ليوناردو دي كابريو

عارضة الأزياء، بار رفائيلي (AFP)
عارضة الأزياء، بار رفائيلي (AFP)

عارضة الأزياء الأشهر في إسرائيل مهددة بالسجن

نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" ، أن التحقيق مع بار رفائيلي ووالدتها بتهمة التهريب الضريبي قد وصل إلى نهايته، وهناك أدلة كافية ضدهما لتقديم لائحة اتّهام

بُشرى غير سارة لعائلة عارضة الأزياء الشهيرة، بار رفائيلي. فقد انتهى التحقيق في قضية التهريب الضريبي لبار رفائيلي ووالدتها، تسيبي رفائيلي، ويبدو حاليا أن هناك أدلة كافية ضدهما لتقديم لائحة اتهام.

نشرت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، اليوم صباحا، أن السلطات الضريبية الإسرائيلية على وشك إنهاء تحقيق لمعرفة إذا لم تصرح رفائيلي عن مدخولاتها بقيمة عشرات ملايين الشّواقل. وفق التقرير، من المتوقع في الأيام القادمة، أن يُنقل ملف التحقيق إلى الادعاء العام لاتخاذ قرار إذا كانت هناك حاجة إلى تقديم لائحة اتّهام ضد رفائيلي ووالدتها.

بدأ التحقيق ضدّ بار رفائيلي في كانون الأول 2015، وكما هو متوقع تصدر العناوين الرئيسية في الإعلام الإسرائيلي والعالمي. فلا يتم التحقيق مع عارضة أزياء يوميا، معتادة غالبا على السير على سجاد أحمر، وقضاء الوقت في رحلات اليخت، بتهمة ارتكاب مخالفات ضريبية، ويطلب منها دفع 750 ألف شاقل (نحو 188 ألف دولار) مقابل ضمانات وإيداع جوازها السفر في المحكمة.

عارضة الأزياء، بار رفائيلي ووالدتها تسيبي رفائيلي (Flash90/Moshe Shai)
عارضة الأزياء، بار رفائيلي ووالدتها تسيبي رفائيلي (Flash90/Moshe Shai)

يركّز التحقيق على الفترة الواقعة بين عامي 2005 وحتى 2007 وبين عامي 2099 وحتى 2012 – كانت خلالها بار رفائيلي شريكة حياة ليوناردو دي كابريو واعتادت على قضاء الوقت والعمل خارج البلاد. يدعي محامي رفائيلي أن رفائيلي لم تكن مواطنة إسرائيلية في هذه الفترة – أي أنها كانت في إسرائيل أقل من 183 يوما في السنة – وعلى أية حال، لم تكن ملزمة بدفع ضريبة مقابل عملها خارج البلاد.

بالتباين، يدعي المسؤولون في السلطات الضريبية أن رفائيلي عاشت في أبراج YOO الفاخرة وفي أبراج W في تل أبيب، في شقق كانت مُسجّلة على اسم أخيها ووالدتها، وأنه كانت لديها سيارة، وعملت كثيرا في إسرائيل. يعتقد محققو السلطات الضريبية أن تسجيل الشقق على اسم العائلة يهدف إلى هذا الهدف الذي فُحِص في التحقيق تماما – أي أن تكون رفائيلي قادرة على الادعاء، إذا اضطرت إلى دفع ضرائب – أنها لم تسكن في إسرائيل في تلك الفترة. فهناك خشية أنها هرّبت عشرات ملايين الشّواقل بهذه الطريقة عن أعين السلطات الضريبية.

في غضون كل الاتهامات الصعبة ضد رفائيلي ووالدتها، يعتقد مسؤولون أن حقيقة أن رفائيلي قد ولدت ابنتها الكبيرة، أثناء التحقيق معها، قد يؤثر ويساعد رفائيلي على تجنب عقوبة السجن الفعلي، إذا تمت محاكمتها.

اقرأوا المزيد: 328 كلمة
عرض أقل
الفائز الأكبر في حفل الأوسكار هو ليوناردو دي كابريو (AFP)
الفائز الأكبر في حفل الأوسكار هو ليوناردو دي كابريو (AFP)

أوسكار 2016: اللحظات الخمس الأكثر مفاجأة

الفائز الأكبر في الحفل، العريف الأكثر فكاهة والذي لم يخشَ من السخرية من لونه الأسود وجوائز الممثلين الأسوأ للسنة الماضية

أقيم حفل جوائز الأوسكار الليلة (الأحد – الإثنين) في هوليوود في لوس أنجلوس حيث كان الفائز الأكبر في الحفل هو ليوناردو دي كابريو، والذي فاز للمرة الأولى في حياته بالتمثال المذهّب على تأديته دور رئيسي. وقد منع فيلم “سبوت لايت” الذي فاز بجائزة أفضل فيلم من الفيلمَ الذي ببطولة دي كابريو من الفوز بتمثال رابع.

ولكن حدثت حالات أخرى مثيرة للاهتمام أيضًا والتي جعلت تلك الأمسية مثيرة بشكل خاص وبخلاف جميع التوقعات التي توقعت أن يكون الحفل حفلا مملّا وأطول من العادة.

عريف الحفل كريس روك (AFP)
عريف الحفل كريس روك (AFP)

لم يصدّق نقّاد التلفزيونات الذين شاهدوا أمس حفل توزيع جوائز الأوسكار الـ 88 ما رأت أعينهم. للمرة الأولى منذ سنوات طويلة جدا، أثار الحفل اهتمام طيلة الوقت.

باستثناء الحقيقة أنّ الممثل المخضرَم، ليوناردو دي كابريو، قد فاز هذه المرة بالأوسكار الأول، كانت هناك مفاجئات أخرى أيضًا، وعلى رأسها خسارة سيلفستر ستالون، الذي توقّع له الجميع الفوز بجائزة الممثل المساعد الأفضل لظهوره مرة أخرى كالملاكم روكي في فيلم “Creed”.

ولكن كما أثبت مقطع مسل في الحفل، والذي خرج فيه عريف الحفل، كريس روك، لإجراء مقابلات مع مشاهدي السينما بخصوص درجة معرفتهم بالأفلام المرشّحة للجوائز، فتقريبا لم ير أحد ممّن أجريتْ معهم المقابلات الأفلام المرشّحة ومعظمهم حتى لم يسمع عنها (“من أين أسماء الأفلام هذه؟”. سألته إحدى من أجريتْ معهم المقابلات).

خرج روك ليس فقط لفحص درجة معرفة الجمهور بالأفلام المرشّحة للأوسكار، وإنما أيضًا ليسأل من أجرى معهم المقابلات، وجميعهم من السود تقريبًا، بخصوص ردّ فعلهم حول الاحتجاج الذي ثار في أعقاب حقيقة أنّ هذه هي السنة الثانية على التوالي التي لا تشتمل فيها قائمة الـ 20 ممثّلا المرشّحين للأوسكار على ممثّل أسود واحد. لم يتجاهل المسؤولون عن الحفل وعريفه هذا الاحتجاج، وإنما تطرّقوا إليه طوال الوقت.

وقد قام روك بعمل عِرافة مثالي، وهو أحد أسباب نجاح هذا الحفل في الوقت الذي فشل فيها سابقوه غالبا. تناول كل مونولوجه المفتوح مسألة التنوّع العرقي في قائمة المرشّحين للأوسكار، ومن بين حديثه قال، على سبيل المثال، إنّه كان هناك من عرض عليه ألا يكون عريفا للحفل، ولكنه أوضح قائلا إنه في الغالب فأولئك الذين يقترحون عليك رفض عرض عمل ما هم عاطلون عن العمل بأنفسهم، وإنّه في عقود ماضية كان لدى السود قضايا أكثر أهمية ليكافحوا من أجلها أهم من تمثيلهم في الأوسكار (عندما تكون جدّتك معلّقة على شجرة فلا تهتم كثيرا بهذه القضية، كما قال)، وفي أكثر لحظة صادمة قال إنّه اقترح أن تُضاف إلى قائمة أسماء المتوفين في العام الماضي، والذين يتم ذكرهم كل عام في الحفل، أيضًا أسماء السود الذين تم إطلاق النار عليهم من قبل رجال الشرطة وهم في طريقهم إلى السينما.

https://www.youtube.com/watch?v=lgDYQ-Ct4yY

كان الفيلم الذي تم تضمينه في قائمة الفيلم الأفضل، وفاز بأكبر عدد من جوائز الأوسكار، هو “‏Mad Max: Fury Road‏”، الذي فاز بستّة جوائز أوسكار متتالية تقريبا في الجزء الأول من الحفل.

في هذه الأثناء، وكما في كل عام، قبيل الأوسكار، نُشرت يوم السبت مساء أسماء “الفائزين” في جوائز Razzie للأفلام والممثّلين الأكثر سوءًا لهذا العام. تقاسم جائزة الفيلم الأسوأ “خمسون ظلا للرمادي” و “فنتاستك فور”. حصل سيلفستر ستالون على جائزة “الخلاص من Razzie” بعد أن انتقل من لقب “بطل الرازي لجميع الأزمنة إلى مرشّح في مسابقة الأوسكار”.

اقرأوا المزيد: 484 كلمة
عرض أقل
ريهانا، ليو ورفائيلي (AFP)
ريهانا، ليو ورفائيلي (AFP)

بار رفائيلي تثني على ريهانا وليو

عالم النجومية يغلي: علاقة جديدة وملهفة بين الممثل ليوناردو دي كابريو والمغنية ريهانا. الصديقة السابقة، عارضة الأزياء الإسرائيلية بار رفائيلي، تُطري:

14 يناير 2015 | 13:40

لقد سُرت أعمدة النميمة في العالم أمس بالأخبار عن العلاقة الجديدة التي تتشكل بين الممثل ليوناردو دي كابريو والمطربة ريهانا، بعد أن شوهد الاثنان يتبادلان القُبل في حفلة عيد ميلاد صديقتهما المشتركة، المصممة نيكي إروين، التي أقيمت يوم السبت في قصر “بلاي بوي”.

لم يصدر من كليهما أي رد على الموضوع، لكن عدم إنكارهما بذاته يقول الكثير. فوجئت أعمدة النميمة من اختيار دي كابريو، الذي عرف بأنه يفضل اختيار عارضات أزياء شقراوات ذوات اللون الفاتح.

طبعًا أرادوا في إسرائيل أن يعرفوا فورا رد الصديقة السابقة الأسطورية لليو- عارضة الأزياء الإسرائيلية بار رفائيلي. يُظهر مقطع رُفع على الشبكة مصوّر باباراتزي يُلاحق بار، وعلى النقيض من عادتها، أجابته. حين سُئلت إذا ما كانت تظن أن ريهانا هي النموذج المفضل لديه قالت رفائيلي: “أنا أظن أن ريهانا مذهلة، هي بالطبع أنموذج الكل”.

اقرأوا المزيد: 127 كلمة
عرض أقل
الممثل الهوليوودي اللامع، ليوناردو دي كابريو (AFP)
الممثل الهوليوودي اللامع، ليوناردو دي كابريو (AFP)

مشاهير هوليوود يراهنون بأموالهم على الشركات الناشئة الإسرائيلية

يسعى المشاهير في جميع أنحاء العالم إلى الدخول في نشاط أمة الشركات الناشئة الإسرائيلية

نشر هذا المقال للمرة الأولى في Nocamels

إذا كنت تعتقد أن الاستثمار في الشركات الناشئة هي لمهووسي التكنولوجيا فقط، فكّر مرة أخرى. يسعى المشاهير في جميع أنحاء العالم إلى الدخول في نشاط أمة الشركات الناشئة الإسرائيلية. من Jay Z وحتى ألين دي جينيريس وليوناردو دي كابريو. فيما يلي بعض المشاهير الذين يعرفون أن إسرائيل هي المكان الأفضل في الابتكار.

1. ويل آي أم (Will I Am)

http://instagram.com/p/hrY0tHJMQB/

جاء مؤخرًا العضو المؤسس في بلاك آيد بيز ومغني الراب إلى إسرائيل لعرض ساعته الذكية الأحدث على مجموعة من الشركات الناشئة والمستثمرين الإسرائيليين. وأعرب ويل آي أم (ويليام آدمز) أثناء تواجده في إسرائيل أيضًا عن اهتمامه في الاستثمار في العديد من الشركات الناشئة الإسرائيلية بما في ذلك Tonara، وهي تطبيق تفاعلي لصفحة الموسيقى و Wishi، وهو تطبيق لتصميم الأزياء الجمهور.

يعمل ويل آي أم، في الوقت الذي لا يقوم به في الكتابة وإنتاج الموسيقى أو أداءها، مديرًا للتحديثات المبتكرة في شركة إنتل ويطور ماركته I.am + التي أصدرت ملحق كاميرا foto.sosho لـIPhone في كانون الأول عام 2012.

2. بار رفائيلي

Feeling the slick back hair

A post shared by Bar Refaeli (@barrefaeli) on

عارضة الأزياء الإسرائيلية المشهورة والمذهلة هذه هي أكثر بكثير من مجرد وجه جميل. فقد شاركت عام 2012 في تأسيس Under.me، متاجر التجزئة للملابس الداخلية على الانترنت مع زميلها عارض الأزياء دودي بالسار. رفائيلي أيضًا مؤيدة بارزة لـ MyCheck، وهو تطبيق دفع بواسطة الهاتف النقال صمم ليتيح لرواد المطاعم دفع فواتيرهم بواسطة استخدام هواتفهم الذكية في أي وقت خلال الوجبة. كما وتشارك رفائيلي في الإعلان التجاري المضحك للشركة الذي يمكنك مشاهدته في الرابط التالي:

https://www.youtube.com/watch?v=aP3ukF_NEeU

3. ليوناردو دي كابريو

الممثل الهوليوودي اللامع، ليوناردو دي كابريو (AFP)
الممثل الهوليوودي اللامع، ليوناردو دي كابريو (AFP)

هذا النجم الهوليوودي هو مستثمر في Mobli، وهو موقع إسرائيلي المنشأ للتشارك الاجتماعي النقال للصور والفيديو. وقد ساهم دي كابريو مع نجوم آخرين بنحو 6.5 مليون دولار في منافس إنستجرام هذا، الذي يسمح للمستخدمين البث المباشر للوسائط البصرية مع الآخرين، وكل ذلك من خلال أجهزتهم النقالة. وكان دي كابريو قد اكتشف للمرة الأولى أمة الشركات الناشئة خلال علاقته التي امتدت لنحو خمس سنوات مع عارضة الأزياء الإسرائيلية بار رفائيلي التي تشاركه شغفه بالاستثمار في الشركات الناشئة.

4. جاي زي

المطرب Jay Z جاي زي (AFP)
المطرب Jay Z جاي زي (AFP)

أسطورة الهيب هوب والفائز بالغرامي Jay Z هو مستثمر بارز ومتحدث باسم Duracell PowerMat، وهي شركة إسرائيلية متخصصة في الشحن اللاسلكي للأجهزة الإلكترونية. وقال الفنان في بيان صحفي للشركة “إنني أؤمن بمستقبل الطاقة اللاسلكية وأؤمن بأن Duracell Powermat هي الشركة التي ستحدث الثورة. أنني أشارك في Duracell Powermat لأنها توفر الحلول للمستقبل.

5. أشتون كوتشر

#JobstheFilm aug 16

A post shared by Ashton Kutcher (@aplusk) on

إن أشتون كوتشر المشهور بكونه الأحمق الوسيم في المسلسلين الهوليوودين“That 70’s Show” و “Dude, Where’s My Car”، والمتحمس جدًا لدراسة الكابالاه اليهودية، هو أيضًا مستثمر متحمس في أكثر من 30 شركة ناشئة من خلال صندوق رأس المال الخاص به A-Grade Investments ، الذي تشارك في تأسيسه مع رجل الأعمال الإسرائيلي ومدير مادونا، غاي أوسيري. لم يقم كوتشر خلال رحلته الرابعة إلى إسرائيل العام الماضي باستكشاف شركات للاستثمار فحسب، بل استضاف أيضًا لقاءً ركز على الشركات الناشئة الإسرائيلية حيث استقطب هذا اللقاء أكثر من ألف شخص. وأشاد كوتشر بإسرائيل بكونها بؤرة للابتكار في مجال الإنترنت، ولديه خطط لافتتاح حاضنة خاصة به في تل أبيب في أمة الشركات الناشئة.

6. سكارليت جوهانسون

http://instagram.com/p/n-rNCDiN2U/

ساحرة الشاشة الأمريكية هذه تقفز على عربة صيحة المنتجات والاختراعات الإسرائيلية. وتعتبر سكارليت جوهانسون نجمة هوليوود سفيرة العلامة التجارية لـ SodaStream، وهو اختراع إسرائيلي يحول الماء والمشروبات الأخرى إلى مشروبات غازية. وقد تورطت جوهانسون في وقت سابق من هذا العام بغير قصد في نزاع سياسي حول عملها مع SodaStream.

7. إلين دي جينيريس

Someone's seeing their new house for the first time. Don't miss tomorrow.

A post shared by Ellen (@theellenshow) on

لم تكن إلين دي جينيريس الحائزة على جائزة إيمي ومضيفة برنامج تلفزيوني حواري على وشك تفويت فرصة المشاركة في جنون المشروبات الغازية، حيث أنها قامت بتوزيع آلات SodaStream كجوائز في برنامجها التلفزيوني الحواري. وقد قامت النجمة الكبيرة وشركة الإنتاج الخاصة بها في الشهر الماضي بشراء حقوق البرنامج التلفزيوني الإسرائيلي الريادي “خطة جدتي”، وهو برنامج تظهر فيه الجدات لإعطاء نصائح قيمة للأجيال الشابة المضطربة.

اقرأوا المزيد: 587 كلمة
عرض أقل
كارلوس سليم، إمبراطور الاتّصالات المكسيكي اللبناني الأصل (AFP)
كارلوس سليم، إمبراطور الاتّصالات المكسيكي اللبناني الأصل (AFP)

كارلوس سليم يستثمر في شركة ناشئة إسرائيلية

سيمرّر كارلوس سليم، رجل الأعمال المكسيكي المصنّف أوّلًا على لائحة أثرياء العالم منذ سنوات، عشرات ملايين الدولارات إلى منصة مشاركة الصور والفيديو Mobli

06 نوفمبر 2013 | 16:52

بعد سنتَين من تصدرّها الأنباء مع ضمّ ليوناردو دي كابريو من هوليوود كمستثمِر ومستشار، يبدو أنّ الشركة الناشئة الإسرائيلية Mobli، التي تطوّر تطبيقًا لمشاركة الصور، نجحت مجدّدًا في إثارة الكثير من الاهتمام في أوساط المستثمِرين.

هذه المرة، ليس الحديث عن أحد مشاهير الرياضة أو التسلية، مثل توبي مكغوير، سيرينا وليامز، أو لانس أرمسترونغ، بل عن أحد أغنى الناس في العالم. فقد استثمر كارلوس سليم، الذي تُقدَّر ثروته بسبعين مليار دولار، مبلغًا ضخمًا مقداره 60 مليون دولار في “موبلي” الإسرائيلية.

وحسب حوجيج، المدير العامّ للشركة، “هذه خطوة هامّة جدًّا بالنسبة لموبلي: بالنسبة لجماهيرنا، مستثمِرينا، وطاقمنا. يُشكّل الاستثمارُ فرصةً نادرة ومسؤولية ضخمة للاستمرار، التحسُّن، وتطوير تكنولوجيا ضخمة. ستُتيح لنا الشراكة الاستراتيجية مع América Móvil أن نصل إلى جمهور ضخم يضمّ متصفّحين من أمريكا اللاتينية”.

“إمكانية الوصول للهاتف الخلويّ تُثري حياتنا اليومية بطريقة رائعة، وتفتح الباب أمام اختبارات جديدة كليًّا بالنسبة للمستخدِمين في أرجاء العالم. طوّرت موبلي تقنية استثنائية، وستتيح الشراكة الاستراتيجية لـ”أميركا موفيل” أن تمنح قيمة مضافة لاختبارات مستخدِمينا في أرجاء أمريكا”، قال سليم. “طاقم موبلي أعرب عن قدرات استثنائيّة في إنتاج منتَجات قوية ومتجدّدة لمستخدِميه”.

وتحدّث أيضًا ليوناردو دي كابريو، المستثمِر في شركة “موبلي” عن العمليّة. “كانت مهمة موبلي بوصل الناس في كل العالم عبر مشاركة الصور تثيرني دائمًا”، قال دي كابريو. “الإعلان اليوم يقول إنّ جمهورًا أكبر من المستخدِمين سيتعرف إلى الاختبار المذهل للاكتشاف والمشارَكة”.

مَن هو كارلوس سليم؟

في الماضي، حدّدت مجلّة “فوربس”‏ أنّ كارلوس سليم الحلو، إمبراطور الاتّصالات المكسيكي، هو أغنى رجل في العالم. سليم هو ابن مهاجر لبناني عمل كبقّال، درس الهندسة، وبدأ طريقه باقتناء شركات حكومية متعدّدة الأنواع، تعرّضت لصعوبات، مجريًا تغييراتٍ فيها وبائعًا إيّاها بأرباح هائلة. وقد خدمته موهبته في تحديد الشركات غير المقيّمة بشكل صحيح كثيرًا، لا سيّما في الهبوط الذي سُجّل في الأسواق في السنوات الأخيرة.

وكان سليم شرح في الماضي فلسفته الاقتصادية قائلًا: “يجب النظر إلى الغنى كمسؤولية، لا كامتياز. المسؤولية هي إنتاج المزيد من الثروة. يشبه ذلك امتلاك بيّارة. عليكَ أن تعطي الفاكهة، لا الأشجار”.

اقرأوا المزيد: 307 كلمة
عرض أقل
السوبر موديل، بار رفائيلي (AFP)
السوبر موديل، بار رفائيلي (AFP)

أجمل امرأة في إسرائيل، وحيدة

في مقابلة صريحة مع صحيفة "يديعوت أحرونوت"، تبحث السوبر موديل، بار رفائيلي، عن حب وهي تتحدث بصراحة عن أزمة الوحدة والانفصال عن الممثل الهوليوودي ليوناردو دي كابريو

ها هي عارضة الأزياء الإسرائيلية بار رفائيلي تثير وسائل الإعلام الإسرائيلية مرة أخرى في مقابلة صريحة بشكل خاص مع صحيفة “يديعوت أحرونوت” حول حياتها الشخصية. قبل فترة وجيزة من بدء عملها كمقدمة برنامج واقعي جديد في القناة الثانية باسم “X ‎فاكتور”، تصطحب رفائيلي المعجبين بها في جولة أخرى في متحف حياتها الشخصية. في برنامج الجولة: تسلية، مال، رغبة في الأمومة، حياة العزوبية والوحدة.

تكشف رفائيلي خلال المقابلة عن الصعوبة في العثور على الحب. من اختارتها المجلة المرموقة “مكسيم” كإحدى النساء الأكثر جاذبية والأجمل في العالم، تواجه صعوبة في العثور على حب. حسب ادعائها، الرجال ببساطة يتخوفون من التوجه إليها وتعريفها بأنفسهم. “شاعر خجول وراكب أمواج أيضًا هذا أمر حسن، وهو أمر جميل، ولكن هذا لن يدوم طويلا. أنا بحاجة إلى شخص يعرف كيف يحصل على الأشياء وشخص ينجح وشخص يهتم بنفسه”، هذا ما صرحت به رفائيلي في رد على السؤال: من هو الرجل النموذجي الذي تبحث عنه.

تخطط رفائيلي في هذه الأيام تقديم برنامج الواقع العالمي الناجحX” ‎فاكتور”. البرنامج الذي يبحث عن مهارات شابة في مجالات الترفيه كان قد أثار أصداء في مختلف أنحاء العالم، وهو يقوم الآن بتجنيد أفضل فناني إسرائيل وكذلك بار رفائيلي لهذه المهمة. تقول رفائيلي عن المهمة التي أسندت إليها، وهي تقديم برنامج ببث حي، “أنا منفعلة، أنا أحب أن أفعل أمورًا جديدة… أنا غير متوترة ولكني أعرف أنني يجب أن أكون أنا”. وحين تسألها الصحفية ما إذا كانت تخاف من التحدي الهائل في تقديم برنامج ببث حي وفي وقت ذروة المشاهدة في التلفزيون تجيب “أقسم أنني لا أفكر بما سيجري هناك”.

رفائيلي ووالدتها تسيبي، (Flash90/Moshe Shai)
رفائيلي ووالدتها تسيبي، (Flash90/Moshe Shai)

وقد كشفت رفائيلي أيضًا عن خطوات المغازلة التي كانت ستتخذها لو كانت رجلا. وقد اشتكت رفائيلي خلال المقابلة من جهود مغازلتها وروت أنها لو كانت رجلا يغازل امرأة لكانت “ستأتي كل يوم جمعة وهي تحمل الزهور، ستشتري هدية كل أسبوع، ليس شيئا ثمينًا، قميصًا أو كتابًا، المهم شيء ما”. وقالت أيضًا: “أنا لست بحاجة إلى حقائب من إنتاج برادا. ما الذي حدث مع الرجال، فهم قد تخلوا عن رجوليتهم بمفهومها القديم والصحيح من وراء هذه الكلمة”.

كما هو معروف، كانت رفائيلي، التي خاضت خلال السنوات سيرورات عرض أزياء وتمثيل دولية صديقة الممثل الهوليوودي ليوناردو دي كابريو (6 سنوات). تذكرت رفائيلي خلال المقابلة أمسية افتتاح مهرجان الأفلام في مدينة كان في العام 2011، وهي أمسية يبدو أنها لن تنساها. في تلك الأمسية، وصلت رفائيلي إلى مهرجان الأفلام الراقي في الرفييرا الفرنسية وهي تلبس فستانًا أزرق مشكوفًا بشكل خاص وأعتبرت أكثر النساء أناقة على البساط الأحمر. غير أن أكثر ما تتذكره من تلك الأمسية هو المقالات التي تحدثت عن أن رفائيلي العزباء قد وصلت إلى المهرجان وحدها بينما وصل صديقها السابق دي كابريو بصحبة صديقته الجديدة بلييك ليبلي.

وقد اعترفت رفائيلي أن انفصالها عن دي كابريو كان صعبًا بشكل خاص “في أمسية الافتتاح في كان، أشاهد الصور وأقول في نفسي بفرح، أوكي-تمام، كنت أبدو جميلة، وأشعر للحظة بذلك الأمر المداهن، لقد كانت لي أمسية رائعة فعلا، لأنه بغض النظر عن أن أنني عارضة أزياء، فأنا امرأة ومثل هذه الأيام لا تأتي كل الوقت. وعندها، من تلك الفرحة، تصفحت الصور وما الذي رأيته تحت صورتي؟ رأيت ليو (والقصد دي كابريو) مع صديقته الجديدة، بلييك ليبلي. كان ذلك بعد أسبوعين من انفصالنا… فجأة شعرت بالاختناق وبدأت أبكي بكاءًا مرًا… لا أحد يعرف أنني بكيت بكاءً مرًا في تلك الأمسية”.

السوبر موديل الإسرائيلية بار رفائيلي، (Flash90)
السوبر موديل الإسرائيلية بار رفائيلي، (Flash90)

وإذا سألتم السيدة المتواضعة ما إذا كانت معنية بالزواج قريبًا وما الذي تبحث عنه في فتى أحلامها، ستحصلون على إجابة معقدة جدًا “أنا بحاجة إلى شخص واثق من نفسه. إن من هو حولي يحتل حيّزا كبيرًا، أنا أحتل حيّزا كبيرًا، وأي رجل ليس لديه ثقة خاصة به سوف يشعر صغيرًا إلى جانبي. أنا معنية جدًا بالتعرف على رجل قوي وكبير وله مكانته. أنا لست نسوية أبدًا، أنا لست مستعدة في أن يغسل الأطباق عني، وأنا من تنظف وتريد أن تبقى في البيت مع الأولاد في نهاية الأمر”.

تدعي رفائيلي في ردها على السؤال لماذا حسب رأيها لا تجد الحب، أنها لا تفهم ذلك قليلا “تحدثت مع صديق حميم منذ فترة حول العزوبية وقال لي أنني لا أفهم ذلك. أنا بخير. أنا أبدو جميلة. أنا مثيرة، أنا أحب قضاء أوقات الفراغ، أنا أحب أن أكون في البيت، أنا أحب الأفلام، أن أحب الأكل، إذا ما هو الأمر السيء فيّ؟ لماذا أنا لوحدي؟… شيئًا فشيئًا أدركت أن هذه هي أنا على ما يبدو، أنني أقدّر كثير الوقت الذي أكون فيه لوحدي، أنني أحتاج على ما يبدو إلى أن أكون في مكان أعاني فيه قليلا، أن أمل بعض الشيء كي أقدر الزوجية”.

لقد انتهت رفائيلي في هذه الأيام من تصوير فيلمها “الحربة”، وهو إنتاج نصف إسرائيلي نصف دولي، تلعب فيه رفائيلي دور عميلة للموساد. يسرد الفيلم حكاية اغتيال قائد حماس محمد المبحوح الذي اغتيل في دبي في العام 2010، وهي تنتظر بفارغ الصبر الانتقادات على دورها في الفيلم.

اقرأوا المزيد: 748 كلمة
عرض أقل
السوبر موديل الإسرائيلية بار رفائيلي، (Flash90)
السوبر موديل الإسرائيلية بار رفائيلي، (Flash90)

عارضة الأزياء الشهيرة بار رفائيلي في عين العاصفة

رغم صورة "الإسرائيلية الجميلة"، هناك من لا يسارع في إسرائيل إلى مساندة رفائيلي وحتى يواجهها من حين إلى آخر في الإعلام المحلي والدولي.

تُعتبَر إحدى النساء الإسرائيليات الأكثر جمالا في العالم مع سيرة ذاتية متألقة لحملات موضة وحافلة بحملات الأزياء، صور الغلاف المثيرة في مجلات أزياء شهيرة، وإعلانات لا تُحصى لماركات عالمية. تصدرت رفائيلي مؤخرا قائمة عارضات الأزياء الأكثر كسبا في إسرائيل وفقا لمجلة “فوربس”. رغم صورة “الإسرائيلية الجميلة”، هناك من لا يسارع في إسرائيل إلى مساندتها، أو حتى يواجهها من حين إلى آخر في الإعلام المحلي والدولي.

رفائيلي – الوجه الجميل

بار رفائيلي هي نجمة ورمز للموضة من سن مبكرة جدا. كان ظهورها الأول في إعلان بعمر ثمانية أشهر، واشتركت خلال طفولتها في إعلانات متعددة، وشاركت في أدوار صغيرة ومختلفة في الأفلام، الأفلام التلفزيونية، والكاسيتات.

عام 2010، اختارتها مجلة الموضة الفرنسية “Elle” واحدة من الفتيات الـ 25 الأكثر تأثيرا في العالم. وفي عام 2011، تم اختيارها في المكان السادس في قائمة النساء المرغوب بهن أكثر لمجلة “Maxim”‏. في نفس السنة ، تصدرت بار رفائيلي قائمة عارضات الأزياء الأكثر كسبًا في إسرائيل لمجلة “فوربس” مع دخل يُقدّر بمليون ونصف المليون دولار سنويًّا. عام 2012، حظيت بالمكانة الأولى في قائمة النساء الأكثر إثارة لهذه المجلة.

رفائيلي ووالدتها تسيبي، (Flash90/Moshe Shai)
رفائيلي ووالدتها تسيبي، (Flash90/Moshe Shai)

والدة رفائيلي، تسيبي – عارضة أزياء سابقة، هي مديرة أعمال رفائيلي، وقد اهتمت منذ طفولة ابنتها أن تطوّر لها مهنة عرض أزياء واعدة عالمية، كانت ذروتها صور كتالوج ملابس داخلية لـِ”فيكتورياز سيكرت” (2006)، ظهورًا في عدد ملابس السباحة من “سبورتس إيلوستريتيد” (2006)، وظهورًا ثانيًا في عدد خاص عام 2009، حيث ظهرت على غلاف المجلة. بالمقابل، استمرت رفائيلي بالبروز كعارضة أزياء مع شركات أزياء إسرائيلية أيضًا.

كذلك شملت حياتها الشخصية عددًا لا يُحصى من الممثلين والشخصيات الهوليوودية العالمية. من بين أمور أخرى، كان لرفائيلي بين عامي 2006- 2011 علاقة بالممثل الأمريكي، ليوناردو دي كابريو (تيتانيك)، الذي التقت به خلال حفلة في لوس أنجلس، ما رفع أسهمها الدولية في شتّى أنحاء الولايات المتحدة. فسرعان ما أصبحت محبوبة الجماهير في البرامج الحوارية الكبرى، من ضمنها مشاركتها مع كونان أوبريان وتشلسي هندلر. خلال ظهوراتها التلفزيونية كشفت عن إعجابها بالرجال مع ابتسامة جميلة وأسنان بيضاء. ورغم أنها تُعدّ إحدى أجمل النساء في العالم، فإن الرجال يخافون من الاقتراب إليها والتغزل بها.

أما الفضيحة الأكبر على المستوى الدولي، فقد كانت لرفائيلي هذا العام (2013). فخلال بث إعلان لشركة الإنترنت الأمريكية “Go Daddy” خلال مباراة السوبر بول، التي تُعدّ الحدث ذا نسبة المشاهدة الأعلى في الولايات المتحدة، قامت رفائيلي بتقبيل فتى أمريكي غير نموذجي، بليد (ليس “كول”)، فسمّرت الكثيرين على شاشات التلفزة، وأبقتهم فاغري الأفواه. رأى كثيرون مشاركة رفائيلي في الإعلان محاولةً يائسة للبقاء في دائرة الضوء الإعلامية والإشاعية، فيما اعتقد آخرون أن مجرد مشاركتها في إعلان أمريكي دليل على قوتها المتزايدة والإعجاب الذي تحظى بها في “بلد الإمكانيات غير المحدودة”.

رفائيلي والمشاكل مع الجيش الإسرائيلي

رغم إعجاب الجماهير بها في العالم كله، ورغم حسن طلعة وجاذبية رفائيلي، يبدو أنّه لا يسارع الجميع إلى الانفعال من جمالها، حتى إن البعض حاربوها بشكل فعلي أكثر من مرة.

إذا كانت الكليشيه أنّ الجيش الإسرائيلي هو الجيش الأقوى في العالم، فإنّ هذا صحيح فقط لأنّ هذا الجيش لم يحارب بعد بار رفائيلي. لا تكاد تنقضي سنة دون قضية واحدة على الأقل تشمل الشابة رفائيلي والجيش الإسرائيلي. تمت إثارة المسألة الأخيرة (2013) في أعقاب اعتراض الجيش على مشاركة رفائيلي في حملة إعلامية لوزارة الخارجية. وفقا للجيش، لأن رفائيلي لم تخدم في الجيش، لا يحق لها الظهور في فيلم دعائي لدولة إسرائيل. في رسالة شديدة اللهجة أرسلها الناطق بلسان الجيش، بولي مردخاي، لوزارة الخارجية (المسؤولة عن الحملة الإعلامية العالمية، التي تطوعت فيها رفائيلي)، هاجم بولي مشاركة العارضة في الحملة، وادّعى أنّ مجرد مشاركتها “يبعث برسالة تسامح وتغاضٍ عن التهرب من الجيش”.

بدأت العلاقات المتوترة بين رفائيلي والجيش قبل بضع سنوات (عام 2003)، حين طلبت رفائيلي، ابنة الثامنة عشرة، تأجيل تجنيدها شهرًا بسبب مشاكل صحية. لم تنل جوابا من الجيش، كما تقول عائلتها، رغم أنها توجهت إليه مرارا وتكرارا. قبل أيام من موعد التجنيد، وبشكل مفاجئ، تزوجت رفائيلي من صديق العائلة، الذي يكبرها بعدة سنوات، في احتفال بسيط وسري (لا يمكن، وفقا للقانون، تجنيد نساء متزوجات). أثارت القضية، التي دعاها كثيرون مكيدة قذرة، انتقادات لا تُحصى لتصرف الجيش وللقرارات الغريبة والاستفزازية التي اتخذتها رفائيلي، التي أرادت، كما يبدو، التهرب من التجنيد.

تخطت علاقات الجيش الإسرائيلي ورفائيلي حدود إسرائيل، وكانت لها تداعيات في الإعلام العالمي أيضا. تناولت الصحافة العالمية بتوسّع القضايا المتعددة بين رفائيلي والجيش، حتى إنها خصصت لها عناوين تتسم بالتحدي، مثل: “عارضة الأزياء الشهيرة التي نجحت في التغلب على نخبة الجيش الإسرائيلي”.

عارضة الأزياء بار رفائيلي، (Flash90/Meir Partush)
عارضة الأزياء بار رفائيلي، (Flash90/Meir Partush)

لم تلتزم رفائيلي الصمت، وأجابت في حساب التويتر الخاص بها على مطالب الجيش بإخفاء إعلان وزارة الخارجية، مغردة: “سواء استخدموا فيلم وزارة الخارجية أم لا … في الإنستاجرام (Instagram) الخاص بي، هناك قراء أكثر من صحيفة الدولة الأولى (صحيفة الدولة هي صحيفة يديعوت أحرونوت، التي كانت أول من نشر فضيحة تهرب رفائيلي من الخدمة العسكرية). وإذا كنتم مهتمين بعدد متتبعي عارضة الأزياء الشهيرة، فسيفاجئكم أن تكتشفوا أنّ أكثر من نصف مليون شخص مستخدم إنستاجرام يتعقبها، وأكثر من 440 ألف يتتبعون خطواتها عبر شبكة تويتر.

اقرأوا المزيد: 763 كلمة
عرض أقل