متلازمة داون

الطفل "لوكاس" مروج منتجات شركة غيربير
الطفل "لوكاس" مروج منتجات شركة غيربير

للمرة الأولى.. اختيار طفل مصاب بمتلازمة داون نجما لإعلانات أطفال

للمرة الأولى تختار شركة "غيربير" للأطفال طفلا لديه متلازمة داون ليكون نجم إعلاناتها لعام 2018

تظهر رسمة طفلة في شعار الشركة وأصبحت جزءا من كل منتجاتها وحملاتها التسويقية وشعار الشركة المشهور. ولكن في السنوات الأخيرة، بدأت الشركة تبحث عن طفل جديد للترويج لحملاتها التسويقية الجديدة.

سنويا، تختار شركة أطعمة الأطفال “غيربير” طفلا لطيفا بشكل خاصّ للترويج لمنتجاتها. تختار الشركة الطفل من بين أطفال كثيرين ترسل عائلاتهم صورهم إليها للمشاركة في المنافسة. هذا العام، فاز طفل يدعى لوقاس، عمره عام، ولديه متلازمة دوان.

الطفل “لوكاس” مروج منتجات شركة غيربير

هذه هي المرة الأولى التي تختار فيها الشركة العملاقة والمشهورة طفلا لديه متلازمة دوان ليمثلها. قال مدير عام شركة غيربير: سنويا، نختار طفلا ليمثل شركتنا “غيربير” القائمة منذ سنوات. اخترنا هذا العام لوقاس بصفته الطفل الأفضل”.

“غيربير” هي شركة قائمة منذ سنوات ورائدة في إنتاج الأطعمة للأطفال. تأسست الشركة عام 1927، في أمريكا، وهي تقدم لزبائنها أكثر من 190 منتجا في 80 دولة. تظهر اللاصقات على منتجاتها بـ 16 لغة. في يومنا هذا، تسيطر الشركة على نحو %83 من سوق الأطعمة للأطفال في أمريكا.

قال والد لوقاس بعد فوز ابنه: “نأمل أن تؤثر هذه الخطوة إيجابا وتلقي ضوء على الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، وأن يدعم المجتمع هؤلاء الأطفال أكثر فأكثر بعد الحملة الدعائية. هؤلاء الأطفال قادرون على إحداث تغيير في العالم، كأي شخص آخر”.

اقرأوا المزيد: 187 كلمة
عرض أقل
عائلة بار (لقطة شاشة)
عائلة بار (لقطة شاشة)

زوجان لم يُرزقا بأطفال يتبنيان طفلا مصابا بمتلازمة داون

رغم معارضة العائلة ورفض المجتمع.. قرر زوجان متدينان تبني طفلة معاقة وتكريس حياتهما لإقناع الأهل بألا يتركوا أطفالهم الذين لديهم إعاقة وتربيتهم بعطف وحنان

رفكاه ويوسي بار متزوجان منذ أكثر من عشر سنوات وليس لديهما أطفال. وهما مؤمنان، واتخذا قرارا استثنائيا. “أريد طفلا لا يريده أي شخص آخر”، قالت رفكاه للعاملة الاجتماعية في اللقاء قبيل التبني، فنظرت إليها العاملة الاجتماعية مندهشة. في النهاية تبنى الزوج طفلة تعاني من متلازمة داون. حذرهم الأطبّاء من أنها مريضة جدا وتتطلب منهما اهتماما خاصا وأنها لن تعيش لوقت طويل.

ولكن لم تؤثر أقوال وتحذيرات الأطبّاء في الزوج بل ردود فعل والديهما. “عندما أخبرنا والدينا أننا نود تبني طفل لديه إعاقة، توسلوا ألا نتخذ هذه الخطوة”، قالت رفكاه لمراسلة القناة الإخبارية الإسرائيلية “كان”.

بعد نشر التقرير الإخباريّ حول الزوج الذي أثر في قلوب إسرائيليّين كثيرين، قال والدون آخرون لديهم أطفال يعانون من متلازمة داون، إنه خلافا للنظم الإدارية في المستشفى، حاول العاملون في المستشفى إقناع الوالدين ترك أطفالهم. “يُستحسن ألا تدمروا حياتكم وحياة العائلة، فأنتم ما زلتم صغارا”، قالت ممرضة في مستشفى لرجل وُلد له طفل يعاني من متلازمة داون. اقترح طبيب آخر على امرأة حامل أن تنجز “ولادة هادئة” أي أن تحاول إماتة الجنين بعد أن اتضح في مرحلة مبكّرة من الحمل أنه يعاني من متلازمة داون. شهد أكثر من 21 زوجا أن الطاقم في مستشفيات مختلفة شجعهم على التنازل عن أطفالهم.

عائلة بار (لقطة شاشة)
عائلة بار (لقطة شاشة)

من غير المقبول في المجتمع الحاريدي الذي تنتمي إليه رفكاه ويوسي، تربية أطفال لديهم إعاقة وتعد هذه الحالة مصيبة كبيرة. لذا يقرر الكثير من الوالدين ترك أطفالهم في المستشفى. “هناك والدون كثيرون تركوا أطفالهم، لم يتخذوا هذه الخطوة بمحض إرادتهم، بل بسبب الوصمة الاجتماعية”، قالوا وأضافوا: “نحن نعتقد أن إقناع الوالدين تربية أطفالهم الذين يعانون من إعاقة هو عمل إنساني. وهذا هو هدفنا الأسمى في الحياة”.

يشعر الأطباء بحزن في كل مرة يترك فيها الوالدون أطفالهم الذين يعانون من متلازمة داون. قال الطبيب الذي يعالج الطفلة التي تبناها الزوج: “إن رؤية طفل في قسم الخدج دون أن يعتني به الوالدون هي مشهد رهيب. كنت أفكر أحيانا أن أخذها مع في نهاية الأسبوع ولكن لا يمكن”.

يمكن مشاهدة المقابلة مع رفكاه ويوسي بار. رغم أن المقابلة تُجرى باللغة العبرية، ولكن يمكن ملاحظة معاملة الزوجين أحدهما للآخر ومعاملتهما لطفلتهما بالتبني:

המאבק בנטישת ילדים עם תסמונת דאון

יוסי וריבקי, שלא הצליחו להביא ילדים לעולם, אימצו את תמר – תינוקת בת יומה עם תסמונת דאון שננטשה בבית החולים, והחליטו להפוך את המאבק בנטישה למפעל חייהםRacheli Razi Sellaיש לי מותק של תסמותק

Posted by ‎כאן חדשות‎ on Thursday, 24 August 2017

يعتقد يوسي أيضا أن معظم الوالدين قادرين على تربية أطفالهم الذين لديهم إعاقة. وفق أقواله: “من المهم أن يتخذ الوالدون قرارا حقيقيا، وأن يفعلوا ما يشاءون. نجحنا في إقناع معظم الأزواج. هناك تسعة أطفال يعانون من متلازمة داون ونجحنا في إقناع والديهم في أخذهم إلى المنزل وعدم تركهم في المستشفى”.

أثار الزوج دهشة في قلوب المشاهدين بعد أن أظهر كيف يعتني بالطفلة التي تعاني من متلازمة داون بمحبة وحتى أن والد رفكاه الذي عارض التبني في البداية “شاهد الطفلة تمار وحملها على يديه طيلة ساعات، ثم بكى واعتذر لأنه عارض تبني هذه الطفلة المحبوبة”. حتى أن الزوج أعرب عن نيته تبني أطفال آخرين لديهم متلازمة داون، قبل أن يتبنى أطفالا معافين.

اقرأوا المزيد: 436 كلمة
عرض أقل
عارضة أزياء تعاني من متلازمة داون تحتل النت
عارضة أزياء تعاني من متلازمة داون تحتل النت

عارضة أزياء تعاني من متلازمة داون تحتل النت

مادلين ستيوارت، شابة أسترالية، تبلغ من العمر 18 عامًا، تحلم بأن تصبح عارضة أزياء بالرغم من إصابتها بمتلازمة داون. وقد تحوّلت إلى نجمة في الشبكات الاجتماعية

إن العمل كعارضة أزياء هو حلم معروف حين نتحدث عن المراهقات الشابات. لكن حالة مادلين ستيوارت من أستراليا تختلف قليلًا. وُلدت مادلين وهي تعاني من متلازمة داون، وكشابة لم تفي بالمعايير المتطلبة لعرض الأزياء.

وقد عانت مثل العديد من الشباب الذين يعانون من متلازمة داون أيضًا من زيادة الوزن، ولكن حين فهمت أن حلمها أن تصبح عارضة أزياء، بدأت تمارس الفعاليات الرياضية، مما أدى إلى خفض وزنها بنحو 20 كغم. تتحدث والدتها، والتي تدعمها وساعدتها في مسيرتها، عن المصاعب التي واجهتها مادلين منذ طفولتها، ولكنها تُخبرنا كيف آمنت بها ودعمتها دائما، وتعاملت معها كطفلة عادية.

عارضة أزياء تعاني من متلازمة داون تحتل النت
عارضة أزياء تعاني من متلازمة داون تحتل النت

وبمساعدتها تصورت لـ “ألبوم” محترف، ويجب أن تعترفوا أنها تبدو رائعة. وهي تعرض في صفحة فيس بوك مميّزة، قد  أقيمت من أجل تطوير الحياة المهنية للعارضة، صورًا والعديد من الفيديوهات والمقالات التي تروي قصتها. حازت الصفحة على أكثر من 240 ألف إعجاب، وتبدو ردود فعل المتصفحين وُدية جدًا وداعمة. كل ما تبقى لنا هو أن نتمنى لها النجاح في الطريق الذي اختارته، وأن نبارك كل الجهد والشجاعة!.

عارضة أزياء تعاني من متلازمة داون تحتل النت
عارضة أزياء تعاني من متلازمة داون تحتل النت
عارضة أزياء تعاني من متلازمة داون تحتل النت
عارضة أزياء تعاني من متلازمة داون تحتل النت
اقرأوا المزيد: 160 كلمة
عرض أقل