حركة حماس تعقد مؤتمرا خاص حول اغتيال مازن فقهاء (AFP)
حركة حماس تعقد مؤتمرا خاص حول اغتيال مازن فقهاء (AFP)

حماس خططت لاغتيال ضابط إسرائيلي انتقاما لفقهاء

كشف جهاز الأمن العام الإسرائيلي، الشاباك، أن حركة حماس سعت لتجنيد مواطنين إسرائيليين من عرب 48، لتنفيذ عملية اغتيال ضابط في الجيش الإسرائيلي انتقاما لاغتيال القيادي في الحركة مازن الفقهاء

08 يونيو 2017 | 16:39

نشر جهاز الأمن العام الإسرائيلي، الشاباك، اليوم الخميس، بيانا، جاء فيه أن الجهاز أحبط مخططا لحركة حماس داخل إسرائيل، لتجنيد مواطنين إسرائيليين من عرب 48، لكي ينفذوا عملية اغتيال ضابط في الجيش الإسرائيلي، انتقاما لاغتيال القيادي في الحركة مازن الفقهاء.

وقال الشاباك إنه ألقى القبض على مواطنين من قرية جلجولية، تواصلوا مع عنصر حماس في غزة، حثّهم على اقتناء أسلحة ورسم خطة لاغتيال ضابط إسرائيلي. وقال الشاباك إن المتهم آدم فقي، البالغ من العمر 25 عاما، التقى أخا غير شقيق له في غزة، خلال زيارة لقطاع، والذي قام بدوره بنقل توجيهات لفقي بأن يقتني أسلحة وأن يجند عنصر آخر ليساعده في تنفيذ الخطة.

وعمل فقي بموجب هذه التوجيهات التي تلقاها خلال زيارة له في غزة عام 2014، لحضور حفل زفاف قريب له، حيث تلقى تدريبا عسكريا. وقام بعد عودته إلى البلاد بتجنيد أخ آخر له يدعى فراس. وأضاف الشاباك أن لفراس سوابق لدى جهاز الأمن، وأنه يدعم تنظيم الدولة الإسلامية. واعتقل الشاباك سبعة أشخاص آخرين من القريبة بشبه بأنهم تجار سلاح.

يذكر أن اغتيال الفقهاء، في عقر داره في غزة، شهر مارس/ آذار من هذا العام، أدخل قادة حركة حماس إلى حالة ارتباك شديدة. وقامت الحركة الشهر المنصرم بتنفيذ أحكام إعدام بحق 3 فلسطينيين أدانتهم باغتيال فقهاء. ونشرت الحركة أن الثلاثة اعترفوا بالتهم المنسوبة لهم، وأنهم عملوا لصالح إسرائيل.

اقرأوا المزيد: 206 كلمة
عرض أقل
حماس تعدم 3 فلسطينيين شنقا بتهمة التخابر (تويتر)
حماس تعدم 3 فلسطينيين شنقا بتهمة التخابر (تويتر)

حماس تعدم 3 فلسطينيين شنقا بتهمة التخابر مع إسرائيل

الجنرال بولي مردخاي يشبّه إعدامات حماس بإعدامات داعش كاتبا على مواقع التواصل الاجتماعي: حماس تعدم 3 فلسطينيين دون محاكمة عادلة ودون إبراز أدلة تثبت الاتهامات، لا فرق بينها وبين تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"

06 أبريل 2017 | 12:20

أقدمت حركة حماس، صباح اليوم الخميس، على تنفيذ حكم الإعدام لثلاثة فلسطينيين معتقلين لديها منذ سنين، قالت إنهم مدانون بالتخابر مع جهات أجنبية. ونشرت وسائل إعلام فلسطينية صورا عممتها الحركة لمشاهد عملية الشنق لتكون رسالة رادعة لمتخابرين آخرين مع إسرائيل.

وكانت الحركة قد أطلقت حملة اعتقالات واسعة في القطاع تحت شعار “الانتقام”، في أعقاب اغتيال القيادي في الحركة، مازن فقهاء، قرب بيته في القطاع بمسدس كاتم للصوت قبل أسبوعين. وقد أدخل الاغتيال الحركة إلى حالة ارتباك شديدة، ويبدو أن تنفيذ أحكام الإعدام بحق فلسطينيين ليسوا لهم علاقة بملف اغتيال فقهاء يدل على الضغط الذي تعيشه حماس، ومحاولتها إلى إظهار قوة وسيطرة في القطاع.

حماس تعدم 3 فلسطينيين شنقا بتهمة التخابر (تويتر)
حماس تعدم 3 فلسطينيين شنقا بتهمة التخابر (تويتر)

وقالت حماس أن المعدمين ارتبطوا بالمخابرات الإسرائيلية لسنوات طويلة وقدموا معلومات ألحقت ضررا بالغا بالحركة وعناصرها مثل المدان (ع. م) الذي قالت إنه “ارتبط بمخابرات إسرائيل في عام 1987م وحتى عام 1993م، وقدّم خلال تلك الفترة معلومات عن منتمي التنظيمات الفلسطينية مما ألحق ضرراً بالغاً بالحركة وعناصرها، ثم جدّد ارتباطه بإسرائيل عام 1997م حيث قدّم معلومات عن نشطاء الفصائل وأماكن إطلاق الصواريخ وعن بعض المساجد ومرتاديها، كما قدّم معلومات عن المواقع العسكرية للحركة الفلسطينية والتي تم قصف عدد منها”.

وجاء أن المدانين (و. أ) و (أ. ش) كذلك قاما بالارتباط بالمخابرات الإسرائيلية وقدما معلومات خطيرة ألحقت الضرر بحركة حماس، فالأول “ارتبط بمخابرات إسرائيل خلال انتفاضة الأقصى أثناء عمله داخل الخط الأخضر، وظل مرتبطاً إلى تم القبض عليه، حيث قدّم معلومات عن رجال حماس وأماكن سكناهم، والعديد من الأعمال العسكرية وأماكن إطلاق الصواريخ وعشرات الورش ومخارط الحدادة”، والثاني ارتبط بمخابرات إسرائيل في بداية عام 2010م إلى أن تم إلقاء القبض عليه، وخلال تلك الفترة زوّد المخابرات الإسرائيلية بمعلومات وإرشادات أدت إلى استشهاد مقاتلين لحماس”.

وقد أمهلت حركة حماس المتورطين بالتخابر مع إسرائيل أسبوعا من الزمن لتسليم نفسهم، أي حتى يوم الثلاثاء القادم، 11 أبريل/ نسيان، متعهدة بأنها ستحميهم وأنها ستعالج قضيتهم خارج المقرات الأمنية للحركة. لكن مشاهد مناظر الإعدام التي حرصت حركة حماس على نشرها تعيد إلى الذكر أن حماس هي حركة لا ترعى حقوق الإنسان ونهاية المتخابرين معروف.

وعقّب منسق عمليات الحكومة الإسرائيلية في المناطق الفلسطينية، الجنرال بولي مردخاي، على الإعدامات التي نفذتها حماس اليوم كاتبا على توير وفيسبوك: حماس تعدم الفلسطينيين دون محاكمة عادلة ودون إبراز أدلة تثبت الاتهامات، لا فرق بينها وبين تنظيم الدولة الإسلامية.

اقرأوا المزيد: 355 كلمة
عرض أقل
الأسبوع في 5 صور (Yossi Zamir / Flash90)
الأسبوع في 5 صور (Yossi Zamir / Flash90)

الأسبوع في 5 صور

دفنت حركة حماس هذا الأسبوع القيادي القسامي مازن الفقهاء متوعدة برد مناسب. وتتجه الأنظار إلى يحيى السنوار الوجه الجديد في القيادة. وكذلك برزت هذا الأسبوع قصة ابنة منفذ علمية لندن التي رفضت اعتناق الإسلام على غرار والدها

31 مارس 2017 | 09:12

اتجهت الأنظار هذا الأسبوع إلى يحيى السنوار الذي يواجه أول اختبار جدي له في قيادة حماس، عقب اغتال القسامي مازن فقهاء. والتقدير في إسرائيل هو أن حماس تخطط لعملية نوعية نتطلق من الضفة في القريب. اقرأوا القصص الأبرز للأسبوع

اغتيال فقهاء

اتهم قادة حركة حماس إسرائيل بالوقوف وراء اغتيال القيادي في الحركة، مازن الفقهاء، نهاية الأسبوع الماضي، متوعدين، على لسان أكبرهم، خالد مشعل، برد ملائم على هذه العملية التي تمت داخل القطاع، بمسدس كاتم للصوت وعن مسافة قريبة. والتقدير الراهن في إسرائيل هو أن حماس سترد على الاغتيال المفاجئ بعملية تنطلق من الضفة، وأن الاغتيال الذي أحرج الحركة سيكون أول اختبار للقائد الجديد في الحركة، يحيى السنوار.

مازن فقهاء
مازن فقهاء

مقاتلات إماراتية وإسرائيلية في مناورة مشتركة

شارك الطيران العسكري الإسرائيلي والإماراتي، هذا الأسبوع، في مناورة جوية في اليونان مع عشرات المقاتلات الأجنبية. ولم يكن الأمر مفاجئا، لأن الجيشين شاركا ويشاركان بصورة منتظمة بمناورات جوية مشتركة مع جيوش أجنبية. ورغم أن الإمارات وإسرائيل لا تقيمان علاقات ديبلوماسية رسمية، فإنهما لم يحتجا على ظهور علمهما الواحد إلى جانب الآخر على شعار المناورة.

علم إسرائيل وعلم الإمارات على شعار المناورة العسكرية المشتركة (الصورة مأخوذة من موقع HELLENIC)
علم إسرائيل وعلم الإمارات على شعار المناورة العسكرية المشتركة (الصورة مأخوذة من موقع HELLENIC)

نجلة منفذ عملية لندن رفضت اعتناق الإسلام

بعد الكشف عن هوية منفذ عملية لندن التي راح ضحيتها 4 أشخاص، الحديث عن أنه بريطاني مسيحي اعتنق الإسلام، واسمه في الراهن خالد مسعود، نشرت الصحافة البريطانية قصة واحدة من بناته من زواجه السابق، وهي تيغين هارفي، التي قالت إن والدها بعد اعتناقه الإسلام ضغط عليها أيضا، هي وأختها، اعتناق الإسلام، إلا أنها رفضت، مستنكرة فعل والدها.

تيغن هارفي
تيغن هارفي

هل يأبه الإسرائيليون بتحذيرات السفر إلى سيناء؟

نشر مكتب مكافحة الإرهاب التابع لوزارة الدفاع في إسرائيل، هذا الأسبوع، بيانا طارئا، كتب فيه أن معلومات وصلت المكتب تفيد باحتمال تنفيذ عملية ضد الإسرائيليين في سيناء، وحذّر البيان الإسرائيليين الذي ينوون قضاء عطلة في شبه الجزيرة خلال عطلة عيد الفصح اليهود الذي سيحل بعد أسبوع، من السفر إلى شبه الجزيرة. لكن يبدو أن عاشقي سيناء من الإسرائيليون لن يصغوا إلى هذه التحذيرات.

شواطئ سيناء الخلابة (Yossi Zamir / Flash90)
شواطئ سيناء الخلابة (Yossi Zamir / Flash90)

نائبة تخاطب السفير المصري بالعربية

شارك السفير المصري حازم خيرت، هذا الأسبوع، في احتفال في مركز التراث اليهودي – المصري في تل أبيب، بمناسبة ذكرى مرور 38 لاتفاقية السلام بين بلده وإسرائيل. وحضرت المناسبة النائبة الإسرائيلية، كسانيا سبطلوفة، والتي خاطبت السفير باللغة العربية.

نائبة الكنيست الإسرائيلية، كسانيا سبطلوفة، مع السفير المصري حازم خيرت
نائبة الكنيست الإسرائيلية، كسانيا سبطلوفة، مع السفير المصري حازم خيرت
اقرأوا المزيد: 334 كلمة
عرض أقل

حماس في فيلم فيديو تهديدي جديد: “قبلنا التحدي”

ردا على اغتيال القيادي الحمساوي مازن فقهاء، حماس تهدد باغتيال كبار المسؤولين في المنظومة الأمنية الإسرائيلية. عُلِقت لافتات بالعبرية في غزة إلى جانب صورة فقهاء: "قبلنا التحدي‏‎"‎‏

30 مارس 2017 | 13:05

يعرض فيلم فيديو جديد منتشر في مواقع التواصل الاجتماعي رؤساء المنظومة الأمنية بصفتهم “في المرمى” وينقل رسالة تهديدية وواضحة: “الجزاء من جنس العمل”. بالإضافة إلى ذلك، عُلِقت ملصقات بالعبرية في عدد من المواقع في غزة – من بينها خان يونس: كُتِب إلى جانب صورة القيادي مازن فقهاء الذي قُتِل في نهاية الأسبوع “قبلنا التحدي” – تعبير يتطرق بشكل واضح إلى تصريح خالد مشعل بعد الاغتيال الذي نُسِب إلى إسرائيل.

ويعرض فيلم الفيديو وزير الدفاع، أفيغدور ليبرمان، مع بندقية موجهة إليه، كذلك رئيس الأركان، غادي أيزنكوت، رئيس الموساد، يوسي كوهين، رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية، أفيف كوخافي، وزير الأمن الداخلي، غلعاد أردان، رئيس الشاباك، نداف أرغمان، وضابط شعبة الكوماندوز، الجنرال ديفيد زيني.

https://www.youtube.com/watch?v=0f-IdIwSSgU

يذكّر مقطع الفيديو المنتشر في شبكات التواصل الاجتماعي وكذلك في وكالة الأنباء “شهاب” بالحملات الإعلانية السابقة لحماس، وكذلك بأفلام بالعبرية نشرتها الحركة كجزء من الحرب النفسية.

باتت تستعد القوى الأمنية الإسرائيلية مؤخرا لإحباط تنفيذ عملية انتقاما على مقتل فقهاء، وتركز الاستعدادات بشكل أساسي على تنفيذ عمليات في أنحاء الضفة الغربية – بعيدا عن غزة. هناك ادعاءات في المنظومة الأمنية أن في السنة والنصف الماضية نحج الشاباك في إحباط خطط لـ 114 خلية لنشطاء مؤيدين لحماس بمبادرة ذاتية ومن بينها 1.035 نشطاء إرهاب.

اقرأوا المزيد: 189 كلمة
عرض أقل
يحيى السنوار وإسماعيل هنية يشاركان في جناز مازن فقهاء في غزة (AFP)
يحيى السنوار وإسماعيل هنية يشاركان في جناز مازن فقهاء في غزة (AFP)

تقديرات إسرائيلية: حماس سترد على اغتيال فقهاء بعملية من الضفة

حركة حماس تتوعد برد ملائم على اغتيال القائد في صفوفها، مازن فقهاء، وفي إسرائيل التقديرات الأمنية تشير إلى أن الرد سينطلق من الضفة خلال عيد الفصح اليهودي القريب

29 مارس 2017 | 10:19

كثفت المنظومة الأمنية الإسرائيلية، في الأيام الأخيرة، من مجهودها الاستخباراتي والعملياتي خشية من عملية محتملة ستنفذها حركة حماس في مناطق الضفة الغربية، ضد أهداف إسرائيلية، انتقاما على اغتيال القائد العسكري والأسير المحرر في الحركة مازن الفقهاء. وحسب مسؤولين إسرائيليين، فإن حماس تنوي تنفيذ عملية في أيام عيد الفصح اليهودي الوشيك، تحديدا في مناطق الضفة الغربية.

وأشار المسؤولون في حديث مع مندوبي الإعلام الإسرائيلي إلى أن رد حماس لن يأتِ عبر إطلاق صواريخ لأنها ليست معنية بمواجهة عسكرية واسعة النطاق، إلا أن الذارع العسكري، بقيادة يحيى السنوار، تخطط لتنفيذ عملية نوعية بعيدا عن قطاع غزة.

وكانت الحركة قد نشرت ملصقا يظهر فيه رئيس حركة حماس، خالد مشعل، وفي الخلفية، القائد العسكري في الحركة الذي اغتيل قبل وقت قصير، مازن الفقهاء، كتب عليه “قبلنا التحدي” باللغات العربية والعبرية والإنجليزية.

كما وأكد رئيس جهاز المخابرات الفلسطينية، ماجد فرج، أمس الاثنين، أن السلطة الفلسطينية لن تسمح لحركة حماس بإطلاق عملية انتقام من الضفة الغربية.

وقال المسؤولون الإسرائيليون إن حماس أفلحت في تطوير قذائف جديدة، أطلقت عليها الصحافة الإسرائيلية “السلاح الجديد لحماس”، ثقيلة الوزن وقصيرة المدى، تحوي كمية أكبر من المتفجرات، وبقدرتها إحداث دمار أوسع في المناطق الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة. وأشار المسؤولون إلى أن الحركة، في أعقاب الحرب الأخيرة على غزة، البلدات الإسرائيلي في محيط القطاع كنقطة ضعف لإسرائيل.

وواحدة من الأفكار التي طرحها المسؤولون إخلاء البلدات في حال نشوب حرب أو مواجهة عسكرية مع حماس في المستقبل، إلا أن القرار ليس بيد الجيش إنما هو قرار يتخذه المستوى السياسي في إسرائيل.

اقرأوا المزيد: 233 كلمة
عرض أقل
قادة حماس يشاركون في مراسم تشييع جنازة مازن فقهاء (Flash90/Abed Khatib Rahim)
قادة حماس يشاركون في مراسم تشييع جنازة مازن فقهاء (Flash90/Abed Khatib Rahim)

اغتيال فقهاء: أول اختبار للسنوار

اغتيال مازن فقهاء ينضم إلى إطلاق القذائف المتزايد على إسرائيل وإلى الشعور العام بزيادة التصعيد بين حماس وإسرائيل

صُدمت حماس من اغتيال مازن فقهاء، قيادي الجناح العسكري لحركة حماس، خارج منزله يوم الجمعة الماضي (24.03.17) في منطقة تل الهوى في قطاع غزة. هل ستُشعل هذه الحادثة المنطقة وتؤدي إلى أن يستجيب قيادي الحركة الجديد، يحيى السنوار، بإطلاق القذائف أكثر؟

منذ الأيام الماضية، يدور في قطاع غزة تحقيق لمعرفة مَن المسؤول عن اغتيال القيادي في الجناح العسكري لحركة حماس، مازن فقهاء. وتفحص حماس هل إسرائيل مسؤولة عن الاغتيال؟

هناك ادعاءات في حماس أن إسرائيل كانت معنية جدا في اغتيال فقهاء، لا سيما لأنه كان مسؤولا عن خلية إرهابية حمساوية في الضفة.

ويقدر خبراء عسكريون إسرائيليون اليوم صباحا أن الحديث يدور، على أية حال، عن اختبار أول لزعيم حماس الجديد في قطاع غزة، يحيى السنوار – الذي عليه الآن أن يقرر: هل يجب إبداء رد لاذع أكثر وإطلاق المزيد من القذائف صوب المدن الإسرائيلية أو التجاهل خوفا من تأثيرات حملة عسكرية قد تحدث في أعقاب هذه الحادثة؟ يقدر خبراء في غزة أن السنوار لن يرد في الوقت الراهن – ولكن قد يأتي الرد في وقت لاحق.

وادعى والد فقهاء بعد الجنازة بحضور الآلاف أن العائلة لم تتفاجأ من الاغتيال: “حذرتنا إسرائيل كل الوقت من أنه يعمل ضدها ويُستحسن أن نطلب منه أن يتوقف عن نشاطه”. وأضاف: “تعرضنا لتهديدات أن الجيش الإسرائيلي قادر على الوصول إلى كل مكان، ولكن مازن أراد أن يموت شهيدا”. وفق التقارير، أطلِقت النيران على فقهاء، بمسدس كاتم للصوت عن قرب.

مازن فقهاء
مازن فقهاء

رغم أنه ليس معروفا من المسؤول عن الاغتيال بعد – تهدد حماس إسرائيل. قال الناطق باسم حماس في غزة، مشير المصري، إن الرد على هذه الجريمة سيأتي لاحقا وإن العدو الصهيوني مسرور قليلا لاغتيال فقهاء ويحاول أن يسجل لنفسه انتصارات وهمية لكنه سيبكي عندما يأتي رد حماس.

اعتقلت إسرائيل فقهاء لأنه كان مسؤولا عن عملية وأرسل إرهابي انتحاري عام 2002، لتنفيذ عملية قتل في خط حافلة رقم 361، قُتِل فيها 9 أشخاص. أدين فقهاء وحُكم عليه لـ 9 مؤبدات، ولكن أطلق سراحه عام 2011 في إطار صفقة جلعاد شاليط وطُرد إلى غزة. منذ ذلك الحين هناك تقارير في السنوات الماضية أن فقهاء كان مسؤولا عن خلية إرهابية في الضفة الغربية وعن التخطيط لخطف الشبان الثلاثة، إيال يفرح، نفتالي فرنكل، وجلعاد شاعر عام 2014.

إن تدخل إسرائيليّ في اغتيال كهذا – إذا تم من قبل عملاء إسرائيليين، قد ينقل رسالة إلى نشطاء حمساويين في الضفة الغربية – هؤلاء الذين كانوا في السجون الإسرائيلية في الماضي والذين يمارسون الإرهاب في الفترة الأخيرة – ويحذر من التورط في نشاطات كهذه، لا سيما عندما تحاول تلك الجهات تشغيل خلايا في الضفة الغربية عن بُعد وإشعال المنطقة.

يشكل اغتيال فقهاء عبئا إضافيا على قياديي حماس وعلى رأسهم يحيى السنوار. على خليفة إسماعيل هنية في قيادة حماس في غزة، أن يواجه الآن ورثة ليست سهلة ذات صلة بالوضع الاقتصادي، الاجتماعي، والتنظيمي في قطاع غزة.

“الواقع في قطاع غزة قابل للانفجار”، قال رئيس الأركان، غادي أيزنكوت، يوم الأربعاء الماضي، في إحدى اللجان الأمنية في الكنيست. يتذكر الإسرائيليون بالتأكيد كيف بدأت المواجهات السابقة في غزة، ووفق ما يبدو الآن، من المحتمل أن حماس وإسرائيل في طريقهما نحو مواجهة إضافية، وحتى في وقت أبكر من المتوقع.

اقرأوا المزيد: 482 كلمة
عرض أقل