاء افتتاح المفاوضات وقال أن رئيس الحكومة نتنياهو قد اتخذ قرارا شجاعًا. وقد شكر الجامعة العربية على مساهمتها في استئناف المفاوضات وشجع الطرفين على خلق ظروف إيجابية لإجراء المفاوضات.

بعد اللقاء غادرت ليفني ومولكو إلى واشنطن، لأول لقاء لهما بعد انقطاع دام ثلاث سنوات. وسيجتمع الطرفان، فور وصولهما إلى واشنطن، على مائدة الإفطار في بيت وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بمناسبة شهر رمضان المبارك.

ونقلت وسائل الإعلام أنه تم التجهيز لمائدة الإفطار في بيت كيري لخلق جو حميم بين الطرفين قبل الانتقال إلى المحادثات الرسمية. وسينتقل الطاقمان يوم غد، الثلاثاء، إلى مبنى وزارة الخارجية الأمريكية لاستئناف المحادثات حول مبادئ إدارة المفاوضات، والقضايا التي ستتداول، ووضع جدول عمل للمحادثات الآتية.

وفي وقت سابق من هذا اليوم، في المؤتمر الصحفي الذي أعلن فيه وزير الخارجية الأمريكي كيري عن تعيين مارتين إنديك مسؤولا عن المفاوضات، قال كيري “كانت هناك حاجة إلى ساعات طوال وسفرات كثيرة لتمكين استئناف المفاوضات وقد بدأ هذا الجهد في زيارة أوباما التاريخية إلى إسرائيل ورام الله في وقت سابق هذه السنة ومن دون التزامه بالمبادرة لما كنا هنا”. وقد أثنى وزير الخارجية أيضا على نتنياهو وأبي مازن اللذين “اتخذا قرارات شجاعة”، وأشار إلى المساهمة الكبيرة التي قدماها ليفني وعريقات، اللذان “برزا ووقفا أمام انتقادات حادة من الداخل”.

واعترف كيري “هذا ليس سرًا أنها عملية صعبة، ولو كانت سهلة – لبدأت منذ وقت طويل. نحن نبحث عن تسوية منطقية في مواضيع رمزية عالقة ومعقدة. أنا أعلم أن المفاوضات ستكون صعبة ولكنني أعلم أننا إذا لم نحاول فالنتائج ستكون وخيمة”.

وحول تعيين إنديك قال: “السفير إنديك يُدخل إلى هذا الجهد معرفته العميقة فيما يتعلق بالنزاع الإسرائيلي-الفلسطيني وتقديره العميق للدبلوماسية الأمريكية في الشرق الأوسط. بتجربته هذه قد ربح ثقة الطرفين. إنه واقعي ويدرك أن السلام الإسرائيلي-الفلسطيني لن يحلّ بسهولة ولن يحدث بين ليلة وضحاها، ولكنه يدرك أيضا أن هناك مسار إلى الأمام وأنه يجب سلوكه بسرعة”.

أما إنديك من جهته فقد قال “لقد تم إحراز النجاح في استئناف المفاوضات بعد ثلاث سنوات من الجمود بفضل جهودك الدؤوبة. لقد تحدث الرئيس أوباما في القدس في شهر آذار من هذا العام، حيث ادعى هناك أمام الشباب الإسرائيليين أن السلام ضروري، أن السلام عادل وأن السلام ممكن – وأنت سيدي الوزير أثبت أن هذا صحيح. لم يكن بإمكاني أن أوافق الرئيس أوباما بعد”.

اقرأوا المزيد: 473 كلمة
عرض أقل
كابيتول الولايات المتحدة، بناء المقر الرئيسي للحكومة الأمريكية في العاصمة واشنطن (White House Photo)
كابيتول الولايات المتحدة، بناء المقر الرئيسي للحكومة الأمريكية في العاصمة واشنطن (White House Photo)

أول لقاء إسرائيلي- فلسطيني على مائدة الإفطار

ستبدأ مساء اليوم في الولايات المتحدة، في واشنطن، أولى محادثات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين بعد انقطاع دام ثلاث سنوات، بوساطة أمريكية

29 يوليو 2013 | 10:07

يلتقي اليوم في ساعات المساء في واشنطن، طاقما المفاوضات، الإسرائيلي والفلسطيني، لأول لقاء لهما بعد انقطاع دام ثلاث سنوات. وسيجتمع الطرفان، فور وصولهما إلى واشنطن، على مائدة الإفطار في بيت وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بمناسبة شهر رمضان المبارك.

ونقلت وسائل الإعلام أنه تم التجهيز لمائدة الإفطار في بيت كيري لخلق جو حميم بين الطرفين قبل الانتقال إلى المحادثات الرسمية. وسينتقل الطاقمان يوم غد، الثلاثاء، إلى مبنى وزارة الخارجية الأمريكية لاستئناف المحادثات حول مبادئ إدارة المفاوضات، والقضايا التي ستتداول، ووضع جدول عمل للمحادثات الآتية. ويتوقع أن يدلي وزير الخارجية كيري بتصريحات في ختام لقاء الطرفين لإعلان انطلاق المفاوضات رسميا.

ونقلت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، جين ساكي، أمس للصحافيين، أن اللقاء الأول سيكون اليوم والثاني غدا، قائلة ” هذه المحادثات هي فرصة لتطوير برنامج عمل فيما يتعلق بالمفاوضات القادمة في الأشهر المقبلة”.

وتمخضت هذه اللقاءات المرتقبة بين الفلسطينيين والإسرائيليين عن جهود وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، والذي زار المنطقة في الأشهر الأخيرة من أجل جمع الطرفين على طاولة المفاوضات.

وقد اتصل وزير الخارجية الأمريكي ليدعو الطرفين، الإسرائيلي والفلسطيني، لبدء المحادثات، مباشرة عقب أن صادقت حكومة نتنياهو على إطلاق سراح 104 أسيرا فلسطينيا سجنوا في إسرائيل بعد أن أدينوا بقتل إسرائيليين قبل عام 1993، حين وقّع الجانب الفلسطيني والإسرائيلي على اتفاق أوسلو. وجاءت المصادقة بعد جلسة حكومية صاخبة، حيث أيد القرار 13 وزيرا في حين رفضوه 7 وزراء.

وقال متابعون في إسرائيل إن نتنياهو فضّل خيار إطلاق سراح أسرى ما قبل أوسلو، من أجل شق الطريق للمفاوضات مع الجانب الفلسطيني، على خيارين آخرين وهما استئناف المفاوضات على أساس حدود 1967 وإيقاف البناء في المستوطنات الإسرائيلية. لكن الجانب الفلسطيني مصرّ على “أن تكون أراضي عام 1967 أساسا للمفاوضات”، كما ورد على لسان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية أمس.

وأشاد كيري بالزعمين على الجراءة التي أبدياها، وقال في دعوته “لقد أبدى الزعيمان عزيمة لاتخاذ قرارات صعبة، من دونها ما كنا وصلنا إلى هذه النقطة” وأردف “أشكر الزعيمين جزيل الشكر على قيادتهما”.

وكما ورد من قبل، ستنوب عن الجانب الإسرائيلي وزيرة العدل، تسيبي ليفني، وإلى جانبها مبعوث رئيس الحكومة الإسرائيلية يتسحاق مولخو. وقد غادر الاثنان أمس إلى واشنطن، وقالت ليفني لمقربين قبل أن تستقل الطائرة إنها تسافر مليئة بالأمل. “توجد الآن فرصة للجانبين ليشقا الطريق إلى انهاء الصراع الذي يكلف الشعبين ثمنا باهظا”، قالت ليفني.

وأضافت المسؤولة عن ملف المفاوضات من الجانب الإسرائيلي ” لا توجد طريقة لحل النزاع غير المحادثات المباشرة التي سنبدأها اليوم”. ومن الجانب الفلسطيني، سيصل إلى واشنطن، على رأس طاقم المفاوضات الفلسطيني، الدكتور صائب عريقات، ويشير مراقبون في إسرائيل إلى أن نظير يتسحاق مولخو في الجانب الفلسطيني هو عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية، المقرب من رئيس السلطة محمود عباس.

اقرأوا المزيد: 414 كلمة
عرض أقل
نتنياهو في الكنيست، سيضطر إلى مواجهة الشق اليميني في الائتلاف الحكومي قبل العودة إلى المفاوضات (Flash 90)
نتنياهو في الكنيست، سيضطر إلى مواجهة الشق اليميني في الائتلاف الحكومي قبل العودة إلى المفاوضات (Flash 90)

المحادثات في واشنطن الثلاثاء، ونتنياهو يهيّئ حكومته الأحد

قبيل محادثات الطاقم الإسرائيلي والفلسطيني في واشنطن الثلاثاء المقبل، على طاولة نتنياهو القضايا الآتية: إطلاق سراح 82 أسيرا فلسطينيا، قانون "استفتاء الشعب"، وقضية البناء في المستوطنات

26 يوليو 2013 | 11:07

من المقرر أن يضع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، على طاولة الحكومة يوم الأحد القريب قضية إطلاق سراح 82 أسيرا فلسطينيا، وأن يوكّل طاقم وزراء ليعالج هذه القضية. ويتوقع أن يتكون الطاقم من رئيس الحكومة، والمسؤولة عن ملف المفاوضات، تسيبي ليفني، ووزير الدفاع بوغي يعلون، ووزير الأمن الداخلي يتسحاق أهرونوفيتش.

ويقول سياسيون في إسرائيل إن الخطوة ستمكن نتنياهو من الالتفاف على معارضة من الائتلاف الحكومي والذي يضم أحزابا تعارض الفكرة مبدئيا مثل “البيت اليهودي”، وبعض النواب من حزب “ليكود”.

وقد طالب الفلسطينيون أن تطلق إسرائيل سراح الدفعة الأولى من الأسرى قبل عيد الفطر والذي يحل في 7 أغسطس، وكانت موافقة نتنياهو على هذا الطلب السبب المباشر لإطلاق المحادثات القريبة في واشنطن.

وفي غضون ذلك، قبِل نتنياهو اقتراح زعيم حزب “البيت اليهودي”، نتفالي بينت، أن يضع يوم الأحد مشروع قانون “استفتاء الشعب”، والذي يتطرق للتنازلات الإسرائيلية في إطار اتفاق مع الفلسطينيين، وأقرّ في الكنيست السابقة، على طاولة الحكومة من أجل تحصينه من قبل الحكومة بعد أن يتحول إلى قانون أساس. والغاية من هذه الخطوة هو منع إلغائه على يد محكمة العدل العليا بحجة أنه يتناقض مع قانون أساس الكنيست وقانون أساس الحكومة.

ووفق مصدر إسرائيلي تحدث مع صحيفة “معاريف”، طالب كيري نتنياهو أن يقدم مقترحا واضحا بعد انطلاق المفاوضات فيما يتعلق بحدود الدولة الفلسطينية المستقبلية، لكن نتنياهو يفضل في هذه المرحلة أن تركز اللقاءات على الترتيبات الأمنية بين الطرفين.

وفي سياق المحادثات في واشنطن، ستنوب عن الحكومة الإسرائيلية تسيبي ليفني وزيرة العدل، والمبعوث الخاص لرئيس الحكومة يتسحاق مولخو، وعن الجانب الفلسطيني سيصل صائب عريقات، والذي صرّح أمس في أريحا، خلال مؤتمر صحفي مشترك لافتتاح منطقة صناعية فلسطينية – إسرائيلية مشتركة بمبادرة وتمويل يابان، أن الدعوة الأمريكية للمحادثات تذكر حدود 1967 كقاعدة للمفاوضات. وستبقى المحادثات على مستوى الممثلين لفترة طويلة قبل أن تتحول إلى قمة تجمع بين عباس ونتنياهو.

ونقلت صحيفة “هآرتس”، عن مسؤولين في القدس، أن نتنياهو تعهد بأن تبادر إسرائيل ببناء 1000 وحدة سكنية فقط في المستوطنات، خلال الأشهر القريبة. وقال المسؤولون للصحفية الإسرائيلية إن نتنياهو سيتحدث عن البناء في المستوطنات يوم الأحد القريب بموازاة حديثه عن إطلاق سراح 82 أسيرا فلسطينيا، لكي يجتث غضب شركاء ائتلافه الحكومي.

ورفض نتنياهو الطلب الفلسطيني تجميد الاستيطان كليا على غرار ما فعل في ولايته الأولى من أجل استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين، ووعد بأن تبني إسرائيل في وتيرة قليلة.

ووفق المسؤولين، فإن وحدات السكن المقرر بناؤها هي وحدات صادقت الحكومة الإسرائيلية على بنائها بعد الخطوة الفلسطينية في الأمم المتحدة، وعدا عن هذه الدفعة لن تبني إسرائيل المزيد من الوحدات في المستوطنات خلال المحادثات بين الطرفين. ولخص المسؤولون “لا نستطيع أن نسمي هذه الخطوة تجميدا للاستيطان، لكنها بالفعل لجم صريح للاستيطان”.

وفي سياق متصل بالاستيطان، صرّح نائب وزير الخارجية الإسرائيلية لصحيفة “معاريف” اليوم، زئيف ألكين، أن نتنياهو “متسعد لإخلاء 86 في المئة من مناطق يهودا والسامرة (الضفة الغربية)”. وأضاف ألكين في معرض حديثه مع الصحفية أن الفلسطينيين لا يحترمون الاتفاقات التي يوقعونها، مشيرا إلى خطوتهم أحادية الجانب في الأمم المتحدة رغم اتفاق “أوسلو” الذي يناقض ذلك.

اقرأوا المزيد: 461 كلمة
عرض أقل