القصص الـ 5 الأسخن للأسبوع
القصص الـ 5 الأسخن للأسبوع

القصص الـ 5 الأسخن للأسبوع

يخدم الشباب البدو في الجيش الإسرائيلي آملين الخروج من حياة الفقر والاندماج في المجتمع الإسرائيلي، بنس في زيارة لإسرائيل، وتساؤلات إذا كانت عائلة التميمي حقيقية؟

26 يناير 2018 | 09:26

لقد اخترنا لكم القصص الـ 5 الأكثر قراءة ومشاهدة هذا الأسبوع في موقعنا “المصدر”

هل عائلة التميمي حقيقية؟

البرلمان الإسرائيلي يتساءل: ” هل عائلة التميمي هي عائلة حقيقية؟” (المصدر/Guy Arama/AFP)

ما زالت قصة عائلة التيميمي ترفض أن تهدأ. فبعد إلقاء القبض على الفتاة الفلسطينية عهد التميمي، ووالدتها نريمان، بعد أن هاجمتا الجنود الإسرائيليين أمام منزلهما في قرية النبي صالح، نشأ نقاش اجتماعي واسع النطاق بين اليمين واليسار الإسرائيلي. زعم اليمينيون أنه كان ينبغي استخدام القوة ضد المعتديتين، في المقابل، قارن اليساريون هذه الفتاة بآن فرانك، البطلة اليهودية التي لم تنجُ من الموت أثناء الهولوكوست.

هذا الأسبوع، طرأت التطورات الأخيرة بعد أن قال نائب الوزير مايكل أورن، سفير إسرائيل لدى واشنطن سابقا، إنه ينبغي إجراء نقاش في البرلمان الإسرائيلي حول السؤال التالي: هل عائلة التميمي حقيقية أم يجري الحديث عن ممثلين يعلمون لصالح السلطة الفلسطينية لأغراض دعائية؟

يصعب على إسرائيل تعيين سفير جديد في الأردن

السفارة الأردنية في تل أبيب (AFP / SVEN NACKSTRAND)

إن منصب السفير الإسرائيلي في عمان ليس مرغوبا فيه بشكل خاص، لأن السفير هو المسؤول عن العلاقات الأمنية القوية بين إسرائيل والأردن دون أن يكون أمامه خيار لدفع العلاقات الاجتماعية أو الثقافية بين البلدين قدما.

بعد حل الأزمة بين البلدين، طالبت المملكة الهاشمية بإقالة السفيرة السابقة، عينات شلاين، وتعيين سفير جديد.

ورد اسم عاموس جلعاد كمرشح محتمل لشغل المنصب بعد ان كان رئيس الشعبة السياسية الأمنية في وزارة الدفاع الاسرائيلية، ولكن ألغِيَت هذه الإمكانية بعد انتقاده الشديد لرئيس الحكومة الإسرائيلية، نتنياهو. في هذه الأثناء، ما زال هذا المنصب شاغرا ومفتوحا أمام موظفي وزارة الخارجية متحدثي العربية.

بنس يزور الحائط الغربي

مايك بنس يزور الحائط الغربي في القدس (Yonatan Sindel/Flash90)

زار نائب رئيس الولايات المتحدة، مايك بنس، وعقيلته في منتصف الأسبوع الماضي (يوم الثلاثاء) الحائط الغربي، في القدس، ووضعا ورقة بين حجارته وتلا الصلاة القصيرة.

قبل زيارتهما إلى الحائط زارا متحف الهولوكوست “ياد فاشيم” في القدس، والتقيا قبل ذلك برئيس الدولة رؤوفين ريفلين وعقيلته. ألقى بنس يوم الإثنين خطابا في الكنيست دعم فيه بشكل غير مسبوق مواقف إسرائيل، مشددا على التزام الولايات المتحدة الأمريكية بنقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس حتى نهاية عام 2019.

صور جديدة من الهولوكوست

أطفال في معسكر “لودز” (أرشيف ياد فاشيم)

تشكل الصور التي التُقطت من خلال المخاطرة بالحياة جزءا من معرض جديد في متحف “ياد فاشيم”، وقد التُقطت عبر عدسة كاميرات المارة وممثلي الجيوش المقاتلة.

ويعرض المعرض الفريد من نوعه مئات الصور التي التقطها مصورون مختلفون أثناء الهولوكوست. كان جزء من هؤلاء المصورين من اليهود، الألمان، السوفييت، والأمريكيين لهذا هناك ثلاثة فئات أساسية في المعرض تتضمن: القتلة، الضحايا، والمحررين.

لماذا يرغب الشباب البدو في الخدمة في الجيش الإسرائيلي

المسلمون المتطوعون في الجيش الإسرائيلي (Noam Moskowitz)

منذ عشرات السنوات، يعاني المجتمَع البدوي الإسرائيلي من إهمال كبير: العنف، الجريمة، المخدّرات، نقص البنى التحتية، الفقر المدقع، ظاهرة تعدد الزوجات، والعائلات كثيرة الأطفال، ومؤخرا ازداد تطبيق القانون الإسرائيلي فيما يتعلق بهدم المباني الكثيرة في البلدات البدوية، في الشمال والجنوب على حدِّ سواء.

في ظل الواقع الذي تعيش فيه عائلات ذات عدد كبير من الأطفال وتعاني من الفقر المدقع، ووجود فجوات اجتماعية كبيرة بين العرب واليهود في إسرائيل، ونقص التعليم الجيد، يعيش الشبان البدو حياة تتميز بالارتباك والتخبط بين الاندماج في المجتمع الإسرائيلي، والحصول على أدوات تساعد على التغلب والخروج من دائرة العنف والفقر وبين الحفاظ على قيم المجتمع البدوي واتباع التقاليد القبلية.

ووفقا للقانون، فإن التجنيد في الجيش الإسرائيلي ليس إلزاميا للشبان البدو البالغين 18 سنة فأكثر. وفق معطيات وزارة الدفاع، يتطوع أقل %10 منهم للخدمة العسكرية.

في ضوء الدائرة الاجتماعية المغلقة، غياب الإمكانيات، وانخفاض الوضع الاجتماعي والاقتصادي، يلتحق حوالي 20 شابا بدويا من شمال إسرائيل، بالدورة التحضيرية للجيش الإسرائيلي. الهدف لدى جميعهم هو محاولة التخلص من دائرة الفقر، الحصول على أدوات لحياة أفضل، والانخراط في المجتمع الإسرائيلي.

اقرأوا المزيد 530 كلمة
عرض أقل
الاستعدادات لزيارة مايك بنس في إسرائيل (Tomer Neuberg/FLASH90)
الاستعدادات لزيارة مايك بنس في إسرائيل (Tomer Neuberg/FLASH90)

كواليس زيارة نائب الرئيس الأمريكي بنس

لمحة إلى الفوضى التي سادت قبل دخول بنس إلى البرلمان الإسرائيلي

22 يناير 2018 | 17:08

أبرز ما جاء في زيارة نائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس، إلى إسرائيل هو خطابه في الكنيست الإسرائيلي. ومع ذلك، كما هو الحال دائما، ما سيتم عرضه في وسائل الإعلام هو الخطاب المصقول والاحتفالي، وليس الفوضى والضغط اللذان ساد في الساعات قبل الحدث.

غرد الصحافيون الإسرائيليون الذين كانوا ينتظرون زيارة بنس منذ ساعات الصباح في تويتر كل ما يحدث خلف الكواليس من الاستعدادات لزيارته إلى الكنيست، واتضح من تعليقاتهم المسلية أنه بُذلت جهود كثيرة لتمر الزيارة كما ينبغي.

أفاد المراسلون أن بعض الصحفيين الإسرائيليين انتظروا في قاعة للزوار ولم يُسمح لهم بالدخول إلى قاعة الكنيست نفسها. وعلى الرغم من الحماسة الإسرائيلية وكثرة الصحفيين الإسرائيليين الذين جاءوا لتغطية خطاب بنس، فقد شارك عدد قليل من الصحفيين الأمريكيين.

جنود حرس الشرف الإسرائيلي (Haim Zach/GPO)

بالإضافة إلى ذلك، أشار المغردون في تويتر أنه بمناسبة زيارة الممثل الأمريكي البارز، تم تجهيز جنود حرس الشرف الإسرائيلي بأسلحة قديمة جدا عُثر عليها في مستودعات الجيش الإسرائيلي، وغردوا نكاتا جاء فيها أنه ربما يمكن أن تثير الأسلحة القديمة الشفقة في قلب بنس وتجعله يرسل إرسالية أسلحة جديدة بشكل تلقائي.

ولكن الطاقم الأمريكي الذي يرافق بنس لم يشعر بالهدوء قُبَيل خطاب بنس أيضا. فقد فحص الإضاءة في الكنيست الإسرائيلي ولم يكن راضيا عنها. وفق رأي أفراد الطاقم فإن الإضاءة في الكنيست ليست كافية، لهذا وضعوا عامودي إضاءة كبيرين ونصبوا كاميرات عليهما، ليتمكنوا من تغطية خطاب بنس بأفضل شكل.

تعلم الكنيست الإسرائيلي أيضا عبرة من حادثة السلفي المحرجة التي حدثت أثناء زيارة ترامب. تجدر الإشارة إلى أن عضو الكنيست أورن حزان من حزب الليكود استخدم إذن السماح لأعضاء الكنيست بمصافحة يد ترامب والتقط صورة سلفي بهاتفه الذكي مع الرئيس الأمريكي دون تنسيق مسبق. لقد حاول نتنياهو حينها أن يمنعه من اتخاذ تلك الخطوة المحرجة ولكنه فشل. لهذا لم تسمح في هذه المرة لأعضاء الكنيست مصافحة يد بنس لئلا يكرر عضو الكنيست حزان التقاط صورة سلفيّ محرجة ثانية.

إلا أن هذه المحاولات باءت بالفشل. صحيح أن حزان لم يلتقط صورة سلفيّ مع بنس، إلا أنه غرد تغريدة حماسية في تويتر استقبالا لبنس لكنه كتب فيها اسم نائب الرئيس الأمريكي بشكل خاطئ.

اقرأوا المزيد 318 كلمة
عرض أقل
نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس في إسرائيل (Flash90/Al-Masdar /Guy Arama)
نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس في إسرائيل (Flash90/Al-Masdar /Guy Arama)

بنس في الكنيست.. لن تسمع هنا “يخرب بيتك”

نائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس، يلقي خطابا تاريخيا في البرلمان الإسرائيلي ويتعهد بنقل السفارة من تل أبيب إلى القدس.. ورئيس الكنيست يرحب به ويتعهد: لن تسمع منا "يخرب بيتك" إنما العكس

22 يناير 2018 | 16:22

استقبل البرلمان الإسرائيلي، اليوم الاثنين، بحفاوة كبيرة نائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس، الذي وصل أمس إلى زيارة خاصة في إسرائيل والمنطقة، وأكد في خطاب تاريخي من على منبر البرلمان الإسرائيلي، على مضي الإدارة الأمريكية بتنفيذ قرار الرئيس الأمريكي نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس قبل نهاية العام القادم.

واستهل رئيس الكنيست، يولي إيدلشتين، الجلسة الخاصة بحضور بنس بكلمة رحب بها ب “الصديق الحقيقي لإسرائيل”، معربا عن شكره لدعم بنس قرار الرئيس الأمريكي، ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة من تل أبيب إلى القدس. وقال إيدلشتين لبنس: “لن تسمع منا دعوة “يخرب بيتك” مثل ما قال لكم أبو مازن. نحن نرحب بك وننتمى أن “يعمر بيتك””.

وشهد خطاب بنس في البرلمان “مشادة” عكّرت صفو البرلمان بين حراس الكنيست ونواب العرب، بعد أن أقدموا على رفع لافتات تقول “القدس عاصمة فلسطين” في البرلمان، وتم إبعادهم بقوة من القاعة.

إبعاد النواب العرب من الكنيست بعد رفعهم لافتات “القدس عاصمة فلسطين خلال خطاب بنس (Gil Yochanan/POOL)

وأشاد بنس في خطابه الذي اتسم بالطابع الديني بالديموقراطية الإسرائيلية، وأوضح أن الولايات المتحدة لن تتخلى يوما عن أمن إسرائيل. ودافع عن قرار الرئيس الأمريكي الاعتراف بالدقس عاصمة لإسرائيل قائلا: “إننا نختار الحقائق على وجه الروايات”. وطالب بنس الجانب الفلسطيني أن يعود إلى طاولة المفاوضات مشددا على أن السلام سيأتي عن طريق الحوار.

أما رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، فوصف في خطابه قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة إسرائيل قرار تاريخيا في تاريخ الحركة الصهيونية. وقال “هذا القرار التاريخي مثله مثل وعد بلفور الذي وقع قبل 100 عام، وقرار التقسيم الذي اعترف بإقامة دولة للشعب اليهودي، وقرار الرئيس الأمريكي ترومان الاعتراف بإسرائيل عام 1948”.

وتحدث رئيس المعارضة الإسرائيلية، بوجي هرتسوغ، بدوره عن دور المعارضة الإسرائيلية وقال إنها تتألف من 4 أحزاب، أحدها القائمة العربية المشتركة التي تمثل الأقلية العربية في إسرائيل، وأضاف أن الأقلية العربية تتمتع بالحرية والديموقراطية في إسرائيل.

الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، ووزيرة خارجية الاتحاد الأوربي، فردريكا موغريني في بروكسل (AFP)

وفي تزامن ملفت لزيارة بنس لإسرائيل، وصل رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، إلى بروكسل، ليطالب دول الاتحاد الأوربي الاعتراف بدولة فلسطين. وقال رئيس السلطة في كلمة أمام وزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي ال28: “الاعتراف لن يكون عقبة في طريق المفاوضات للوصول الى سلام. وانما يشجع الشعب الفلسطيني على المحافظة على الأمل بأن هناك سلام قادم وأن عليه أن ينتظر بأن الطريق مفتوحة أمام السلام”. وأكد الرئيس عباس أن الطريق الوحيد للسلام هو المفاوضات بإشراف دولي.

اقرأوا المزيد 347 كلمة
عرض أقل
نائب رئيس الولايات المتحدة، مايك بنس (AFP)
نائب رئيس الولايات المتحدة، مايك بنس (AFP)

مايك بنس والإنجيليون

تشكل الزيارة المغطاة إعلاميا لنائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس، الذي ينتمي إلى المسيحيين الإنجيليين، فرصة جيدة لمعرفة حالة الحركة المسيحية المثيرة للاهتمام

يحظى المسيحي الإنجيلي الأكثر شهرة في العالم، نائب رئيس الولايات المتحدة، مايك بنس، الذي يزور المنطقة، بترحاب في إسرائيل ولكن يقاطعه بعض العرب. كثيرا ما وصف بنس نفسه بأنه “مسيحي، محافظ، جمهوري، وفق هذا الترتيب”، وهو معروف بآرائه المحافظة حول الدين، التطور، الإجهاض حقوق المثليين، وغيرهم.

ونظرا للحماسة التي تثيرها زيارته، فهذه فرصة جيدة لمعرفة ما الذي يحفز المسيحين الإنجيليين الذين يشكلون أحد أكبر مصادر الدعم لدولة إسرائيل، وفرصة للتعرف إلى أهمية الحركة حاليا.

يبدو أنه في ظل الإدارة الأمريكية الحالية، يزدهر المسيحيون الإنجيليون ويستمتعون باهتمام ترامب بهم (AFP)

يشكل المسيحيون الإنجيليون زهاء %13 من سكان العالم المسيحيين وحوالي ربع سكان الولايات المتحدة، وهم يعتبرون الآن المجموعة الدينية الأمريكية الأكثر تعاطفا مع إسرائيل.

الإنجيليون، كما هو معروف، هم تيار نشأ من داخل الديانة المسيحية البروتستانتية والذي بدأ في أوروبا في فترة القرن الثامن عشر. مصدر اسم الحركة هو الكتاب المقدّس لدى المسيحيين، والذي دعت الحركة إلى جعله مركزيا في الحياة اليومية للمؤمنين. يقع المركز الأكبر للإنجيليين اليوم هو في الولايات المتحدة ولديهم مراكز أخرى أيضًا في هولندا، نيوزيلندا، وأستراليا. “الصهيونية المسيحية” هي ظاهرة دينية شائعة في أجزاء مختلفة من العالم المسيحي. يأمن المسيحيين الإنجيليون بأنّ هجرة اليهود لإسرائيل وإقامة الدولة اليهودية هي جزء ضروري من عملية الخلاص المسيحية. في كل مكان تتعزز فيه الحركة البروتستانتية يتزايد الطموح بمساعدة الأراضي المقدّسة، اي إسرائيل, وتتم ترجمة ذلك أكثر وأكثر من خلال الدعم بالدولارات. كل التبرّعات المسيحية التي تصل إلى إسرائيل تقريبا يتم الحصول عليها من منظمات إنجيلية.

مسيرة تأييد لمسيحيين محبي إسرائيل (AFP)

ووفقا للتقديرات، فإن المبلغ السنوي الإجمالي لتبرعات الإنجيليين لإسرائيل يصل إلى 200-175 مليون دولار. هذا المبلغ أقل بكثير من مليارات الدولارات التي يتبرع بها كل عام اليهود في جميع أنحاء العالم، ولكن الوكالة اليهودية تؤكد أنه على عكس الأعمال الخيرية اليهودية، فإن الأعمال الخيرية المسيحية ما زالت مستمرة في الأوقات الاقتصادية الصعبة أيضا.

يبدو أنه في ظل الإدارة الأمريكية الحالية، يزدهر المسيحيون الإنجيليون ويستمتعون باهتمام ترامب بهم، الذي يدرك قوتهم وأهميتها بصفتهم جمهور ناخبين. خلال الحملة الرئاسية لعام 2016، عين ترامب عددا من المستشارين الإنجيليين، وحظي بتأييد واسع من الناخبين الإنجيليين البيض في الانتخابات الرئاسية في ذلك العام، حيث صوت %81 منهم، لصالحه.

مسيرة تأييد لمسيحيين محبي إسرائيل (AFP)

تصدر الإنجيليون العناوين الرئيسية مؤخرا عندما مارسوا ضغطا على إدارة ترامب للاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ومن ثم نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس. منذ فترة طويلة، ادعى المسيحيون المحافظون في الولايات المتحدة أن الاعتراف الأمريكي الرسمي بالقدس، مدينة الأماكن المقدسة لليهود، المسلمين، والمسيحيين، كان ينبغي أن يحدث منذ فترة طويلة في أعقاب القانون الذي أقره الكونغرس في عام 1995، الذي اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل أيضا. وجد الإنجيليون أن ترامب ونائبه المحافظ، مايك بنس، يدعمان مواقفهم حول هذه القضية. وشملت جهود النشطاء الإنجيليين لدفع إعلان ترامب، من بين أمور أخرى، حملة تدعو الناس إلى التواصل مع البيت الأبيض وطلب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

في استطلاع شامل أجري مؤخرا عن المسيحيين الإنجيليين في الولايات المتحدة، شوهد انخفاض كبير في معدل الدعم لإسرائيل بين الإنجيليين الذين تقل أعمارهم عن 35 عاما. ووفقا لنتائج الاستطلاع، قال %66 من الإنجيليين الذين تقل أعمارهم عن 35 عاما إنهم يعتقدون أنه “على المسيحيين بذل المزيد من الجهد لإظهار الحب والقلق تجاه الشعب الفلسطيني”. بالمقابل، دعم ذلك %54 فقط من الإنجيليين الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاما.‎ ‎‏ علاوة على ذلك، قال %42 من المستطلعة آراؤهم إنه من المهم دعم إسرائيل، ولكن “ليس دعم كل ما تفعله”، وأعرب ربع المستطلعة آراؤهم أنهم يعتقدون أنه ينبغي دعم إسرائيل بغض النظر عن أفعالها. وأعرب رؤساء المنظمة الإنجيلية الذين بادروا إلى الاستطلاع عن قلقهم إزاء النتائج، محذرين من انخفاض كبير آخر في الدعم إذا لم يترعرع الجيل الشاب على أهمية إسرائيل.

اقرأوا المزيد 548 كلمة
عرض أقل
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائبه مايك بنس (AFP)
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائبه مايك بنس (AFP)

تأجيل زيارة بنس.. المضيفون يتنفسون الصعداء

كان مجيء بنس في الموعد المحدد إلى المنطقة سيزيد من منسوب التوتر والضغط لدى الفلسطينيين والإسرائيليين والمصريين.. فجاء التأجيل ليهون عليهم من علقة الزيارة

19 ديسمبر 2017 | 15:23

كان وصول نائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس، إلى المنطقة لزيارة إسرائيل ومصر، يوم منتصف الأسبوع الحالي، مصحوبا بأجواء متوترة في أعقاب اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، فنظر الأطراف إلى الزيارة بأنها ستزيد من حدة التوتر بين الطرفين، فأتت إعلان البيت الأبيض تأجيل الزيارة إلى منتصف الشهر المقبل “في محلها”.

فكان الجانب الفلسطيني يعد العدة ليوم غضب بمجيء نائب ترامب إلى المنطقة احتجاجا على قرار الرئيس الأمريكي بشأن القدس، بعد أن أبلغ الفلسطينيون الأمريكيين أن بنس “شخصية غير مرغوب فيها” في فلسطين لتأثيره حسب تقارير على رأي الرئيس الاعتراف بالقدس لإسرائيل. وفي مصر كان من المتوقع إطلاق حملات لمقاطعة الزيارة قبيل وصول بنس تضامنا مع الأشقاء الفلسطينيين.

وقد أوضح البيت الأبيض أن سبب التأجيل لا يتعلق بالاحتجاجات المتوقعة في الدول التي سيزورها بنس ضد قرار ترامب بشأن القدس، إنما يعود الأمر إلى شؤون داخلية، مشيرا إلى التصويت على قانون ضريبي. وذكر البيت الأبيض أهمية بقاء بنس في واشطنن بعد مغادرة السناتور جون لتلقي العلاج ضد مرض السرطان الذي يعاني منه، وتغيبه عن التصويت.

وفي إسرائيل، رغم التجهيزات الاحتفالية لاستقبال نائب الرئيس الأمريكي، وإرسال رئيس الكنيست برقية لنواب البرلمان بوجوب حضور خطابه، أي بنس، في البرلمان، أثارت الزيارة جدلا بشأن  وصول بنس إلى الحائط الغربي، المكان المقدس لليهود في القدس، بعد أن قرر قيم المكان المقدس، الحاخام رابينوفتش، رفض طلب أمريكي إقامة مؤتمر إعلامي في باحة المكان المقدس خشية من إشعال المكان المقدس لأسباب سياسية.

وتساءل معلقون إسرائيليون كيف يُترك قرار بهذا المستوى لحاخام الحائط الغربي أن يقرره، وليس يقرر فيه المستوى السياسي المكلف بالعلاقات مع دولة عظمة. وألمح بعضهم إلى أن نتنياهو يخشى مواجهة الحاخام ذا النفوذ في الأوساط المتدنية، فجاء تأجيل الزيارة ليرجئ علقة بالغنى عنها من ناحية نتنياهو.

اقرأوا المزيد 265 كلمة
عرض أقل
الملك سلمان بن عبد العزير آل سعود (AFP)
الملك سلمان بن عبد العزير آل سعود (AFP)

رغم سياسة الهجرة، زعماء الدول العربية يصطفون للحديث مع ترامب

مسلمون كثيرون غاضبون من الرئيس الجديد للولايات المتحدة ولكن يبدو أن زعماء الدول العربيّة يتنازلون حاليا عن المواجهة المباشرة مع الإدارة الأمريكية

ترفض الضجة الإعلامية حول القرار التنفيذي الرئاسي، الذي وقع عليه الرئيس المنتخَب للولايات المتحدة، دونالد ترامب والذي يحظر دخول مسلمين من 7 دول عربيّة الهدوء مثيرة احتجاجات اجتماعيّة في العالم.

وفي خطوة استثنائية أقال ترامب المدعية العامة الفدرالية، بعد أن غيّرت قرارا للبيت الأبيض وأوعزت للقضاء ألا يسمح بسريان مفعول تقييدات الهجرة التي حددها ترامب في الأمر التنفيذي الرئاسي.

ولكن أكثر ما يثير الدهشة هو أنه رغم سياسة الهجرة الصعبة التي تتخذها الإدارة الأمريكية الجديدة فيبدو أن زعماء الدول العربيّة معنيون بتعزيز العلاقات مع الرئيس الأمريكي الجديد، أملا في التغلب على الأوضاع المتطرّفة التي تغمر دول الشرق الأوسط.

ليس إن زعماء الدول المشمولة في قائمة حظر دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة لا يعارضون ترامب فحسب، بل هم يأملون بأن يكون ترامب مخلصا في مواجهة سياسة توسع إيران.

ووصل أمس (الإثنين) ملك الأردن، الملك عبد الله، إلى واشنطن للقاء هو الأول مع نائب الرئيس المنتخَب، مايك بنس. أصدر البلاط الملكي الأردنيّ بيانا عاما يتطرق إلى القرار التنفيذي الرئاسي ضد هجرة المسلمين جاء فيه “المسلمون هم الضحايا الأوائل للإرهاب الإسلامي”. يعتقد الملك عبد الله أن منفّذي الإرهاب هم بمثابة “خارجين عن القانون، لا يمثلون الإسلام أو الشعوب العربية”. يُقدّر خبراء أنه في هذا الوقت سيكتفي الملك بهذا الرد ولن يكون رده ضد سياسة ترامب الجديدة لاذعا.

جاءت زيارة الملك عبد الله إلى الإدارة الأمريكية في واشنطن بعد محادثات هاتفية مكثّفة أدارها (يوم الأحد) العاهل السعودي، الملك سلمان، وولي عهد أبو ظبي، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مع ترامب.

وفق وسائل الإعلام العربية فإن الملك سلمان لم يتطرق أبدا إلى الأمر التنفيذ الرئاسي حول الهجرة بينما تطرقت وكالات أنباء الإمارات قائلة إن ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد آل نهيان قال في حديثه مع ترامب إن “التطرف والإرهاب ليسا معرفَين من ناحية الدين أو الهويّة”.

ويقدّر خبراء في العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية ومصر أن الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي أيضا لا يتوقع أن يجن جنونه حول الأمر التنفيذي الرئاسي.

رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو في مقابلة مع الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب (GPO)
رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو في مقابلة مع الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب (GPO)

بات الحكام العرب الذين قد يمقتون خفية سياسة ترامب ونشاطاته، يغامرون حاليا بمصالحهم الاستراتيجية المشتركة، العهد الجديد في واشنطن، وتعزيز العلاقات مع الرئيس الجديد.

هذا وقد أعلن ترامب أمس (الإثنين) بعد مرور عشرة أيام على شغل منصبه، عن موعد لإجراء لقاء بينه وبين رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو. وفق بيان البيت الأبيض سيلتقي الزعيمان في واشنطن بتاريخ 15 شباط.

اقرأوا المزيد 359 كلمة
عرض أقل