المطربة بيونسيه (AFP)
المطربة بيونسيه (AFP)

دليل: هكذا تحصلون على مؤخرة مغرية كمؤخرة بيونسيه

بيونسيه، كاميرون دياز، ونجمات أخريات يُظهرن مؤخرة متماسكة ومثيرة. فحصنا ما بوسعنا القيام به حتى نحصل على مؤخرة مغرية

تجوُّل قصير في جوجل يكشف عن أخبار كثيرة حول المؤخرات المثيرة للنجمات، بدءا من جنيفر لوبز التي قامت بتأمين مؤخرتها، ومرورا بالمؤخرات الأكثر إثارة للنجمات أمثال بيونسيه، نيكي ميناج، كاميرون دياز وأخريات. عندما قامت لوبز بتأمين مؤخرتها، بدا الأمر سخيفا بعض الشيء، ولكن في الحقيقة، يفعم معظم البنات الحاجة إلى حماية هذا الكنز الطبيعي.

للحصول على مثل هذه المؤخرة، هذا أمر يحتاج إلى الجهد والعمل. سألنا بعض المختصين بفيزيولوجيا الجهد، عن الطريقة الصحيحة “لرفع المؤخرة وجعلها متماسكة”. وكانت الإجابة أن مصطلح “رفع المؤخرة” هو أسطورة ليس إلا. ولكننا نستطيع أن نقوّي العضلات. وهكذا، عندما يزيد الانقباض العضلي مقابل تقليل نسبة الدهنيات، سنحصل على مؤخرة مغرية ومرسومة المعالم.

ماذا علينا أن نفعل لنحصل على مؤخرة صغيرة وصلبة؟

Dance…

A post shared by Jennifer Lopez (@jlo) on

بما أننا نتحدث عن عضلة مسؤولة عن الثبوت والاستقرار، وتساعدنا خاصة في المشي، الركض، وصعود الدرجات، فكلما عرّضنا هذه العضلة لهذا النوع من الفعاليات ستقوى وتتصلب. الهدف هو زيادة وتطويل مدى عمل هذه العضلة. لذلك، كل فعالية يومية زائدة من هذا النوع ستؤدي إلى نتائج رائعة. إليكم بعض الطرق لذلك:

المشي أو الركض باتجاه الأعلى – اختاروا مسارا يمتاز بكثرة الانحدارات والطلعات. إذا كنتم تركضون في المتنزه، فاختاروا الطريق الذي يمتاز بالانحدارات، كل ما كان الانحدار والصعود أقوى كانت النتائج أحسن.

A post shared by Beyoncé (@beyonce) on

اصعدوا على الدرج– اصعدوا الدرج، طبقتين أو ثلاث في المنزل فهذا كفيل في نجاح المهمة.

تجاوزا عن درجة واحدة – عندما تصعدون على الدرج، اصعدوا درجتين معا، فهذا سيحسّن من تقوية العضلات بشكل جوهري.

امشوا على الرمل أو العشب– تستغرق هذه الخطوات جهدًا أكبر، لأن القدم تغرز في المكان، لذلك انتشالها يتطلب قوة أكثر. عندها ستبذل العضلة جهدا أكثر لتسوية الجسم.

7/11 video on Beyoncé.com "I know you care!"

A post shared by Beyoncé (@beyonce) on

المشي على الماء – يمكن المشي على الشاطئ، امشوا داخل المياه (يكفي حتى تغمر المياه الركبتين)، فمقاومة العضلات للمياه ستقوم بالمهمة.

ومن يريد تمارين أصعب من هذه، يمكنه مشاهدة المقطع التالي الحائز على آلاف المشاهدات:

اقرأوا المزيد: 284 كلمة
عرض أقل
مقطع ساخر يُقدّم: العلاقات المتبادلة بين المرأة ومؤخرتها
مقطع ساخر يُقدّم: العلاقات المتبادلة بين المرأة ومؤخرتها

مقطع ساخر يُقدّم: العلاقات المتبادلة بين المرأة ومؤخرتها

وما هي إلا دعاية لمن ترغبن بالحفاظ على أوزانهن، وفيها رسالة مثيرة للاهتمام، نجحت في جرف ما يربو على مليوني مشاهدة

تكافح ملايين النساء في أرجاء العالم كل يوم ظاهرة السمنة الزائدة أو تحاولن بدلا من ذلك محاولات يائسة لتحسين مبنى جسمهن. يعرض مقطع جديد ورائع يعالج هذه الظاهرة، العلاقات المتبادلة بين الامرأة ومؤخرتها، منذ أن ولدتا معا، مرورا بعدة محطات ظريفة في الحياة منها حين تبدأ الخلفية باتخاذ مسار حياة خاص بها مضايقةً بذلك صاحبتها… انتظروا النهاية، ففيها قفرة مفاجئة.

https://www.youtube.com/watch?v=fbkuIww_poY&feature=youtu.be

يعود هذا المقطع من الدعاية إلى Weight Watchers، وهي شبكة أمريكية للتنحيف والرشاقة، قد جرف ما يربو على مليوني مشاهدة، وصُنع كي ينشر الطريقة الخاصة لشركة التنحيف التي تمكّن النساء من استخدام خدماتها للحصول على دعم فكري بواسطة الدردشات التي تعمل على مدار الساعة.

اقرأوا المزيد: 104 كلمة
عرض أقل
كيم كردشيان. "مؤخرة كبيرة للأم - دماغ كبير للطفل" (صورة من انستجرام)
كيم كردشيان. "مؤخرة كبيرة للأم - دماغ كبير للطفل" (صورة من انستجرام)

دراسة: مؤخرة كبيرة للأم – دماغ كبير للطفل

اكتشف باحثون من بيتسبرغ أنّ الأطفال الذين يولدون لأمهات مع تراكمات دهنية في المؤخرة والفخذين هم أكثر ذكاءً. "الدهن هناك مسؤول عن نموّ الدماغ"

19 يناير 2015 | 18:57

هل المؤخرة والفخذين الكبيرين هما ميزة للنساء، رغم أنّهنّ يحاولن مكافحتهما؟ وجد باحثون أنّ الخلايا الدهنية التي تتراكم في الأرداف والفخذين عند النساء تؤثّر بشكل مباشر على نموّ دماغ الطفل، في فترة نموّ الجنين في الرحم وبشكل أساسي في فترة الرضاعة. بل تقول دراسة أخرى في الموضوع، أجريتْ في جامعة بيتسبرغ، أنّ لدى النساء ذوات تراكمات دهنية كتلك هناك أطفال أكثر ذكاء.

يشرح البروفيسور ويل لاسك، الذي نشر كتابا اسمه “لماذا تحتاج النساء إلى الدهن”، ويتحدث فيه عن عدة دراسات في الموضوع، لصحيفة “صنداي تايمز” لماذا تجد النساء صعوبة في التخلّص من الدهون التي تلتصق بالجزء السفلي من أجسادهنّ، ولماذا تكون تلك المناطق دائما تقريبا من آخر ما يتأثر بالحمية الغذائية. “إنها تراكمات ينتجها الجسم عندما تكبر المرأة، ويحافظ من خلالها على الدهون في فترة الحمل والرضاعة”. بحسب كلامه: “هناك حاجة إلى الكثير من الدهن من أجل إنتاج نظام عصبي للجنين. الدهن في تلك المناطق غني أيضًا بمركب DHA – وهو مركّب حيوي في دماغ الإنسان”.

ووفقًا للاسك، فما يقارب 80% من DHA المطلوب لنموّ دماغ الطفل يأتي من مخازن الدهن في جسم الأم. خلال الحمل وبشكل أساسي بعده، في فترة الرضاعة، يتم تجنيد الدهون التي تراكمت من أجل تمكين دماغ الطفل من امتصاص المواد التي يحتاجها للنموّ بشكل سليم، ويتواصل النموّ بشكل متسارع في أشهر الحياة الأولى.

وبالإضافة إلى تلك الاكتشافات، يشير خبير آخر من جامعة كامبريدج، والذي من المتوقع أن يصدر قريبًا كتابا عن “أصول وقوام منحنى جسد المرأة”، إلى أنّه وفقا لدراسة جديدة تتماشى مع النتائج المذكورة، فلدى الأمهات ذوات الأفخاذ الكبيرة الحليب الأغنى بالمواد المطلوبة لنموّ دماغ الطفل.

“هناك أدلة على أنّ أطفال النساء ذوات بنية جسم كتلك هم أكثر ذكاءً”. وأضاف بأنّ عملية التطوّر أيضًا “أمْلَتْ” على الرجال تفضيل نساء ذوات مظهر كهذا، حيث سيكون لأطفالهم فرص أكبر في البقاء على قيد الحياة.

اقرأوا المزيد: 284 كلمة
عرض أقل
هز المؤخرة
هز المؤخرة

هز المؤخرة: الكليب الذي لا تريدون تفويته

كليب جديد يُجنن الشبكة - سبع عارضات أزياء لملابس داخلية ملوّنة تهز مؤخرتهن

هل هذه هو الكليب الأفضل؟ سبع عارضات أزياء تهز مؤخرتهن بانسجام كامل ومتناسق. هذا الكليب، لواضعة الألحان الراقصة، كاثرينا بالتعاون مع الموسيقار  “House party”، ينجح في أن يُجنن الإنترنت ويحصد ملايين المشاهدات في الأيام الأخيرة.

 في البداية، يبدو الكليب وكأنه حملة دعائية لملابس داخلية، بينما ترتدي عارضات الأزياء في القسم العلوي زيًّا أسود، وتلبس كل واحدة كلوت صغير ولطيف بلون مختلف، يتم  تسليط الضوء على هز مؤخرتهن. ولكن، يبدو أن هذا الكليب لا يهدف إلى  مصلحة تجارية، بل إلى التسلية فقط. وهذا ممتع حقًا. شاهدوا:

https://www.youtube.com/watch?v=PKrCh4NkihY&feature=youtu.be

اقرأوا المزيد: 84 كلمة
عرض أقل

شاهِدوا: كاميرا خفية موضوعة على المؤخرة – كم رجلا ينظر؟

فيلم فيدوي قصير تظهر فيه شابة وهي تتجول في شوارع نيويورك مرتدية بنطالا ملتصقا بجسدها وترسل كاميرا خفية رسالة هامة

تتجول امرأة وهي ترتدي بنطال يوجا ملتصق بجسدها في شوارع نيويورك. وثقت كاميرا خفية على مؤخرتها، بعض الرجال (والنساء أيضًا) وهم ينظرون بدهشة نحو مؤخرتها. وهذا ما يعرضه فيلم فيديو قصير يتم نشره في الأيام الأخيرة في شبكات التواصل الاجتماعي ويحظى بنجاح عظيم.

بشكل غير مفاجئ، فإن عدد النظرات نحو المؤخرة كبير بشكل خاصّ، ولكن رسالة فيلم الفيديو القصيرة مفاجئة – رغم أنه في البداية يبدو أن الحديث عن فيلم فيديو آخر يحاول أن يعرض العلاقة بين الرجال والنساء، ولكن تظهر رسالة في نهاية الفيلم: أيها الرجال لا تنسوا أن تفحصوا مؤخرتكم أيضًا! أي، دعوة للرجال تطلب منهم إنجاز فحص للبروستات (غدة البروستات) من خلال فيلم الفيديو.

يُذكر الفيلم بفيلم فيديو إضافي تم نشره من قَبْل وعُرض فيه عدد المرات التي ينظر فيها الرجال نحو صدر امرأة وذلك بهدف رفع الوعي حول إنجاز فحص لاكتشاف سرطان الثدي.

اقرأوا المزيد: 135 كلمة
عرض أقل
الفنانة نيكي ميناج (AFP)
الفنانة نيكي ميناج (AFP)

عودة المؤخرة

نيكي ميناج، كيم كردشيان، ليدي غاغا، تايلور سويفت ومايلي سايرس – ساهمت هذا العام جميع هذه النجمات العظيمات بطُرُقهنّ لتعزيز التوجّه الدارج نحو عبادة الأرداف النسائيّة، الذي ينعكس، إلى جانب أمور أخرى، في زيادة العمليات الجراحيّة لتكبير الأرداف والتسجيل لدروس تشكيل وسبك المؤخرة

تُشكّل المقاطع في الشبكة والفيديوهات التصويريّة لكثير من المغنّيات الأمريكيّات الشابات في السنة الأخيرة تعبيرا آخرَ، مُكرّرا بصورة نسبيّة، لتوجّه عالميّ يمكن تسميته ببساطة “الاندفاع نحو الأرداف”.

إذا فاتكم الأمر، المؤخرة، وليس أيّ شيء سواها، قد أصبحت عضوَ الجسم الأكثر اتّقادا في السنة الأخيرة. إذ تقوم النساء بتكبيرها، بتحديد شكلها حسب رغباتهن، بكشفها، ويُكرّس لها مشاهير الثقافة والموضة المسرحَ المركزيّ. الثديان؟ أهناك أحد يتذكّرهما حتّى.

بداية الثورة

إذا أردنا أن نرصد اللحظة التي صعدت فيها ثورة الأرداف الكبيرة خطوةً، من الممكن الإشارة إلى الظهور الاستفزازي لمايلي سايرس في حفل توزيع جوائز الـ MTVالعام الماضي (2013). صعدت سايرس، التي كانت حتى تلك الفترة نجمةَ قناة الأطفال الأمريكيّة “ديزني”، وسابقًا المحتجة ذات الرغبة بالبروز بشكل هائل، إلى المسرح مُرتديةً لباسًا داخليًّا بلاستيكيًّا بلون الجسم، إذ انحنت للأمام وحرّكت أردافها ومؤخرتها فاركة إياها بمناطق حساسة من جسد المغنّي الذي رافقها في الحفل.

https://www.youtube.com/watch?v=N7km0MRajhs

أثار هذا المقطع غضبا عارما وتحوّل لأكثر الأشرطة مُشاهدة على موقع يوتيوب لهذا العام. تعلمنا جميعًا تعبيرا جديدا: Twerking (الرقص الجنسيّ).

رأت تايلور سويفت، مغنيّة الجيل الصاعد، أنّه من الجيد أن تغنّي أغنية Shake It Off، وذلك في فيديو مصوّر أصدرته الشهر السابق إذ قامت هي أيضا بالرقص وتحريك أردافها تناغما مع روح العصر.

توقّعت سويفت حدوث ضجة بعد ذلك، لكن ليس نوعَ الضجة التي حدثت فعلا إثر ذلك. إذ أدى شريطها المصوّر إلى موجة اتهامات عنصريّة، لأنه عرضَ رقص الباليه من جهة، والذي أدّته راقصات فاتحات البشرة بلباس كلاسيكيّ، والرقص الشهوانيّ Twerking من الجهة الأخرى، والذي قامت بتأديته نساء سوداوات البشرة مُرتدياتٍ سراويلَ ممزّقة.

بداية التوجّه الدارج

الحقيقة هي أنّ “رقص المؤخّرة” معروف لعالم الموسيقى مُسبقا مذ سنوات الثمانين، وفي وسط الجماهير اللاتينيّة والأفريقيّة-الأمريكيّة فإنّه ذو شعبيّة منذ سنوات بعيدة.

أما مَن نقل هذا الرقص من الخلف نحو مقدّمة المسرح فهنّ نجمات الهيب هوب. واحدة منهنّ هي من أعضاء لجنة التحكيم لبرنامج أمريكان آيدول والمغنيّة من أصل جامايكي، نيكي ميناج، والتي تعتني بإظهار مؤخرتها (بالمُناسبة، الادعاء السائد في الشبكة هو أنّ ميناج قد زرعت مادة السيلكون من أجل تكبيرها).

وما يبدو ذا وقع سلبيّ عند فعل سايروس وسويفت له، يظهر ذا صورة مُغايرة كلّيا عندما تكون ميناج هي الفاعلة. كسّر الفيديو التصويريّ لها في أغنية “أناكوندا” جميعَ سجلات “عبادة المؤخرة”. ولمدة ما يزيد عن أربع دقائق، ما صُوّر كانَ لقطات لتحريك مؤخرتها.

طرأ في السنة الأخيرة ارتفاع بنسبة 58% في عمليات رفع المؤخرة في الولايات المتحدة

 

زاد البحث عن كلمة Butt في موقع جوجل بنسبة 200% في السنوات الخمس الأخيرة

 

ارتفع البحث عن التعبير  Big ASSبنسبة 300% في السنوات الثلاث الأخيرة

 

حاليّا، لدى سوق العمليات التجميليّة 3 طرق أساسيّة لتكبير المؤخرة: زرع السيلكون، زرع الدهن وحقن الدهن والسيلكون

عادت الأوراك الحسّيّة إلى الموضة بشكل هائل، قُذِفَ صدر باميلا أندرسون جانبًا. وليس “رقص المؤخرة” الدليلَ الوحيدَ على ذلك. هذه، على سبيل المثال، صورة مؤخرة كيم كردشيان التي حمّلتها بعد ولادتها، وكادت أن تُفجّر موقع تويتر.

على العموم، تُعتبر كردشيان إحدى القادة للثورة الجماليّة هذه، ومؤخرتها هي النجم الأسطع في قسم كبير من الصور التي تُحمّلها على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي استطلاع رأي أقيم مؤخرا على يد الصحيفة البريطانيّة The Sunday People، تبيّن أنّ 68 بالمائة من النساء في بريطانيا يُفضّلًنَ اليومَ ما يُسمّى بـ “المظهر الناعم”، كالذي يُبرز المُنحنيات الطبيعيّة ولا يثير القلق من بعض الشحوم الواضحة.

الموضة أيضا تطرّقت إلى موجة إبراز شكل المؤخّرة

جانب آخر من الموضوع حول المؤخرة، هو الشعبية المتزايدة لتدريبات سبك المؤخرة، الملقّبة بـ Squat Jumps، التي تحبّ نجمات ككلوي كردشيان والمغنية البريطانيّة جيسي جي مشاركتها مع المُشجعين على ممارستها، وبذلك، كأنّهن يقلْنَ أنّ الوقت قد حان لاحترام القسم السفليّ.

هناك توجه محسوس في العالم لنساء يفخرْنَ ويتباهيْنَ يمؤخّراتهن وأوراكهنّ. لفتَ مشاهير ككيم كردشيان ونيكي ميناج الوعيَ للأجسام الوفيرة وزادوا الحبّ لمنحنيات جسم بارزة، وأيضا في إسرائيل يمكن اليومَ إيجاد سراويل جينز التي تُبرِز الحوض، المؤخّرة والوركَيْن.

تحبّ النساء، من جميع الأحجام، أن تكون مؤخراتهنّ ذات مظهر لائق، إذ تعمل شركات الموضة كلّ الوقت من أجل إعطائهنّ الحلّ المثاليّ. هناك نماذج من بناطيل الجينز تدمج بداخلها منحوتا ما يحوي المؤخرة ويجمّلها، مع ألياف مرنة تجعلها مُريحة جدا.

عملية جراحية للمؤخرة، يتوفّر هذا أيضًا

نساء تقمن برقصة ال- TWERKING (AFP)
نساء تقمن برقصة ال- TWERKING (AFP)

وماذا يحدث لتلك التي لم تُمنَح المظهر الطبيعيّ وليس لديها وقت أو رغبة للتعرّق في صالة الرياضة من أجل تحسين مظهرها؟ بذلك، تدخل هنا العمليات التجميليّة لإطار الصورة.

أظهر استطلاع للرأي أقيم هذه السنة على يد مركز دراسة أمريكيّ أنّه في السنة الأخيرة قد طرأ ارتفاع بنسبة 58 بالمائة بما تلقّبه الولايات المتحدة بـ”عملية رفع مؤخرة برازيليّة”، أو باختصار – عملية لنفخ المؤخرة. وحسب الجمعية البريطانيّة للجراحة التجميلية، فإنّ شعبيّة عمليات حقن الدهن إلى داخل المؤخرة قد تجاوزت شعبية عمليات نفخ الشفتين التي كانت الأمر الدارج في نهاية سنوات التسعينات وسنوات الـ 2000 الأولى. وهناك أيضا مَن يتنازلْنَ عن إجراء العمليات الجراحيّة، ويقُمْنَ بامتلاك الاكتشاف العصري الجديد بالموضة: بناطيل وملابس داخليّة تزيد حجم المؤخرة بواسطة بطانة أو حشية داخليّة.

انتقاد ثورة المؤخرة

#GQ

A post shared by Kim Kardashian West (@kimkardashian) on

لكن إلى جانب هذا الإدراك الدارج، الذي يرى عمليات تكبير المؤخرة كميزة نسائيّة، هناك مَن يرى بذلك عيوبًا وصفات سلبيّة. يدّعي مناهضو هذه الظاهرة أنّ الاستمتاع بالأمور الجنسيّة والجسد الأنثوي هو أمر مدهش من جهة، إذ يتم الاستمتاع بالجسم وتصميمه بطريقة للتعبير عن الذات وأيضا بهدف النجاح والازدهار المعيشيّ.

لكن من جهة أخرى، يدور الحديث حول الاعتناء بالمظهر الخارجي الذي، ومن الآن، تكرّس النساء له وقتا، مالا وآلامًا، إلى جانب أجزاء أخرى من الجسم لا تُحصى – الأظافر، إزالة الشعر، تصميم للصدر أو إخفاء التجاعيد.

مجددا، يجب على النساء أن يدفعن، ويخاطرن بإجراء عمليات جراحيّة اختيارية وليست إجباريّة، وبالتالي المعاناة من الآلام من أجل أن تكون امرأة سويّة جميلة ومقبولة في المجتمع. هذه الوظيفة ذات دوام كامل. بدل أن تنشغل النساء بمبادرات وظيفيّة وبتربية النساء على الاستقلاليّة، ينشغلْنَ أكثر فأكثر بالمظهر الخارجي من أجل الملائمة أكثر إلى نموذج الجمال الذي يريده ويرغب به الرجال.

أيًّا كان، يبدو أن ظاهرة المؤخرة الكبيرة ليست وشيكة الانتهاء…

اقرأوا المزيد: 894 كلمة
عرض أقل