مايك هاكابي

المرشحون الجمهوريون (AFP)
المرشحون الجمهوريون (AFP)

كيف سيتعامل مرشّحو الرئاسة الجمهوريون مع داعش؟

هل ستتولّى الولايات المتحدة الاهتمام بداعش هي بنفسها، أم توكّل بذلك حلفاءَها في الشرق الأوسط؟ هل سيكون هناك غزو بري للعراق، أم استمرار القصف الجوي في سوريا؟ هل إيران شريك أم عدوّ؟ عشرة مرشّحين جمهوريين وعشرة آراء مختلفة

كلّما أصبح السباق إلى رئاسة الولايات المتحدة عام 2016 أقرب، أمست الفوارق بين المرشّحين أوضح. لكن في ميدان الحزب الجمهوري، حيث يتنافس 14 شخصًا على الحصول على ترشيح الحزب لمنصب الرئاسة، يصعب فهم موقع كلّ شخص في هذه المعمعة.

لذلك، نقدّم لكم مواقف أبرز عشرة مرشّحين رئاسيين في الحزب الجمهوري في إحدى أهمّ المسائل بالنسبة للعالَم: كيف ستتعامل الولايات المتحدة مع تنظيم الدولة الإسلامية؟

دونالد ترامب

المرشح الجمهوري دونالد ترامب (AFP)
المرشح الجمهوري دونالد ترامب (AFP)

كرجُل أعمال ناجح، ولكن دون خبرة سياسية تنفيذية، يعتقد ترامب أنّ مفتاح هذه المسألة هو تعزيز العلاقات بالرئيس الروسي، فلاديمير بوتين. فقد أوضح ترامب أنّ قدرته، كرجل أعمال، على “تدبّر الأمور” مع بوتين ستساعده على معالجة الوضع السوري بشكل أفضل من الإدارة الحاليّة. في المناظرة الأخيرة، قال ترامب: “سوريا هي فوضى. انظروا ماذا يحدث مع داعش – نحن نحارب داعش، وداعش يريد محاربة سوريا، فلماذا نحارب داعش في سوريا؟ دعوهم يحاربون أحدهم الآخر، ونحن نجمع ما يتبقى”.

بِن كارسون

بِن كارسون (AFP)
بِن كارسون (AFP)

يبدو أنّ جرّاح الدماغ الشهير الذي يريد أن يصبح رئيسًا ليس أفضل اختصاصيّ في السياسة الخارجية. فحتى الآن، كان معظم تصريحاته حول السياسة الخارجية عامًّا جدًّا. عبّر كارسون عن دعمه لزيادة القوات البرية الأمريكية في الحرب على داعش من أجل إثبات زعامة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، لكنه امتنع عن ذكر أعداد دقيقة بقوله: “لهذا السبب، لدينا جنرالات وآخَرون يمكنهم اكتشاف ما يجب فِعله”.

كارلي فيورينا

كارلي فيورينا (AFP)
كارلي فيورينا (AFP)

تظهر فيورينا أنه رغم كونها امرأة عديمة الخبرة التنفيذية، لديها نهج واضح فيما يتعلّق بالسياسة الخارجية. فحسب قولها، ما يجب فِعله فورًا هو جمع حلفاء الولايات المتحدة العرب لتزويدهم بكلّ ما مطلوب لقتال داعش: تسليح الأكراد، تزويد المعلومات لمصر، القنابل والمعدّات للجيش الأردني، وما شابه. وقالت فيورينا: “إنهم (العرب) يعرفون أنّ هذه هي معركتهم، لكنهم لن يحاربوا إن لم تُظهر الولايات المتحدة تصميمًا. وحتى الآن، لم يحدُث ذلك”.

جيب بوش

جيب بوش (AFP)
جيب بوش (AFP)

يحاول حاكم فلوريدا السابق، وشقيق الرئيس الثالث والأربعين للولايات المتحدة أن يظهر أنه تعلّم من أخطاء أخيه في العراق. فهو لا يدعم زيادة عديد الجنود في ميدان الحرب ضدّ تنظيم الدولة الإسلامية، بل تقوية القوّات العراقيّة التي تُقاتل التنظيم.

تيد كروز

تيد كروز (AFP)
تيد كروز (AFP)

“إننا بحاجة إلى زعيم مستعدّ أن يُبيد داعش”، هذا هو عنوان عضو مجلس الشيوخ المحافظ للطريقة التي يجب التعامل فيها مع التنظيم. فحتى الآن، ركّز كروز في أحاديثه عن موضوع الدولة الإسلامية على الطريقة الفاشلة التي يتعامل فيها الرئيس أوباما مع الموضوع، واعدًا أنّه حين يصبح هو رئيسًا، سيكون كلّ شخص ينضمّ إلى داعش قد حكم على نفسه بالموت مسبقًا.

ماركو روبيو

ماركو روبيو (AFP)
ماركو روبيو (AFP)

يُعتبَر سناتور ولاية فلوريدا أحد المتصدّرين في السياسة الخارجية، وهو يعتقد أنّ إيران هي التهديد الحقيقي للمصالح الأمريكية، لا داعش. لهذا السبب، يعتقد أنّ على الولايات المتحدة أن تُعالج موضوع داعش بنفسها، لا أن تترك المهمّة إلى قاسم سليماني. ويركّز روبيو حديثه على الانخراط الروسي المتصاعد في الحرب السوريا. فحسب قوله، يشكّل الدخول القوي لفلاديمير بوتين إلى سوريا إشارة إلى مصر والسعودية أنه ليس بإمكانهما الاعتماد على الولايات المتحدة كحليف.

راند بول

راند بول (AFP)
راند بول (AFP)

بين جميع المرشّحين، آراء عضو مجلس الشيوخ راند بول هي الأكثر ابتكارًا. فهو الوحيد الذي تجرأ على القول إنّ الحزب الجمهوري يتحمل مسؤولية صعود داعش، إذ إنّ صقور الحزب هم مَن دفعوا إلى تسليح غير محدود للعراق، ما أدّى في نهاية المطاف إلى سقوط السلاح بيد داعش. وهو يدعم اليوم “إعلان حرب” على داعش، يقودها تحالف دولي مكوّن من دول عربية معتدلة، دون دعم قوّات بريّة أمريكية.

جون كاسيك

جون كاسيك (AFP)
جون كاسيك (AFP)

سبق أن صرّح حاكم أوهايو، الذي يتمتع بخبرة في السياسة الخارجية تفوق سواه من المرشّحين، أنّ القصف الجويّ لن يحلّ مشكلة داعش، بل يجب لتحقيق هذه الغاية إرسال قوّات برية إلى العراق، تقود تحالُفًا أمميا مكوّنًا من دول أوروبية ودول عربية.  وفضلًا عن ذلك، يدعم كاسيك بشكل واضح تسليحَ المعارضة السوريا.

كريس كريستي

كريس كريستي (AFP)
كريس كريستي (AFP)

اعتُبر حاكم نيو جيرسي عام 2012 الرجل الواعد للحزب الجمهوري، لكنه اليوم يُعتبَر أحد المرشّحين الهامشيين، ذوي الحظوظ الضئيلة في نيل بطاقة الترشيح. ومثل قادة آخَرين، يشدّد كريستي على الحاجة إلى تطوير علاقات الولايات المتحدة بحلفائها العرب. “إنهم يحتاجون إلى رئيس أمريكيّ يقف إلى جانبهم”، قال كريستي مؤخرًا في مقابلة مع شبكة فوكس هاجم فيها سياسات الرئيس أوباما.

مايك هاكابي

مايك هاكابي (AFP)
مايك هاكابي (AFP)

لا يُكثر حاكم أركنساس السابق من التشديد على سياسته الخارجية، لكنه يشدّد في الأساس على معارضته للإجهاض. لهذا الغرض، قارن مثلًا بين الإجهاض وبين أعمال داعش الإجراميّة. أمّا بالنسبة لتنظيم داعش نفسه، فلا يستبعد هاكابي إرسال قوّات برية أمريكية للتدخّل، ليس ضدّ داعش فقط، بل أيضًا ضدّ القاعدة، حماس، بوكو حرام، وحزب الله – التي تبدو في نظره ممثّلة للإسلام المتطرّف بحدّ ذاته.

 

اقرأوا المزيد 680 كلمة
عرض أقل
مرشح الرئاسة الأميركي المحتمل في انتخابات 2016، مايك هاكابي
مرشح الرئاسة الأميركي المحتمل في انتخابات 2016، مايك هاكابي

مرشح جمهوري في زيارة للمستوطنات: “الضفة الغربية جزء لا يتجزأ من إسرائيل”

زار المرشح مايك هاكابي، المحسوب على التيار الديني المتشدد داخل الحزب الجمهوري، منطقة بنيامين في الضفة الغربية - يهودا والسامرة حسب التسمية اليهودية- في إطار حملته الانتخابية لرئاسة أمريكا

19 أغسطس 2015 | 09:37

زار مرشح الرئاسة الأميركي المحتمل في انتخابات 2016، مايك هاكابي، أمس الثلاثاء، بلدة شيلو العتيقة في منطقة بنيامين في الضفة الغربية، في زيارة خاصة لإسرائيل ستستغرق بضعة أيام، في إطار حملته الانتخابية في الولايات المتحدة. وصرّح هاكابي في مؤتمر صحفي خاص عقده في المستوطنة قائلا إنه يعتبر “الضفة الغربية – يهودا والسامرة حسب التسمية اليهودية- جزءا لا يتجزأ من إسرائيل”.

وأضاف المرشح المحافظ وذو الخلفية الدينية “في حال تم انتخابي رئيسا سأدعم الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية، فأنا أعتبر هذا المكان أرض الشعب اليهودي وموطنه” وتابع في خطابه ذي الطابع الديني “أشعر بالتأثر لزيارة هذا المكان – شيلو- التي تعد العاصمة الأولى لبني إسرائيل.. الصلة بين كتاب الدين اليهودي وبين الشعب الإسرائيلي مهمة للغاية”.

وتطرق هاكابي في كلمته إلى الاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة أوباما مع ايران، قائلا إنه اتفاق سيء وخطير. وكان هاكبي قد أطلق في السابق تصريحا قاسيا حول الاتفاق، قائلا إن أوباما “يقتاد الشعب الإسرائيلي إلى الأفران”، وحول هذا قال إنه لا يتراجع ولا يشعر بالندم.

وهاكابي هو قس سابق وخريج جامعة دينية، ومناصر لقضايا اليمين المسيحي المتدين الذي يعارض الإجهاض وزواج مثليي الجنس في الولايات المتحدة.

اقرأوا المزيد 177 كلمة
عرض أقل
خامنئي ينشر صورة لأوباما في "تويتر" وهو ينتحر
خامنئي ينشر صورة لأوباما في "تويتر" وهو ينتحر

حرب غير مسبوقة بين نتنياهو وأوباما حول الاتّفاق النوويّ مع إيران

تستعد واشنطن وإسرائيل لمواجهة لا مثيل لها بين البلدين على خلفية التصويت على الاتّفاق مع إيران في الكونغرس. يقف الحزب الجمهوري إلى جانب إسرائيل ، مستغلا الموضوع من أجل الإضرار بأوباما

26 يوليو 2015 | 12:54

تستعد واشنطن وإسرائيل لمواجهة لا مثيل لها بين البلدين على خلفية التصويت على الاتّفاق مع إيران في الكونغرس. يقف الحزب الجمهوري إلى جانب إسرائيل ، مستغلا الموضوع من أجل الإضرار بأوباما.

كلما مرت الأيام، تصبح التصريحات والتهديدات المتبادلة بين الأمريكيين وإسرائيل أكثر سوءًا. وقد حذر كيري في نهاية الأسبوع إسرائيل، علنا، من التهديدات بمهاجمة المنشآت النووية في إيران: “سيكون هذا خطأ كبيرا مع عواقب وخيمة بالنسبة لإسرائيل والمنطقة”، كما قال كيري. ولكن الهجمة الإسرائيلية التي تخشى منها إدارة أوباما في الحقيقة هي الهجوم على الكونغرس، في محاولة لاستغلال تأثير إسرائيل على المنظومة السياسية الأمريكية من أجل منع الموافقة على الاتّفاق مع إيران. إذا نجحت هذه الخطوة، كما حذر كيري، فسيتم اتهام إسرائيل من قبل كل العالم بإفشال الاتفاق وستجد نفسها معزولة أكثر من أيّ وقت مضى.

لا تستمع حكومة نتنياهو إلى التحذيرات: “لن يغلقوا أفواهنا” كما قال مسؤولون إسرائيليون كبار لصحيفة “هآرتس”. تم إلغاء جميع العطل، ويعمل الدبلوماسيون الإسرائيليون في واشنطن ساعات إضافية من أجل إقناع أعضاء الكونغرس.

ومن الجدير ذكره أنّه على الرغم من أنّه بالنسبة للرأي العام الإسرائيلي، وأيضا المنظومة السياسية، هناك معارضة شديدة للاتفاق مع إيران، يعتقد الكثيرون أنّ نتنياهو يرتكب خطأ عندما يذهب إلى مواجهة مباشرة مع أوباما، وأنّه كان من الأفضل له أن يتصرف كما تتصرف على سبيل المثال دول الخليج، وعلى رأسها السعودية، والتي أعربت عن عدم رضاها بدرجة خفيفة وتُفاوض الولايات المتحدة على “حزمة تعويضات” مقابل الاتفاق.

وتُعارض المنظمات اليهودية في الولايات المتحدة في غالبها الاتفاق أيضًا، وإن كان معظم الجمهور اليهودي الأمريكي، الذي يدعم بشكل تقليدي الحزب الديمقراطي، يؤيد أوباما في هذا الموضوع تحديدا. ومع ذلك، وجد كيري الوقت للقاء مع رؤساء المنظمات اليهودية، وسمع منهم كلاما قاسيا.

ومن يستغل الفجوة بين إسرائيل والإدارة الأمريكية هم الجمهوريون، الذين يتنافسون بينهم حول من يقدم العنوان الأكثر تطرّفا ضدّ الاتّفاق. فعلى سبيل المثال، قارن المرشّح الرئاسي نيابة عن الحزب الجمهوري، مايك هاكابي، بين الاتّفاق مع إيران وبين الهولوكوست وقال إنّ الرئيس أوباما في الواقع “يسيّر الإسرائيليين باتجاه الأفران”، وهي مقولة قد حظيت بالفعل بانتقادات شديدة.

اقرأوا المزيد 316 كلمة
عرض أقل